• Home
  • About Us
  • Events
  • Blogging Renewal
  • In the Media
  • Tajaddod Press Room
  • The Library
  •  

    You are currently browsing the Tajaddod Youth – شباب التجّدد weblog archives for June, 2011.

    ساعة القائد


    لا يحتاج الحاكم العربي الى ساعة يده. يقتنيها للزينة. لا يستشيرها. لا تنبهه. لا تحذره. لا تخيفه. ليست صديقته. وليست عدوته. ينساها في يده كما ينسى اشياء كثيرة. لا يحفل بما يدور في احشائها. لا لقاء العقارب مفرح ولا افتراقها محزن.

    الساعة مسألة تخص الآخرين. تضبط مسار أعمارهم. مواعيد صعودهم. وتواريخ السقوط. تكشف مواقيت أعراسهم. وتفضح مواقيت جنازاتهم. الساعة تخص الآخرين. اولئك الذين ينهضون ويسقطون ويعيشون ويموتون. تعني الحاشية ولعبة التقريب والأبعاد. والتلميع والإطفاء. والإظهار والإخفاء.

    الساعة لا تعنيه. وقوعه في لعبتها يُفسد متعته. إن فعل ذكّرته بأن اليوم راح. وأن الاسبوع توارى. وأن الشهر فر. وأن السنة نفدت. وأن الفصول تقفز كالسجناء من القطار. وأن ورق الروزنامة يهر كما ورق عمره. وأن القامة تنحني. والتجاعيد تستدعي التجاعيد. إن وقع في سحر الساعة لدغته عقاربها. أنيابها مسنونة وسمّها لا يقاوم.

    الساعة من رعايا الحاكم. واجبها أن تعمل في خدمته. أن تنصاع. أن تنساه. أن تتركه خارج الوقت. لم يأت ليذهب. هؤلاء الذين ترسم الساعات والدساتير أيامهم حكّام عاديون. والحاكم العادي فاشل. موظف جبان. تخلعه عناوين الصحف. والفضائح المالية والجنسية. تغتاله بنود الدستور.

    الحاكم الذي يعرف الناس تاريخ خروجه ليس حاكماً. إنه مستأجر يعرفون تاريخ طرده. موعد دفعه الى العراء لتنقض عليه الشيخوخة وغربان الخيبة. يستحيل الاعتقاد ان ستالين كان ينظر الى ساعته. وأن ماو تسي تونغ كان يلتفت اليها. شارل ديغول الجبان حدّق فيها وهرب. يبس في قريته كالأشجار الطويلة المهملة.

    لا يخرج الحاكم الحقيقي من بين عقارب الساعة. تفويضه يأتي من التاريخ. من روح الأمة. من مناجم الانتظار الطويل. من عطش الناس الى قائد. وتفويض التاريخ مفتوح على مصراعيه. لا حدود ولا جدار.

    العقيد معمر القذافي يكره الساعة. ليس رئيساً وبالتالي لا يجوز تذكيره بأن ولايته انتهت. ليس موظفاً ليقدم استقالته. موقع القائد لا يخضع لشروط التوظيف العادية. القائد لا ينتقد. لا يؤنب. ولا يعاقب. ووظيفة الشعب أن يعيش على توقيته. وعلى دوران عقارب مزاجه.

    «ثورة الفاتح» ليست رهينة الساعة. إنها شيء آخر. الساعة تحكم سيد البيت الأبيض. تنزعه عن كرسيه وتخرجه بحجة انتهاء مدة التفويض. هنا يأتي التفويض من القائد. وعلى الشعب أن يصفق باستمرار. ومن يمتنع يُدرج في باب «الكلاب الضالة». وليس سراً أن الثورة كانت خلاقة في ابتداع اساليب جديدة لمكافحة «الكلاب الضالة» والجرذان.

    كان الوقت ملعباً مفتوحاً. وكان العقيد يتسلى بشعبه وبالشعوب المجاورة والبعيدة. كانت الحقائب الديبلوماسية توزع «السيمتكس»، وكانت دول كثيرة تتفادى إغضاب القائد الجالس فوق بحيرة من النفط ينقح «الكتاب الاخضر». كم تغير العالم. صار القائد مطلوباً ومتوارياً. يبعث بالرسائل الصوتية كأنه يقيم في تورا بورا. يحاول إيقاظ مشاعر العرب والمسلمين ضد الاطلسي فلا يسمع جواباً. العالم يعرف ان المستبد هو اول الكارثة. كان القادة يأتون اليه او يرسلون مبعوثيهم لاتقاء غضبه، واليوم يحوله رجل اسمه اوكامبو الى مطلوب ويلوح له بقفص وزنزانة.

