• Home
  • About Us
  • Events
  • Blogging Renewal
  • In the Media
  • Tajaddod Press Room
  • The Library
  •  

    You are currently browsing the Tajaddod Youth – شباب التجّدد weblog archives for July, 2008.

    Kuntar the Honorable


    Kuntar

    Well, ladies and gentlemen, the freed national “hero” Samir Kuntar is using a very “divine” language these days. Perhaps setting a trend to be followed in the coming days? Well he is the idol we should abide by, is he not?

    شن الاسير المحرر سمير القنطار هجوماً لاذعاً على السفيرة الأميركية في لبنان ميشال سيسون، وقال خلال حفل أقيم تكريماً له في دارة الوزير طلال إرسلان “بالنسبة إلى السفيرة الاميركية وتهديداتها بانها ستلاحقنا نحن الاسرى، تصوروا أنها تأتي من اميركا لتلاحقنا في بلدنا واقول ما قلته بالامس، اعد هذه القبيحة باننا في وقت قريب جدا سنكتب على بوابات الوطن “ممنوع دخول الكلاب الضالة ورجالهم الى لبنان


    الوزير لحود: تصريحات النائب رعد تضمنت عبارات حرب واعتداءات هي غريبة عن الجو السائد في اللجنة


    رد عضو اللجنة الوزارية المكلفة صياغة البيان الوزاري رئيس حركة التجدد الديموقراطي الوزير نسيب لحود على ما صدر عن رئيس كتلة الوفاء للمقاومة النائب محمد رعد، وذلك خلال مشاركته في أعمال جلسة اللجنة المنعقدة مساء اليوم في السراي الكبير برئاسة رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة، حيث خرج من الجلسة لبعض الوقت ليدلي بتصريحه ثم عاد وانضم إليها.

    الوزير لحود قال: “سمعت اليوم تصريحا صادرا عن رئيس كتلة الوفاء للمقاومة النائب محمد رعد حيث تطرق إلى أعمال اللجنة الوزارية المنكبة على صياغة مشروع للبيان الوزاري يقدم لمجلس الوزراء، وقد أثرت هذا الموضوع في اللجنة لكني أود أن أقول أن هذه الحكومة تألفت على أثر أزمات طويلة وكبيرة عاناها لبنان في الأشهر الماضية وبعد أن تم التوافق في الدوحة على الأسس التي ستعمل على أساسها الحكومة، كما أن المشاركة التي نتوخاها في البيان الوزاري هي صياغة مواقف مشتركة بين أطراف كانت لديها خلافات حول بعض الأمور، كنا في طور صياغة رؤية مشتركة فيما بيننا وأعتقد أن النقاش الذي يحصل داخل اللجنة الوزارية منذ أيام عديدة هو نقاش راق وبالعمق ويتطرق بشكل جدي إلى الاختلافات في الرأي التي هي فيما بيننا، وفعلا تمكنا من تذليل عقبات عديدة وأمنا توافقا على عدد كبير من المسائل وبقيت طبعا بعض المسائل بحاجة إلى نقاش إضافي. ما أود قوله هو أن تصريح النائب رعد تضمن عبارات حرب واعتداءات هي غريبة عن الجو السائد في اللجنة الوزارية، وهذا الكلام غير مقبول من قبلنا، وأنا شخصيا غير مقبول لدي أن أعمل في لجنة تتعرض لهذا النوع من الكلام الذي سيفسر في كثير من الأحوال ولدى كثير من الناس كضغوط وتهديدات تمارس على هذه اللجنة. لذلك أتمنى على النائب رعد أن يصدر تصحيحا أو توضيحا لهذا الكلام خدمة للأجواء الجدية التي تعمل فيها هذه اللجنة”.


    مصباح الأحدب: ربط الحل بالملف النووي الإيراني وبالبيان الوزاري ليس افتراء


    عقد نائب ؤئيس “حركة التجدد الديموقراطي” النائب مصباح الاحدب مؤتمرا صحافيا في منزله في طرابلس تناول فيه مختلف الاوضاع السياسية ولا سيما في مدينة طرابلس، وشكر للرئيس فؤاد السنيورة “التعاون الذي ابداه في متابعة اوضاع النازحين في طرابلس، وأشكر وزير الداخلية زياد بارود الذي كان له تحرك مسؤول على مستوى المرحلة التي تعيشها المدينة واشكر جهود الجيش اللبناني في فرضه تطبيق وقف اطلاق النار، واوجه له عتبا صغيرا اذ كنا نتمنى ان يقوم بهذا العمل قبل سقوط ما يقارب الاربعين قتيلا ومئات الجرحى في معارك طرابلس فضلا عن نزوح آلاف العائلات واقفال مئات المؤسسات التجارية وحصول ما يشبه الفرز السكاني في المدينة”.

