• Home
  • About Us
  • Events
  • Blogging Renewal
  • In the Media
  • Tajaddod Press Room
  • The Library
  •  

    You are currently browsing the Tajaddod Youth – شباب التجّدد weblog archives for May, 2009.

    tajaddod.org, New Official Website


    renewed.jpg


    مازن زنتوت ضيف إذاعة الفجر الاثنين 1 حزيران الساعة 6 مساءً


    Monday, 1 June, 2009
    6:00 pmto7:00 pm

    يحل عضو “حركة التجدد الديموقراطي” مازن زنتوت ضيف برنامج صوت الشباب على إذاعة الفجر 100.7 FM من تقديم ربيع دندشلي.


    النائب مصباح الاحدب طالب السيد نصرالله باعتذار من اللبنانيين عن 7 ايار


    طالب نائب رئيس “حركة التجدد الديموقراطي” النائب مصباح الاحدب امين عام “حزب الله” السيد حسن نصرالله، امام وفود شعبية امت دارته في طرابلس، باعتذار واضح من اللبنانيين عن احداث 7 ايار، والتي استشهد بسببها 82 مواطنا ابرياء بسلاح اصبح سلاح ميليشيا بعدما وجه الى الداخل، رافضا اعتبار لبنان ساحة قتال طبيعية لتحسين شروط بعض المفاوضين العرب وغيرهم مع اسرائيل، مشيرا الى ان البعض يعادي اسرائيل ويشن الهجوم عليها وهدفه احتلال دولة عربية، معتبرا ان هناك محاولة لسلخ لبنان عن محيطه العربي لوضع اليد عليه واخذه الى محيط اخر.

    واكد استمراره بالترشح للانتخابات النيابية متحالفا مع المواطن اللبناني والطرابلسي، لافتا الى انه في 14 اذار منذ عام 2000 فهي قصة مبادئ في حين ان هناك من دخل اليها في عام 2005 وهناك من يحاول ان يدخل اليها في العام 2009 .

    وقال:”ان المعركة الانتخابية في طرابلس ليست معركة انتخابات نيابية فحسب، بل هي معركة من سيكون رئيسا للحكومة بعد الانتخابات، وبفوزي في الانتخابات النيابية فان عدد نواب 14 اذار سيزداد نائبا”.

    اضاف:”ان صديقي رئيس كتلة المستقبل النيابية الشيخ سعد الحريري فعل كل ما يمكن فعله لابقائي على اللائحة، ولكن هناك اعتبارات قد تكون ضغوطات فرضت عكس ذلك وانا اتفهمها وليس لدي اي عتب عليه “.

    واشار الى ان لائحة التضامن الطرابلسي هي لائحة ائتلافية وليست لائحة 14 اذار، لا سيما وان البعض من اعضائها اعلن صراحة انه سيشكل كتلة نيابية مستقلة بعد الانتخابات “.

    وقال:” نرحب بأي مصالحة عربية ولكن يجب ان نعلم على اي اساس هذه المصالحات، وكيف سيعامل المواطن اللبناني والطرابلسي في ظل هذا الفجور السياسي الذي نسمعه من البعض في البلد، فابناء طرابلس والشمال دفعوا اثمانا باهظة من كرامتهم ودمائهم خلال مراحل عديدة، وصورت مدينتهم وكأنها منبع للارهاب وهذا امر مرفوض، ومن حقنا ان نعلم على اي اساس سيتم التعامل معنا قضائيا وامنيا وانمائيا، فهناك مسجونون من الشمال بتهمة الارهاب، وقد اقر قاضي التحقيق بانهم ابرياء، ولم يخل سبيلهم بسبب الضغوطات التي يمارسها البعض على القضاء، كما ان “حزب الله” يصر على تدريب وتسليح ودعم عناصر يرسلها الى مربعات امنية في الشمال لترهيب منطقة يؤمن ابناؤها بالدولة وبمؤسساتها الامنية الشرعية، ونحن فريق لا يملك السلاح وليس لديه ميليشيات ولكن نريد الشراكة الفعلية في هذا البلد، ونريد من مؤسساته الامنية ان تحمينا، وهنا اقول لاهالي بيروت نحن معكم وضد احتلال عاصمتنا، وادعو اللبنانيين عامة وابناء طرابلس خاصة الى ان يصوتوا في الانتخابات لمن لديه خيار واضح في دعم الدولة ومؤسساتها الشرعية لنتمكن من اعطاء الجيش اللبناني والمؤسسات الامنية قرارا سياسيا واضحا بحماية المواطنين الابرياء العزل في لبنان والشمال “.

