• Home
  • About Us
  • Events
  • Blogging Renewal
  • In the Media
  • Tajaddod Press Room
  • The Library
  •  

    You are currently browsing the Tajaddod Youth – شباب التجّدد weblog archives for August, 2008.

    Hares Sleiman on ANB – Friday, September 5th, 10:30 AM


    Friday, 5 September, 2008
    10:30 amto12:00 pm

    Democratic Renewal Movement Executive Committee member, Hares Sleiman, will be the guest of “Qalat as-Sohof” political talk-show on ANB, on Friday, September 5th at 10:30 AM.

    سيحل عضو اللجنة التنفيذية في “حركة التجدد الديموقراطي” حارث سليمان ضيف برنامج “قالت الصحف” على شاشة الـ”أي.أن.بي.”، يوم الجمعة 5 أيلول الساعة العاشرة والنصف صباحاً.


    مندس


    في خميس الجريمة إلتزم “حزب الله” صمت العارف، وحرص نواب كتلة الوفاء لـ”حزب الله” أيضًا عدم التورط في مواقف لا تنسجم مع “رواية الحزب” ولا تشوّش على إنجازات الزيارة التاريخية للجنوب الحبيب، وبلع نواب “أمل” و”القومي” و”البعث” ألسنتهم في انتظار “رواية ما” تخفف من هول الجريمة وما سينجم عن اتصالات الرئيس نبيه بري.

    وفي اليوم نفسه طلعت قناة «المنار» الأكثر اطلاعاً على تفاصيل استشهاد الملازم الأول الطيار سامر حنا في نشراتها الاخبارية بعبارة «تعرّض المروحية لرصاص مجهول». ورجّحت الـ”أوتي في” إصابة الغازيل بعطل فني! هكذا غزل المحلل الإستراتيجي وحاك الخبر.

    وفي خميس الجريمة، إستنكر الحادث من الجانب الشيعي نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى سماحة الشيخ عبد الأمير قبلان ونقلت عنه صحيفة “الشرق الأوسط” تحذيره من “أن يكون هناك مندس يعمل لحساب إسرائيل أطلق الرصاص على الطائرة”.

    بوجود إسرائيل كمشجب يعلّق عليه اللبنانيون والسوريون والفلسطينيون والعرب أخطاءهم وجرائمهم وتصفية حساباتهم لا تحتاج هذه نظرية سماحة الشيخ إلى إثبات. دائماً هناك مندس وطابور خامس وسادس وجاسوس وعميل لنحمّله المسؤولية الكاملة عن بعض الجرائم المختارة.

    إنه المنطق السهل المتسرّع المضمون والذي لا يُحاسب قائله عليه وإلا تعرّض السائل والمشكك إلى حملة تخوين، تماماً كما حصل بعدما اتهم السيد حسن نصرالله العدو المتغطرس باغتيال النائبين جبران تويني وبيار الجميّل!

    لم يفترض سماحة الشيخ أي احتمال آخر للحادثة. حذر فقط من مندس على اعتبار أن عناصر المقاومة الإسلامية هم أشرف الناس في الحرب وفي السلم وفي الإعتداء على رجال الأمن وفي ترهيب الأجانب.

    والمقاومة الإسلامية نفسها، تحاول إضفاء صفات إستثنائية على مجاهديها فهم معصومون عن أي خطأ وأي عنف مجاني أو أي عمل لا يرضي الله، ويذكر اللبنانيون أن في زمن الإحتلال الإسرائيلي كانت المقاومة الإسلامية تزرع عبوات على أطراف طرقات البلدات الخاضعة لسيطرة اللواء لحد فإن أودت العبوة بأحد عناصر جيش لبنان الجنوبي أو أصابت آلية إسرائيلية تتبنى المقاومة العملية، وإن نتج عنها سقوط مدنيين وأطفال ونساء تتهم المقاومة الإسرائيليين بزرع العبوة لزرع بذور الشقاق بينها وبين أبناء المناطق المحتلّة.

    دائماً هناك إسرائيل ومندس وأصابع عملاء.

