• Home
  • About Us
  • Events
  • Blogging Renewal
  • In the Media
  • Tajaddod Press Room
  • The Library
  •  

    You are currently browsing the Tajaddod Youth – شباب التجّدد weblog archives for April, 2009.

    النائب مصباح الاحدب التقى ممثل الامين العام للامم المتحدة في طرابلس


    استقبل نائب رئيس “حركة التجدد الديموقراطي” النائب مصباح الاحدب في منزله في طرابلس، الممثل الخاص للامين العام للامم المتحدة في لبنان مايكل وليامز، واستعرض معه مختلف التطورات اللبنانية والطرابلسية.


    Hares Sleiman on ANB, Monday May 4th at 10:00 AM


    Monday, 4 May, 2009
    10:00 amto11:00 am

    يحل د. حارث سليمان، عضو اللجنة التنفيذية في “حركة التجدد الديموقراطي” ضيف برنامج “قالت الصحف” على شاشة الـANB، يوم الاثنين 4 أيار الساعة العاشرة صباحاً.

    Dr. Hares Sleiman, member of the Democratic Renewal Movement’s executive committee, will be the guest of “Kalat al-Sohof” on ANB, Monday May 4th at 10:00 AM


    أنطوان حداد: الضرر الذي سببته الادارة الخاطئة للمعركة في المتن كان اكبر بكثير من الضرر الذي قد يكون سببه انسحاب نسيب لحود


    اكد امين سر حركة التجدد الديموقراطي الدكتور انطوان حداد ان “الوزير نسيب لحود لم يتخذ قراره الانتخابي بعد، واشار الى ان هذا القرار سيكون منسجما مع ضميره وقناعاته السياسية والقيم الاخلاقية التي يؤمن بها”، مضيفا ان “لحود سيضطلع بدوره كاملا كركن من اركان المتن وكرئيس لحركة التجدد الديموقراطي فالوزير لحود له تاثير معنوي وسياسي يتجاوز حدود المتن وهو لن يتخلى عن مسؤولياته الوطنية”.

    ولم ينف حداد في مقابلة مع برنامج نهاركم سعيد من الLBC ان “يكون لعزوف لحود عن الترشح تاثير على المعركة”، موضحا ان “الضرر الذي سببته الادارة الخاطئة للمعركة في المتن كان اكبر بكثير من الضرر الذي قد يكون سببه انسحاب لحود”، ومضيفا ان “استمراره في اللائحة في ظل استمرار النهج الخاطئ في ادارة المعركة كان بالنسبة اليه امرا مستحيلا لأنه يتناقض مع القيم والمبادئ التي يؤمن بها”.

    وعن تأثير خروج الشخصيات المستقلة من الصراع الانتخابي على مستقبل 14 آذار، قال حداد: “ان 14 آذار هي حركة شعبية نبيلة الاهداف وهي بهذه الصفة لن تزول طالما ان 8 آذار مستمرة باجندتها التي تجعل من لبنان ساحة بدل ان يكون وطنا ودولة، لكن هذا شيء والكفاءة في ادارة الانتخابات شيء اخر”. واضاف ان “الاخطاء التي ارتكبت في ادارة العملية الانتخابية لها علاقة بالفهم العميق لطبيعة المعركة. فقادة 14 اذار اكدوا دائما ان الانتخابات مصيرية فيما قادة 8 اذار اعتبروها عادية، والمفارقة ان 14 اذار ادارت معركتها كما لو ان رؤيتها للانتخابات اقل من عادية فيما ادارت 8 اذار الانتخابات كما لو انها اكثر من مصيرية”.

    واعتبر حداد انه “اذا كانت الانتخابات مصيرية بالنسبة لـ14 آذار فمن الضروري ان لا يكون هاجس الاحجام الافرادية اساسيا بل ان يكون الهاجس حجم 14 آذار ككل. فما هي قيمة كل مكون داخل 14 آذار اذا لم تنل هذه القوى مجتمعة الاغلبية؟”. واضاف: “وسط حمى الصراع على الاحجام قامت القوى الحزبية الاكثر تنظيما، او بعضها على الاقل، بتهميش القوى المستقلة، وهذا خطأ فادح فالقوى المدنية المستقلة لعبت دورا اساسيا في ثورة الاستقلال منذ نداء المطارنة الموارنة الذي استطاعت قرنة شهوان ان تترجمه الى مسار سياسي سيادي الى الانتخابات الفرعية في المتن في العام 2002 الى محاربة التمديد الى مؤتمرات البريستول الى محطة 14 اذار”.

