• Home
  • About Us
  • Events
  • Blogging Renewal
  • In the Media
  • Tajaddod Press Room
  • The Library
  •  

    You are currently browsing the Tajaddod Youth – شباب التجّدد weblog archives for September, 2008.

    الوزير نسيب لحود: المصالحات لا تعني ابدا التخلي عن القناعات والمسلمات


    الوزير نسيب لحود مستقبلاً الوزير ابراهيم شمس الدين – دالاتي-نهرا

    استقبل رئيس حركة “التجدد الديموقراطي” وزيرالدولة نسيب لحود بعد ظهر اليوم في مكتبه في سن الفيل، وزير التنمية الادارية ابراهيم شمس الدين، في حضور عضوي اللجنة التنفيذية للحركة انطوان حداد وحارس سليمان.

    بعد اللقاء، صرح الوزير شمس الدين فقال: “انها زيارة الى الصديق والزميل معالي الوزير الاستاذ نسيب لحود وهو رجل محترم نتشاور معه في امور عدة وكان الاجتماع استمرارا للتواصل ولصلة ثابتة واكيدة. وتم التداول في عدد من المواضيع السياسية المطروحة، كما تم التشاور في كيفية تمتين دور الدولة ووضع يدها على مقدراتها وتمكينها المؤسسات من ان تؤدي من ضمن مفهوم الدولة وان تكون لها المبادرة لان تتركها لغيرها او ان تترك آخرين ينتقصون من دورها او مبادرتها”.

    اضاف: “مجلس الوزراء هو المؤسسة المركزية للسلطة ولاتخاذ القرارات وهكذا يجب ان يكون او يتصرف”.

    سئل: متى سيتم تعيين المدراء العامين؟

    اجاب: “كما هو معروف، كلفني مجلس الوزراء بوضع آلية لذلك وانا اشرف على الانتهاء منها، وان شاء الله، تعرض في جلسة قريبة لمجلس الوزراء وستقدم ايضا الى رئيس الحكومة قبل ذلك. وستحصل التعيينات بناء على قواعد واضحة وعادلة ولن تكون هناك محاصصات وكان لي تعبير سابق انه لا يوجد وزراء “قبضايات” بل ان مجلس الوزراء هو “القبضاي”. وستتم التعيينات بشكل صحيح وكريم وللمستحقين والكفوئين واصحاب الملفات النظيفة، هذه هي القضايا الكبرى التي سيستعيد مجلس الوزراء دوره فيها كمؤسسة”.

    الوزير لحود

    اما الوزير لحود فقال: “كانت مناسبة ثمينة للتداول مع معالي الوزير شمس الدين في شتى الامور المطروحة على مجلس الوزراء وعلى الساحة السياسية في جو من الثقة المتبادلة. كما تداولنا في الامور التي ذكرها الوزير شمس الدين، وكان همنا المشترك هو تفعيل دور الدولة في كل المجالات وتغليب منطقها على اي منطق آخر في لبنان”.

    اضاف: “اما في موضوع المصالحات، فستشهد قريطم مصالحة وزيارة بين وفد من “حزب الله” وتيار “المستقبل”. انها مناسبة لتفعيل اتفاق الدوحة اي التركيز على انه يجب الا تنتقل الخلافات السياسية الى الشارع او الى الصراع المسلح بأي شكل من الاشكال. هذا ما اتفق عليه في الدوحة وهذا ما نصر عليه دائما. ولكن المصالحات لا تعني ابدا التخلي عن القناعات والمسلمات والمشروع الذي نناضل من اجله والذي سنخوض الانتخابات النيابية على اساسه كوحدة وتحالف متراصين”.

    وايد الوزير لحود “الانفتاح والمصالحات ومن دون التخلي عن الثوابت”.

    سئل: هل سيتم اقرار قانون الانتخاب قبل عيد الفطر كما اشار اليه الرئيس بري؟

    اجاب: “اعتقد انه حصل التوافق في لجنة الادارة والعدل على مجمل المواضيع الا البعض منها الذي تركه للهيئة العامة لمجلس النواب. ومن مسؤولية الجميع، حكومة ومجلسا، تسريع قرار هذا القانون لتحصل الانتخابات في ظل اجواء امنية صالحة تسمح للمواطنين بالتعبير عن آرائهم وخياراتهم بحرية كاملة في اجواء مريحة”. ومن مسؤولية الحكومة وكل القوى السياسية الاسهام في تأمين كل ذلك.


    النائب الأحدب: المصالحات الثابتة تنطلق من وضع ضوابط لاي سلاح يستعمل في الداخل


    اعتبر نائب رئيس “حركة التجدد الديموقراطي” النائب مصباح الاحدب، في دردشة مع الصحافيين، خلال افطار للاعلاميين في مطعم “ابو النواس” في طرابلس ان “المرحلة هي مرحلة مصالحات نرحب بها ، وطبعا هذا امر كنا نتمناه ان يحصل في وقت سابق، لكي نجتاز مرحلة التصادم في البلد. ان وجهات النظر مختلفة بين الافرقاء في البلد، ولكن الحل لا يكون في التصادم العسكري بل بالحوار بين الاطراف وضمن المؤسسات الدستورية، ليعود المرء ويمتثل الى نتائج الانتخابات لانها من المفروض ان تفرز السلطة في البلد، ونتمنى ان تؤخذ نتائج الانتخابات في الاعتبار،وان يقبل بها جميع الاطراف”.

