• Home
  • About Us
  • Events
  • Blogging Renewal
  • In the Media
  • Tajaddod Press Room
  • The Library
  •  

    You are currently browsing the Tajaddod Youth – شباب التجّدد weblog archives for November, 2008.

    الوزير لحود استنكر الاعتداء على الاعلامي حرقوص واتصل به متضامنا
    توقيف ثلاثة من المهاجمين خطوة ايجابية لكن غير كافية


    استنكر رئيس حركة التجدد الديموقراطي وزير الدولة نسيب لحود “الاعتداء السافر الذي تعرض له الاعلامي في تلفزيون المستقبل عمر حرقوص اثناء قيامه بعمله المهني”، ورأى فيه وفي الحوادث الاخرى المماثلة “استمرارا للنهج الميليشوي واللجوء الى العنف الذي يفترض ان يكون قد تم التخلي عنه بعد اتفاق الدوحة وتأليف الحكومة الحالية”.

    واعتبر لحود ان “القاء القبض على ثلاثة من المعتدين بعد مناقشة الموضوع في جلسة مجلس الوزراء خطوة ايجابية لكنها غير كافية، فالضمانة الاكيدة لعدم تكرار مثل هذه الممارسات تكون بإلتزام موقف صريح وحازم ضدها من كافة افرقاء الطيف السياسي اللبناني وبألا يقتصر الاستنكار على فريق دون آخر”.

    وتمنى الشفاء العاجل للاعلامي حرقوص “المشهود له بالوطنية والمناقبية والمستوى المهني”.

    وكان لحود قد اجرى اتصالا بحرقوص للتضامن معه والاطمئنان الى حالته، واوفد اليه للغاية نفسها امين سر حركة التجدد الدكتور انطوان حداد ومنسق قطاع الشباب ايمن مهنا. كما شارك وفد من الحركة في الاعتصام امام تلفزيون المستقبل ظهر اليوم الجمعة.


    عمر حرقوص ضحية جديدة لاعتداءات ميليشيات القومي


    استكمالاً للنهج الذي تتبعه جماعة “شكراً سوريا”، واستمراراً لمنطق غزوة 7 أيار ومحاولة لإسكات الصوت الحر، تعرض الزميل عمر حرقوص الى الضرب الهمجي من مجموعة من ميليشيات الحزب القومي فيما كان يقوم بعمله الصحافي في شارع الحمرا. كالوحوش الكاسرة أقدم أكثر من خمسة عشر عنصراً على ضربه ضرباً مبرحاً، مستخدمين آلات حادة، ما أدى الى إصابته إصابات بالغة، نقل على أثرها الى مستشفى الجامعة الأميركية للمعالجة.

    وعلى الفور، توافد الى المستشفى عشرات الإعلاميين والصحافيين ونواب من 14قوى آذار وشخصيات، واعتصموا في الباحة الخارجية تضامناً مع الزميل حرقوص وتعبيراً عن رفضهم وإدانتهم لهذا الاعتداء السافر ولاستعادة مناخ العنف والفتنة.

    أول الواصلين كان أمين سر حركة “اليسار الديموقراطي” النائب الياس عطاالله، للاطمئنان الى حالة حرقوص “الإعلامي المناضل”، والصحافي “المتمرد” من الديموقراطيين العاشقين للحرية، واضعاً الاعتداء في إطار “استمرار منطق 7 أيار في التعامل مع بيروت ومع الحريات والإعلام والانتماء السياسي المختلف”. وأشار الى “أن الحزب القومي يثبت أكثر من مرة أنه امتداد لجهاز المخابرات السورية ويعمل لاستعادة مناخ العنف والفتنة”.

    وأكد “أن الاعتداء على عمر حرقوص عمل خطير ويدل على أن التدابير التي اتخذت في بيروت تجاه السلاح والعنف ليست كافية إنما هي نوع من ماكياج، إذ ترك السلاح في صناديق السيارات وتحت الأدراج”. وطالب “بزج هؤلاء المرتكبين في السجن واعتقالهم”، مشدداً على أنه “لم يعد جائزاً استحضار جو الفتنة في أكثر من مكان في بيروت وآخرها الآن مع عمر حرقوص”.

    رأى منسق الأمانة العامة في 14 آذار النائب السابق فارس سعيد الحادث في حديث الى “المستقبل” أن الاعتداء يأتي في اطار “استمرار غزوة 7 أيار لبيروت”، مؤكداً “أننا سنتعامل مع الحادث على المستوى القانوني بالطلب من الدولة اتخاذ الإجراءات اللازمة، وعلى المستوى السياسي، باعتبار أننا في مدينة غير آمنة”. وقال: “المطلوب بيروت مدينة منزوعة السلاح”.

    أضاف: “اننا نستطيع حماية الصحافة في لبنان من خلال السياسة، فإذا لم يكن هناك جو سياسي وإعلامي وجو مجتمع مدني وحرص على الحريات العامة، وتفاعل مع الذي يحصل وإدانته، فلا إمكانية لحماية الصحافة”.

