• Home
  • About Us
  • Events
  • Blogging Renewal
  • In the Media
  • Tajaddod Press Room
  • The Library
  •  

    You are currently browsing the Tajaddod Youth - شباب التجّدد weblog archives for August, 2008.

    New Campaign Techniques Presentation


    Wednesday, 27 August, 2008
    6:30 pmto8:00 pm

    ylwa-logo-1.jpg

    Tajaddod-Youth member Nour al-Jalbout was selected by the National Democratic Institute for International Affairs among 13 young Arab bright ladies involved in politics to attend the “Young Women Leaders Academy” in Qatar in July 2008.

    International consultants and experts trained participants on the newest political campaign techniques.

    Nour al-Jalbout will share her experience with Tajaddod-Youth members on Wednesday, August 27th.


    ثلاث عقد نفسية لبنانية وتعبئتها النزاعية


    تذكر بعض اشكال التعبئة السياسية والتلاعب بالعقول والخطب بأساليب غوبلز Goebbels خلال الفترة النازية وتحمل على تحليل مرض سياسي لبناني يتخطى سجالا دستوريا سائدا وتنافسا سياسيا داخليا.

    اللبناني الذي يتمتع بصفات معروفة في الثقافة والتكيّف والمقاومة والعيش المشترك والتمسك بالحريات… يعاني في الحياة العامة من ثلاث عقد نفسية. خلال الأزمات التي اصبحت مستدامة منذ اتفاق القاهرة سنة 1969 وتداعياته المباشرة وغير المباشرة حتى اليوم يظهر خبراء في التعبئة النزاعية لتحريك اللاوعي في عمق الذاكرات الفئوية والجماعية.

    أدى تراكم الخبرات الأليمة والغنية في آن والتي تمخضت في ربيع بيروت او انتفاضة الاستقلال، على أثر العملية الحربية الارهابية في 14 شباط 2005، الى صدمة نفسية خلاصية تجاه الاخوة والاخوات وابناء العم وكل القرابة الفعلية أو المشبوهة…، لكنه ظهر سياسيون، مسلمون ومسيحيون، ترتكز قاعدتهم الشعبية على التلاعب بثلاث عقد نفسية في لاوعي علم النفس التاريخي psychologie historique اللبناني.

    العقدة النفسية الاولى: عقدة النقص

    نتيجة علم نفس تاريخي له ولا شك مرتكزاته الوضعية في لبنان والتي لم تتم تنقيتها وترشيدها بعد استقلال 1943، يعاني اللبناني في مجالات عديدة، بالرغم من تميزه، من عقدة نقص تجاه لبنانيته اذا كان مسلما، وتجاه عروبته وقوميته وعدائه المطلق تجاه العدو الاسرائيلي اذا كان مسيحيا. اللبناني معرض تاليا لهجوم مستمر، بالرغم من كل براهينه الملموسة وحتى الشهادة، من قبل متلاعبين بالغرائز يتهمونه بنقص في لبنانيته وعروبته وأخُوَّتِه العربية وعدائه المطلق تجاه العدو.

    السجال السياسي اللبناني هو تاليا محصور بشكل شبه كلي باتهامات متبادلة بالخيانة، والشك الدائم بولاء هذا أو ذاك، ومزايدات بلا حدود. لا فائدة في عرض وقائع وحالات واثباتات وشواهد دامغة دفاعا عن اللبنانية الاصيلة والعروبة والقضية الفلسطينية واطلاق النهضة العربية ماضيا، ومقاومة اسرائيل… يدخل اللبناني في هذا السياق في جدل عقلاني وموضوعي في حين ان التلاعب السياسي manipulation يرتكز على اللاعقلانية والادراكات واللاوعي. من هنا تبرز الحاجة الى معالجة مرض نفسي عيادي وهو عقدة النقص التي تنتقل في ذاكرات الطوائف الفئوية والجماعية.

    تحمل عقدة النقص اللبناني على ان “يكون باستمرار في حالة انتظار تحول خارجي”، حسب قول لأحد سفراء دولة اوروبية في لبنان، على حساب الحاجات البديهية اليومية في ادارة الحياة العامة. يبدو ان الحفرة في الشارع العام يجب ان ينتظر اصلاحها المعالجة الشاملة للصراع العربي الاسرائيلي وتحقيق آلية المحكمة الدولية وتنظيم الانتخابات…! لبنان ولا شك هو على مفترق نزاعات المنطقة والتحولات في العلاقات الاقليمية والدولية. لكن بعض السياسيين يتلاعبون بعقول ازلام من خلال شطارة لبنانية تقليدية. ويبدو كأن اللبناني، بسبب علم نفسي تاريخي متراكم، هو “بحاجة دائمة الى باب عال”، حسب قول لغسان تويني.

