• Home
  • About Us
  • Events
  • Blogging Renewal
  • In the Media
  • Tajaddod Press Room
  • The Library
  •  

    You are currently browsing the Tajaddod Youth – شباب التجّدد weblog archives for April, 2009.

    نسيب لحود ينتصر لروحية 14 آذار
    انسحب لاقتناعه أن ثورة الأرز لا تقف عند كرسي


     لا تزال “مفاجأة” انسحاب رئيس حركة “التجدد الديموقراطي” الوزير نسيب لحود ترخي بظلالها على المشهد الانتخابي في لبنان، وليس على صعيد دائرة المتن الشمالي فقط.

    الثابت أن لحود سجل موقفه ومضى. اعترض قبل أن ينفذ، ولم تأخذه شهوة السلطة، التي سلبت عقول الكثيرين، وجعلتهم يضيعون بوصلة “العبور الى الدولة”، ربما هي ذاتها دولة نسيب لحود.

    أن يعلن نسيب لحود انسحابه من خوض المعركة الانتخابية في المتن الشمالي احتجاجاً على طريقة “تقاسم الحصص وصراع الأحجام”، معناه يضع أصبعه على الجرح، لتفادي الأخطاء، ورص الصفوف قبل حلول موعد الاستحقاق.

    إلا أن هذا لا يعني أن يضع شعب ثورة الأرز “الحزن في الجرن”، بل يجب أن يستمر بحراكه الضاغط على قياداته كي تعالج الثغرات، وتحول نقاط الضعف الى نقاط قوة، في الطريق الى 7 حزيران، مستفيدة من تضحيات كبيرة كتضحيات نسيب لحود وسمير فرنجية والياس عطالله ومصطفى علوش وانطوان اندراوس وغيرهم.

    لا شك أن رئيس حركة “التجدد الديموقراطي” انتصر لروحية “14 آذار”، ولمسيرة بدأت منذ 4 سنوات وتعمدت بدم خيرة قيادات هذا الوطن. لم يهرب من المواجهة، لم يكن يريد مقعداً نيابياً على حساب خسارة “14 آذار”، أو على حساب مبادئه. واجه بانسحابه “واقعاً مريضاً” يهدد “ثورة الأرز”، التي يعتبر أحد رموزها، وكان مرشحها لرئاسة الجمهورية اللبنانية.

    تمرد نسيب لحود وانتفض لأسباب “جوهرية”، كما تمرد شعب “14 آذار” وانتفض منذ اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري. كان قليل الكلام في الفترة الأخيرة، لم يكن راضياً عن سير المعركة الانتخابية في المتن، كان ثابتاً على مبادئه، صلباً في مواقفه، ولم يحبذ إعطاء وكالة لأحد، كان وكيل نفسه، ووكيل “14 آذار”.

    انسحب لحود من المعركة النيابية رسمياً، ربما تحضيراً لمعارك مستقبلية، وقال في بيان عزوفه: “بما أن إدارة العملية الانتخابية في المتن وتأليف اللائحة يتمّان على قاعدة إعطاء الأولوية لتقاسم الحصص وتحديد الأحجام وعلى حساب المضمون السياسي والأهداف الوطنية المتوخاة من هذه الانتخابات كما يستحق المتن والمتنيون واللبنانيون عموماً، قررت عدم المشاركة في هذه اللائحة والعزوف عن الترشح للانتخابات النيابية المقبلة”، معاهداً “أهلنا في المتن واللبنانيين عموماً بمواصلة العمل سوية لتحقيق الأهداف الوطنية والقيم الأخلاقية نفسها الى جانب كل الملتزمين ببناء دولة ديموقراطية عصرية ومجتمع مدني حر ومتعدد ووطن سيد مستقل ومزدهر وتجسيداً لمبادئ انتفاضة الاستقلال وثورة الأرز”.

    ظلم السياسة اللبنانية

    يرى المحلل السياسي الياس الزغبي “أن مسألة انسحاب لحود تشكل بحد ذاتها مؤشراً سلبياً على مدى ظلم السياسة اللبنانية وقسوتها في مقاربة حالة الوفاء لباقة من السياسيين المميزين، ليس فقط في بيئة “14 آذار”، بل وبصورة أكثر فجاجة في بيئة “8 آذار”.

    ويقدم تفسيراً لكلامه بأن السياسة في لبنان “تشكل نوعاً من مطحنة لا تميز بين القمح والزؤان، ونسيب لحود هو من هذا القمح اللبناني الذي لم تتح له الفرصة كي يصل رئيس بركة الى اللبنانيين”.

    في المحصلة، يشدد الزغبي على “ضرورة ألا تخضع “14 آذار” لمثل هذه الأخطاء”، ويشير الى أن التحدي “يكمن في كيفية نجاح ثورة الأرز في معالجة ذيول هذه الأخطاء، كي لا تنعكس على القاعدة الشعبية”.