    دان منسق قطاع الاغتراب في “تيار المستقبل” نادر النقيب “الاعتداء على الكلمة الحرة وعلى كل شخص صوته عالٍ حتى لو كان بحق”، مؤكداً “أن الكلمة يجب أن تقابلها كلمة وليس تكسير و”خبيط”، وهذا البلد إما أن يحترم ديموقراطيته وحريته وإما فمصيره أسود”.

    ولفت الى “أن هذه الحادثة هي ضمن حوادث كثيرة حصلت مع 14 آذار، فالاعتداء بالضرب أو بالرصاص أو بالحريق هو نفسه”، متمنياً على الجميع “أن يكون على مستوى السياسة بالخطاب”. ورفض “هذا الأسلوب في التعامل، فهذا لا يحصل إلا في الدول المتخلفة”، معتباً أن “القلم والدولة هما اللذان يحميان الصحافة في لبنان، فإذا كانت الدولة لا تحمي فأقلام كل الصحافيين سوف يحمونها ويحمون عمر”.

    وضع أمين سر حركة “التجدد الديموقراطي” انطوان حداد الاعتداء ضمن إطار “الممارسات الميليشياوية والاعتداءات المستمرة التي لم تتوقف منذ 7 أيار والتي تأخذ أحياناً طابعاً ظاهراً وطابعاً مستتراً في أحيان أخرى”. وشدد على ضرورة “ان يتوقف هذا الإرهاب واللجوء الى العنف”، مؤكداً “أن الصحافة الحرة لن تسكت ومن غير المسموح المس بها”.

    وقال: “ان حرقوص من أبرز الصحافيين والإعلاميين الشباب الذي سيستمر في أداء رسالته المهنية ولن يخضع للإرهاب. ولن نتوقف عن التحرك حتى إلقاء القبض على المعتدين وإحالتهم على القضاء”. ورأى أن “الرأي العام الحر وكذلك القانون لن يرضى بهذه الممارسات، وهذا التحدي مطروح أمام كل وسائل الإعلام والإعلاميين كي يثبتوا مصداقيتهم في هذا الأمر”.

    صدر عن محطة “اخبار المستقبل” بيان جاء فيه: “كأنما كتب على وسائل الإعلام أن تدفع دائماً ثمن مواقفها والتزامها بحرية الرأي والتعبير وأن يدفع الصحافيون من دمائهم ثمناً لإنتمائهم الى مهنة شريفة. بعد ظهر اليوم (أمس) امتدت أيدي الإرهابيين من الحزب السوري القومي الاجتماعي لتواصل اعتداءاتها الوحشية على الإعلاميين كأنما لم يكفها ما أنزلته بأهل بيروت وبمؤسسة “المستقبل” يوم السابع من أيار الماضي، فاستكملت عدوانها ضد الزميل عمر حرقوص الذي كان في مهمة صحافية في منطقة الحمرا. جاء ذلك في سياق عبّرت عنه بعض قوى الثامن من آذار وتوعدت مراراً بتكرار 7 أيار جديد في بيروت، وألمحت جهاراً الى عمليات اغتيال متوقعة. أكثر من خمسة عشر إرهابياً من الحزب السوري انهالوا بالضرب على الزميل حرقوص ولم يتركوه إلا بعد أن أغمي عليه فنقله بعض المارة الى المستشفى. انتصر الإرهابيون السوريون القوميون على جسد الزميل حرقوص ولكنهم لم يرفعوا علمهم فوق عظامه التي تكسر بعضها، كما فعلوا حين أقدموا على حرق مبنى “المستقبل” في الروشة غير أنهم لم ينتصروا على صوت الحق والحقيقة والمعرفة الذي هو شعار تلفزيون “المستقبل” وقناعات الزميل حرقوص”.

    أضاف البيان: “إن مؤسسة “أخبار المستقبل” التي نقلت خبر الاعتداء الى رئيس الجمهورية ورئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة ووزير الإعلام طارق متري ووزير الداخلية زياد بارود، تطالب باتخاذ أقصى العقوبات بحق المعتدين وهذا هو الحد الأدنى المتوقع، محتفظة بحقوقها الأخرى وفي ما تراه مناسباً لوقف الاعتداءات على موظفيها ومنشآتها وبالوسائل المناسبة”.

    استنكارات

    الاعتداء “الوحشي” لاقى استنكاراً وإدانة شديدة من نواب ووزراء وشخصيات ومنظمات، فرأى وزير الإعلام طارق متري أنه “اعتداء على حرية الإعلام وكرامة الإعلاميين”. ودعا الى اتخاذ الإجراءات الفورية لملاحقة الفاعلين، مشدداً على ضرورة “التزام كل الأطراف السياسية بوضع حد نهائي لأعمال العنف ضد الإعلاميين، وهي غير مقبولة في كل الحالات وأياً كانت المبررات”.

