• Home
  • About Us
  • Events
  • Blogging Renewal
  • In the Media
  • Tajaddod Press Room
  • The Library
  •  

    You are currently browsing the Tajaddod Youth – شباب التجّدد weblog archives for December, 2008.

    النائب مصباح الأحدب: نتخوف على مصير لبنان المستقل إذا استمر الصراع الإقليمي على ساحتنا


    يواصل نائب رئيس “حركة التجدد الديموقراطي” النائب مصباح الاحدب زيارته الى استراليا وقد عاد الى سيدني حيث زار بيت الزكاة، كما نظم تيار المستقبل هناك رحلة بحرية على شرفه، شارك فيها عدد من فاعليات الجالية اللبنانية.

    وشدد الأحدب في كلمات له على أهمية “ان يشارك المغتربون في الانتخابات النيابية”، ودعاهم الى “الاستحصال على بطاقة الهوية او جواز سفر لبناني لكي يحق لهم المشاركة في الانتخابات”، داعيا “السلطات الرسمية اللبنانية الى تسهيل مهمة المغتربين”.

    وحض الأحدب “الفرقاء المسيحيين على إتمام المصالحة المسيحية – المسيحية”. وقال: “نحن كأبناء طرابلس المدينة السنية تصالحنا مع زغرتا ومع القوات اللبنانية ونفتخر بهذه المصالحات ومن الطبيعي ان يتصالح أهل البيت الواحد مع بعضهم لأن تأخير هذه المصالحة يضر بالمسيحيين وبالوطن”.

    وسأل النائب الأحدب “عن موقف حزب الله من سوريا التي قال رئيسها بشار الاسد انه ذاهب الى مفاوضات مباشرة مع اسرائيل وكذلك عن الموقف من حليفه على الساحة المسيحية العماد ميشال عون الذي دعا الى مفاوضات مباشرة مع اسرائيل شرط حضور سوريا على الطاولة”. وقال ” يبدو ان الاتفاق السوري مع حزب الله هو فقط من اجل الفوز بالاكثرية النيابية والتغلب على فريق 14 آذار والاستفادة من الدولة”. وأبدى “تخوفه على مصير لبنان المستقل اذا استمر الصراع الأقليمي على الساحة اللبنانية”.

    ولمناسبة الاعياد قام النائب الأحدب بزيارة رؤساء الطوائف المسيحية في استراليا حيث قدم التهاني بعيدي الميلاد ورأس السنة الى كل من رئيس ابرشية الطائفة المارونية المطران عاد أبي كرم وراعي ابرشية طائفة الروم الكاثوليك المطران عصام درويش، كما زار دير مار شربل في سيدني وشارك في قداس والتقى مع رئيس الدير الأب انطوان طربية ورهبان الدير وهنأهم بالأعياد المجيدة.


    النائب مصباح الأحدب: لتكثيف جلسات الحوار والانتهاء من الاستراتيجية الدفاعية قبل الانتخابات


    يواصل نائب رئيس “حركة التجدد الديموقراطي” النائب مصباح الاحدب زيارته لاوستراليا التي استهلها من سيدني حيث استقبله في مطارها القنصل مازن كبارة والشيخ يحيى صافي وممثلو قوى 14 آذار وشخصيات في الجالية اللبنانية.

    وفي اول نشاط له، عقد النائب الاحدب مؤتمرا صحافيا تناول فيه الانتخابات النيابية المقبلة واوضاع طرابلس والشمال وسلاح “حزب الله” كما تناول في احاديث اذاعية وصحافية الجلسة الاخيرة لطاولة الحوار. وقال: “نحن نسير على ثوابت قوى 14 آذار والمبادىء التي حركت الناس، الا ان هذه المبادىء تعرضت لصعوبات وضغوط”.

    واكد “انه من غير المقبول بعد الآن ان يدعم “حزب الله” مجموعات مسلحة على كامل التراب اللبناني تحت غطاء المقاومة”، معتبرا “ان لا حلا في لبنان طالما بقيت هناك ميلشيات مسلحة”.

    ودعا الى “تكثيف جلسات الحوار للانتهاء من بحث الاستراتيجية الدفاعية قبل الانتخابات النيابية كي لا تكون جلسات الحوار لتمرير الوقت”، وشدد على “أهمية تطبيق ما تم التوافق عليه من بنود في جلسات الحوار السابقة لجهة العلاقات مع سوريا وترسيم للحدود وسواها من البنود”. وشدد على “أهمية فوز قوى 14 آذار بالانتخابات النيابية المقبلة”، معتبرا “ان نيل قوى 8 آذار الاغلبية سيقود الى تغيير كبير في المسار اللبناني”.

    وردا على سؤال عن اتفاق الطائف، دعا النائب الاحدب الى تطبيقه “كاملا والغاء الطائفية السياسية قبل التحدث عن تعديله”. وعن الخلافات من وقت الى آخر بين قوى 14 آذار قال: “لا خلافات جوهرية، انما هناك تباين في الاراء”، مؤكدا ان “الوقت الان ليس وقت خلافات بل ان الموضوع هو ان يبقى لبنان ساحة للاستعمال او يصبح دولة قوية ذات سيادة كاملة”.

    وشدد على “أهمية العلاقات الطبيعية مع سوريا في ظل احترام سيادة واستقلال البلدين”، رافضا الكلام عن ان الشمال وطرابلس بؤرة للارهاب، وقال: “ان الشمال هو ضحية الارهاب الذي استعمل لزرع الفتنة والتفرقة بين ابنائه”، مؤكدا “أهمية دعم الجيش وتقويته للدفاع عن نفسه وعن الشعب اللبناني”.

    وقال: “نحن مع مشاركة المغتربين في الانتخابات النيابية المقبلة، وندعو الى اقرار قانون جديد للانتخابات في العام 2013، يؤكد هذه المشاركة أسوة بباقي دول العالم”.

    وبعد المؤتمر الصحافي اقيم لقاء شعبي حاشد حضره عدد كبير من ابناء الجالية ومناصري 14 آذار حيث قدمت الاحتفال الناشطة في تيار “المستقبل” ميرنا الشعار، وتحدث النائب الاحدب مع الحضور.

    وبعد سيدني، زار النائب الاحدب كانبيرا حيث اجتمع مع لجنة الصداقة البرلمانية الاسترالية – اللبنانية، في حضور رئيسها النائب داريل ملحم اللبناني الاصل. وبعد الاجتماع جال في البرلمان واطلع على طريقة العمل البرلماني الاسترالي الفيدرالي، كما التقى عددا من المسؤولين في وزارة الخارجية الاسترالية.