    وسأل: “هل نستطيع ان نقول للنازحين في المدينة والموجودين في مدارسها أن بامكانهم العودة الى منازلهم ولقد عادت الامور الى طبيعتها؟ اسمح لنفسي ان اضع الامور في إطارها السياسي فنحن نشعر بأن هناك من يفهم موقفنا بطريقة خاطئة في بعض الاحيان. نحن لسنا بصدد ان نتعدى على احد في مدينة طرابلس، بل على العكس، ونحن لا نحاول ان ننتقم لما جرى في بيروت ونعتبر ان ما جرى هناك جرح يطالنا ايضا ونتمنى ان تكون هناك معالجة سياسية لهذا الموضوع، ونقول ان وضعنا في طرابلس مختلف عما يحاول ان يراه البعض، فنحن نسمع نائب رئيس الجمهورية الاسلامية الايرانية يقول اذا كان هناك حل لمشكلة الملف النووي فسيساهمون في حل المشاكل في المنطقة ولا سيما في لبنان، كما نسمع تصريحات لمسؤولين في حزب الله تتحدث بمنطق السلاح والقوة وكأن ما هو مطروح يفرض علينا من زاوية عسكرية وهذا ما لن نقبل به”.

    أضاف النائب الأحدب: “نحن مع الشراكة الفعلية ولكن الشراكة لا تكون بمنطق السلاح واستعماله في الداخل والتهديد به ولا في محاولة فرض معالجة غير جذرية لوضع السلاح في مدينة طرابلس. فلا يحاول احد إحراجنا بالقول اذا ارسلوا لنا شاكر العبسي او غيره فهذا يبرر بأن يكون هناك معالجة جذرية لفئة معينة فيما الفئة الاخرى سلاحها مغطى مما يسمى بالمقاومة. هذا أمر غير مقبول ونحن ندعو الى ان تكون مدينة طرابلس مدينة خالية من السلاح ولكن اليوم يجب ان يؤخذ في الإعتبار التوازن الموجود في هذه المنطقة. هذه المنطقة تحركت في 14 آذار عندما كانت هناك مطالب سيادية واضحة، وعندما كان هناك توازن مفقود تحركت عكار والضنية والمنية وطرابلس وزغرتا والكورة والبترون وهذه المناطق لها الحق ان تعرف ما إذا كانت هناك تسوية ما وعلى اي اساس، وإذا اعتبر البعض ان هذه التسوية ستكون عسكرية فلن نقبل بأن تكون على حسابنا. واليوم نأمل ان يكون هناك حوار فعلي قائم على مبادىء الشراكة لا على قاعدة فرض الشروط بقوة السلاح”.

    وتابع: “كانت هناك ملاحظات من بعض الاصدقاء في الطائفة العلوية وهي تمثل هواجس محقة، وتلقيت اتصالا من عضو مجلس بلدية طرابلس ليلى تيشوري عبرت خلاله عن هذه الهواجس، واريد ان اكون واضحا في أن الإشكال اليوم معروف من اين يأتي وانا لا افتري على احد، وقبل كل شيء الطائفة العلوية هي جزء من نسيج مدينة طرابلس، والحفاظ على كيان الطائفة العلوية مسؤوليتنا جميعا، كذلك الامر بالنسبة إلى باقي الطوائف ولا يحاول احد القول بأن المشكلة هي بين بعضنا البعض، وعندما اقول بأن نائب رئيس الجمهورية الإسلامية الإيرانية ربط الحل في لبنان بالملف النووي وبأن البعض ربط الحل بالبيان الوزاري لا افتري بذلك على احد، فالأمور اصبحت واضحة والافتراء هو على المواطن الطرابسلي من اي طائفة كان”.