    أعربت حركة “اليسار الديموقراطي” عن “أشد الاستنكار لهذا الاعتداء المجرم من ميليشيات الحزب القومي التي تربّت على المخابرات السورية وأدمنت العنف وإلغاء الآخر وعدم احترام لا الحريات الصحافية ولا الحريات الإعلامية ولا السياسية، محاولة أن تضع الملح مجدداً في جرح بيروت 7 أيار. ولا يبدو أن هذا العمل يأتي صدفة، وكم نبهنا وطالبنا بجعل بيروت منزوعة السلاح فتم الاكتفاء بعمليات ماكياج شكلية أبقت هؤلاء المتلطين زوراً براية المقاومة ليعيثوا إرهاباً واعتداء في شوارع بيروت بعد أن غيّروا أمكنة أسلحتهم إلى مداخل البنايات وصناديق السيارات”.

    أضافت في بيان: “اليوم انقضّوا على الرفيق عضو قيادة حركة اليسار الديموقراطي والصحافي الحرّ في مؤسسات “المستقبل” عمر حرقوص، مستعيدين بذلك مشهد حريق المؤسسات الإعلامية في 7 أيار على يد الجهات نفسها. إن قيادة الحركة التي آمنت دائماً أن لا حماية للمواطن والمجتمع إلا من خلال الدولة ومؤسساتها القضائية والأمنية تطالب بإصرار بإلقاء القبض على هذه الزمرة المجرمة وإيقاع العقاب المناسب بحقها، خصوصاً وأن أحد قيادييها هو عضو في الحكومة ويترك لحزبه ممارسة العنف على غاربه. وإذا كانوا يتلطون بالمقاومة فليتذكروا أننا نحن مَنْ أطلقنا الرصاصة الأولى ونحن مَنْ حرّر بيروت وكل ذلك من أجل لبنان حرّ سيّد مستقل وليس كما يفعلون بالتحوّل إلى أجهزة إرهاب في الزواريب”.

    اعتبرت منظمة شباب 14 آذار أن “الاعتداء الإجرامي ليس جزءاً من سلسلة الاعتداءات على إعلامنا اللبناني الحر من حزب ميليشياوي لا يؤمن ولا يعرف لا الإعلام ولا الحرية فحسب بل هو استمرار حقيقي لاجتياح 7 أيار من فرقة المرتزقة المتخصصة دائماً بالأعمال القذرة لمجموعة 8 آذار الموالية لسوريا”.

    وأكدت “أن الثكنات العسكرية والمراقبة الأمنية وعمليات الاعتداء في رأس بيروت تحديداً يجب أن تتوقف اليوم”، مطالبة وزير الداخلية “المؤتمن على الشق الأمني في اتفاق الدوحة بالتصرف فوراً لإخلاء المنطقة من المسلحين المجرمين الذي اتخذوا الحمرا مربعاً أمنياً لهم بعد أيار فنشروا مجرميهم الذين بدلاً عن السياسة يتخصصون بدورات التدريب على مقاومة حرية أهل بيروت”.

    وأشارت الى “أن ما حصل اليوم من اعتداء كما دائماً تحت شعار كذبة المقاومة هو وسام على صدر الإعلامي المقدام عمر حرقوص الذي مارس ايمانه بالإعلام الحر والوطنية اللبنانية الى درجة تعرضه للاعتداء من جانب ميليشيات 8 أيار”، مشددة على “أن صوت شبابنا سيرتفع، وصوت إعلامنا سيبقى عالياً”.

    طالب قطاع شباب حركة “التجدد الديموقراطي” القوى الامنية والاجهزة القضائية بانزال اشد العقوبات بمرتكبي هذا الاعتداء “. وحمّل في بيان “المسؤولية السياسة الكاملة عنه للجهة الآثمة المعروفة وكل حلفائها في 8 آذار”، داعياً وزير الداخلية الى اتخاذ ” كل الاجراءات لوضع ميليشيات 8 آذار عند حدها”.

    استنكرت نقابة المحررين في بيان “التعرض لحرقوص ومحطة “أخبار المستقبل” عندما كان يقوم بممارسة عمله في شارع الحمرا أثناء قيام عمال بلدية بيروت بنزع بعض الشعارات”. ودانت “هذا التصرف والممارسات التي لا تتلاءم مع مفاهيم هذا العصر”، مطالبة بـ”العقوبة القصوى للمعتدين”.

    رفض رئيس “نادي الصحافة” يوسف الحويك باسم النادي “أن يبقى الإعلاميون مكسر عصا تمتد إليهم الأيدي المجرمة في غير مناسبة، وهم عزّل، إلا من الكرامة وعزة النفس”، داعياً وزارة الداخلية، وعلى رأسها الوزير زياد بارود إلى” التحرك الفوري وإلقاء القبض على الجناة الذين تسببوا بإيذاء الزميل حرقوص وجرحه وسوقهم أمام العدالة لنيل جزائهم من العقوبة، كانوا من كانوا، لأن اليد التي تمتد إلى الصحافة وإلى الصحافيين هي يد مجرمة وحاقدة”.