    لم يعد تفادي الساعة ممكناً. عقاربها تقرع كالأجراس. الساعة تعلن اقتراب الساعة. الرحيل المتاح اليوم قد لا يتاح غداً. الوقت ينفد. التفت الى ساعتك فقد تناسيتها على مدار أربعة عقود.

    انتهت صلاحية نظامك. الإنعاش متعذر. الترميم مستحيل. الساعة أقوى من القائد. ومن عميد الحكّام العرب. وملك ملوك افريقيا. حكمها مبرم وإن تأخر التنفيذ. الساعة اخطر من اوكامبو.

    غسان شربل
    جريدة الحياة
    30.06.2011


    Picture of the Day: The Lebanese Government’s Approach to the STL


    Armand Homsi depicts the Lebanese Government’s creative approach to the Special Tribunal for Lebanon, in An-Nahar (June 29th 2011).


    LBC مصباح الأحدب ضيف “نهاركم سعيد” على شاشة


    Friday, 1 July, 2011
    10:00 amto11:30 am
    10:00 amto11:30 am

    يحل نائب رئيس “حركة التجدد الديموقراطي” مصباح الاحدب ضيف برنامح “نهاركم سعيد” على شاشة المؤسسة اللبنانية للارسال LBC يوم الجمعة 1 تموز 2011 الساعة العاشرة صباحاً.


    Ayman Mhanna Takes Part in ESCWA’s Roundtable on the ‘Arab Region 2025 and the Dynamics of Change”


    Tuesday, 28 June, 2011toWednesday, 29 June, 2011

    Tajaddod Youth coordinator Ayman Mhanna will take part in roundtable discussions organized by the Economic and Social Commission for West Asia focusing on the “Arab Region in 2025 and the Dynamics of Change“.

    The event is taking place in Beirut on Tuesday June 28th and Wednesday June 29th 2011 and will gather young Arab thinkers and activists.


    ملفات تحاصر حكومة اللون الواحد


    أفقنا صباح أمس على خبر اطلاق نار على قوى الأمن خلال محاولة تلف مخدرات في الطيبة وحوش بردى قرب بعلبك. وفي شريط الحوادث أمس، أيضاً، توقيف شخص في حوزته كمية من الحشيشة عند تحويطة الغدير، ثم ضبط 11 هاتفاً خليوياً في سجن روميه، و4 في سجن زحلة، قد يكون القرار الاتهامي على الأبواب، والبيان الحكومي قيد الإنجاز، والتهديدات الإسرائيلية جدية، والانتفاضات العربية في أوجها، ولكن اللبناني منشغل في ملفات وقضايا حياتية تبدو صغيرة لكثيرين، ولكنها ضرورية بل حيوية، وتوفير الحلول لها ضروري وملحّ كي يتمكن المواطن من الاستمرار، والإبقاء على بعض أمل في المحافظة على البلد.

    الملفات الحياتية كثيرة ومنوعة وملحة، وهي اليوم أمام الحكومة الجديدة تتحول جبالاً من التحديات، اذ ان معظم المشكلات تحصل داخل النسيج الذي تتألف منه الحكومة الحالية، وبالتالي فإن عدم المبادرة الى توفير حلول يجعل كل المعارضة السابقة باطلة، ويؤكد ان مبدأها الأساس “قوم تا إقعد مطرحك” من دون أي رؤية ورؤيا للحكم.

    مشكلة اطلاق النار صباح أمس، تفتح ملفات المخدرات والسلاح والاعتداء على قوى الأمن، وهي كما في بعلبك، كذلك في روميه وباقي السجون، كما على طريق المطار حيث بدأت الدولة بوزارة الداخلية والقوى الأمنية التابعة لها، وبجيشها، حملة لإزالة مخالفات الأبنية والتعدي على أملاك الغير، وعملت على ازالة 350 مخالفة وفق تقرير رسمي، فيما تجاوز عدد المخالفات الـ4000 وحدة سكنية في غير منطقة، وهي في تصاعد مستمر مع اعطاء البلديات رخص بناء لمنازل بـ120 متراً تتحول ما بين ليلة وضحاها 240 متراً وأكثر.