    وقال: “هناك من يقول ان السلاح لا ينزع من لبنان ولكني كمواطن لبناني مطلبي الا يكون هناك سلاح غير سلاح الدولة اللبنانية، والى ان يصبح هذا السلاح هو السلاح الوحيد في لبنان، لا بد من وضع قيود للسلاح الموجه الى الداخل، فهناك سلاح مقاوم لديه وظيفة اقليمية ودولية وهناك ايضا سلاح موجه الى الداخل، هناك سلاح تابع لحزب الله، وهناك سلاح ميليشيات موجود على الاراضي اللبنانية، وحماية هذا السلاح لا تكون باتجاه توضيب النظام الديموقراطي في البلد”.

    وتابع: “للمصالحة اصول. قبل كل شيء يجب الانطلاق من اعتبار ان الخطأ خطأ، وسمعنا البعض يعتذر وهذه خطوة مهمة وكبيرة وهي اساسية ليستطيع المرء ان ينطلق من دينامية الى اخرى، والاعتذار مهم بالنسبة الى الماضي البعيد، وايضا مهم بالنسبة الى الماضي القريب، وقد سمعنا بالامس من يقول ان ما حصل في بيروت كان انجازا، وهو نقطة انطلاق للمصالحة الجديدة التي سوف تتم في بيروت، وانا اقول ان ما حصل في بيروت كان يوما اسود عندما تحول السلاح الذي كان موجها ضد اسرائيل الى الداخل. فيجب ان يكون هناك اعتراف بالخطا الذي حصل في بيروت، ويجب وضع قيود لاستعمال السلاح في الداخل، وفي المبدأ يجب ان يحصل هذا الامر على طاولة الحوار، ولكننا نسمع ان طاولة الحوار تنتظر مصالحات، وانا اعتقد انه اذا اردنا ان تكون المصالحات ثابتة، يجب ان تنطلق من وضع ضوابط لاي سلاح يستعمل في الداخل اللبناني، للتوصل الى قرارات سياسية بالقهر. ليس هكذا يستعمل السلاح وليس بهذه الطريقة تعامل العواصم. ويجب ان يذهب المعتدي الى الضحية، ونعلم ان هناك وضع امني معين، ولكن اريد ان اذكر بانه خلال الخمس سنوات الاخيرة هناك فريق مستهدف ممثل بالشيخ سعد الحريري، وعدد كبير من الضحايا سقطوا خلال هذه السنوات الخمس، ولم نسمع خلال هذه المدة حدث اغتيال لشخصية من الفريق الاخر. فاليوم هناك وضع امني معين ولكن بالامكان اتخاذ التدابير لمعالجة هذا الخطأ الذي حصل في بيروت عند من اعتدي عليه في بيروت”.

    أضاف: “هذه النقاط هي نقاط اساسية لانجاز المصالحة، اما اذا اعتبرنا ان المصالحة تنطلق من التوازن العسكري الذي حصل في بيروت، فهذا امر مرفوض واقول ذلك لان الوضع في بيروت ليس هو نفسه على كافة الاراضي اللبنانية. واريد ان اتحدث عن عكار حيث ان ثمانين في المئة من الاهالي، لديهم اقرباء او اولاد في المؤسسة العسكرية فاذا دخل الجيش الى عكار فسيرحب به والجميع هنا يطالب بان تكون السلطة للدولة اللبنانية ونحن نريد للدولة ان تكون قوية وان يكون الجيش قويا. واقول هنا بانني امثل فئة من اللبنانيين ليس لديها ميليشيات ولا تملك السلاح، ونريد ان تكون الدولة وقواها الامنية لانها هي الوحيدة التي تحمينا. وبالنسبة الى عكار يريدوننا ان نقول ان هذا الشعب الذي يدعم الدولة اللبنانية مشكوك بامره، في حين ان هناك بعض المربعات الامنية التي لا تزال محمية ولديها غطاء بطريقة غير واضحة، وانا هنا اقول لا يجوز ان يكون الجيش ضد شعبه وهي مقولة سمعناها سابقا في الجنوب وهي محقة وهذا الامر ينطبق ايضا على الشمال”.

    وتابع النائب الاحدب: “نحن اليوم ننعم بوضع امني جيد ولا نستطيع الا ان نوجه تحية للجيش الذي يقوم بمهام صعبة ولكنها حاسمة، ولقد كان لي بعض الملاحظات على المصالحة التي حصلت، علما بانني داعم لها ولكن كان هناك بعض النقاط تسلط الضوء على هواجس لدينا واهمها المحكمة العسكرية وطريقة تعاطيها، والمربعات الامنية وطريقة وضع قيود للسلاح غير الشرعي الموجود. ولكن اليوم ارى ان التحرك من الحكومة قد بدأ، وهناك نقاط اساسية يجب ان تعالج، ففي مرحلة معينة حصلت مجزرة في طرابلس، وسقط ضحيتها اكثر من 800 مواطن، وحينها حاول البعض خلق فتنة في البلد بالقول ان العلويين هم من قاموا بالمجزرة، وهذا كلام غير صحيح والكل يعلم انه كان هناك من يعمل مع المخابرات التي كانت موجودة في حينه ومن بينهم علويين وسنة وهم من قاموا بهذه المجزرة، وهي وقعت في 19/12/1986 ولا نريد ان يتكرر ذلك. فنحن مع الاعتذارات ونقدرها، واول اعتذار قدرناه كان اعتذار وليد بك جنبلاط، وبالامس كان اعتذار الدكتورسمير جعجع، وكان ايجابيا جدا فمن لا يريد ان يعتذر فليقل لنا ما هو البديل هل يريد ان نتصادم، وهذا امر انتهينا منه، لذلك نريد ان يتم التعويض عن ضحايا المجزرة وهذا امر ضروري لانجاح المصالحة”.