    واضاف حداد: “ان القوى المستقلة قدمت فكرة مدنية حضارية عن كيفية ممارسة العمل السياسي الديموقراطي العابر للطوائف، كما انها امنت صياغة جدول اعمال وطني يمكن الموافقة عليه ليس فقط من المسيحيين بل من غالبية اللبنانيين وهذا ما مد الجسور بين كل الطوائف واسس لثورة الاستقلال. وهذا ربما ما لا تدركه كفاية بعض القوى الحزبية”.


    كميل زيادة: التعثر في تأليف لوائح كسروان لا يحرف أهداف المعركة الانتخابية


    رأى نائب رئيس حركة التجدد الديموقراطي النائب السابق كميل زيادة، في تصريح اليوم، “ان التعثر في تأليف اللوائح في كسروان، والتأخير في إعلانها، والذي يضعنا امام مسؤولياتنا، لا يمكن ولا يجب ان يحجب او يحرف أهداف المعركة الانتخابية”.

    وقال: “أن أهل كسروان طالبونا بمعركة تتضافر فيها جهود القوى المستقلة والقوى السيادية للاتفاق على برنامج واحد، وهو ما عملنا عليه منذ اليوم الاول لان فيه مصلحة كسروان ومصلحة الوطن”، داعيا الكسروانيين “الذين يتمسكون بالحرية والتعددية والانفتاح، والداعمون لسلاح الدولة وحدها ويعنيهم مصير بلدهم الى المشاركة في بناء مستقبله”.


    Nassib Lahoud salue les propos de Hillary Clinton


    Le ministre d’État Nassib Lahoud, chef du Renouveau Démocratique, a reçu hier l’émissaire personnel de Ban Ki-moon au Liban, Michael Williams, avec lequel il a passé en revue la situation sur les plans local et régional, évoquant notamment l’occupation israélienne de Ghajar que les forces de l’État hébreu avaient évacué avant de le réinvestir après la guerre de juillet 2006.

    « Cette occupation est une violation flagrante de la résolution 425 de l’ONU qu’Israël avait assuré vouloir respecter après son retrait de l’an 2000 ; c’est aussi une violation de la 1701 », a condamné le ministre Lahoud, appelant les Nations unies à jouer un rôle plus efficace dans cette affaire et à faire en sorte de mettre un terme aux violations incessantes par l’aviation israélienne de l’espace aérien libanais.

    Signalons que les deux hommes ont également évoqué la redynamisation du rôle onusien afin que l’État hébreu, toujours en vertu de la résolution 1701, se retire des fermes de Chebaa et des collines de Kfarchouba. Nassib Lahoud en a profité pour rappeler l’importance du respect par la partie libanaise de cette résolution dans sa globalité – une résolution à même « d’assurer la sécurité et la stabilité et de faire face aux agressions israéliennes ».

    Sur le plan régional, le ministre d’État a salué les efforts déployés afin de réactiver l’opération de paix, estimant que le principal obstacle reste l’obstination du gouvernement Netanyahu. Pour dépasser cet obstacle, a-t-il relevé, il faut unifier les positions de la communauté internationale, notamment celles des États-Unis, de l’Union européenne et des pays arabes par rapport aux accords de paix internationaux, à la feuille de route et à l’initiative arabe adoptée à Beyrouth en 2002.

    Enfin, Nassib Lahoud a estimé que les propos tenus par la secrétaire d’État américaine Hillary Clinton lors de sa visite éclair à Beyrouth à propos de la souveraineté du Liban reflètent le souci américain de prendre en compte les intérêts supérieurs de ce pays aussi bien que la légalité internationale.


