• Home
  • About Us
  • Events
  • Blogging Renewal
  • In the Media
  • Tajaddod Press Room
  • The Library
  •  

    You are currently browsing the Tajaddod Youth – شباب التجّدد weblog archives for April, 2009.

    من نسيب إلى شكيب


    يفرح المواطنون باعلان اللوائح الانتخابية.

    ويغضبون بعد الانسحاب من الترشيحات.

    من يصدّق ان شكيب قرطباوي اختار العزوف والانكفاء؟

    عندما كان نقيباً لمحامي بيروت، كان نقيب النقباء.

    في أشدّ الظروف حراجة، مثل دور نقيب الحريات.

    وفي أكثر المراحل شدّة، خاض معارك الحريات بجرأة نادرة.

    هل يعقل أن ينكفىء شكيب قرطباوي، عن خوض المعركة؟

    هل استشهدت الحرية على الطريق، وهو الذي دافع عن كرامات الناس، يوم أهدروها في ساحة قصر العدل.

    يومئذ، نزل جنود الحرية وفرسانها الى الشارع.

    ونزلت السلطة بقضّها وقضيضها، الى الباحات، لتحارب زملاء شكيب قرطباوي بالرفس والركل والاهانات.

    بئس الانتخابات عندما لا تتسع لأمثال شكيب قرطباوي، أصالة وتاريخا ومعدنا، ليخوضها بشموخ واعتداد.

    هذه مأساة 8 آذار، في انتخابات البلاد الجديدة.

    قد يكون تاريخ شكيب قرطباوي أشدّ وهجاً، واشراقاً، من أي يوم آخر.

    لكن معركة الشكيب مستمرة، ولو انسحب من البروز في الضمائر، الى العزوف في القرف أو في الحياء.

    لا، لا تقلقوا، أيها الناس.

    هي كارثة تصيب 8 آذار.

    وتضرب 14 آذار والمصيبة واحدة.

    * * *

    أي نكهة لانتخابات ينسحب منها الرئيس حسين الحسيني.

    وأي لون لها، عندما يكون نسيب لحود بين أوائل المنسحبين من انتخاباتها.

    إنسحب من الترشيحات وصمت.

    وبعد صمت طال أسبوعاً، لم يصمت المفروض بهم أن يصمتوا.

    … وراحو يزعمون انه انسحب من الانتخابات لأسباب شخصية.

    إلاّ ان الصامت أحرجوه حتى أخرجوه عن صمته.

    وردّ (النسيب) بما يتناسب مع الظرف.

    واذا كان الوزير قد امتنع قصداً عن الخوض في التفاصيل، فحتامَ يبقى صامتاً على التهويل؟

    خرج (النسيب) على صمته.

    وبرر ذلك بحرصه على المصلحة العليا لـ 14 آذار.

    هل يبقى التبرير عند هذا الحد؟

    وحده (النسيب) يحدد ويروي قصة صمته:

    (إنه ما زال ملتزماً هذا الموقف حتى إشعار آخر).

    القاصي والداني بات يعرف أسرار العزوف.

    ويحفظ في قلبه والصدر، حكاية حبك اللوائح في المتن الشمالي.

    إنها ليست قصة واحدة.

    إنها مجموعة قصص هي أغرب من الخيال.

    ***

    ماذا يبقى من 14 آذار عندما يتنقل أركان فيها أو في جوارها من تفسير أسباب عزوف الوزير لحود، الى التجريح بهذا العزوف، ولو مداورة؟

    من حق الانسان الترشح.

    ومن حقه أيضاً، العزوف عن الترشيح.

    لكن، لا حق لأحد، أن يتصرف بكرامات الناس على ذوقه.

    من هنا أهمية التزام القوانين ولا سيما المستحدثة منها للانتخابات.

    ذهب مرشح.

    تابع مرشح المعركة.

    يستعد الباقون للمعركة الآتية.

    هذا من حقوق الجميع.

    ولكن، لا حق لأحد أن يخرج على القوانين باسم الحرية.

