• Home
  • About Us
  • Events
  • Blogging Renewal
  • In the Media
  • Tajaddod Press Room
  • The Library
  •  

    You are currently browsing the Tajaddod Youth – شباب التجّدد weblog archives for November, 2008.

    كميل زيادة: الانتخابات النقابية والطلابية أكدت الانحياز الى المشروع السيادي


    اعتبر نائب رئيس “حركة التجدد الديموقراطي” كميل زيادة في بيان اليوم، ان “نتائج الانتخابات النقابية والطلابية الاخيرة تؤكد تحولا واضحا في الراي العام، وانحيازا أكثر فاكثر الى المشروع السيادي الاستقلالي السلمي الذي يحترم تنوع الشعب اللبناني وغناه وحيويته، لا سيما اننا على أبواب انتخابات نيابية حاسمة يواجهها لبنان”.

    وقال: “هكذا يثبت المجتمع المدني يوما بعد يوم قدرته على الدفاع عن قيم لبنان الاساسية وتمسكه بالديموقراطية والمواطنية”، مؤكدا ان “الانتخابات النيابية هي محطة مفصلية لتظهير خطابا وبرنامجا وطنيا بعيدا عن الحسابات الضيقة. هذه الصورة الواعدة التي تقدمها القوى الحية تحتم علينا، نحن السياسيين، مواكبة تطلعات المواطنين ليتم الاستقطاب والاستنهاض على أساس الافكار والبرامج السياسية.

    أضاف:”يظهر التهديد بتأجيل هذه الانتخابات او تعطيلها خوفا متزايدا من هذا المزاج العام الذي سيتكرس في الربيع المقبل من خلال عملية انتخابية آمنة سليمة ونزيهة”.

    وختم: “ان المسؤولية التي تقع علينا جميعا كبيرة، لانه وبحسن اختيارنا سنحدد وجه لبنان المستقبلي كدولة حامية وضامنة لحقوق كل فرد منا وراعية لميثاق العيش المشترك ومجسدة لدور لبنان المتمايز ولرسالته الثقافية الحضارية في محيطه العربي”.


    AUB Elections Coverage
    اللواء: فوز 14 آذار


     استطاعت الجامعة الأميركية أن تتجاوز قطوع الانتخابات الطلابية بنجاح، حيث فرضت الديمقراطية نفسها على العملية ككل وسط حماسة شديدة شهدتها باحات الجامعة طيلة اليوم الانتخابي وامتدت ليلاً بعد صدور النتائج الى الشوارع المناطق القريبة·

    وأظهرت النتائج النهائية للانتخابات فوز قوى 14 آذار بكامل مقاعد كلية إدارة الأعمال وكيلتي الآداب والصحة التي حققت فيهما المعارضة تقدماً ملحوظاً بعد ان فازت في كلية الهندسة ومدرسة التمريض فيما تعادل الطرفان في كلية الزراعة التي كانت العام الماضي من حصة 14 آذار وفاز المستقلون في كلية الطب.

    وإن كان التعادل في النتائج وفق الكليات فإن الكفة ما زالت راجحة لقوى 14 آذار في التمثيل في المجلس الطلابي الأعلى خصوصاً انها فازت في أكبر كليتين هما الآداب وإدارة الأعمال اللتين تتمثلان بـ 8 مقاعد من أصل 16 مقعداً فيما تتمثل الهندسة بمقعدين، ومقعدين للطب والتمريض، ومقعدين للصحة ومقعدين للزراعة.

    وشهدت انتخابات هذا العام سابقة حيث اعتكفت الأحزاب التقليدية في الجامعة عن الترشح مثل الحزب الشيوعي وحركة الشعب ومنظمة الشباب الاشتراكي، فيما مثّل المستقلون بيضة القبان في بعض الكليات.

    وبالعودة الى اجواء الانتخابات فقد فتحت الصناديق أبوابها في مختلف الكليات، وسط ازدحام شديد للماكينات الانتخابية للمعارضة والموالاة والتي سُهل رؤيتها بفعل الألوان التي تحولت الى رمز سياسي لهذا الفريق أو ذاك.

    فعند المدخل الرئيسي للجامعة بتجمع مندوبو اللائحتين الكبيرتين، ومعهم لوائح المرشحين في الهندسة وإدارة الأعمال والعلوم والآداب وغيرها، العديد منهم دخل الجامعة وهو مدرك من سينتخب، والبعض الآخر المتردد، كان يتعرض لمحاولات اقناع من هذا الطرف أو ذاك، وكان يلتزم بأخذ الأوراق ويترك الخيار حتى اللحظات الأخيرة.

    وقد مرت العملية الانتخابية ورغم حدتها على صعيد التنافس السياسي، دون إشكالات تستحق الذكر، فالطلاب تميزوا بالانضباط وخصوصاً ان علاقات الصداقة التي تربطهم هي أقوى من الخلافات السياسية.

    كثافة المقترعين اختلف بين ساعة وساعة فإدارة الأعمال ومع الساعات الأخيرة شهدت اقتراعاً أقوى من ساعات الصباح، اما في الهندسة، فإن كلا الطرفين استنفر ماكينته الانتخابية في محاولة لحصد أكبر عدد من المقاعد، وخصوصاً ان قوى 14 آذار تراهن على استمرار التقدم في الهندسة، خصوصاً مع تحسن أرقامها في آخر ثلاث سنوات.

    أما في باقي الكليات مثل الطب والزراعة والصحة والتمريض، فإنها تميزت بهدوء بفعل تراجع مستوى الشحن السياسي بسبب طبيعة هذه الكليات المغلقة.

    وقد شاركت العناصر الأمنية بكثافة من جيش لبناني وقوى أمن بحفظ أمن الانتخابات، وتجمعت عند أطراف الجامعة ومداخلها، وجرت عملية تفتيش مكثفة، بحيث تحول شارع “بلس” وخصوصاً في القسم المحيط بالجامعة إلى خلية أمنية منعاً لحدوث أي خرق يؤثر سلباً على عملية الانتخاب.

    وعند الساعة الخامسة مساءً، أقفلت صناديق الاقتراع وبدأت عملية الاستعداد والترقب لرصد النتائج حيث نُقلت الصناديق الى قاعات الفرز وسط حراسة مشددة، وتجمع الطلاب في ساحة <الوست هول> استعداداً لموجة الشعارات السياسية التي تسبق عملية صدور النتائج، وكالعادة فإن جداراً وضع بين طرفي المعارضة والموالاة لمنع حدوث أي احتكاك.