    ان عقدة النقص وعدم الثقة بالمقدرات الذاتية citizen power واصطفاف لبنانيين لا يتميزون سياسيا بالاستقلالية الفكرية تفسّر السلوك الابوي والزبائني أو المحسوبية، مما يجعل التلاعب باللاوعي أكثر فاعلية.

    تم التلاعب بعقدة النقص خلال السنوات 2005-2008 من خلال ايديولوجية تُختصر بالصيغة المبسطة التالية تجاه مسيحيين يكبتون لاوعيا في الذهنية: حيث ان القيادة السنية متحولة ومتبدلة وفي تراجع بالنسبة الى الشيعية في المنطقة فان “حماية” المسيحيين تكمن بالتحالف مع توجهات شيعية محلية واقليمية! يعني ذلك ان عقدة النقص فاعلة لدى مسيحيين لبنانيين يعتمدون في سلوكهم- أو بالأحرى كردة فعل - تصرف بعض اقباط مصر أو اقليات أخرى في المنطقة. ان البحث الاستراتيجي مسألة أخرى، اما اللاوعي في علم النفس التاريخي لدى بعض المسيحيين اللبنانيين فهدف التلاعب به تبرير وتمرير مغامرات ومقامرات وانحرافات.

    وتظهر عقدة النقص لدى مثقفين وجامعيين في ما يمكن تسميته بخجل مثقفين تجاه النظام “الطائفي” اللبناني، لدرجة انه اذا سعى أحد علماء الدستور دراسة النظام اللبناني من منطلقات براغماتية ومقارنة يُتهم بسخرية بمدح “الصيغة اللبنانية الفذة”! لم يَنْجُ حتى ميشال شيحا من قبل مؤلفين “تقدميين”. حتى مؤسسة ميشال شيحا ذاتها سعت غالبا لمشاركة باحثين “تقدميين” لنزع التصور السلبي عن فكر ميشال شيحا ولابراز ريادية فكره. ان التحليل العقلاني شيء وخجل مثقفين حول الصيغة “الطائفية” مسألة نفسية.

    برزت سنة 2005 يقظة وطنية تجاه عقدة النقص لدى غالبية المسيحيين والمسلمين. تم التعبير عن هذه اليقظة بالتساؤل العفوي التالي: هل نحتاج في كل لحظة لفحص دم لاثبات لبنانيتنا وعروبتنا وعدائنا لاسرائيل…؟

    وتحمل عقدة النقص اللبناني على البحث الدائم عن انتصار او افتعال انتصار، وان كان شكليا وكلاميا، في سبيل التعويض عن ادراكه النفسي بالعجز أو الفشل. خلال سنوات 1975-1990 تم بنجاح ممارسة لعبة شيطانية في التوازن من قبل قوة خارجية، وهي اللعبة المتحولة jeu alternatif في الغالب والمغلوب! في بعض الأوقات يكون أحد الفرقاء في موقع المنتصر (افتراضيا!) في حين ان القوة الخارجية ذاتها التي دعمته لانتصاره الموقت تعمل على دعم الفريق الذي هو في موقع المغلوب… ثم يعود كل الفرقاء، بعد تكبُّد خسارات كارثية وضحايا، الى حالة لا غالب ولا مغلوب! في البدء كان من المفترض، عقلانيا، عدم السعي الى الغلبة، أو الاستقواء حسب تعبير لشفيق الوزان، في بلد الانتصارات المستحيلة والمفخخة وبالواسطة والتي يجب تسديد فواتيرها في مجتمع حيث كل الطوائف هي أقليات. لكن اقليات كبرى قد تكون مستعدة للتحالف مع الشيطان للحؤول دون انتصار فئوي، وان كان الانتصار رمزيا.

    تظهر الدراسة المقارنة الى أي درجة يشكل التلاعب بعقدة النقص عنصر تعبئة في النزاعات السياسية. مصدر ضعف الاسود الاميركي في السنوات 1960 كانت عقدة النقص لديه. سنة 1962، خلال جولة جامعية في كارولينا الشمالية، سمعت اميركيا اسود يعرض هكذا في خطاب عام معضلة الاميركي الاسود انذاك: “يعيش الاميركي الاسود في حالة مزرية. اذا اظهر استياءه فَقَد عمله. اذا حافظ على عمله فَقَد كرامته. اجرى البيض غسل دماغ لدى الاسود ونزعوه عن جذوره لانفصامه عن جماعته واقناعه ان قيم السود مزرية. ان اغلب السود المثقفين والذين يمارسون مهنا مرموقة يسعون للانفصال عن قيم السود. يسخر الابيض من رقصنا واغانينا. يقتضي استعادة الاسود ثقته بقيمه”.