    باسم الحرية يذهب الجميع الى قرار الشعب سلباً أو ايجاباً.

    وباسم الحرية تمارس الحقوق والواجبات.

    ويوم غد ستكون هذه القضايا محور مناقشات في المجلس النيابي، لحسم الأمور بصورة واقعية.

    ولتكن الحرية واحدة من شكيب الى نسيب، والقضية متشابهة وأساسية.

    فؤاد دعبول
    جريدة الأنوار
    24.04.2009


    الوزير نسيب لحود لم ينسحب اطلاقا لدواع شخصية


    أصدر المكتب الاعلامي لرئيس “حركة التجدد الديموقراطي” الوزير نسيب لحود البيان الآتي:

    “بعد أقل من اسبوع على قرار الوزير نسيب لحود الامتناع عن الترشح للانتخابات النيابية، وفيما بات الرأي العام المتني واللبناني مطلعا بوضوح على الاسباب التي دفعته الى اتخاذ هذا القرار، صدرت عن الرئيس امين الجميل والنائب ميشال المر تصريحات متكررة يقولان فيها ان الوزير لحود انسحب من الانتخابات لأسباب شخصية.

    ان هذا القول لا يمت الى الحقيقة بصلة حيث ان الوزير لحود لم ينسحب اطلاقا لدواع شخصية، وهو ذكر اسباب عزوفه عن الترشح، او بالأحرى العناوين العريضة لموقفه، سواء في بيانه المقتضب بتاريخ 17 نيسان او في المؤتمر الصحافي الذي عقده بتاريخ 15 آذار الماضي. واذا كان الوزير لحود قد امتنع قصدا عن الخوض في التفاصيل او السجال مع أطراف التحالف المفترض الذي كان قيد التداول حينها، فذلك حرصا منه على المصلحة العليا ل”14 آذار” واحتراما منه لجمهورها ونضالاته وتضحياته، وهو ما زال ملتزما هذا الموقف، حتى اشعار آخر”.


    Lebanon loses with Lahoud’s withdrawal


    Lebanon lost last week when Minister of State Nassib Lahoud announced that he would not run in the June 7 parliamentary elections. Lahoud is a respected statesman who, unlike so many politicians in Lebanon, actually developed a detailed plan outlining his vision for the country. He’s a state builder with concrete proposals for strengthening government institutions.

    In his words, he bowed out of the elections because political horse-trading and ensuring feudal lords maintain their fiefdoms were more important in devising the March 14-allied electoral list in Metn than choosing the right people for the job. Lahoud, unlike his allies, was more concerned with committing to principles aimed at improving the country than with winning one seat here or there to inflate a parliamentary bloc.

    Along with the Qornet Shehwan Gathering, Lahoud participated in the Bristol Gathering, laying the groundwork for the Cedar Revolution and the principles of building the Lebanese state put forth on March 14, 2005. He was there from the very beginning, risking his life to improve the country, and it is a shame that he has now been forced to choose between those principles and petty politics.

    Losing Lahoud is also a loss for Lebanon because of what he represents. The March 14 coalition chose him as a presidential candidate in 2007 because he has integrity. He is an educated secularist and not a party man. This is what Lebanon so desperately needs.

    If the day after Lebanon votes is indeed the day the state starts, the country needs parliamentarians dedicated to developing strong state institutions. Lebanon needs people dedicated to the principles of March 14, 2005. On that day the nation stood up and said “no” to the status quo. The people of Lebanon said “no” to politicians who care only for themselves and their own share of power. They said “no” to a state that barely functions, mired in corruption. Perhaps most of all, they said “no” to blind allegiance to traditional leaders who make back-room deals before elections, rendering the voting practically meaningless. 

    That is what Lahoud represents today. He not only embodies the principles of March 14, 2005, but has consistently defended them for the past four years. To actually reform Lebanon in the coming years, parliament needs many more people like Lahoud. Unfortunately, it seems the exact reverse is in the works. Many strong, independent, secular leaders in the March 14 coalition, who are dedicated to improving the country, are being left behind as negotiations over electoral lists play out.

