• Home
  • About Us
  • Events
  • Blogging Renewal
  • In the Media
  • Tajaddod Press Room
  • The Library
  •  

    You are currently browsing the Tajaddod Youth – شباب التجّدد weblog archives for July, 2009.

    شيء ما.. وخطير.. حدث في إيران


    في حديث له لإحدى القنوات التلفزيونية، صوّر علي أكبر ولايتي، كبير مستشاري مرشد الثورة الإيرانية الوضع القائم في إيران، بأنه عادي وطبيعي. وإنها ليست المرة الأولى التي ترتفع أصوات معارضة من داخل النظام، حتى في حياة الخميني كان هناك معارضون له.. ومما قاله: إن رفسنجاني هو رجل إصلاح «تحت جناح النظام». وإن الذين خرجوا إلى الشارع لا يتعدى عددهم المئات، ووصفهم بالمشاغبين.. وإن الـ14 مليونا الذين صوتوا لأحمدي نجاد لم يتظاهروا.. وقد أورد ولايتي في دفاعه عن النظام الحاكم في إيران والتخفيف من أهمية ما حدث، حججا تبدو في ظاهرها معقولة أو منطقية، ولكنها ليست كافية لحجب أهمية، بل خطورة، ما حدث ويحدث في إيران منذ إعلان نتائج الانتخابات الرئاسية الأخيرة. كقوله, مثلا: إن ما حدث من اصطدامات وشغب في طهران شهدت مثله أرقى الدول الديموقراطية في الغرب ـ فرنسا، مثلا.. وإن اعتقال المشاغبين في الشوارع تدبير أمني متبع في أرقى الدول.. وإن الانتخابات كانت مثالية.. وإن الضجة العالمية إنما هي تدخل دولي في شؤون إيران الداخلية.. وإن إيران لا تشكل تهديدا لجيرانها.. وإن الدول الغربية تريد منع إيران من التطور (التجارب النووية).. وإن إيران ستواصل الاستراتيجية التي وضعها الخميني ويستمر خامنئي في تنفيذها، وتقضي فيما تقضيه دعم حماس وحزب الله وكل مقاومة لإسرائيل.

    ولم يمضِ على هذا الحديث أربع وعشرون ساعة حتى كان رئيس الجمهورية المنتخب أحمدي نجاد يقيل قريبه ونائبه الأول في الحكومة، ثم يعينه مستشارا له، وحتى كان رجال الدين المحافظون يوجهون اللوم إليه بسبب تقاعسه عن تلبية أوامر المرشد الأعلى، وحتى كان أحمدي نجاد يقيل أحد وزرائه بسبب مخالفته له في مجلس الوزراء. أما المعارضة الإيرانية التي يتسع نطاقها يوما بعد يوم, فلا شيء يدل على أنها طوت أوراقها وانسحبت من الشارع والجامعات، بل العكس هو الأصح.

    نعم, إن إيران بعد الانتخابات الأخيرة هي غير إيران قبلها، وما «فجرته» الانتخابات ليس نتيجة للاديموقراطية الانتخابات ورفض المرشحين فوز أحمدي نجاد، بل نتيجة تراكمات سياسية واقتصادية واجتماعية وردات فعل عليها، داخل النظام وبين رجال النظام, وفي صفوف المعارضين الإصلاحيين والراديكاليين للنظام. أما الأسباب التي دفعت إلى الانتفاضة الأخيرة فمتعددة، منها: سياسة العداء السافر والتناحر المستمر بين إيران والدول الكبرى والمجتمع الدولي, التي أدت إلى حالة عزلة دولية. ومنها الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية التي لا يكفي لتحسينها توزيع المساعدات النقدية المباشرة على المواطنين. ومنها هدر أموال الدولة، القوات المسلحة (مليون جندي وحرس)، ودعم حركات المقاومة في لبنان وفلسطين. صحيح أن ارتفاع أسعار النفط في السنوات الأخيرة عزز دخل الدولة، ولكن تدنيها مؤخرا حرمها من هذا الدخل، وضاعف من حدة المشكلات الاجتماعية. إلا أن من أهم أسباب معارضة النظام هي قضية الحريات العامة، فنظام الحكم الإيراني مقبوض عليه من قبل رجال الدين من جهة، وقيادات الحرس الثوري من جهة أخرى. وبين «تيوقراطية» النظام المجسمة في «ولاية الفقيه» و«عسكرية» النظام المجسمة في الحرس الثوري, لم يبقَ للديموقراطية وللحريات العامة والخاصة إلا مجال هامشي ضيق، يختصر في انتخابات «يغربل» المرشد الأعلى أسماء المرشحين فيها, ويأمر رئيس الجمهورية المنتخب بإقالة أو تعيين الوزراء.