    العقدة النفسية الثانية: الخوف

    الخوف في السياسة هو عامل تعبئة نزاعية بخاصة في المجتمعات المتعددة البنية. اباء الاستقلال، وابرزهم كاظم الصلح ورياض الصلح وبشاره الخوري وصائب سلام…، ادركوا ذلك في ميثاق 1943. ان عبارة “طمأنة” المسيحيين وطمأنة اللبنانيين… على لسان كاظم الصلح ورياض الصلح… لم تكن مجرد بلاغة كلامية. انها ترد بأشكال مختلفة في وثائق ميثاق 1943.

    Read the rest of this entry »


    النائب مصباح الأحدب لـ”المستقبل”: محميات حزب الله في الشمال لا صلة لها بالمقاومة


    نص مقابلة نائب رئيس “حركة التجدد الديموقراطي” النائب مصباح الأحدب مع جريدة المستقبل الصادرة يوم الأحد 24 آب 2008.

    أدرج النائب مصباح الأحدب لجوء “حزب الله” الى توقيع وثيقة التفاهم (المجمدة) مع احدى الجمعيات الخيرية السلفية في اطار “تجاوز الحوار مع الأطراف الأخرى”، وعدّ ذلك أمراً غير بناء وغير مفيد”، مشدداً على ان “التواصل يتم مع المرجعيات الفعلية التي تمثل الطائفة السنية لاسيما رئيس كتلة “المستقبل” النائب سعد الحريري ودار الإفتاء”.

    وأوضح في حديث خاص بـ”المستقبل” ان ما يحصل في طرابلس “محاولة لتقويض هذه المدينة ولتقويض الحالة السنية في الشمال عموماً، ووضعها تحت ضغط انتخابي ومالي واقتصادي وسياسي للتوصل الى خرقها”، مبدياً أسفه لأنه “يتم التحضير للعملية الانتخابية بمعادلة السلاح”. الا أنه أعرب في المقابل عن “سروره لاعتراف “حزب الله” بأن هناك غبناً بحق فئات إسلامية لاسيما الفئات السلفية التي لطالما اعتبرت إرهابية”. ورأى في توقيع اتفاقية التفاهم “الإقرار بأنهم ليسوا إرهابيين”، وأضاف: “الغبن يطال المسلمين السنّة كافة ان كانوا منتسبين الى تيارات محددة أو كانوا مسلمين ليبراليين، فالغبن موجود على مستويات عدة في بعض القضاء العسكري، وعلى المستوى الإداري والإنمائي”.

    نحن مع المشاركة لا مصادرة الآراء

    وشدد على ان “معالجة الغبن يتم عبر الدولة اللبنانية ومؤسساتها”، متسائلاً “هل “حزب الله” سيحمي المسلم السني الملتزم والذي لا ينتمي الى أي تيارات؟”. واوضح “اننا لسنا ضد المشاركة، نحن مع المشاركة والحوار ومع التواصل، ولكننا لسنا مع مصادرة الآراء”، متمنياً ان “يتم التواصل مع المرجعيات الفعلية التي تمثل الطائفة السنية لاسيما كتلة النائب سعد الحريري ودار الإفتاء وهذا بالطبع يكون بتنسيق مع أطراف أخرى، موجودة في مواقع المواجهة في طرابلس بشكل مباشر ويومي”.

    وامل في ان “تكون هناك رؤية فعلية وليست رؤية إعلامية للمصالحات والوثائق، وهذا لن يحصل قبل أن يكون هنالك إعتراف واضح وصريح مفاده أن ما جرى في بيروت خطأ بحق هذه المدينة وأهلها”، مؤكداً “أهمية الإلتزام بعدم تأجيج بعض المناطق المحمية أمنياً من الحزب”.

    وتساءل “كيف ان أطرافاً محمية أمنياً بالإتفاق بين “حزب الله” وبين المؤسسات العسكرية كالحزب “العربي الديموقراطي” و”التوحيد الإسلامي” والشيخ هاشم منقارة، توجهت الى باب التبانة لتقاتل العلويين، وهي أدوات للمقاومة ومحمية منها وفي المقابل تقاتل بعضها البعض في طرابلس؟”.