    واقام السفير اللبناني جان دانيال حفل غداء على شرف النائب الاحدب والوفد المرافق شارك فيه اعضاء من لجنة الصداقة البرلمانية والسفراء العرب وعميدهم السفير العراقي غانم الشبلي والقنصل اللبناني ماهر الخير، اضافة الى شخصيات سياسية وديبلوماسية وممثلين عن قوى 14 آذار.

    والمحطة الثالثة للنائب الاحدب، كانت في مالبورن حيث التقى ممثلي قوى 14 آذار وجمهور من الجالية اللبنانية، كما اقام على شرفه القنصل اللبناني في مالبورن محمد سكينة غداء شاركت فيه شخصيات ديبلوماسية وفاعليات من الجالية اللبنانية.


    النائب مصباح الاحدب: المرحلة تفرض على الجميع الابتعاد عن المناكفات والمشاحنات


    رأى نائب رئيس “حركة التجدد الديموقراطي” النائب مصباح الاحدب “ان الوقت الان ليس وقتا للسجالات العقيمة، وان هذه المرحلة تفرض على الجميع رص الصفوف والابتعاد عن المناكفات والمشاحنات”.

    وقال في بيان له اليوم:” كنت اتمنى على الوزير محمد الصفدي الا يثير السجالات والمناكفات والمزايدات تحت غطاء الدفاع عن حقوق مدينة طرابلس لا سيما وان الجميع يعلم ان الوزير الصفدي لم يحافظ على حقوق محافظة الشمال ولم يهتم بتنفيذ مشاريع طرابلس الانمائية عندما كان لسنوات عدة وزيرا للاشغال العامة و النقل، ما فرض على ابناء طرابلس انتظار تولي وزير من خارج المدينة حقيبة الاشغال للاهتمام بانماء وتحريك مشاريع المدينة الحيوية التي كانت نائمة في ادراج الوزارة”.

    وتساءل الاحدب “هل ان غيرة الوزير الصفدي على حقوق طرابلس في هذه المرحلة بالذات هي من اجل استدرار عاطفة ابناء طرابلس لكسب اصواتهم في صناديق الاقتراع”، ودعاه الى “الحفاظ على مبدأ التضامن الحكومي”، مذكرا اياه بانه “لا يستطيع ان يكون وزيرا في الحكومه مستفيدا من موقعه بداخلها ويقوم بمعارضتها ومقاطعة جلساتها”، ومتمنيا عليه “ان يمد يده الى حلفائه في قوى الرابع عشر من اذار بما يتماشى مع طروحاتها ومبادئها التي انتخب على اساسها نائبا عن طرابلس”.


    الوزير نسيب لحود: نرفض تقطيع الوقت وآن الاوان للاتفاق على ثوابت حول الاستراتيجية الدفاعية


    اكد رئيس حركة التجدد الديموقراطي وزير الدولة نسيب لحود العائد من زيارة استغرقت اسبوعا لواشنطن التقى خلالها وزيرة الخارجية كوندوليزا رايس وعددا من المسؤولين الاميركيين، في حديث للمؤسسة اللبنانية للارسال ان “دعم سيادة لبنان واستقلاله وتقويته، دولة لها وجودها وجيش لديه قدراته، هو قرار راسخ في جميع الدوائر الاميركية من جمهورية وديمقراطية، وان هناك تأكيد من قبل كل الاطراف ان السياسة الاميركية ستبقى داعمة للبنان”.

    وعما اذا كان باستطاعة ادارة انتهت ولايتها ان تؤكد ان الادارة التي ستخلفها ستبقي على المواقف نفسها تجاه لبنان، أوضح ان هناك “تنسيق كبير يحصل في خلال الاسابيع الماضية بين الادارة الحالية وفريق الرئيس المنتخب باراك اوباما، وان هناك ممثلون عن الادارة الجديدة في وزارة الخارجية ينسقون ويستلمون الملفات، وان عملية انتقال السلطة تتم بشكل منسق”.

    واضاف ان الثبات في الموقف الاميركي الداعم للبنان “لا يقتصر على وزارة الخارجية، بل ثمة جزم في واشنطن على هذا الثبات على مستوى الكونغرس ككل ولدى كلا الحزبين الجمهوري والديمقراطي”. وفضلا عن الوزيرة رايس، اشار لحود الى انه “لمس هذا الثبات كذلك من جميع الاصدقاء الذين التقيهم، ومن بينهم السناتور السابق راي لحود الذي عين وزيرا للنقل في الادارة الجديدة، والسناتور جين شاهين التي فازت في الانتخابات الاخيرة، والسناتور نيك رحال، وجميع هؤلاء الذين يعطون بلدنا دعماً منذ سنوات ويلتزمون بالا يضعف والا يخضع لاي مساومة مهما حصل من انفتاح من قبل الولايات المتحدة على اي دولة اخرى”.

    وحول الدعم العسكري للبنان، لفت الى ان هناك “نوعان من الاسلحة الاميركية في طريقها الى الجيش اللبناني، اولاً الدبابات من طراز ام-60 وعددها كبير وسيصل قسم منها في الاشهر المقبلة، ثم هناك بحث في تزويد لبنان بطائرات من طراز سيسنا وهي تتحلى بقدرات قتالية واستطلاعية”.

    واضاف ان “قرار تسليح الجيش اللبناني موجود في واشنطن وموسكو ولدى كل العواصم الدولية، وقضية الميغ الروسية اشارة واضحة ان عملية تسليح الجيش قرار دولي كبير سيلتزم به عدد كبير من الدول”.

    وحول وجود ضغوط اسرائيلية من اجل عدم تسليح الجيش اللبناني بذريعة ان هذه الاسلحة قد تذهب لاحقا الى الميليشيات وتحديدا الى حزب الله، قال لحود ان “الدول كافة تعرف ان ادارة هذا السلاح من قبل الجيش اللبناني هي ادق ما يكون ولم تختف اي قطعة في حوزة الجيش من اي مصدر كان، وهناك ثقة كاملة بان الجيش يحافظ على السلاح الذي استلمه بكل دقة ولا خوف من انتقاله الى طرف ثان”.

    واعرب عن “ثقته ان هناك تفاهما دوليا كبيرا بين الادارة الاميركية الجديدة وروسيا والدول الاوروبية على دعم الجيش اللبناني دعماً لفكرة لبنان دولة سيدة وحرة وقادرة ان تدير امورها بنفسها”.