    ويرى “أن تضحية نسيب لحود تؤسس لعدم التضحية بالحالة الإنسانية التي نسجت شعبية “14 آذار”، والدواء يكون حكماً باستعادة اللحمة على مستوى جمهور ثورة الأرز، فتكون العبرة من انسحاب نسيب لحود، وقبله وجوه أخرى في 14 آذار، العودة الى الأساس والأصل في الفكرة الوطنية النبيلة التي وحدت اللبنانيين في ثورة الأرز”.

    ويؤكد الزغبي “أن أفضل تعويض أو تكريم لضحايا التجاذب السياسي في تشكيل اللوائح، هو حشد الطاقات في الطريق الى صناديق الاقتراع، وبلسمة الجروح السياسية، من خلال إثبات وحدة لوائح “14 آذار”.

    ويشدد على أن المطلوب اليوم “هو تحفيز أهل ثورة الأرز، وإقناعهم بأن هذه السقطات السياسية لن تكون سوى تجارب صعبة يتعلم منها قادة “14 آذار”، ويحولونها الى نقاط قوة بدل أن تكون نقاط ضعف”.

    … ونبل رئيس “التجدد”

    يعتبر الإعلامي والمرشح عن دائرة كسروان نوفل ضو “أن لانسحاب لحود انعاكساً معنوياً على “14 آذار”، قد لا يؤثر انتخابياً”، لكنه يقول “إن هذا لا يعني أن لا نسعى الى تجاوز هذه الانعكاسات السلبية، الناجمة عن حالة ليست صحية داخل قوى “14 آذار”. وإذ يشير الى “طمع المتسببين بانسحاب لحود”، يشدد على أن “ردة فعل رئيس حركة “التجدد الديموقراطي”، وفصل الانسحاب من الانتخابات، عن استمرار دعمه لثورة الأرز، يدل على نبل وأخلاق في السياسة هي في صلب ثورة الأرز، في حين تصرف آخرون عكس ذلك”.

    نسيب “الوضوح”

    وسط هذه الصورة، لا حاجة للحديث عن نسيب لحود، فتاريخه شاهد على مسيرة “اللحودي” الذي تمرد على نهج “التسلط”. فمع قرنة شهوان لاقى رئيس “التجدد” نداء المطارنة الموارنة الشهير، ثم أكمل المسيرة المتجددة في لقاء “البريستول”، وفي 14 آذار 2005، كانت المحطة التي انتظرها نسيب لحود، يوم اجتمعت إرادة شعب للحرية فكانت “الانتفاضة السلمية” التي انتظرها.. كثيراً.

    قيل عنه الكثير، فهو نسيب “الاعتدال والوضوح”، خريج مدرسة الشجاعة والاستقامة والانفتاح على الآخر والبناء والإعمار والتنمية، ورفض التبعية لأي كان وقول كلمة “لا” حيث يجب أن تقال ومتى يجب أن تقال، وهو باعتراف الكثيرين سياسي من طينة خاصة.

    وهذا ما أثبته نسيب لحود مجدداً من موقعه كرئيس حركة عنوانها “التجدد”.

    عبد السلام موسى
    جريدة المستقبل
    21.04.2009


    استكمال 14 آذار


    منذ البدايات الأولى لـ14 آذار أخذ عليها بعض من يتعاطف معها رفعها شعار بناء الدولة. فـ14 آذار، حسب هذا البعض، كان ينبغي أن تطرح على نفسها مهمّة إقامة السلم الأهليّ، وهي بذاتها ضخمة جدّاً إذا ما أخذنا في الاعتبار التوصّل إلى احتكار السلطة امتلاك أدوات العنف. أمّا بناء الدولة فمهمّة أخرى، لقوى وأشخاص آخرين. ثم إن إئتلافاً للطوائف قد ينجح في إرساء سلم أهليّ، لكنّ من يبني الدولة (وهي تتعدّى السلطة إلى جملة خدمات وأفكار) طرف عابر للطوائف متجاوز لها. هذا إذا ما أردنا دولة تنتهي بها أزمنة الحروب الأهليّة وانقساماتها الدمويّة.

    والانتخابات النيابيّة، بالاستعدادات التي تجري لها اليوم، إنّما تذكّر بذاك النقد الصائب الذي لم يُرد أحد في 14 آذار أن يسمعه، فيما عمل انتفاخ الذات بصورتها عن ذاتها على تكريس الاستبعاد لموقف نقديّ كهذا.

    فما شهدناه ونشهده، وآخره ذاك الفيديو الجنبلاطيّ الرهيب، مدعاة للسخرية المرّة من شعار بناء الدولة التي تتفادى الحروب الأهليّة وتنقلنا إلى أفق آخر. وبعد استنكاف وجوه كالنائب سمير فرنجيّة ثمّ الوزير نسيب لحّود عن الترشّح، صار جائزاً القول إن 14 آذار تتعرّى من مصادرها السياسيّة والمدنيّة المشكّلة للرأي العامّ والصائغة لحججه، لمصلحة المكوّن الأهليّ والتقليديّ فيها، أي خليط الولاءات العصبيّة التي يصعب تحميلها أيّ بعد وطنيّ جامع وعابر لجماعاتها. ويغدو مفارقةً مؤلمة أن يأتي التعرّي من البُعد السياسيّ في سياق التحضير للمناسبة السياسيّة الوطنيّة الأمّ، أي الانتخابات النيابيّة العامّة.

