• Home
  • About Us
  • Events
  • Blogging Renewal
  • In the Media
  • Tajaddod Press Room
  • The Library
  •  

    You are currently browsing the Tajaddod Youth - شباب التجّدد weblog archives for July, 2008.

    New Government, New Poll


    parliament.jpg

    “If you were a Member of Parliament, would you give the new government a vote of confidence?”Please feel free to elaborate your choice in the comments section.

    If you were a Member of Parliament, would you give the new government a vote of confidence?

    • Yes (44%, 32 Votes)
    • No (33%, 24 Votes)
    • Undecided (23%, 17 Votes)

    Total Voters: 73

    Loading ... Loading …

    Readers will also be able to access this poll (and the others to come each month) in the sidebar to the right.


    Antoine Haddad on Nharkom Saïd, LBC - July 16th at 10:00 AM


    Wednesday, 16 July, 2008
    10:00 amto12:00 pm

    سيحل أمين سر حركة التجدد الديموقراطي وعضو الأمانة العامة لقوى 14 آذار د. أنطوان حداد ضيف برنامج نهاركم سعيد على شاشة المؤسسة اللبنانية للإرسال، يوم الأربعاء 16 تموز الساعة العاشرة صباحاً.

    DRM Secretary and March-14 Secretariat Member Dr. Antoine Haddad will be the guest of “Nharkom Saïd” on LBC, Wednesday July 16th at 10:00 AM.


    الوزير لحود: ما حصل في باريس خطوة أولى على طريق تصحيح العلاقات اللبنانية-السورية


    استقبل رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة اليوم في السرايا الحكومية رئيس “حركة التجدد الديموقراطي” وزير الدولة نسيب لحود وعرض معه المستجدات السياسية.

    بعد اللقاء قال الوزير لحود: “تشرفت بزيارة دولة الرئيس السنيورة، وأعربت له عن تقديري وشكري للثقة التي أولاني إياها مع فخامة رئيس الجمهورية، وتداولنا أيضا المواضيع التي ستطرح على بساط البحث في هذه الحكومة. وبالنسبة إلي، أعتقد أن الأولية الكبرى ستكون تحقيق المصالحة الوطنية لتوفير الأجواء الملائمة لحل المشاكل في البلاد، أولا المشاكل السياسية التي تستوجب إيجاد مناخ من الاستقرار، وثانيا خلق مناخ يسمح بعودة الدورة الاقتصادية وتخفيف آلام المواطنين من الناحية الاجتماعية.

    من ناحية أخرى، بحثنا في العلاقات اللبنانية-السورية، وأنا أرحب بما حصل في باريس كخطوة أولى على طريق تصحيح العلاقات اللبنانية-السورية التي نريدها مبنية على احترام سيادة البلدين واستقلالهما ومعالجة الملفات الخلافية تدريجا وصولا الى علاقات طبيعية بين البلدين. كذلك من الضروري أن تسمح أجواء الاستقرار في الأشهر المقبلة، بعد التصديق على قانون الانتخاب كما اتفق عليه في الدوحة والإصلاحات الضرورية على هذا القانون، بأن نتجه الى الانتخابات النيابية المقبلة بجو تنافسي وليس بجو تصادمي”.

    سئل: هل تعتقد انه ستكون هناك عقبات أمام إعداد البيان الوزاري؟

    أجاب: “أعتقد أن كل الأمور قابلة للبحث في البيان الوزاري، ولكن اذا كان هناك أي موضوع عليه تباينات في الرأي فيجب ان يحال على لجنة الحوار التي هي برئاسة رئيس الجمهورية والتي يجب ان تؤمن الوفاق الوطني الشامل حوله”.

    سئل: هل هذا يعني ان لجنة الحوار ستكون قبل إعداد البيان الوزاري؟

    أجاب: “بالطبع لا، وأعتقد أن الأولية هي لإعداد البيان الوزاري، ثم حصول الحكومة على الثقة، وانصراف الوزراء إلى أعمالهم ودعوة لجنة الحوار من قبل رئيس الجمهورية لمعالجة أي نقطة خلافية لم يعالجها البيان الوزاري”.


    الوزير لحود يأمل بقيام لغة مشتركة رغم التباينات


    أشاد رئيس “حركة التجدد الديموقراطي” الوزير نسيب لحود بعودة المؤسسات إلى العمل بعدما افتقد لبنان رئيس الجمهوري لستة أشهر، آملاً قيام لغة مشتركة رغم التباينات في النظرة إلى بعض الأمور.

