• Home
  • About Us
  • Events
  • Blogging Renewal
  • In the Media
  • Tajaddod Press Room
  • The Library
  •  

    You are currently browsing the Tajaddod Youth - شباب التجّدد weblog archives for October, 2008.

    كميل زيادة: العلاقات الديبلوماسية مع سوريا انجاز لجمهور 14 آذار


    اعتبر نائب رئيس “حركة التجدد الديموقراطي” كميل زيادة في تصريح اليوم أن “قبول النظام السوري أخيرا بإقامة علاقات ديبلوماسية مع لبنان، وفتح سفارتين في البلدين، خطوة بالغة الدلالة الرمزية والسياسية ومنعطف كبير ومهم في تاريخ العلاقات بين البلدين.

    واعتبر “أنها إنجاز للشعب اللبناني كله، وخصوصا جمهور 14 آذار الذي عارض وثار في وجه الممارسات السيئة للنظام السوري، وتعمدت مسيرته بدماء الشهداء ودموع اللبنانيين وآلامهم”.

    ودعا زيادة اللبنانيين “إلى عدم التراجع عن يقظتهم، لأن التبادل الديبلوماسي ليس إلا بداية طريق طويل من أجل إنجاز الملفات العالقة بين البلدين”، لافتا “إلى أن المطلوب أن تستتبع هذه الخطوة بسلسلة إجراءات عملية لترسيم الحدود وتنفيذ القرار 1701 ومعرفة مصير المفقودين والمعتقلين اللبنانيين في السجون السورية، وإعادة النظر في الإتفاقات المعقودة بين البلدين كما في المجلس الأعلى اللبناني - السوري، والتخلي عن لغة التخوين المعتمدة من رئيس النظام السوري وأتباعه”.

    ودعا “إلى علاقات لبنانية - سورية قائمة على الاحترام المتبادل والمعاملة بالمثل والندية من دولة الى دولة. بذلك لا تكون هذه الخطوة مجرد تحول شكلي وإنما تؤسس لعهد جديد بين البلدين الجارين”.


    On Secularism


    “I am a Maronite when I’m not doing politics”

    This Nassib Lahoud quote is certainly one of my favourites from a politician. It sums up an ideal in one sentence, a day when Lebanese would deal with each other not as muslims or christians, druze or maronite, but as citizens of a secular state.

    If only more people would stand up and say: “I’m a  _______ when I’m not doing politics” replacing the blank with his or her religion (if any).

    While some politicians like the aforementioned  are trying to bring us a step closer to this ideal, others poison us with their sectarian outlook not just on Lebanon but on the world.

    It’s funny how Aoun suddenly becomes worried about Iraq when christians become targeted. Hundreds of Iraqis are dying each month as a result of sectarian persecution, be they sunni, shia or christian! Has Aoun become the new pope as well as the new patriarch?

    This self-proclaimed saviour of christians in distress has finally found a group of christians who really are in distress, unlike in Lebanon where the myth of impending doom has to be created from scratch to fuel his sectarian propaganda.

    So whatever Aoun may be when he is not doing politics, what is for certain is that he is one of Lebanon’s most sectarian minds when he is doing politics, and that disgusts me. 

     

    This piece is a guest post from long time friend of this blog ‘3ameed’ who we thank for this valuable contribution. If you have an article, picture, or any other media relating to Lebanon (not necessarily political) that you would like us to publish, please submit it in the contact us form on this page and we’ll be right back to you.


    الوزير نسيب لحود يرافق الرئيس ميشال سليمان إلى القمة الفرنكوفونية


    غادر رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان بيروت عند العاشرة والنصف قبل ظهر اليوم متوجها الى كيبك في كندا للمشاركة في أعمال القمة الفرنكوفونية التاسعة التي تنعقد هناك.

    ويرافق رئيس الجمهورية وفد وزاري يضم رئيس “حركة التجدد الديموقراطي” وزير الدولة نسيب لحود ووزير الخارجية فوزي صلوخ والثقافة تمام سلام ووفد إداري وأمني وإعلامي.


    النائب مصباح الأحدب: هناك مشاريع مهمة لطرابلس نحاول ان نحصل على تمويل لها


    استقبل نائب رئيس “حركة التجدد الديموقراطي” النائب مصباح الاحدب في منزله في طرابلس، نائب رئيس بعثة دولة الكويت المستشار طارق خالد المحمد، وعرض معه التطورات الراهنة.

    بعد اللقاء، قال المحمد: “ان الزياره للنائب الاحدب هي تأكيد على اواصر الصداقة التي تربط سفارة الكويت مع النائب مصباح الاحدب، ومن الضروري ان نقوم بزيارة عاصمة الشمال لما لها من اهمية لجهة التواصل مع النائب الاحدب ولمعرفة الاوضاع عن كثب في طرابلس العاصمة المهمة بالنسبة للكويت”.