    إن كبار رجال الدين، أمثال خاتمي ورفسنجاني وخروبي وموسوي, ليسوا كـ«شريعتي» و«مجاهدي خلق»، معارضين راديكاليين لنظام ولاية الفقيه, ولكنهم معارضون لأحمدي نجاد. وقد يتمكنون، ربما, من قطع حبل تأييد المرشد الأعلى له. ولكن هل هذا كل ما يطالب به الجيل الجديد من الإيرانيين، في عصر العولمة والإنترنت والفضائيات وحقوق الإنسان؟ هل المطلوب «إصلاح النظام» أم «تغيير النظام»؟ ذلك أن الثورة الإيرانية بلغت الثلاثين عمرا، وفي هذه الحقبة شهد العالم تحولات دولية وعقائدية وتكنولوجية غيرت مجرى العلاقات بين الدول، وربطت بين مصائر كل الشعوب وفتحت العقول والنفوس (عن طريق وسائل الإعلام والاستعلام والتواصل) في كل الدول، على كل ما يجري في كل الدول. وبديهي أن تكون الأجيال الإيرانية الطالعة متململة ـ إن لم نقُل ثائرة ـ على النظام التيوقراطي ـ الميايشيوي الذي يحكمها.

    ثم إن مشكلة أحمدي نجاد ونظام الحكم الإيراني لا تقتصر على انتخابات يشكك في صحتها، أو على هذه المشكلات والاضطرابات الداخلية, بل تتعداها إلى مشكلاتها الإقليمية والدولية التي سببتها سياسته النووية من جهة, وتصديره لمبادئه الثورية للخارج ودعمه لحركات المقاومة في المنطقة, وللقوى المناوئة للأنظمة الحاكمة.. ولا ننسى المناورات الإسرائيلية الرامية إلى إحراج النظام الإيراني ودفعه إلى مزيد من الاستعداء للولايات المتحدة، وإلى مزيد من التعطيل لعملية السلام بين العرب وإسرائيل. هل يستطيع الرئيس الإيراني المجددة ولايته أن يحارب على كل الجبهات التي كانت مفتوحة قبل تجديد ولايته, وتلك التي فتحت بعد الطعن في انتخابه؟ هل سيتركه المرشد الأعلى حرا في اختيار وزرائه ومستشاريه, ومواصلة السياسة التي اتبعها في ولايته الأولى؟ هل سيقف إلى جانبه في المعركة الداخلية الجديدة التي سيواصل المحافظون والإصلاحيون والليبراليون شن هجومهم عليه؟

    إذا كان الوصول إلى رئاسة الجمهورية في إيران يمر بباب المرشد الأعلى, فإن مقام المرشد ونظام ولاية الفقيه يتطلب رئيسا للجمهورية لا يضعفه, بل يعززه. خلاصة الأمر: لا يبدو وضع الرئيس أحمدي نجاد, بعد كل ما حدث، في مستوى قوة تصويت الـ14 مليون ناخب إيراني له.. وقدرة مجابهة كل القوى السياسية التي تعارضه.

    وإن «شيئا ما» وخطيرا حدث في إيران.

