• Home
  • About Us
  • Events
  • Blogging Renewal
  • In the Media
  • Tajaddod Press Room
  • The Library
  •  

    You are currently browsing the Tajaddod Youth – شباب التجّدد weblog archives for May, 2009.

    مصباح الأحدب: السلاح وحده لا يكفي للحكم فالبلد لا يقوم الا بالمشاركة


    اكد نائب رئيس “حركة التجدد الديموقراطي” النائب مصباح الاحدب خلال لقاء اعلامي في النادي الاعلامي في طرابلس، ان ابن طرابلس لن يجير مدينته الى من يحاول ان يعيدها الى وسطية اللواء غازي كنعان، لافتا الى ان وسطية الاستاذ احمد كرامي لم تستمر في ايام كنعان فكيف ستفرض على الناس في 2009، واذ شدد على انه لن ينسحب من المعركة الانتخابية لان الانسحاب خط احمر وضعه الناخب الطرابلسي عليه، اكد ان مرشحه لرئاسة الحكومة هو الشيخ سعد الحريري او من يختاره تيار المستقبل.

    وقال النائب الاحدب: “في ذكرى الخامس والعشرين من ايار، ذكرى تحرير الجنوب اللبناني من الاحتلال الاسرائيلي الغاصب، نقول ان هذا اليوم هو اليوم المجيد في تاريخ لبنان، ونذكر بان طرابلس العروبة، في هذا اليوم المجيد شاركت ابناء الجنوب فرحتهم بالنصر الذي تحقق باجماع اللبنانيين، وبالمقاومة العسكرية التي كانت مدعومة من الجيش اللبناني ومن الدولة والرأي العام، ولولا هذا الدعم لما تحقق هذا الانجاز، كما اننا في هذه المناسبة لا بد لنا من ان نتذكر الشهيد الكبير الرئيس رفيق الحريري، وما قام به من عمل جبار لتحقيق تفاهم نيسان، الذي مهد الطريق لتحرير الجنوب”.

    وذكر “بالانجاز الذي حققه شعب الرابع عشر من اذار في السادس والعشرين من نيسان ذكرى خروج الجيش السوري من لبنان”.

    واشار النائب الاحدب الى “ان الخلاف اليوم ليس على ما تحقق من انجازات من تحرير للجنوب وفي حرب عام 2006، انما الخلاف على ما قامت به المقاومة بعد العام 2006 عندما قزمت انجازها العملاق الى ميليشيا داخلية تعتبر السابع من ايار ذلك اليوم الذي استشهد فيه 82 مواطنا لبنانيا بريئا بسلاح هذه الميليشيا، يوما مجيدا”.

    وسأل: كيف ستكون المقاربة لموضوع مواجهة العدو الاسرائيلي، هل ستكون بالمقاومة المسلحة بالتنسيق مع الجيش اللبناني ومؤسسات الدولة الشرعية؟ ام ستكون عبر ادارة “حزب الله” للجمهورية اللبنانية؟ هذا السؤال يطرحه المواطن اللبناني الذي يرفض ما يسمع من استكبار ويرفض استهتارهم بالتعاطي مع المؤسسات اللبنانية، ويرفض اساليبهم بالتعاطي مع اهالي بيروت هذه العاصمة المحتلة، فمن يعتبر بانه حقق هذه الانجازات يريد اليوم ان يقرر من هو القاضي النزيه ومن الفاسد، ويريد ان يقرر كيف تشكل الحكومة ويطلب من الجميع ان ينصاع لرغباته، وذلك لانه يملك السلاح ويعتبر نفسه الاقوى، ونحن نقول لهم ان السلاح وحده لا يكفي للحكم، ولا يكفي لوضع اليد على بلد عربي مستقل، ديمقراطي، فهذا البلد لا يقوم الا بالمشاركة بين كل اطرافه، ونتمنى ان يصحوا قليلا، ونأسف لصراحتهم المفرطة عندما يعترفون بانهم جنود في دولة ولاية الفقيه”.

    وعن الانتخابات النيابية قال: “لن انسحب لأن انسحابي من الانتخابات النيابية هو خط احمر وضعه الناخب الطرابلسي علي. فلقد اختارني الناخب الطرابلسي لأمثله منذ عام 1996 ولا يسمح لي بان اتنازل عن حق تمثيله في الندوة البرلمانية، وما تسمعونه عن انسحابي هو مجرد كلام صادر عن مطابخ الشائعات، وهنا اكرر بان لا احد طلب مني ذلك وحكما لن يطلب احد ذلك، ولقائي مع الناخب الطرابلسي سيكون في السابع من حزيران”.

    وتابع: “ان الضغوط التي يمارسها البعض على شارع الرئيس الشهيد رفيق الحريري، لن توصلهم الى مرادهم، لان الشارع الطرابلسي، شارع الرابع عشر من اذار، شارع الرئيس الشهيد رفيق الحريري لن يتخلى عمن وقف الى جانبه وعبر عن طروحاته”.