    ونفى ان يكون ثمة قرار في مجلس الوزراء يقضي بان يطلع اي وزير المجلس على اي زيارة ينوي القيام بها الى دولة اخرى وعلى المواضيع التي سيطرحها، مؤكدا ان هذا الأمر “ينطبق فقط على الزيارات لسوريا، اما سفر الوزراء بصفتهم الخاصة او السياسية الى اي دولة اخرى فانها لا تخضع للاذن المسبق، بل فقط لاعطاء العلم لرئيسي الجمهورية والحكومة”، مضيفا: “انا اعرف الاصول اكثر من الذين يعترضون على زيارتي لواشنطن”.

    وحول لماذا تنطبق هذه الضوابط على الزيارات لسوريا فقط دون سواها من الدول، قال ان “هناك تاريخا حافلا بين لبنان وسوريا في هذا الموضوع، لذلك ارتأى مجلس الوزراء ان يضع ضوابط في هذا الاطار بانتظار ان تعود العلاقات بينهما الى وضعها الطبيعي. وهذا ما نتمناه”.

    وعما اذا كانت هذه العلاقات عادت الى طبيعتها وقد اقيمت سفارتان لبنانية في دمشق وسورية في بيروت وعين السفير اللبناني وحصلت زيارة مسؤولين لبنانيين الى دمشق، اجاب الوزير لحود: “لم تعد هذه العلاقات الى طبيعتها مثلما نتمنى لها ان تكون. حصل تقدم خلال القمة بين الرئيسين اللبناني ميشال سليمان والسوري بشار الاسد التي عالجت عددا من المواضيع. وقد حسم البعض منها مثلاً التبادل الدبلوماسي وهو قيد التنفيذ، الا انه يبقى عدد وفير من المواضيع الاخرى التي لا تزال عالقة بين البلدين منها المفقودون وترسيم الحدود ومزارع شبعا. واننا نأمل ان يتم التطرق اليها وان تحل باسرع وقت”.

    وعما اذا كان يؤيد ان يزور رئيس الحكومة فؤاد السنيورة سوريا او ان يزورها هو شخصيا قبل ان تعالج هذه الملفات، قال: “انني اؤيد ان تحصل الزيارات الى سوريا على المستوى الذي تقتضيه الملفات التي تبحث بين بيروت ودمشق. لم اكن ضد زيارة الوزير زياد بارود، ولست ضد اي زيارة محتملة للرئيس السنيورة او لوزير الدفاع الياس المر”. وعن اللغط الذي اثير حول زيارة قائد الجيش الى سوريا، اجاب الوزير لحود: “حصل بعض من سوء التفاهم. فقد تبلغ مجلس الوزراء ان قائد الجيش سيقوم بزيارة رسمية الى سوريا لكن جدول اعمالها لم يبحث. وهذا ما تمت معالجته من قبل الرئيس ميشال سليمان بالذات في جلسة مجلس الوزراء منذ اسبوعين تقريباً”.

    وعن الجدوى من الحوار حول الاستراتيجية الدفاعية في حين تقول قيادات في حزب الله ان السلاح باق حتى الى ما بعد تحرير القدس، فقال الوزير لحود: “هذه التصريحات يجب ان تناقش على طاولة الحوار الوطني. ولقد حان الوقت ليعتمد هذا المؤتمر ثوابت واضحة في هذا الموضوع. الثابتة الاولى هي ان يكون قرار الحرب والسلم بيد الحكومة اللبنانية، والثابتة الثانية هي انه يجب ان تنتقل قدرات حزب الله القتالية تدريجياً وبالحوار الى الدولة اللبنانية. وقد آن الاوان ليتم الاتفاق على هذا الامر من حيث المبدأ وعلى اطلاق البحث بآليات تطبيقه”. وابدى رفضه ل”تقطيع الوقت”، مؤكدا ان “لجنة الحوار تحاورت كفاية، وقد حان الوقت لتعتمد الثابتتين اللتين سبقت اليهما الاشارة”.


    النائب مصباح الأحدب في زيارة إلى أوستراليا


    وصل الى سدني باستراليا صباح اليوم نائب رئيس “حركة التجدد الديموقراطي” النائب مصباح الاحدب ترافقه عائلته. وكان في انتظارهم على ارض المطار وفد من قوى الرابع عشر من اذار، رجال دين، اعلاميون عرب، مؤسسات حزبية وجمعيات وعدد كبير من ابناء الجالية العربية.

    وادلى النائب الاحدب قبل مغادرته ارض المطار بحديث اذاعي شرح فيه اخر المستجدات على ارض الوطن، شاكرا للجميع على الاستقبال الطيب الذي انساه عناء السفر، معبرا عن سعادته حيث حقق وعده بزيارة اوستراليا.

    وحسب البرنامج المعد للزيارة سيعقد النائب الاحدب مؤتمرا صحافيا الرابعة بعد ظهر اليوم حسب توقيت سدني، يليه لقاء شعبي ثم عشاء تقيمه قوى 14 اذار على شرفه.


    قوى 14 آذار: تزويد لبنان بطائرات “ميغ 29″ تعزيز للثقة به دولة مستقلة


    عقدت الامانة العامة لقوى 14 آذار اجتماعها الاسبوعي ظهر اليوم، في حضور النائبين سمير فرنجية وأكرم شهيب، منسق الامانة العامة النائب السابق فارس سعيد، النائب السابق كميل زيادة، واعضاء الامانة: الدكتور انطوان حداد، ميشال مكتف، ساسين ساسين، ميشال خوري، إدي ابي اللمع والياس ابو عاصي، وتم البحث في التطورات على الساحة السياسية.

    بعد اللقاء الذي استمر ساعتين، تلا حداد بيان جاء :

    1- توقفت الامانة العامة ل “قوى 14 آذار” عند التطور الاستراتيجي الهام المتعلق بقرار روسيا الاتحادية تزويد لبنان طائرات “ميغ 29″ وفق ما اعلنه وزير الدفاع الياس المر من موسكو. وهي ترى في هذا الموقف تعزيزا للثقة بلبنان دولة سيدة مستقلة غير خاضعة لأي وصاية وبالجيش اللبناني كجهة مؤتمنة وحدها على بسط سيادة لبنان على كامل اراضيه واجوائه. ان هذا التطور الاستراتيجي يأتي استكمالا لموقف روسي ثابت لا يقل اهمية على صعيدي السيادة والعدالة هو دعم المحكمة الدولية.