    وردا على سؤال عن توزيع الطاقة في بيروت واعتراض بعض السياسيين في المدينة على هذا الامر قال: “يجب ألا يكون هذا الموضوع سياسيا وتسييسه خطأ ارتكب في ممارسة وزير الطاقة السابق،الذي حرم مناطق من الكهرباء وانار مناطق اخرى. واستنساب الكهرباء بطريقة سياسية ولد اعتراضات كثيرة لذلك يجب ان يتم توزيع الطاقة بطريقة مدروسة من اخصائيين بعيدا عن التداول الاعلامي تحقيقا لمصلحة البلد”.

    وعن الهبة السعودية قال: “المملكة العربية السعودية سباقة في دعم الشعب اللبناني وهي تتعاطى مع لبنان كدولة وليس كفريق او حزب سياسي والهبة التي قدمتها المملكة من اجل دعم الطلاب هي جزء صغير مما تقدمه الى الشعب اللبناني من اقصى عكار الى اقصى الجنوب، فهي دعمت الشعب اللبناني يوم الاعتداء الاسرائيلي على لبنان والجزء الاكبر من البيوت التي تدمرت في جنوب لبنان شيدت باموال المملكة. والانتقادات التي توجه للملكة الهدف منها أصبح معروفا وهي تصدر عمن يريد اثارة النعرات في لبنان الذي يوحي بان المشكلة مع الطائفة السنية في البلد ويتهمهم بانهم كلهم سلفيون وهم انفسهم يتحدثون مع الطرف المتطرف ولا يقبلون التحدث مع الطرف المعتدل”.

    وعن خريطة الانتخابات المقبلة تابع النائب الاحدب: “من المعيب ان نتحدث عن الانتخابات في هذه المرحلة، قبل ان يتم ضبط الوضع الامني بشكل تام في طرابلس، واقول بصراحة ما دام هناك سلاح موجه الى الداخل انا من دعاة تأجيل الانتخابات النيابية الى ان يتم وضع قيود لاستعمال السلاح في الداخل”.

    وردا على سؤال عن الحشود على الحدود اللبنانية – السورية أجاب: “الحشود ليس لها علاقة باعادة الدخول الى لبنان والسيطرة عليه وهذا الامر واضح على كل المستويات الدولية والعربية والداخلية، اما اذا كان البعض يريد ان يقول انها محاولة جديدة للدخول الى لبنان فمن حقه ان يفكر كما يشاء ولكني اؤكد ان هذا الكلام غير واقعي والحشود كما افاد بعض المصادر الامنية هي من اجل ضبط الحدود ومنع دخول الارهابيين الى لبنان ونحن نؤيد هذه الخطوة اذا كانت بهذا الهدف كما اننا نطالب بمنع دخول السلاح والارهابيين الى لبنان. هذه الحشود هي ضمانة للمجتمع الدولي بانه لن يكون هناك دخول للسلاح الى لبنان عبر الحدود اللبنانية ـ السورية، وكما راينا في الشمال نتمنى ان نرى هذا الامر في مواقع اخرى، وكنا نامل ان يكون هناك تنسيق مع الدولة اللبنانية بخصوص هذا الانتشار. ان موضوع ترسيم الحدود مطروح بضمانة الوسيط الفرنسي. ما زلت على التحالفات نفسها وهناك مسار طويل دفعنا خلاله دم، وأنا لا ازال متحالفا مع الشيخ سعد الحريري، واعتبر اننا اليوم في الوطن في مهب الرياح وفي مرحلة حساسة وخطيرة ويجب ان نتمسك بالثوابت التي تسمح لنا بالعبور الى شاطىء الامان”.

    وأكد النائب الأحدب ان “طرابلس هي مدينة عربية منفتحة على الجميع، وتستقطب كل الاطياف دون تمييز رغم ان البعض يريد ان يزج اسمها في التعصب وكانها مدينة تأوي الارهاب ولكن تاريخها وأهلها يؤكدان ان طرابلس هي مدينة العلم والعلماء، وستبقى لكل الشعب اللبناني ومن يريد ان يدخل اليها يدخل بسلام”.


    الوزير لحود دعا الى التعامل ايجابيا مع اعتذار جعجع:
    لنتطلع الى المخاطر الراهنة وليس الى خلافات الماضي ومآسيه


    أكد رئيس حركة “التجدد الديموقراطي” وزير الدولة نسيب لحود في حديث صحافي، ان “الاعتذار الذي قدمه رئيس الهيئة التنفيذية في “القوات اللبنانية” الدكتور سمير جعجع يشكل خطوة نوعية”، داعيا الى “ان تكون ردات الفعل عليه ايجابية ومرحبة، والى العمل على طي صفحة الماضي الاليم وتحقيق المصالحة الحقيقية”.

    وأشار الوزير لحود الى انه “حان الوقت لطي صفحة الحرب الاليمة بالنسبة الى الكثير من اللبنانيين الذين ضحوا خلالها بأغلى ما عندهم واعز الناس حولهم والتطلع سويا نحو المستقبل”، لافتا الى “ان هناك اليوم ما يكفي من التحديات والمشاكل التي تحدق باللبنانيين كي يدور الحوار حولها، عوض أن يدور حول قضايا الماضي وخلافاته ومآسيه”.

    وقال الوزير لحود: “فلنتطلع الى المخاطر الراهنة المحيطة بلبنان الآن، مثلا كيف نحمي انفسنا من اسرائيل من دون ان نقع في مخاطر اخرى. فلنتطلع الى حماية لبنان من الصراعات الاقليمية وكيف نجنبه أن يصبح ساحة لهذه الصراعات”.