    وقال: “ان مرشحي لرئاسة الحكومة هو الشيخ سعد الحريري او من يختاره تيار المستقبل وانني متمسك بصداقتي به وبالخط السياسي نفسه الذي قامت عليه ثورة الارز من موقع الحليف الثابت على مواقفه، وهذا الموقف نابع من قناعة سياسية، تنطلق من ثوابت الرابع عشر من اذار ومما يريده شارع الرابع عشر من اذار في طرابلس وهذا الشارع يرفض ان يكون اللواء جميل السيد وزيرا للعدل واجزم بان الشيخ سعد لن يقبل بذلك ولكنني اسال من يراس لائحة التضامن وهو يطرح نفسه مرشحا لرئاسة الحكومة، ان كان يستطيع ان يلتزم علنا بعدم القبول باللواء السيد وزيرا في حكومته لو طلب منه ذلك؟ نريد جوابا واضحا على هذا الموضوع، لكي يعلم الناخب الطرابلسي على اي اساس يريد ان ينتخب، لا سيما وان رئيس لائحة التضامن يجاهر بانه سيشكل كتلة وسطية بعد الانتخابات مع الاستاذ احمد كرامي الذي يريد الفوز باصوات الرابع عشر من اذار. واقول لهم بانهم لن يستطيعوا ان يضيعوا الناخب الطرابلسي، فهو واع ويعرف من سيختار وهو يعلم بان التضامن غير وارد في لائحة التضامن التي تضم مرشحين اثنين لرئاسة الحكومة، واطمئنهم بان ابن طرابلس لن يجير طرابلس الى من يحاول ان يعيد هذه المدينة الى وسطية غازي كنعان، وكلنا يذكر كيف حاول غازي كنعان عام 1996 أن يفرض الاستاذ احمد كرامي وسطيا في مدينة طرابلس الا ان هذه الوسطية لم تنجح ولم تستمر في ايام كنعان فكيف ستفرض على الناس في 2009؟

    وسأل رئيس لائحة التضامن عن موقفه في حال استعمل السلاح من جديد في البلد لا سيما واننا نسمع تهديدات بـ7 ايار جديد؟ فهل سيطلبون من الجيش ان يحمي ابناء طرابلس العزل ام سيستمرون بالصمت.

    وتابع: “نسمعهم يتحدثون عن الانماء، بينما يعرف الجميع بان وزارة الاشغال بقيت بيدهم اكثر من خمسة عشرة سنة دون تحقيق انجازات تذكر، ولو لم يأت الوزير غازي العريضي الى هذه الوزارة لما اعيد العمل بمرفأ طرابلس، ونريد منهم جوابا واضحا: هل يريدون مطار القليعات مدنيا ام عسكريا، نحن نريده مدنيا لانه يؤمن آلاف فرص العمل.

    وردا على سؤال عما نشر في احدى الصحف الاجنبية قال: “ان ما نشر هو اقوال صحف لا نعلق عليه، ولننتظر ما سيصدر عن المحكمة الدولية، التي يجب ان تحترم قراراتها، وهي شكلت باجماع الشعب اللبناني”، لافتا الى “ان الفتنة تكون عندما يكون هناك تسييس في المحكمة ورفض لقراراتها واحكامها”.


    النائب مصباح الأحدب: طرابلس تجمع كل الالوان ونطمح ان تعود الى دورها الكبير


    استقبل رئيس اساقفة ابرشية طرابلس المارونية المطران جورج بو جوده نائب رئيس “حركة التجدد الديموقراطي” النائب مصباح الاحدب في دار المطرانية في طرابلس، وكانت جولة افق تم التطرق فيها الى اخر المستجدات المحلية واللبنانية.

    وتحدث النائب الاحدب بعد اللقاء فقال: “انها بداية جولة سوف تتبعها جولات للمراجع الروحية الموجودة في طرابلس. وطبعا المطران بو جوده يمثل شريحة كبيرة من اهل المدينة التي نعتبر انها عاصمة لا يمكن ان تكون موجودة الا عندما تكون هذه الشرائح فيها، فطرابلس ليست من لون واحد ونحن نعتبرها مدينة الانفتاح ومدينة اجدادنا الذين كانوا محافظين دينيا ولكنهم كانوا كمسلمين منفتحين على الطوائف الاخرى”.

    اضاف الاحدب: “من واجبنا ان نكون على تواصل تام، ولن استطيع ان اكون مرشحا للانتخابات النيابية من دون ان ازور المطرانية المارونية، وكذلك مطرانية الروم، والارمن والكاثوليك، وحتى المرجعيات الروحية في الطائفة العلوية، لان طرابلس هي عاصمة من كل الالوان، وتجمع كل الالوان، ونحن نطمح ان تعود طربلس الى الدور الكبير التي كانت تقوم به، ليس الدور الذي حاول البعض ان يقزم به طرابلس”.