    هذا وقام عميد شؤون الطلبة الدكتور مارون كسرواني ومديرة النشاطات الطلابية وداد الحسيني ومدير الإعلام والعلاقات العامة ابراهيم خوري بجولة على أقلام الاقتراع خلال النهار، وقد أبدى الدكتور كسرواني اغتباطه لسير العملية الانتخابية في جو من الإلفة ووصفها بالدرس في الديمقراطية الذي تهديه الجامعة الى بيئتها ومحيطها، ووصف الجسم الطلابي في الجامعة بالعائلة التي تبقى على اتحادها ولحمتها رغم اختلاف الأهواء السياسية لأفرادها، وقال: إن تعددية الجسم الطلابي وتنوعه تغنيه وتغني أفراده، تماماً مثل تعددية النسيج الوطني اللبناني التي تغني الوطن· وأثنى على تصرف الطلاب الديمقراطي والرزين، مرشحين وناخبين، وقال: إن نسبة الإقبال على الانتخاب كانت حوالى سبعين بالمئة.

    ومع إقفال الصناديق بدأت همروجة الشعارات السياسية والحزبية والمناطقية تسيطر على ساحة “الوست هول” وبدأت وساطات عميد الطلبة مارون كسرواني، ومدير العلاقات العامة ابراهيم خوري في محاولة للفصل بين الطرفين، وكانت جميع أنواع الشعارات من العيارين الخفيف والثقيل، التي لم تستثن سياسياً أو حزبياً.

    ومع صدور النتائج تباعاً تعالى التصفيق الحاد من كل فريق، ووضعت شاشتان عملاقتان بمواجهة كلا الطرفين وقامت بطباعة أسماء الفائزين مع الأرقام، وكان البارز أنه في الختام فإن الطرفين احتفلا عند مداخل الجامعة الأميركية.

    هذا وتجري غداً الجمعة بين العاشرة صباحاً والثامنة مساء انتخابات على 5 مقاعد كان حصل عليها تعادل، على أن يجري انتخاب المجلس الطلابي في 1 كانون الأول المقبل.

    وصدر عن قطاع الشباب في حركة التجدد الديمقراطي بياناً جاء فيه انه “للسنة الثانية على التوالي، يحقق مرشحو قطاع الشباب في حركة التجدد الديمقراطي نتائج مميزة في الانتخابات الطالبية في الجامعة الاميركية في بيروت، حاصدين خمسة مقاعد من اصل ستة مرشحين، يتقدم قطاع الشباب في حركة التجدد الديمقراطي بالتهاني لكل من فاز في الانتخابات وخاصة لاعضائه الفائزين:

    - حكمت نجيم – سنة رابعة كلية الهندسة

    - نور الجلبوط سنة ثانية، كلية الاداب والعلوم

    - نسيم ابي غانم- سنة اولى، كلية الزراعة والتغذية

    - ستيفاني الراعي- دراسات عليا، كلية الزراعة والتغذية

    كما يتقدم بالتهنئة للمرشحة المستقلة المدعومة من قطاع الشباب في حركة التجدد الديمقراطي ليا مكرزل (هندسة ارض – كلية الزراعة والتغذية)

    ويشكر شباب التجدد كل من ساهم في تحقيق هذه النتيجة التي تعبّر عن ثقة الطلاب بنهج أعضائه الديمقراطي والعقلاني وبالتزامهم مبادئ انتفاضة الاستقلال· سيسعى أعضاء التجدد المنتخبين الى تمثيل كافة طلاب الجامعة خير تمثيل في المجلس الطالبي، مدافعين عن مصالحهم الأكاديمية وحقوقهم الاجتماعية والتربوية، متابعين المسيرة التي أرسوها في المجلس الطالبي السابق”.

    محمد جابر
    جريدة اللواء
    27.11.2008


    AUB Elections Coverage
    المستقبل: طلاب 14 آذار يحققون فوزاً جديداً في الجامعة الأميركية


    حقق طلاب 14 آذار فوزاً جديداً في انتخابات مجالس ممثلي الطلاب في الجامعة الأميركية في بيروت فحصدوا 50 مقعداً مقابل 34 لطلاب قوى 8 آذار فيما فاز المستقلون بعشرة مفاعد والطلاب الاردنيون بخمسة مقاعد و”بلا حدود” بخمسة وسجل تعادل في خمسة مقاعد تنتظر اعادة الانتخاب غداً الجمعة.

    وأعطت كليات الآداب والعلوم وادارة الأعمال والصحة 14 آذار وتنتظر كلية العلوم الزراعية نتائج اعادة الانتخاب على مقعدين، فيما لم يفز طلاب 8 آذار الا في كلية الهندسة والعمارة.

    وقائع يوم طويل

    وكانت الجامعة الأميركية في بيروت (AUB) شهدت يوماً انتخابياً حماسياً، خيمت عليه أجواء الهدوء والألفة والأخوة، حيث تداعى الطلاب الى انتخاب 100 مرشح من أصل 368، بعد أن أعلنت الإدارة فوز 9 بالتزكية أول من أمس، فاجتمع “الأحمر” و”الأصفر” في بوتقتين مختلفتين حتى تضاربت الألوان وتعاكست، ليوح بينهما لون آخر هو لون المستقلين الذين توزعوا بدورهم على لوائح عدة. يوم انتخابي طويل عاشته “الأميركية” أمس بنسبة إقبال بلغت 70 في المئة، وسط “هيصات” الطلاب وارتفاع الشعارات وتوزيع المنشورات، حيث اختار طلاب 14 آذار اللون الأصفر واتخذوا شعار “التلامذة يعملون” و”القلم سلاحنا”، في حين اختار طلاب 8 آذار اللون الأحمر واتخذوا شعار “السباق الى التغيير” في تأكيد أن ما من مدلول سياسي لاختيارهم هذا اللون، واكتفى المستقلون بأسماء لوائحهم من دون أي شعارات تُذكر.

    ومنذ ساعات الصباح الأولى، غصت ساحات “الأميركية” بالطلاب الذين توزعوا بين من يرتدي السترة الصفراء والعصبة والشارة الصفراء و(T-shirt) سوداء عليها “كلنا للوطن” في تعبير عن انتمائه الى 14 آذار، ومن يرتدي (T-shirt) حمراء ليؤكد تأييده لتحالف 8 آذار.

    توافدوا بمختلف انتماءاتهم، وتوجهوا الى صناديق الاقتراع لاختيار ممثليهم من وراء الستار العازل وتحت إشراف لجنة يرأسها عميد الطلاب الدكتور مارون كسرواني والتي ضمت ممثلين للإدارة والأساتذة.

    ولم تخلُ الانتخابات الهادئة عموماً من بعض المشادات السياسية والتلاسن الذي فُض سريعاً. إلا أن إقدام عناصر من المعارضة ومن حركة “أمل” تحديداً، على حد قول البعض، على توزيع بيان يتهم تيار “المستقبل” بدفع ثمن تشريج التليفونات وغيرها من أنواع المال السياسي الى مناصريه والى طلاب 14 آذار، أثار حفيظة 14 آذار الذين أكدوا أن البيان مجرد افتراء وأكاذيب لا صحة لها، وأنها دعاية سياسية تبغي البلبلة فقط لا غير، وأن طلاب المعارضة في (LAU) قد شاركوا بتوزيع البيان.