    وشدد لحود، في حديث إلى LBC، على ضرورة الاعتراف، أولاً، بهذا التباين والعمل على ايجاد مواقف مشتركة من خلال الحوار، مشيراً إلى وجوب عدم تحويل خلافات في الرأي إلى صدامات حتمية، مؤكداً أن هذه هي مسؤولية الوزراء ورئيس الحكومة، إضافة إلى رئيس الجمهورية.

    واعتبر أن الجميع يقفون ضمن المعسكر العربي في الصراع العربي الاسرائيلي، مشدداً على ضرورة الاتفاق على طريقة إدارة هذا الصراع في البيان الوزاري، لافتاً إلى أهمية الاعتراف أولاً بوجود تباين ولغة ملتبسة تسبب مشاكل، مشيراً إلى وجوب الاعتراف بهذه التباينات ونحوّلها إلى لجنة الحوار حتى تحاول الخروج بقناعان وطنية مشتركة.

    ورأى لحود أن ما حصل في باريس يشكل بداية جيدة في المسار الطويل لجهة تصحيح العلاقات اللبنانية السورية، مؤكداً أن الخلاف مع دمشق ليس حتمياً، آملاً أن يكون قرار سوريا استراتيجي، مشيراً إلى أن السواد الأعظم من الناس يريد حلّ المشاكل بين لبنان وسوريا بحسن نية من خلال علاقات تبادل واحترام، متمنياً أن يكون اللبنانييون والسوريون قد استخلصوا العبر بعد الخروج السوري من لبنان.


    Lebanese Governments from 1943 to 2008


    The Library has been updated with a file listing all Lebanese governments since 1943. The document covers the distribution of portfolios and the composition of each government, including the latest one.

    The Library has a range of other documents that I’m sure you’ll find interesting, you can have a look by clicking here.


    بيان قطاع الشباب في حركة التجدد الديموقراطي بمناسبة تشكيل الحكومة اللبنانية الجديدة


    بمناسبة تشكيل الحكومة اللبنانية الجديدة، أصدر قطاع الشباب في حركة التجدد الديموقراطي البيان الآتي:

    ينظر شباب التجدد بارتياح لتشكيل الحكومة الجديدة كمدخل لانتظام عمل المؤسسات وانطلاق عجلة السلطتين التشريعية والتنفيذية، بعد أشهر طويلة من التعطيل والتآمر على القانون والحريات والمبادئ الديموقراطية.

    يتقدم شباب التجدد بأحر التهاني لرئيس حركة التجدد الديموقراطي الأستاذ نسيب لحود بتعيينه وزير دولة في الحكومة الجديدة، ويتطلعون إلى الدور الإصلاحي الذي سيلعبه من موقعه الجديد، ويرون فيه أصدق ممثل لخط السيادة والحداثة والحرية الذي استشهد من أجله خيرة القيادات السياسية والفكرية في انتفاضة الاستقلال.

    يخص شباب التجدد وزير الداخلية والبلديات الأستاذ زياد بارود بتهنئة خاصة وهم على ثقة أنه سيكون، كما عاهدوه دوماً، أقرب المقربين إلى قيمهم وطموحاتهم، ويعتزون أن يتبوأ أحد ألمع رموز المجتمع المدني اللبناني والمناضلين من أجل الديموقراطية والحريات منصب وزارة الداخلية والبلديات.

    يثني شباب التجدد على الخبرة العالية والكفاءة والنظرة الإصلاحية التي يتمتع به ممثلو قوى 14 آذار في الحكومة الجديدة، ويتقدمون بتحية إكبار إلى الوزراء السابقين جهاد أزعور، حسن السبع، نايلة معوض، شارل رزق، جو سركيس، أحمد فتفت، ميشال فرعون، نعمة طعمة، مروان حمادة وسامي حداد ولروح الشهيد بيار الجميل، لما قدموه من تضحيات حفاظاً على سيادة لبنان وحرية قراره في مواجهة الإرهاب والاغتيال السياسي.

    إلا أن شباب التجدد على يقين تام بالتحديات الهائلة الملقاة على عاتق الحكومة الجديدة والصعوبات التي قد تواجهها من خارجها ومن داخلها. لذا يتوقع شباب التجدد من رئيس الجمهورية اللبنانية ومن رئيس مجلس الوزراء ومن ممثلي قوى 14 آذار في الحكومة أن يقفوا سداً منيعاً أمام كل محاولات التفريط بإنجازات انتفاضة الاستقلال وشرعنة منطق الدويلات وإعادة نظام الوصاية.