    واشار الى ان “من يريد أن يصالح الآخر أو يتقرب منه عليه أن يلجأ الى الحوار المزمع عقده برعاية رئيس الجمهورية ميشال سليمان، لا ان ينفرد بتوقيع وثائق، أما اذا أراد أن يعطي إنطباعاً للشارع العربي بأن لديه رغبة في التوصل الى تسوية مع الطائفة السنية وانتقى من يعتبره متطرفاً، فهو يتجاوز حكماً الحوار مع الأطراف الأخرى، وهذا أمر غير بناء وغير مفيد”.

    وعن قول “حزب الله” انه “يفهم الضغوط التي تعرضت لها بعض التيارات السلفية، تمنى الأحدب ان “يفهم “حزب الله” الضغوط التي يتعرض لها كل مسلم سني ملتحي في لبنان، فلقد وصلت الحال الى اعتبار كل مواطن يمتلك “بارودة” في منزله إرهابياً، وهذا غبن حقيقي وعلى “حزب الله” ان يفهمه”.

    نشاط “حزب الله” في الشمال لا صلة له بالمقاومة

    لا يرى الاحدب في نشاط “حزب الله” في الشمال “أي صلة بالمقاومة”، فالتواصل بين المقاومة والميليشيات المسلحة في مدينة طرابلس هو “لتقويض المدينة”. وقال: “نحن نفهم أن يكون لدى الحزب هواجس معينة، ونحن جاهزون لمناقشتها فإذا كانوا مهددين في هذه المرحلة من اسرائيل، ويعتبرون ان على المجتمعات الأخرى في لبنان ان تحمي شعب الجنوب، فهذا الامر بإمكاننا مناقشته، ونحن حكماً سنقوم بحمايتهم، ولكن عليهم ان يقوموا ببعض الخطوات التي تدفعنا الى التفاهم”. ونبه على ان “المعادلة العسكرية التي فرضوها في بيروت يراد لها ان تنطبق على الاراضي اللبنانية كافة، وهذا أمر غير قابل للاستمرار، وغير قابل لان يكون قاعدة لتسوية”.

    وشدد على ضرورة “فتح باب التواصل مع الاطراف التي كانت موجودة في “البريستول” الاول، بحيث كان هنالك عدد كبير من الطائفة الشيعية الكريمة التي لديها الرؤية المستقبلية نفسها مع الطوائف الأخرى”.

    ولفت الى ان الأمين العام لـ”حزب الله” السيد حسن نصرالله “أقر بأن الانقسام أفقي وليس عمودي، يعني الانقسام بين من يعتبر لبنان أرض المعركة الطبيعية والفريق الآخر الذي يعتبر لبنان أرض الدولة والمؤسسات، وحكماً الإنقسام ليس قائماً بين من يسمونه “الخط العروبي” اي خط المواجهة، وبين من يسير مع الخط الأميركي ـ الإسرائيلي كما يعتقدون، مع العلم انه كلام مكشوف ومعروف من جانب الرأي العام”.

    واوضح “ان “حزب الله” يريد جعل الدولة اللبنانية بتصرفه”، معرباً عن أسفه “للجوء الفريق الآخر الى استخدام وسائل تتناقض مع الوسائل الديموقراطية”. واعتبر “انهم إن أردوا خوض المعركة الانتخابية بشكل ديموقراطي لا يستطيعون استخدام السلاح لانه ليس وسيلة ديموقراطية، بل على العكس هو وسيلة ميليشيوية، فمن أراد إقناع الطرف الآخر عليه اتباع الأساليب الديموقراطية، والنجاح في الإنتخابات النيابية لا يكون بإستخدام السلاح، مع اننا نرى انه يتم التحضير للعملية الانتخابية بمعادلة السلاح”.

    ورأى انه “من الطبيعي أن ترتهن الأحزاب الصغيرة المتحالفة مع الأحزاب الكبيرة الى حكم الأخيرة وخصوصاً عندما تمتلك هذه الأحزاب قوة مسلحة ضخمة وتؤمن الحماية الكاملة لمن يعيش في كنفها، وحجماً كبيراً من المال النظيف”. واكد ان مدينة طرابلس “صمدت أمام محاولة وضع اليد مباشرة على لبنان ولا سيما عكار والضنية وكل المناطق السنية في الشمال. لقد كانت محاولة تقويض طرابلس بالفعل محاولة لتقويض الحالة السنية في الشمال عموماً، ووضعها تحت ضغط انتخابي ومالي واقتصادي وسياسي للتوصل الى خرق هذه الحالة، وللقول بأنهم ربحوا في الانتخابات النيابية، هذا يترابط تماماً مع مشروع السيطرة على لبنان ليصبح مستهدفاً بكامله كما هو الآن”.