    This is a bad sign and a guarantee that not much will change following the upcoming elections. Nassib Lahoud’s commitment to Lebanon’s “freedom, independence and sovereignty” is not the usual rhetorical cover for politicking aimed at improving one’s own personal fortunes. Rather, the commitment is real, and  Lahoud’s words have been backed by actions. The country is worse off without him.

    NOW Lebanon
    22.04.2009


    صورة تغني عن ألف كلمة


    شكراً بيار صادق…


    في عمى الأبصار وسرقة الآثار


    منذ فترة والدكتور نبيل خليفة يكرر في اللقاءات التلفزيونية ان وجود النفط على سواحل لبنان هو احد اسباب الصراعات التي تلفّنا حاليا. ومع تقديري القديم لاعمال هذا الباحث المتكرّس، لم آخذ المسألة على محمل الجد.

    فكل ما يتعلق بأمر النفط عندنا لا يتعدى في الذاكرة حديث “ساندريلا”. وقد بدأ الكلام على وجود نفط في سحمر ويحمر اواخر عهد الشيخ بشارة الخوري. وحوّل المسألة كلها نكتة لا تنسى الاستاذ لويس الحاج عندما اعطى الخبر في “النهار” واحدا من عناوينه القاصمة: جاء دور باطن الارض. او شيء بهذا المعنى.

    ثم عاد حديث النفط يوم كان الاستاذ غسان تويني وزيرا للصناعة والنفط. وقد ذكر في محاضرة القاها في صيدا عام 1998 انه في الوقت الذي اقترب اعلان الكشف عن آبار نفطية، وقعت مجزرة اهدن، وطوت الحرب كنوز الملك سليمان مرة اخرى. وقد تذكّرت تأكيدات الدكتور نبيل خليفة عندما اعلن الرئيس نبيه بري اخيرا ان لديه معلومات عن وجود نفط وغاز في البحر قبالة الساحل الجنوبي. ولكن لا الرئيس بري ذهب ابعد من ذلك، ولا نحن نعرف حقيقة ما يقال ايضا عن نزاع بيننا وبين اسرائيل على وجود الغاز في البحر. وقد يبدو انه بعد النزاع على المياه والوزاني والليطاني، وتلك البحيرة الهائلة الراكدة تحت اراضي شبعا، سوف يتخذ الصراع اوجها ومنحى حارقا.

    ينبهنا ذلك الى كم نحن دولة عظمى تهتم لمتغيرات البيت الابيض وشؤون الاليزيه، ولا تلتفت الى القضايا الثانوية الصغيرة كالثروات الكامنة في هذه البقعة الصغيرة، المليئة جبالا وانهرا، والمحاطة بالمتوسط من اول الشمال الى آخر الجنوب. الحقيقة ان العهد السابق، في حملته المقدسة على الفساد وتنظيف البلد من الرعاع، القى في السجن برجل واحد هو مدير الآثار. ونسيه هناك دون محاكمة ودون قرار اتهام. ولو تسنى لاحد في الدولة العظمى ان يقرأ قليلا في كتابي التاريخ والجغرافيا، لعرف ان آثار ما فوق الارض تشكل ثروة تغني عما في باطنها. او في باطن الارض.

    جاءنا في الماضي كبار علماء الغرب ونقّبوا في جلولنا وسهولنا وبين صخورنا وبرهنوا لنا اننا معرض مثير لمراحل التاريخ، ومنجم مذهل للمعادن. اشتغل ارنست رينان على الجذور اليونانية. ثم جاء المنقب والمستشرق والباحث هنري لامنس وترك لنا في بدايات القرن الماضي تحفته: “تسريح الابصار في ما يحتوي لبنان من الآثار”(*) فاذا كل قطعة من هذه البقعة، إما أثر وإما منجم. وقد كان في امكاننا ان نحوّل بعلبك مزراب ذهب بدل ان تزدهر فيها صناعة المخدرات، وسرقة السيارات، ومجازر الجيش. وقعت المقتلة ضد الجيش لانه طارد مطلوبا صدرت في حقه 172 مذكرة توقيف. اي دولة تقبل على نفسها اصدار 172 مذكرة توقيف في حق مطلوب واحد؟