    من جهته، قال النائب الاحدب ردا على سؤال: “لا نستطيع ان ننكر الماضي للمملكة العربية السعودية ولدولة الكويت ولكثير من الدول بمد الايادي البيضاء الى لبنان وبالمواقف السياسية الداعمة له كلاعب مهم ضمن جامعة الدول العربية، فاليوم نحن نعتبر ان اي زيارة تعزز العلاقات مع اي دولة عربية صديقة كدولة الكويت التي اليوم بالذات، لديها اياد بيضاء في مشروع اعادة بناء شارع سوريا الخط الذي استعمل كخط فاصل بين مدينة طرابلس واحيائها، ونعتبر ان هذه الزيارات ايجابية ومرحب بها”.

    اضاف: “لقد تابعت مع الرئيس فؤاد السنيورة بعض العراقيل الادارية المتعلقة بالتعويضات في مدينة طرابلس، واليوم تأكدت من سعادة المستشار الاستمرار بالمشاريع والتقديمات تجاه مدينة طرابلس. نحن نشكر دولة الكويت والسفارة في لبنان والصندوق الكويتي، وانا على ثقة ان هناك امورا مطلبية كثيرة ومشاريع مهمة تطال مدينة طرابلس نستطيع ومن خلال دولة الرئيس، ان نتواصل مع دولة الكويت لنحاول ان نحصل على تمويل لهذه المشاريع”.

    ثم استبقى النائب الاحدب المستشار المحمد الى مائدة الغداء.


    النائب مصباح الأحدب عرض شؤون مدينة طرابلس مع الرئيس فؤاد السنيورة


     

    النائب مصباح الأحدب مجتمعاً بالرئيس فؤاد السنيورة - دالاتي-نهرا

    التقى الرئيس السنيورة نائب رئيس “حركة التجدد الديموقراطي” النائب مصباح الأحدب الذي قال بعد اللقاء: “وضعت دولة الرئيس بما تم تنفيذه من مقررات لإغاثة مدينة طرابلس، لا سيما ان هناك بعض العرقلة التي تنعكس سلبا على المواطنين في منطقة باب التبانة، وقد أعطى دولة الرئيس تعليماته بشكل مباشر لاتخاذ التدابير اللازمة لتنفيذ ما تقرر في أسرع وقت ممكن، فالتخطيط تم وضعه ولكن يجب ان تجري عملية التنفيذ بطريقة جدية”.


    الوزير نسيب لحود:العلاقات الديبلوماسية هي خطوة اولى على طريق معالجة جميع الملفات العالقة بين البلدين


     

    الوزير نسيب لحود مجتمعاً بالرئيس فؤاد السنيورة - دالاتي-نهرا

    بعد مشاركته في الوفد الوزاري الذي رافق رئيس الجمهورية اللبنانية العماد ميشال سليمان في زيارته الرسمية الى المملكة العربية السعودية، زار رئيس “حركة التجدد الديموقراطي” الوزير نسيب لحود رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة لعرض آخر التاطورات لا سيما نتائج الزيارة. وبعد اللقاء، صرح الوزير لحود:

    “بحثنا في عدد من الامور التي استجدت على الساحة اللبنانية ابتداء من المرسوم الذي صدر في دمشق بخصوص اقامة علاقات ديبلوماسية بين لبنان وسوريا. وهنا لا بد من ان نرحب بهذه الخطوة ونقول ان هذا مطلب لبناني مزمن وان اقامة علاقات طبيعية بين لبنان وسوريا هو مطلب عارم من جميع اللبنانيين، والعلاقات الديبلوماسية هي خطوة اولى على طريق معالجة جميع الملفات العالقة بين البلدين وهي ثمار العمل الذي قام به فخامة رئيس الجمهورية في زيارته الماضية الى دمشق”.

    اضاف: “كما تداولنا في زيارة فخامة الرئيس الى المملكة العربية السعودية التي كان هدفها توثيق العلاقات التاريخية بين لبنان والمملكة، وهذه العلاقات وثيقة وتاريخية والمملكة وقفت دائما الى جانب لبنان في جميع ازماته عندما تعرض للاعتداءات الاسرائيلية بعملية اعادة الاعمار ودعم الليرة اللبنانية من خلال التحويلات الى المصرف المركزي. كما ان المملكة ترعى مئات الالوف من اللبنانيين الذين يعيشون فيها ويتمتعون برعاية لا تميز بين الطوائف او المناطق. اما من ناحية المملكة، فلقد اصر الملك عبد الله بن عبد العزيز على ان المملكة حريصة اشد الحرص على سيادة لبنان واستقلاله وتتمنى على جميع الدول رفع ايديها عن لبنان، وجل ما تطلبه هو لبنان مستقر يعالج مواضيعه بنفسه وهذا ما سيرتد بالنفع على علاقات المملكة مع جميع البلدان. الزيارة ناجحة بامتياز واعتقد ان ثمارها ستكون واضحة في الاسابيع والاشهر المقبلة”.