    النائب مصباح الاحدب: لن أنسحب من المعركة الانتخابية


    اكد نائب رئيس “حركة التجدد الديموقراطي” النائب مصباح الاحدب انه متحالف مع السواد الاعظم من ابناء المدينة، ولن ينسحب من المعركة الانتخابية، وان احدا لم يطلب منه ذلك، فهذا خط احمر وضعه الناخب الطرابلسي عليه، معتبرا ان ما يروج هو مجرد شائعات لا صحة لها. لافتا “ان لائحة التضامن الطرابلسي هي لائحة الرئيس نجيب ميقاتي وليست لائحة 14 اذار، فهو الذي اعلنها ولم يتطرق في خطاب الاعلانها الى قضية المحكمة الدولية، كما انه اجهر صراحة بانه سيشكل مع النائب السابق احمد كرامي كتلة وسطية بعد الانتخابات”. معتبرا ان كرامي هو وديعة سورية على لائحة الرئيس ميقاتي ولو أن الاخير هو من اختار حليفه الوسطي لما اختار الوسطية التي فرضها اللواء غازي كنعان عام 1996 ولم تتمكن من الاستمرار، ولكننا نقدر ظروفه .

    الاحدب الذي كان يتحدث لبرنامج “بعد الاخبار” من على شاشة الـ “ام تي في” قال: ان الرئيس ميقاتي والوزير محمد الصفدي هما مرشحان لرئاسة الحكومة بعد الانتخابات، وانني في حال فوزي سارشح الشيخ سعد الحريري او ما يقرره تيار المستقبل لرئاسة الحكومة.

    اضاف: من غير الطبيعي ان يطلبوا من شارع الرئيس الشهيد رفيق الحريري في طرابلس ان يتخلى عن مصباح الاحدب المتمسك بخطه السياسي وبحلفائه في قوى الرابع عشر من اذار وبرئيس تيار المستقبل الشيخ سعد الحريري، وان يصوت لاحمد كرامي الذي كان يرأس لائحة “يلي خلف مات” بالتحالف مع سليمان فرنجية في العام 2005.

    سائلا الرئيس ميقاتي ما اذا كان يستطيع اذا كلف بتشكيل الحكومة بعد الانتخابات ان يلتزم علنا بعدم تعيين اللواء جميل السيد وزيرا للعدل في حال طلب منه ذلك ؟ فهذا الموضوع الذي يرفضه ابناء طرابلس بحاجة الى توضيح من قبل الرئيس ميقاتي ليعلم الناخب الطرابلسي على اي اساس سينتخب.

    اضاف: “هناك محاولة لعودة النفوذ السوري الى طرابلس بطريقة ملتوية من الباب السياسي بعد ان اخرج شعب 14 اذار الجيش السوري من البلد، وابناء طرابلس امام معركة لتثبيت الانجازات التي حققها اللبنانييون بشكل عام والطرابلسييون بشكل خاص ومنع عودة الودائع السورية الى المجلس النيابي، مشيرا ان النائب السابق احمد كرامي الذي يدعي الوسطية اليوم، لن يتمكن من الفوز بالانتخابات من دون اصوات قوى الرابع عشر من اذار، دعيا الطرابلسيين الى الاقبال بكثافة وبارادة وعزم الى صناديق الاقتراع لتثبيت رموز قوى الرابع عشر من اذار ودعم هذا النهج السياسي الذي يؤمن بسيادة وحرية واستقلال البلد، لافتا الى ان من يمثل السين السوري في لبنان هو الذي وضع الفيتو على دخوله الى اللائحة وليس الشيخ سعد الحريري، الذي تربطنا به صداقة قوية وعلاقة جيدة وخط سياسي واحد.

    وتابع: نحن في مرحلة حساسة فاما ان نسلم الشرعية لمن يملك السلاح غير الشرعي واما ان نحافظ على مؤسسات الدولة وندعمها، مشيرا الى انه في حال استعمل السلاح من جديد في البلد فهذا يعني اننا امام احتلال دولة عربية من قبل ميليشيا مرتبطة بدولة الفقيه.


    Camille Ziadé retire sa candidature au Kesrouan


    Le candidat du Renouveau démocratique dans le Kesrouan, l’ancien député Camille Ziadé, a annoncé le retrait de sa candidature dans un communiqué publié hier. « Maintenant que les listes ont été formées de la manière que l’on sait, la bataille électorale a pris la voie de la déchéance indigne des électeurs du Kesrouan, a-t-il affirmé. L’on a retiré à la bataille électorale tout son contenu politique. L’on a scellé des ententes contre nature entre des personnalités qui ne sont unies par aucun lien politique, ce qui a généré une confusion des positions. Je me vois donc dans l’impossibilité de me présenter aux élections tout en restant profondément attaché aux principes pour lesquels j’ai de tout temps milité. »
    Il convient de souligner qu’avec le retrait de Camille Ziadé, le Renouveau démocratique n’a plus aucun candidat sur les listes du 14 Mars. Cela expliquerait l’absence du chef de ce mouvement, le ministre Nassib Lahoud, à la rencontre entre les dirigeants de la majorité et le vice-président américain, Joseph Biden, aux dires de sources autorisées.