    ففي يوم الجريمة التي أودت بحياة ضابط شاب في سلاح الطيران اللبناني كان من الطبيعي أن يستنكر سماحة الشيخ قبلان وسواه الجريمة في انتظار صدور بيان عن الجهة المسيطرة على أرض سُجد وإقليم التفاح أو عن مديرية التوجيه في قيادة الجيش لكنه سارع إلى الإشتباه بمندس والتحذير منه.

    إن فكّر سماحة الشيخ ملياً بما صرّح به، لسَحَب كلامه من التداول فوراً لأن احتمال دخول معزاية شاردة إلى مربع أمني يشكل ما يشبه المنطقة المحظورة حتى على مواطني إقليم التفاح، يكاد يكون معدوماً.

    ولو كان المندس الذي أطلق النار فرداً اندس ضمن مجموعة. لأردى القاتلَ رفاقُه لحظة إطلاقه الرصاص على طوافة لا يمكن الشك بهويتها. وماذا لو ثبُت أن “مندس” الخميس من عظام الرقبة؟

    عماد موسى
    NOW Lebanon
    31.08.2008


    كميل زيادة: لفلفة الاعتداء على الجيش سيضرب مناخ الثقة ونطالب “حزب الله” بالتعاون الجدي لتحديد المسؤوليات


    رأى نائب رئيس “حركة التجدد الديموقراطي” النائب السابق كميل زيادة في بيان “أن الاعتداء الخطير على الطوافة التابعة للجيش اللبناني الذي أدى الى استشهاد النقيب سامر حنا، يشكل مصدر قلق كبير للبنانيين، خصوصا انه يأتي بعد سلسلة من الاعتداءات على الجيش، وفي ظل ظروف خارجية متوترة تنذر بجعل لبنان مرة جديدة ساحة للرسائل الدموية والعنف الاقليمي نيابة عن الآخرين”.

    ودعا “حزب الله” إلى “التعاون الجدي لجلاء الملابسات وتحديد المسؤوليات في هذا الاعتداء غير المقبول”، وقال: “أي تأخير في التحقيق أو أي مسعى للفلفة هذا الحادث لن يؤديان سوى الى زيادة مخاوف الغالبية الساحقة من اللبنانيين وضرب مناخ الثقة الذي نجهد من جانبنا مخلصين الى بنائه بعد اتفاق الدرجة وانتخاب الرئيس ميشال سليمان وتشكيل الحكومة الجديدة، ونقول ذلك لانه اذا ترسخت الظنون ان ثمة استهداف منهجي ومبرمج للجيش اللبناني بهدف شل قدراته، فمن هي الجهة التي سيوكل اليها من اللبنانيين وحمايتهم وسلامة اراضي الدولة اللبنانية؟”.

    أضاف: “من ناحية ثانية، وفي انتظار التحقيق، وبمعزل عن نتائجه، فمجرد وقوع مثل هذا الحادث الخطير يبرز بوضوح الحاجة الملحة الى استئناف اعمال مؤتمر الحوار برئاسة رئيس الجمهورية ومشاركة الجامعة العربية في اقرب وقت ممكن، ومن دون أي تباطؤ أو عرقلة. وعلى المؤتمر البحث أولا وقبل أي أمر آخر في موضوع الاستراتيجية الدفاعية لحماية لبنان، التي هي مسؤولية جميع اللبنانيين من دون استثناء. ويجب بالتالي ان تتم في كنف عنوان مقاتلة اسرائيل، وخصوصا من اجل الحؤول دون تكرار مثل هذا الحادث او أي اعتداء آخر على الجيش اللبناني أو المواطنين”.


    النائب مصباح الأحدب: استهداف الطوافة عملية غير مبررة ويجب إجراء تحقيق جدي


    استقبل البطريرك الماروني الكاردينال مار نصرالله بطرس صفير، في المقر الصيفي للبطريركية المارونية في الديمان، نائب رئيس “حركة التجدد الديموقراطي” النائب مصباح الأحدب الذي قال بعد اللقاء: “الزيارة هي للسؤال عن خاطر صاحب الغبطة. وقد تداولنا الحدث الذي حصل في أمس، وانني اعتبر ان استهداف الطوافة هو عملية غير مبررة، ومن الطبيعي المطالبة باجراء التحقيقات الحقيقية. وكل ذلك يردنا الى امر اساسي في البلد وهو التداخل بين السلاح الذي هو مرجعيته الدولة سلاح المرجعيات الاخرى والمختلفة.

