• Home
  • About Us
  • Events
  • Blogging Renewal
  • In the Media
  • Tajaddod Press Room
  • The Library
  •  

    You are currently browsing the Tajaddod Youth – شباب التجّدد weblog archives for November, 2011.

    Picture of the Day: Egypt Votes


    Democratic transition in Egypt has been painful. People’s aspiration to freedom has been faced with a military council that often resorts to its old regime behavior and with a surge in religious extremism. Nonetheless, this great country votes today. People have the chance of shaping their own future. Google as well decided to pay tribute to this day (Monday, November 28th 2011).


    أنطوان حداد: استمرار القمع سيؤدي إلى نهاية النظام السوري


    أكد الدكتور أنطوان حداد أمين سر حركة التجدد الديموقراطي اللبنانية أن حزب الله يضع نفسه في منظومة استراتيجية أكبر من لبنان تقودها إيران ما يعرض لبنان لمخاطر عدوان إسرائيلي مدمر جديد قد لا ينجو منه هذه المرة كما عام 2006. وقال في حديثه مع الراية إن استمرار النظام السوري بالقمع الدموي لشعبه سيؤدي به إلى نهايته.

    حاورته منى حسن – جريدة الراية

    كيف تقيمون موقف الجامعة العربية من سوريا؟

    موقف نوعي وتاريخي لأنها لم تعتد في السابق على مثل هذه القرارات الحازمة فهذه سابقة مهمة وهناك آلية انطلقت من أجل العقوبات الدبلوماسية والاقتصادية والسياسية الكاملة.وهذا الموقف يبعث رسائل هي: أن هامش المراوغة والمناورة قد انتهى لدى النظام وأن المحتجين لم يعودوا وحدهم في العالم وهناك تبني واهتمام عربيين بمطالبهم العادلة.

    أما الرسالة الثالثة فكانت موجهة إلى الجيش السوري بأن من يتمرد على قرارات القيادة بإطلاق النار على المتظاهرين سوف يجد تفهمًا عربيًا لا بل حصانة شرعية عربية.

    أما الرسالة الرابعة فستضع الموقف الدولي على محك الاختبار وهذا سيؤدي الى إحراج الدول التي لا تزال تدعم النظام السوري وتغطيه خصوصًا روسيا والصين.

    هل هذه الخطوة ستسرع من سقوط النظام السوري؟

    لا شك أن الخيارات تتضاءل أمام النظام السوري، وسيناريو السقوط بات الأكثر ترجيحًا. أما المدى الزمني فمن الصعب تحديده بدقة.النظام السوري الآن ساهم في حشر نفسه في زاوية ضيقه جدًا، والخيار الوحيد المنطقي المتاح أمامه هو الاستجابة السريعة لقرارات الجامعة العربية بوقف العنف من دون مراوغة والسماح بالتظاهر وإطلاق المعتقلين والسماح بدخول الإعلام الحر، ما يعني عمليًا الانخراط في آلية سلمية لنقل السلطة، لأن استمراره بالقمع الدموي سيؤدي به إلى السقوط المحتم بطريقة دراماتيكية.

    ما هو مصير قوى 8 آذار بعد سقوط النظام السوري؟

    إن ما سيتغير هو فقدان الدعم السياسي واللوجستي لفريق 8 آذار وهذا سيساعد لعودة الأمور إلى مجاريها، ونأمل أن يساعد ذلك على عودة كل الأطراف في لبنان الى تغليب منطق الحق على منطق القوة.

    ووضع حزب الله؟

    حزب الله استفاد كثيرًا من التسهيلات التي قدمها له النظام السوري طوال عقود خصوصًا على صعيد الإمداد والحماية، إنما لكي نكون منصفين نقول إن قوة حزب الله لا تنبع فقط من تحالفه مع النظام السوري بل استطاع أن يشكل تيارًا شعبيًا يؤيده. المشكلة مع حزب الله ليست في حضوره الشعبي بل في استخدام المنظومة العسكرية التي يمتلكها والتي أنشأها بهدف مقاومة إسرائيل من أجل تعديل موازين القوى السياسية وهذا يفتع الباب أمام تشريع منطق القوة كما حصل في 7 آيار 2008 ثم مع ما يعرف بحادثة “القمصان السود” في مطلع 2011 ما يعطي مبررًا لسائر الأطراف أن تلجأ الى نفس الأسلوب. لذلك الخيار العقلاني الوحيد أمامه هو الاكتفاء بحضوره السياسي وأن يتحول الى حزب سياسي، إما إذا استمر حزب الله باستخدام قوته العسكرية في الداخل والاندراج في استراتيجية إقليمية أكبر من لبنان بقيادة إيران فإنه يعّرض لبنان لمخاطر عدوان إسرائيلي جديد على غرار عدوان 2006 لكنه قد لا ينجو منه هذه المرة. هذا يستدعي أن يضع حزب الله منظومته العسكرية وفائض القوة لديه في كنف الدولة اللبنانية وأن يحصر التزاماته السياسية والاستراتيجية تحت عباءة الدولة اللبنانية وليس ضمن أحلاف إقليمية أكبر من لبنان.