    وسئل: هل كنتم كحكومة في اجواء توقيت هذا المرسوم الرئاسي السوري؟

    فأجاب: “نعم كنا نتوقعه، واعتقد انه سيصدر اعلان مشترك من الجانبين اللبناني والسوري ربما على مستوى وزيري الخارجية في هذا المعنى. نعم كنا نتوقعه ونرحب به اشد ترحيب كخطوة اولى في مسار تطبيع العلاقات اللبنانية - السورية”.

    سئل: برأيك الا يوجد تفسير للتوقيت الان، فهل له علاقة بالزيارة التي قام بها الرئيس سليمان الى السعودية؟

    اجاب: “اعتقد ان هذا الموضوع حسم عندما زار الرئيس سليمان دمشق في الاسابيع الماضية، وكان متوقعا ان يحصل هذا الشيء في هذه المرحلة”.

    سئل: بالامس النائب ميشال عون تحدث من ايران ان الجمهورية الاسلامية تدعم كل لبنان ولم تقف يوما مع لبناني ضد اخر، وان لا جديد بين المسيحي وايران؟

    اجاب: “نحن نعتقد ان نموذج العلاقات بين المملكة العربية السعودية ولبنان هو نموذج يحتذى به، فالمملكة على مسافة واحدة فعلا من جميع اللبنانيين، ونحن نتمنى ان تتمتع ايران بعلاقات وثيقة مع جميع الطوائف والقوى السياسية في لبنان دون التخلي عن علاقة ايران المميزة مع احدى الطوائف الكبرى في لبنان، فهذا لا يمنع ذلك”.


    Minister Nassib Lahoud on “Kalam al-Nass”, October 16th at 9:30 PM


    Thursday, 16 October, 2008
    9:30 pmto11:30 pm

    سيحل رئيس “حركة التجدد الديموقراطي” وزير الدولة نسيب لحود ضيف برنامج “كلام الناس” على شاشة المؤسسة اللبنانية للإرسال، يحاوره الإعلامي مارسيل غانم، الخميس 16 تشرين الأول، الساعة التاسعة والنصف مساءً.

    Minister of State Nassib Lahoud, president of the Democratic Renewal Movement, will be the guest of Marcel Ghanem on “Kalam al-Nass“, on LBC, Thursday, October 16th, at 9:30 PM.


    نحو تغيير المنظومة التعليمية البيئية


    تظهر التجارب، لا بل، مشاكل الأرض، يوما بعد يوم، لا بل كارثة بعد أخرى، ان هناك حاجة لإعادة النظر بمنظومتنا الحضارية. كما تبرز الحاجة، بشكل اخص، وبعد الازمة المالية الاخيرة، ليس لاعادة النظر بالنظام الاقتصادي العالمي فحسب، بل إلى إعادة النظر بمنظومتنا التعليمية المسيطرة ايضا. وأول ما تحتاج اليه »إعادة النظر« تلك، هو الخلفيات الفلسفية والأخلاقية التي تنطلق منها. فإذا كانت المعرفة بشكل عام، والتعليم بشكل خاص قد باتا أسيري ما يسمى »اقتصاد السوق«، وأن أنظمة التعليم الناجحة، هي التي تنجح في سوق العمل تحديدا… فإن الحاجة باتت ملحة لإعادة الاعتبار بالمعرفة ذاتها بذاتها، وإلى عودة الاعتبار بالفكر التأملي والفلسفي بذاته.

    فبعد ان امعن العمل الانساني وسوقه في تدمير الارض يوما بعد يوم، بات من الملح اعادة تأسيس اخلاقيات جديدة وعلاقة جديدة معها.

    ولعل النظرة الغالبة الى الارض، باعتبارها »مصدر الموارد«، والنظر اليها بنفعية مطلقة وغير اخلاقية، هي التي يفترض ان تتغير اولا، لصالح نظرة اكثر اعتدالا وتواضعا.