    الوزير نسيب لحود: اعلان وزيرة الخارجية الاميركية التزام سيادة لبنان ينسجم مع القانون الدولي


    الوزير نسيب لحود مستقبلاً السيد مايكل وليامز – دالاتي نهرا

    استقبل وزير الدولة نسيب لحود المنسق الخاص للامم المتحدة مايكل وليامز، وجرى التداول في الأوضاع العامة في لبنان والمنطقة، خصوصا استمرار احتلال اسرائيل للجزء اللبناني من قرية الغجر التي انسحبت منه عام 2000 وعاودت احتلاله بعد حرب 2006.

    واوضح الوزير لحود “ان استمرار احتلال اسرائيل للغجر انتهاك فاضح للقرار رقم 425 التي سبق واعلنت التزامها به بعد انسحابها عام 2000، كما انه انتهاك للقرار 1701 الذي انهى الاعمال الحربية بعد عدوان تموز”، مطالبا الامم المتحدة بالاضطلاع بدور فاعل في حل هذه القضية، وفي وقف الانتهاكات الجوية الاسرائيلية للاجواءاللبنانية”.

    كما تم التداول في امكانية “تفعيل دور الامم المتحدة في انهاء الاحتلال الاسرائيلي لمزارع شبعا وتلال كفرشوبا وفقا للآلية المنصوص عنها في القرار 1701”.

    وشدد الوزير لحود على اهمية “التقيد التام من الجانب اللبناني بمندرجات هذا القرار الذي يشكل ركيزة توفير الامن والاستقرار وردع الاعتداءات الاسرائيلية”.

    ورحب الوزير لحود بالجهود المبذولة لاحياء عملية السلام, ورأى “ان ابرز ما تواجهه هذه العملية اليوم هو زيادة الموقف الاسرائيلي تعنتا بعد الانتخابات الاخيرة”، مؤكدا “ان تجاوز هذه العقبة يتم عبر توحيد الموقف الدولي والأميركي والاوروبي والعربي حول التزام مرجعيات السلام الشامل والعادل المنصوص عنها في القرارات الدولية وخارطة الطريق والمبادرة العربية”.

    واعتبر “ان اعلان وزيرة الخارجية الاميركية هيلاري كلينتون خلال زيارة بيروت التزام الولايات المتحدة الكامل بسيادة لبنان وبالامتناع عن اية صفقة على حسابه، موقفا اميركيا ثابتا ينسجم مع مصالح لبنان العليا والقانون الدولي ويجب البناء عليه”.


    أنطوان حداد ضيف “نهاركم سعيد” الأربعاء 29 نيسان العاشرة صباحاً


    Wednesday, 29 April, 2009
    10:00 amto12:00 pm

    يحل أمين سر “حركة التجدد الديموقراطي” د. أنطوان حداد ضيف برنامج نهاركم سعيد على شاشة المؤسسة اللبنانية للإرسال، الأربعاء 29 نيسان الساعة العاشرة صباحاً.

    DRM Secretary Dr. Antoine Haddad will be the guest of Nharkom Saïd on LBC, Wednesday, April 29th at 10:00 AM.


    النائب الاحدب سيطلق حملته تحت شعار الرقم اللبناني
    اذا نجح مصباح الاحدب في طرابلس يكون نسيب لحود نجح حكما في لبنان


    عقد نائب رئيس “حركة التجدد الديموقراطي” النائب مصباح الاحدب مؤتمرا صحافيا في منزله في طرابلس، اعلن فيه “انه سيطلق حملته الانتخابية في التاسع من شهر أيار المقبل تحت شعار “الرقم اللبناني”.

    وقال: “سأترشح للانتخابات منفردا، في الخط السياسي نفسه الذي كنت عليه منذ العام 1996 والذي تحالفت به مع الرئيس الشهيد رفيق الحريري في مراحل مفصلية عديدة، وتوافقنا على الامور الكبرى، وكنا نخوض الامور سوية من معركة محاربة التمديد الى مواجهة الممارسات المسيئة من قبل المخابرات السورية أنذاك، واستمررنا مع الشيخ سعد الحريري ووقفنا في معركة 2005 ضد لائحة “يلي خلف مات”، وما زلت اليوم على الخط نفسه، رغم الضغوط التي فرضت أن يكون مصباح الاحدب خارج لائحة “التضامن الطرابلسي” واؤكد لكم بانني ما زلت على الخط نفسه الذي يمثله الشيخ سعد الحريري، رغم الائتلاف المطروح ولدي وجهة نظر تمثل تطلعات غالبية الشارع الطرابلسي وانني على قناعة بان الشارع الطرابلسي سيصوت لهذا النهج السياسي الذي أمثله رغم المنافسة القوية لاقصاء هذا النهج”.