    وفي رأيي، ان هذا التداخل له وجهات مختلفة جزء منه ما شهدناه في طرابلس والجزء الآخر ما شهدناه في عملية الطوافة امس. والمطلوب اليوم وضع حد فاصل بين سلاح المقاومة الموجه ضد اسرائيل وبين السلاح الذي شهدناه في الداخل وله وجوه متعددة من بيروت الى طرابلس فالى عملية الطوافة. وهذا لا يتم الا عبر آلية الحوار ونأمل ان تكون هنالك خطوات فعلية لهذا الاتجاه لانه لا يمكن ان نستمر في هذه الحال ونقولها بكل رغبة وانفتاح للتوصل الى حل. نأمل ان يكون هناك تجاوز لهذه الحال التي على ما اعتقد انها غير مقبولة من احد”.

    واضاف: “ان طاولة الحوار التي تم الاتفاق عليها في الدوحة، والتي يجب ان تعقد تحت رعاية الجامعة العربية والتي يجب ان تبحث فيها الاستراتيجية الدفاعية. وآمل ان تكون هنا من دون تباطؤ او تأخير لانها الاهم بين كل المواضيع المطروحة وتفسح المجال أمام مشروع الدولة”.


    L’impossible symbiose des contraires
    Le silence assourdissant du Hezbollah


    Nahr el-Bared, Mar Mikhaël, Baabda, Beyrouth, Tripoli et hier le Sud…
    La liste noire des attentats criminels, terroristes contre l’armée ne cesse de s’allonger. Et la troupe, cette Grande Muette, essuie les coups dans un silence qu’elle se garde de violer, redoutant des séditions qui mettraient à mal une union nationale déjà rachitique.
    Qui a donc intérêt à couper les ailes du corps militaire, à démoraliser ses soldats et lui imposer des « lignes rouges » qu’il lui est interdit de franchir ?
    Israël ? (thèse de cheikh Abdel-Amir Kabalan)
    Certes, le sempiternel ennemi depuis six décades ne voue que haine et rancune au Liban pluriel, démocratique, pacifié et prospère.
    Certes, l’État hébreu n’a pas vu d’un bon œil le réveil de la société libanaise en 2005. Et a largement contribué au dynamitage – qui n’a qu’à moitié réussi – de la dynamique populaire du printemps de Beyrouth, à travers son offensive de 2006.
    Certes, Israël ne ménagera aucun effort pour empêcher l’armée libanaise, épine dorsale de la sécurité du pays, de renforcer ses moyens.
    Sauf que malheureusement, la troupe ne constitue plus une menace réelle pour l’État hébreu, depuis qu’elle a dû subir les résultats des mauvais calculs de Yasser Arafat, les attaques « fraternelles » de l’armée syrienne, le diktat sans vergogne des officiers de Damas, la folie terroriste des fondamentalistes, Depuis que les pays « amis » de la révolution du Cèdre l’ont privée de toute aide digne de ce nom, sous le prétexte de ne pas menacer la sécurité de l’État hébreu.
    Il ne s’agit aucunement de disculper un ennemi qui s’est prouvé capable des pires atrocités.
    Mais l’idée cette fois est de mettre en exergue la responsabilité des autres, des amis, des frères, des concitoyens, dans l’affaiblissement d’une armée guère gâtée par l’étranger. La responsabilité des « Libanais et étrangers qui résident sur notre territoire et qui possèdent des armes échappant à l’autorité de l’État », selon les mots employés par le vice-Premier ministre, Issam Abou Jamra, dans un entretien avec L’Orient-Le Jour.
    L’attaque perpétrée hier à Sojod, contre un hélicoptère arborant ostensiblement le cèdre du Liban, vient rappeler que la troupe régulière ne peut coexister sans incidents, sans complications ni confrontations, avec des factions armées répondant à une autorité autre que celle du pouvoir exécutif, souveraineté oblige.
    Forte de sa légitimité étatique, l’armée n’a pas à respecter les « lignes rouges » et l’ordre du jour des uns et des autres dans l’exercice de la mission qui est la sienne. L’on a alors beau multiplier les accords du Caire, de Doha ou d’ailleurs, la coexistence, « la complémentarité » – dernière innovation de la rhétorique aoriste – entre la légalité et son contraire est une pure vue de l’esprit, une impossibilité, une aberration. L’une doit céder le terrain à l’autre.