    اسمحوا لي بان اخبركم. انها الدولة التي اصدرت في الماضي عفوا عن 32 الف مطلوب بجرائم تهريب ومتاجرة بأرقى انواع الهيرويين واحلى زهرات الحشيش. 32 الف متهم لم يدخلوا مخفرا ولا سجنا ولا معتقل كشافة، صدر العفو عنهم من غير ان تجد الدولة اي حرج، في اعلان الرقم على الناس، وعلى العالم اجمع. طبعا لم يكن بين هؤلاء نجم واحد. حاذروا الاقتراب. مواد مشتعلة!

    لاحظ جنابك ان مثل هذه القضايا الثانوية لا تُطرح في الدول الكبرى المنهمكة في صنع سياسة الشرق وتقرير مصيره. حاول ان تطّلع على برنامج نيابي واحد فيه تلميح الى القضايا التافهة كالحياة اللائقة، والعمل، ومحاربة الفقر، ورفع اذلال الضمان الاجتماعي عن الكرامة البشرية. حاول ان ترى رابطا واحدا بين قضايا الناس والذين يتسابقون على تمثيلهم في مدرجات ساحة النجمة.

    ولكن ربما ايضا ليست للناس قضايا، ولا هي تريد من يحكي باسمها، او من يكتب عنها. وربما اننا قاصرون عن استيعاب الثقافة الوطنية الجديدة التي تصوّر كارلوس اده على انه مشرد في كسروان، في حين ان العماد عون ثابت فيها أباً عن جد. وعندما افكر في رجال نادرين ساطعين كالالماس، مثل حسين الحسيني وجان عبيد، اقول في نفسي، وهل يستحق الناس هذه الرفعة السياسية والوطنية؟ وهل يستحق المرشحون اكثر مما كافأهم به العماد عون: “ستين سنة و70 يوم”. وسنة كبيس لمن يريد الاعتراض.

    نحن بلد يجوع ويتسول ويقترض، فيما نحن نائمون على ثروات طبيعية لا مثيل لها حولنا. سوريا تأتيها المياه في اكثرها من تركيا، وهذه السنة لم تهطل امطارها الا بنسبة 30 في المئة. والعراق، بلاد الرافدين، كذلك.

    قبرص، على مسافة 120 كيلومترا، تعاني كل سنة شح الامطار. والاردن، بلد نهر يوحنا، يطلب المياه من سوريا. ونحن انهارنا سائبة، ومياهنا سائبة، واذا بنينا سدا ذهب ريعه الى الفساد والسرقات، وتعذر تدشينه قبل دفع العمولات.

    لوّثنا المتوسط، وأصلعنا الجبال، ودمّرنا البيئة، وحرثنا في جمال الطبيعة. الناس تحسدنا على عشرة آلاف كلم2 ونحن نمعن في تشويهها بالتجاوزات، والرشوات، والخراب السياسي، والتوتر المستمر، وقتل الجيش لانه حاول اعتقال مطلوب بموجب 172 مذكرة توقيف.

    عندما اختير النواب بالتعيين، شعرت، انا المؤمن بالحرية بعد ربي، بغبطة الانتصار. لقد امكننا ان نعطي اللبنانيين رجالا مثل جان عبيد ونسيب لحود على رغم انوفهم. رفعنا مستوى النيابة من غير ان نتوسل اهل المتن تأمل الفارق بين نسيب لحود ومنافسيه.

    بالتعيين لا يسقط غسان تويني على 78 صوتا، وجان عزيز على 45، ويخرج بيت سلام من العمل السياسي.

    وبالتعيين لا نبحث لسيد الاصول البرلمانية وامير اللحمة الوطنية حسين الحسيني عن لائحة تُغامر بقبوله.