    باسم الجسر
    جريدة الشرق الأوسط
    31.07.2009


    رامي كيوان يناقش مسألة الحد الأدنى للأجور
    في ندوة من تنظيم منتدى الشباب الاقتصادي


    بدعوة من منتدى الشباب الاقتصادي وفي اطار الحلقات النقاشية للاصغاء الى “رأي الشباب في قضايا الشأن العام”، قدم عضو قطاع الشباب في “حركة التجدد الديموقراطي” وزير العمل في “حكومة الظل الشبابية” رامي كيوان مداخلة حول سوق العمل في لبنان في اطار دراسة كانت قد أُعدّت من قبل أعضاء المنتدى.

    واعتبر وزير العمل رامي كيوان في اطار تعليقه على الورقة المعدّة أن ما حصل في أيار 2008 لجهة المرسوم القاضي بما سمّي بزيادة الأجور لم يكن كذلك، بل انه كان أشبه بعلاوة أعطيت للموظفين والأجراء، إذ لم يعتمد معيار سلم الرواتب والشطور. وإذ لفت كيوان الى أن الحد الأدنى للأجور يبقى معياراً نظرياً، شدد على أهمية التقديمات الاجتماعية التي تصب في مصلحة الفئات العاملة الأخرى غير الأجراء.

    من جهة أخرى شدد كيوان على أن مسألة التضخم وتآكل القدرة الشرائية تبقى مشكلة هيكلية في الاقتصاد اللبناني نتيجة غياب المنافسة ووجود الاحتكارات وصعوبة الدخول الى السوق اللبنانية وبنية الاقتصاد القائم على المؤسسات الصغيرة والمتوسطة الحجم، إضافة إلى التعقيدات الادارية والقضائية التي لا تشجع المستثمرين على انشاء المؤسسات. واعتبر كيوان أن ليس أقل ما يُبرز هذه الفكرة المقارنة على المدى البعيد بين مؤشر أسعار الاستهلاك في الولايات المتحدة والدول الصناعية من جهة وبين مؤشر الأسعار في لبنان، حيث زاد هذا الأخير بنسبة مئة بالمئة خلال الأعوام الخمسة عشر الأخيرة، بينما لم تتعدَ الزيادة في البلدان المذكورة آنفاً الـ40 الى 60 بالمئة، مع العلم بأن 70 الى 80 بالمئة من البضائع المستهلكة في لبنان مستوردة من هذه البلدان.

    على صعيد آخر، اعتبر كيوان بأن لبنان هو اليوم أقرب ما يكون الى مصنع مصدّر للكفاءات و”مستودع” لليد العاملة غير الماهرة، ومن هذا المنطق يجب العمل على تحفيز القطاعات المنتجة والقادرة على المنافسة (الأبحاث والتطوير، الزراعات العضوية، الخ) لجذب الكفاءات غير المقيمة والمقيمة على حد سواء، كما يجب انشاء معاهد فنية في الأرياف تكون مهمتها اضفاء القيمة المضافة المعنوية والمادية على المهن التي تستقطب العمالة الأجنبية في لبنان بهدف تشجيع اليد العاملة اللبنانية على العمل فيها.

    وأخيراً، لخص رامي كيوان التحديات التي يواجهها الاقتصاد اللبناني فيما يتعلق بتحسين القدرة الشرائية بأربعة عناوين عريضة: زيادة المنافسة، تخفيض الفقر والفروقات الاجتماعية، اطلاق عجلة النمو على المدى البعيد، وانشاء نظام معلومات لسوق العمل.


    Nassib Lahoud : « La communauté internationale doit imposer à l’État hébreu les fondements du processus de paix »


    Le chef du Mouvement du Renouveau démocratique, Nassib Lahoud, s’est entretenu hier avec l’ambassadeur d’Égypte, Ahmad Fouad el-Bidiaoui. À l’issue de la rencontre qui a eu lieu au bureau de M. Lahoud à Sin el-Fil, ce dernier a indiqué avoir évoqué avec le diplomate les relations libano-égyptiennes et la situation dans la région, à la lumière notamment de la nouvelle dynamique enclenchée depuis l’élection du président américain Barack Obama, consistant à redynamiser le processus de paix pour parvenir à un règlement global de la crise israélo-arabe.