    Nuclear Politics


    vp-iran.jpg

    NOW-Lebanon:

    نائب الرئيس الإيراني: المفاوضات بشأن برنامجنا النووي قد تحل المشاكل في لبنان

    اعتبر نائب الرئيس الايراني رضا آغا زاده ان بدء المفاوضات مع المجتمع الدولي بشأن الملف النووي الايراني يمكن ان يؤدي الى حل “الكثير من المشاكل مثل العراق ولبنان او اسعار النفط”. آغا زاده، وهو المسؤول ايضا عن الهيئة النووية الايرانية، كان يتحدث اثر لقاء في فيينا مع مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعي.

    يذكر ان الدول الغربية عرضت على ايران صيغة “تجميد مقابل التجميد”، والتي تنص على عدم تشديد العقوبات على ايران مقابل موافقتها على ابقاء نشاط تخصيب اليورانيوم على مستواه الحالي. ولم يعلق آغا زاده على هذا العرض، واكتفى بالقول ان “الجانب الاخر في حاجة الى الوقت لدراسة مقترحاتنا”، معرباً عن الامل في ان تسفر العملية الجارية عن صياغة “وثيقة واحدة” يتفق عليها الجانبان.

    (In English)

    How does Iran know that it can have a positive influence on the situation in Lebanon?

    As if it wasn’t clear enough already…


    نسيب لحود: لصياغة الفقرة حول سلاح حزب الله بوضوح ومن دون التباس او تأويل في المستقبل


    استقبل البطريرك صفير رئيس “حركة التجدد الديموقراطي” الوزير نسيب لحود الذي صرح بأنه “جاء مهنئا البطريرك بسلامة العودة من جولته الناجحة جدا لأوستراليا ولقائه قداسة البابا، وكانت مناسبة لتداول المواضيع السياسية المطروحة على الساحة اللبنانية وخصوصا موضوع البيان الوزاري الذي هو قيد البحث اليوم في لجنة وزارية تجتمع باستمرار”.

    واضاف: “لقد انجز عدد كبير من فقرات البيان الوزاري وتم التوافق عليها، ولكن تبقى بعض الفقرات قيد الدرس والنقاش، ونأمل التوصل الى حلول وصياغات حولها تكون مقبولة من الجميع وواضحة لا تحتمل اي التباس او تفسيرات”.

    وعما اذا كان بند المقاومة هو العائق لاتمام البيان الوزاري، قال الوزير لحود:

    “لا يزال هذا الموضوع قيد البحث والنقاش، ونحن تواقون الى صياغة هذه الفقرة المهمة بوضوح ومن دون التباس او تأويل في المستقبل، واذا لم نتوافق على صياغة مقبولة تحال هذه الفقرة على لجنة الحوار الوطني”.


    الدفاع عن السلم الأهلي وبناء دولة الاستقلال


    March-14 held its fourth workshop on July 23rd in the Bristol Hotel and discussed the relation between preserving civil peace and building an independent and sovereign state.

    The Democratic Renewal Movement was represented by its Vice-President Camille Ziadé and Secretary Antoine Haddad and members of the executive committee Hares Sleyman and Malek Mroueh; Tajaddod-Youth was represented by its Coordinator Nader Haddad and executive committee member Toni Sfeir.

    The following text is the official document that was discussed during the workshop:

    شهدت مرحلة ما بعد 14 أذار 2005 تعايشاً هشاً بين مشروعين: مشروع بناء دولة الاستقلال، المؤجلة منذ اتفاق الطائف، ومشروع حماية “دولة المقاومة” تحت شعار المواجهة المستمرة. استمر هذا التعايش قائماً الى حين اندلاع حرب تموز 2006 التي انتهت باقفال جبهة الجنوب وانكفاء المقاومة نحو الداخل لتعطيل قيام دولة الاستقلال من خلال التشكيك بشرعية الحكومة واقفال المجلس النيابي ومنع انتخاب رئيس جديد للجمهورية.

    في 8 أيار 2008، ولاسباب لها علاقة بتغيّر المعطيات الاقليمية، من اغتيال أحد أبرز قيادات المقاومة، عماد مغنية، في دمشق الى الاعلان عن مفاوضات سلام بين سوريا واسرائيل بواسطة تركيا الى سقوط “جيش المهدي” في العراق وازدياد التهديدات لايران، قرر “حزب الله” حسم الازدواجية في السلطة، تحسّباً لما سيأتي على الصعيد الاقليمي وتحصناً منه، فاجتاح شوارع العاصمة بيروت وأحياءها السكنية، غير عابئ بخطر اندلاع فتنة سنيّة-شيعيّة في طول البلاد وعرضه.