    وتابع: “ساعلن عن انطلاق الحملة الانتخابية في التاسع من شهر أيار تحت عنوان “الرقم اللبناني” فقد سمعنا من يقول بان الوضع في لبنان هو كناية عن صندوق لديه رقمان سريان رقم سوري وأخر سعودي، وهنا أوضح بأننا لسنا ضد الرقم السوري او السعودي، فأن يكون هناك نفوذ سوري أو سعودي في لبنان هذا أمر طبيعي، والكل يعلم بان هناك أكثر من مئة الف مواطن لبناني يعملون في السعودية ويضخون اموالا طائلة الى لبنان فضلا عن مواقف السعودية الداعمة في شكل دائم للدولة اللبنانية ومؤسساتها في مختلف الظروف الصعبة التى مر بها البلد، ونريد ان تكون علاقات لبنان مع السعودية قوية جدا. أما بالنسبة لسوريا فالكل يعلم بأنني كنت انتقد الممارسات الخاطئة للسوريين عندما كانوا في لبنان، وعندما خرجوا لم انجر الى حملة الشتائم التي سمعناها لاننا في النهاية سوف نتصالح، ولكن يجب تنقية العلاقات بين البلدين اذ من المستحيل العودة الى الوضع السابق. فهناك أمور عدة ثقافية وتاريخية وعائلية تجمعنا بالسوريين ونحن متمسكون بها ولكن يجب أن نستفيد من علاقات البعض مع سوريا لاسيما دولة الرئيس نجيب ميقاتي لنوظفها لما فيه مصلحة لبنان وطرابلس، وبالتالي لسنا ضد الرقم السوري ولا السعودي ولكن ببساطة نقول انه بين الرقمين يجب أن يكون هناك الرقم اللبناني يمثل الناس التي تريد ان تعلم على اي اساس تتم التسويات وما هي المرحلة الجديدة المقبلون عليها سياسيا واقتصاديا وحتى امنيا”.

    وردا على سؤال، قال: “لطرابلس دور تاريخي فاعل في السياسة اللبنانية والتحولات التي حصلت في البلد مؤخرا كان لطرابلس والشمال دور مهم فيها. فالوضع في لبنان لا يكون سليما اذا كان هناك أي خلل في طرابلس التي لطالما كانت داعمة لثوابت 14 آذار. واليوم هناك تحولات حصلت في البلد بخروج الجيش السوري منه ولم يعد هناك مراكز للمخابرات تمارس الضغط على الناس في شكل مباشر، انما هناك محاولة للعودة عبر النفوذ السياسي، لذلك كان هناك الرقم اللبناني لمنع العودة الى الوراء”.

    وردا على سؤال حول ما يقال عن ان الوزير محمد الصفدي وراء اقصاء الاحدب عن لائحة التضامن الطرابلسي، قال: “كان لدي عدة مواضيع خلافية مع الوزير محمد الصفدي محددة ضمن 14 آذار، ولكن وفق معلوماتي ليس الوزير الصفدي وراء ابعادي عن اللائحة كما ان البعض يحاول القاءها على الشيخ سعد الحريري، وهذا أمر مرفوض لانني أعلم ان الشيخ سعد فعل كل ما بوسعه لابقائي على اللائحة، ولكن الرئيس نجيب ميقاتي لم يستطع عبر الرقم السري الذي يمثله ابقاء مصباح الاحدب على اللائحة، سيما وان الاحدب يمثل نهجا سياسيا معروفا، والسابع من أيار ليس ببعيد لذلك يحاولون اقصاء هذا النهج عن أي ائتلاف في طرابلس. وانا لا ألوم الرئيس ميقاتي الذي هو وجه حضاري وناجح وهو من تكلم عن الرقم السري السوري والسعودي، ونعلم بانه لا يرفض له اي طلب في الشام، ونريد ان نوظف هذه الطاقات والعلاقات التي يمتلكها لمصلحة لبنان وطرابلس ولا نلومه لان هناك امورا محددة لا يمكن طلبها منه، سيما وان الجميع يعلم طاقاته وحدوده”.