    السيرة الذاتية لوزير الدولة في الحكومة الجديدة نسيب لحود


    وزع المكتب الاعلامي لوزير الدولة نسيب لحود سيرته الذاتية وفيها:

    - من مواليد بعبدات عام 1944، متزوج من عبله فستق ولهما ولدان، سليم وجمانة.

    - اتم دراسته الثانوية في مدرسة سيدة الجمهور، ثم انتقل لدراسة الهندسة الكهربائية في المعهد العالي للهندسة في جامعة “لفبره” في بريطانيا التي تخرج منها عام 1968.

    - اسس عام 1972 “شركة لحود للهندسة” التي نفذت العديد من المنشآت الكبرى في انحاء عدة من المنطقة العربية.

    - عين عام 1990 سفيرا للبنان لدى الولايات المتحدة، ثم نائبا عن المتن عام 1991، عملا باتفاق الطائف الذي نص على ملء الشواغر الى حين اجراء اول انتخابات نيابية. فأوقف حينها كافة أعماله الخاصة واعمال شركته في لبنان.

    - انتخب عام 1992 نائبا عن الدائرة نفسها في اول انتخابات تجرى بعد الحرب. ثم أعيد انتخابه تباعا عام 1996 وعام 2000 حيث تولي تشكيل لوائح المعارضة في تلك الدائرة.

    - رأس لجنة الدفاع النيابية لسنتي 1991 و1992، وكان عضوا في لجنة الشؤون الخارجية ولجنة المال والموازنة من سنة 1992 لغاية سنة 2005.

    - عارض كل التعديلات التي اجريت على المادة 49 من الدستور، وكان بذلك النائب الوحيد الذي صوت ضد هذه التعديلات ثلاث مرات متتالية، عام 1995، وعام 1998 وعام 2004.

    - شارك عام 2001 في تأسيس “حركة التجدد الديموقراطي”، وانتخب رئيسا للحركة وهو ما زال يشغل هذا المنصب.

    - عام 2001 ايضا، ساهم في تأسيس “لقاء قرنة شهوان” الذي اراد اعضاؤه ان يكون الترجمة السياسية للنداء التاريخي لمجلس المطارنة الموارنة في ايلول عام 2000.

    - عمل منذ العام 2001 على جمع صفوف الأحزاب والقوى والشخصيات التي شكلت لاحقا “لقاء البريستول” المعارض والذي انطلق بعد التمديد القسري لولاية الرئيس إميل لحود في ايلول 2004.

    - ساهم في “انتفاضة الاستقلال” و”ثورة الارز” التي اندلعت بعد اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري في 14 شباط 2005، ومن ثم في تأسيس تحالف “قوى 14 آذار”.

    - اعلن ترشيحه رسميا لرئاسة الجمهورية في 13 ايلول 2007. وبعد شغور منصب الرئاسة في 24 تشرين الثاني 2007، اعلن مع سائر قوى 14 آذار تأييد ترشيح العماد ميشال سليمان لهذا المنصب”.


    السيرة الذاتية لوزير الداخلية والبلديات المحامي زياد بارود


     وزع المكتب الاعلامي لوزير الداخلية والبلديات المحامي زياد بارود سيرته الذاتية، وفيها:

    مواليد جعيتا (كسروان) 1970، والده سليم (أستاذ رياضيات) والدته انطوانيت سالم (أستاذة أدب عربي). متأهل من ليندا كرم ولهم ولد (تيو رفايل).

    - تلقى دروسه في معهد القديس يوسف (عينطورة) ثم في الجامعة اليسوعية في بيروت ويتابع الدكتوراه في جامعة باريس.

    - محام بالاستئناف ومقرر اللجنة التشريعية في نقابة المحامين في بيروت. تدرج في مكتب البروفسور ابراهيم نجار ثم استقل في مكتبه الخاص (Firm Law HBD-T شركة مدنية) عام 2003.

    - محاضر في القانون في جامعة القديس يوسف في بيروت، وحاضر أيضا في المعهد المالي وفي جامعة الروح القدس وفي الجامعة الانطونية.

    - عضو الهيئة الوطنية لقانون الانتخاب برئاسة الوزير السابق فؤاد بطرس.

    - مستشار برنامج الأمم المتحدة الانمائي (UNDP) منذ 2001.

    - المستشار القانوني لعدد من المنظمات الدولية في بيروت.

    - المستشار القانوني لوحدة دعم المنظمات غير الحكومية في وزارة الشؤون الاجتماعية.