    يجب ان نتأمل قليلا في مرآتنا الشخصية، وليس في الصور المعلقة. علينا ان نعرف لماذا خذلنا فؤاد شهاب الذي كان اول من حاول دمج الهرمل والجنوب في الجمهورية، منذ كان قائدا للجيش، خصوصا اننا نرى الى ماذا وصلنا في المنطقتين، اذ تعتبر الدولة، عدوا خارجا على القانون. الا يستحق هذا الوطن وقفة واحدة امام الضمير والعقل وبديهيات المنطق والاخلاق؟

    عندما توفي ريمون اده، كنت لا ازال التقي الاستاذ نسيب لحود على نحو مستمر منذ عام 1968. تناولنا الغداء شبه الاسبوعي قرب مكتبه في سن الفيل. وكمثل اي لبنانيين تناولنا مع الطعام احوال البلد. وقلت له يومها، حظوظ الاوادم والانقياء في لبنان قليلة. سوف يحاربونك لان نظافتك ادانة للابتذال الوطني المنتشر. اللبناني يطلب نفعا لا وطنا. ويوظف القديسين في معاركه السياسية كمخاتير لا كأخيار واولياء.

    وقلت للاستاذ لحود، بما تتحمله صداقة السنين من مونة وتحمله من حسن نية: الناس تكن لك احتراما شديدا، ليس في دائرة المتن فحسب، بل ايضا في وسع لبنان، فلماذا مقعد يقاتلك عليه الصالحون او الطفيليون معا؟ دع المقعد لمن يتوسله لانه لا يملك شيئا آخر، واما انت فاخلف ريمون اده في كرسي الرئيس الذي يريده لبنان ويسقطه اللبنانيون. الرجل الذي يرتفع من غير ان يصل”.

    كان جواب الاستاذ لحود مقنعا في حينه: “هذه لا تلغي تلك”. وكان ذلك قبل عقد من الزمان. وهو زمن تردى من مرحلة يخسر فيها نسيب لحود مقعدا الى مرحلة لا يجد فيها مقعدا. لا تهتم. مقعد لبنان لا يزال محفوظا.

    سمير عطاالله
    جريدة النهار
    22.04.2009


    النائب مصباح الأحدب أكد استمراره في الترشح للانتخابات


    صدر عن المكتب الإعلامي لنائب رئيس “حركة التجدد الديموقراطي” النائب مصباح الأحدب بيان جاء فيه: “خلافا لما ورد في بعض وسائل الإعلام، يهم النائب مصباح الأحدب ان يؤكد استمراره بالترشح للانتخابات النيابية، وسيعلن عن برنامجه الانتخابي في الأيام المقبلة”.


    عودوا إلى روح جبران وسمير أو هو الطلاق


    أخذني، وأخذ كثيرين سواي، حزن طافح، ساعة اضطرت قامة رئاسية عالية، مثقفة ونظيفة وهادئة ووقورة ومشدودة الى المستقبل، من وزن نسيب لحود، الى ان تسحب ترشيحها للانتخابات النيابية، حزن رافقه اجلال لهذا الموقف، وغيظ غير مكتوم من التناتش على الحصص، مما جعله يُؤْثِر الخروج رافع الرأس من لعبة ذئاب المال والمنافع.

    مرة ثالثة، بعد خسارته الانتخابات النيابية وعدم التوافق عليه مرشحا رئاسيا عن 14 آذار، يخرج نسيب لحود موفور الكرامة.

    مرة ثالثة، يعلّم الصغار فن السياسة النبيلة.

    مرة ثالثة، يربح المعركة ويسقط اللاهثون.

    ومرة ثالثة، نتساءل بحرقة: لماذا تأكل “الثورة” أبناءها؟

    اي دولة تعدنا بها 14 آذار، ساعة يضيق صدرها بنسيب لحوود وسمير فرنجيه (ومصباح الاحدب وكميل زيادة و…) كبيرين في السياسة والثقافة السياسية والانفة، صانعين الحدث الاستقلالي منذ لحظات الحبل الاولى؟

    • • •

    لقد انكفأ نسيب لحود، غير راغب في ان يرفضّ الناخبون عن “مبادئ” 14 آذار، معلنا استمرار التزامه بها.