    وهل من يسأل عن عملية وضع اليد على أراضي الغير في غير منطقة، من دون قدرة أصحاب الحقوق على استرجاع أملاكهم؟

    وهل من يضبط التعدي على الشبكة الكهربائية وسرقة التيار ودفع مبالغ رمزية للمؤسسة التي تجهد لتوفير الكهرباء؟

    وماذا عن السلاح، غير المقاوم طبعاً، يطلق النار على قوى الأمن، ويحمي الحدود السورية، كما شاهدنا في تقرير عن آل جعفر بثته قناة “الجديد”؟ وماذا قبلاً عن تلك الحدود التي لم ترسم بعد براً مع سوريا وبحراً مع قبرص؟

    وماذا عن “أوجيرو” التي لم تبادر الى تلبية طلبات الناس في الهاتف والإنترنت؟ وماذا عن سوء الخدمات في المطار وتراجعها في شركة الطيران الوطنية؟

    سيصدر البيان الوزاري، وسيحاول مراعاة المجتمع الدولي ومراضاته، لكنه يحتاج حتماً الى كلام كثير يحاكي اللبناني في متطلبات عيشه واستمراره، لأن فرصة تسلم الحكم ونقض بعض السياسات التي لم تراعِ مصالح الناس واعتماد أخرى أكثر انسانية، ستضع الأكثرية الجديدة على المحك، وستكشف مدى نجاح رؤيتها للحكم أو فشلها، أو عدم وجود رؤية أصلاً.

    غسان حجار
    جريدة النهار
    28.06.2011


    مصباح الاحدب: على الحكومة وضع آلية لسحب السلاح من جميع المناطق اللبنانية وطرابلس مستهدفة


    بعد تشكيل حكومة الرئيس نجيب ميقاتي الثانية، ورغم حصول طرابلس على حصة الأسد في الحكومة لفت الانتباه عدم ظهور معالم الإحتفالات في المدينة، بل وفي أول زيارة للرئيس ميقاتي بعد تشكيل الحكومة لمدينته عاشت فعلاً دموياً مؤسفاً انعكس سلباً ليس على الحكومة بل على لبنان كله.

    فالاشتباكات الجديدة – القديمة بين باب التبانة وجبل محسن أحدثت انقساماً حاداً بين اللبنانيين حول أهدافها وأسبابها.

    فمنهم من رأى فيها استهدافاً للرئيس ميقاتي وحكومته من القوى المعارضة له، ومنهم من رأى فيها استهدافاً لأمن طرابلس على خلفية التظاهرات التي سارت في شوارع المدينة تأييداً للحراك الشعبي في سوريا.

    ويسجل للحكومة والجيش اللبناني والقوى الأمنية نجاحها في وقف الأحداث الدامية، إلاّ أنّ العلاج الحقيقي ما زال غائباً، وهذا ما استدعى القيادات في المدينة الاسراع للإعلان عن مطالبتهم جعل المدينة منزوعة السلاح تمهيداً لتنفيذ ذلك على كامل الأراضي اللبنانية.

    اللــــــواء” التقتْ النائب السابق نائب رئيس “حركة التجدد الديمقراطي” مصباح الأحدب وهو أحد القيادات الطرابلسية البارزة، وذلك من أجل الوقوف على تداعيات هذه الأحداث، إضافة إلى تداعيات ما يعلنه يومياً ميشال عون من مواقف سياسية حول نهج الحكومة الجديدة.

    حوار: حسن شلحة

    هل فاجأتكم أحداث طرابلس؟

    – لا لمْ أفاجأ بِما حدث في طرابلس، وإنما عندما تمت المصالحة سابقاً بين الطرفين لمْ تكن مصالحة جدّية بل كانت بمثابة وقف لإطلاق النار، وقد كان لي وقتها ملاحظات تبين صحتها اليوم.