    هل لديكم هواجس من أحداث أمنية قد تقع في لبنان؟

    لست قلقًا من حصول تداعيات أمنية كبرى في حال سقوط النظام السوري، إذ ليس من مصلحة حزب الله تفجير الأوضاع في لبنان، كما أن ذلك لا يطيل في عمر النظام السوري لأن مصير هذا النظام يتقرر اليوم في ساحات حمص وحرستا ودرعا ثم في اجتماعات الجامعة العربية التي أصبحت تشكل حاضنة عربية فاعلة تواكب ولادة نظام سوري يعبر عن إرادة الشعب وليس عن إرادة الاستبداد الذي استمر طويلاً.

    هل الموقف العربي ينفذ عبر أجندة أمريكية؟

    هذا الكلام ساذج وسخيف ولا يتصل بمعرفة آليات عمل النظام الدولي.لا شك أن هناك أجندة أمريكية في المنطقة، كما أن هناك أجندة عربية، لا بل أجندات عربية عدة، ومن اطلع على مناقشات الجامعة العربية يعلم أن هناك نقاشًا حادًا قد حصل حول الخيارات. وما تم الاتفاق عليه في المحصلة هو التكيف مع حقيقة راسخة فرضت نفسها هي أن الشعب السوري حطم حاجز الخوف وقرر أنه لن يعيش بعد اليوم في ظل الاستبداد. وقد أعطي هذا النظام من الفرص ما لم يعط أي نظام في العالم .إن من سيقرر مستقبل سوريا هو الشعب السوري نفسه، والمجتمعان الدولي والعربي يواكبان هذه الحقيقة ولا يصنعانها.

    وماذا عن موقف الحكومة اللبنانية؟

    باختصار على الحكومة اللبنانية ألا تكون درع وقاية للنظام السوري، أي أن تؤمن الحماية المدنية والحقوقية للمعارضين السوريين وتمنع التعديات عليهم من قبل الأجهزة السورية، وأن توفر الرعاية للنازحين، وأن تمنع اختراق الحدود من قبل القوات السورية، وألا تقف في المحافل الدولية والعربية في وجه مطالب الشعب السوري.

    ماذا تعني من هذا الموقف؟

    الملف السوري مفتوح على مصراعيه ويمكن أن يصل إلى أعلى المراتب القضائية. وكل من يثبت تواطؤه في قتل الشعب السوري قد يجد نفسه معرضًا للمساءلة والمحاسبة من أعلى المراجع القضائية الدولية بما فيها محكمة الجنايات الدولية. هذا ما يجب أن يفهمه كل مسؤول لبناني يتواطئ في قمع المعارضين السوريين في لبنان.


    مصباح الأحدب: الإستقلال لا ينمو إلّا في ظل ديمقراطية حقيقية بعيداً عن هيمنة السلاح ومنطق القوة


    توجه نائب رئيس “حركة التجدد الديمقراطي” النائب السابق مصباح الاحدب، في تصريح صحافي، بالتهنئة الى اللبنانيين بمناسبة ذكرى الاستقلال، آملا “ان يتحقق في القريب العاجل استقلالنا الحقيقي الذي ثبت انه لا ينمو الا في ظل ديمقراطية حقيقية ووحدة وطنية حقيقية بعيدا عن هيمنة السلاح ومنطق القوة”.

    وقال: “ان ما يجري في العالم العربي يؤكد ان نعمة الديمقراطية لا تتحق بسهولة. فهذا الربيع الذي تعثر في مصر من خلال محاولات اجهاض الثورة والابقاء على التركيبة الاستبدادية القديمة ممسكة بمفاصل السلطة، عاد ليفوح عطره من دماء الشباب المصري وعزيمته مباركا من كل الارادات الحرة في الوطن العربي، وها هو شعب مصر اليوم يستكمل ثورته لانتزاع حريته”.