    وبدل أن تتولّى الأحزاب ببرامجها الوطنيّة المفترضة رفع سويّة العمل السياسيّ من مصاف الأعيان الصغار وعنعناتهم، تهبط تلك الأحزاب، وهي منتفخة الأوداج، إلى ذاك المصاف نفسه.

    أغلب الظنّ أن هذا المشهد الذي لا يسرّ القلب ولا يفرح العقل، يعيد طرح المسألة الوطنيّة اللبنانيّة على المحكّ، إن لم نقل إنه يطرح إشكال المجتمع اللبنانيّ وقدرته على أن يفرز قوى تستكمل 14 آذار من حيث توقّف. فإنجازا الانسحاب العسكريّ السوريّ والمحكمة الدوليّة مقدّمة تمكّنت 14 آذار، في صيغتها المعروفة، من إنجازها، غير أنّها ليست مصادرة على مستقبل العمل الوطنيّ اللبنانيّ ولا تسريحاً له.

    وهي، في عمومها، مسألة تستحقّ أن تستنفر طاقات القوى التي تبغي العيش في مجتمع عصريّ وحديث يحكمه القانون، ولا تتولّى ولاءات الطوائف والمناطق، والبيوت و”البيوتات”، صنع سياساته.

    حازم صاغية
    NOW Lebanon
    20.04.2009


    عزوف لحود خسارة للمتن وللبرلمان وللإصلاح


    بعد 24 ســاعــة على إعلان النائب ميشال المر عزمه على الفوز بسبعة مــقــاعــد مــن اصـــل سبعة فــي الــمــتــن، جـــاءﺀ عــزوف رئــيــس “حــركــة التجدد الــديــمــقــراطــي” النائب السابق نسيب لحود عن الترشح بمثابة مفاجأة مـــدوّيـــة وأشــبــه بقنبلة سياسية في وجه حلفائه المفترضين في المتن.

    اذا كــان لــحــود فــي بيانه علّل العزوف بقوله “ان ادارة العملية الانتخابية في المتن وتأليف اللائحة يتمّان على قاعدة اعطاءﺀ الاولوية لتقاسم الحصص وتحديد الاحجام على حساب المضمون السياسي والاهـــداف الوطنية المتوخاة من هذه الانتخابات”، فإنه قصد على ما يبدو النائب ميشال المر ورئيس حزب الكتائب الشيخ امين الجميّل، ما يعني انزعاجاً لحودياً من تحوّل المعركة الانتخابية الــى معركة أحــجــام بــدلاً مــن أن تكون معركة سياسية.

    ويُضاف هذا الانزعاج اللحودي الى الانزعاج الجنبلاطي الذي أعقب انسحاب النائب سمير فرنجية من خــوض الانتخابات ومحاولة قطع طريق التحالف في جبيل مع منسّق الامانة العامة لقوى 14 آذار فارس سعيد، وهو يأتي ليؤشر الى أن ما تشهده العملية الانتخابية سواﺀء داخل فريق 14 آذار أم داخل فريق 8 آذار هو عملية تحديد أحجام داخل كل فريق وليس عملية تحديد حجم كل فريق على مستوى الوطن.

    وفي حال تمسّك رئيس “حركة التجدد ” بقرار العزوف ولم يتجاوب مــع مــراجــعــات واتــصــالات أقطاب الاكثرية بالتراجع عن قــراره، فإن الخاسر لن يكون نسيب لحود بل سيكون المتن أولاً ومجلس النواب ثانياً الذي افتقد في السنوات الاربع المنصرمة الــى اطـــلالات ووقفات نسيب لحود والى مواقفه المتمسكة بالثوابت الوطنية والمعترضة على الــخــيــارات غير الــدســتــوريــة جنباً الــى جنب مع حلفائه على مقاعد المجلس وفــي طليعتهم النائب بطرس حرب.

    واذا لــم يعد نسيب لحود عن قراره بالعزوف سيكون الاصلاح في لبنان هو الخاسر، لاْن لحود كان عاملاً حقيقياً من اجل الاصلاح ومشروع بناﺀ الدولة ومحاربة الفساد، وهو أكد في أكثر من مناسبة “أن نصف الإصلاح ليس إصلاحاً، وأن الإصلاح والمحسوبية لا يتعايشان”، ففي رأيــه أنــه “عندما يهادن الإصــلاح المحسوبية، تكون الغلبة دومــاً للمحسوبية. فالإصلاح إما أن يكون كــامــلاً أو أن يــكــون غيمة صيف عابرة”.