    نانسي فاخوري
    جريدة المستقبل
    28.11.2008


    مناصرون لـ”الحزب القومي” يعتدون على الزميل في “المستقبل” عمر حرقوص


    نتيجة اشكال غير مبرر، قامت مجموعة من مناصري “الحزب السوري القومي الاجتماعي” مساء امس، بالاعتداء على الزميل عمر حرقوص، مراسل صحيفة “المستقبل” وقناة “اخبارية المستقبل” بالضرب المبرح، نقل إثره إلى طوارئ مستشفى الجامعة الأميركية، حيث تبين أنه يعاني من جروح بالغة وأورام في الوجه ورضوض في الجسم. كما خضع حرقوص لتصوير رأسه وعنقه بالأشعة لتبيان ما إذا كانت هناك إصابات فيهما.

    وفي التفاصيل أن حرقوص توجه إلى الحمرا لتغطية خبر عن اعتصام ينوي مناصرو “القومي” تنظيمه أمام رصيف محلات “فيرو مودا” حيث اللوحة الخاصة بعملية الويمبي، بعد معرفتهم بأن بلدية بيروت تريد نقل اللوحة إلى مكان آخر.

    وبحسب شاهدة عيان كانت معه لحظة وقوع الاعتداء، مرّت دراجة نارية بالقرب من عمر الواقف إلى رصيف نزلة عبد العزيز، وقال أحد راكبيها له: “راصدينك يا عمر حرقوص ونعرفك”، وطلب منه المغادرة. بعد مضي دقائق، عادت الدراجة نفسها لتتوقف أمامه، وترجل راكباها عنها مطالبينه بالمغادرة. ولما أجابهما حرقوص بأنه صحافي يغطي الخبر، قال له الشاب: “أنت يسار ديموقراطي ومستقبل وسأقطع لك قدمك من الحمرا”.

    في هذه الأثناء، كان عدد من المناصرين قد تحلقوا حول حرقوص، لينهالوا عليه بالضرب والركل على رأسه ووجهه وأنحاء جسده كافة، وسال الدم من فمه وانفه. كما أن هاتفه الخلوي فقد مع أن رقمه بــقي في الخدمة من دون مجيب.

    بعد نحو ساعة من الاعتداء، داهمت قوة من الجيش اللبناني مجموعة شبان من مناصري “القومي” كانوا متجمعين عند الرصيف المقابل للوحة، ففر معظمهم بينما ألقت القوة القبض على واحد منهم.

    وفي اتصال مع “السفير”، نفى عميد التربية والشباب في “الحزب القومي” صبحي ياغي أن يكون للحزب موقف من حرقوص نفسه، لكن ما حصل معه كان اشكالا بينه وبين أحد مناصري الحزب. لكن عندما اكدت له “السفير” أن من اعتدوا عليه بلغ عددهم خمسة اشخاص على الاقل اجاب بأن “ما حصل معه غير مقبول ومدان والمعتدي من قبلنا سيحاسب. كما أن الجيش اللبناني اعتقل المعنيين بالقضية”.

    وعُلم لاحقاً أن القومي سلم الجيش أحد الشبان القوميين.

    وعاد حرقوص في المستشفى وزراء ونواب وزملاء إعلاميون، كما أُعلن عن اعتصام للإعلاميين عند الثانية عشرة من ظهر غد أمام مبنى “إخبارية المستقبل” في سبيرز.

    واستنكر وزير الاعلام طارق متري الاعتداء الذي تعرض له حرقوص أثناء قيامه بواجبه المهني، ورأى فيه اعتداء على حرية الاعلام وكرامة الاعلاميين. ودعا متري إلى “اتخاذ الاجراءات الفورية لملاحقة الفاعلين، مشدداً على ضرورة التزام كل الأطراف السياسية بوضع حد نهائي لأعمال العنف ضد الاعلاميين، وهي أعمال غير مقبولة في كل الحالات وأيّاً كانت المبررات”.

    واستنكرت “حركة اليسار الديموقراطي” الاعتداء على حرقوص “من قبل ميليشيات… تربت على يد المخابرات السورية”. وقالت الحركة في بيان: “اليوم ينقضون على الرفيق، عضو قيادة حركة اليسار الديموقراطي والصحافي الحر في مؤسسات المستقبل… مستعيدين بذلك مشهد حريق المؤسسات الإعلامية في ٧ أيار… ولا يبدو أن هذا العمل يأتي صدفة فنحن لطالما نبهنا وطالبنا بجعل بيروت منزوعة السلاح”.

    كما أدانت “حركة التجدد الديموقراطي” الاعتداء على الإعلام مؤسسات ورجالا “من قبل الجماعات نفسها التي ارتكبت اعتداءات ٧ أيار”.