    اضاف: “ما هو المبرر لاستبعاد النهج السياسي الذي يمثله الاحدب عن الائتلاف في طرابلس؟ يبدو ان موقفي السياسي الواضح في السابع من أيار ازعج البعض، فحاولوا اقصاءه، ولا أريد الانزلاق الى الخلافات الشخصية انما اؤكد على النهج السياسي الذي سوف يجاوب عليه الناخب في صناديق الاقتراع في السابع من حزيران، ومن حق المواطن الطرابلسي أن يفرض النهج الذي يريده”.

    وردا على سؤال، قال: “هناك منافسة قوية وجدية وهناك امكانات وماكينات ضخمة تعمل على اقصاء النهج الذي امثله، هذا النهج سأبقى عليه متحالفا مع الشيخ سعد رفيق الحريري. ولدي حظوظ كبيرة في النجاح وفي حال فوزي فأن هذا النهج سيعود الى المجلس النيابي أقوى من السابق، وهذا ما سيفرض عليهم التعاطي مع طرابلس بطريقة مختلفة اذ لا يمكنهم التعامل معها كما فعلوا خلال الثلاثين سنة الماضية، وفي رايي ان لائحة الرئيس ميقاتي لم تطرح مواضيع اساسية اكانت اقتصادية ام اجتماعية ام امنية تطاول المواطن الطرابلسي، فليقولوا لنا على ماذا هم متضامنون اذا، حاولوا أن يتضامنوا ضد مصباح الاحدب وهذا لا يكفي”.

    وردا على سؤال ان كان سبب الاقصاء عن اللائحة، يعود الى ان الاحدب ليس في الصندوق السوري او السعودي قال: “حكما هذا ما حصل، واؤكد بأنني مرحب بالتقارب السوري السعودي، واعتبر بانه كان هناك خلل في المواجهة السعودية السورية انعكس سلبا على لبنان والمصالحة العربية تنعكس ايجابا على لبنان، ولكننا نقول لمن يتحدث عن ال”س – س” هذه المعادلة تصح عندما يكون هناك “س-ل-س” ومن دون هذه “ل” وهي المواطن اللبناني عموما والطرابلسي خصوصا، لا تصح معادلة ال”س -س”، ومن أجل ذلك كان الرقم اللبناني،الذي هو شعار حملتنا الانتخابية فمن حق المواطن اللبناني ان تكون الامور امامه واضحة وليست رمادية ولتأمين استمرار المصالحة السورية السعودية في لبنان يجب وصلها بالرقم اللبناني، واذا لم يحصل ذلك فهذه المصالحة لا “تظبط” في لبنان ولا في طرابلس”.

    وختم: “ان المعركة في طرابلس ليست معركة احجام والا لكنت في اللائحة، ولكن ما حصل هو”فيتو” سياسي، واذا نجح مصباح الاحدب في طرابلس يكون نسيب لحود نجح حكما في لبنان”، لافتا الى “ان كل المحاولات لشرخ الشارع اللبناني والطرابلسي غير مقبولة وغير قابلة للاستمرار، ونحن متماسكون، الشارع نفسه في طرابلس، الخط نفسه، خط الرئيس الشهيد رفيق الحريري، ومستمرون مع الشيخ سعد الحريري والمواطن الطرابلسي سيتمسك بهذا الاساس، وانا على قناعة بذلك”.


    أنطوان حداد انتقد “الثغرات” في الادارة الانتخابية لقوى 14 آذار
    نسيب لحود باق على ثوابته السياسية ولم يحدد بدقة موقفه الانتخابي


    لاحظ امين سر حركة التجدد الديموقراطي وعضو الامانة العامة لقوى 14 آذار الدكتور انطوان حداد “وجود ثغرات في الادارة الانتخابية لقوى 14 آذار تتجسد في افراطها في اعطاء الدور في بعض الدوائر الى قوى تنتمي الى المجتمع التقليدي والاهلي والطائفي على حساب قوى التحديث والمجتمع المدني”، مبديا خشيته من ان يكون لهذا الامر “انعكاسات سلبية على جمهور 14 آذار غير الحزبي وغير المنتمي الى ماكينات تقليدية”.