    التعطيل الأمني لـ”الدوحة”

    واشار الى ان “لا أحد يستطيع ان تكون لديه قراءة انتقائية لاتفاق الدوحة، فهو واضح في تفاصيله ومضمونه، هذا الاتفاق تكلم عن الشراكة، وعلى ضرورة ان تتم تنازلات من جانب كل الاطراف”، سائلاً “كيف تم تنفيذ الاتفاق سياسياً ولم يتم تنفيذه عسكرياً؟”. وأعرب عن اعتقاده “ان ما يجري في مدينة طرابلس الآن محاولة لتعطيل اتفاق الدوحة”.

    واكد “عدم امكانية قيام دولة بوجود دويلة تفوق الدولة الشرعية”، وقال: “نحن الآن في حالة معينة اصبحت حالة إقليمية، ومعالجة هذه الحالة لن تكون داخلية، نحن نحتاج الى نقاش واقعي وفعلي وقائم على مبادئ الشراكة، ولكن مع الأسف هم لا يريدون الشراكة الفعلية”.

    وطالب “القوى الامنية والعسكرية بضبط السلاح المنتشر في الداخل اللبناني، اما لجهة الحالة التي ترتبط بالنزاع الاقليمي فهذا امر لن يحل داخلياً، وان لم يضبط هذا السلاح الميليشيوي فهذه الحالة ستتوسع لتصبح حالة تمتد الى انتشار السلاح بشكل عارم، في المناطق اللبنانية كافة، ابتداء من بيروت وصولاً الى طرابلس والشمال عموماً وبعض مناطق البقاع، لا يوجد أي مبرر لتكون هنالك منظمات مسلحة محمية من “حزب الله”.

    وعن اخفاقات قوى 14 آذار، قال: “يجب ان نعلم ان 14 آذار لديها اخفاقات يجب أخذها في الإعتبار، ومن الضروري وضع إستراتيجية وخطة جديدة، واذا استمرينا بالطريقة نفسها، فهذا سينعكس سلباً على الوضع مستقبلياً”. وأمل ان “نرى معالجات لهذه الأخطاء والإخفاقات”.

    ورفض الاحدب الخوض في الانتخابات النيابية المقبلة، معتبراً ان “المرحلة الآن في طرابلس حساسة وخطيرة ومصيرية، وشغلنا الشاغل الآن هو الاهتمام بهذه الظروف التي وضعت لبنان في مهب الرياح، لاسيما طرابلس والطائفة السنية عموماً، لأن البعض يحاول ان يطرح تسوية على مستوى وطن ولكن هذه التسوية اذا طرحت بمعالجات وفي غرف مغلقة لن تكون قابلة للاستمرار”. وتمنى ان “تكون الشفافية وسيلة لكي تؤمن لنا عدم العودة الى الوراء والى المجازر التي عاشتها مدينة طرابلس لاسيما سنة 1986 عندما اتهم البعض العلويين بالقيام بهذه المجازر، وهي كانت قائمة على أيدي بعض الأجهزة المخابراتية والتي كانت تضم كل المذاهب، ولم تكن أدوات شعبية طرابلسية”.

    وختم كلامه بتوجيه سؤال يتبادر الى ذهن المواطن اللبناني ـ السني “الى متى سيستمر اعتبار كل مسلم سني يمتلك سلاحاً في منزله “ارهابياً”، ومن جهة أخرى نصفق لمن يستعمل السلاح في الداخل اللبناني، مرتكزاً على معادلة السلاح ومعادلة القوة؟”، مشدداً على ان “معادلة السلاح اذا فرضت نفسها في بيروت لن تفرض نفسها في مواقع أخرى”.

    حاورته صفاء قره محمد


    Martyr in which Battle?


    The National News Agency posted today a disturbing story:

    شيعت المقاومة الاسلامية واهالي بلدة عربصاليم (النبطية) الشهيد المجاهد علي حسن ابو زيد الذي قضى اثناء قيامه بواجبه الجهادي.

    وقد نقلت الجثمان صباحا سيارة اسعاف تابعة للهيئة الصحية الاسلامية من مستشفى الشهيد الشيخ راغب حرب في تول الى مسقط رأسه عربصاليم في موكب حاشد، وكان في استقباله عند المدخل الجنوبي للبلدة حشد من الاهالي، وحمل الجثمان على أكف مجاهدي المقاومة الاسلامية، وساروا في موكب مهيب الى منزل ذوي الشهيد، حيث ألقيت عليه النظرات الاخيرة، ليشيع بعدها في مسيرة حاشدة تقدمها حملة الاكاليل، وصور للامام الراحل الخميني والسيد موسى الصدر والسيد علي الخامنئي، ولامين عام حزب الله السيد حسن نصرالله ولعدد من شهداء المقاومة.