    كما اعتبرت المنظمات الشبابية في ١٤ آذار أن “حادثة الاعتداء على الصحافي والاعلامي المقاوم اصلاً عمر حرقوص ليست فقط اعتداءً على الاعلام من قبل حزب مسمى بالمقاوم بل هي استمرار لاجتياح ٧ أيار من قبل فرقة المرتزقة في قوى ٨ آذار التابعة لسوريا”.

    وأصدرت قناة “اخبار المستقبل” بياناً حول الاعتداء قالت فيه: “كأنما كتب على وسائل الإعلام أن تدفع دائماً ثمن مواقفها وإلتزامها بحرية الرأي والتعبير وأن يدفع الصحافيون من دمائهم ثمناً لانتمائهم الى مهنة شريفة”. واضافت: “ان مؤسسة ‘أخبار المستقبل’ التي نقلت خبر الاعتداء الى رئيس الجمهورية ورئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة ووزير الاعلام طارق متري ووزير الداخلية زياد بارود، تطالب باتخاذ أقصى العقوبات بحق المعتدين وهذا هو الحد الأدنى المتوقع، محتفظة بحقوقها الاخرى وفي ما تراه مناسباً لوقف الاعتداءات على موظفيها ومنشآتها وبالوسائل المناسبة”.

    جريدة السفير
    28.11.2008


    صرخوا “يهودي” وقالوا لحرقوص إنهم يرصدونه… واعتصام تضامني اليوم


    تعرض امس الزميل في محطة “اخبار المستقبل” عمر حرقوص لاعتداء بالضرب على ايدي عناصر من الحزب السوري القومي الاجتماعي، بينما كان يغطي عملية نزع الصور والشعارات الحزبية كان عمال من بلدية بيروت ينفذونها عند تقاطع عبد العزيز – الويمبي في شارع الحمراء. واستدعى الاعتداء عليه نقله الى المستشفى لتلقي العلاج.

    وعلى الاثر، تعالت الاتهامات المتبادلة بين المحطة والحزب: المحطة وصفت عناصر القومي بانها “ارهابية”، متهمة “أكثر من 15 إرهابياً من الحزب السوري بالانهيال على حرقوص بالضرب، ولم يتركوه الا بعدما أغمي عليه”. وطالبت “باتخاذ أقصى العقوبات بحق المعتدين”.

    اما الحزب فاتهم “حرقوص بافتعال مشادة شخصية مع أحد القوميين، على خلفية محاولة تصويره ضد رغبته”. لكنه افاد من جهة اخرى افاد ان “الشخص المعني بالاشكال (قومي) سلّم نفسه إلى القوى الأمنية”، آسفا “للأسلوب الرخيص في استثمار ما حصل”.

    ماذا في التفاصيل؟

    وروى حرقوص ما تعرض له، فقال انه كان يتابع موضوعا له علاقة ببلدية بيروت التي كان عدد من عمالها يزيلون شعارات في شارع الحمرا مما تسبب بإشكال مع المعنيين بهذه الشعارات. واضاف: “فوجئت باحد الاشخاص يبادرني بالقول: انت عمر حرقوص منعرفك وبتطلع على التلفزيونات. لازم هلق تفل. فأجبته: انا صحافي واتابع الموضوع ورح فل. عندئذ ادرت ظهري مغادرا فانهال علي عدد من الاشخاص بالضرب ووقعت ارضا، وصار هؤلاء يصرخون امام المارة لئلا يتدخلوا قائلين: “هذا يهودي”. واخذوا مني جهاز الخليوي واخذوا يضربونني به. واكثر ما آلمني الضرب على رقبتي”.

    وسئل هل يعرف هويات الذين تعرضوا له فأجاب: “انهم عناصر من الحزب السوري القومي الاجتماعي”.

    وافاد مدير الاخبار في “اخبار المستقبل” حسين الوجه في اتصال لـ”النهار” ان “اتصالا ورد الينا نحو الثالثة والدقيقة العاشرة بعد الظهر (امس) عن حصول اشكال في الحمراء بين عمال تابعين لبلدية بيروت وعناصر من الحزب السوري القومي الاجتماعي. وتردد ان العناصر الحزبية تعرضت للعمال بالضرب. فطلبت من حرقوص التوجه مع مصور الى هناك لتغطية الحدث. وعندما وصل، رأى عناصر من القومي متجمعة في الموقع. فسأل عن الخلاف وسببه. وعند ذلك اجيب: انت عمر حرقوص، ونحن “راصدينك” فل من هون”. وما ان ادار ظهره مغادرا، حتى هجم عليه نحو 20 عنصرا متعرضين له بالضرب، و”فجموه”. وعلى الاثر، نقل الى مستشفى الجامعة الاميركية، حيث لا يزال يتلقى العلاج على اثر اصابته في اماكن عدة من جسمه”.