    « Les efforts déployés au plan international devraient s’orienter en direction d’un compromis historique, qui repose sur le principe de l’application des résolutions internationales, de la feuille de route définie par le quartette sur le Proche-Orient, et enfin de l’initiative de paix arabe.
    Autant de mesures qui constituent un cadre équilibré et global pour une solution définitive », a ajouté M. Lahoud.
    Le ministre a espéré que la tournée de l’émissaire américain, George Mitchell, dans la région puisse constituer un prélude au compromis qui avait été accepté par les Arabes au sommet de Beyrouth et « auquel le gouvernement extrémiste en Israël tente de se dérober ».
    Selon lui, le compromis n’est possible que « si la communauté internationale impose à l’État hébreu les fondements du processus de paix, avec à leur tête l’arrêt des colonies israéliennes dans les territoires palestiniens occupés ».
    « Au Liban, il faudrait qu’un terme soit mis aux violations israéliennes de la 1701 sous toutes ses formes et que les clauses de cette résolution soient strictement respectées », a conclu M. Lahoud, qui a rencontré par ailleurs le chef de l’État, Michel Sleiman.


    مؤتمر صحافي للجنة جبران الوطنية تخلله العرض الاول لفيلم موطن قلبي


    عقدت لجنة جبران الوطنية مؤتمرا صحافيا ظهر اليوم في قصر الاونيسكو، تخلله العرض الاول لفيلم “موطن قلبي”، في اطار نشاطات بيروت عاصمة عالمية للكتاب، في حضور وزير الثقافة تمام سلام ممثلا بالمنسقة العامة لبيروت عاصمة عالمية للكتاب الدكتورة ليلى بركات ورئيس لجنة جبران الوطنية عضو “حركة التجدد الديموقراطي” انطوان طوق وعدد من الاساتذة الجامعيين والنقاد السينمائيين.

    بدأ المؤتمر بالنشيد الوطني، ثم كانت كلمة لطوق شكر فيها “كل من ساهم في انجاز هذا العمل”، وخص وسائل الاعلام بالشكر “لفردها مساحات واسعة على شاشاتها وصفحاتها واثيرها لاحتفالية اليوبيل 125 لولادة جبران خليل جبران العام الماضي”.

    ثم تحدث عن الفيلم “موطن قلبي”، مشيرا الى انه “قصيدة بصرية ترسم علاقة جبران بضيعته بشري التي تقمص فصولها زهرا وشجرا وضبابا ونايا وريحا”، لافتا الى “ان لجنة جبران الوطنية ارادته تحية له بمناسبة اليوبيل ال125 لولادته (1883 -2008) ولكل المتعلقين بهذه الارض”.

    ثم قدم الفيلم الناقد السينمائي الصحافي جورج كعدي.

    بعد ذلك، تم العرض الاول للفيلم ومدته 25 دقيقة وهو من سيناريو واخراج ميلاد طوق.


    الوزير نسيب لحود اعرب عن ارتياحه للتأكيدات المتكررة ان لا تسوية على حساب لبنان


    استقبل رئيس حركة التجدد الديمقراطي وزير الدولة نسيب لحود في مكتبه في سن الفيل سفير جمهورية مصر العربية أحمد البديوي. وقال لحود بعد اللقاء: “تداولت مع سعادة السفير في العلاقات اللبنانية-المصرية والأوضاع في المنطقة التي تشهد منذ انتخاب الرئيس باراك اوباما حراكاً متجدداً ومكثفا لاحياء عملية السلام وصولا الى تسوية شاملة للصراع العربي- الاسرائيلي”.