    ولفت حداد في حديث الى “اذاعة الشرق” انه “لا يعيب في المطلق على 14 آذار اعطاءها دور للاحزاب التقليدية تبعا لحجمها او السعي الى توسيع التحالف نحو اطراف أخرى غير منضوية في 14 آذار من اجل تعزيز الوضعية الانتخابية في بعض الدوائر الصعبة اذا كانت هناك ارضية سياسية مشتركة معها، لكن الخطأ يكمن في اعطاء دور احتكاري لهذه الأحزاب والاطراف، واطلاق يدها سواء في تشكيل اللوائح او في تفريغ المعركة من محتواها السياسي المتعلق ببناء الدولة وتحويل تلك المعركة النبيلة الى نزاع داخلي على المقاعد لا يعني الغالبية العظمى من جمهور 14 آذار”. واضاف حداد: “حتى الصورة الأعلامية لـ14 آذار تتعرض للتشويه عندما تتحول المعركة الى نوع من المرجلة وعرض العضلات والتهكم على المرشح الخصم مثلا بسبب مهنته وغيرها من الممارسات التي لا تجسد الصورة النمطية التي يريدها جمهور 14 آذار لنفسه والتي يعيبها اصلا على بعض قيادات 8 آذار”. واستنتج حداد ان هذا الامر “حقق نتائج سلبية اكثر مما هي ايجابية، اذا كان المطلوب تجميع القوى في مواجهة الخصم وليس تشتيتها”.

    واشار حداد الى ان “هذه الثغرات ليست معممة، فالادارة الانتخابية في بعض الدوائر كبعبدا مثلا كانت انجح من دوائر أخرى كالمتن”، موضحا ان “تركيب اللائحة في بعبدا راعى التوازنات بدقة وقدم صورة جذابة وعصرية تخاطب متطلبات جمهور المجتمع المدني والناس المستقلين في تلك الدائرة”. واضاف ان “هذا الامر لم يحصل في المتن، حيث تفرد الرئيس امين الجميل والنائب ميشال المر في ادارة المعركة دون اي تنسيق من اي نوع كان مع رئيس حركة التجدد الوزير نسيب لحود الذي لم يكن يطالب بحصة له في اللائحة بل المشاركة في وضع المعايير والاصرار على تسييس المعركة. هذه الاخطاء وغيرها اساءت الى 14 آذار والى ادارة المعركة وجعلت الوزير لحود يفضل الامتناع عن الترشح”. واكد حداد ان “الوزير لحود ركن من اركان المتن وهو باق في المعركة رغم سحب ترشيحه، وهو باق ايضا على ثوابته السياسية، لكنه لم يحدد بعد بدقة موقفه الانتخابي”.

    وردا على سؤال قال حداد انه لا يعتقد ان “هناك مؤامرة تستهدف مرشحي حركة التجدد، من الوزير لحود في المتن الى النائب مصباح الاحدب في طرابلس الى النائب السابق كميل زيادة في كسروان”، موضحا ان “لكل دائرة ظروفها الانتخابية، لكن القاسم المشترك هو طغيان منطق القوى والاحزاب التقليدية والعائلية ومنطق الحسابات الضيقة على الاعتبارات السياسية والوطنية الكبرى التي يجسدها مرشحو حركة التجدد”.


    الشكيب… النسيب


    لطالما كنت معجباً بالتعبير الذي يستعمله الإخوة السودانيون في تبجيل من يستحق، فيصفونه بالحسيب.. النسيب؛ والحسب هو الكرم والشرف الثابت، والفعال الصالح كما حكاه ثعلب، والنسيب هو القريب والمناسب وذو الحسب والنسب كما هو في لسان العرب؛ ولقد عقدت النية على أن أخط مقالاً بهذا العنوان بعد صدمتي بانسحاب الوزير نسيب لحود من المعركة الانتخابية، ولكن تسارع الأحداث جعل الخيبات تتوالى وآخرها أن “شكيباً” قد أخلى مكانه “لسواه” من غير مسوّغات قانونية أو شخصية أو شعبية، فإذ به يعود إلينا “نقيباً” مثقلاً مثلنا باسبقيته، محجوباً عن “ألحقيته” وأحقيته، فألح عليّ عنوان “الشكيب النسيب” لأنني وجدته مستطرفاً ولأن “الشكب” لغة هو الجزاء وقيل العطاء، أي أن شكيباً يمكن أن يكون حسيباً ويمكن أن يكون نسيباً، وبالتالي فإنهما معرضان كما تعرض سواهما من قبلهما للاستبعاد أو الاستنكاف، بسبب ما فيهما من صفات ولوفرة في ماء الوجهين وعفة في الأعين واللسانين.