    كميل زيادة اعلن عدم استمراره في انتخابات دائرة كسروان
    افرغت المعركة من مضمونها وعقدت تحالفات بين شخصيات لا يربطها رابط سياسي


    اعلن نائب رئيس “حركة التجدد الديموقراطي” النائب السابق كميل زيادة، في بيان اليوم، انه “عندما قرر الترشح للانتخابات النيابية لعام 2009 عن دائرة كسروان – الفتوح، انطلق من الاعتبارات التالية:

    اولا – تجربتي في تمثيل هذه الدائرة في المجلس النيابي وعملي المتواصل في الشأن العام دفاعا عن السياسة الشريفة وعن قضايا السيادة والاصلاح والدولة وعن المرجعيات الوطنية والروحية، وذلك في كل المراحل وفي كل الهيئات التي انتسبت اليها من “لقاء قرنة شهوان” الى “حركة التجدد الديموقراطي” الى “قوى 14 آذار” وامانتها العامة وغيرها

    ثانيا – اعتقادي ان هذه الانتخابات هي انتخابات مفصلية يتحدد فيها موقع لبنان للحقبة المقبلة ومصير الدولة واستقرار الوطن، وبالتالي هي انتخابات سياسية وعلى من يخوضها ان يقدم للمواطنين خيارات لا تقل عن هذا المستوى

    ثالثا – ايماني الراسخ بالموقع المركزي في هذه المعركة المفصلية لدائرة كسروان – الفتوح كحاضنة لبكركي، وبالمسؤولية الوطنية العامة والمسيحية الخاصة الملقاة على اهل كسروان بحكم هذا الموقع

    اما وقد تشكلت اللوائح على النحو الذي شهدناه واخذت المعركة المنحى الانحداري الذي أخذته ووصلت الى المستوى الذي لا يليق بالكسروانيين، ان من حيث افراغها من مضمونها السياسي او من حيث الالتباس في المواقع والمواقف وصولا الى انعدام الخيارات الحقيقية وعقد التحالفات خلافا للطبيعة بين شخصيات لا يربطها رابط سياسي، فإنني أراني آسفا ومضطرا لعدم الاستمرار في هذه الانتخابات، مؤكدا اقتناعي الراسخ بالمبادىء والقضايا التي ناضلت طويلا وبثبات من اجلها


    النائب مصباح الأحدب: اذا نجحت في الانتخابات لن اكون خارج اطار 14 اذار


    نقلت صحيفة “النهار” عن النائب مصباح الاحدب انه “لا يرى نفسه ضحية، بل يشير الى أن هناك تركيبة لبنانية معروفة لجهة التحالفات الانتخابية ويكفي ان تجرى انتخابات في القرن الحادي والعشرين على اساس قانون 1960 لاعطاء فكرة عن طبيعة الانتخابات النيابية المنتظرة”.

    يؤكد الاحدب لـ”النهار” انه “جزء من 14 آذار، وقد حمل مبادئها اعتباراً من عام 1996 وحين تشكلت كان حاضراً في صفوفها في اصعب مراحلها، واذا نجح في الانتخابات فلن يكون خارج اطارها”.

    ولفتت “النهار” الى انه “على رغم تأكيد الاحدب التزامه مبادئ 14 آذار، يعتبر ان ترشحه جاء لتحقيق عدد من النقاط الاساسية التي لم ترد في اللائحة المقابلة وهي حماية القضاء اللبناني، تحصين الوضع الامني وتحديدا في الشمال حيث ما تزال خطوط التماس موجودة، الانماء ومعالجة الاوضاع الاجتماعية، والمحكمة الدولية”. ويلفت الى انه “لو كانت هذه النقاط واردة في برنامج لائحة التضامن لكنت سحبت ترشّحي وافسحت في المجال لسواي، علما ان الكلام ليس وحده المهم، بل الحركة على الارض هي الاهم”.


    النائب مصباح الأحدب لمجلة الشراع: “فيتو” سوري ابعدني عن لائحة طرابلس


    يعتبر نائب رئيس “حركة التجدد الديموقراطي” النائب مصباح الاحدب ان النموذج القديم الذي كان سائداً في ظل وجود الاستخبارات السورية لم يعد مقبولاً حالياً، منتقداً وصف الامين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله يوم 7 ايار باليوم المجيد في حين انه “يوم اسود” ويوم عار على حزب الله، وتحدث عن معركة طرابلس منتقداً لائحة التضامن التي لم تضم كل الافرقاء في طرابلس، علماً انه اكد تمسك النائب سعد الحريري به مشيراً الى ان الفيتو عليه وضع من قبل السين السوري.