    وتابع:” اننا بحاجة الى انماء حقيقي، واسمع اليوم كلاما من اعضاء لائحة التضامن عن مشاريع انمائية لطرابلس، وهنا اقول ان بعض اعضاء اللائحة شغلوا وزارات خدماتية لاكثر من 15 سنة، ولو ارادوا العمل لفعلوا الكثير، ونحن اليوم بحاجة الى خطوات عملية، فمطار الرئيس رينة معوض نريده مطارا مدنيا لا عسكريا وبذلك نؤمن الاف فرص العمل لابنائنا”.


    الوزير نسيب لحود رحب بإيفاد سوريا سفيرها الاول الى لبنان


    استقبل رئيس حركة التجدد الديموقراطي وزير الدولة نسيب لحود سفيرة اوستراليا لدى لبنان ليندل ساكس. وقال لحود بعد اللقاء: “عرضنا للاوضاع اللبنانية والعلاقات الثنائية ولاحظت في هذا الاطار تنامي الاهتمام الدولي بالوضع اللبناني مع تزايد الخطوات الايجابية التي ترسخ الاستقرار في المرحلة التي تسبق الانتخابات او تليها مباشرة”.

    واكد لحود ان “استكمال تشكيل المجلس الدستوري خطوة متقدمة تعزز اكثر دينامية الشرعية اللبنانية وتفعيل المؤسسات وتشكل تجاوزا لمنطق التعطيل ونموذجا لايجاد الحلول للازمات المشابهة”، موضحا ان “اهمية المجلس الدستوري لا تنبع فقط من سلطته في بت الطعون النيابية، وبالتالي تعزيز شرعية العملية الانتخابية، بل ايضا من دوره في ترسيخ دستورية القوانين والتشريعات، وهي مكون اساسي من مكونات الديموقراطية ودولة الحق والقانون”.

    كذلك رحب الوزير لحود بايفاد الحكومة السورية سفيرها الاول الى بيروت علي عبد الكريم علي وتقديم اوراق اعتماده الى الرئيس ميشال سليمان. ورأى ان ذلك يشكل “الترجمة العملية لقرار التبادل الديبلوماسي ومؤشرا واضحا على عدم امكانية العودة الى الوراء في آلية تصحيح العلاقات بين البلدين وضرورة ارسائها على اسس ندية وودية وسيادية تسمح بحل سائر المشاكل والملفات المتراكمة منذ عقود”.

    وتوقف لحود ايضا امام كشف شبكات التجسس التابعة لاسرائيل ووصفه بـ”الانجاز الاهم للقوى الامنية اللبنانية الذي يقدم الدليل القوي على القدرات المتطورة التي باتت تتمع بها القوات المسلحة الشرعية واجهزتها، خصوصا من حيث القدرة على تفكيك خلايا التخريب والتجسس”. واوضح ان “المضي في هذه الوجهة يؤكد الخيارات الوطنية الجامعة للدولة اللبنانية ومؤسساتها واجهزتها كافة وتصميمها على الاضطلاع بمسؤولياتها السيادية الكاملة امام شعبها وحيال المجتمع الدولي”.


    النائب مصباح الأحدب على شاشة العربية السبت 30 أيار منتصف الليل


    Saturday, 30 May, 2009 12:00 amtoSunday, 31 May, 2009 1:00 am

    سيكون نائب رئيس “حركة التجدد الديموقراطي” النائب مصباح الاحدب ضيف قناة “العربية” السبت الساعة 12 منتصف الليل، يستضيفه الإعلامي إيلي ناكوزي. يعاد بث الحلقة الاحد الساعة 6 صباحاً و5 بعد الظهر


    حزب الله بين الحكم والتحكم


    يغرق الامين العام لـ”حزب الله” السيد حسن نصر الله الساحة السياسية اللبنانية، منذ 15 مايو (ايار) الحالي، بسلسلة مواقف متلفزة من “العيار الثقيل”، ويثير ردود فعل، ايضا، من “العيار الثقيل”، ويعد جمهوره بمزيد من اللقاءات والمواقف وصولا الى موعد الانتخابات في السابع من يونيو (حزيران) المقبل.