    ما أثار حفيظتي بعد هذا، أن جريدة “الأنوار” نشرت يوم أمس مقالاً لمدير التحرير الصديق فؤاد دعبول ترك في نفسي حسداً ونكسة بعنوانه “من نسيب الى شكيب” ومضمونه الذي كان يعتمل في نفسي حيث يجري التخلي عن النخب من النواب الذين يتمتعون بموهبة كتابة خطاباتهم بأيديهم وأقلامهم، لا بالأقلام التي تتصدق عليهم بعصارة الحبر والفكر، وتساءلت كيف خفق ذلك الفؤاد في سريرتي فقرأ خواطري، ومن أين جاء ذلك “الجاسوس على القاموس” فكشف خبيئة أفكاري وعبر عما كنت أحب أن أعبر عنه؟؟! ولكنني سرعان ما أفرخ روعي لأنني وفؤاداً، قد اشتركنا في وصف الموصوفين وفي مشاعرنا حيالهما، وفي هذا يقول شوقي:

    “وعندي الهوى موصوفه لا صفاته   إذا سألوني ما الهوى.. قلت ما بيا”.

    أما النسيب الأبي، فحسبه ما خلّف في نفوس أبنائنا من مرارة عندما أعلن ترفعه عن اللعب على غير طريقته، وهو الذي تميز بالرصانة والهدوء والفكر السديد والذهاب الى الهدف دون مكر، بحيث يمكن وصفه أنه يكاد يكون من أصحاب الأرقام العُلى بين كل المرشحين فيما لو كان لبنان دائرة واحدة، فقد دخل البيوت والقلوب والعقول من غير واسطة، فحفز بذلك بقية الطوائف على مقايضة الطائفة المارونية به مقابل أي عدد تطالب به.

    وأما شكيب فقد أحبطني استبعاده المتتالي عن الرئاسة ثم الوزارة، وعن النيابة أخيراً، فذكرني هذا بما قاله الإمام الأكبر أبو حنيفة النعمان لأبي جعفر: من أراد الدنيا لا ينصحك، ومن أراد الآخرة لا يصحبك”.

    كثير من أفكاره السياسية لا أشاركه فيها، من غير أن تنتابني ذرة من شعور أن سواه يمثلني أكثر منه، لأنني أجده يطلق أفكاره من غير أن يمررها على منقيات الكلام ومصافي الألفاظ، فحق عليه ما حق على سواه من أن ينتبذ مكاناً قصياً على أريكة أعدها الأخ توفيق سلطان لتتسع لثلاثة أشخاص على الأكثر، فإذ بها مآل طابور من “الشهداء” وضحايا الوعود.

    الأميون نوعان: واحد يجهل القراءة والكتابة، وآخر يكرههما.. ومن أسف أن الحياة السياسية تجري سريعاً باتجاه الانقياد للصنف الثاني، حيث تسود لغة الفرز المذهبي والتنابذ داخل الحي والمدينة والوطن الصغير، والاستقواء الداخلي والخارجي من أجل أن تلوي طائفة إرادة سواها، فيما المساحة المعنوية المتبقية من الوطن بأمس الحاجة لأصحاب العقول الذين لا يخدمون أصحاب الحظوظ، بل يخدمون حظ الوطن بالقيامة المجيدة.

    أما بعد فإنني لا أنهي سطور الأسى هذه من غير إشارة الفرح الى الضوء “المشنوق” الذي يفك انشوطته ويحل عقدته، ليهل علينا في البرلمان نموذجاً صادقاً وسياسياً نجيباً وحسيباً ونسيباً.

    رشيد درباس
    نقيب المحامين السابق في الشمال
    جريدة المستقبل
    25.04.2009