    مع النائب مصباح الاحدب كان هذا الحوار:

    هل لك ان تحدثنا عن ظروف ترشيحك في مدينة طرابلس، خصوصاً انه لم يدرج اسمك على لائحة تيار المستقبل؟

    - لم تشكل لائحة لتيار المستقبل في طرابلس بل هناك لائحة ائتلافية بين قوى مختلفة، وكما يقول البعض فإن هذا التحالف يعكس المصالحة الاقليمية التي حصلت ونحن نرحب بها ونعتبر ان أي تقارب عربي – عربي ضروري ومفيد لأن أي شرخ عربي – عربي ينعكس علينا في لبنان فندفع الثمن غالياً وخاصة في طرابلس، لذلك نحن نرحب بهذا التقارب ولكننا نقول بكل بساطة انه لا بد ان نأخذ في الاعتبار الناس الموجودين.

    النموذج القديم الذي كان مطروحاً كان صعباً للغاية ودفعنا الاثمان في طرابلس ابتداء من المجزرة التي حصلت في 19/12/1986 حينما تردد ان العلويين ذبحوا السنة كي يقسموا الطرابلسيين… وقلت هذا الامر في 7 ايار ان هذه كذبة كبيرة لأن الاستخبارات هي التي تسببت بهذا الامر وخلقت خط تماس وتحاول حتى الآن الحفاظ عليه.

    لا مصلحة لنا في طرابلس ان نعيش على خطوط التماس، ميليشيات تتقاتل، فالناس في طرابلس من السني الى العلوي فالمسيحي يريدون ان يعيشوا. لذلك النموذج القديم غير مقبول… وبوجود الاخوان السوريين حينها كنا نقول لهم ان النموذج في التعاطي مع الشارع اللبناني عامة والطرابلسيين خاصة عبر الاستخبارات غير مقبول وغير ايجابي وغير بناء لتمتين العلاقات التي نتمنى ان تكون متينة جداً بين دولتين شقيقتين.

    فلا بد من تنقية العلاقات واعادة النظر فيها. خرج الاخوان السوريون من لبنان، وعندما خرجوا حصل حفلة شتائم انا رفضت الدخول فيها لأنني على ثقة اننا سنجري مصالحات فيما بعد.

    اليوم يريدون ان يدخلوا بالطريقة نفسها وكأن شيئاً لم يكن وهم يريدون العودة الى النموذج القديم، علماً انه لم يعد قابلاً للوجود اساساً لأن هناك انجازات حصلت، وهناك امر واقع يكمن في التحرك الشعبي في 14 آذار الذي كان يضم اناساً غير محزبين بنسبة 90% رفضوا الواقع القديم القائم على ضغوطات امنية وعنف واساءة بالمعاملة مع المواطنين وتوصل الى نتيجة في اخراج القوات السورية من لبنان.

    لم يعد هناك مجال لوجود مكاتب للاستخبارات في كل الاحياء تحت اطار اقليمي ودولي… في العام 2000 عندما كنت مرشحاً وعندما كان يزورني احد كانوا يتصلون به ويضعونه في وضع حرج… هذا الامر انتهى. بالمقابل عودة القوات السورية الى لبنان لم تعد واردة وليس من مصلحة السوريين ذلك فلا بد من وضع نموذج جديد.

    كيف يكون هذا النموذج؟

    - هناك 4 نقاط يجب البت فيها ومنها الوضع القضائي، الوضع الامني، الوضع الانمائي والاقتصادي وابتدئ بالوضع القضائي والامني اولاً لأنه كي نتوصل الى اقتصاد جيد وانماء يجب ان نضبط الوضع الامني.

    قضائياً كان هناك ضغط باتجاه معين، هناك 45 محامياً من طرابلس من كل الاطياف السياسية عقدوا مؤتمراً صحافياً ووضعوا توصيات حول الضغوطات التي يتعرض لها القضاء اللبناني لتسييسه في ملفات محددة هل نستطيع ان نقبل ان يكون القضاء اللبناني آلية ضغط على المواطن بدل ان يكون آلية لحماية المواطن وهكذا كانت الظروف.

    ماذا تطور وكيف نضع ضوابط؟

    - انا لا استطيع ان اقبل ان يكون أي شخص موقوفاً، اذا كان عقائدياً ام اسلامياً، ان كان بريئاً في حال انتهى التحقيق القضائي بحقه، فيجب اخلاء سبيله على الفور، سيما اننا نسمع بأن هناك فضيحة قضائية، فكيف مثلاً يتم توقيف اربعة ضباط كانوا مسؤولين عن الامن في تلك المرحلة عندما تم ادخال 1800 كلغ لقتل رئيس وزراء اقل ما يكون توقيفهم ولم ينته التحقيق القضائي لهؤلاء الضباط لأنهم رفضوا الاجتماع مع شهود.