    هذا الظهور المكثف لم يكن من أدبيات “السيد” المحدودة اطلالاته والمرتبطة عادة بمناسبات او أحداث لها أهميتها، وليس بالانتخابات، لا سيما ان فوز مرشحي حزبه مضمون في ظل المعطيات على الساحة الانتخابية، كما ان الهم الانتخابي لا يحتل الا مساحة متواضعة من مضمون الخطب، لتبقى الرسائل المتعلقة بما هو ابعد من الاستحقاق الانتخابي وبما يتجاوز الحدود اللبنانية هي الاهم، بإستثناء الخطاب الذي ألقاه في ذكرى التحرير في 25 مايو (أيار) الماضي، وخصص جزءاً كبيراً منه للإشادة بحليفه المسيحي رئيس تكتل “الاصلاح والتغيير” العماد ميشال عون، ما استدعى أسئلة كثيرة عن “ورطة” عون الانتخابية، وفرض على نصر الله تقديم العون العاجل لـ”تجميل” حضوره السياسي و”تنظيف” سجله من “تبعة” تسهيل امرار مشاريع الحزب عبر التغطية المسيحية التي يؤمنها.

    عدا ذلك تتمحور كلمات “السيد” المتسلسلة منذ الخامس عشر من الشهر الحالي حول تبرير اقتحام بيروت عسكرياً في السابع من مايو “ايار” 2008، واستحضار الخطر الاسرائيلي، وتحديدا المناورات التي ستجرى في الاول من يونيو (حزيران)، وانتقاد الدولة اللبنانية العاجزة حتى تاريخه عن حماية الجنوب والجنوبيين من هذا الخطر، والغارقة في الفساد، واستهداف رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة وكأنه “الشر المستطير” ورأس حربة المؤامرات التي تشن على المقاومة، في حين لم تأخذ قضية شبكات عملاء إسرائيل الا حيّزاً متواضعاً من متن هذه الخطب، لتقتصر على المطالبة بإعدام العملاء جميعهم، والبدء بالشيعة منهم، وكأن هناك امتيازاً مذهبياً في العمالة. وأخيرا ركزت الخطب على اعتبار تقرير المجلة الالمانية “دير شبيغل” التي اتهمت الحزب بالتورط في جريمة اغتيال رئيس مجلس الوزراء الراحل رفيق الحريري من ضمن الخطة الاسرائيلية للقضاء على المقاومة.

     بعض هذه الرسائل تتسم بمباشرة طرحها. وتحديدا عندما تعقب حدثاً سياسياً او جواً انتخابياً. ولعل خطاب السيد في حفلة تخريج “دفعة الرضوان” في 15 الجاري كانت الاكثر مباشرة والاكثر اثارة لردود الفعل التي استثمرها منافسو “السيد” و”الجنرال”(ميشال عون) في ورقتهم الانتخابية. فقد اعتبر نصر الله في كلمته ان الرافضين المشاركة في الحكم، اذا فازت المعارضة بالأكثرية النيابية، يراهنون على فشلها. ليقول لهؤلاء المراهنين “لو أردتم أن لا تشاركونا إن فزنا بالأكثرية فلن نتوسل إليكم”. ويضيف ان الحزب الذي هزم ” أقوى جيش وأقوى دولة في هذه المنطقة يدعمها أقوى جبار في هذا العالم هو أقدر على أن يدير بلد مئة مرة أكبر من لبنان. هناك أناس يتهموننا أننا نريد أن نقيم أمبراطورية في المنطقة فهل سيعصى علينا 10452 كلم مربع”.

    هذا الطرح يعيد الى الاذهان طرحاً مشابهاً للرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات، الذي كان قد أجاب على سؤال عن قدرته على حكم مناطق الحكم الذاتي الفلسطينية، بما معناه “ان منظمة التحرير حكمت لبنان طيلة سنوات. وبالتالي لن يكون صعباً عليه حكم فلسطين”. كما يدفع الى المقارنة بمقولة شهيرة للرئيس الراحل رفيق الحريري الذي كان يردد ان “لا احد اكبر من وطنه”.

    اما المادة الدسمة التي قدمها نصر الله في ذاك الخطاب فهي اعتباره السابع من مايو (ايار) يوما مجيدا، عندما اقتحم حزبه وحلفاؤه بيروت، وحاول التسلل الى بعض مناطق جبل لبنان حيث الاكثرية الدرزية، وذلك لإحباط مؤامرة كانت تهدف الى اشعال فتنة بين السنة والشيعة من خلال استقدام “تيار المستقبل” ( من دون أن يسميه) آلاف المقاتلين من خارج بيروت ووزعهم داخل أحيائها وفي المراكز وفي الشقق، وذلك بناء على اخبارالصحف والتلفزيون، قبل اتخاذ الحكومة قرارين (بشأن شبكة الاتصالات وقائد جهاز أمن المطار). واعتبر ان هذا الاجتياح “وضع حداً سريعا جداً لحرب مذهبية كانوا يخططون لها وأعدوا لها العدة، لإحراق بيروت بفعل الفتنة والحرب الأهلية، عبر مؤامرة كبرى كانت تحضر للمقاومة”.