    وأم امام بلدة عربصاليم الشيخ مرتضى حسن الصلاة على جثمان الشهيد أبو زيد ليوارى الثرى في جبانة البلدة بجانب اخوته الشهداء.

    According to the story, Ali Hassan Abou Zeid died as a “martyr” during his “Jihadist duty“.

    Yet, neither the National News Agency nor any other media outlet in the world reported any news about a battle between Israel and Hezbollah.

    What was this “Jihadist duty” in which Abou Zeid died? Who shot him? Was he blown up in a bombing? Did someone kill him?

    Or, did he die in a training camp? Was it outside Lebanon? Where? In Iran? Syria? Venezuela? Russia? Switzerland? Malawi or Nicaragua? If so, do these countries know that Hezbollah has training camps on their territory?

    Did he die in Iraq, fighting against the American or British soldiers in the Mehdi Army ranks? Or fighting against Sunni militants there? If so, is Hezbollah sending fighters to Iraq?

    Did he die in Lebanon? Again, where? To the south of the Litani river? If so, is Hezbollah violating UN Security Council Resolution 1701? Did the UNIFIL know about such a training camp (or such a battle with Israel)? To the north of the Litani river? If so, did the Internal Security Forces or the Lebanese Army know about such trainings?

    Many questions… no answers…

    Every Lebanese citizen would be proud to honour the memory of Lebanese martyrs. However, for these martyrs be the martyrs of Lebanon, let Lebanon know about the circumstances of their martyrdom.  Let Lebanon know why they died.


    كميل زيادة: الانتخابات فرصة لإظهار صورة لبنان المستقبلية


    زار نائب رئيس “حركة التجدد الديموقراطي” النائب السابق كميل زيادة البطريرك الماروني الكاردينال مار نصرالله بطرس صفير في مقره الصيفي في الديمان.

    وقال زيادة بعد اللقاء: “لقد بحثنا مع غبطة البطريرك في الانتخابات المقبلة لانها مفصلية”، داعيا “المسيحيين وبخاصة الموارنة للمشاركة الفعلية في الانتخابات لإظهار صورة لبنان المستقبلية ليقرروا مصير لبنان المنفتح والمعتدل الذي نعرفه”.

    اضاف: “ان المطلوب ان يعتبر اللبنانيون ان هذه الانتخابات مفصلية في حياة لبنان”.

    وعما اذا كانت الدعوة مبكرة قبل صدور قانون الانتخاب، قال: “البلاد دخلت في جو انتخابي وليس في جو من التحالفات، ويجب علينا كقيادات ان نظهر للناس الخيارات التي يجب ان تقترع على اساسها”.


    الوزير نسيب لحود يشارك في كولورادو بالمؤتمر العام للحزب الديموقراطي


    غادر رئيس “حركة التجدد الديموقراطي” الوزير نسيب لحود الى الولايات المتحدة الاميركية لحضور المؤتمر العام للحزب الديموقراطي الذي يعقد بين 24 الحالي و28 منه في مدينة دنفر - كولورادو، والذي يتوج اعماله باعلان ترشيح السيناتور باراك اوباما رسميا للرئاسة الاميركية والسيناتور جوزف بايدن لمنصب نائب الرئيس.

    وسيلتقي الوزير لحود مسؤولين من الحزب الديموقراطي، ويشارك في نشاطات “المنتدى الدولي للقادة” الذي يعقد على هامش المؤتمر في حضور فاعليات من بلدان عدة.

    وكان لحود قد تلقى الدعوة لحضور هذا المؤتمر في آذار الماضي من رئيسة “المعهد الديموقراطي الوطني للشؤون الدولية” وزيرة الخارجية السابقة مادلين اولبرايت.

    ومن دنفر ينتقل الوزير لحود الى واشنطن للقاء عدد من المسؤولين.


    النائب مصباح الأحدب: أرفض تعديل الطائف وسط ظروف نتجت بفعل السلاح


    اعتبر النائب مصباح الأحدب أن “مدينة طرابلس أظهرت مناعة كبرى إزاء ما تتعرض له يوميا من تفجيرات وفوضى أمنية”. ولفت، في حديث إلى إذاعة “لبنان الحر” ضمن برنامج “على مسؤوليتك”، إلى أن “هناك من يحاول وضع اليد على البلد”، مذكرا بالأحداث التي وقعت في بيروت والجبل، و”بالأسلوب الذي اعتمد في جلسات الثقة في مجلس النواب”. وأشار إلى ان “هناك مسا في حقوق فئة معينة من اللبنانيين اليوم”، سائلا عن “سبب استمرار توقيف المسلمين من غير المتورطين مع “فتح الاسلام” في السجون اللبنانية من دون سبب وجيه”.