    ورافق الانتخابات الطلابية انتشار للجيش وقوى الأمن الداخلي. وتوزع رجال الأمن في الجامعة على مراكز الاقتراع للتدقيق في الهويات حرصاً على ديموقراطية وشفافية العملية الانتخابية، حيث تولى الطلاب توزيع لوائح المرشحين وحث زملائهم على التصويت “بسرعة” وإسقاطها على حد قول البعض “زي ما هي”.

    كما واصلت بعض الصفوف الدراسة، ولكن بشكل ضئيل إذ انشغل الطلاب والأساتذة بالنهار الانتخابي وبانتظار النتيجة النهائية..

    الإشراف الإداري

    وقام عميد شؤون الطلبة مارون كسرواني ومديرة النشاطات الطلابية وداد الحسيني ومدير الإعلام والعلاقات العامة ابراهيم خوري بجولة على أقلام الاقتراع خلال النهار. وقد أبدى كسرواني اغتباطه لسير العملية الانتخابية في جو من الألفة ووصفها “بالدرس في الديموقراطية الذي تهديه الجامعة الى بيئتها ومحيطها”. ووصف الجسم الطلابي في الجامعة بالعائلة التي تبقى على اتحادها ولحمتها رغم اختلاف الأهواء السياسية لأفرادها. وقال: “إن تعددية الجسم الطلابي وتنوعه تغنيه وتغني أفراده، تماماً مثل تعددية النسيج الوطني اللبناني التي تغني الوطن”، مثنياً على “تصرف الطلاب، الديموقراطي والرزين، مرشحين وناخبين”، مشيراً الى أن نسبة الإقبال على الانتخاب كانت نحو سبعين في المئة”.

    منسق “المستقبل”: نختار الدولة

    وفي حديث الى “المستقبل”، أثنى منسق تيار “المستقبل” في الجامعة جاد بارودي على الجو المميز والهادئ الذي عكره في النهاية، صدور بيان كاذب لا يليق بجو “الأميركية”، ولن نرد ولن نصدر بياناً مضاداً، لأننا لن ننحدر الى هذا المستوى”. وفي حين رفض بارودي اتهام أحد بالوقوف وراء البيان، أكد أنه كان يوزع من قبل طلاب يرتدون (T-shirt) المعارضة. ولكن من المعيب أن يتم التعرض لكرامات الناس وأن يتم التشهير بأسمائهم وأرقام تلفوناتهم. هذا عمل يعود الى قرار تنظيمي لا أعرف مصدره.

    ولفت الى أن أم المعارك هي في كلية الآداب والعلوم، حيث أكبر عدد من المقاعد والطلاب، وفي كلية الهندسة والعمارة التي تعد تاريخياً “قلعة العونيين”، ونحن نسعى لإحداث خرق في هذه الكلية.

    واعتبر بارودي أن 14 آذار تصوّت للدولة ولأولوية العيش بسلام في لبنان من دون مشاكل وأي فلتان أمني وحروب وبعيداً عن السلاح والميليشيات. وقد عكسنا الألوان في محاولة للتخفيف من حدة الصراع السياسي واستفزازات الألوان، واتخذنا شعار “سلاحنا القلم” لأننا أهل العلم والفكر. ولفت الى أن منظمة الشباب التقدمي قاطعت ترشيحاً فقط لكنها عملت بكد وجهد وأثبتت تماسك قوى 14 آذار ووحدتهم.

    الشباب التقدمي

    وأوضح أمين سر منظمة الشباب التقدمي في الجامعة سامر الجردي، أن المقاطعة ترشحاً تؤكد أن معركتنا سياسية وليست انتخابية فقط، فنحن نعمل أجل الجامعة والحركة النقابية، وإن لائحة 14 آذار تمثلنا خير تمثيل، ونحن منضوون تحت لواء 14 آذار وعلى رأس الماكينات الانتخابية.

    وأشار الجردي إلى أن أرضية الجامعة تعود لـ14 آذار منذ استشهاد الرئيس رفيق الحريري، والتحكيم يعود للصندوق، وإذا ربحنا سنكمل عملنا النقابي ونثبت أن 14 آذار تبرز حيث المؤسسات الديموقراطية، كما حال النقابات، وحيث الاختلاف والتنوّع في الهويات والمذهبيات الطائفية والسياسية، ولا يمكنها أن تعيش حيث اللون الواحد.

    القوّات

    وقال المسؤول الإعلامي لطلاب “القوّات اللبنانية” في “الأميركية” سليم فغالي: “نحن في تحالف 14 آذار، وهذا من ثوابتنا، ونحن كـ”قوّات” نعمل أولاً على الصوت المسيحي الضال لننتقل به من خانة “العوني” إلى 14 آذار”.

    ونوّه بديموقراطية الانتخابات التي تعد تكملة لمسيرة انتخابات “اللويزة” و”اللبنانية الأميركية” وبغياب المشاكل، لكن، ما استوقفنا هذا العام، أن المعارضة عبر حركة “أمل” استعانت بطلاب من “اللبنانية الأميركية (LAU) ـ بيروت لتوزيع بيان يتهم طلاب من 14 آذار “بقبض” المال من “تيار المستقبل”، وهذا اتهام سنوي ودعاية سياسية تمارسها أطراف المعارضة عند شعورهم بالخسارة والهزيمة.

    وعلق فغالي على اتهام المعارضة لـ14 آذار بالتبعية للغرب “وهم أخذوا شعار أوباما”، مؤكداً “أننا لا ندخل الانتخابات على أساس خاسرين ولكننا لسنا كغيرنا نقوم بانقلاب عسكري ونحتل بيروت إذا خسرنا”. وشدّد على أن “لون الأحمر لدى المعارضة ليس له أي دلالات وطنية”.

    حركة التجدّد

    ورأى مسؤول طلاب حركة “التجدد الديموقراطي” في الجامعة شفيق مراد، حماسة في الانتخابات التي تقوم على أساس سياسي وأكاديمي والتي تستحوذ على أهمية بالغة في الساحة السياسية اللبنانية وتشكل فرصة للرد بطريقة سلمية على أحداث 7 أيار ومعاناة بيروت، وذلك قبل الانتخابات النيابية المقبلة، لنؤكد أننا كشباب 14 آذار لم نيأس، ومستعدون للتضحية في سبيل إيصال أفكارنا ومبادئنا حيث ضحى غيرنا بشهادته ودمه في سبيل لبنان.

    التيار العوني

    وأكد مندوب “التيار الوطني الحر” في الجامعة فيكتور عبود “أن صندوق الاقتراع سيظهر من هو أحق بتمثيل الطالب وتحصيل حقوقه، ونموذجنا الأكبر هو في كلية الهندسة، ومصدر قوتنا ثقة الطلاب والشعب خارج الجامعة”. وفي حين أبدى عبود جهله لمصدر البيان الذي وُزّع، أكد أن الذين وزعوه لا يمتون إلى التيار الوطني بصلة، قد يكونون مندسّين بهدف إحداث بلبلة، وهذا ليس بغريب عن الجو العام”.