    وأضاف: “ان الجهد الدولي الذي يسجل في هذا الاطار يجب أن يتجه الى تحقيق تسوية تاريخية ترتكز على أساس تطبيق القرارات الدولية، وخارطة الطريق المنبثقة عن اللجنة الرباعية الدولية، ومبادرة السلام العربية، التي تشكل جميعها اطاراً متوازناً ومتكاملا للحل النهائي”.

    وأمل الوزير لحود أن “تؤدي جولة موفد الرئيس الأميركي جورج ميتشل في المنطقة الى البدء برسم معالم التسوية التي قبل بها العرب في قمة بيروت والتي تحاول القيادة المتطرفة في اسرائيل نسفها والتملص منها”، مؤكدا ان “الانطلاق بهذه العملية لا يمكن أن يبدأ إلا بجهد دولي يفرض على اسرائيل الالتزام بأسس عملية السلام، وفي طليعتها وقف المستوطنات في الاراضي الفلسطينية المحتلة. اما في لبنان، فالمطلوب هو وقف الخروقات الاسرائيلية للقرار 1701 بكل اشكالها والالتزام بكامل مندرجات هذا القرار”.

    واعرب لحود عن ارتياحه “للتأكيدات المتكررة ان لا تسوية على حساب لبنان في اي مفاوضات، وآخر هذه التأكيدات ما ابلغه المبعوث الاميركي ميتشل لرئيس الجمهورية ميشال سليمان بعد لقائه الرئيس السوري بشار الاسد”.

    وكان الوزير لحود قد زار رئيس الجمهورية العماد مبشال سليمان في قصر بعبدا وجرى عرض لآخر التطورات.


    أيمن مهنا ضيف “بموضوعية” على شاشة أم.تي.في. الثلاثاء 28 تموز الساعة 9:00 مساءً


    Tuesday, 28 July, 2009
    9:30 pmto11:30 pm

    يشارك منسق قطاع الشباب في “حركة التجدد الديموقراطي” أيمن مهنا في برنامج بموضوعية على شاشة أم.تي.في. من تقديم الإعلامي وليد عبود، الثلاثاء 28 تموز الساعة 9:00 مساءً.

    موضوع الحلقة انتظارات الشباب اللبناني من الحكومة العتيدة.

    Tajaddod-Youth Coordinator Ayman Mhanna will take part in “Bi Mawdouia” on MTV, hosted by Walid Abboud, on Tuesday, July 28th at 9:00 PM.
    The talk-show will discuss Lebanese youth expectations from the next government.


    على دروب الهاوية


    يكثر التهليل في الفترة الاخيرة لتطور مهم في موسم السياحة لهذا العام، لناحية الزيادة في اعداد السياح والحجوزات في شركات الطيران والفنادق وعودة المغتربين… كما يتوقع كثر ان تنشط السياحة البيئية ايضا. ويفهم من السياحة البيئية عندنا تلك الزيادة نفسها في زيارة المحميات الطبيعية. أما ما هي انعكاسات السياحة التقليدية البيئية وكيف تدار هذه المحميات وما هي الفلسفة من حماية بعض المواقع في لبنان والعالم بشكل عام، في وقت تتم استباحة كل شيء تقريبا… فأمر يبدو حتى اشعار آخر من خارج اهتمام الوزارات المعنية والمهتمين عندنا!

    فوزارة السياحة لا تهتم إلا بتشجيع السياحة التقليدية المكلفة جدا على البيئة اللبنانية والتي لا يستفيد من عائداتها إلا فئات قليلة، بينما يقتصر فهم وزارة البيئة للسياحة البيئية على الاهتمام ببعض المحميات، دون ان تشمل باقي القطاعات ذات العلاقة.

    يعتبر تعبير «السياحة البيئية» تعبيرا متناقضا، لا بل مخادعا، تماما كتعبير «التنمية المستدامة» الشهير، الذي حاول تلفيقا لا توفيقا، ان يجمع المتناقضات، «التنمية» التي تعني زيادة ما على حساب الطبيعة، و«حماية البيئة» التي تتطلب وقف او منع او التحكم بأي زيادة تترك انعكاسات سلبية على البيئة.