    ولم تقتصر رؤية لحود الاصلاحية عــلــى الــشــعــارات فحسب بــل إنــه مارسها عملياً عندما أوقف اعماله الخاصة واعمال شركته الناجحة في لبنان منذ انتخابه نائباً العام 1992 ليقينه بضرورة فصل العمل العام عن المصالح الشخصية.

    وبعد رسوبه في انتخابات 2005 بفعل موجة “التسونامي” كان نسيب لحود أول نائب وربما النائب الوحيد الــذي رفض تقاضي راتب شهري يستحق له بصفته نائباً سابقاً، واضعاً بذلك مدماكاً اضافياً في مشروعه الاصلاحي الذي يتلاقى مع تصوره لمكافحة الفساد الذي ما انفكّ طيلة سنوات نيابته ينادي به من تحت قبة البرلمان.

    واعــتــبــر “أن الــتــصــدي للفساد ينطلق من معاملة الناس كمواطنين ولــيــس كــزبــائــن او كــرعــايــا، ويبــدأﺀ بالمواطنين انفسهم بالتصرف فعلاً كمواطنين، ومن ثم تفعيل آليات المحاسبة والمساﺀلة، وإنهاﺀ المحاصصات داخل الإدارة، وفصل المصالح الــخــاصــة عــن المصلحة العامة”.

    وفــي يقين لحود “أن محاربة الفساد لا ترتبط فقط بمواسم سياسية وحكومية بــل يجب أن تكون مشروعاً استراتيجياً من عناوينه الاساسية إبعاد الادارة عن صراعات السياسة وولاءﺀاتها، وتــكــريــس اســتــقــلالــيــة الجسم القضائي وتحصينه، وإعطاءﺀ الأولوية لتحديث قانون الإثراءﺀ غير المشروع بــمــا يــضــمــن ســـن الــتــشــريــعــات الكفيلة بوضع الحدود والضوابط بين تولي المناصب العامة ومزاولة الأعمال الخاصة المتصلة بالإنفاق الحكومي”.

    والمهندس لحود قال في دولة القانون مــا لــم يقله أبــرع محام، فأعلن “أن دولــة القانون تعني تنفيذ القانون في كل شيﺀء على الجميع، على المناطق وحتماً على الطوائف. دولة القانون تعني ألا يُعاقَب الفقير ويُعفى عن الغني، وألا يُــعــاقــب الضعيف ويُــســايَــر المحمي، وألا يُعاقب الأعزل ويُهادَن المسلح”.

    وفي دفاعه عن الحريات العامة والحريات الاعلامية رفض إقفال محطة “أم تي في” وأحداث 7 آب وانتقد بقسوة صمت المسؤولين وحيادهم المزعوم حيال المساس بـــالـــحـــريـــات الـــعـــامـــة والــحــقــوق الدستورية للناس.

    وفي موضوع العلاقات اللبنانية السورية كان لحود من أوائل الداعين الــى تصحيح هــذه العلاقات، وهو الى جانب مجلس المطارنة الموارنة أدى من خلال عضويته في “لقاﺀء قرنة شهوان” ومن ثم في “لقاءﺀ الــبــريــســتــول” دوراً ملحوظاً في تمهيد الطريق لانطلاقة ثورة الارز التي رفضت سلطة الوصاية.

    يبقى أن نسيب لحود سبق أن أكد أن طموحه في هذه الانتخابات ليس النيابة من اجل النيابة بل الاسهام في المعركة الوطنية الكبيرة لبناءﺀ البلد والدولة، ولذلك فهو مدعو من اجل المتن ومن اجل صحة التمثيل الى تجاوز منطق الاحجام وتوظيف المضمون السياسي والاصــلاحــي الــذي يحمله من خلال وجــوده في لائحة أم المعارك.

    سعد الياس
    جريدة صدى البلد
    19.04.2009


    في الطريق الى 7 حزيران – نسيب لحود


    يعتبر نسيب لحود رجل دولة، قامته السياسية والمعنوية في مستوى الرؤساء. لذلك تبدو النيابة بالنسبة اليه اقل ما يستحق، وخصوصا انه اظهر طوال الفترة التي عمل فيها في الحقل ولا يزال انه بين السياسيين يحظى بأكبر قدر من الاحترام في اوساط النخبة اللبنانية والعربية، وتعتبره العواصم الكبرى اقرب الشخصيات اللبنانية الى المعايير الديموقراطية المتعارف عليها في العالم المتقدم. كما ان اوساط المثقفين في لبنان تنظر اليه باعتباره ممثلا لها في دوائر الحكم اليوم. وإذا كان لحود قرر الانسحاب من السباق الانتخابي لاعتبارات تتعلق بطبيعة المعركة، فإن لانسحابه طعماً مراً في الوسط الاستقلالي، الامر الذي يمكن ان يضر كثيرا بالصورة التي تعكسها القوى الاستقلالية، كغالبية تضم مزيجاً راقياً من الاحزاب الكبيرة والأصغر مع الشخصيات المستقلة، وصولا الى كل لبناني ولبنانية يمثلون عصب الرابع عشر من آذار في لبنان والانتشار. ولعل من المفيد التذكير بأن غير الحزبيين يمثلون غالبية في الوسط الاستقلالي (14 آذار).