    لم يبت بأمر الضباط الاربعة لأنه لم ينته التحقيق القضائي… فماذا يمكن ان اقول للأشخاص الذين انتهى التحقيق بحقهم وما يزالون في السجن، هذه نقطة الى جانب الموضوع الامني، فهناك من يهدد في 7 ايار جديد، مر علينا في العام الماضي 7 ايار وأتوجه بكل احترام وتقدير الى الاطراف الاخرى في لائحة التضامن، فماذا سيكون الموقف لديهم اذا كان هناك 7 ايار جديد.

    في العام الماضي وقفت ورفضت باسم طرابلس سحب ما سمي بالسلاح الغوغائي والابقاء على السلاح المنظم والمحمي الهياً، فإذا اعتبرتم ان من يملك بندقية هو ارهابي، فلا يمكنني ان اتقبل شخصاً يحمل بارودة من خارج طرابلس كي يدافع عني في حال هجمت اسرائيل… واذا كنتم تخافون من هجوم اسرائيل يجب ان لا يقترب احد على بندقية في طرابلس ولكن من الواضح ان هذا الامر ليس بهذا الاتجاه، بل أنهم يريدون ان يكون لديهم ادوات تستطيع ان تعتدي على الناس كما اعتدوا على الناس في بيروت في “اليوم المجيد” كما سموه والذي اسميه انا بـ”اليوم الاسود” الذي تحولت فيه المقاومة الى ميليشيا وأكدوا هذا الامر بالامس، ماذا سيكون موقف زملائي مستقبلاً هل سنقف معاً لنطالب في ان نكون محميين من قبل الجيش اللبناني والقوى الامنية اللبنانية ام سنقول هناك معادلة على مستوى الاراضي اللبنانية تحمي الهياً من هو مغطى من قبل حزب الله، فعلينا ان نقبل بأن هذا الفريق الذي يعتدي على اهل طرابلس هو مغطى وسيكون محمياً من قبل مؤسسات الدولة ونحن سنعتبر ارهابيين، هذا الامر مرفوض، وهذا نموذج قديم لا نستطيع ان نقبل به، هناك محاولة لاستبدال المواقع ولكن الاستمرار في الطريقة نفسها.

    في العام 1986 عندما دخل السوريون الى طرابلس كان يحصل اطلاق نار بين اثنين المحمي يستعيد بندقيته والثاني يدخل الى السجن ولا يخرج الا بواسطة الضابط السوري.

    والاهم انمائياً، فقد تم تصوير طرابلس وكأنها منبع للارهاب السني الخطير في العالم، وفي ظل عدم وجود الانماء وفرص العمل، فحكماً الارض ستكون خصبة لكل من يريد ان يتدخل في هذه الامور، فمن هذا الجانب اعتبر ان هناك عموداً فقرياً للاقتصاد الشمالي تم تفكيكه فيما بعد ولا بد من اعادة بنائه. لطالما كنا متواجدين في وزارة الاشغال منذ 15 عاماً هل من المنطق ان لا يبت في موضوع مرفأ طرابلس الا بالامس عندما اتصل بي الوزير غازي العريضي وهنأني مشكوراً بأنه تم الاتفاق مع الشركة الصينية لاعادة ترميم مرفأ طرابلس؟

    وهل من المنطق ان يقال بأن مطار القليعات هو مطار عسكري او قد يكون مطاراً زراعياً انا لا اعلم ان هناك ما يسمى بمطار زراعي في العالم، هذا المطار يجب ان يعمل ليكون مطاراً مدنياً حيث يمكن ان يوظف فيه 3000 شخص، الى جانب المصفاة ومعرض طرابلس حتى البعض لم يستطيعوا الحصول على رخصة لتسيير باخرة من طرابلس الى مرسين في تركيا، وأنا هنا اتوجه بكل صدق الى الاطراف الاخرى لأن يداً واحدة لا تصفق. Read the rest of this entry »


    النائب الاحدب في لقاء حواري مع طلاب جامعيين في طرابلس
    مستمر بترشيحي ولم انسحب ولن انسحب والفيتو السوري هو من استبعدني


    اكد نائب رئيس “حركة التجدد الديموقراطي” النائب مصباح الاحدب خلال لقاء حواري مع طلاب جامعيين عقد في مقر ماكينته الانتخابية، انه مستمر بترشحه الى الانتخابات النيابية، وقال: “لقد اطلقوا الكثير من الشائعات بأن النائب مصباح الاحدب سينسحب في العشرين من الشهر الحالي وانا اليوم وبعد هذا التاريخ مستمر في ترشيحي ولم انسحب ولن انسحب، لا في هذا التاريخ ولا في الذي بعده ومستمر حتى السابع من حزيران موعدنا معكم، مع طرابلس التي ستصوت للخيار السياسي الواضح، الذي يعبر عن تطلعات ابنائها”.