    Si c’est l’armée qui l’emporte, la partie patrie sera sauvée. En effet, non seulement la troupe est le dépositaire naturel du monopole de la violence, sa légitimité n’est que renforcée par sa composition plurielle qui est à l’image de celle de la société. La mosaïque confessionnelle et politique qui caractérise le tissu militaire est un indispensable garde-fou contre tout débordement, tout recours démesuré à la violence. Cette diversité jure avec le monochromatisme délétère des factions armées qui contrôlent des parcelles étendues du territoire. La prépondérance de ces parties est synonyme d’anéantissement de la pluralité et de la légalité.
    En tout état de cause, le mal est fait et l’on ne peut plus revenir en arrière. Ni aller de l’avant, la situation étant celle que l’on sait. L’on ne peut que tenter d’y remédier, de concilier momentanément les contraires. Et ce processus relève aujourd’hui du strict apanage du Hezbollah qui a observé un silence curieux hier, au sujet de l’affaire Sojod.
    Ce secteur est en effet connu pour être un fief du parti. La Résistance islamique a souvent attaqué, avant 2000, la position israélienne érigée sur ce promontoire stratégique surplombant de vastes étendues du Sud. Le Hezbollah a également livré, au cours des années 1980, une guerre sans merci aux miliciens d’Amal pour prendre le contrôle de cette région.
    Seule l’enquête menée par l’armée pourrait déterminer l’identité des meurtriers du lieutenant Hanna. Il reste qu’il appartient au parti de prendre les mesures qui s’imposent dans ce cas, aussi douloureuses soient-elles pour lui et pour son image de formation infaillible comme son nom l’indique. Le fait que le meurtre ait été commis dans un fief hezbollahi suppose une collaboration active du parti dans l’arrestation des assassins.
    Les soldats qui ont tiré sur les partisans du Hezbollah à Mar Mikhaël ont été traduits en justice. Les miliciens qui ont tiré sur l’hélicoptère de l’armée hier doivent être jugés par un tribunal militaire, conformément à la loi.
    Ceci est d’autant plus urgent que le dialogue national devrait étudier dans les semaines à venir le dossier de la stratégie de défense nationale. Comment le parti pourrait-il prétendre à une symbiose avec l’armée, si ceux qui ont assassiné un officier dans l’un de ses fiefs poursuivent leur cavale ? Et puis comment le parti pourra-t-il collaborer avec le nouveau commandant en chef de l’armée – vraisemblablement Jean Kahwagi – qui devrait être nommé aujourd’hui, si les assassins de Samer Hanna jouissent d’une impunité insolente ?
    Il convient en outre de rappeler qu’un État de non-droit commence à s’instaurer dans le Nord. L’affaiblissement de l’armée ne fera que renforcer l’instabilité à Tripoli, transformée en boîte aux lettres des deux axes arabes concurrents. Ce chaos inénarrable laissera le terrain libre au foisonnement des groupuscules salafistes jihadistes dont l’inimitié à l’égard des chiites et du Hezbollah n’est pas à démontrer.
    Le parti de Dieu a donc intérêt à régler l’affaire de Sojod en toute « rationalité », sans rechercher de subterfuges, comme l’a souligné le général à la retraite Élias Hanna, en réponse aux questions de L’Orient-Le Jour. À moins que le parti n’ait d’autres calculs en tête. Et qu’il mise (selon l’avertissement lancé hier par Walid Joumblatt) sur « une recrudescence des violences dans le Nord qui offrirait un prétexte à une nouvelle intervention directe de la Syrie au Liban ».

    Mahmoud HARB
    L’Orient-Le Jour
    29.08.2008


    بالقلب يا وطن


    657073.jpg

     

    سامر حنّا

     

    شهيد الجيش، شهيد الدولة، شهيد السيادة

     

    11.08.1982 – 28.08.2008


    New Poll: Priorities


    vote.jpg

    What should March-14’s priority(ies) during the 2009 elections campaign be?