     لن ندخل كثيرا في اسباب عزوف لحود عن خوض المعركة، بل نكتفي بالتعامل مع المسألة بالروحية التي تعامل هو بها، اي بكثير من الحذر وبحس كبير من المسؤولية للحد من تداعيات القرار على المعركة في المتن وغيره. في الخلاصة ان ما يهم الاستقلاليين هنا اعلان “الاستاذ نسيب” انه مستمر في موقعه النضالي الاستقلالي، ولو انهم آثروا ان يعود عن قراره بالتزامن مع “رشّة تواضع” ترمى على بعض 14 آذار.

    علي حماده
    جريدة النهار
    19.04.2009


    دولة نسيب لحود


    كم يشبه نسيب لحود دولة بعيدة جدا من اللبنانيين. دولة هي النقيض الكامل للدويلات الموجودة حاليا مهما كانت شعاراتها توحيدية وطنية… وهي شعارات اتضح ان حدودها مزايدة ونفاق وتقية وظرفية سياسية ومصالح ضيقة.

    رجل لم ييأس من سلوك طريق الحق ولو قل عدد مرتاديه. لم يتعب من زرع الامل في نفوس المحبطين من قيام جمهورية العدل والاعتدال والتوازن، لم يطلق النار على حلم عبور لبنان من المزرعة الى الدولة ومن الساحة الى الدولة ومن ورقة التفاوض الى الدولة… والاهم من ذلك كله، ربما كان من القلائل القلائل الذين اذا حدثوا صدقوا واذا وعدوا وفوا واذا اؤتمنوا جسدوا انبل صفات الامناء.

    رفض نسيب لحود السياسة “على الطريقة اللبنانية” واعتبر انها مضرة بلبنان والحريات والديموقراطية وتطوير النظام والتنمية، وراهن، كمن يحفر جبلا بإبرة، على سيادة نهج جديد يفرز دينامية تحفيزية لجيل مختلف يشارك في الحياة العامة على قواعد النزاهة والصدق والشفافية وتقديم العام على الخاص ونبذ الطائفية والتقوقع والسلوك الميليشياوي الذي مارسه من يملك ميليشيا عسكرية ومن يملك زعامة سياسية على حد سواء.

    كما رفض الدخول في تسويات تجعل منه جزءا من المشهد السياسي اللبناني الممسوك من الخارج والموجه من الخارج، وفي كل المحطات كان منسجما مع نفسه، بل كان السياسي الوحيد في لبنان الذي رفض من البدايات انتهاك مبادىء الدستور لتفصيلها على قياس هذه المرحلة او تلك محذرا من ان المساس بالثوابت سيجر الويلات على النظام والمؤسسات. وكان ما كان، فالتمديد للرئيس الياس الهراوي جر معه تمديدا لاميل لحود، والتمديد لاميل لحود جر البلد الى “الاستشهاد” على مذبح الملف الاقليمي… وما زلنا نمشي في الجنازة املا في قيامة دولة من بين رماد التفجير والاغتيال.

    كانت شعارات ثورة الارز كلمات في قاموسه السياسي وخطوات في نهج تجربته التي خطاها واثقا خلال عقدين من الزمن. لم يكن غريبا عنها ولم تكن غريبة عنه فقد حملها على كتفيه فيما كان الآخرون يحملون رموز زمن الوصاية على اكتافهم ويهددون الداخل بسيف الخارج. وعندما استقبلت ساحة الحرية جماهير 14 آذار بدا ورفاقه مثل “أم العروس”، لكنه لم يرفع ابدا سيفا ضد احد في الداخل ولم تتغير لحظة مواقفه المعتدلة حتى وهو يرفض بكل حسم وجرأة تعايش الدولة مع سلطات اخرى تملك السلاح وتملك الجمهور.

    وعندما خسر الانتخابات النيابية السابقة اعطى لخصومه قبل مؤيديه امثولة في التعاطي الحضاري. كان ما زال يبني ويؤسس لقيم سياسية واجتماعية واخلاقية اخرى غير التي جبل عليه اللبنانيون. هنأ خصمه بكل شهامة الفرسان متمنيا له التوفيق في مسيرته فيما كان خصمه “المنتصر” يتحين اي فرصة ليكيل له الشتائم والتهجمات ويحاربه بلغة شبيهة بالتي كانت تستخدم عام 1976 في السجالات بين “الحركة الوطنية” و”الجبهة اللبنانية”… كان نسيب لحود يتقدم لمستقبل متحضر فيما اخصامه يعودون ثلاثة عقود الى الوراء مستحضرين لغة الحرب الاهلية وثقافة الحرب الاهلية.