    أمل

    واشار مسؤول حركة “أمل” في “الأميركية” محمد حسان إلى تماسك تحالف 8 آذار في هذه المعركة الانتخابية التي لا نتوقع أن تأتي نتائجها كاسحة، مؤكداً “أننا لسنا نحن مَن وزّع البيان ولو أردنا توزيعه لتبنيناه على رأس السطح، وبرنامجنا أكاديمي غير سياسي، ولكن بالطبع، يهمنا فوز الخط السياسي الذي نمثله للعمل على التغيير وتحسين وضع الطلاب وإيلاء الأهمية للعلم والثقافة.

    خوري

    وأشاد المدير الإعلامي في الجامعة ابراهيم خوري بحسّ المسؤولية الذي تميز به الطلاب، وبوعيهم لمزاولة حقهم بكل ديموقراطية وروح رياضية، مؤكداً أن تاريخ الجامعة يدل على أن الحركات الطلابية كانت دائماً تتعاطى بروح الديموقراطية والمسؤولية، وهذا فخر لها. واعتبر أن التمثيل الطلابي أبعد من الانتخابات، فهو حق مكرّس يزاوله الطالب.

    مقلد

    وأبدت العضو في اللجنة المشرفة سمر مقلد إعجابها بالأجواء الانتخابية الهادئة والمنظمة والراقية جداً، متمنية لو أن سياسيينا يتمثلون بحسّ التنظيم والديموقراطية من شبابنا وطلابنا. ورأت أن الطلاب عكسوا الألوان، لأن نفسيتهم تواقة إلى دمج الألوان وتحريرها، وليؤكدوا أن ما من أحد يستطيع أن يلغي الآخر.

    طلاب

    أما آراء الطلاب فتنوّعت بين مَن يرى في الانتخابات “قصة تكسير رأس ليس أكثر”، وفي حين أكد طلاب 8 آذار أنهم يصوّتون لتوجه سياسي معين ولمحاربة المال السياسي وللتغيير، شدّد طلاب 14 آذار على أنهم يصوّتون لمسيرة الرئيس الشهيد رفيق الحريري التي هي مسيرة السلام ومسيرة الشباب والعلم، كما أن 14 آذار حركة استقلالية أنهت الاحتلال، وحركة تمثل وحدة وطنية إسلامية ـ مسيحية، وحركة شبابية وشعبية بامتياز. واعتبروا أن التصويت لـ8 آذار هو تصويت لمشروع حزبوي وللسلاح، وبالتالي لسوريا وإيران.

    وقد أغلقت الصناديق عند الخامسة مساء، وبوشر بفزر الأصوات في مبنى “وست هول”، حيث وُضعت للمرة الأولى شاشتان كبيرتان لمتابعة صدور النتائج الرسمية التي أعلنها كسرواني.

    سارة مطر
    جريدة المستقبل
    27.11.2008


    AUB Elections Coverage
    النهار: انتخابات الأميركية طبعها الهدوء وحافظت على ديموقراطيتها


     نجحت أمس الجامعة الاميركية في بيروت وطلابها في الحفاظ على جو انتخابي هادئ وديموقراطي، عبّر عنه عميد شؤون الطلاب فيها مارون كسرواني في توجيهه تحية ختامية الى الطلاب اثر الانتهاء من اعلان النتائج امس. لكن الاكيد ان للديموقراطية ثمناً، فالجامعة قررت هذه السنة الفصل ما بين الطلاب بحواجز حديد للتهدئة قبل البدء بالفرز وإعلان النتائج، الذي لم يخرج بفائز واحد صريح (أو “اكتساح” وفق التعابير السياسية)، بل وضع الاطراف السياسيين “تحت رحمة” المستقلين، اذا ما رغبوا في الوصول الى رأس الهرمية الطالبية في الجامعة الخاصة الاكثر تمثيلاً.

    وعلى رغم ان اليوم الانتخابي بدأ بطيئاً في معظم الكليات، الا ان طلاب كلية الهندسة والعمارة تجمعوا منذ فتح صناديق الاقتراع الساعة 10:00 صباحاً. وبدا الطلاب متحمسين للادلاء بأصواتهم في الكلية التي باتت في الاعوام القليلة الماضية تكتسب “نزعة” تنافسية اكثر من قبل. لكن الاقبال الصباحي انعكس ضعفاً مع قرب إقفال الصناديق الساعة 5:00، في ما خلا عدداً من المرشحين والمتطوعين في الماكينات الانتخابية الذين “يكتمون” اصواتهم حتى اللحظات الاخيرة.

    اما في “وست هول” حيث اقترع طلاب كلية الآداب والعلوم، فبدا الجو هادئاً طوال اليوم على رغم ان للكلية الثقل الاكبر في المعادلة الانتخابية الطالبية، خصوصاً بعد رفع عدد مقاعد هيئتها التمثيلية الى 33 مقعداً. وعلق أحد المسؤولين الطالبيين في الجامعة على ضعف الاقبال بالقول ان “لا جو هذه السنة في الانتخابات، وهذا محبط نوعاً ما”.

    وكان اليوم الطالبي قد بدأ بتجمع لمندوبي الماكينات الانتخابية عند البوابة الرئيسية للجامعة، حيث وزع كل طرف مناشيره وملصقاته الدعائية، اضافة الى قيام البعض بتوزيع “موازنة قطاع الشباب في تيار المستقبل في الجامعة الاميركية” للفترة الممتدة ما بين أيلول وكانون الاول 2008. كما تضمنت اللائحة أسماء الناشطين (مع حذف الحرفين الاخيرين من اسم العائلة)، مما “اثار بلبلة في صفوف عدد من الطلاب” وفق ممثل “تيار المستقبل” في الجامعة جاد بارودي. اما “الحزازيات” الاخرى فلم تتعد المتعارف عليه من “تزريك” وتبادل شعارات، مع الاشارة الى ان ادارة الجامعة تشددت في قمع اي مخالفة لتعميم عميد شؤون الطلاب مارون كسرواني القاضي بعدم رفع أي شعار سياسي أو أعلام لأحزاب أو تيارات. وبقيت العملية الانتخابية مدار أخذ ورد وتبادل أصوات، حيث دعمت قوى في المعارضة، على سبيل المثال، مرشحين مستقلين في صف الفرشمن لكلية الآداب والعلوم، في ما سعت أطراف في “قوى 14 آذار” الى تحفيز الطلاب في كلية الهندسة على الاقتراع أملاً بتسجيل خرق فيها، مع اقتناع بصعوبة الخرق في كلية الطب.

    الفرز والنتائج

    وفي تناقض مع الجو الهادئ نهاراً، ارتفعت الوتيرة لحظة إقفال الصناديق وتجمع الطلاب والمرشحين قبالة الـ “وست هول” حيث تفرز الاصوات. وتداركاً لأي احتكاكات مباشرة ما بين الطلاب، طلب كسرواني من الطلاب ان “ينفرزوا” يميناً ويساراً تمهيداً لتجهيز حواجز الفصل الحديد التي استخدمت للمرة الاولى قبل البدء بإعلان النتائج. ووقف طلاب 14 آذار الى يمين المبنى، وطلاب المعارضة الى يساره، مستخدمين كل ما في قاموس الهتافات السياسية من مفردات، مع إدخال بعض العبارات “الجديدة” والمرتبطة بحوادث حصلت منذ فترات ليست طويلة. كما لم تغب الشعارات المذهبية عن التداول.