    - عضو لجنة تحديث القوانين في وزارة العدل التي ترأسها الوزير بهيج طبار ثم الوزير الدكتور خالد قباني (1997-2005).

    - عضو لجنة تأليف كتاب التربية المدنية للصف الثانوي الثالث.

    - باحث - شريك في المركز اللبناني للدراسات.

    - محاضر في جامعة القديس يوسف في بيروت والجامعة الانطونية. وقد حاضر في جامعة الروح القدس - الكسليك وفي المعهد المالي التابع لوزارة المالية.

    - الامين العام للجمعية اللبنانية من أجل ديموقراطية الانتخابات (2004-2005).

    - اختير في المنتدى الاقتصادي العالمي (Forum Economic World) بين 250 قياديا شابا عام 2007.

    - شارك في مؤتمر لاسال - سان - كلو في فرنسا بدعوة من الخارجية الفرنسية عن المجتمع المدني.

    - عضو اللجنة الوطنية لليونيسكو.

    - له مؤلفات قانونية وأوراق بحثية عدة في المسائل الدستورية والانتخابية واللامركزية الادارية وقوانين الجمعيات والأحزاب وقطاع التربية والتعليم والشباب.


    قوى “14 آذار” تشدد على اعتماد الإصلاحات الانتخابية والحدّ من التجاوزات


    شدد نواب الأكثرية وممثلو قوى “14 آذار” على أهمية اعتماد الإصلاحات الانتخابية تماشيا مع المعايير الدولية كمدخل لتطوير الحياة السياسية في لبنان، والحدّ من التجاوزات التي شابت التجارب الانتخابية السابقة. وفي بيان صادر عن الامانة العامة لقوى “14 آذار” بعد ورشة عمل حول الإصلاحات الانتخابية، أكد النواب الأعضاء في لجنة الإدارة والعدل النيابية على “مشاركتهم الفعالة في دراسة المواد الإصلاحية الواردة في اقتراح قانون لجنة فؤاد بطرس وإقرارها، وعلى تواصلهم المستمرّ مع خبراء الحملة المدنية للاصلاح الانتخابي”.

    وقد نظمت الأمانة العامة لقوى 14 آذار ورشة العمل في فندق البريستول حول الإصلاحات الانتخابية الواردة في اقتراح قانون الهيئة الوطنية الخاصة بقانون الانتخاب برئاسة الوزير السابق فؤاد بطرس، بالتعاون مع “الحملة المدنية للإصلاح الانتخابي” و”المنظمة الدولية للأنظمة الانتخابية”.

    وجرى عرض مفصل حول الهيئة المستقلة لإدارة الانتخابات التي اقرت لجنة الادارة والعدل مبدأ قيامها في جلستها الاربعاء، وجرى نقاش حول دور الهيئة وصلاحياتها وإمكانية إنشائها قبل انتخابات العام 2009 والبدائل الموقتة في حال تعذر ذلك. كما تمّ بحث تنظيم الإعلام والإعلان الانتخابيين، وآليات تنظيم الإنفاق الانتخابي وضبطه، وسبل تأمين انتخابات تنافسية وتكافؤ الفرص بين المرشحين. كما عرض المشاركون مسألة قسائم الاقتراع المطبوعة سلفاً وإمكانية تنظيم الانتخابات في يوم واحد في كل الدوائر الانتخابية معا.

    إشارة الى أنه شارك في اعمال الورشة النواب بطرس حرب، سمير الجسر، نقولا فتوش، فؤاد السعد، نقولا غصن، أنطوان زهرا، إيلي عون، جواد بولس، هادي حبيش وقاسم عبد العزيز، والسيد نادر الحريري والمهندس خالد شهاب عن تيار المستقبل، الدكتور ملحم شاوول والسيد ايمن مهنا عن حركة التجدد الديموقراطي، المحامي جهاد عقل عن حزب “الوطنيين الأحرار” والدكتور إيلي داغر عن “حزب الكتائب”. وادار النقاش عضو الامانة العامة لـ”قوى 14 آذار” وأمين سر “حركة التجدد الديموقراطي” الدكتور انطوان حداد.


    Ayman Mhanna in “Berlin in July - e-Democracy Summit 2008″


    Wednesday, 16 July, 2008toFriday, 18 July, 2008

    Tajaddod-Youth Secretary Ayman Mhanna will take part in the “Berlin in July - e-Democracy Summit 2008″, from July 16th-July 18th.

    The conference will discuss how to use the internet for better political communication between citizen and political institutions through online deliberation and consultation, and what tools could be built to help democracies work better.