    تمسك بخطه المبدئي رافضا اي مرونة على حساب الثوابت، ومفضلا التقدم بطيئا عكس السير على التقدم السريع مع موجة العابرين في اتجاه واحد. يحاور حلفاءه بالمعايير نفسها مستعرضا كل الخيارات، ويتصدى لخصومه بالمعايير نفسها مستعرضا كل الخيارات، ويناقش مع اقرب المقربين اليه في حركة التجدد الديموقراطي التي يرأسها بالمعايير نفسها مستعرضا كل الخيارات… وفي النهاية لا يسلك الا الطريق الذي يرى انه الاصلح للمرحلة حتى ولو ادى ذلك الى “استياء” الحليف و”غضب” الخصم و”عتب” بعض من في حركة التجدد.

    امس، عزف نسيب لحود عن خوض الانتخابات و”عزف” غيره لحن الفرح او لحن الحزن. غالبية (بمن فيهم بعض اخصامه) شعروا بانتكاس الاستحقاق الانتخابي قبل ان يبدأ، واقلية شعرت بانها بدأت تحقق انتصارا على نهج التغيير الذي لم يستكمل. اما هو فاضاف ارباحا جديدة الى رصيده السياسي والاخلاقي فيما الخسائر تأكل ارصدة كثيرين وبينهم حلفاء له.

    محطة اخرى يترجل منها نسيب لحود كي يبقى منسجما مع نفسه، صادقا مع تياره، امينا للخط الذي اؤتمن عليه. عزف عن خوض الانتخابات لانه رأى فيها اصطفافا جديدا ومنظما للتكتلات الطائفية والمذهبية وهو الذي حاز مرارا وسام العداء للطائفية والمذهبية برتبة “وطن”.

    كم يشبه نسيب لحود دولة بعيدة جدا من اللبنانيين…لكن الحق حق مهما اتسعت المسافة وطالت الغربة، والتغيير آت مهما كثرت الحواجز في دروب الفرسان والنبلاء.

    علي الرز
    NOW Lebanon
    18.04.2009


    الوزير نسيب لحود سحب ترشيحه من وزارة الداخلية


    قام رئيس حركة التجدد الديموقراطي الوزير نسيب لحود قبل ظهر اليوم بسحب ترشيحه للانتخابات النيابية رسميا من وزارة الداخلية، في خطوة تأتي مباشرة بعد قراره عدم المشاركة في هذه الانتخابات في بيان صدر عنه امس.


    أنطوان حداد: منطق المحاصصة جوّف المعركة الانتخابية من بعدها السياسي لذلك اتخذ نسيب لحود قراره بعدم المشاركة


    أوضح أمين سر “حركة التجدد الديمقراطي” انطوان حداد أن عزوف رئيس الحركة الوزير نسيب لحود عن خوض المعركة الانتخابية في المتن “يعود الى اعتراضه على تهميش وتغييب البعد السياسي للمعركة، وهو البعد الأهم في نظره، والذي يفترض أنه يلاقي تطلعات جمهور “14 آذار” وثورة الارز لتحقيق اهدافها الوطنية”. وأضاف: “كل ذلك يذهب بالانتخابات نحو منحى لا ينسجم مع المرحلة السياسية ولا مع طبيعة المعركة الانتخابية، لذلك أبدى الوزير لحود ملاحظاته منذ أكثر من شهر، ولم يأخذ بها حلفاؤه، وهو قال حينها إنه لن يكون في اللائحة اذا لم يُأخذ بالملاحظات”.

    واعتبر حداد، في حديث الى موقع “nowlebanon.com”، الى “ان منطق المحاصصة واقتسام المقاعد وكأنها غنائم انتخابية، جوّف المعركة من بعدها السياسي، ما حتم اتخاذ لحود القرار بعدم المشاركة في الانتخابات”، مؤكدًا ان قرار لحود نهائي وليس من باب المناورة السياسية.

    وقال حداد إن الوزير لحود لا يقيم اعتبارًا للمكاسب الشخصية أو الفئوية بل ينظر دائمًا الى مصلحة اللائحة ككل ومصلحة 14 آذار، معتبرًا أن ما يصب في خدمة لائحة المعارضة هو استمرار تفريغ المعركة من عناوينها الأساسية، والاستمرار في اعطاء الرأي العام انطباعًا بأن المسألة هي مسألة حصص وأحجام على حساب المضمون السياسي والأهداف الوطنية المتوخاة من الانتخابات.

    ونفى حداد أن يكون موقف لحود من باب تغيير قناعاته السياسية أو تموضعه السياسي، قائلًا ان لحود هو أحد أركان ثورة الأرز، وهو ملتزم التزامًا كاملًا بمبادىء ثورة الأرز و 14 آذار، وسيبقى أحد أركانها.


    Antoine Haddad attributes Nassib Lahoud’s withdrawal to emptying Metn’s electoral battle from its political perspective


    Democratic Renewal Movement Secretary Antoine Haddad said in an interview with NOW Lebanon on Saturday that his movement leader and Minister of State Nassib Lahoud took his decision to withdraw his candidacy in the Metn because he felt the elections were an electoral scramble for remaining seats. Haddad confirmed that Lahoud’s decision was final and not a political maneuver.