    نحن معه، نقيم على المبادئ التي اشعلتنا ذات يوم في ساحة اتسعت لاحلامنا.

    لكن المبادئ يحملها رجال. وهؤلاء يتقلصون. بعضهم اغتيل. وبعضهم يئس. وبعضهم يعضّ على جروحه بصمت الموجوع. وبعضهم تخلى عنه “الرفاق”.

    لو كان ليون تروتسكي حياً لاصدر طبعة جديدة من “الثورة المغدورة”.

    ولكن يحسن بجميع المكونات الحزبية في 14 آذار، المكونات المسيحية اولا، ان تعلم ان مئات الالوف الذين هدروا في ساحة الحرية لم يحتشدوا اكراما لها، او انذهالا ببرامجها او تاريخها او قياداتها، بل اشتهاء للبنان جديد، نظيف، وديموقراطي وغير مستعبد.

    لم يكن استفتاء لاحزاب 14 آذار، بل لتطلعات جمهور عطش الى الحرية.

    ويجب ان تعلم هذه القيادات، بالصوت المرفوع، ان القاعدة الاستقلالية غفرت كثيرا، وسامحت كثيرا، وسكتت كثيرا، لكنها لن تبيع احلامها لقبضة من السارقين في آخر الليل.

    احلامنا لنا. وليست معروضة للبيع في بازارات المصالح.

    إن لم تعودوا الى روح جبران تويني وسمير قصير، فلسنا منكم ولا نقرّ انتسابا الى بيت واحد.

    عودوا الى سمير وجبران، نعد اليكم. او هو الطلاق بالثلاثة.

    واعلموا اخيرا ان مجلسا بلا نسيب لحود لا يشبهنا ابدا، ولا ندعو له بطول العمر.

    جورج ناصيف
    جريدة النهار
    22.04.2009


    حركة التجدد على طاولة “مسا الحرية” على شاشة الـ”أم.تي.في.” الأربعاء 22 نيسان 8:30 مساءً


    Wednesday, 22 April, 2009
    8:30 pmto10:30 pm

    تشارك حركة التجدد الديموقراطي، ممثلة بعضو اللجنة التنفيذية للحركة د. حارث سليمان يعاونه أمين سر قطاع الشباب في الحركة حكمت نجيم والأستاذ ميشال طراد، في برنامج “مسا الحرية” على شاشة MTV من تقديم الإعلامي زياد نجيم، الاربعاء 22 نيسان الساعة 8:30 مساءً.

    تتناول الحلقة موضوع اتفاقي الطائف والدوحة.

    The Democratic Renewal Movement, represented by Executive Committee member Hares Sleiman, Tajaddod-Youth secretarary Hikmat Noujeim and Michel Trad, takes part in “Massa al-Horriyé” on MTV, hosted by Ziad Noujeim, on Wednesday April 22nd, 8:30 PM.

    Participants discuss and compare the Taef and Doha accords.


    الرابع عشر من آذار: المعاناة والردّ


    سيفتقد جمهور 14 آذار في الندوة البرلمانية المقبلة وجوهاً مَحَضَها ثقته منذ ماقبل ولادة “ثورة الارز”، بعضها بسبب من “اناقته” السياسية وتعففه عن الأسفاف الذي وسم طبقة السياسيين، او جلّها، منذ تعيين “نواب الشواغر” مطلع عهد الطائف، وبعضها الآخر بسبب طليعيته في الاستشراف السياسي، ورؤيويته، وجرأته.

    وهذه التوصيفات لا تعوّض الواقع ولا تشفي من مرارته. ذلك ان بعض قوى 14 آذار يتعاطى بانتهازية سياسية مع الحدث الانتخابي ويفضّل خوض حرب داخلية في وجه حلفائه لتثبيت وهم حجمه، على حساب كل المبادئ التي تبناها واستنسخها عن احلام المليون ونصف مليون لبناني الذين نزلوا الى ساحة الشهداء في ذلك اليوم من عام 2005، ولم ينفكوا مذذاك يلبون النداء كل عام، ليؤكدوا ثباتهم على موقفهم.