    2- على الصعيد الداخلي، تعلن “قوى 14 آذار” رفضها لمنطق الابتزاز والتهويل الذي ما زالت تعتمده “قوى 8 آذار”، سواء بسلوكها داخل الحكومة حيث لجأ مؤخرا وزراء من هذا الفريق الى التهديد بالانسحاب والتعطيل، او من خارج الحكومة حيث عاد البعض الى التلويح بالعودة الى “7 أيار” بما يعنيه ذلك من تغليب لمنطق العنف والقوة. وكلا الأمرين، اي استخدام الثلث المعطل والتلويح باستخدام السلاح، يظهران نزعة الفريق الآخر للتفلت من العهود والمواثيق وقواعد اللعبة الدستورية كما يعكسان مدى القلق الذي ينتاب هذا الفريق كلما اقتربنا من موعد الانتخابات النيابية.

    3- تعلن “قوى 14 آذار” اعتزازها بالنتائج التي اسفرت عنها انتخابات نقابات المهن الحرة خلال عام 2008 والتي اذيعت حصيلتها في مؤتمر صحافي الاسبوع الماضي. ان انتزاع “قوى 14 آذار” خمسين مقعدا من اصل 55 مقعدا في هذه الانتخابات هو دليل ساطع لتبني المجتمع المدني في لبنان خيارات السيادة والاستقلال ومشروع بناء الدولة وحماية التعددية والحرية ونمط الحياة المنفتح. كما ان هذه النتائج هي اشارة مسبقة الى صورة الانتخابات النيابية المقبلة.

    4- تؤكد “قوى 14 آذار” اصرارها على متابعة التصدي للشأنين الاجتماعي والمعيشي، وتشيد في هذا المجال بقرار المجلس النيابي زيادة الاجور ودفع فروقات الزيادة السابقة، كما تشيد بالدور الذي لعبه وزراء ونواب “14 آذار” في التوصل الى حل عادل ومتوازن لهذه القضية بعيدا عن اسلوب المزايدة والمتاجرة الغوغائية المتبع من قبل البعض.

    5- تتوجه “قوى 14 آذار” الى “قوى 8 آذار” بالدعوة الصريحة الى وقف رهاناتها الانقلابية، المتجسدة تارة باللجوء الى العنف والسلاح لكسر الارادة الشعبية، وطورا بالانخراط في محاور اقليمية مخالفة للطبيعة ومعادية لعمق لبنان العربي بأكمله بحجة حماية الاقليات، وتارة اخرى بانتظار تغير مزعوم في المناخات الدولية علها تمطر تبدلا في المواقف يعيد عقارب الساعة الى الوراء. ان كل هذه الرهانات قد اثبتت فشلها، ولقد آن للجميع ان يدركوا ان افضل حماية للبنان ولجميع اللبنانيين هي تلك النابعة من التمسك بالسيادة والاستقلال والديموقراطية والقانون الدولي.


    لحود ومعوض وجلول وزهرا ينقلون هواجس ١٤ آذار إلى أميركا


    بين واشنطن وبيروت في هذه الأيام قصة زيارات متبادلة في مرحلة فراغ وبحث عن معاني عهد البيت الأبيض الآتي. قلق من تقارب اميركي سوري على خط المفاوضات مع إسرائيل ومحاولة ربط نتائج الانتخابات البرلمانية المرتقبة بنجاح السياسة الأميركية في الشرق الأوسط.

    في مؤتمر تحت عنوان “لبنان: الدولة المتأرجحة في مشرق جديد”، بالتعاون بين معهد “اسبن” ومؤسسة “نهضة لبنان”، بقيت وزيرة الخارجية السابقة مادلين اولبرايت بعيدة عن أي موقف من السياسة الأميركية الجديدة حيال لبنان واقتصر كلامها على أنها “داعم طبيعي” له، لكنها طرحت أفكاراً جديدة شددت فيها على ضرورة أن تكون الديموقراطية فعالة داخل دول الشرق الأوسط لناحية التصويت وسياساتها الاقتصادية العادلة والى عدم ربط كل القضايا الإقليمية ببعضها. وأثارت تساؤلات حول جمع “حزب الله” بين الأفكار السياسية و”الخدمات الاجتماعية والوسائل العنفية”، ورأت ان العراق كان “كارثة وأعطى إسماً سيئاً للديموقراطية”.

    ودعا وزير الدولة نسيب لحود الإدارة الأميركية الجديدة الى إعادة إحياء عملية السلام على المسار اللبناني والفلسطيني والسوري، معتبراً أن هذه الخطوة ستوفر “بيئة صحية وإيجابية”. وتابع أنه يتوقع من سوريا مقابل هذا الامر التخلي عن هيمنتها واحترام سيادة لبنان، قائلاً “أي تقارب دولي مع سوريا يجب ان يسير جنباً الى جنب مع تغير جدي لسلوك سوريا في لبنان”، وقال ”إن حزب الله لعب دوراً مهماً في تحرير الجنوب من الاحتلال الإسرائيلي وهو يتمتع بتأييد قوي لدى الطائفة الشيعية”، لافتاً الى “أن سلاح هذا الحزب هو اليوم من المواضيع الخلافية”، وأكد “ضرورة السعي في هذا المجال الى تحقيق هدفين، اولاً ان يكون اي سلاح في لبنان في عهدة الجيش والقوى الأمنية؛ وثانياً ان يكون قرار الحرب والسلم مسؤولية الحكومة اللبنانية دون سواها”.

    وأشار الى ان “تحقيق هذه الأهداف، يجب ان يتم وفق آلية توافقية ومتدرجة تسمح باستيعاب القدرات العسكرية لحزب الله في إطار القوات المسلحة اللبنانية، وأن يتحول هذا الحزب الى تنظيم سياسي بالكامل”، موضحاً “ان هذا الامر لا يهدف إطلاقاً الى تهميش الفئة الواسعة من الشعب اللبناني التي تؤيد “حزب الله” او الانتقاص من حقوقها السياسية او الاجتماعية، فقيام دولة قوية سيدة ومستقرة هو الإطار الوحيد لتحقيق اندماج كل المواطنين في آلية المصالحة الوطنية”.

    وختم بالقول “الدعم الذي نسعى اليه ليس دعماً لطرف او تحالف. الدعم الذي نسعى اليه هو لقيم الديموقراطية واستقرار لبنان”.