    واكد ان “المحطة ستتخذ مع حرقوص صفة الادعاء الشخصي على المعتدين”، معتبرا ان “هذا الاعتداء له علاقة بعودة روحية 7 ايار. روحية تؤشر اليها الهتافات الطالبية التي سمعناها اخيرا”.

    ونقل مركز “سكايز” للدفاع عن الحريات الاعلامية والثقافية في الشرق الاوسط عن حرقوص ومصورين معه ان “حرقوص توجه ضمن فريق “اخبار المستقبل” لتغطية معلومات تتحدث عن تجمعات لمناصري الحزب السوري تتزامن مع تنفيذ بلدية بيروت قرار ازالة صور ولافتات واعلام حزبية في بيروت. ولحظة وصوله وطاقم التلفزيون وكاميراته الى جانب مقهى “ويمبي” في الحمرا، تجمعت حوله مجموعة من العناصر التي سألته بداية عما اذا كان هو عمر حرقوص الصحافي في “اخبار المستقبل”. ثم كالوا له ولمحطة “المستقبل” الشتائم، قبل ان ينهالوا عليه بالضرب المبرح…”.

    بيان “اخبار المستقبل”

    وعلى الاثر، اصدرت “اخبار المستقبل” البيان الآتي: “كأنما كتب على وسائل الاعلام ان تدفع دائما ثمن مواقفها والتزامها حرية الرأي والتعبير، وان يدفع الصحافيون من دمائهم، ثمنا لانتمائهم الى مهنة شريفة.

    بعد ظهر اليوم (امس)، امتدت ايدي الارهابيين من الحزب السوري القومي الاجتماعي لتواصل اعتداءاتها الوحشية على الاعلاميين، كأنما لم يكفها ما انزلته بأهل بيروت وبمؤسسة “المستقبل” في 7 ايار الماضي، فاستكملت عدوانها ضد الزميل عمر حرقوص الذي كان في مهمة صحافية في منطقة الحمراء. وجاء ذلك في سياق عبرت عنه بعض قوى 8 آذار، وتوعدت مرارا بتكرار 7 ايار في بيروت، والمحت جهارا الى عمليات اغتيال متوقعة.

    اكثر من 15 ارهابيا من الحزب السوري انهالوا بالضرب على الزميل حرقوص ولم يتركوه الا بعدما اغمي عليه، فنقله بعض المارة الى المستشفى. انتصر الارهابيون السوريون القوميون على جسد الزميل حرقوص، لكنهم لم يرفعوا علمهم فوق عظامه التي تكسر بعضها، كما فعلوا حين اقدموا على حرق مبنى “المستقبل” في الروشة. غير انهم لم ينتصروا على صوت الحق والحقيقة والمعرفة الذي هو شعار تلفزيون “المستقبل” واقتناعات الزميل حرقوص.

    تطالب مؤسسة “اخبار المستقبل” التي نقلت خبر الاعتداء الى رئيسي الجمهورية ومجلس الوزراء فؤاد السنيورة ووزيري الاعلام طارق متري والداخلية زياد بارود، باتخاذ اقصى العقوبات في حق المعتدين. وهذا هو الحد الادنى المتوقع، محتفظة بحقوقها الاخرى، وفي ما تراه مناسبا لوقف الاعتداءات على موظفيها ومنشآتها بالوسائل المناسبة”.

    استنكار

    واثار الاعتداء على حرقوص جملة مواقف مستنكرة:

    وزير الاعلام طارق متري رأى ان ما حصل “اعتداء على حرية الاعلام وكرامة الاعلاميين”. ودعا الى اتخاذ اجراءات فورية لملاحقة الفاعلين”، مشددا على “ضرورة التزام كل الافرقاء السياسيين وضع حد نهائي لاعمال العنف ضد الاعلاميين. وهذه الاعمال ليست مقبولة في كل الحالات، وايا تكن المبررات”.

    عضو كتلة القوات اللبنانية” النائب انطوان زهرا دعا “الأجهزة الأمنية والقضائية الى التصدي بحزم لهذه الجماعات التي تتوسل ارهاب الآخرين، عبر تطبيق القوانين بحقها وتوقيفها وسوقها مخفورة لتدفع ثمن افعالها الشنيعة والمرفوضة جملة وتفصيلاً”. واعتبر ان “هذا الاسلوب الممجوج والمدان والعاجز عن مقارعة الكلمة بالكلمة، والذي يسعى الى محاولة ارهاب الاعلاميين واخافتهم بالاعتداء عليهم جسدياً، كان سلاح بعضهم زمن الوصاية والاحتلال. ولا يزال يؤمن بأنه قادر اليوم على اللجوء اليه، رغم كل المتغيرات التي شهدها لبنان خلال الاعوام الثلاثة الماضية”.