    لم تنتظر تلك الحشود دعوة من قائد او زعيم… بل انطلقت الى قلب المدينة بدفع من اقتناعاتها بأن حرية الوطن تستحق كل التضحيات، وبأن الدولة وحدها هي السقف الضامن للجميع، وبأن المواطنية هي الرابط الذي يجمع كل اللبنانيين.

    يومها، لم يكن فوق رؤوس الحشود علم غير العلم اللبناني. لان الحساب الجاري حينها كان وطنيا بامتياز. ولان الحسابات الضيقة، الايجابي منها والسلبي، ادخلت الاعلام “الصغرى” تحته في ما بعد، حتى كادت ان تنافسه لدى بعض حامليها، وتضخمت عندهم “الاحلام الصغرى” وتورّمت الأنا الحزبية المريضة التي قمعتها في 14 آذار 2005 قوة الارادة الشعبية الاطغى.

    يومها كان الحزبيون بكل تنوعاتهم نقطة في البحر المليوني، حتى يصح القول ان ساحة الشهداء ضمت الاحزاب والقوى السياسية المعروفة ذات الرخص القانونية وبحرا بشريا عفويا لا علاقة له ببنيتها، انتزع رخصته وإذن ممارسته السياسية من الشعب والارادة الشعبية، دون غيرهما.

    امام عزوف بعض الوجوه الموثوق بها عن الترشح، من نسيب لحود الى سمير فرنجيه ومصطفى علوش والياس عطاالله، وحصار غطاس خوري ومصباح الاحدب وغيرهما، تقف 14 آذار الشعبية مذهولة تجاه كلفة الانتخابات على طموحها. ويزيد ذهولها حين تلمس “دلال” محترفي السياسة الطارئين على حس الجماهير، ممن تسقط مبادئ السيادة من حساباتهم الى حد الاستعداد للانقلاب عليها والذهاب الى الضفة الاخرى، كرمى لمقعد هنا، ومقعد هناك. وتدفع بذلك اطرافا آخرين، شركاء، الى منطلق مماثل.

    لكن ما يحوّل الذهول احباطا هو ما سماه النائب وليد جنبلاط “عودة النعرة الانعزالية”. وهذه رجعت بالفعل، لكنها هذه المرة ليست حكرا لفئة او طائفة دون غيرها. فالواضح انها اختصاص كل الاحزاب والقوى في الضفتين، حتى من ينتقدها ويتخوف من خطرها.

    ويعود “الفضل” في رجعة “الانعزالية” الى “حزب الله”. فهو انعزل بجمهور بحاله على قاعدة الدين والمذهب والجغرافيا، والتقديمات الاجتماعية، واختراع ماض، وتحديد مستقبل، وانتساب الى استراتيجية سياسية اقليمية، وقيادة غريبة عن العروبة ولبنان، وتكليف شرعي في الدين والدنيا.

    “حزب الله” يفعل، ولا يقول: عمِل لتعديل اتفاق الطائف منذ خرجت الوصاية السورية، ولم يكشف ورقته الا امس، حين نقل الى العلن عنوانه السري في المعركة الانتخابية وهو اعادة النظر في هذا الاتفاق. يبقى ان يكشف لاحقا ان ذلك سيصب في مصلحة احلال المثالثة بدل المناصفة.
    “اقتطاع” “حزب الله” طائفة بكاملها، او محاولته الطاغية لتكبيلها بسلاحه وماله، وضع بعض الطوائف الاخرى في حال انكفاء على ذاتها، يشجعها كلام قيادات فيها، في 8 آذار و14 آذار، على “المجتمع المسيحي” ومخاوف مزعومة لديه، أُتبعت بمحاولة “تحصّن” انكرت مثلا على “تيار المستقبل” ان يدعم ترشيح غطاس خوري في الجبل، وهو عضو “لقاء البريستول” الشهير، وقد صارت مسيحيته منقوصة. واجهض الرفض فرصة امام “تيار المستقبل” لتأكيد ذاته كاطار تنظيمي عابر للطوائف.