    وفي موضوع المصالحة المسيحية – المسيحية، قال الوزير لحود: “هناك مرشحان طبيعيان ليلعبا دورا في رعاية تلك المصالحة، هما رئيس الجمهورية والبطريرك الماروني، الاول لانه ينبثق من الطائفة المسيحية وإن كان رئيسا لكل البلاد، والثاني لأنه يضطلع بدور تاريخي على هذا الصعيد. وبينهما يمكن ايجاد الصيغة الملائمة لرعاية المصالحات”.

    أضاف: “اذا اردنا لهذه المصالحات ان تنجح، فيجب ان ننظر الى تحديات الحاضر والمستقبل، وان نتوزع في ما بيننا مهام كيف نبني لبنان لا أن نتبادل الاتهامات حول المراحل العصيبة الماضية.”


    حركة التجدد الديموقراطي استغربت الانتشار السوري على الحدود الشمالية


    عقدت اللجنة التنفيذية لـ”حركة التجدد الديموقراطي” جلستها الاسبوعية برئاسة الوزير نسيب لحود، واصدرت بيانا علقت خلاله على الانتشار السوري على الحدود اللبنانية -السورية وجاء فيه:

    ” في خطوة مفاجئة ومن دون تفسير سوري رسمي مسبق، نشرت السلطات السورية عددا كبيرا من الجنود في محاذاة الحدود اللبنانية الشمالية، الامر الذي أثار تساؤلات عدة عن مغزى هذا الانتشار الكثيف، ذلك نظرا الى رواسب وشوائب مرحلة الوصاية التي لم تصحح بعد. واستمرت هذه التساؤلات الى حين صدور تعليق عن مصدر عسكري لبناني يوضح، ان هذا الانتشار قد تم لمكافحة التهريب ولاسباب سورية داخلية”.

    اضاف: “ان موجبات حسن الجوار ان لم نقل الاخوة بين دولتين مستقلتين تفترض بالدولة التي تجري تحركات عسكرية كثيفة بالقرب من حدود الدولة الاخرى ان تعلن بوضوح وشفافية مغزى هذه التحركات والا تنتظر استيضاحات من الدولة الاخرى كي تقدم على ذلك. والعبرة مما جرى بالنسبة الى الحريصين مثلنا على تصحيح العلاقات الثنائية، انه من الضروري تكريس سلوك شفاف يراعي سيادة لبنان على كل مستويات هذه العلاقة وخصوصا في تعاطيه مع الرأي العام”.

    وتابع: “لا بد من التوقف امام الكلمة التي القاها الدكتور سمير جعجع في جونيه والتي اقدم خلالها على خطوة تنطوي على شجاعة معنوية ملحوظة، حيث بادر الى تقديم الاعتذار الى كل من لحقت بهم الاذية من جراء ممارسات فترة الحرب الاليمة. وهذا امر نادر الحصول في التجربة اللبنانية لم يسبقه اليه سوى قلة من المسؤولين الشجعان، نذكر منهم الشهيد جورج حاوي، الذي كان خلال فترة الحرب في الضفة المقابلة للدكتور جعجع ولم يتوانَ عن مراجعة تجربة الحرب مراجعة جذرية والاعتذار عن اخطائها. وليس من الصدفة ابدا ان تتجاور صورته في المهرجان مع صور الرؤساء بشير الجميل ورينيه معوض ورفيق الحريري وسائر شهداء انتفاضة الاستقلال في مشهد وحدة وطنية مستعادة، ليس بدم الشهادة والتضحيات فحسب بل بالتصميم على تجاوز الماضي والتطلع الى المستقبل”.

    وتابع: “ان خطوة تصالحية كالتي اقدم عليها الدكتور جعجع جديرة بأن تؤخذ بايجابية، وان تشكل مدخلا الى التقارب والى استكمال مسيرة بلسمة جراح الحرب وتجاوز مآسيها”.

    واردف: “مرة جديدة، تظهر المملكة العربية السعودية والملك عبدالله بن عبد العزيز دعمهما الحقيقي للبنان، حيث قدمت المملكة مشكورة للدولة اللبنانية منحة تربوية بقيمة 44 مليون دولار تأتي تلبية لحاجات اساسية ماسة في مطلع العام الدراسي وفي ظل الاوضاع الاجتماعية والاقتصادية المستفحلة، وسوف يستفيد منها جميع تلامذة المدارس الرسمية في لبنان من دون اي تمييز طائفي او مناطقي. وهذه من ابرز السمات التي تميز العلاقة التاريخية بين لبنان والسعودية، التي لا تفرق بين لبناني وآخر، سواء المقيمين في لبنان او عشرات الآلاف ممن يعملون في ربوع المملكة”.


    الوزير نسيب لحود: لضرورة معالجة استشراء انتشار السلاح معالجة جذرية وشاملة


    استقبل رئيس “حركة التجدد الديموقراطي” الوزير نسيب لحود سفير تركيا سردار كيليتش، ثم سفير الصين ليو زيمينغ وعرض مع كل منهما العلاقات مع بلده والتطورات الراهنة في لبنان.

    الوزير لحود أوضح على الأثر ان “البحث تطرق الى مجمل القضايا المطروحة وأهمها الوضع الأمني والحوادث المتكررة والمتنقلة في أماكن عدة في لبنان، آخرها حادث الكورة”، مبديا تقديره “للطريقة التي يتبعها الدكتور سمير جعجع والوزير السابق سليمان فرنجية في معالجة الموضوع، لا سيما لجهة تسليمهما بمرجعية القضاء وترك التحقيق القضائي يأخذ مجراه”.