    وبعد الفصل ما بين الطلاب، قامت إدارة الجامعة بوضع شاشتين عملاقتين في المساحة الوسطية خصصتا للاعلان “مباشرة” عن النتائج، مما ساهم في زيادة الحماسة الانتخابية لدى الطلاب من دون اثارة اي احتكاك مباشر.

    ومع بدء النتائج بالصدور، بدا واضحاً ان الكفة الانتخابية حائرة بين الطرفين، خصوصاً مع تواتر المعطيات عن صفوف معينة في كليات مختلفة، اذ ان النتائج لم تصدر عن كل كلية على حدة، بل وفق سرعة فرز الاصوات من قبل لجنة الانتخابات في حضور المرشحين.

    وأبرزت النتائج عودة متجددة للمستقلين في الجامعة، اذ برزت هذه السنة عودة مجموعة “بلا حدود” اليسارية التي سجلت حضوراً في كلية الآداب والعلوم، اضافة الى ان المرشحين الفلسطينيين والاردنيين المنضوين في نواد خاصة بهم لم يحددوا توجهاتهم الانتخابية هذه السنة منذ المراحل الاولى. وعليه، فقد تمكنت قوى المعارضة من الاحتفاظ بكلية الهندسة والعمارة مع فوز لـ “قوى 14 آذار” في السنة الثانية (ثلاثة مقاعد في مقابل اثنين)، وآخر في السنة الاولى والثانية للعمارة (مقعد واحد للسنتين في الهيئة التمثيلية)، فيما احتفظت المعارضة بالسنوات الاولى والرابعة والدراسات العليا، وتعادل أمين كريدية ومازن مكرزل بالاصوات في السنة الثالثة.

    اما في الآداب والعلوم، فقد ذهبت 10 مقاعد (5 فرشمن و5 دراسات عليا) للمستقلين، وفازت 14 آذار بـ 13 مقعداً والمعارضة بـ 10 مقاعد.

    وإذ حافظت “قوى 14 آذار” على تفوقها في كلية سليمان العليان لادارة الاعمال باكتساحها لمقاعدها الـ 15، تفوقت المعارضة في كلية الطب ومدرسة التمريض (4 مقاعد للمعارضة في مقابل لا شيء). وفازت 14 آذار في كلية العلوم الصحية (5 في مقابل 4)، في حين لم تحسم المعركة في كلية الزراعة والتغذية في انتظار اعادة الانتخاب لمقعد هندسة الاراضي والعلوم الايكولوجية.

    ويشار الى ان النظام الانتخابي في الجامعة يحدد “الحكومة الطالبية” كأعلى ممثل للطلاب، وهي تضم 17 ممثلاً من الهيئات الطالبية موزعين كالآتي: 5 لكلية الآداب والعلوم، 3 لكل من الهندسة وادارة الاعمال، 2 للعلوم الصحية و2 للطب ومدرسة التمريض. واستناداً الى النتائج المسجلة أمس، يبقى منصب نائب الرئيس في الحكومة الطالبية (يرئسها رئيس الجامعة) غير محسوم، اذ تبدو القوى السياسية “التقليدية” في حاجة الى أصوات المستقلين المرجحة خصوصاً في الآداب والعلوم، وتبقى المقاعد خاضعة للتفاوض في الايام القليلة المقبلة.

    النتائج سياسياً

    وسعى الاطراف السياسيون الى تجيير النتيجة لمصلحتهم، اذ قالت مصادر في “قوى 14 آذار” انها “فازت بالانتخابات الطالبية في الجامعة بفوزها في أربع كليات من أصل ست، فيما تقاسمت قوى الثامن من آذار والمستقلون الكليتين المتبقيتين. وحصلت 14 آذار على 50 مقعداً في مقابل 34 لـ 8 آذار و10 للمستقلين و5 من النادي الفلسطيني – الاردني و5 من “منظمة بلا حدود”. ورأت ان النتائج “أتت تتويجاً لثلاثة انتصارات في كل الجامعات الخاصة الجدية، وتأكيداً لمنطق حسن إدارتنا لمعاركنا الانتخابية”.

    من جهتها، اعلنت لجنة الشباب والشؤون الطالبية في “التيار الوطني الحر” ان “طلاب المعارضة فازوا في انتخابات الجامعة الاميركية في بيروت وحصدوا 3 كليات في مقابل كلية واحدة للموالاة، وكلية للمستقلين، وكلية لم تحسم بعد، فاستردت المعارضة بذلك مواقعها في كليات الزراعة والصحة وحافظت على مواقعها في كليات الهندسة والتمريض. اما المستقلون فسيحسمون نتائج كلية الاداب ويحددون رئيس الهيئة”.

    وصدر عن قطاع الشباب في “حركة التجدد الديموقراطي” بيان جاء فيه:

    “للسنة الثانية على التوالي، يحقق مرشحو قطاع الشباب في الحركة نتائج مميزة في الانتخابات الطالبية في الجامعة الاميركية في بيروت، حاصدين خمسة مقاعد من اصل ستة مرشحين.

    ويشكر شباب التجدد كل من ساهم في تحقيق هذه النتيجة التي تعبر عن ثقة الطلاب بنهج اعضائه الديموقراطي والعقلاني وبالتزامهم مبادىء انتفاضة الاستقلال. سيسعى اعضاء التجدد المنتخبين الى تمثيل طلاب الجامعة كافة خير تمثيل في المجلس الطالبي، مدافعين عن مصالحهم الاكاديمية وحقوقهم الاجتماعية والتربوية، متابعين المسيرة التي ارسوها في المجلس الطالبي السابق”.

    كريم أبو مرعي
    جريدة النهار
    27.11.2008


    Tajaddod-Youth and March-14 Success in AUB Elections


    صدر عن قطاع الشباب في حركة التجدد الديموقراطي البيان التالي:

    للسنة الثانية على التوالي، يحقق مرشحو قطاع الشباب في حركة التجدد الديموقراطي نتائج مميزة في الانتخابات الطالبية في الجامعة الأميركية في بيروت، حاصدين خمسة مقاعد من أصل ستة مرشحين. يتقدم قطاع الشباب في حركة التجدد بالتهاني لكل من فاز في الانتخابات وخاصةً لأعضائه الفائزين:

    • حكمت نجيم – سنة رابعة، كلية الهندسة

    • نور الجلبوط – سنة ثانية، كلية الآداب والعلوم

    • نسيم أبي غانم – سنة أولى، كلية الزراعة والتغذية

    • ستيفاني الراعي – دراسات عليا، كلية الزراعة والتغذية

    كما يتقدم بالتهنئة للمرشحة المستقلة المدعومة من قطاع الشباب في حركة التجدد الديموقراطي ليا مكرزل (هندسة أرض – كلية الزراعة والتغذية).