    كان جمهور 14 آذار، حاضن احزابها وتنظيماتها وليس العكس. ينتظر ان تطغى عناوين السيادة والاستقلال والحرية على ادق تفاصيل تركيب اللوائح. وان يكون ذلك تحت مصلحة المواطنية، لا وشائج الطائفية وتقاسم المقاعد.

    لكن ما جرى، خلف الكواليس وامامها، لم يش بذلك، وهو ما يضع جمهور 14 آذار الفعلي، المترفع عن الحسابات الضيقة، وهو الاطغى عددا والاصلب وطنية، امام خيار لا ثاني له: الثبات على مبادئه، والرد على الانتهازية السياسية والمحاصصة الابتزازية بـ”هضمها” لمصلحة استعادة الاكثرية النيابية. فاذا كان بعض الاحزاب والقوى في 14 آذار قد اساء الى نفسه والى ارادة الجماهير بممارسة الصغارة السياسية وحسابات الدكاكين، فان المحاسبة لا تكون في الامتناع عن الاقتراع لمعاقبته، بل بالتصويت للوائح “ثورة الارز” يوم 7 حزيران على علل تركيب قوائمها، والانطلاق بعد ذلك لتأسيس وعي تنظيمي يحضن جمهور 14 آذار ويكون مختلفا عن الموروث من مخلفات صيغة 1943، وتركة الحرب الاهلية – العربية الدولية، وزمن الوصاية، اذ لا يمكن ان تنتصر ثورة الارز بينما تعشش بين ضفتيها لغة طائفية، ومنطلق “محاسبجية”، ورؤية ضيقة إن ابتعدت عن العائلة لا تتخطى حدود المنطقة والرعية. فلا يستوي الكلام على الاستقلال الثاني، فيما بعض قواه يستعير من الاستقلال الاول منطقه وامراضه وادواته.

    الانتخابات ليست سوى مَطْهَر جديد تمر به انتفاضة الارز، وامتحان لإرادة شعب اعترف من ارتقوا الى قيادته في 14 آذار 2005، انه سبقهم في الرؤية والمواجهة.

    عتب هذا الجمهور ولومه واحباطه ليست سوى تأكيد جديد لطليعيته بالمقارنة مع قيادات الاحزاب والقوى التي لحقت به الى ساحة الشهداء، واقتراعه يوم 7 حزيران للوائح 14 آذار، على رغم ملاحظاته، لن يكون سوى تكريس لهذه الطليعية. بعده يوم آخر، لان البديل هو العرض الاسوأ: “شكرا سوريا”، ووداعا اتفاق الطائف.

    راشد فايد
    جريدة النهار
    21.04.2009


    Nassib Lahoud retire officiellement sa candidature


    Le ministre d’État Nassib Lahoud a officiellement retiré sa candidature des législatives 2009 hier auprès du ministère de l’Intérieur.
    Antoine Haddad, secrétaire général du Renouveau démocratique que préside Nassib Lahoud, a précisé que ce retrait est une protestation contre l’absence de dimension politique dans la bataille électorale. « Pour lui, c’est le critère le plus important, censé être en harmonie avec les attentes des partisans du 14 Mars, déterminés à mener jusqu’au bout la révolution du Cèdre », a-t-il indiqué, interrogé par le site électronique www.nowlebanon.com/.

    « Cette logique du clientélisme et du partage du gâteau a fait que la bataille est devenue stérile sur le plan politique ; voilà ce qui a poussé Nassib Lahoud à se retirer », a-t-il ajouté, rappelant que ce dernier n’est préoccupé que par « l’intérêt de la liste en tant que telle et du 14 Mars. Le ministre Lahoud est persuadé que continuer à vider la bataille de son contenu politique ne peut que servir les intérêts des listes adverses », a encore dit Antoine Haddad, insistant sur le fait que Nassib Lahoud n’a pas changé d’un iota la nature de son engagement politique, totalement dans le cadre de la révolution du Cèdre et de l’Alliance du 14 Mars.