    وشدد الوزير لحود على “ضرورة معالجة التشنجات على الساحة اللبنانية بالسياسة وازالة الترسبات العائدة الى مراحل سابقة اليمة في تاريخ لبنان”.

    وشدد على “ضرورة معالجة استشراء انتشار السلاح معالجة جذرية وشاملة سواء السلاح الموجه ضد إسرائيل والموجود لدى المقاومة، والمطروح استيعابه وضم قدراته الى الدولة اللبنانية عن طريق طاولة الحوار، او السلاح الذي لا علاقة له بالتصدي لإسرائيل والمستشري في كل أنحاء لبنان والذي يسبب حوادث دامية، وهذا السلاح مطلوب نزعه من دون تردد ضمن خطة أمنية تشعر اللبنانيين بأمان بأن من يملكه ليس في صدد استعماله عند أي تباين في الرأي لأن التباينات في الرأي تحل بالحوار وخارج إطار الحسم المسلح”.

    وردا على سؤال عن رفض “حزب الله” التخلي عن سلاحه حتى بعد تحرير مزارع شبعا قال: “هذا ليس رأينا، فالمطلوب ان لا يتخلى لبنان عن أي من مصادر قوته لكن مصادر القوة هذه يجب ان تكون موجودة في كنف الدولة وفي إطار خطة تستوعب هذا السلاح ضمن الجيش والمؤسسة العسكرية اللبنانية، وهذه افضل طريقة للدفاع عن لبنان قبل تحرير مزارع شبعا وبعد تحريرها”.


    أنطوان غانم شهيد “الجمهورية”… والوطن المستباح


    باستشهاد النائب أنطوان غانم قبل عام تأكدت صيغة عمليات الاجرام بحق سياسيي قوى 14 آذار، وتحديداً النواب في المرحلة التي كان يتم فيها التحضير لانتخاب رئيس للجمهورية. عمليات القتل الاجرامي هذه لم تتوقف منذ محاولة اغتيال الوزير مروان حماده في عبوة موجهة في منطقة رأس بيروت في العام 2004، لتكتمل أكبر فصولها في التفجير الذي استهدف الرئيس الشهيد رفيق الحريري في وسط بيروت وما تلاه من اغتيالات سياسية وعبوات متنقلة في المناطق.

    مضى المجرمون في عمليات الاغتيال من دون توقف، باحثين عن أي فرصة للتخلص من أصوات الحرية في لبنان.كانت عملية اغتيال غانم العملية الحادية عشرة في عمليات الاغتيال السياسي، وقد نجحت في القضاء على قيادي في حزب الكتائب اللبنانية، في الوقت الذي كان سياسيو 14 آذار يخففون من تنقلاتهم إلى الصفر، ويمتنعون عن التحرك وحتى عن الاعلان عن أماكن إقاماتهم. وبهذه العملية سجّل الحزب خسارته المباشرة الثانية بعد استشهاد الوزير بيار الجميل رمياً بالرصاص.

    كانت معركة شرسة بين العين والمخرز، كان القتل يواجه المؤمنين ببناء الدولة وسيطرتها على كل الأراضي اللبنانية في أي حركة يقومون بها. لم يستطع المجرم انهاء حق اللبنانيين بالحرية والسيادة والاستقلال. الاستقلال الذي حصلوا عليه بنضالهم السلمي، فجرب بسبل متنوعة القضاء على الحركة الاستقلالية وإنهاءها عبر مجموعة كبيرة من الضربات المتتالية للقضاء على من أخرج لبنان من الوصاية بعد 30 عاماً من الوصاية على لبنان.

    لم تكن دماء الشهيد وليد عيدو قد جفت بعد حين استشهد انطوان غانم، وكذلك دماء شهداء الجيش في معركة نهر البارد، حيث سقط نحو مئتي جندي دفاعاً عن لبنان في وجه أدوات مخابرات “الشقيقة”. انه لبنان الذي يستيقظ كل مرة على شهداء جدد، كل مرة بصورة مختلفة.

    رحل الاحتلال السوري فظن اللبنانيون ان القتل توقف وأن مسيرة بناء الدولة العصرية اللاطائفية أصبحت على السكة، لكن ما حصل بعد استشهاد سمير قصير أثبت ان المجرم لا يزال يحلم بنبع الأموال الذي اعتاد النهل منه في لبنان. وقف قادة 14 آذار في الكنيسة يؤبنون الشهيد انطوان غانم كأنهم يؤبنون أنفسهم.صاروا هم الشهداء في حياتهم، مع ان ثقافتهم وهدف عملهم بناء الوطن وليس احياء منطق الموت. خرجوا مع الجنازة يحملون صورة رفيقهم وكأنه موجود بينهم.

    عند وقوع كل انفجار كان اللبنانيون يعلمون ان عبوة اصطادت سياسياً من قوى 14 آذار، وكانوا يتساءلون دوماً عن سر سكوت الطرف الآخر عن موت نصف لبنان في هذه المجزرة، فيما كان أي قرار حكومي للدفاع عن الوطن كفيل بتحريك كل الأجهزة غير المرئية إضافة إلى العسس الليلي وكلاب الحراسة لاحتلال بيروت كما حصل في السابع من أيار. أكثر من نصف المجلس النيابي كان ولا يزال معرّضاً للقتل، بكل أنواع الاغتيالات، من الشائعات إلى الرصاص والعبوات الناسفة، زد عليها الآن القتل عبر محاولات اشعال حروب أهلية متنقلة في المناطق. وكله بهدف منع المحكمة الدولية من الوصول الى محاسبة المجرمين.