    وشدد النائب الأحدب على انه “من غير المنطقي استمرار منطق الظلم في حق بعض المواطنين الطرابلسيين”. ولفت إلى “وجود غطاء أمني من قبل “حزب الله” لبعض التنظيمات المسلحة في طرابلس، مسميا “التوحيد الاسلامي، هاشم منقارة، فتحي يكن، وبعض عناصر الحزب السوري القومي”.

    واعتبر أن “الشراكة الفعلية لا تكون بمصادرة الرأي الآخر”، مؤكدا ان ممارسة “حزب الله” لم تتغير رغم كل التصريحات والخطابات الهادئة”.

    ورأى النائب الأحدب ان “تسلل الأسلحة عبر الحدود مرده إلى غياب المؤسسات العسكرية في تأمين الأمن للمواطنين”، وأن “الحل يكون عبر وجود دور فعال لهذه المؤسسات”. ولفت إلى وجود ما وصفه بـ”تركيبات عنكبوتية” داخل المؤسسات العسكرية، “وهذا يتطلب وقتا لمعالجته”.

    وإذ تحدث عن “وجود تقصير لدى القوى الأمنية تجاه حماية المواطنين”، شدد النائب الأحدب على “وجوب عودة هيبة المؤسسات الأمنية عبر قرار سياسي غير خاضع لمعادلة الارهاب العسكري الذي وجد في بيروت”، وقال: “خيارنا الجيش والمؤسسات العسكرية”.

    من جهة أخرى، أشار إلى ان “هناك محاولات للتأثير على الرأي العام المسيحي من خلال اعتبار ان التحالف السني - المسيحي هو في غير محله ولا يصب في صالح المسيحيين”، مشددا على ان “قيام مشروع الدولة يكون عبر التحالف بين الطوائف كلها”.

    وعن صلاحيات نائب رئيس مجلس الوزراء، قال النائب الأحدب: “نائب رئيس مجلس الوزراء يتعين بمرسوم، في حين ان المواقع الأخرى كلها بما فيها موقع نائب رئيس مجلس النواب هي منتخبة، لذلك فإذا كانت المطالبة من باب تحصيل الحقوق للطائفة الأورثوذكسية فيجب ان تكون المطالبة لمن هو منتخب وليس لمن هو معين بمرسوم، أما اذا كانت من باب الحد من الصلاحيات الدستورية لرئيس الوزراء فهي حتما مرفوضة”.

    ورفض رفضا قاطعا “تعديل الطائف في هذا الظرف”، معتبرا ان “تعديل الطائف في الجو المتشنج الموجود اليوم وفي مرحلة قائمة على توازنات غير صحيحة وناتجة عن واقع عسكري محدد من خلال استعمال سلاح ميليشياوي في بيروت، هو غير صحي وفي غير محله”.

    وقال: “اذا كان سلاح “حزب الله” كما هو مطروح يرتبط بروزنامة في المنطقة، فلا يجب ان يعني ذلك ارتباطا بروزنامة لاحتلال لبنان”، معربا عن تفهمه “لوجود السلاح في مناطق المقاومة لاعتبارات معينة، ولكن ليس في منطقة طرابلس”.

    وعن توقيع وثيقة التفاهم بين “حزب الله” وبعض الجماعات السلفية، رأى انه “من غير المنطقي توقيع أوراق تفاهم مع مجموعة لا تمثل واقعا فعليا في المجتمع السني في ظل استمرار الهجوم السياسي والأمني على مفتي الجمهورية اللبنانية”، مؤكدا أن “أي توقيع او تفاهم مع الطائفة السنية يكون مع المراجع السنية السياسية والدينية المعروفة”. وقال: “ليس “حزب الله” من يحدد هذه المرجعية”.

    أما عن التعيينات الأمنية، فلفت النائب الأحدب إلى “وجود تخوين داخل المؤسسات”، معربا عن اعتقاده بأن “تعيين قائد الجيش يجب ألا يخضع للتجاذبات السياسية، بل هذا الأمر يجب ان يكون لدى رئيس الجمهورية”. واعتبر أن “المرحلة الجديدة التي حاول البعض ان يفرضها ليست قواعد صالحة لانطلاقة جديدة، وهذا ما يبقي الوضع على ما هو عليه. وختم الأحدب بالتأكيد على تمسكه “بمبادئ وقوى “14 آذار”، مشيرا إلى “ان هذه القوى تتمسك بالمبادئ العامة وهذا هو المهم”.