    نقابة المحررين استنكرت في بيان “التعرض للاستاذ عمر حرقوص، الزميل في صحيفة “المستقبل” ومحطة “أخبار المستقبل”، عندما كان يقوم بممارسة عمله في شارع الحمرا، خلال قيام عمال بلدية بيروت بنزع بعض الشعارات”. ورأت ان “هذه الممارسات لا تتلاءم مع مفاهيم هذا العصر.

    مركز “سكايز” للدفاع عن الحريات الاعلامية والثقافية في الشرق الاوسط طالب “السلطات المعنية بالتحقيق في الحادثة ومحاسبة المعتدين قضائياً”. ودعا الى المشاركة في اعتصام تضامني في الثانية عشرة ظهر اليوم أمام مبنى “أخبار المستقبل”.

    كذلك ندّد بالاعتداء قطاع الشباب في حركة “التجدد الديموقراطي” ورئيس نادي الصحافة يوسف الحويك.

    جريدة النهار
    28.11.2008


    Agression d’Omar Harkous
    Tollé et sit-in aujourd’hui, à midi


    La lâche agression dont a été victime hier, à Hamra, notre confrère Omar Harqous de la part de miliciens du PSNS a suscité un tollé dans différents milieux politiques, notamment au sein du 14 Mars. Un sit-in sera observé aujourd’hui, à midi, devant le siège de la Future TV, à Kantari, en signe de protestation.

    Le leader des Kataëb, le président Amine Gemayel, a vivement condamné l’incident, soulignant que le PSNS a un long registre dans ce domaine, d’autant qu’il avait, entre autres, tenté de dynamiter un restaurant au Koura où devait se tenir un meeting Kataëb.

    Le député Élias Atallah, secrétaire général de la Gauche démocratique, s’est rendu à l’AUH et a vivement stigmatisé l’agression. La Gauche démocratique, dont Omar Harqous est membre du directoire, devait d’ailleurs publier un communiqué s’élevant contre le comportement « des milices du PSNS qui ont été entraînées par les services syriens et qui sont ainsi habituées à recourir à la violence, à tenter d’abolir l’autre, et à faire fi des libertés d’expression et de la presse ». Invitant l’État à sévir contre les coupables, la Gauche démocratique a ajouté : « S’ils se cachent derrière la Résistance, ils devraient se rappeler que nous avons été les premiers à tirer la première balle (contre l’armée israélienne) et c’est nous qui avons libéré Beyrouth en vue d’un Liban libre, souverain et indépendant. »

    La section de la Jeunesse du mouvement du Renouveau démocratique a exhorté le ministre de l’Intérieur à « prendre toutes les mesures qui s’imposent afin de mettre au pas les milices du 8 Mars, d’autant que le ministre connaît Omar Harqous pour avoir constamment défendu la liberté d’expression ». Le Renouveau démocratique a, d’autre part, déploré le fait que « le citoyen libanais a le sentiment qu’il est laissé à son sort face aux milices qui peuvent à n’importe quel moment l’agresser dans toutes les rues de Beyrouth ».

    Enfin, le député Antoine Zahra (Forces libanaises) a stigmatisé l’agression, soulignant qu’elle montre que le PSNS « n’a pas pu encaisser les défaites lors des élections estudiantines et syndicales ».

    L’Orient-Le Jour
    28.11.2008


    Solidarity with Omar Harkous – Sit-in on November 28th at 12:00 PM


    Friday, 28 November, 2008
    12:00 pmto1:00 pm

    Tajaddod-Youth calls on all its friends, all journalists, free thinkers, civil society activists to gather on November 28th at 12:00 PM next to the Future News TV building in Beirut, Qantari, to express their solidarity with journalist Omar Harkous, one of the brightest journalists of his generation and an inspiring leader of the 2005 Beirut Spring.

    يدعو قطاع الشباب في “حركة التجدد الديموقراطي” جميع أصدقائه، جميع الصحافيين، الأحرار، ناشطي المجتمع المدني، إلى الاعتصام يوم 28 تشرين الثاني الساعة 12 ظهراً أمام مبنى تلفزيون أخبار المستقبل في بيروت-القنطاري، للتعبير عن تضامنهم مع الصحافي عمر حرقوص، أحد ألمع الصحافيين الشباب وقيادي بارز في انتفاضة الاستقلال.


    قطاع شباب في حركة التجدد الديموقراطي: نطالب بإصرار القوى الامنية والاجهزة القضائية بإنزال اشد العقوبات بمرتكبي الاعتداء على عمر حرقوص


     

    مرة اخرى يتكرر الاعتداء على الأعلام مؤسسات ورجالاً، حيث اقدمت الجماعات نفسها التي ارتكبت اعتداءات 7 ايار على استهداف الاعلامي والمناضل عمر حرقوص لا لسبب إلا لأنه كان يقوم بواجبه المهني ويغطي حدثاً إخبارياً، ومرة اخرى يشعر المواطن اللبناني أنه متروك لقدره في مواجهة سلاح الميليشيات القادر في كل لحظة أن يكون جاهزاً في كل شوارع بيروت يستهدف المواطنين بأمنهم وكرامتهم وحريتهم.