    الاربعاء 19 أيلول 2007 قبل أيام من الجلسة الأولى لانتخاب رئيس للجمهورية، الجلسة التي لم تعقد، صوت انفجار ضخم سمع صداه في كل بيروت. انفجار كبير ذهب ضحيته النائب الشهيد غانم ومعه استشهد خمسة من مرافقيه والمواطنين الأبرياء. الانفجار أغلق منطقة سن الفيل وحرش تابت، فيما انتشرت بسرعة تسميات محتملة للشهداء، وكل الأسماء التي طالتها الشائعات كانت لأحد النواب من قوى 14 آذار.

    الانفجار وقع في الرابعة والربع، وبعد قليل بدأ الناس يتحدثون عن استشهاد النائب وعضو قيادة حزب الكتائب أنطوان غانم. كثيرون قالوا ان غانم خارج لبنان،لكن ساحة الانفجار كانت تحمل بصمات غدر جديد وتحمل جثة الرجل الذي غاب في المنفى وما ان وصل إلى بيروت حتى استهدفه القاتل، فسقط شهيداً لجلسة انتخاب رئيس للجمهورية.استشهد غانم في زمن عيد الصليب، وهو في موته كان يحمل ابتسامة على وجهه، الابتسامة التي فارقته يوم استشهد الوزير بيار الجميل، حيث أصيب بالحزن وبكى كثيراً في منزله لشهادة رفيقه في الحزب وابن أعز أصدقائه.

    قبل مجيئه إلى لبنان طلب من ابنته التي كانت تزوره في المنفى الاجباري أن تكتب وصيته، حدد كل شيء من مراسم دفنه إلى ما يجب القيام به بعد الوفاة، كان يعلم ان عودته الى لبنان من أجل انتخاب رئيس للجمهورية هي دخول إلى الموت. كان يدرك انه مشروع شهيد كما غيره من قياديي قوى 14 آذار، وهذا ما حصل سريعاً. باستشهاده غاب 75 الف صوت انتخبوه نائباً في المجلس النيابي، كما غابت أصوات كثيرين قبل استشهاده، يوم بدأت الحرب على لبنان بعمليات الاغتيالات التي لم تتوقف.

    بيانات الاستنكار من الأمم المتحدة ودول العالم والعالم العربي كانت كثيرة. ناس وقياديو وأحزاب 14 آذار علموا أن الخسارة أكبر من أن تعوّض، كمثل شهداء ثورة الأرز الذين ذهبوا في سبيل وطنهم. انتظر اللبنانيون انتخاب رئيس جديد للجمهورية بحثاً عن الأمل الذي كادوا يفقدونه بعد التمديد المشؤوم للرئيس إميل لحود، فأتاهم الرد باغتيال قانوني ونائب استقلالي ومدافع عن استقلالهم واجه مع رفاقه الاحتلال السوري للبنان.

    الرئيس الأعلى لحزب “الكتائب” أمين الجميل ورفيق الشهيد أنطوان، طالب اللبنانيين كما في يوم استشهاد نجله بيار بأن يصلوا، ودعا إلى عدم الاستسلام للمجرمين فالرسالة وصلت واستلمها الشعب اللبناني. وشدد على أهمية استمرار المقاومة السياسية ضد قوى الشر التي تحاول إركاع لبنان.

    انطوان غانم الكتائبي كان أيضاً عضوا في “اللقاء الديمقراطي” النيابي، حيث اعتبر النائب وليد جنبلاط أن “الشر المستطير الذي وُعدنا به غافلنا”. جنبلاط اتهم يومها النظام السوري بمحاولة ضرب الأكثرية النيابية على مشارف الانتخابات الرئاسية، ولفت الى أن قوى “14 اذار” ستقوم بواجب الانتخاب رغم الألم الشديد الذي هز لبنان بعد اغتيال النائب انطوان غانم.

    ذهب انطوان غانم في الشهادة وترك خلفه إرثاً كبيراً من أحبة ينتظرون كل ليلة أن يقرع الباب ليكون هو واقفا هناك يلقي تحية المساء كمثل الأعوام الجميلة التي سبقت استشهاده.

    لكل واحد من عائلة الشهيد انطوان غانم قصته مع عام على الشهادة.لكل واحد منهم أيامه الحزينة، وقصصه التي يرويها عن الأب والزوج الذي رحل وترك بينهم حبه ومحبة الناس له. محبة يرونها في عيون الآخرين لم تتوقف يوماً منذ عام، فيما لم يتخلّ أبناؤه عن حلم والدهم، ولا تركوا في البيت زاوية إلا وزرعوا فيها صورته وكلمات تخبر عنه.

    Read the rest of this entry »


    All NDI Arabic Publications Available at tajaddod-youth.com


    The National Democratic Institute for International Affairs (NDI) is an international non-profit non-governmental organization, working in more than 70 countries to strengthen and support the democratic actors and processes.

    NDI’s Lebanon office, founded in 2001, translates and publishes dozens of training manuals and “how-to” documents into Arabic, and exports them throughout the Middle East and North Africa.

    www.tajaddod-youth.com is today the first website in the region to feature the full NDI Arabic publication catalogue. The Arabic and English versions of all manuals translated and published in Lebanon are now available in our Library.