    ولأن عبارة “يوم مجيد” أحرجت حلفاء الحزب، حاول في خطاب 25 مايو (ايار) التراجع عنها ولكن بحدود، فلم يغير من الوقائع التي كان قد عرضها، بالطبع من دون اي اثباتات او براهين او حتى صورة لبعض هؤلاء المقاتلين، ليثبت التهمة التي اشار الى امتلاكه تفاصيلها، ايضا من دون اثباتات او براهين، ويسمي الاجتياح”يوما اليما” لأنه تم الاستفراد بالمقاومة وتركت وحيدة تحبط المؤامرة. اضافة الى ذلك صنف نصر الله السنة الى موالاة (اي ضده) ومعارضة (اي معه).

    الا ان التلويح بالسابع من مايو (ايار) “مجيداً” كان ام “اليماً”، يمكن ربطه، ليس فقط بالهجوم المستمر منذ اغتيال الحريري على قوى “14 آذار”، انما ايضاً برسالة مباشرة الى سليمان الذي كان قد حاول عشية الخطاب ممارسة صلاحياته الدستورية بإحالة قرار بتعيين محافظين على التصويت في مجلس الوزراء، وكأن نصر الله كان يريد تذكيره بأن رد الفعل على القرارات التي لا تروق للحزب معروفة ومجربة. وفي هذا الاطار يبدو”حزب الله” وكأنه يرسي “علاقة ودٍّ قسرية” تلزم رئيس الجمهورية بعدم تجاوز “حدوده”. ويأتي تصريح النائب حسن فضل الله آنذاك ليؤكد هذا المنحى بقوله:

    “المعارضة احبطت خديعة كان يحضر لها من خلال تعيينات لصالح فريق وحجبها عن فريق آخر”. الاستاذ الجامعي طلال عتريسي يجد ان “الحزب يتعامل مع سليمان كما يتعامل اي فريق آخر معه. ينتقده عندما يجب ذلك وبشكل عادي، او يرفع السقف أحياناً ليحثه على موقف معين”.

    اما الباحث في الشؤون الاستراتيجية الدكتور انطوان حداد فيقول: “سقف معارضة حزب الله للرئيس سليمان او اعاقة حركته يبقى مرتبطاً بدرجة السخونة الاقليمية، مع ايران اولا ومع سورية ثانيا”. واذ يعتبر حداد “ان “حزب الله”، وفي ظل الوضع الاقليمي المفتوح على التحركات والتسويات الكبرى، لا يريد لسليمان ان يتمتع او يشعر بالاطمئنان غير المشروط”، يضيف: “اعتقادي ان لا سورية ولا ايران ستتجاوزان حدودا معينة او تغامران في لبنان قبل اختبار النوايا الاميركية الذي سيمتد اقله حتى نهاية العام الحالي. حتى تاريخه كل المؤشرات تدل على ان التصرف سيبقى تحت سقف القواعد والمعادلات السارية منذ اتفاق الدوحة. اما الوسائل والتفاصيل والنبرة الخطابية فهي كلها قابلة للتغيير”.

    وبما ان القناعة السائدة في صفوف الحزب ان حضوره فرض على بعض الانظمة والمخابرات العربية حسابات مرتبطة بما يمثله من “خطر داهم على مصالحها الحيوية في المنطقة، بعدما صنفته أحد أذرعة إيران في الشرق الاوسط التي يجب قطعها”. هذه القناعة تترجمها خطب أمينه العام، بتوجيهات تصنف “الصالح” و”الطالح، كما حصل في خطاب التحرير الاخير، فقد خاطب الجمهور بقوله: “عندما أذكر أسماء أو جهات لديكم عليها تحفظ عاطفي أو ما شاكل، اتمنى ألا يصدر من الجمهور أي إساءة إلى أي إسم أو أي جهة”.

    الا ان التمنى لم يحل دون هتاف جمهور الحزب الذي كان يستمع الى رسالة متلفزة لقائده “ايه ويللا سنيورة اطلع بره”. هذا الهتاف الذي لم يصبح واقعاً منذ تعاليه في الأول من ديسمبر (كانون الاول) 2006 مع افتتاح موسم الاعتصام في وسط بيروت وشله واقفال مجلس النواب اللبناني، وقد اعترف نصر الله بالامر في خطابه هذا عندما اعترف بأن: “المظاهرات والصراخ والاعتصام كلها لم تأت بنتيجة”، وأن الحزب كان يفكر في إلغاء الاعتصام قبل مؤتمر الدوحة، ولكنه لم يجد آنذاك ذريعة لا تحرجه. ولم يكن بوسعه سوى أن انتظار عام أخر حتى يحين وقت الإنتخابات، من دون ان يوضح كيف يمكن اجراء انتخابات مع مجلس نواب معطل وفراغ في سدة رئاسة الجمهورية. ناهيك عن الخسارة الاقتصادية الوطنية جراء شلل وسط بيروت التجاري طوال سنتين ونصف.