    فالسياحة نفسها، تعني زيادة حتمية في عدد الناس وضغطا استثنائيا على الطبيعة. انها تعني اولا زيادة في الطلب على الموارد كافة وضغطا على الهواء وزيادة في استهلاك المياه، وزيادة في حركة النقل الجوي والبري والبحري، التي تتسبب بتلويث الهواء بشكل كبير، بالاضافة الى الزيادة في استهلاك الطاقة التي تتسبب ايضا بتغير المناخ ومشاكل اخرى كثيرة. الزيادة في اعداد السياح تتطلب ايضا زيادة في استخدام وسائل النقل والتسبب بأزمات سير وزيادة في الانبعاثات وتلوث الهواء والامراض الناجمة عنه.

    كما ان زيادة اعداد السياح تعني زيادة في الاستهلاك وفي انتاج النفايات وارتفاع كلفة معالجتها.

    ولعل المشكلة الاكبر والمسكوت عنها عادة في التقارير الرسمية، هي تلك الزيادة الضخمة في استهلاك المياه لاسباب سياحية، التي باتت تقارب المعدلات الكبرى المستهلكة في الزراعة. فالسياحة، ولا سيما تلك المتزايدة عادة في فصل الصيف، تزيد من استهلاك المياه ولا سيما في المسابح الخاصة (التي يفترض ان تتغير مياهها باستمرار)، بالاضافة الى الاستهلاك الكبير في الفنادق والمطاعم… بالاضافة طبعا الى الزيادة في انتاج مياه الصرف الصحي والتسبب حاليا في تلويث البحر او الوديان (والمياه الجوفية)، ولاحقا اذا ما تم انشاء محطات معالجة لهذه المياه، زيادة في استهلاك الطاقة وفي كلفة معالجة الوحول الناجمة عن هذه المياه.

    ولكي لا ندخل في تفاصيل كثيرة اخرى، يمكن الاكتفاء بذكر هذه المشاكل التي تسببها السياحة التقليدية للتأكيد على حجم المشاكل البيئية التي تتسبب بها، وحجم الضغوط والآثار السلبية التي تتركها على الطبيعة. فكيف تكون السياحة «بيئية»؟

    هل مجرد زيارة بعض الاشخاص لاماكن محمية يعوض كل تلك الخسائر؟

    ثم كيف يمكن حماية مواقع وأحراج في ظل ممارسات وتغيرات هائلة تحصل في المحيط؟ فإذا سمح بالصيد في اماكن قريبة من المحميات (اذا لم نقل داخلها)، على الطريقة اللبنانية، الا يؤدي ذلك الى انقراض بعض الطيور في المحمية وخارجها؟

    وإذا استخدمت جميع انواع المبيدات الزراعية في الاماكن الزراعية القريبة من المحميات الا تقتل حشرات معينة داخل المحمية وتتسبب في اختلال توازناتها. وكذلك الامر بالنسبة الى نيران الحرائق التي لا تميز بين اماكن محمية وغير محمية، ومسألة تغير المناخ، السابقة الذكر، التي تشمل انعكاساتها أي شيء وأي مكان.

    فالسياحة لا تكون بيئية الا اذا حصلت تغييرات في كل السياسات التنموية والاقتصادية… وليس عبر إنشاء المحميات فقط. فلكي تتحضر السياحة، علينا ان نغير في السياسات المائية واتباع اجراءات توفيرية وترشيدية في الاستهلاك مختلفة تماما، وكذلك الامر بالنسبة لسياسات النقل والطاقة. نحو تغيير سياسات النقل ودعم النقل العام السياحي وتخصيص أماكن وممرات في الأماكن الطبيعية والأثرية لا تدخلها سيارات خاصة ويتم تزويدها بالطاقة من الريح او الشمس او قوة دفع المياه… بالإضافة إلى التغيير في السياسات الزراعية نحو تشجيع ودعم الزراعات التقليدية البرية والبعلية الوطنية التي لها طعمها الخاص والمميز…الخ

    ولكي يحصل هذا التغيير، يفترض ان تتغير الرؤية عند البيئيين اولا وعند الوزارات المعنية ثانيا، التي لا تزال تنظر الى السياحة البيئية من خلال سياساتها تجاه المحميات، وتعتبر الحصول على تمويل محدد من جهات مانحة لادارة هذه المحميات، انجازا!