    La « caravane de la mémoire » passe par Beyrouth


    Rencontre à l’USJ sur le thème « Mémoires plurielles, processus de patrimonialisation et réconciliations nationales : regards croisés ».
    Conçue en octobre 2006 lors de la grande conférence tenue à Bucarest sur le thème de la francophonie dans le monde, l’idée de la caravane de la mémoire véhicule un enjeu essentiel : la mise en commun régulière de travaux de recherche effectués en Méditerranée méridionale, sur les terrains divers de l’anthropologie, la sociologie, l’histoire, la psychanalyse, les sciences politiques… afin d’approfondir l’histoire et la mémoire de la région. L’esprit de travail de la caravane préconise en outre l’adoption de supports virtuels comme moyens de transmission de l’information partagée. De même, le rôle des étudiants dans cette démarche d’analyse est particulièrement encouragé.
    Le premier arrêt de la caravane a été à Tunis. Le second passage, réservé pour Beyrouth, s’est concrétisé par un colloque organisé au campus des sciences humaines de l’Université Saint-Joseph (USJ), en collaboration avec le Centre d’études pour le monde arabe moderne (Cemam), la chaire Unesco et l’Agence universitaire de la francophonie (AUF).
    Vingt-quatre interventions menées par des chercheurs algériens, libanais, marocains, tunisiens et français ont meublé les trois journées du colloque (du jeudi 4 au samedi 6 septembre). Leur objet commun : « Questionner le rôle de certains acteurs sociaux et politiques comme cadres de la mémoire des pays représentés », analyser la marque plus ou moins saillante, tantôt éveillée et vivifiée, tantôt étouffée ou oubliée de ces chefs, héros ou martyrs et « leur empreinte sur la société locale, nationale ou régionale ». Il s’agit donc de relever leurs « caractéristiques similaires et distinctives » et d’étudier « les processus qui les intègrent (…) sur le théâtre public de l’histoire ou dans le champ des représentations publiques, dans les catégories sociales de héros et/ou martyrs ». Ces observations casuistiques amènent surtout à cerner « les agencements inédits (de ces acteurs) dans des sociétés qui ont connu certaines formes de continuum ainsi que des ruptures multiples » (telles que le Liban en l’occurrence). En somme, l’enjeu est de cadrer l’expérience : saisir ses différentes formes, afin de comprendre la symbiose continue qui lie l’expérience individuelle à l’expérience collective, « la penser anthropologiquement » et dégager enfin les éléments qui la rendent extraordinaire, la cristallisent dans les souvenirs des vivants et l’érigent en véritables piliers de la mémoire.

    Les marques des héros, mythiques ou réels, dans le patrimoine sud-méditerranéen
    Comme prélude aux réflexions sur la thématique du héros, Mme Katia Haddad (Chaire Senghor, USJ) a décrit « l’archétype du héros dans la littérature francophone du monde arabe ». « Nos héros », loin de ressembler aux exemples mythologiques de gloire et de victoire, seraient, a-t-elle précisé, « ceux qui savent relier les éléments les uns aux autres et qui acceptent le monde dans sa diversité pour lui donner du sens ».
    Parmi les exemples de héros qui ont basé la réflexion au cours du séminaire, « les femmes héros et/ou martyrs en Algérie » (Mme Barkahoum Ferhati-EHESS, Paris-CNRPH, Alger), « les héros d’Algérie » (Mme Michèle Baussant, l’université Paris X de Nanterre) et les bénévoles au sein de la Croix-Rouge libanaise (CRL) engagés « au temps des grandes mobilisations miliciennes : le cas des secouristes de la section d’Antélias » (Mme Annie Tabet, USJ). Par ailleurs, une figure tunisienne éminente, celle du Moncef Bey, a été l’objet de l’intervention de M. Mabrouk Jebahi sous le titre : « Le trône, la tombe et la nation. » M. Jebahi a affirmé l’importance de l’analyse des obsèques du Moncef Bey (destitué en 1943 et mort en exil en 1948) pour l’historien de la mémoire, dans l’étude de « la genèse de la figure du héros dans un contexte colonial ». Dans cette même perspective, M. Habib Kazdaghli (de l’université de Tunis-Manouba) a restitué « la représentation des héros en Tunisie au cours de la période coloniale », en se basant sur des indices matériels (cartes postales, les monuments aux morts) ainsi que des images ancrées dans le souvenir (celle des « ”héros ”, bâtisseurs du protectorat et de la politique coloniale en Tunisie »). D’ailleurs, M. Kasdaghli estime que si « ces vecteurs de la mémoire sont entrés dans l’oubli forcé depuis l’indépendance de la Tunisie, le processus de patrimonialisation, pourtant bien engagé, semble rencontrer quelques freins ». Mythe ou réalité, la perception des héros en tant que tels est tributaire de la mémoire, et « la mémoire est intimement liée au groupe social qui la porte », a-t-il rappelé.
    En tout cas, l’incarnation de l’image de héros paraît corrélative de l’intégration du patrimoine qui en porte la marque. Dans cette mise en parallèle entre héros et patrimoine, M. Abdelmalik Atamena (du Centre universitaire de Khenchela-Algérie) a développé « l’identité et l’intégration dans le récit de vie de Baptiste Capeletti » et Mme Aubin Boltanski (EHESS-Paris) a situé « Salaheddine aujourd’hui, héros d’Orient, héros d’Occident ». De son côté, Mme Barkahoum Ferhati a retracé la résurgence progressive de Camus, « figure emblématique de la littérature française », dans le patrimoine de l’Algérie, sa terre d’origine. Cette réapparition récente fournirait des éléments de recherche dans la compréhension « des processus et enjeux de réappropriation et de réhabilitation ». Comme la littérature, l’architecture forme un art dont les traits signent la spécificité de tout un patrimoine. Ainsi, Mme Tsouria Kassab (EPAU-Alger) a pu dégager le symbolisme des modèles architecturaux d’Alger, précisément celui « des nombreux édifices de style néomauresque » produits en Algérie au début du XXe siècle. Cette « floraison esthétique » et cette « intense activité architecturale » manifesteraient la volonté des Algériens alors de « se démarquer de la métropole » et s’inscriraient « par ailleurs dans un cadre plus vaste de la réhabilitation dans les perceptions intellectuelles et historiques algériennes ». C’est sur le terrain des médias que Mme Amel Grami (université de La Manouba-Tunis), s’est attardée sur « l’image du héros martyr dans les médias arabo-musulmans ». Elle a remarqué de prime abord une faiblesse de « recherche sur le rapport entre religion et média » face à l’envergure croissante des « messages religieux » diffusés dans les pays islamiques. À travers l’analyse de ces messages, Mme Grami a voulu saisir « l’image du héros martyr – jihadistes et kamikazes » en étudiant « le rôle des prédicateurs dans la propagation de ce discours qui promet le salut » et son « impact dans nos sociétés ». Read the rest of this entry »