    Statement of the Week


    Deputy Prime Minister Issam Abu Jamra gives us this jewel of a statement:

    “The word deputy explains itself. The dictionary says that the word deputy means to replace the PM when he is absent or is unable to perform his duties.”

    I’ll take this opportunity to remind Mr. Abu Jamra not to confuse a Dictionary with the Constitution.

    Although the proposition raised may be valid, any changes should come through constitutional reform and not through Abu Jamra’s interpretation of his post.

    Maybe he just needs to look up “Constitution” in that dictionary of his.


    Ali Charafeddine Participates in AFDC’s Hewarna Project


    Friday, 22 August, 2008toSunday, 24 August, 2008

    Tajaddod-Youth member Ali Charafeddine is participating in the HEWARNA PROJECT, organized by the Association for Forests, Development & Conservation (AFDC), from August 22nd through August 24th.

    Hewarna Project“, funded by the European Union and managed by Office of the Minister of State for Administrative Reform, aims at creating an environment for constructive dialogue and improving communication between young Lebanese people of different political and religious leanings by arranging dialogue series and equipping them with skills they need to do so successfully. 

    Hewarna Project” consists of three large outdoor ropes and obstacle courses and seven indoor activities installed at the Mediterranean Forest Development and Conservation Center of Lebanon.


    الوزير نسيب لحود: لمعالجة ملف التعيينات في ظل اجواء من الهدوء


    دالاتي-نهرا - الوزير نسيب لحود مستقبلاً السفير المصري

    استقبل رئيس “حركة التجدد الديموقراطي” وزير الدولة نسيب لحود ظهر اليوم في مكتبه في سن الفيل سفير مصر في لبنان احمد فؤاد البديوي وعرض معه الاوضاع العامة.

    وقال الوزير لحود:” تداولت مع السفير المصري اولا في العلاقات اللبنانية - المصرية التي تتميز دائما بالحرارة الكبيرة وبوقوف مصر دائما الى جانب لبنان في كل المناسبات. ومصر تسعى اليوم الى مساعدة لبنان في ملف شائك هو ملف الطاقة وتسعى لامداد لبنان بالغاز والطاقة الكهربائية ونأمل ان تسفر المحادثات اللبنانية - المصرية الى نتيجة جيدة يستفيد كل الشعب اللبناني منها”.

    اضاف:” اتمنى ان تعالج الملفات الكبرى المطروحة على الساحة اللبنانية، بما فيها التعيينات الامنية والادارية في ظل اجواء من الهدوء والموضوعية. وان تطرح كل المشكلات على طاولة مجلس الوزراء. خصوصا وانه يضم كل القوى السياسية بدلا من اثارة المواضيع بشكل تصادمي في وسائل الاعلام، والهدوء على الساحة اللبنانية يبدأ بممارسة القوى السياسية التروي في التعبير عن مواقفها، مما ينعكس ايجابا على الجو الاعلامي”.

    سئل: هل تتوقع ان تنجز التعيينات الامنية والادارية بهدوء وان يتم الاتفاق على تعيين قائد للجيش في جلسة مجلس الوزراء المقبلة؟

    اجاب:” لا اعرف ما اذا كان هذا التعيين سيتم في هذه الجلسة. ولكن هذا موضوع يحتاج الى البت في اسرع وقت ممكن، لان اللبنانيين بحاجة الى وجود قائد جديد على رأس الجيش ليعمل الجيش والقوى الامنية بكامل امكانيتهما في حماية الشعب اللبناني وخدمته”.

    سئل: هل من تحرك لمعالجة ملف اللبنانيين الموجودين في اسرائيل، خصوصا وان هناك اطرافا بدأت تحاول ان تربط بين هذا الملف ومطالبتها بالافراج عن الاسلاميين الموقوفين في السجون اللبنانية؟

    اجاب:” طبعا كل القوى السياسية التزمت من خلال البيان الوزاري بتأمين الاجواء المناسبة لتسهيل عودتهم. ويجب ان تنعكس هذه الاجواء على الطريقة التي تعالج بها القضاء هذا الامر الدقيق آخذا في الاعتبار الظروف الخاصة لكل مبعد”.

    اضاف:” اما في ما يتعلق بقضية الاسلاميين فهي ملف مختلف تماما عن قضية المبعدين الذي هو ملف في يد القضاء ومهمة الحكومة هي تسهيل الاجواء لتأمين هذه العودة بشكل جيد وحسب القوانين المرعية الاجراء”.

    وكان الوزير لحود قد استقبل القائم باعمال السفارة الاسبانية في لبنان لويس برادوس.

    دالاتي-نهرا - الوزير نسيب لحود مستقبلاً القائم بالأعمال الإسباني