    إن شباب حركة التجدد إذ يعربون عن كامل تضامنهم مع عمر حرقوص رمز الصحافة الحرة الابية التي قاومت كل اشكال الاستبداد ورمز الشباب الوطني المناضل في كل الساحات والاستحقاقات.

    اننا نطالب بإصرار القوى الامنية والاجهزة القضائية بإنزال اشد العقوبات بمرتكبي هذا الاعتداء البغيض ونحمل المسؤولية السياسة الكاملة عنه للجهة الآثمة المعروفة وكافة حلفائها في 8 آذار.

    كما ينتظر شباب التجدد من وزير الداخلية ان يتخذ كافة الاجراءات لوضع ميليشيات 8 آذار عند حدها، وهو الصديق الذي عرفه عمر مدافعاً دائماً عن حرية القلم والرأي والتعبير.

    نتمنى الشفاء العاجل لعمر ونعاهده الاستمرار الى جانبه في مسيرة الحرية وتحقيق حلم انتفاضة الاستقلال.


    قوى 14 آذار تعليقاً على ارهاب 8 آذار: استمرار حقيقي لاجتياح 7 ايار من قبل فرقة “المرتزقة” المتخصصة دائماً بالاعمال القذرة


     

    طالبت القيادات السياسية في ” 14 آذار” الحكومة بطرح موضوع الاعتداء على الاعلامي عمر حرقوص، على طاولة مجلس الوزراء، لاسيما وان رئيس الحزب الذي ينتمون اليه المعتدين هو وزير في حكومة الوحدة الوطنية.

    في سياق متصل، أصدرت قوى 14 آذار ” ان الاعتداء الاجرامي الذي تعرض له الاعلامي المناضل المقاوم اصلاً، عمر حرقوص، ليس فقط جزءاً من سلسلة الاعتداءات على اعلامنا اللبناني الحر من حزب ميليشياوي، لا يؤمن ولا يعرف لا الاعلام ولا الحرية بل هو استمرار حقيقي، لاجنياح 7 ايار، من قبل فرقة “المرتزقة” المتخصصة دائماً بالاعمال القذرة لمجموعة “8 آذار” الموالي لسوريا.

    واضاف البيان “ان الثكنات العسكرية والمراقبة الامنية وعمليات الاعتداء في رأس بيروت تحديداً، يجب ان تتوقف اليوم. واليوم وعلى اثر هذه الحادثة، وبعد مجموعة التعديات التي مورست بالامس نتيجة الفوز الساحق الذي حققته قوى “14 آذار” في انتخابات الجامعة الاميركية، نطالب وزير الداخلية المؤتمن على الشق الامني في اتفاق الدوحة، بالتصرف فوراً لاخلاء المنطقة من المسلحين المجرمين الذين اتخذوا منطقة “الحمرا” مقراً امنياً لهم، بعد ايار ، فنشروا فيه مجرمون يتخصصون بدورات التدريب لمقاومة حرية اهل بيروت”.

    وتابع البيان “ان ما حصل اليوم من اعتداء ، كما دائماً تحت شعار كذبة “المقاومة” هو وسام على صدر الاعلامي المقدام عمر حرقوص، الذي مارس ايمانه بالاعلام الحرّ والوطنية اللبنانية ، الى حد تعرّضه للاعتداء من قبل ميليشيات “8 آذار” ، صوت شبابنا سيرتفع وصوت اعلامنا سيبقى عاليا”ً.

    وطالبت قوى 14 آذار “ان يزج كل من وراء هذا الاعتداء في السجن، دون مساومات او تسويات في السياسة ، وسيبقى شباب الاستقلال متابع لهذه القضية، كجزء رئيسي من نضالهم لوطن حر آمن ومستقر”.


    الوزير لحود عرض الأوضاع مع وزير خارجية الامارات


    التقى رئيس “حركة التجدد الديموقراطي” وزير الدولة نسيب لحود وزير خارجية دولة الامارات العربية المتحدة الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، في مقر اقامته في فندق فينيسيا، وعرض معه الأوضاع العامة في لبنان والمنطقة.


    Solidarity with Omar Harkous


     Omar-moustamiroun

     

    اعتدى عناصر ميليشيا الحزب السوري القومي الاجتماعي على الصحافي الصديق عمر حرقوص

    يعبر قطاع الشباب في حركة التجدد الديموقراطي عن كامل تضامنه مع عمر

    وتعاهده الاستمرار إلى جانبه في مسيرة الحرية وتحقيق أحلام انتفاضة الاستقلال

    يظهر هذا الاعتداء المستوى الخطير الذي وصل إليه رفض ميليشيات 8 آذار

    لأي رأي آخر، لأي قلم حر ولأي اعتبار للديموقراطية