    أضاف: “اما بالنسبة لما يجري في سوريا من قمع وقتل ومحاولات لدفن ربيع الشعب السوري على يد خريف نظامه الاستبدادي، فيؤكد ان هذا النظام الذي فشل في بناء الدولة المدنية يتلطى بالطائفية جاهدا لنشر بذور الفتنة والحقد المذهبي في وجه الشعب السوري الذي لا يطالب باكثر من دولة عصرية تحكمها مبادىء الحرية والعدالة”.

    وختم الاحدب: “اننا في لبنان مدعوون اكثر من اي وقت مضى لان نعتبر ونضع نصب اعيننا دماء شهدائنا ونستكمل ثورتنا لننتزع استقلالنا الحقيقي بدل العودة الى زمن الانظمة الشمولية البائد”.


    نسيب لحود بعد زيارة ميقاتي: لإلتزام الحكومة الحياد في موضوع سوريا


    زار رئيس حركة التجدد الديموقراطي نسيب لحود رئيس مجلس الوزراء نجيب ميقاتي في السرايا. وقال لحود بعد اللقاء: تشرفت بلقاء دولة الرئيس، وكانت مناسبة للبحث في عدد من القضايا اللبنانية والإقليمية في ظل التطورات المهمة التي تمر بها المنطقة. وفي هذا السياق أود التوقف عن نقطتين،الأولى موضوع المحكمة الدولية، فقد أثنيت على موقف الرئيس ميقاتي من تمويل المحكمة، لأنني أؤمن بأن القضية ليست فقط إلتزام لبنان بالقرارات التي أتخذها في الماضي، إنما القضية تتعلق بموضوع العدالة وعدم السماح للاغتيال السياسي بأن يصبح جزءا من اللعبة السياسية في لبنان، من هذا المنطلق شجعت دولة الرئيس على البقاء على موقفه”.

    أضاف لحود: “أما النقطة الثانية التي تطرقنا اليها فهي مواقف لبنان في الجامعة العربية، وفي هذا السياق أعتقد ان لبنان والرأي العام فيه منقسم في هذه المرحلة حول موضوع سوريا، فهناك جزء كبير من اللبنانيين يؤيد النظام السوري، وفي المقابل جزء آخر يؤيد المطالب المحقة والديموقراطية للشعب السوري، وانا من هذا الجزء، من هنا لا أطلب من الحكومة بأن تتبنى موقفي من الموضوع السوري، لكن أعتقد ان وقوف لبنان كحكومة موقف الحياد في مثل هذا الظرف أمر يمكن ان يتوافق عليه اللبنانيون بالحد أدنى، وقد طلبت من دولة الرئيس أن يبقى لبنان على سياسة الحياد في موضوع التطورات المهمة على الساحة السورية”.


    “مقابلة د. انطوان حداد في برنامج “كلام بيروت” على قناة “أخبار المستقبل


    مقابلة أمين سر حركة التجدد الديموقراطي د. انطوان حداد في برنامج “كلام بيروت” على قناة “أخبار المستقبل” صباح الثلاثاء 15/11/2011، والتي تناول فيها قرار الجامعة العربية بتعليق عضوية سوريا وموقف الحكومة اللبنانية المعارض لهذا القرار والآثار السلبية لهذا الموقف على لبنان.

    إضغط على الصور أدناه لمشاهدة المقابلة

    الجزء الاول

    الجزء الثاني

    الجزء الثالث

    الجزء الرابع


    مصباح الأحدب ضيف برنامج “كلام بيروت” على شاشة أخبار المستقبل


    Sunday, 20 November, 2011
    10:00 amto11:00 am

    يحل نائب رئيس “حركة التجدد الديموقراطي” مصباح الأحدب ضيف برنامج “كلام بيروت” على شاشة أخبار المستقبل، يوم الأحد 20 تشرين الثاني 2011، الساعة العاشرة صباحاً.


    أيمن مهنا يشارك في بعثة شبابية لبنانية إلى افريقيا الجنوبية


    Sunday, 20 November, 2011toFriday, 25 November, 2011

     

    يشارك منسق قطاع الشباب في “حركة التجدد الديموقراطي” وعضو لجنتها التنفيذية أيمن مهنا في بعثة شبابية لبنانية إلى مدينتي جوهانسبرغ وكايب تاون في افريقيا الجنوبية، تضم ممثلين عن المنظمات الطالبية والشبابية اللبنانية، بين 20 و25 تشرين الثاني 2011، تنظمها مؤسسة International Alert البريطانية.