    اضاف: “يطلقون الكثير من الشائعات، ولكن الجميع يعرف مصباح الاحدب الموجود على الساحة السياسية منذ عشرين عاما، ويعمل مع ابناء طرابلس لتحقيق نقلة نوعية لها كان يجب ان تترجم في اللوائح الانتخابية عبر لائحة تمثل طروحات 14 آذار بوضوح، الا ان ما حصل هو تشكيل لائحة اعتبروها توافقية، وأرى انها لا تمثل كل الاطراف في المدينة، فمصباح الاحدب الذي رفض في 7 ايار الماضي الذي اسموه يوما مجيدا للاسف، محاولة وضع اليد على البلد، لا مكان له في هذه اللائحة التي اراها لائحة تضم اطرافا مختلفة، تقول انها متحالفة انتخابيا”.

    وتابع: يتساءلون لماذا يقف تيار “المستقبل” الى جانب مصباح الاحدب؟، واقول لهم حكما يقف تيار “المستقبل” الى جانبي! ان مصباح الاحدب يطالب بالمحكمة الدولية ومتمسك بها حتى تحقيق العدالة ويطالب بضوابط تمنع اي تخل عن دم الرئيس الشهيد رفيق الحريري، ومتمسك بثوابت 14 آذار، لذلك من الطبيعي ان يقف الى جانبه تيار “المستقبل”. في حين الطرف الاخر في لائحة التضامن يتحدث عن تحالف انتخابي، ليحصل على كتلة مستقلة تكون برئاسته، ومع الاسف لن تكون كتلة وسطية بل ستكون كتلة، الوسط فيها، ما كان يطرحه ويفرضه غازي كنعان على طرابلس، لذلك ارى ان هناك اسئلة تنتظر اجوبة واضحة عليها”.

    واردف: “لا نستطيع ان نطلب من جمهور 14 آذار ومن جمهور “المستقبل” ان نستعمل اصواتهم حتى ننسى المحكمة الدولية ولا نستطيع ان نطلب من جمهور 14 اذار ومن جمهور تيار “المستقبل” ان نستعمل اصواتهم لايصال كتلة وسطية، بعيدة عن الوسط الذي نريده، وانا هنا اسمح لنفسي بالتحدث باسمهم لانهم حلفائي، وانا ملتزم بانتخاب من يمثل الشيخ سعد الحريري في لائحة الرئيس نجيب ميقاتي، المرشح لرئاسة الوزراء”.

    اضاف: يقولون ان مصباح الاحدب منفرد، وانا اقول لهم فليطمئنوا، لست منفردا لانني متحالف مع السواد الاعظم من ابناء المدينة، ولو كنت منفردا لما استطعت ان اضع حدا لتداعيات 7 ايار على طرابلس، ولما استطعت ان اضع حدا لمن حاول محاسبة من قام بردات فعل على احداث اليوم المشؤوم في 7 ايار، ولما استطعت ان اعيد فتح ملفات تطال موقوفين ابرياء لدى القضاء اللبناني”.

    وقال : يهددوننا بـ7 ايار جديد، وهنا اسأل اعضاء لائحة “التضامن الطرابلسي”، في حال تكرر 7 ايار ما هو موقفهم؟ هل سيطلبون من المؤسسات الامنية ان تكون حامية للمواطنين العزل في طرابلس، ام سنعود لطرح سحب السلاح الفردي من يد ابناء المدينة بحجة انه غوغائي؟ فيما يتم الاحتفاظ بالسلاح المنظم تحت ذريعة انه سلاح مقاوم؟ نريد موقفا واضحا من هذا الموضوع فالامور في البلد لم تعد تحتمل المواقف الرمادية، وعليهم ان لا يحملوا الاجهزة الامنية المسؤولية لانها تتصرف وفقا للقرار السياسي المعطى لها”.

    وتابع: “يتحدثون عن الجمهورية الثالثة ومن ثم يقولون بأنها ليست مثالثة، ويتهموننا بالافتراء عليهم، فليشرحوا لنا اذا ما هي حقيقة الجمهورية الثالثة! فالتعديل الدستوري لا يتم الا من خلال عملية ديموقراطية ووفقا للاليات التي ينص عليه الدستور، الا ان الواقع يشير الى ان هناك سلاحا مسلطا في البلد فهل يريدون تعديل الدستور بقوة السلاح؟”

    وسأل: “لماذا يشنون هذه الحملة على رئيس الجمهورية؟ وأود ان اذكرهم بأن الرئيس سليمان لم يكن مرشحنا كقوى 14 آذار، بل انتخب بناء لتوافق بين كل الاطراف في البلد ونحن من الداعمين له، بينما هم الان بداوا بالانقلاب على التوافق، ويشنون الحملات على رئاسة الجمهورية والرئيس لانه يمارس صلاحياته الدستورية، ومن ثم يطالبون بتعديل الدستور، تحت حجة تقوية صلاحيات الرئيس، وانا هنا اسألهم هل تريدون تطبيق الطائف قبل ذلك؟ وهو الاتفاق الذي اوقف القتال في البلد ولم يطبق لاسباب بات الجميع يعلمها، لذلك يجب ان نتفق اليوم على مرحلة انتقالية نطبق فيها الطائف بكل بنوده ومن ثم نبحث بأي تعديلات دستورية عندما لا يعود هناك اي ضغط مسلح، بل في اطار عمل المؤسسات وفقا للاليات الديموقراطية ومن يعتبر السلاح وسيلة للعمل الديموقراطي نقول له، ان ادخال السلاح في العملية السياسية هو وضع لليد على البلد، وقد باتت خطتهم واضحة فبعد خطاب السيد حسن نصرالله الاخير تبين انهم يتذرعون بمقاتلة اسرائيل لوضع يدهم على دولة عربية وهذا ما نرفضه من هنا من طرابلس”.