    Haddad explained that Lahoud withdrew because he felt political substance and content was being marginalized in the election. He said that Lahoud believes, “All this takes the elections toward a stance that is neither harmonious with the political period, nor with the nature of the electoral battle.” Haddad said that Lahoud expressed these concerns a month ago, but his allies did not take them into consideration.

    Haddad also said that Lahoud does not care about his own personal gain and instead is concerned about the March 14 alliance. Haddad added that the opposition will benefit from the March 14 alliance’s campaigning, which gives the public the impression that they are merely dividing seats at the expense of national goals instead of conducting a campaign with political substance.

    Haddad said that Lahoud’s withdrawal does not signal a change in his political principles or positions. “Lahoud is one of the founders of the Cedar Revolution, and he is totally committed to the principles of the Cedar Revolution and always will be.”


    لبنان هو الخاسر وليس نسيب لحود


    الخاسر من انسحاب نسيب لحود من المعركة الانتخابية ليس نسيب لحود. أكان نائبا أو وزيرا، يبقى نسيب لحود … نسيب لحود. نسيب لحود من السياسيين القلائل الذين يشرّفون الألقاب والمناصب في لبنان وحتى خارج لبنان. يبقى نسيب لحود رجلا لديه مكانته الخاصة عند اللبنانيين والعرب والأوساط الدولية، يبقى سياسيا ليس كسائر السياسيين اللبنانيين. انه سياسي من طينة خاصة مختلفة قلما عرف لبنان واللبنانيون ما هو شبيه بها منذ الاستقلال.

    لم يخسر نسيب لحود شيئا. لبنان خسر. المتن خسر. كل لبناني يمتلك حدا أدنى من الأخلاق والمبادئ خسر. الخسارة كبيرة لا تعوض. هناك رجل سياسي يتحلق حوله لبنانيون من كل الطوائف والمذاهب والمناطق. هناك رجل أعمال يبعد شركته، منذ اليوم الأول لتوليه منصبا رسميا، عن أي مشروع في الأراضي اللبنانية. هناك زعيم وطني ينادي بالاعتدال، لكنه في منتهى الصلابة متى تطلب الأمر ذلك، متى كانت مصلحة لبنان تقضي بذلك بعيدا عن أي تهور من أي نوع كان.

    كان الأجدر بالرئيس أمين الجميل والنائب ميشال المر والدكتور سمير جعجع ألا يترددوا لحظة في اشراك نسيب لحود في تشكيل لائحة المتن بدل الاكتفاء بوضعه أمام الأمر الواقع، أي التصرف معه وكأنه مجرد سياسي من الدرجة الثانية أو الثالثة يسعى الى موقع نيابي. نسيب لحود شيء مختلف. يكفي احترام العرب المحترمين له وطريقة تعاطيهم معه كي يشعر اللبناني بالفخر والغزة.

    كان وجود نسيب لحود من ضمن الأسماء التي في اللائحة المتنية دليلا على أن المسألة ليست مسألة أحجام بمقدار ما انها معركة سياسية تحتاج أول ما تحتاج الى رجال قادرين على متابعة «ثورة الأرز» وحمايتها. عبّر نسيب لحود عن ذلك أفضل تعبير في المؤتمر الصحافي الذي عقده في الخامس عشر من الشهر الماضي وفي البيان الذي أعلن فيه بعد شهر من ذلك عن عزوفه عن الترشح. أظهر نسيب لحود أنه ليس لاهثا خلف منصب. كان منصب رئاسة الجمهورية في متناوله في مرحلة ما لو قبل تقديم تنازلات والزحف في هذا الاتجاه أو ذاك كما فعل غيره. أي كما يفعل ذلك الجنرال التافه المستعد للتخلي عن كل شيء من أجل منصب أو موقع. كان نسيب لحود صادقا في كل كلمة يقولها. وعندما حاول السيد وليد المعلم وزير الخارجية السوري تحريف كلامه عندما زار الأخير بيروت والتقى سياسيين لبنانيين في المرحلة التي سبقت اغتيال الرئيس رفيق الحريري، سارع نسيب لحود الى وضع النقاط على الحروف مؤكدا أن المطلوب الانسحاب السوري الكامل من لبنان وليس مجرد انسحاب جزئي أو شكلي. فعل ذلك على الرغم من أن علاقة طيبة كانت تربطه بالمعلم عندما كان الأخير سفيرا في واشنطن في الفترة التي كان فيها نسيب لحود ممثلا للبنان في العاصمة الأميركية. كان في استطاعته مسايرة السوريين في تلك المرحلة وقبلها واسترضائهم في حال كان يبحث عن مستقبل سياسي خارج المبادئ التي نادى وآمن بها وعمل من أجلها. لكنه لم يفعل. لم يحد قيد أنملة عن المبادئ التي تمسك بها منذ اليوم الأول لدخوله المعترك السياسي.