    برأيك ما هي الأسباب التي أدتْ إلى هذا الإنفجار بين الطرفين في طرابلس؟

    – بعد أحداث 7 أيار 2008 طالبنا بأن تكون طرابلس وعكار تحت سيطرة الدولة اللبنانية، وقتها كان الجواب أن هذا الطلب غير منطقي، اليوم سمعت القيادات تطالب بما طالبت به عام 2008، ولكن ما حدث خلال الثلاث سنوات الماضية أن “حزب الله” دخل إلى المدينة وفي المقابل دخلت أطراف أخرى لمواجهته، ووقتها أعلنت وحذرت من حدوث فتنة سنْيّة – سنْيّة، وهذا ما كان يحضر له الفريق الآخر فيما كان أصدقاؤنا غافلون عن ذلك· اليوم الحال تطور في طرابلس وهناك حضور شعبي جيد ولكن القيادة غائبة.

    هنالك فريق سياسي دُعم من قِبل قيادة 14 آذار انتخابياً وسياسياً ومنهم الآن فيصل كرامي، ومنذ فترة قريبة كانوا يراهنون على فيصل كرامي للتحالف معه لمواجهة الرئيس نجيب ميقاتي ومحمد الصفدي وإذ بفيصل كرامي يُعين من قِبل “حزب الله” وزيراً في الحكومة وذهب إلى عند الشيخ نعيم قاسم ليشكر قيادة الحزب على دعمها له· ما تقوم به قيادة 14 آذار غريب جداً من يدري ومن يراقب ومن يعمل ومن يحقق! في فرنسا يقولون “الحكم استشراف” وأنا لا أدري من يستشرف ومن يُخطط ومن يُقيّم· فهذا التدهور مستمر منذ سنوات وما زال الحال على حاله من التدهور.

    بتقديرك هل ما زالت طرابلس مستهدفة ولماذا؟

    – طرابلس كانت تمثل الثقل الأكبر في 14 آذار، وكان فيها الكثير من قيادات هذا الفريق، فالرأي العام الطرابلسي لم يتغير ولكن اليوم هذه القيادات باتت كلها عند “حزب الله” رغم أنه الذي أتى بها ودعمها كانت قيادة 14 آذار· اليوم نحن في مأزق بعدما باتت هذه القيادات عند “حزب الله” خلافاً للرأي العام في طرابلس الثابت على مواقفه.

    بعد الأحداث الأخيرة في طرابلس طالب بعض القيادات ان تكون طرابلس منزوعة السلاح. برأيك هل ممكن؟

    – أنا طالبت بذلك منذ ثلاث سنوات وقيل لي وقتها أن هذا غير منطقي ورفض هذا الاقتراح وقتها· اليوم اسمع الذين رفضوا اقتراحي منذ ثلاث سنوات يطالبون بما طالبت به سابقاً، ولكن الحقيقة أنه خلال هذه السنوات استطاع “حزب الله” أن يدخل إلى طرابلس، وفي ذات الوقت تم تسليح أطراف أخرى في مقابل ما قام به “حزب الله” في المدينة، فهناك المزيد من السلاح منذ ثلاث سنوات إلى اليوم.

    والمفارقة أيضاً أن هناك إتفاقاً سياسياً حصل بين “حزب الله” والجيش اللبناني يقضي بأن السلاح في الداخل إذا عرَّف عنه “حزب الله” بأنه سلاح مقاومة وقتها يمتنع الجيش عن نزعه.

    وأنا في السابق حذّرت خطورة ادخال السلاح إلى المدينة من قِبل “حزب الله”، وقيل لي وقتها من الحلفاء أنني أبالغ بالأمر، ومن ثم سمعتهم فيما بعد يقولون أنه يجب ان يستعدوا لمواجهة “حزب الله” في طرابلس، ورغم تحذيري السابق رفضت أي مواجهة مسلحة بين أبناء طرابلس، وبعد اتفاق الدوحة تم صرف الـ 6000 (ستة آلاف) عنصر ممن كان يعتبر وقتها جزء من “أفواج طرابلس”، ووقتها توجهت للرئيس نجيب ميقاتي ومحمد الصفدي وقلت لهما: هؤلاء يفضلون ان يكونوا موظفين لدى مؤسسات يملكها أبناء طرابلس بدل أن يكونوا متفرغين عند “حزب الله”، وتمنيت عليهم أن يجدوا فرص عمل ووظائف لهؤلاء الشباب، ولكن مع الأسف طلبي لم يتم الإستجابةً له، فحدثت مشكلة إجتماعية لدى هؤلاء الشباب بعد وقف مرتباتهم ووقف المساعدات الإجتماعية عنهم، وهنا تدخل “حزب الله” وأنشأ علاقة معهم، ولذلك أصبح “حزب الله” موجود في طرابلس، والجميع يعترف بذلك وهذا الأمر لمْ يكن موجوداً قبل أحداث أيار 2008.