    وردا على سؤال قال: “لو كانت اللائحة التي شكلت في طرابلس هي لائحة 14 اذار لكنت اثرت عدة مواضيع، يجب ان تكون ثوابت متفقين عليها ولكن هذه اللائحة التي سميت لائحة “التضامن” لم تمثل الشرائح السياسية في المدينة، بل ادخل اليها من لا يمثل توجهات طرابلس السياسية الداعمة لقوى 14 اذار، تحت شعار “التضامن”، لذلك هناك فرق بين لائحة 14 اذار ولائحة “التضامن” ولقد تم استبعادي لان هناك فرق بين ما طرحوه من معادلة س – س وبين ما اطرحه عن معادلة س-ل-س اي الرقم اللبناني، وانا سبق وقلت بأنني لااتفق مع الوزير محمد الصفدي في امور كثيرة ولكنه من ضمن معادلة السين السعودية، وليس لديه الامكانية ان يضع الفيتو على مصباح الاحدب ولا اريد ان افتري عليه وان احمله وزر أمر لا علاقة له به، ولكن في هذا الموضوع من الواضح ان السين السوري هو الذي رفض وجود النائب مصباح الاحدب على هذه اللائحة”.

    وردا على سؤال حول تمنع المرشح احمد كرامي عن المشاركة في مناظرة تلفزيونية معه؟ قال: “بالفعل لقد دعيت الى مناظرته وقبلت بذلك الا انه تمنع، وما يلفتني اليوم انه بات يطلق مواقف جديدة على تاريخه وهي بالفعل مواقفنا في 14 آذار، الا ان اهل طرابلس يعلمون جيدا من هو الاستاذ احمد كرامي الذي فرض من قبل غازي كنعان على طرابلس، واذكر بأنه لطالما كان ضد طروحات 14 آذار وترأس لائحة “يللي خلف مات “عام 2005 بالتحالف مع الوزير السابق سليمان فرنجية. وهو يحاول اليوم في 2009 ان يقول انه قريب من 14 آذار فليسمح لنا بذلك، لان الانتماء لـ14 آذار يحتاج الى تاريخ ومسار واضح، لم يكن الاستاذ احمد كرامي من ضمنه”.


    AMAL: Alternative Ad Campaign


    If you’ve been driving around Beirut lately, you’ve surely come across Amal’s billboard campaign. Here are the one’s they didn’t want you to see:

    amal.jpg

    democracy.jpg

    karameh.jpg

    amal

    tanmiya.jpg


    النائب مصباح الأحدب: العودة الى الوراء غير مقبولة، والعودة الى القضاء العضومي القديم غير مقبولة


    استقبل الرئيس السنيورة نائب رئيس “حركة التجدد الديموقراطي” النائب مصباح الاحدب مع “لجنة محامي الدفاع عن الموقوفين الاسلاميين”.

    وعلى الاثر، قال النائب الاحدب: “الزيارة كانت لاطلاع الرئيس السنيورة على حيثيات متابعة ملف موقوفين اسلاميين لظلم يطال بعضهم، واللجنة هي من كل الاطياف السياسية ومن طوائف متعددة لمواجهة الظلم الذي يطال بعض الموقوفين. نحن ضد الظلم اذا كان الظلم يطال اسلاميا، عقائديا. واليوم نحن في هذه المرحلة بالذات نعتبر ان المفروض ان يصار الى اعادة النظر في بعض النقاط والاسماء. وقد استدرجنا بعض النقاط الصادرة عن توصية اذاعتها لجنة الدفاع عن الموقوفين في مؤتمر صحافي بتوصيات في طرابلس وذكرت اسماء يجب اعادة النظر في وضعهم وهم منذ عامين ونصف عام انتهى التحقيق القضائي معهم، وفي هذه المرحلة بالذات نسمع البعض المسؤول عن التوقيف الاحتياطي – انا كنت في مجلس النواب عندما اصبح التوقيف الاحتياطي مفتوحا – يطرح نفسه لكي يكون وزيرا للعدل. لا بد من الصراخ بطريقة واضحة للقول: العودة الى الوراء غير مقبولة، والعودة الى القضاء العضومي القديم غير مقبولة، ومعالجة الامور ضمن الاطر القضائية لا بد ان يكون ضروريا وعلى الجميع ان يتحمل مسؤولياته”.