    وتتخلل الزيارة لقاءات مع عدد من الشخصيات الافريقية الجنوبية التي نشطت في عملية المصالحة بعد مرحلة التمييز العنصري في البلاد، وأبرزهم الأسقف دسموند توتو، الحائز على جائزة نوبل للسلام عام 1984.


    ANB حارث سليمان ضيف برنامج “حديث لبنان” على شاشة


    Friday, 18 November, 2011
    10:30 amto12:00 pm

    يحل عضو اللجنة التنفيذية في “حركة التجدد الديموقراطي” د. حارث سليمان ضيف برنامج “حديث لبنان” على شاشة ANB يوم الجمعة 18 تشرين الثاني 2011 الساعة 10:30 صباحاً.


    مصباح الأحدب: استمرار الحكومة في ادائها حول الازمة في سوريا سيشكل كارثة على الوطن


    رأى نائب رئيس “حركة التجدد الديموقراطي” النائب السابق مصباح الاحدب “ان ادعاء الرئيس نجيب ميقاتي بان العرب يتفهمون موقف لبنان غير مقبول”، مؤكدا “ان الاخوة العرب كانوا ليتفهموا الموقف اللبناني اكثر لو كان مشابها لموقفهم او للموقف العراقي كحد ادنى”، مشددا على انه من المفروض على الحكومة اللبنانية ان تتخذ الموقف الذي يتفهمه الرأي العام اللبناني الداعم لموقف الدول العربية”.

    وقال الاحدب في تصريح له: “ان المعلومات المنشورة في الصحف حول تغطية رئيس الحكومة لموقف الوزير عدنان منصور تؤكد المخاوف بان لبنان اتخذ الموقف البالغ الاذى والمسؤولية هنا تقع على مجلس الوزراء ورئيسه وتسقط محاولات التلطي خلف المواقف المزدوجة والملتبسة”.

    اضاف: “ان الاستمرار في هذا الاداء الذي يتناقض مع الارادة الشعبية والطرابلسية سيشكل كارثة على الوطن وثمة فرصة ملائمة لتصحيح هذا الخلل عبر اتخاذ موقف مغاير في اجتماعات الدول العربية في الرباط وذلك يتطلب موقفا شجاعا وحاسما من الرئيس ميقاتي”.

    على صعيد آخر وتعليقا على نتائج انتخابات النقابات في طرابلس الاحد الماضي، رأى الاحدب، ان “الاستمرار في نهج الادارة الخاطئة للمعارك الانتخابية النقابية والسياسية يلحق بالغ الاذى بالجمهور الواسع لمؤيدي ثورة الارز الذي يمثل الاغلبية الشعبية واغلبية اعضاء نقابات المهن الحرة، ومع الاسف ان نرى استمرار هذه الادارة الخاطئة باختيار المرشحين وتجاهلها للارادة الحقيقية لهذا الجمهور الكبير وتمسكها بنهج الصفقات والمصالح الشخصية على حساب المصلحة العامة ومبادىء الاسقلالية”.

    وختم الاحدب “كنت قد امتنعت عن التصريح علنا قبل صدور النتائج المتناقضة تماما مع خيارات الرأي العام حرصا مني على عدم الاضرار ولكن السكوت على هذا الامر بعد تكراره لم يعد ممكنا”.


    نسيب لحود: موقف لبنان يعكس ارادة النظام السوري وليس مصلحة الشعب اللبناني ولا حتى الشعب السوري


    اعتبر رئيس “حركة التجدد الديموقراطي” نسيب لحود أن “موقف لبنان الرافض تعليق عضوية سوريا في جامعة الدول العربية لا يخدم مصلحة بلدنا لا على المستوى الداخلي اللبناني ولا على المستوى العربي، خصوصاً انه يتناقض مع مصالح وتطلعات الشعب السوري التائق الى الحرية والديموقراطية، كما ويتناقض مع القيم والمبادئ التي ينادي بها لبنان، ويضع لبنان في مواجهة شبه الاجماع العربي الى جانب اقلية عربية معزولة. ويزيد حالة الشرخ والانقسام بين اللبنانيين”.