    وفي المقابل تمّ دعم وتسليح أطراف ليست في موقع “تيار المستقبل” وذلك لمواجهة “حزب الله” في المدينة.

    والسؤال ماذا سيفعل الرئيس ميقاتي؟ هل سيعمل على سحبْ السلاح من المدينة؟ وهل سحبْ السلاح سيكون من الجميع أم أن أنصار “حزب الله” سيكونون مستثنون من ذلك تحت تعريف الحزب بأن هذا السلاح هو سلاح مقاومة، وقتها لا يستطيع الجيش نزع هذا السلاح؟

    وهل يستطيع الرئيس ميقاتي أن يُميز بين السلاح الموجّه للداخل وبين السلاح الموجّه للعدو الإسرائيلي؟ إذا إستطاع يكون قد نجح.

    رغم أن حصة طرابلس في الحكومة كانت حصة الأسد لماذا لمْ تظهر معالم الفرحة في المدينة؟

    – لأن الوجوه معروفة، وهذه لمْ تأتِ مع الرئيس سعد الحريري وإنما مع الرئيس رفيق الحريري من ميقاتي إلى الصفدي، وتولت وزارات مهمة جداً، وعندما يتكلمون اليوم عن المدينة فلا أحد يصدق ذلك، ويتكلمون عن الإصلاح فهل الوزير محمد الصفدي يستطيع أن يُصلح المالية العامة للدولة؟ وهل الإصلاح سيحصل لمجرد أن ميشال عون يدّعي أنه إصلاحي؟ ملفاته موجودة ولكن القيادات في الطرف الآخر غير موجودة.

    وعندما يقول عون وهو يحتفل حاملاً كأس شراب الشمبانيا “وأخيراً استلمنا الحكم في لبنان” هذا لا يسهل الأمور للرئيس ميقاتي، وعندما يذهب حفيد عبد الحميد كرامي الوزير فيصل كرامي لشكر قيادة “حزب الله” هذا لا يُطمْئنْ.

    ولكن الرئيس ميقاتي في حكومته 7 وزراء للسنّة؟

    – القضية ليست بالأرقام، ولو كان هناك 30 وزيراً من المسلمين السنّة وقرارهم عند “حزب الله”، فهذا لا يُشكل مكسباً للسنّة.

    والأبرز في هذه القضية أن ميشال عون يعتقد أن التحالف يجب أن يكون المسيحيين والطائفة الشيعية آمنين، فيما نحن نعتبر أن التحالف يجب أن يكون بين جميع اللبنانيين، فـعون اليوم يستفز الطائفة السنيّة بتحالفه مع “حزب الله” بوجه طائفة لبنانية أخرى، ولكن الرئيس ميقاتي إذا استطاع أن يقنع “حزب الله” وهو حليفه خلافاً لِمَا كان حاصلاً مع الرئيس الحريري بأن يضع حداً لهذه المعادلة الخاطئة فإن ميقاتي وقتها سينجح

    ولكن إذا غطى ميقاتي عون ونهجه فإن هذا لن يكون مقبولاً منّا، ونحن في السابق رفضنا ما أعطاه سعد الحريري لـعون أثناء تشكيل حكومته وأعلنا في حينه أن ذلك تجاوز للدستور.

    وأتوجه اليوم لـ “حزب الله” لأقول له أنه عليه أن يراجع رؤيته، فهذا البلد لا يُمكن أن تُدار أموره من فريق واحد وإنما عبر التوافق والإجماع، فكيف تستطيعون وسط هذه الظروف المعقّدة أن تعالجوا قضايا البلد إن لمْ تشاركوا الفريق الآخر

    برأيك ماذا يُمكن أن يفعل الفريق الوسطي في الحكومة؟

    – لو كان لهذا الفريق من تحايز وتأثير لكان نجح في اشراك الفريق الآخر في الحكومة، ولكن اليوم إذا استطاعوا أن يأخذوا بتطلعات الفريق الآخر يكونوا قد نجحوا كوسطيين، ولكن اليوم الجميع فريق واحد فلنرى ماذا سيفعل ميقاتي والصفدي وآل كرامي.