    لكن السلوك الذرائعي الذي يظهر الحزب بمظهر المضطر، ليل نهار، الى احباط المؤامرات والمكائد والخدع، يعكس الكثير من العنف اللفظي، الذي كانت تصطحبه اشارات تحذيرية برفع الاصبع اثناء الخطاب للتهديد والوعيد، والذي اقترن خلال العامين الماضيين بعنف على الارض، ما يذكر بتبرير أصحابه سلكوهم بأن استفزاز الآخرين لهم هو السبب. فالفعل العنيف ليس الا رد فعل على استفزاز او مؤامرة. واذا تم السكوت عن تبريره في المرة الاولى، الا انهم سرعان ما يعاودون سلوكهم وبعنف أكثر. يقول الاستاذ الجامعي الدكتور طلال عتريسي: “البيئة السياسية اللبنانية كلها خاضعة لخطاب العنف، وليس حزب الله وحده، لذا يبدو أي طرح هادئ غريبا ولا فتا للنظر. وطبيعي إصراره على وجود مؤامرة للقضاء على المقاومة تسببت في احداث السابع من مايو (أيار) فالحزب لا يزال متمسكاً بخطابه”.

    لكن ماذا الذي اوصل الحزب الى هذا الاصطفاف بحيث ان نصف الشعب اللبناني تقريبا لا يشعر بالامان معه. والنصف الذي يؤيده لا يشعر بالامان والانتماء الى لبنان الا من خلاله ومن خلال سلاحه؟

    يجيب عتريسي: “اغتيال الرئيس رفيق الحريري اوجد لدى السنة شعورا بالاستهداف. وكانت التهمة موجهة ضمنا الى الشيعة في لبنان، اذا لم نقل مباشرة من خلال علاقة الحزب مع سورية. كذلك استعجال الفريق الآخر طرح مسألة نزع سلاح المقاومة من دون تأمين البديل الذي يحمي الشيعة في الجنوب، اضافة الى البيئة الاقليمية التي فتح فيها ملف الصراع السني- الشيعي لا سيما في العراق. هذه العوامل تفاعلت في لبنان، خصوصا بعد العدوان الاسرائيلي في يوليو (تموز) 2006. فقد نمت عصبيات مذهبية عند كل من الشيعة والسنة تحديدا”.

    وعن قدرة الحزب على حكم بلد اكبر من لبنان بمعزل عن الفريق الآخر يقول عتريسي: “اعتقد ان الحزب يمهد لضرورة التوافق في حكم البلد. هو لا يريد ان يخوض تجربة الحكم المنفرد ويعود الى مشكلة اعلن انه يرفضها. ولعل قوله انه لن يتوسل الفريق الآخر اذا لم يرغب بالمشاركة اذا حصلت المعارضة على الاكثرية، فهو تهويل نفسي. لكن البلد محكوم بالتوافق، ولا يعقل ان ينفرد الحزب وحلفاؤه بالقرار ويهمشون السنة ما يؤدي الى خلل ما، مع ان المجتمع الدولي سيعترف بحكومة ناتجة عن أكثرية نيابية ايا تكن هذه الاكثرية. لا سيما اذا سارت الامور بشكل لا يتصادم مع هذا المجتمع. اما اذا ربحت قوى 14 آذار الاكثرية الحالية فخطاب الحزب يذكر بضرورة المحافظة على صيغة المشاركة من خلال حكومة وطنية واضح حتى لا يعود لبنان الى ما قبل السابع من مايو (ايار). مع ان اعتقادي الشخصي هو صعوبة العودة الى ما قبل السابع من ايار اذا فازت الاكثرية الحالية “.