    هذا اذا غضضنا الطرف عن طريقة ادارة هذه المحميات وكيفية تعيين اللجان والتمويل، وكيفية تلزيم الدراسات وتمويلها ايضا… والتي تحتاج الى اعادة تقييم شاملة، بعدما تبين ان هناك تراجعا مستمرا في احوال البيئة في لبنان وتدهورا مستمرا في صحة المحميات بسبب السياسات السابقة الخاطئة. وما انتشار بعض الحشرات واليباس الذي يضرب ارز بعض المحميات سوى مؤشر على سوء الحال، قابل للتفاقم اكثر مما هو قابل للتراجع.

    بالاضافة الى الاخطاء في سياسات العزل التي مارستها الادارات البيئية منذ تأسيس المحميات، التي روجت لثقافة خاطئة تقوم على عزل الناس عن الاماكن المنوي حمايتها بدل مساعدتهم على البقاء في المكان وحمايته.

    فالاستمرار في السياسات التقليدية السياحية والبيئية الخاطئة، التي تستنزف الموارد بدل ان تحميها وتحافظ على استدامتها، قد يفقدنا أهم ميزة من ميزاتنا التفاضلية في المنطقة، وهي الطبيعة اللبنانية. والسير في نفس السياسات، يعني السير الى الهاوية وليس الى أي مكان آخر، كما يعتقد هواة المشي في الطبيعة وعلى الدروب القديمة.

    حبيب معلوف
    جريدة السفير
    28.07.2009


    مصباح الأحدب يلتقي رئيس الحكومة المكلف سعد الحريري


    زار نائب رئيس “حركة التجدد الديموقراطي” مصباح الأحدب رئيس الحكومة المكلف سعد الحريري وجرى عرض لآخر المستجدات.


    الولع بالمفرقعات: حبّ الحرب الجامع


    أزعم أن اللبنانيّين، وعلى عكس ما يقال، ليسوا شعباً مسالماً. وهذا موضوع المواضيع الذي يتجاوز السياسة ويتعدّاها.

    دليلي على ذلك: المفرقعات.

    فقبل أيّام قليلة جنّت سماء بيروت بالأصوات الناريّة بسبب إعلان نتائج امتحانات البريفيه (ماذا لو كانت الدكتوراه؟). ودوماً في الأعراس والمناسبات الاحتفاليّة الأخرى يحصل شيء من هذا.

    لا أتحدّث عن بلوغ هذه الرغبة سويّتها الهمجيّة حين يُستخدَم الرصاص الحيّ احتفالاً بخطبة زعيم أو انتخاب زعيم آخر إلى منصب رفيع، بحيث يسقط قتلى وجرحى وتُصاب سيّارات وأملاك خاصّة وعامّة. بيد أنّي أزعم أن المفرقعات شكلٌ مخفّف من أشكال الرغبة الهمجيّة تلك.

    فالحال أن شعباً لا يكفّ يتخوّف من الحروب، ولا يتوقّف عن إعلان كراهيّته لها ولاحتمالات تجدّدها، يُفترَض به أن يمتلك حساسيّة رفيعة ضدّ صوت الرصاص أو الأصوات التي تذكّر به وتحيل إليه. وهذه حساسيّة غريبة عن اللبنانيّ المتوسّط، ما يسمح بالظنّ إن لسان حاله يقول: ما دمنا لا نستطيع إطلاق النار فلنعوّض عن ذلك بالمفرقعات. فالأخيرة مثل الزجل التفاخريّ إلاّ أن الصوت المتضخّم يحلّ فيه محلّ الكلمة المتشاوفة.