    ويشكر شباب التجدد كل من ساهم في تحقيق هذه النتيجة التي تعبر عن ثقة الطلاب بنهج أعضائه الديموقراطي والعقلاني وبالتزامهم مبادئ انتفاضة الاستقلال. سيسعى أعضاء التجدد المنتخبين إلى تمثيل كافة طلاب الجامعة خير تمثيل في المجلس الطالبي، مدافعين عن مصالحهم الأكاديمية وحقوقهم الاجتماعية والتربوية، متابعين المسيرة التى أرسوها في المجلس الطالبي السابق.

    كما ينوه قطاع الشباب في حركة التجدد الديموقراطي بفوز قوى 14 آذار الكبي في الانتخابات الطالبية في الجامعة الأميركية وتقدمها في أربع كليات من أصل ستة وحصولها على خمسين مقعداً في المجلس الطالبي متقدمين بـ15 مقعداً عن طلاب قوى 8 آذار.

    تأتي هذه النتيجة تأكيداً لخيار طلاب لبنان الرافض لمنطق العنف والتسلّط والابتزاز التي دأبت قوى 8 آذار عليه لاسيما خلال اعتداءات 7 أيار الماضي. في هذا الإطار، يأسف شباب التجدد لبعض الممارسات الاستفزازية والتهديدات الشخصية المرفوضة التي صدرت عن بعض مناصري قوى 8 آذار ويتمنى أن تطوى غداً صفحة الانتخابات الطالبية لينطلق العمل الطالبي والنقابي الفعال تحقيقاً لآمال شباب لبنان.

    يأمل شباب التجدد أن تسهم نتائج الانتخابات في الجامعة الأميركية وفي سائر الاستحقاقات التي فاز فيها طلاب 14 آذار في إعادة العمل الطالبي إلى مساره الصحيح، السلمي والديموقراطي، تحت سقف القانون ومرجعية الدولة.


    النائب مصباح الأحدب: لمعالجة السلاح بالحوار ان كانوا يريدون مصالحة حقيقية


    استقبل نائب رئيس “حركة التجدد الديموقراطي” النائب مصباح الأحدب النائبة الاولى لرئيس البرلمان الاوروبي رودي كراتزا تزاغا روبولو، في منزله في طرابلس، في حضور النائب مصطفى علوش، ورئيس بلدية طرابلس المهندس رشيد جمالي وعدد من فاعليات المدينة، حيث بحثوا في سبل تفعيل المشاريع الانمائية لمدينة طرابلس بواسطة بروتوكول التعاون المشترك بين الاتحاد الاوروبي ولبنان.

    بعد الاجتماع قالت روبولو: “انا سعيدة بوجودي في هذه المدينة الجميلة وأشكر كل فاعلياتها على حسن استقبالهم لي، ومن الضروري السعي والعمل الجدي من أجل انماء طرابلس ودعمها وتطويرها في المجالات كافة، ووجودي هنا هو من أجل الاطلاع على حاجة سكانها، لكي نتمكن في المستقبل القريب من تقديم المساعدة بواسطة بروتوكول التعاون المشترك بين الاتحاد الاوروبي ولبنان. وأتمنى على المسؤولين في هذا البلد، خلال هذه المرحلة التي تسبق الانتخابات النيابية، ان يطرحوا الامور كافة العالقة بينهم بشكل جدي، ليتمكنوا في ما بعد من ايجاد حل سلمي للامور بعيدا عن التصادم والتقاتل”.

    بدوره، قال النائب الاحدب: “أرحب بهذه السيدة التي لها دور فعال في البرلمان الاوروبي خصوصا على المستوى السياسي، وهذه الزيارة لها مدلولات كثيرة على المستويات كافة، ومدينة طرابلس قد حرمت على صعيد الانماء منذ عهود عديدة، واليوم الرئيسة تقوم بجولة في ارجاء مدينة طرابلس وعلى المسؤولين فيها من اجل الاطلاع على اوضاعها وكيفية المساعدة على انمائها”.

    أضاف ردا على سؤال: “ان خطاب الرئيس الجميل له شقين، الاول يتمحور حول التعديلات الدستورية، والثاني حول سلاح “حزب الله” والاستراتيجية الدفاعية، وهذا الشق الثاني يعبر عن تطلعاتنا ومواقفنا في قوى الرابع عشر من آذار، وأتمنى معالجة وضع السلاح بالحوار في أسرع وقت في حال كانوا يريدون ان نتوصل الى مصالحة حقيقية بين بعضنا البعض. اما كلامه عن التعديلات الدستورية فهذا الامر يحتاج الى دراسة ومناقشة بين الاطراف اللبنانيين كافة”.

    بعد الاجتماع، أقام النائب الاحدب مأدبة غداء على شرف روبولو شارك فيها الحضور.


    AUB Elections Coverage
    أصفر 14 آذار يزينه القلم في انتخابات الجامعة الأميركية


    عاشت الجامعة الأميركية في بيروت يوماً آخر أمس في ظل حماسة الطلاب عشية انتخابات مجلسهم، حيث زينت باحاتها بالملصقات والشعارات وعلت أصوات الأناشيد في ظل اللونين الأصفر والأحمر. حيث اختار طلاب 14 آذار اللون الأصفر شعاراً لهم، بينما اختار طلاب 8 آذار اللون الأحمر.

    وانتهت مساء أمس الحملة الانتخابية لممثلي الطلاب على أن تبدأ الانتخابات في العاشرة من صباح اليوم وتتواصل حتى الخامسة عصراً لاختيار 100 مرشح بعد فوز 9 بالتزكية، يمثلون مجالس الطلاب من أصل 377 مرشحاً، بإشراف لجنة يرأسها عميد الطلاب الدكتور مارون كسرواني وتضم ممثلين عن الإدارة والأساتذة.

    أحمد الحريري

    على وقع هيصات المرشحين ومؤيديهم زار أمس منسق عام قطاع الشباب في تيار المستقبل أحمد الحريري الجامعة الأميركية وتفقد الطلاب الذين يعملون في الحملة الانتخابية.

    وفي حديث الى “المستقبل”، أكد الحريري “أن الزيارة تأتي في إطار تفقد آلية العمل واستكشاف الأجواء الانتخابية عن قرب.

    وقال: “لا شك أن الكل محضر للمعركة موالاة ومعارضة بشكل جدي، كما أن زيادة عدد المقاعد الى 109 خفف من الحدة السياسية هذا العام وزاد من مروحة المرشحين المستقلين، إلا أن الأجواء تبقى أجواء تنافس ديموقراطي.