    مصدر من قوى “14 آذار” يرى ان قلق الحزب الذي يترجمه “القصف بالخطب” يعود الى “الجدية التي بدأ فيها اوباما بالتعامل مع ملف الشرق الاوسط. فقد حدد اولوياته وذهب بإتجاه إسرائيل لإفهامها ان أي مواجهة مع الملف الايراني يجب ان يسبقه سعي جدي لحل مشكلة فلسطين من خلال الدولتين وببصمات عربية واضحة وصافية. وبعد ذلك يتم التفاوض مع ايران على سلاحها النووي وتدخلها في العراق ولبنان وفلسطين، وحتى في الخليج بعد اقناع إسرائيل بمنح الفلسطينيين دولتهم. وبالتالي سلب ايران ذريعتها للتدخل. الا ان ايران ليست غافلة عن هذا المشروع لذا عمدت الى تحريك حزب الله والرسائل التي تتضمنها الاطلالات المكثفة لنصر الله”. ويضيف المصدر: “في هذا الاطار كانت زيارة نائب الرئيس الاميركي جو بايدن الى بيروت.

    هذه الزيارة برهنت ان اوباما تعامل مع لبنان كدولة تمسك بقرارها من خلال اطلاع المسؤولين فيها على المشروع الذي سيحمله اوباما، والاستماع منهم الى مطالب الدولة اللبنانية واهمها الكلام الواضح عن رفض لبناني شامل وحازم توطين الفلسطينيين، اياً يكن مشروع الحل المطروح”.

    قد يندرج كلام الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد عن “أن فوز المعارضة في لبنان في الانتخابات النيابية المقبلة سيغيّر الأوضاع في المنطقة وسيؤدي الى تشكيل جبهات جديدة تقوم على تقوية المقاومة” في الاطار مواجهة مشروع اوباما لحل الدولتين.

    ويأتي رد رئيس الهيئة التنفيذية في القوات اللبنانية سمير جعجع على ما احمدي نجاد في هذا السياق. فقد صرّح جعجع انه “في حال فازت المعارضة في الانتخابات النيابية سوف يصبح لدى ايران سنداً في لبنان سيقوّي وضعها ضد اخصامها واعدائها في صراع المحور القائم بين ايران والعراق وسوريا ما يعني ان الجماعة القريبة من ايران في لبنان سوف تتسلم زمام الامور وبالتالي سيستكمل هذا المحور وسيتحسن وضع ايران في مواجهة خصومها كائنا من كانوا”.

    هذه التعقيدات المتداخلة بين المحلي والاقليمي تعطي لتصعيد نصر الله في خطبه ابعادها التي تربط الداخل اللبناني وانتخاباته بالخارج وتطوراته. يقول الدكتور انطوان حداد: “هذا التصعيد في الخطاب يعود الى الاهمية المفصلية للإنتخابات. فالحزب وعلى عكس ما يدعيه من ان الانتخابات شبه عادية، هو يعوِّل كثيراً على نتائجها. والسبب انه يخوضها ليفوز وحلفائه، لينبثق عنها برلمان وحكومة وبيان وزاري تضفي الشرعية على الامر الواقع القائم ميدانياً الذي ترفضه سائر الاطراف انما تسلم بأن لا سبيل لتغييره الا بالحوار والوسائل السياسية”.

    حداد يرى “ان “حزب الله” كائن محلي وإقليمي، اي لبناني وما-فوق لبناني في الوقت نفسه، وتعامله مع اجندته اللبنانية يخضع الى ما يخدم استراتيجيته الاقليمية، سواء لجهة تحالفه مع سورية او علاقته العضوية بإيران. والمعروف ان هذه العلاقة أكبر من التمويل والسلاح، هي تتصل بآلية اتخاذ القرار وهرمية الإمرة. والحزب لا يخفي هذا الامر سواء في أدبياته الايديولوجية او خطابه السياسي. لذا لا يرى نفسه محصورا بمساحة الدولة اللبنانية حتى لو حكمها بالكامل”. ويقول: “الحزب يسعى حثيثا للربح في الانتخابات كي يضفي الشرعية على الوضع القائم حاليا، وعلى اوراق القوة التي يمتلكها وفي مقدمها السلاح. اما اذا لم يربح الاكثرية مع حلفائه، فهو يقول منذ الآن انه لن يتخلى عن هذه الاوراق وسيستمر بالتحكم بقواعد اللعبة في لبنان مهما كانت النتائج ومهما كلف الامر. وهو يضخم الخطر الاسرائيلي، بمناسبة المناورات الحالية، لاثبات هذا المنطق وتعزيزه”.