    وقال نائب مساعد وزيرة الخارجية لشؤون الشرق الأدني جيفري فيلتمان إن الادارة الاميركية لا تسعى لاستبدال دور سوريا وإيران في لبنان بل توفير المساحة الضرورية لتعزيز المؤسسات اللبنانية. ودعا فيلتمان الى اعطاء الادارة الجديدة الوقت الكافي وعدم التشكيك بسياستها حيال لبنان قبل استلامها السلطة، والى الامتناع عن “عادة التحليل المفرط” للسياسة الاميركية. ووصف فيلتمان تعيينات الرئيس المنتخب باراك اوباما لفريق الامن القومي بأنها أسماء “جدية”، مطمئناً بالقول “التغيير في الأسلوب والتكتيك لا يعني تغييراً بالسياسة”، معتبراً أنه سيكون لإدارة اوباما مقاربة جديدة ستحافظ على سيادة لبنان، وداعياً الى “عدم استخدام مزاعم التغيير لبناء قراراتكم”. وتابع فيلتمان ان واشنطن تراقب “ماذا يفعل وماذا يقول اللبنانيون” الآن، كما يراقب اللبنانيون المرحلة الانتقالية في العاصمة الاميركية، داعياً السياسيين اللبنانيين الى اطلاع الادارة الاميركية على ماذا يفعلون بالاجتماعات معها وليس فقط دعوتها الى سلوك سياسات معينة. ورأى فيلتمان أن ضعف الدولة اللبنانية سمح لمجموعات اخرى بتوفير “خدمات بديلة”، معتبراً ان الكثير من الخطوات الاصلاحية لا تتخذ في لبنان بسبب “الظروف السياسية”. واعتبر ان حلفاء حزب الله هم في حالة عزلة “خارج الجهود الدولية لدعم سيادة لبنان”.

    ورأى مدير معهد سابان لسياسة الشرق الاوسط السفير مارتين أنديك انه يجب التنبه “من عدم المبالغة بمصلحة لبنان الاستراتيجية” بالنسبة الى الولايات المتحدة، داعياً اللبنانيين لأن يساعدوا أنفسهم لتساعدهم السياسة الاميركية. وتابع انديك ان اهمية لبنان هي في قيمه الديموقراطية، معتبرا أن ١٤ آذار كانت مثالاً على ذلك، مشيراً الى “الالتزام الأخلاقي” للادارة الحالية بلبنان. وتابع “طالما ليس هناك تغيير في غايات “حزب الله” ليس ممكناً للإدارة الاميركية التعامل مع حكومة جديدة يسيطر عليها حزب الله”. وقال أنديك انه يجب تعزيز مؤسسات الدولة اللبنانية، محذراً من فوز حزب الله وحلفائه بالانتخابات النيابية المقبلة بحيث اعتبر ان هذا الأمر قد يضع السياسة الأميركية حيال لبنان “بخطر”. وتحدث عن إجماع في واشنطن حول ضرورة وجود رعاية اميركية للمفاوضات السورية الإسرائيلية معتبراً ان هذا الامر سيساعد واشنطن على ضمان استقلال لبنان. وذكر انه خلال المفاوضات السورية الاسرائيلية الاخيرة في التسعينيات كانت واشنطن تفترض ان على دمشق التعامل مع سلاح “حزب الله”، مشيراً الى ان وجود “14 آذار” غير هذه المعادلة الآن. كما دعا انديك الى مفاوضات بين لبنان واسرائيل.

    وأكد من جهته عضو الكونغرس نيك رحال على ان سيادة لبنان “ليست جائزة” لأي تسوية بين سوريا وإسرائيل، داعياً إدارة أوباما الى الانخراط في لبنان والشرق الاوسط من بداية ولايتها.

    واعتبرت النائبة غنوة جلول ان الانتخابات النيابية المقبلة مفصل بين الحفاظ على الديموقراطية في لبنان او الذهاب الى المجهول، وأن المنطقة ستدفع الثمن اذا ما “سيطر نظام دكتاتوري مقنع على لبنان”. وحذر النائب انطوان زهرا من تدخل إيران وسوريا في الانتخابات و”فرض الاسماء على اللوائح”. وقالت النائبة نائلة معوض أن تكتل “الاصلاح والتغيير وفر غطاءً مسيحياً لثورة “حزب الله”"، مؤكدة ان فوز “١٤ اذار سيجعل الأكثرية غير مشكوك بها”. النائب غسان مخيبر غرد لوحده خارج سرب “١٤ اذار” الحاضر في واشنطن. أكد مخيبر تمايز التكتل عن باقي اطراف “٨ آذار” والتزامه بسيادة لبنان والمحكمة الدولية معتبراً ان المقاعد الانتخابية حسمت سلفاً وتبقى المعركة في المناطق المسيحية، ومطمئناً ان فوز التكتل مجدداً “لا يشكل خطراً على سيادة لبنان”. وشدد مخيبر على التنوع داخل قوى “٨ آذار”، قائلاً إن التكتل لم يشكر سوريا عند انسحابها ويرفض عودة الهيمنة السورية الى لبنان، وختم بالقول إن على الادارة الاميركية التعامل مع الحكومة اللبنانية وليس مع الأفراد. ورد النائب غازي بوسف على مخيبر قائلاً “فعل الأمر الصحيح لا يعني مساعدة “حزب الله” على الفوز بانتخابات عام ٢٠٠٩”، معتبراً أن خطاب النائب ميشال عون تغير بعد عودته الى بيروت.

    جو معكرون
    جريدة السفير
    13.12.2008


    مؤتمر واشنطن عن موقع لبنان في إدارة أوباما
    خوف من فوز “حزب الله” في الانتخابات ومن المسار السوري


    كان الموقع المحتمل للبنان في ادارة الرئيس الاميركي الجديد باراك اوباما موضوع مؤتمر انعقد في واشنطن أمس وتناول فيه المؤتمرون الاميركيون واللبنانيون الماضي المعقد والمؤلم للعلاقة بين البلدين، وحقبة الرئيس جورج بوش التي تبنت “سياسة خاصة بلبنان كلبنان وغير خاضعة لاعتبارات اخرى”. واستمع المشاركون اللبنانيون الى التأكيدات التقليدية لالتزام اميركا سيادة لبنان واستقلاله وحريته، وجرى تذكيرهم بأن اميركا والعالم وقفا معهم بعدما نزلوا الى الشوارع في 14 آذار 2005، وتحذيرهم وتنبيههم أنهم ايضاً مسؤولون الى حد كبير عن تقرير مصيرهم ومستقبلهم، وانهم اذا لم يكونوا فعالين وخلاقين في استغلال “المساحة التي أوجدها لهم المجتمع الدولي للتوصل الى حلول من صنع لبناني”، فانهم قد يخسرون الدعم الاميركي في حال انتصار “حزب الله” في الانتخابات النيابية الربيع المقبل، او يتحولون ضحية لسلام بين سوريا واسرائيل.