    برأيك هل تستطيع هذه الحكومة أن تبتعد عن السياسة الانتقامية والكيدية بعدما أفصح عون عن نهجه؟

    – هذا السؤال برسم الرئيس ميقاتي الذي انتخب كونه في نهج سياسي مُعين ومن ثم انتقل إلى توجهات أخرى.

    وأنا لا أوافق عون على نهجه شكلاً ومضموناً وما أعلنه كلاماً إستفزازياً، وأنا لا أعتقد بأن الصفدي سيكون مصلحاً مالياً، فالطائفة السنية موجودة وعلى “حزب الله” وعون أن يأخذا بعين الإعتبار حقوق هذه الطائفة ولا يستطيعون تجاهلها· فنهج عون منذ سنوات استفزازي وعنصري تجاه الطائفة السنية، وهذا يمكن ان يكون نتاج موروثات ثقافية قديمة ولكن نحن في القرن الواحد والعشرين ولسنا في عهد الإمبراطورية العثمانية، فطرح الأمور من زاوية الأقليات خطأ كبير.

    ولكن عون يعتقد أن المسلمين السنّة منعوا وصوله إلى موقع رئاسة الجمهورية؟

    – هذا الرجل فيما لو ترشح للرئاسة وقتها لِمَا منحته صوتي لأنه متهور، وكيف السنّة سينتخبونه رئيساً للجمهورية طالما لم يترك فرصة إلاّ وأظهر عداءه لهذه الطائفة، فأنا لا أقبل أن يكون هناك فريق معاد للطائفة الشيعية أو للطوائف المسيحية، فالتصحيح في لبنان لا يكون إلاّ بمشاركة الجميع، ولكن عون يعتقد أن الفوز بإقصاء الطائفة السنيّة وهذا أمر غير مقبول.

    بتقديرك هل يُمكن لعون أن يُغير نهجه هذا؟

    هذا الأمر يعود لـ “حزب الله” فهو اليوم الحاكم الفعلي، فهو عندما يعطي فيصل كرامي مقعداً وزارياً من حصة حركة “أملْ” الجميع يرى بأن كرامي هو وزير لـ “حزب الله” ولا يُمثل طرابلس وهذا ما أعلنه عمه معن كرامي، وأنا كإبن طرابلس أوافق معن كرامي على ما أعلنه، فنحن نفتخر برجال الإستقلال ومنهم عبد الحميد كرامي. وعندما يزور فيصل الشيخ نعيم قاسم لشكره فهذا لا يُعبر عن طرابلس. Read the rest of this entry »


    Anima


    Il est dit, quelque part dans la kabbale, qu’à moins qu’Adam et Ève ne soient l’un face à l’autre, Dieu ne peut s’asseoir sur Son trône.

    Je n’ai point le privilège d’appartenir à la gent féminine ; c’est probablement mon anima qui a été profondément heurté par la position hostile de Dar el-Fatwa au projet de loi sur la protection de la femme contre la violence familiale. Bien plus en tout cas que par les piètres justifications apportées par Michel Aoun, voici quelques jours, à l’absence de personnalités féminines au sein du nouveau cabinet. Si le général Aoun garde à l’esprit – il l’a d’ailleurs reconnu – que l’immense majorité de son public est féminine, il sait aussi que ce dernier, sans doute charmé par un langage vert de bad guy qu’il assimile à de l’intrépidité et de la sincérité, ne lui tient jamais rigueur de ses incartades. Sans compter que ce public féminin avait déjà applaudi à la campagne orange de séduction « sois belle et vote », lors de la campagne électorale de 2009. Le message sublime et subliminal est donc le suivant : sois belle, applaudis-moi, vote pour moi… mais bon vent ensuite, parce que tu n’es pas encore habilitée à être aux commandes…

    Mais trêves de plaisanteries. Parce que l’indigeste littérature offerte la semaine dernière par Dar el-Fatwa ne s’y prête guère, d’autant que l’on apprend en plus de sources bien informées que le mufti de la République aurait agi dans ce sens non par conviction, mais uniquement pour régler des comptes.