    ويشير حداد الى ان “بامكان حزب الله تقنيا ان يقلب الطاولة في لبنان في اي وقت، انما يقوم بذلك فقط عندما تستوجب مصلحته واجندته ذلك. هو لا يسعى بالضرورة الى حكم لبنان بل الى التحكم بالاوضاع فيه. يريد الحكم من دون أثقاله”. Read the rest of this entry »


    نقولا سالم يعلن عدم استمراره في الترشح عن المقعد الكاثوليكي في جزين


    أصدر المرشح عن المقعد الكاثوليكي في دائرة جزين نقولا نديم سالم البيان الأتي:

    عندما قررت الترشح للإنتخابات النيابية لعام 2009 عن دائرة جزين، جاء ذلك بناءً لرغبة أبناء منطقتي الذين طالبوني مواصلة العمل من ضمن الخط السياسي الذي رسمـَه وسار عليه والدي نديم سالم طوال حياته، وانطلقت من الإعتبارات التالية:

    أولاً: إن إنتخابات 2009 تجري على أساس قانون القضاء، وهي المرة الأولى منذ 1972 التي يتمكن المواطن الجزيني من الإدلاء بصوته واختيار ممثـليه بكل حرية، وهذا ما لم نتوقـف يوماً عن المطالبة بـهِ وفي كـل مناسبة.

    ثانياً: إيماني الراسخ بالعيش المشترك وهذا ما يميـز منطقة جزين عن سائر المناطق وهي تحتضن بـين ربوعـِها كافة الطوائف والمذاهب.

    ثالثاً: دفاعنا المتواصل عن السيادةِ والإستقلالِ والنظام الديموقراطـي ووقوفـِنا الدائم الى جانبِ الشرعية الدستورية والدولة ومؤسساتها، منذ عهد الإستقلال حتى اليوم.

    لــذلــك، كان قراري التقدم الى هذه الإنتخابات مرشحاً مستقلاً تماماً وِفـق الإرادة المستقلة لأهل جزين.

    لكنني، وبعد أن تبين لي بأن هذه المعركة خرجت عن المبادئ التي ترشحتُ علـى أساسـِها ولم تـعـُد تتماشى مع تطلعاتي ومع الخط الذي أنتهجهُ، خصوصاً بعد أن أخذت طابع الإصطفاف الحزبي والمالي والطائفي، وبعد تعرضي للضغوط والإبتزازات والإغراءات كافة، مثل مطالبتي بالخضوع للإلتزام الحزبي الضيق الى الإلتزام السياسي غير المشروط وغيرها من المطالب التي رفضتـُها كلها،

    فإنني آراني مضطراً لعدم الإستمرار في هذه الإنتخابات، مع العلم بأن إنسحابي هذا ليس إطلاقاً لمصلحة لائحة معينة كما يروج البعض، تاركاً للمناصرين والمؤيدين والأصدقاء حرية إختيار الموقف الذي يتناسب مع اقتناعاتهم، معاهداً اياهم الاستمرار بالعمل السياسي ومواصلة النضال من أجل تعزيز السيادة والإستقلال والديموقراطية الحقيقية.


    الوزير نسيب لحود يصف السنة الاولى لعهد سليمان بالسنة التأسيسية


    قال رئيس حركة التجدد الديموقراطي الوزير نسيب لحود انه “ليس صحيحاً ان عهد الرئيس سليمان سيبدأ فعلياً بعد الانتخابات النيابية، فالسنة الاولى من عهد الرئيس ميشال سليمان كانت سنة تأسيسية بإمتياز سيبنى عليها للسنوات الخمس المقبلة في اتجاه ارساء اسلوب للحكم يعيد الاعتبار للدولة والمؤسسات”.

    وفي حديث الى برنامج “بموضوعية” عبر تلفزيون الـMTV مع الاعلامي وليد عبود في مناسبة مرور سنة على انتخاب الرئيس سليمان، وصف لحود رئيس الجمهورية بأنه “رجل محترم يتميز بالاستقامة والحكمة”، مشيداً بإدائه في علاقات لبنان العربية والدولية وفي الملفات الداخلية، حيث يدير رئيس الجمهورية مجلس الوزراء بحزم وديموقراطية في آن، وهو يدير النقاش بشكل يتاح فيه لكل الوزراء ان يعبروا عن مواقفهم، ثم يستخلص من الآراء ارضية مشتركة تسمح بانتاج موقف لبناني جامع”.

    وعن القول ان الرئيس سليمان سعى الى تشكيل كتلة نيابية خاصة به، قال لحود: “هذا الاتهام ليس صحيحا فالرئيس قال طوال الاشهر الماضية انه اذا اراد بعض النواب الفائزين ان يكونوا الى جانب رئيس الجمهورية فهذا حق لهم. وانا اعتبر انه من حق الشعب اللبناني ان يكون امامه خيارات خارج 8 و14 اذار”. واضاف ان “الرئيس سليمان لو اراد تركيب كتلة نيابية لما كان اتى بزياد بارود وزيرا للداخلية وهو شخص ينتمي الى صميم المجتمع المدني وليس الى الطبقة السياسية التقليدية. وهذا يشكل دليلاً على ان رئيس الجمهورية يريد انتخابات شفافة وحرة”، مؤكدا ان “رئيس الجمهورية لا يحتاج الى كتلة نيابية تخصه بل الى حلفاء ومحاورين ضمن كل الكتل النيابية”.