    وشارك في المؤتمر عدد من المسؤولين الاميركيين الحاليين والسابقين وعدد من السياسيين اللبنانيين، والباحثين بينهم وزيرة الخارجية الاميركية السابقة مادلين اولبرايت ونائب مساعد وزيرة الخارجية لشؤون الشرق الاوسط جيفري فيلتمان، والسفير الاميركي السابق في اسرائيل مارتن انديك، والسفير الاميركي السابق في سوريا تيودور كتوف، الى النائبين اللبنانيين الاصل تشارلز بستاني ونيك رحال. والقى وزير الدولة نسيب لحود الكلمة الرئيسية الاولى في المؤتمر، وتلاه في ندوات لاحقة النواب نايلة معوض وغسان مخيبر وانطوان زهرا وغنوة جلول وغازي يوسف. ولاحظ معظم المشاركين اللبنانيين، ان المؤتمر الذي يتمحور على طريقة صون حرية لبنان واستقلاله، ينعقد في الذكرى الثالثة لاغتيال النائب جبران تويني، الذي ناضل من اجل هذه الاهداف.

    وحضر المؤتمر، وهو الاول عن لبنان منذ انتخاب اوباما، نحو 200 شخص من مختلف المؤسسات الحكومية والكونغرس ومراكز الابحاث، ونظمته مؤسسة آسبن للابحاث وجمعية نهضة لبنان.

    أولبرايت

    وقالت اولبرايت، وهي التي الغت حظر السفر الذي كان مفروضا على لبنان، ان ادارة اوباما ستدخل ديناميات جديدة على سياسة اميركا في المنطقة، منها سحب القوات الاميركية من العراق، وتجديد الاهتمام بعملية السلام، وتحدثت عن ضرورة صون الديموقراطية في لبنان ، ورفض مشاركة التنظيمات المسلحة في الانتخابات النيابية اذا اصرت على الاحتفاظ بسلاحها.

    ويذكر ان اولبرايت هي التي وضعت “حزب الله” على قائمة التنظيمات التي تصنفها واشنطن ارهابية عندما كانت وزيرة للخارجية.

    لحود

    وشدد لحود في كلمته على ان “أي تقارب دولي مع سوريا يجب ان يتماشى مع تغيير جدي في سلوك سوريا في لبنان”. وطالب سوريا بترسيم حدودها مع لبنان بما في ذلك منطقة مزارع شبعا، وحل مسألة المعتقلين اللبنانيين في السجون السورية، ونزع سلاح القوى الفلسطينية الموالية لسوريا، ومراجعة الاتفاقات الثنائية غير المتوازنة الموقعة عندما كان لبنان خاضعا للهيمنة السورية. وبعدما لفت الى دور “حزب الله” في تحرير جنوب لبنان من الاحتلال الاسرائيلي وتمتعه بدعم قوي من الطائفة الشيعية، قال انه من منظور السيادة اللبنانية، يجب ان يكون السلاح في لبنان ملكاً للجيش وقوى الامن وحدها، كما ان “الحكومة اللبنانية وحدها هي التي يجب ان تكون مسؤولة عن تقرير قضايا الحرب والسلم”. واضاف ان الدعم الذي يسعى اليه لبنان من اميركا والعالم ليس دعما “لمعسكر او فريق او لائتلاف. الدعم الذي نسعى اليه هو للقيم وللعملية الديموقراطية ولمؤسساتها في لبنان”.

    فيلتمان

    وقال فيلتمان ان المجتمع الدولي غيّر تعامله مع لبنان في 2004 بعد اعتماد القرار 1559، الامر الذي يعني انه “عوض املاء الحلول على اللبنانيين على الطريقة السورية (قال هذه العبارة بالفرنسية a la mode syrienne)، اعطى المجتمع الدولي اللبنانيين المساحة التي يمكن ان يوجدوا فيها الحلول بأنفسهم. وشدد على ان “الولايات المتحدة وفرنسا والدول العربية المعتدلة واصدقاء لبنان الآخرين لم ولن يسعوا الى استبدال الدور السوري والايراني في لبنان”. وذكر ان الاحتلال السوري للبنان انتهى عندما قال اللبنانيون بشكل مثير “خلص”. (قالها بالعربية). واضاف: “وبالنسبة الى الولايات المتحدة، عوض اعتبار لبنان هامشاً لمشاكل اخرى مثل الصراع العربي – الاسرائيلي او علاقاتنا المعقدة مع سوريا، اعتمدنا سياسة للبنان كلبنان، وغير خاضعة لاعتبارات اخرى”.

    وتطرق الى المخاوف التي يعبر عنها بعض اللبنانيين بعد انتخاب اوباما من حيث التحاور المحتمل مع سوريا او ايران، وقال ان الفريق الجديد المعني بالشؤون الامنية والخارجية هو فريق جدي يشمل هيلاري كلينتون والجنرال جيمس جونز و”نصيحتي لاصدقائي اللبنانيين هي ان يعطوهم الوقت الكافي والا يشككوا فيهم… لا تشعروا بالرعب بسبب العملية الانتقالية. اولئك غير الملتزمين استقلال لبنان يريدونكم ان تشعروا بالرعب ويريدون استغلال مخاوفكم”.

    انديك

    وتميّزت كلمة مارتن انديك بصراحتها الفظة حين حض اللبنانيين على عدم المبالغة بأهمية لبنان الاستراتيجية، مشيراً الى ان مبالغات الرئيس الراحل رونالد ريغان بهذه الاهمية الاستراتيجية مطلع الثمانينات من القرن الماضي ادت الى انسحاب القوات الاميركية انسحاباً مهيناً، والى اعتماد اميركا على سوريا آنذاك لضمان الاستقرار في لبنان.