    الوزير نسيب لحود: الاولوية للتوصل الى استراتيجية دفاعية وضرورة وضع حد لاستشراء السلاح


    الوزير لحود مستقبلاً السفيرة الأميركية ميشال سيسون – دالاتي-نهرا

    استقبل رئيس “حركة التجدد الديموقراطي” وزير الدولة نسيب لحود ظهر اليوم في مكتبه في سن الفيل، سفيرة الولايات المتحدة الاميركية ميشال سيسون.

    بعد اللقاء صرح الوزير لحود: “تداولت مع سفيرة الولايات المتحدة في المواضيع كافة المطروحة على الساحة اللبنانية والدولية. وكانت ايضا مناسبة للتعبير عن ارتياحي الكبير لجلسة الحوار التي عقدت في القصر الجمهوري امس والتي اثبتت اولوية بحث موضوع السياسة الدفاعية قبل التداول في المواضيع الاخرى. ونحن لسنا ضد طرح المواضيع الاخرى على طاولة الحوار، ولكن ليس على حساب اولوية التوصل الى استراتيجية دفاعية تحمي لبنان وتثبت مرجعية الدولة اللبنانية”.

    اضاف: “من ناحية اخرى ارحب بلقاءات المصالحة التي حصلت برعاية رئيس الجمهورية في القصر الجمهوري امس، وكذلك المصالحات التي حصلت في الايام المنصرمة. واتمنى ان يستمر الحوار بين كل الاطراف اللبنانيين لخدمة الاستقرار.

    كذلك، لا بد من التوقف امام الكلمة المهمة التي ألقاها رئيس الجمهورية في افتتاح جلسة الحوار ووضع فيها المعايير الاساسية للسياسة الدفاعية التي تحدد ان العدو هو بالطبع اسرائيل، الا ان رئيس الجمهورية حدد ايضا بوضوح مرجعية الدولة اللبنانية في الدفاع عن لبنان بالاستناد اساسا الى الجيش والقوات المسلحة الشرعية مع الاستفادة من قدرات “حزب الله”، كل ذلك ضمن مفهوم الدولة اللبنانية كما قال فخامة الرئيس”.

    وتابع: “هذه مقاربة لا يمكن الا ان نؤيدها ونحييها، ونتمنى ان تتجسد في الجلسات المقبلة للحوار بشكل ينهي هذا الموضوع الحساس والمصيري بالنسبة الى لبنان”.

    سئل: مقابل المصالحات الحاصلة، نشهد اشكالات امنية تسقط بنتيجتها ضحايا، فما هو تعليقك؟

    اجاب: “الموضوع الكبير الذي هو السياسة الدفاعية لا يمكن ان يحجب التوترات الامنية واستشراء اللجوء الى السلاح والعنف المسلح في المناطق كافة تارة في البقاع وفي تعلبايا، وطورا في طرابلس وامس في الكورة. وما حصل في بصرما نستنكره بكل شدة، وندعو الى حصر ذيوله، ونأسف لسقوط القتلى والجرحى. وندعو الى الاحتكام حصرا الى القضاء اللبناني ومرجعية الدولة. وبقدر ما هو اولوية حل المواضيع الاستراتيجية التي لها علاقة بالدفاع عن لبنان، هناك ايضا ضرورة لوضع حد لاستشراء السلاح في البلد وحماية المواطنين”.

    سئل: هل من الممكن ان يفتح هذا الاشكال الباب امام مصالحات مسيحية – مسيحية؟

    اجاب: “اتمنى ان يحصل ذلك، وليس هناك اي سبب يبرر الانقطاع في العلاقات بين الافرقاء اذا كان هناك اختلاف في النظرة السياسية. يمكن للنظرة السياسية ان تختلف ولكن ذلك لا يمكن ان يقطع الحوار بين الاطراف اللبنانيين واللقاء في ما بينهم”.

    وكان الوزير لحود استقبل مديرة قسم آسيا والهادىء في مديرية الشؤون السياسية لدى الامم المتحدة السيدة ليزا باتنهايم.

    الوزير لحود مستقبلاً المسؤولة في الأمم المتحدة ليزا باتنهايم- دالاتي-نهرا


    New Poll: Dialogue


    dialogue.jpg

    How would you describe the current troubles in Syria?

    View Results

    Loading ... Loading ...
    Please feel free to discuss your choice in the comments section>.