    والأمر، في آخر المطاف، يندرج في ثقافة ترفدها قيم متخلّفة مشتركة بين الجميع تدور حول “الرجولة” و”الكرامة” و”إثبات الوجود قياساً بجماعة أخرى”. أمّا إذا أضيفت الأدلجة الحزبيّة إلى منظومة القيم الأهليّة تلك، فعندها تغدو “الوطنيّة” و”المقاومة” وسواهما من القيم الحديثة مصدراً إضافيّاً لهذا السلوك “العنفوانيّ”.

    صحيح أن اللبنانيّين، للوهلة الأولى، يحبّون السلام. وفي هذا يشبهون سائر البشر الذين يفضّلون، من حيث المبدأ، ألاّ يقتلوا ويُقتلوا. لكنّ الصحيح أيضاً أنّهم، للوهلة الثانية، يحبّون الحرب. وهذا ما يفسّر أنّهم كانوا، في اللحظات الحاسمة، ولا زالوا، ينحازون إلى مسلّحي طوائفهم. وإلاّ فكيف نفسّر أنّهم، في 1975، باشروا حرباً كان من الواضح إضرارها بمصالحهم، كما شرعوا في هدم تجربة كانت، بمعايير الشرق الأوسط كلّه، ناجحة وواعدة؟

    ويمكن الذهاب أبعد للقول إنّ هذه الانحيازات العميقة وتلك الرغبات الدينيّة تفسّر لنا، ولو جزئيّاً، لماذا لم تنشأ حركة سلميّة جماهيريّة في لبنان. لكنّ ما هو أخطر من ذلك، وهنا نعود إلى السياسة الراهنة، أنّ الوعي الموصوف ينطوي على حبّ لا يُحدّ لسياسات العنف ورموز القوّة. هكذا نسمع كثيرين يقولون، مثلاً لا حصراً: “على رغم كلّ شيء، فإن صدّام حسين كان قبضاياً تحدّى أميركا”. وحتّى بين نقّاد “حزب الله” وكارهيه، تتردّد تلك الرغبة في أن نكون “نحن” المقاومة لا “هم”، وهي رغبة تأتي على شكل حسد يصعب كتمانه.

    والمفرقعات، في هذه المنظومة الثقافيّة الرديئة، مثل الاستعداد للجريمة الذي لا يرقى إلى قرينة كافية. فالذي يزعج الآخرين بها لا يهمّه الآخرون. والذي لا يقنع بصوته الفرديّ يسعى من خلالها إلى تأليف صوت جماعيّ أو اختلاقه، بحيث “يتعملق” على حساب أفراد وجماعات أخرى. إنّها، حصراً وحكماً، حساسيّة الحروب الأهليّة.

    حازم الأمين
    NOW Lebanon
    27.07.2009


    رامي كيوان يشارك في ندوة “رأي الشباب في قضایا الشأن العام” الأربعاء 29 تموز الساعة 5:00


    Wednesday, 29 July, 2009
    5:00 pmto7:30 pm

    يشارك عضو قطاع الشباب في “حركة التجدد الديموقراطي” رامي كيوان في ندوة “رأي الشباب في قضایا الشأن العام” بصفته وزيراً للعمل في “حكومة الظل الشبابية” ويحاضر حول مسألة الحد الأدنى للاجور تعقيباً على دراسة أعدها منتدى الشباب الاقتصادي.

    وتتضمن مداخلة رامي كيوان لمحة سريعة عن واقع وزارة العمل ومناقشة كيفية الاستفادة من دراسة المنتدى لتحسين مستوى المعيشة في لبنان.

    المكان: فندق رامادا – ستاركو – بيروت

    الزمان: الأربعاء 29 تموز الساعة الخامسة مساءً