    وقال انه يجب على اللبنانيين ان يمسكوا بمصيرهم، كما فعلوا في 14 آذار 2005، الامر الذي ادى الى وقوف اميركا معهم. واشار الى ان ادارة بوش التزمت اخلاقياً سيادة لبنان، وحض على الاستمرار في ذلك خلال ولاية اوباما. وتحدث عن وجود “قلق اميركي من ان يتحول لبنان دولة فاشلة في منطقة مهمة من العالم”. وحذر من المضاعفات السيئة على لبنان لفوز “حزب الله” في الانتخابات النيابية بطريقة تسمح له بالسيطرة على البلاد، لان الدعم الاميركي للبنان سيتهدد. وقال: “يجب الا تكون هناك اوهام في هذا الشأن”. واكد وجود اجماع بين صنّاع القرار في واشنطن على وجوب مشاركة حكومة اوباما في المفاوضات بين اسرائيل وسوريا. وخاطب اللبنانيين قائلاً: “من الواضح ان هناك قلقاً كبيراً من اولئك المهتمين بلبنان من التضحية بمصالح لبنان على مذبح اتفاق اسرائيلي – سوري. وعليّ ان اقول لكم انه اذا تركتم اسرائيل وسوريا وحدهما فإنه سيتم التضحية بلبنان على مذبح اتفاق اسرائيلي – سوري”.

    هشام ملحم
    جريدة النهار
    13.12.2008


    مؤتمر «آسبن» في واشنطن تحول إلى مناسبة لإظهار الدعم الأميركي المستمر للبنان


    تحول المؤتمر الذي نظمه معهد «آسبن» بالتعاون مع «مؤسسة نهضة لبنان»، امس، الى مناسبة لاظهار الدعم الاميركي المستمر للبنان، واثنى معظم المتحدثين على بعض التطورات في المنطقة تتقدمها مفاوضات السلام السورية مع اسرائيل داعين الى استئناف مفاوضات سلام لبنانية اسرائيلية مشابهة.

    وحضر المؤتمر حشد كبير من السياسيين والديبلوماسيين والباحثين والناشطين الاميركيين واللبنانيين، لم تتسع لهم القاعة المخصصة للحضور، وتصدرتهم وزيرة الخارجية السابقة مادلين اولبرايت، ووزير الدولة اللبناني نسيب لحود.

    افتتح الجلسة رئيس «مؤسسة نهضة لبنان» ايلي خوري الذي اشار الى الذكرى الثالثة لاغتيال النائب والاعلامي اللبناني جبران تويني وتحدث عن اهداف مؤسسته التي قال انها تأسست العام 2005 «لتواجه التحديات الكثيرة» في البلاد بعد «ان قرر اللبنانيون مستقبل بلادهم» في ذاك العام.

    لحود القى كلمة الافتتاح بالتذكير بتظاهرة 14 مارس، «التي شارك فيها مليون ونصف المليون لبناني، اي ما يقارب نصف الشعب، فأسقطو الحكومة الموالية لسورية وجاءت حكومة حيادية نظمت الانتخابات النيابية التي فازت فيها حركة 14 مارس».

    وقال الوزير اللبناني ان «الحركة الشعبية رافقها دعم بالاجماع من المجتمع الدولي».

    كما تحدث لحود عن اغتيال رئيس الوزراء السابق رفيق الحريري وعن صدور قرارات مجلس الامن الرقم 1559، الذي طالب بانسحاب الجيش السوري من لبنان، والقرار الرقم 1701، الذي يعمل على اعادة هدنة العام 1949 بين لبنان واسرائيل حتى حل الصراع العربي – الاسرائيلي بموجب مبادرة السلام العربية، والقرار 1757 الناظم للمحكمة الدولية لمحاكمة قتلة الحريري وشخصيات من تحالف «14 مارس».

    وقال لحود ان «سورية وافقت، اثر القمة بين الرئيسين اللبناني ميشال سليمان والسوري بشار الاسد على تبادل السفارات مع لبنان، برعاية الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي». لكنه وصف هذه الخطوات بـ «غير الكافية الى ان يتم ترسيم الحدود الكامل بين البلدين، وتحديد مصير المعتقلين اللبنانيين في السجون السورية، وتعديل اتفاقات التعاون بين البلدين والتي وقعت في زمن الهيمنة السورية على لبنان».

    واثنى لحود على الجهود التركية لرعاية مفاوضات السلام بين سورية واسرائيل، كما اثنى على الدعم الاميركي للجيش اللبناني وقال ان «سلاح حزب الله هو مركز خلاف داخل لبنان».

    واضاف: «حزب الله حرر لبنان من الاحتلال الاسرائيلي لكن على السلاح الان ان يكون بحوزة الجيش اللبناني فقط وان ينحصر قرار السلم والحرب بالدولة اللبنانية، حتى يصار الى دمج الذراع العسكرية للحزب بمؤسسات الدولة ويتحول الحزب الى حزب سياسي من دون تهميشه».

    وقال لحود: «الدعم الذي نطلبه لا نطلبه لمعسكر او لفئة او لتحالف، بل للبنان، بغض النظر عن من في السلطة في بيروت او في واشنطن».

    بعد كلمة لحود، افتتحت اولبرايت الجلسة الاولى التي تحدث فيها السفراء السابقون في كل من لبنان وسورية واسرائيل وهم الديبلوماسي الحالي جيفري فيلتمان وزميلاه السابقان تيد قطوف ومارتن انديك.

    وتحدثت اولبرايت، وهي وانديك من المقربين من وزيرة الخارجية المعينة هيلاري كلينتون، عن التغيرات المقبلة في واشنطن، مع وصول الادارة الجديدة، وفي المنطقة. واعتبرت ان بلادها ستنسحب من العراق وستعمل على استكمال عملية السلام الفلسطينية – الاسرائيلية».

    فيلتمان استذكر صدور القرار 1559 بالقول ان «الفلسفة وراء هذا القرار» كانت تقضي بتسليم حكومة لبنان مصير البلاد، على عكس «الاملاءات على الطريقة السورية».

    وقال فيلتمان ان بلاده «لا تسعى الى استبدال النفوذين السوري والايراني في لبنان بنفوذ اميركي بل تريد دعم الحكومة اللبنانية وتمكينها من اتخاذ القرارات». كذلك اسدى الديبلوماسي الاميركي نصائح الى السياسيين اللبنانيين بكيفية التعامل مع الادارة المقبلة.