    واعتبر أن انتخابات “الأميركية” هي تكملة للمعارك التي خاضها طلاب 14 آذار في “اللويزة” و”اليسوعية” و”اللبنانية ـ الأميركية”، وأن فوز لائحة 14 آذار في “الأميركية” سيؤكد أن شبابنا اختاروا بين “لبنان أولاً” أو “شكراً سوريا” وردوا بطريقتهم على أحداث 7 أيار واثبتوا بالتالي أن سلاحهم الوحيد هو الكلمة والفكر والرأي الحر، بعيداً عن فرض رأيهم بقوة وتعنت وبعيداً عن كل ما يُحكى من مال سياسي وغيره”.

    ورأى الحريري “أن الانتخابات الطالبية في الجامعات تعبر عن آراء شريحة كبيرة من الشعب اللبناني هي فئة الشباب لتثبت بدورها الى أي نظرة تنتمي وأي لبنان نريد، ولتكرس حلم الشباب في 14 آذار الذي تحول الى مشروع سيادي بامتياز.

    المنظمات الشبابية

    واستطلعت “المستقبل” آراء ممثلي المنظمات الشبابية في “الأميركية” عشية الانتخابات.

    التقدمي

    تعمل منظمة الشباب التقدمي ضمن الحملة الموحدة لقوى 14 آذار تحت شعار “طلاب يعملون” وأوضح مسؤول المنظمة في الجامعة سامر الجردي أنهم يقاطعون الانتخابات ترشيحاً، ولكنهم سيقترعون لمرشحي 14 آذار، وهم في قلب المعركة الانتخابية والسياسية ويتعاونون مع حلفائهم في “تيار المستقبل”، و”القوات اللبنانية”، و”حركة التجدد الديموقراطي”، و”الجماعة الإسلامية” في بعض الكليات.

    ورأى الجردي أن الجامعة كبيرة مما يعني أن المعركة ستكون “حامية” خصوصاً بعد زيادة المقاعد الى 109 وأرضية الجامعة أصبحت كالبلد لصالح قوى 14 آذار خصوصاً بعد حرب تموز في العام 2006 ونحن نعتبر جزءاً من ثقافة الجامعة الأميركية والعمل النقابي.

    أضاف: ونحن نعمل بعيداً عن التهويل والتخويف ونعتقد أننا مثل كل الشباب نريد بلداً نعمل فيه ونعيش فيه، وبرأينا ان الانتخابات هي جزء من المواطنية وواجب ديموقراطي بغض النظر من يقترع لمن.

    وخلص الى أن صورة الانتخابات اليوم ستكون انعكاساً للمعركة الانتخابية النيابية.

    المستقبل

    وشدد جاد بارودي مسؤول شباب تيار المستقبل في الجامعة على أن الانتخابات ستكون في صالحنا واخترنا شعارنا لهذا العام اللون الأصفر مع الأقلام لنقول إننا مع العلم وضد السلاح.

    وقال إنه تم توزيع بيان أمس في الجامعة كبرنامج انتخابي لقوى 14 آذار يركز على الجوانب الأكاديمية بعيداً عن السياسة الى حد كبير.

    التجدد الديموقراطي

    واعتبر ممثل طلاب “حركة التجدد الديموقراطي” شفيق مراد “ان الاستعدادات مثل كل سنة تقريباً، ولفت الى أن توجه الطلاب في السنوات الأولى والثانية يتركز عادة على المطالب الأكاديمية، بينما يتطور الى السياسة بشكل أكبر في السنوات الأخرى.

    وأكد “ان الماكينات الانتخابية لجميع قوى 14 آذار تعمل بالتنسيق في ما بينها بشكل كامل”.

    الى ذلك أصدر قطاع الشباب في حركة التجدد الديموقراطي بياناً أكد فيه “ان انتخابات “الأميركية” ترتدي هذا العام طابعاً مهماً للغاية، إذ تأتي بعد سلسلة من الأحداث التي طبعت العمل السياسي والطالبي في لبنان، أبرزها اعتداءات السابع من أيار واتفاق الدوحة وانتخاب رئيس جديد للجمهورية وتشكيل حكومة وحدة وطنية، وما تبعها من مصالحات مشاريع مصالحات مجهضة، لم تحل دون وقوع بعض الإشكالات الأمنية في عدد من الجامعات، كان آخرها الأحداث المؤسفة يوم أمس في جامعة القديس يوسف”.

    وأمل القطاع “أن تشكل انتخابات “الأميركية” مناسبة لتأكيد الخيار الذي عبر عنه طلاب لبنان في الأغلبية الساحقة من الانتخابات الجامعية التي جرت في الأسابيع الأخيرة، خيار الديموقراطية ومرجعية الدولة والمؤسسات الشرعية واحترام التعددية وحرية التعبير، وفرصة حقيقية لإظهار صورة جديدة حضارية وسلمية للنشاط الطالبي، تم تشويهها من قبل من اعتمد التهديد عقيدة ومنهجاً”.

    وعاهد شباب التجدد في بيانهم زملاءهم في الجامعة الأميركية “أن يكونوا أول المدافعين عن حقوقهم الأكاديمية ومصالحهم الاجتماعية وخير ممثلين للديموقراطية والعقلانية في العمل العام، ملتزمين بالمسيرة المميزة التي أسسها ممثلو شباب التجدد في المجلس الطالبي والحكومة الطالبية المنتهية ولايتهما”.

    القوات

    وأبدى مسؤول طلاب “القوات اللبنانية” في الجامعة كليم شدياق ارتياحه لسير العمل والتحضير للانتخابات وقال إن اللون الأصفر الذي اختارته قوى 14 آذار لهذا العام يزين الجامعة فهناك الملصقات و”السترات” التي يلبسها الشباب. وقال: “إن طلاب إدارة الأعمال والعلوم الإنسانية اتخذوا شعار “الطلاب يعملون” بينما اتخذ طلاب الهندسة شعار “المهندسون الناشطون” وهي الكليات الأساسية التي يركز عليها المرشحون.

    واعتبر شدياق أن المعركة ستكون حماسية كوضع الطلاب الذي يعملون بتكاتف كلي إن كانوا مرشحين أو مندوبين أو ناشطين في هذا التيار أو هذا الحزب.

    أمل

    ولفت مسؤول طلاب “حركة أمل” في الجامعة محمد حسان الى “أن جو الانتخابات في أقصى ذروته وأن مشاركتهم تأتي في إطار خط المعارضة بشكل واضح وصريح وكل شبابنا وطاقتنا تعمل لمصحلة هذا التحالف لنصل الى التغيير المنشود في الجامعة”.

    وأكد “أن تحالف 8 آذار لا ينطلق من مشروع سياسي بل من مشروع أكاديمي لتعزيز مشاركة الطلاب في الحياة الجامعية من دون أي ضغوط تفرض عليهم ولدعم مشاركتهم في مجال اتخاذ القرارات التي تعنيهم”.

    وأوضح أن شعار حملتهم هذا العام كطلاب 8 آذار هو “السباق الى التغيير” وقد اتخذوا اللون الأحمر نسبة الى سباق “الفورمولا” وليس لأي سبب سياسي أو لمهاجمة أحد، آملاً أن تحقق لائحة 8 آذار الفوز في هذه الانتخابات “الحامية”.