    Plus que jamais, la bataille actuelle, à l’échelle de la région, oppose conservateurs et réformateurs, libéraux et « communautariens ». La bataille, transversale, fait rage aussi au sein de tous les camps politiques libanais et de toutes les communautés libanaises. Elle porte même sur tous les niveaux de la vie en société. Une question cependant : jusqu’à quand démocrates et réformateurs accepteront-ils d’être otages de certaines instances communautaires obscurantistes qui veulent organiser la vie civile sur des modèles anachroniques, sans prendre en compte la modernité ?

    Du dernier communiqué de Dar el-Fatwa aux exclusives du Hezbollah, et de son bras régulier, le Conseil supérieur chiite, sur le monopole de la violence légitime ou, pire encore, sur le rejet d’un statut personnel civil, en passant par la ligue abjecte d’intérêts, emmenée notamment par le Centre catholique d’information, qui protège et promeut la censure… il est grand temps que nos soutanes et turbans sachent se faire oublier, au lieu de prendre des positions qui les déshonorent, et avec eux la religion qu’ils représentent.

    Est-il si difficile de comprendre, au XXIe siècle, que la finalité de la personne humaine, quelle que soit son identité, sa religion, sa couleur, sa spiritualité, est tellement plus importante qu’une açabiya communautaire ou identitaire ?

    Cela ne commence-t-il pas par la nécessité de rendre aux femmes tout ce qui leur revient de droit, et beaucoup plus encore ?

    Il le faut. Sinon, « Dieu ne pourra jamais s’asseoir sur Son trône ». Et ce ne sera pas la faute à Voltaire, mais bien à ceux qui prétendent Le servir sur terre.

    Michel HAJJI GEORGIOU
    L’Orient-Le Jour
    27.06.2011


    MTV مقابلة د. أنطوان حداد ضمن برنامج “قبل الأخبار” على شاشة


    إضغط على الصورة لمشاهدة مقابلة أمين سر “حركة التجدد الديموقراطي” د. أنطوان حداد ضمن برنامج “قبل الأخبار” على شاشة MTV يوم السبت 25 حزيران 2011.


    مصباح الأحدب ضيف حلقة خاصة من برنامج “إنترفيوز” حول الأوضاع في طرابلس على شاشة أخبار المستقبل


    Sunday, 26 June, 2011
    9:00 pmto11:00 pm

    يحل نائب رئيس “حركة التجدد الديموقراطي” مصباح الأحدب ضيف حلقة خاصة من برنامج Inter-Views على شاشة أخبار المستقبل، من تقديم الإعلامية بولا يعقوبيان، يوم الأحد 26 حزيران 2011 الساعة التاسعة مساءً.

    تعالج الحلقة موضوع الأوضاع الأمنية في مدينة طرابلس ومطلب جعل طرابلس مدينة منزوعة السلاح.


    Le Hezbollah rapatrie son arsenal de Syrie


    La milice chiite, qui redoute un changement de régime à Damas, transfère son matériel militaire au Liban.

    Inquiet à l’idée de perdre son allié à Damas, le Hezbollah cherche à rapatrier au Liban ses armes cachées dans des dépôts en Syrie. « La milice chiite est très nerveuse actuellement », note un expert occidental, qui suit de près la relation Iran-Syrie-Hezbollah. « Son chef, Hassan Nasrallah, n’a parlé publiquement qu’une seule fois en trois mois de contestation chez son voisin, ajoute-t-il. La Syrie est l’arrière-cour par laquelle transite l’armement que l’Iran envoie au Hezbollah. Celui-ci tient à faire sortir le maximum de ses armes avant que le régime baasiste tombe ».

    Ces dernières semaines, les services de renseignements occidentaux ont repéré des « mouvements de camions près de la frontière poreuse entre la Syrie et la plaine de la Bekaa au Liban », où le Hezbollah dispose de ses propres centres de stockage d’armes. Confirmés par l’ONU, ces transferts concerneraient des missiles sol-sol Zelzal de moyenne portée, ainsi que des roquettes Fajr 3 et Fajr 5, que le « Parti de Dieu » amasse en vue d’une confrontation avec l’État hébreu.