    وقال انه خلال فترة خدمته في وزارة الخارجية منذ الثمانينات، رأى ثوابت حكومته، ودعا اللبنانيين الى «عدم الاستغراق في عادتهم في التحليل السياسي الزائد عن حده لمواقفنا»، معتبرا ان «حزب الله» وحلفاءه سيعملون على استغلال اي عصبية من طرف تحالف «14 مارس» في التعاطي مع المواقف الاميركية المقبلة.

    وقال: «لا تتوتروا فالدعم (الاميركي) للبنان هو واحد من الأعمدة الثابتة في السياسة الاميركية وتم نقشه في القرارات الدولية». واضاف: «ان مبادئ الديبلوماسية الاميركية تعتمد على انهاء الصراع العربي – الاسرائيلي… ثم ان اي ادارة ستستمر في معارضتها للارهاب وسلاحه».

    وختم فيلتمان بالقول ان «حزب الله يخلق التهديدات لتبرير احتفاظه بسلاحه».

    اما قطوف، فاثنى على دور ومبادئ «حركة 14 مارس» ووصفها بالملهمة للحركات الديموقراطية حول العالم». ووصف «حزب الله» بـ «الحزب غير الديموقراطي» وقال: «برهن حزب الله عن مقدرته على اسقاط النظام برمته، إذاً هذا الحزب هو غير ديموقراطي اصلا».

    وعن سورية، التي خدم فيها سفيرا بين العامين 2001 و2003، قال قطوف انها «برهنت عن تفوقها في افساد الامور (في لبنان) عندما تشعر انه تم تجاهلها». ونقل قطوف عن مسؤولين سوريين قولهم انهم «لن يتخلوا عن لبنان طالما هم في حال حرب مع اسرائيل».

    اذ ذاك اعتبر السفير السابق لدى دمشق ان «الاولوية هي الوصول الى سلام سوري اسرائيلي لانهاء الحجج السورية. لكن من دون المساومة على لبنان».

    الديبلوماسي السابق ومدير «مركز سابان» في «معهد بروكنغز للابحاث» حاليا مارتن انديك قال ان التزام الولايات المتحدة بلبنان هو «التزام اخلاقي باستقلاله». واضاف: «اذا فاز حزب الله وحلفاؤه في الانتخابات (البرلمانية) المقبلة في يونيو، فان ذلك سيزعزع الدعم الاميركي للبنان».

    واعتبر انديك انه على واشنطن دعم «محادثات السلام السورية – الاسرائيلية، لكن من دون التضحية بلبنان». وتابع: «علينا المشاركة في رعاية هذه المفاوضات للتأكد من ان استقلال لبنان سيتم المحافظة عليه».

    وقال انديك انه اثناء ادارة الرئيس السابق بيل كلينتون، «كان الاعتقاد السائد ان سورية ستتوصل الى سلام مع اسرائيل وان لبنان سيتبع سورية في ما ستقوم سورية بالاهتمام (بنزع) سلاح حزب الله».

    لكن الان، حسب انديك، «اختلف الوضع مع مواقف تحالف 14 مارس واصبح نزع سلاح حزب الله مسألة لبنانية وعلى سورية ايقاف شحنات السلاح، فقط، التي تمر الى هذا الحزب عبر اراضيها».

    وختم انديك بالتأكيد على ضرورة استئناف مفاوضات السلام بين بيروت وتل ابيب برعاية اميركية ودولية.

    حسين عبد الحسين
    جريدة الرأي الكويتية
    13.12.2008


    Lebanon Renaissance Foundation and the Aspen Institute Hold Unprecedented Conference on US-Lebanese Relations


     

    The Lebanon Renaissance Foundation and the Aspen Institute on Friday held an unprecedented conference on US-Lebanese relations under the new American administration.

    The conference was attended by the former US Secretary of State Madeline Albright, former Ambassador to Israel Martin Indyk, and former Ambassadors to Lebanon Jeffrey Feltman and Theodore Kattouf.

    Also attending were Lebanese figures such as Minister of State Nassib Lahoud and MPs Nayla Mouawad, Ghazi Yussef, Ghinwa Jaloul, Antoine Zahra and Ghassan Mkheiber, in addition to researchers and journalists.

    The head of the Lebanon Renaissance Foundation, Eli Khoury, highlighted, in the conference’s opening speech, the third anniversary of the assassination of journalist and MP Gebran Tueni. Khoury outlined the goals of the foundation, which was established in 2005 “to confront the many challenges that Lebanon faces, after the Lebanese decided on their country’s independence that year.”

    Lahoud, in his speech, discussed UN Security Council Resolution 1559, which demands that Syrian withdraw militarily from Lebanon; UNSCR 1701, which aims to revive the 1949 armistice between Lebanon and Israel; and UNSCR 1757, which established the Special Tribunal into the assassination of former Prime Minister Rafik Hariri.
    Lahoud called for merging Hezbollah’s weapons into the Lebanese Armed Forces, and turning Hezbollah into a political party. He also questioned Hezbollah’s decision to maintain its arms following the Israeli military withdrawal from the South in 2000.
    Lahoud said that borders with Syria should be demarcated, and he called for working to close the file on Lebanese detainees in Syrian prisons.
    Lahoud emphasized the importance of US support for the Lebanese army, stressing the fact that “the support that we are asking for is not for an alliance…but for Lebanon, regardless of who  governs in Washington or in Beirut.”

    Albright, for her part, inaugurated the first session of the conference, and discussed the upcoming changes in Washington with the arrival of a new administration in the White House. She also touched on the withdrawal of US forces from Iraq, as well as the Israeli -Palestinian peace process.

    Feltman, in his speech, said that America did not seek to replace Syrian and Iranian influence, but rather aimed to support the Lebanese government and its independent decision-making process.
    He addressed the Lebanese by calling on them not to panic because American support for Lebanon was a fixture in American policy and this support was made permanent by international resolutions.
    He said that any US administration would persist in opposing the terrorism and its arms, and he accused Hezbollah of making up threats to justify maintaining its weapons.

    Kattouf, in his speech, hailed the role and principles of the “March 14 Movement,” which he described as an inspiration to democratic movements all around the world. 
    “Hezbollah has proved its ability to topple the entire regime… Apparently it is an undemocratic party,” he added.

    Indyk, for his part, said that Washington should “support the Israeli-Syrian indirect peace negotiations, but without sacrificing Lebanon.”
    “We have to participate in supporting these negotiations to make sure Lebanon’s independence is preserved,” he said, before adding that negotiations between Beirut and Tel Aviv should be resumed with American and international support. 

    NOW Lebanon
    12.12.2008