    (Up to 2 choices)

    What should March-14's priority(ies) during the 2009 elections campaign be?

    • Hezbollah's weapons (62%)
    • Economic and social issues (54%)
    • Internal security issues (37%)
    • Modernisation of the political system (10%)
    • Other (Please Specify) (1%)
    • Don't know (0%)

    Loading ... Loading ...

    Please elaborate your choice in the comments section.

    Readers will also be able to access this poll (and the others to come each month) in the sidebar to the right of each page.


    النائب مصباح الاحدب التقى وزير الخارجية المصري أحمد ابو الغيط


    اعتبر نائب رئيس “حركة التجدد الديموقراطي” النائب مصباح الاحدب، في تصريح، اثر لقائه وزير خارجية مصر احمد ابو الغيط في مقر اقامته، “ان لجمهورية مصر العربية دور تاريخي رائد في حماية استقلال لبنان وعروبته وفي الحفاظ على دوره المميز ضمن الاسرة العربية”.

    وقال: “ان التحدي الاكبر اليوم هو الاستقرار والمصالحة في لبنان، لذلك يجب التصدي لفلتان السلاح الذي يتم تحت شعار مواجهة اسرائيل”.

    واضاف: “ان اتفاق الدوحة وضع برعاية عربية آلية لحل هذه المعضلة والالية هي مؤتمر الحوار الوطني بمشاركة الجامعة العربية، الذي يجب ان يضع حدا فاصلا لهذا الاستغلال، ويجب ان يناقش الاستراتيجية الدفاعية للدولة التي يجب ان ترسم خطأ فاصلا بين كل ما يتعلق بالصراع مع اسرائيل الذي هو واجب على كل اللبنانيين دون استثناء من ناحية، واستغلال السلاح في الداخل لتغيير المعادلات السياسية بالقهر من ناحية اخرى.

    لذلك، يجب العمل على تحقيق الحوار بأسرع وقت دون تباطؤ ودون اثقال هذا الحوار بمواضيع اخرى حتى لو كانت مهمة، وذلك احتراما لروحية اتفاق الطائف”.


    Conventions Draw Unprecedented Foreign Interest


    DRM President, Minister Nassib Lahoud, is participating in the Democratic National Convention in Denver – Colorado, during which Senator Barack Obama will officially become the US Democratic Party’s official candidate for President.

    Denver leading newspaper, The Denver Post, published an article about the unprecedented foreign interest in the convention, mentioning Minister Lahoud.

    Politicians from across the globe are flocking to this year’s Democratic and Republican conventions to see where U.S. foreign policy is headed and to try and influence the candidates’ views, organizers say.

    Illinois Sen. Barack Obama’s nomination in Denver appears to be the bigger draw. At least 500 leaders, diplomats, foreign ministers, lawmakers, party officials and others from 107 countries are arriving this weekend, coordinators with the National Democratic Institute said Friday. Affiliated with the Democratic Party, NDI hosts foreign dignitaries and holds forums at conventions as part of its mission of encouraging democracy.

    Among those due in Denver: Ambassadors representing 10 Asian nations and the European Union, the prime minister of Mauritius, Haiti’s senate president, former Chilean President Ricardo Lagos, the secretary general of the Organization of American States.

    It is unprecedented interest,” NDI president Ken Wollack said. “There’s this sense of newness, of something that is different… It’s a new period in America’s relationships with the rest of the world.”

    The list of foreign dignitaries headed to the Republican convention include at least 150 ex-leaders, party officials and others, said Trygve Olson, a former McCain staffer now charged with organizing international activities at the convention.

    There’s a really high interest on both the Democratic and the Republican side. I’ve gotten calls from maybe 35 embassies that are interested in their ambassador coming,” Olson said.

    I had one person who called from a European country – he was a minister of defense. He was going to Denver and wanted to go to Minneapolis. He wanted to know if there were any think tanks dealing with defense issues,” Olson said. “They are interested in foreign policy stuff: ‘What would the foreign policy of Obama or McCain look like?’