    وأعلن بيان صادر عن “الأميركية” أمس فوز مرشحين بالتزكية هم ثلاثة في كلية العلوم الزراعية والغذائية (ايلي سمعان وماهر دنا وليا مكرزل) وواحد في كلية الهندسة والعمارة (جوانا دباج)، واثنان في كلية الطب (محمد دحروج وربيع نايفة)، وثلاثة في كلية العلوم الصحية (بديعة مصري وهالة علوية وريم سعد).

    وذكر عميد الطلاب مارون كسرواني بضرورة الالتزام بعدم رفع أي صورة لشخصية سياسية أو علم إلا العلم اللبناني، كما لا يسمح بالشعارات أو بالمنشورات السياسية.

    ولا يسمح يوم الانتخابات بدخول الحرم الجامعي للطلاب غير المزودين ببطاقاتهم الجامعية، ومن دون هذه البطاقات لا يسمح لهم بالانتخاب.
    وأكد أنه سيصار الى تشديد المراقبة لمنع حصول أي خروق لديموقراطية العملية الانتخابية وسلامتها، وأن نتائج الانتخابات ستعرض فور جهوزها وقبولها رسمياً على شاشات خارج وست هول.

    مريم ابراهيم
    جريدة المستقبل
    26.11.2008


    AUB Elections Coverage
    Le RD souligne l’importance des élections estudiantines aujourd’hui à l’AUB


     La section de la jeunesse au sein du mouvement du Renouveau démocratique (RD, présidé par le ministre Nassib Lahoud) a publié hier un communiqué mettant l’accent sur l’importance des élections estudiantines qui doivent avoir lieu aujourd’hui, mercredi, à l’Université américaine de Beyrouth.

    Le communiqué indique notamment que pour la seconde année consécutive, le RD présente des candidats à ces élections dans le cadre de son alliance avec les forces du 14 Mars et certains étudiants indépendants. « Les élections à l’Université américaine revêtent cette année une importance particulière, souligne le RD, car elles interviennent après une série de développements qui ont marqué la vie politique et estudiantine au Liban, dont notamment les agressions du 7 mai dernier, l’accord de Doha, l’élection d’un nouveau président de la République, la formation d’un gouvernement d’union nationale, ainsi que les réconciliations et les projets avortés de réconciliation, lesquels n’ont pas empêché certains incidents dans plusieurs universités, dont le dernier en date est l’incident regrettable survenu à l’Université Saint-Joseph. »
    Et le RD de poursuivre : « Nous espérons que les élections à l’Université américaine de Beyrouth fourniront l’occasion aux étudiants du Liban de confirmer le choix qu’ils ont fait lors de l’écrasante majorité des élections universitaires qui se sont déroulées ces dernières semaines, à savoir le choix de la démocratie, de l’option de l’État et des institutions légales, ainsi que du respect du pluralisme et de la liberté d’expression. Les élections à l’Université américaine représentent également une occasion véritable de mettre en relief l’aspect pacifique et civilisé de l’action estudiantine qui a été dénaturée par ceux qui ont eu recours à l’intimidation et aux menaces comme moyen d’action et ligne de conduite. »
    Et le RD de conclure : « La section de la jeunesse au sein du Renouveau démocratique s’engage auprès des étudiants de l’Université américaine à demeurer constamment en première ligne pour défendre leurs droits académiques et leurs intérêts sociaux. Nous nous engageons à être les porte-étendards de la démocratie et du rationalisme, de même que nous nous engageons à rester fidèles à la ligne de conduite suivie par les représentants du mouvement du Renouveau démocratique au sein du conseil et du gouvernement estudiantins dont les mandats viennent à expiration. »

    Notons à ce propos que les candidats du Renouveau démocratique, à l’instar de ceux de la coalition du 14 Mars, avaient remporté plusieurs victoires lors des élections de l’AUB l’année dernière.

    L’Orient-Le Jour
    26.11.2008


    قطاع الشباب في حركة التجدد الديموقراطي يشارك في انتخابات الجامعة الاميركية
    لتأكيد خيار الديموقراطية ومرجعية الدولة واحترام التعددية وحرية التعبير


    صدر عن قطاع الشباب في حركة التجدد الديموقراطي البيان التالي:

    يوم غد، يخوض قطاع الشباب في حركة التجدد الديموقراطي الانتخابات الطالبية في الجامعة الأميركية في بيروت للسنة الثانية على التوالي، بالتحالف مع قوى 14 آذار وعدد من الطلاب المستقلين.

    ترتدي انتخابات الجامعة الأميركية هذا العام طابعاً مهماً للغاية، إذ تأتي بعد سلسلة من الأحداث التي طبعت العمل السياسي والطالبي في لبنان، أبرزها اعتداءات السابع من أيار واتفاق الدوحة وانتخاب رئيس جديد للجمهورية وتشكيل حكومة وحدة وطنية، وما تبعها من مصالحات ومشاريع مصالحات مجهضة، لم تحل دون وقوع بعض الإشكالات الأمنية في عدد من الجامعات، كان آخرها الأحداث المؤسفة يوم أمس في جامعة القديس يوسف.

    يأمل شباب التجدد أن تشكل انتخابات الجامعة الاميركية مناسبة لتأكيد الخيار الذي عبر عنه طلاب لبنان في الأغلبية الساحقة من الانتخابات الجامعية التي جرت في الأسابيع الأخيرة؛ خيار الديموقراطية ومرجعية الدولة والمؤسسات الشرعية واحترام التعددية وحرية التعبير.

    كما تشكل انتخابات الجامعة الأميركية فرصة حقيقية لإظهار صورة جديدة حضارية وسلمية للنشاط الطالبي، تم تشويهها من قبل من اعتمد التهديد والتهويل عقيدة ومنهجاً.

    يعاهد شباب التجدد زملاءهم في الجامعة الأميركية أن يكونوا أول المدافعين عن حقوقهم الأكاديمية ومصالحهم الاجتماعية وخير ممثلين للديموقراطية والعقلانية في العمل العام، ملتزمين بالمسيرة المميزة التي أسسها ممثلو شباب التجدد في المجلس الطالبي والحكومة الطالبية المنتهية ولايتهما.


    توقيع كتاب د. منى فياض
    معنى أن تكون لبنانياً


    Saturday, 6 December, 2008
    4:30 pmto9:00 pm

    ينظم “النادي الثقافي العربي” و”الدار العربية للعلوم” ندوة حول كتاب د. منى فياض (عضو اللجنة التنفيذية لـ”حركة التجدد الديموقراطي”) معنى أن تكون لبنانياً.

    يشارك في الندوة الأستاذ عباس بيضون، د. سعود المولى، د. أنطوان سيف والأستاذ زياد ماجد.

    يلي الندوة حفل توقيع الكتاب للأصدقاء والقراء في جناح “الدار العربية للعلوم”.

    المكان: معرض بيروت العربي والدولي للكتاب، بيال وسط بيروت.

    الزمان: السبت 6 كانون الاول 2008 الساعة الرابعة والنصف بعد الظهر.