    كما لا يمكن ان نتخيل علاقة اخلاقية مع الارض من دون النظر اليها بحب واحترام وتقدير قيمتها. وللوصول الى الحالة الاخلاقية (او للعودة اليها ربما)، لا بد ان نغير اولا من طريقة تقييمنا، او ان نعود الى المفاهيم القديمة للقيمة، التي كانت تعني الاشياء ذاتها بذاتها، الجوهري منها والدائم والثابت والخالد… وليس العارض والمؤقت والمتحرك والزائل والنفعي. فللارض قيمة بذاتها، غير تلك الاقتصادية التي تأسست عليها معظم الفلسفات والمذاهب الفكرية والاقتصادية والسياسية، المتمركزة بشريا… التي اعتبرتها وسيلة لغيرها (للانسان تحديدا).

    ولعل اكثر ما يفسر اليوم، هذه الطريقة في التقييم، التي تعتبر في اصل مشكلة الارض والعالم اليوم، هي طريقة عيش الانسان الاقتصادي الحديث، المفصول عن الارض في طريقة حياته، ويعيش عن طريق وسطاء وعالم تكنولوجي وأداتي مصنوع ومصطنع ومعلّب. فمن علبة الباطون (المنزل)، الى علبة المصعد، الى علبة الحديد (السيارة)، الى علبة المكتب، الى علبة القبر… فقد الانسان أي علاقة حيوية مع الارض، فقد احساسه بكثير من العناصر المشتركة معها. لقد باتت الارض بالنسبة للانسان الحديث، »شيئا تم الاستغناء عنه«. حتى ان انسان المدينة الحديث، لم يعد يجد اي مشكلة اذا ما تم استبدال الاشجار او الازهار التي كان يفترض ان تكون مزروعة في بعض الوسطيات في المدينة، بين خطين سريعين، بتلك اللوحات الاعلانية البشعة التي تطبق القلب. كما ان المزارع في الجبال، ما عاد يقارب ارضه الا ممكننا، ومدججا بمختلف انواع الاسلحة الكيميائية للابادة والتخصيب… كأنه يقارب عدوا شرسا، اسمه الارض!

    وبعد، من اين يدخل الايكولوجي الى الموضوع؟ من اين يفترض ان يدخل المتخصص البيئي؟ الخبير او المستشار البيئي؟

    أليس من مستلزمات الادراك الايكولوجي للارض ودرسها، فهم الايكولوجيا وفلسفتها اولا؟

    من يراجع المناهج التعليمية للتخصص البيئي في العالم عامة، وفي لبنان خاصة، بعين الاخلاقي البيئي، يستنتج فورا ان البرامج المسماة بيئية، لا تزال خاضعة لاقتصاد السوق، المسؤول هو نفسه عن المشكلة البيئية! كما يلاحظ ان الكثير من التعليم العالي، يتجنب الدخول في ابسط المفاهيم الفلسفية الايكولوجية (بحجة تلبية متطلبات سوق العمل)، مكتفيا في مقاربة علوم البيئة والمرتبطة بها من علوم الجغرافيا والبيولوجيا وعلم النبات والحيوان وعلم الزراعة او الاقتصاد وهندسة المدن وترتيب الاراضي والمناظر الطبيعية والمصطنعة … من باب »التنمية«، والمحافظة على متطلباتها، التي هي في الغالب على حساب الطبيعة… مع الاخذ بالاعتبار الانعكاسات او الآثار على البيئة!

    وربما هذا ما يفسر ايضا، عدم تخرج اي مناضل بيئي حقيقي في السنوات الاخيرة، والشح الخطير في العمل التطوعي البيئي الاهلي في لبنان.

    حبيب معلوف
    جريدة السفير
    14.10.2007


    Joke of the Day


    ميشال عون من طهران: “تهمنا صداقة ايران لانها لا تدعم فريقا على حساب آخر، ولا تحرض اي لبناني على آخر، وعلاقاتها طبيعية مع الدول المجاورة”.”

    Lebanese Communist Party, Lebanese National Resistance, Amal Movement, Future Movement, Progressive Socialist Party, March-14… a long list of political groups that (never?) suffered from Iran’s support to Hezbollah? Awaiting your confirmation Michel Aoun!

    As for the “normal relations” with neighboring countries, this is even funnier… The Emiratis, Saudis, Azeris, Bahreinis (to name a few) will join us in laughing.


    Dr. Antoine Haddad on LBC - Tuesday, October 14th at 10:00 AM


    Tuesday, 14 October, 2008
    10:00 amto12:00 pm

    Democratic Renewal Movement Secretary, Dr. Antoine Haddad, will be the guest of Nharkom Saïd on LBC, on Tuesday, October 14th, at 10:00 AM.

     سيحل أمين سر “حركة التجدد الديموقراطي” د. أنطوان حداد ضيف برنامج نهاركم سعيد، على شاشة المؤسسة اللبنانية للإرسال، يوم الثلاثاء 14 تشرين الأول، الساعة العاشرة صباحاً.