    McCain certainly “has a long track record” as a lawmaker engaged in global affairs, Olson said. As director of the International Republican Institute, NDI’s Republican counterpart, McCain traveled often to promote democracy “in places like central and eastern Europe when they were struggling to be democratic.

    Obama’s recent swing through the Middle East and Europe drew wide attention including a speech in Berlin that drew tens of thousands.

    America is still looked to for leadership despite its diminished stature,” said Denver-bound convention delegate Christine Schon Marques, an American living in Switzerland who chairs the delegation representing Democrats abroad.

    Obama’s overseas trip “signaled a real commitment to re-engage, to find solutions to global challenges from the environment to the growing financial crisis,” said Marques, who was in Berlin for the speech. “People told me they still liked Americans, but just couldn’t understand how George Bush was elected twice.”

    Convention organizers say they’ve set up waiting lists for foreign officials trying to line up hotel space in the Denver area and Minneapolis.

    More than 100 foreign ambassadors are heading to Denver from their embassies in Washington, D.C., organizers said.

    Others such as Nigerian lawmaker Ken Nnamani, the former president of Nigeria’s Senate, are traveling from afar to study U.S. voting practices and hear directly from candidates if possible.

    Before this time of war,” Nnamani said from Nigeria, people saw the United States as a positive force. “Now people are saying that, if we can achieve a lot of dialogue, that would be a lot better than military conflict.”

    Given the chance to speak with Obama, Nnamani said he hoped to convey “the idea of achieving peace through dialogue,” he said. “Give dialogue a chance. And, if there’s a conflict, make sure you don’t do it alone. Do it with allies.”

    Starting Monday, former U.S. Secretary of State Madeleine Albright will help run panel discussions. These are bipartisan events designed to show off how the U.S. political system works and serve as a forum where like-minded leaders can share ideas.

    Hosting foreign officials at conventions could help regain U.S. stature. Polls show the U.S. war in Iraq and global war on terrorism have eroded trust in the United States.

    Given some of the controversies and the polls there is an effort, discussions going on about how the United States reaches out in a way that enhances its standing,” the NDI’s Wollack said.

    There’s no doubt that the international community wants the United States to have a leadership role. They also want the United States to work with others…. This is part of the process of reaching out to the international community sharing our experiences here, brining people together. It’s all about being part of something larger than ourselves.”

    Among some 500 foreign dignitaries in Denver for the convention:

    • Navinchandra Ramgoolam, Prime Minister of Mauritius

    • Lord John Alderdice, former speaker of the Northern Ireland Assembly

    • Brigitte Zypries, German Minister of justice

    • Tidiane Gadio, Foreign Minister of Senegal
    • Dimeji Bankole, Speaker of the House of Representatives, Nigeria

    • Nassib Lahoud, Minister of State, Lebanon

    • Abdul-Karim Al Eryani, former Prime Minister of Yemen

    • Ricardo Lagos, former President of Chile
    • Kjell Magne Bondevik, former Prime Pinister of Norway
    • Mary Robinson, former President of Ireland

    • Alejandro Toledo, former President of Peru

    • Zlatko Lagumdzija, former Prime Minister of Bosnia-Herzegovina
    • Kim Campbell, former Prime Minister of Canada

    Bruce Finley


    Tajaddod-Youth Participates in CCER’s Bhamdoun Town-Hall Meeting


    Friday, 29 August, 2008
    6:00 pmto9:00 pm

    Tajaddod-Youth members will participate in the first open-air Town-Hall meeting organized by the Civil Campaign for Electoral Reform (CCER) in  Bhamdoun, on Friday, August 29th at 6:00 PM.

    During the meeting, CCER experts will explain the electoral reforms that the Lebanese civil society has long been advocating for, and that were contained in the draft electoral law submitted by the Fouad Boutros commission in June 2006. There will also be stands where people can check CCER’s online election simulator, the new pre-printed voting ballots and sign letters calling on Lebanese MPs to include these reforms in the next electoral law.

    CCER experts will also talk about the role they have been playing since June 23rd within the Administration & Justice parliamentary committee, which has secured the adoption by the committee of various critical electoral reforms.

    Tajaddod-Youth joins CCER in inviting its members, supporters and friends, to attend the Bhamdoun meeting and all other regional meetings organized by CCER.