    ولفت الوزير لحود الى ان “الرئيس سليمان قام ببداية جيدة على صعيد تصحيح العلاقات اللبنانية–السورية، اذ لا يمكن الاستخفاف بانجاز تبادل السفراء بين لبنان وسوريا. صحيح انه انجاز غير كاف اذ ان هناك ملفات لا تزال عالقة كالمعتقلين وترسيم الحدود وبعض الاتفاقيات التي وقعت في زمن الوصاية، لكن هذه المواضيع يمكن ان تحل مع الوقت لانها ترتبط بعلاقة بين طرفين وليست مرتبطة بطرف واحد. ان العلاقة اللبنانية–السورية اصبحت في مرحلة لا تسمح بالعودة الى الوراء، وان عودة الهيمنة السورية الى لبنان باتت امرا غير وارد”.

    وعن ادارة الرئيس سليمان للعلاقات لبنان الدولية والعربية، اكد الوزير لحود ان “رئيس الجمهورية لا يتكلم في المواضيع التي تخص لبنان في الدول الاخرى على قاعدة لكل مقام مقال. فالخطاب السياسي الذي يقوله في سوريا هو ذاته الذي يقوله في الولايات المتحدة الاميركية والمملكة العربية السعودية، فهو لا يغير خطابه او لغته بتغيير العواصم التي يزورها، وهذه ميزة كبيرة اكسبته مصداقية كبيرة وزادت في مصداقية البلد ومتنت علاقاته الخارجية فأصبح لبنان يتمتع باحترام كبير وجديد اعتز به وكل اللبنانيين يستطيعون الاعتزاز به”.

    وعن ادارة طاولة الحوار، قال الوزير لحود ان “طاولة الحوار لم تكن لتمرير الوقت بل هناك محاولة جدية للوصول الى سياسة دفاعية متوافق عليها بين كل الاطراف. هذا لم يحصل الى اليوم لكن لا يمنع ان افكاراً كثيرة بحثت على طاولة الحوار. انا اعتقد ان هناك ضرورة لكي تنكب طاولة الحوار بعد الانتخابات على موضوع الاستراتيجية الدفاعية، وان لا تكون اجندة الحوار مفتوحة بل ان تبحث فقط بهذه الاستراتيجية للوصول الى حل”.

    وعن موضوع التوافق قال الوزير لحود: “ان التوافق ذكر في الدستور في بند صلاحيات مجلس الوزراء الذي يتخذ قراراته بالتوافق واذا تعذر فبالتصويت”، لافتا الى ان “هناك اطراف يريدون الغاء الشق الثاني من النص بحيث اذا لم يتوفر التوافق لا يحصل التصويت، وهذا يعني التعطيل. انا اعتقد ان المنطق السياسي الديموقراطي يقضي بالتيسير وليس بالتعسير. واشيد في هذا الاطار بالتعاون الوثيق الذي حصل بين الرئيس سليمان ورئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة بتسيير عمل الحكومة، اذ ان احداً منهما لم يتعد على صلاحيات الآخر وسارت الامور بشكل صحيح”.


    الوزير نسيب لحود يلتقي الرئيس ميشال سليمان


    عرض رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان في بعبدا اليوم مع رئيس “حركة التجدد الديموقراطي” وزير الدولة نسيب لحود التطورات السياسية في البلاد.


    الوزير نسيب لحود ضيف برنامج “بموضوعية” على شاشة أم.تي.في. الثلاثاء 26 أيار الساعة 9:00 مساءً


    Tuesday, 26 May, 2009
    9:00 pmto11:00 pm

    يحل رئيس “حركة التجدد الديموقراطي” الوزير نسيب لحود ضيف برنامج “بموضوعية” على شاشة الـMTV الثلاثاء 26 أيار الساعة 9 مساءً، يحاوره الإعلامي وليد عبود، في حلقة خاصة بمناسبة السنة الأولى على انتخاب رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان.

    DRM President, Minister Nassib Lahoud will be the guest of “Bi Mawdouia” on MTV, on Tuesday May 26th at 9:00 PM, hosted by Walid Abboud, in a special talk show focusing on the first year of President Michel Sleiman in office.