    Pour ces déplacements ultrasensibles, le Hezbollah recourt à ses unités logistiques installées en Syrie, dont l’existence a été dévoilée par Le Figaro en octobre dernier. Elles soulignent le renforcement des positions du Parti de Dieu chez son voisin au cours des dernières années. « Certaines des infrastructures militaires du Hezbollah en Syrie sont situées dans des zones fortement peuplées », prévenait récemment un télégramme diplomatique américain divulgué par WikiLeaks. Elles sont notamment positionnées à Douma, près de Damas, et dans la région de Homs, qui abritent des foyers de la contestation contre le régime syrien.

    Camouflages sophistiqués Jusqu’à la révolte qui menace Bachar el-Assad, le Hezbollah avait intérêt à laisser entreposées des armes en Syrie, pays qu’Israël a décidé d’épargner dans sa confrontation avec la milice chiite, comme le montra la guerre de 2006. Mais depuis que Damas fabrique des armes anti-aériennes susceptibles d’être employées par le Hezbollah pour frapper Israël en profondeur, la donne a changé. Pour la milice chiite, il y a donc urgence à transférer cet arsenal de l’autre côté de la frontière. Mais ces mouvements sont loin d’être aisés. La milice redoute un bombardement aérien israélien sur un de ses convois. « Et le Hezbollah ne voudrait pas que la population libanaise ou syrienne, qui ne le soutient guère dans son appui à la dictature baasiste, s’aperçoive de ces mouvements clandestins », explique un militaire libanais.

    Malgré ces obstacles, « le Hezbollah a réussi à faire sortir certaines de ses armes en recourant à des camouflages encore plus sophistiqués qu’avant », ajoute l’expert occidental. Si certains de ses dépôts sont gardés uniquement par des cadres du Hezbollah, d’autres sont situés à l’intérieur de bases militaires syriennes. Damas est-il prêt à s’en dessaisir facilement ? Le parrain iranien aura certainement son mot à dire sur ce point.

    Ces dernières semaines, certains indices ont conduit Téhéran et Damas à redouter que les convois d’armes destinés au Hezbollah aient été placés sous surveillance accrue des satellites américains et israéliens. Pour tenter de maîtriser ces flux secrets, les services de sécurité syriens et la Force al-Qods, le bras armé de l’Iran hors de ses frontières, ont établi fin avril un poste de commandement conjoint à l’aéroport de Damas, nous affirme une source sécuritaire occidentale au Moyen-Orient.

    Iraniens et Syriens ont tiré la leçon de l’incident survenu le 19 mars, lorsqu’un avion-cargo iranien contenant des armes et devant atterrir à Alep, en Syrie, a été dérouté sur l’aéroport de Diyarbakir dans l’est de la Turquie. Sur informations des services américains, l’Iliouchine 76 quadriréacteur a été invité par deux avions de chasse turcs à se poser. Les enquêteurs ont alors découvert une cargaison de lance-roquettes, de mortiers, de fusils mitrailleurs et de munitions, destinée au Hezbollah.

    Preuve du renforcement de la relation irano-syrienne face aux manifestants qui défient Bachar el-Assad, ce poste de commandement conjoint est placé sous le contrôle des services de renseignements syriens et d’officiers de la Force al-Qods, dont Hassan Mahdavi, un de ses représentants au Liban. Vendredi, le patron de la Force al-Qods, le général Qassem Soleimani, a été placé sur la liste des responsables iraniens sanctionnés par l’Union européenne au côté de deux autres Iraniens, le commandant en chef des gardiens de la révolution, le général Ali Jafari, et un de ses adjoints, Hussein Taeb. Tous les trois sont accusés par les Européens d’être « impliqués dans la fourniture de matériel et d’assistance pour aider le régime syrien à réprimer les manifestations », en particulier de l’équipement antiémeute et du matériel pour surveiller Internet. Des snipers iraniens ont également été repérés par des manifestants réfugiés en Turquie. « Cette aide reflète l’inquiétude iranienne face à l’incapacité d’el-Assad à surmonter la crise », estime un diplomate à Beyrouth.

    Georges MALBRUNOT
    Le Figaro
    25.06.2011