    كان على الزعماء المسيحيين في الرابع عشر من آذار وغير الرابع عشر من آذار السعي الى ضم نسيب لحود الى لائحة المتن بصفة كونه شريكا وليس مجرد باحث عن مقعد نيابي. كان ذلك سيشرّف اللائحة وسيشرف الرابع عشر من آذار كما سيشرف الشخصيات التي تضع يدها في يده وتعمل من أجل استعادة رصيد أخلاقي ما افتقدته عندما خاضت المعركة ضد نسيب لحود في انتخابات العام 2005.

    يكفي نسيب لحود شرفا الهجوم الذي شنه عليه أخيرا النائب ميشال عون. كان الهجوم دليلا على أهمية نسيب لحود واستقامته. ميشال عون لا يهاجم الا الشرفاء والأوادم ونظيفي الكف والبعيدين عن الفساد. لا يهاجم إلاّ الذين يمتلكون رؤية سياسية مستقبلية وشجاعة كبيرة ولا يزحفون خلف المال «الطاهر». انه لا يهاجم الا الناجحين، لا يهاجم الا أولئك الذين يمتلكون الصفات التي يفتقدها والتي لا يمت اليها بصلة من قريب أو بعيد. هل من وسام على صدر نسيب لحود أهم من هذا الوسام، هل من اثبات أهم من هذا الاثبات على أهميته ودوره في اطار «ثورة الأرز» التي طعنها عون في الظهر من أجل وعد بمنصب؟

    أخيرا، كانت الطريقة التي انسحب بها نسيب لحود تليق بنسيب لحود. لم يهاجم أحدا. بقي وفيا لمبادئه ومسيرته السياسية وخطه الواضح. بقي وفيا للبنان ولـ «ثورة الأرز». لم يفعل كما فعل بعض النواب الذين أوصلهم هذا الزعيم السياسي أو ذاك الى مجلس النواب، فإذا بأحدهم يظن انه صار بديلا من وليد جنبلاط وزعامته…

    الأكيد أن انسحاب نسيب لحود ضربة للرابع عشر من آذار. انها ضربة لمسيحيي الرابع عشر من آذار أولا. نعم، هناك خوف على وطن لا مكان فيه لنسيب لحود، بل فيه أمكنة للتفاهة والتافهين على رأسهم تلك النكتة السمجة التي اسمها الجنرال وبضاعته الفاسدة… بضاعة هذا الزمن الرديء الرديء!

    خيرالله خيرالله
    14march.org
    18.04.2009


    النائب عزام دندشي ناشد الوزير نسيب لحود العودة عن عزوفه عن الترشح
    صوت لنسيب لحود في جلسة انتخاب رئيس الجمهورية


    أصدر نائب عكار الدكتور عزام دندشي بياناً يناشد فيه الوزير نسيب لحود العودة عن قراره العزوف عن الترشح. تضمن بيان النائب دندشي عبارات مؤثرة وصادقة وأفصح عن انه كان النائب الذي صوت لنسيب لحود في جلسة انتخاب رئيس الجمهورية في أيار 2008.

    دعا النائب الدكتور عزام دندشي، الوزير نسيب لحود الى العودة عن قرار عزوفه عن الترشح للانتخابات، وقال في تصريح اليوم:” قد تكون المرة الوحيدة التي لم ألتزم فيها بتوجيهات قيادة تيار المستقبل وصوت لصالح الاستاذ نسيب لحود في جلسة انتخاب رئيس للجمهورية، فكان صوتي يومها هو الصوت الوحيد الذي حصل عليه في صندوق الاقتراع، والسبب اني لم أرد ان أصوت أولا ضد قناعاتي بان أخرق الدستور اللبناني (وأفتخر اليوم بذلك باني لم أخرقه).

    والسير بتفاهم اتفاق الدوحة المشؤوم الذي “فذلك” ذلك الخرق، وثانيا على الرغم اني احترم وأقدر بشدة فخامة الرئيس العماد ميشال سليمان، فاني رأيت في الاستاذ نسيب لحود مثال الوطنية والايمان بالعيش الواحد والاعتدال والايمان بمشروع الدولة وبثوابت 14 آذار”.

    اضاف:” آلمني جدا عزوفه عن الترشح للانتخابات النيابية، وأرى في ذلك خسارة للوطن، فاني أدعوه الى العودة عن هذا القرار، وواجبه ان يكمل المسيرة ربما أكثر من الكثيرين في انتفاضة 14 آذار، تلك الانتفاضة التي “انتفضت” مؤخرا فأقصت ابناءها وتجاهلت تضحياتهم، على سبيل المثال البيك الاحمر سمير فرنجية والياس عطاالله ومصطفى علوش وغطاس خوري وغيرهم وغيرهم “.

    وختم:” قبل ايام رفع مواطن في شمال لبنان (البداوي) لافتة كتب فيها: ان الثورة يخطط لها المثقفون، ويخوضها الابطال ويستفيد منها “الصغار” يبدو انه على حق”.