    وقال في حديث لـ “المركزية” “ليس سراً أن اللبنانيين منقسمون بالنسبة الى ما يجري في سوريا، بين فريق متضامن مع الشعب السوري في تطلعاته نحو الحرية والديموقراطية والكرامة الانسانية، ونحن في حركة التجدد مع هذا الفريق، وفريق ثانٍ مؤيد للنظام السوري”.

    ولفت الى انه “حيال هذا الانقسام، الموقف الامثل الذي كان يجب أن تتبعه السلطات اللبنانية في هذه المرحلة الدقيقة والذي يمكن ان يحظى بالإجماع او بالتوافق بين اللبنانيين هو الامتناع عن التصويت. وهذا للاسف الشديد لم يحصل”.

    اضاف “أتفهم دقة موقف رئيسي الجمهورية والحكومة لتبرير التصويت اللبناني، انما في مرحلة حساسة ودقيقة من هذا النوع كان الأجدى التمسك بالحياد الحقيقي الذي يمكن أن يؤمن نوعاً من الإجماع لتجاوز هذه المرحلة الدقيقة والحساسة، وتخفيف حدة الخلافات والانقسام بين اللبنانيين وتفادي الصدام مع الإجماع العربي، عبر وضع مجلس الوزراء مجتمعاً يده على هذا الملف الدقيق الذي لا يجوز ان يبقى في عهدة وزير الخارجية منفرداً ولا ان يعبر عن توجهات سياسية او حزبية او فئوية ضيقة، لأن هذا شأن وطني عام وبالتالي يجب اتخاذ قرار واضح في مجلس الوزراء بالتزام الحياد الحقيقي حيال هذا الموضوع مع تأكيد احترام لبنان للنواحي الإنسانية والحقوقية المتعلقة بالمواطنين السوريين الموجودين فوق الأراضي اللبنانية عبر منع الاعتداء عليهم وحمايتهم من حوادث الخطف وغيرها من الممارسات السلبية في حقهم”.

    واكد ان “هذا القرار سيكون له انعكاسات سلبية في ظل التوجه الذي يعطي عموماً الأولوية لرغبات النظام السوري وليس لمصالح الشعب اللبناني وليس حتى لارادة الشعب السوري ومصلحته”، ورأى ان “الوقت ما زال متاحاً لتدارك هذه الانعكاسات اذا ما تم تغيير هذه الوجهة واعتماد موقف عقلاني يمكن ان يحظى باجماع اللبنانيين على رغم اختلاف مواقفهم من الصراع داخل سوريا، وهو يتلخص بنقطتين قابلتين للتنفيذ: اولاً ادانة العنف، وثانياً الاقرار ان مستقبل سوريا يقرره الشعب السوري وليس الأطراف اللبنانيون.

    وعن قراءته دعوة سوريا لعقد قمة عربية طارئة، قال لحود “أخشى ان يكون الموقف السوري قد جاء متأخراً على ما اعتاد عليه هذا النظام منذ اندلاع الازمة وتعامله معها بمنطق كسب الوقت والمناورة وعبر الإصرار على وصفها بانها مؤامرة خارجية بدل الانكباب على معالجة جذورها الداخلية العميقة الكامنة في تصميم الشعب السوري على الحصول على حقوقه البديهية في الحرية والديموقراطية”.

    وتابع “من الممكن لهذه الدعوة ان تكتسب أهمية وفاعلية اذا أبدى النظام السوري تغييراً جذرياً في طريقة ادارته للازمة وهذا يبدأ بالوقف الفوري لأعمال القتل واطلاق المعتقلين والسماح لوسائل الاعلام بتغطية هذه الاحداث بكل حرية وشفافية.

    خلافا لذلك تكون هذه الدعوة مجرد خطوة اضافية للمناورة وكسب الوقت وستلاقي الفشل الذريع نفسه الذي لاقته كل الخطوات الاحتوائية السابقة”.

    وختم “ليس هناك خيار أمام لبنان في هذه المرحلة الدقيقة والحساسة سوى الانضواء في اطار الشرعيتين الدولية والعربية، وهذ يتطلب عدم مخالفة القرارات العربية المتخذة بما يشبه الإجماع تجاه سوريا من ناحية، والكف عن وضع العراقيل في وجه المحكمة الدولية ليس عبر التمويل فحسب بل عبر التعاون في توقيف المطلوبين والكف عن التلميح في اتجاه تعديل البروتوكول كما يتردد”.