    أدى هذا العمل الى احتقان مذهبي شديد، كاد يعود بالبلاد الى زمن الحروب الداخلية قبل العام 1990، لولا عقبتان كبيرتان اعترضتا سبيل ذلك الانزلاق الخطير.

    • امتناع أهل بيروت عن مواجهة العنف المسلح بعنف من جنسه، رغم الاعتداء الموصوف على حياتهم وكرامتهم، ورغم تحريضهم المكشوف، من خلال الاعتداء نفسه، على حمل السلاح دفاعاً عن “أمن ذاتي”. إن خيار أهل بيروت السلمي أحبط خطة السلاح الميليشياوي وأنقذ الدولة في وقت واحد. كذلك ساهم موقف أهل الجبل، على طريقتهم، في تعيين الحدود الصارمة لأي مغامرة تستند الى “فائض قوة” طائفي.

    • إصرار الحكومات العربية على عدم السماح بانزلاق لبنان مجدداً نحو حرب أهلية سوف تمتد هذه المرة الى المنطقة بأسرها. إن الموقف العربي في الدوحة كان، بالدرجة الأولى، دفاعاً عن الأمن العربي في وجه الاختراق الايراني. وقد أحسن العرب صنيعاً حين ركزوا اهتمامهم على إعادة الاعتبار الى مقومات الدولة اللبنانية.

    فشل “حزب الله” في تحقيق هدفه بسبب استحالة القفز فوق التوازنات الداخلية والعربية والدولية القائمة، فاضطر الى القبول ب”اتفاق الدوحة” (22 أيار 2008) الذي أعاد الحياة للمؤسسات الدستورية ووضع الأسس لاستعادة الدولة حقها في احتكار القوة المسلح.

    غير أن محاولة “حزب الله”، رغم فشلها، أكدت استحالة قيام دولة الاستقلال في ظل سلاح الحزب، مذكرة باستحالة حكمت الحياة السياسية في مرحلة سابقة، وهي استحالة قيام دولة الطائف في ظل السلاح السوري الحامي لدولة “حزب لله”. والحلول المتداولة الآن لتجاوز هذا المأزق هي حلول خطرة أو غير قابلة للتنفيذ.

    • التعايش مع سلاح “حزب الله”، وهو أمر مستحيل خصوصاً بعد أن تم استخدام هذا السلاح، ومعه سلاح الميليشيات المتحالفة مع “حزب الله”، في المعادلة الداخلية.

    • اللجوء الى “الأمن الذاتي” لتأمين الحماية من سلاح “حزب الله”، وهذا أمر يقود بالضرورة الى تجديد الحرب الداخلي.

    • الطلب من الدولة القيام بواجبها في حماية اللبنانيين، وهذا أمر غير متوفر في ظل التعطيل الذي يمارس بحق المؤسسات، لا سيما الأمنية منها.

    • الاحتكام الى الانتخابات النيابية لبت المسائل الخلافية، وهذا أمر صعب في ظل امتلاك فريق دون آخر للسلاح وفي ظل تجربة الانتخابات السابقة التي رفض الفريق الخاسر فيها الاقرار بنتائجها استناداً الى سلاح.

    إن أي حلّ للخروج من الأزمة، ومن شأنه أن يضع المسائل الخلافية على سكة الصراع السياسي الديمقراطي وفي إطار المؤسسات الدستورية، ينبغي أن يفضي الى اخراج سلاح “حزب الله” من المعادلة الداخلية، لا سيما بعد أن استوفى هذا السلاح دوره في معادلة التحرير ما بين عامي 2000 (تنفيذ القرار 425) و2006 (المباشرة بتطبيق القرار 1701).

    لقد توافق اللبنانيون، من خلال جولات الحوار الوطني عام 2006، على أن استرتجية الدفاع الوطني هي الإطار المطلوب لحل مسألة سلاح المقاومة. كذلك جاء اتفاق الدوحة، وقبله مشروع اللجنة الوزارية العربية (ورقة الفينيسيا)، ليؤكد حق الدولة في احتكار القوة المسلحة على جميع الأراضي اللبنانية، الأمر الذي يجعل كل مكوّنات الاستراتجية الدفاعية في يد السلطة الشرعية، بما في ذلك إمكانيات الاستفادة من خبرة المقاومة الشعبية.

    إن بناء دولة الاستقلال وحماية السلم الأهلي يتطلبان تجديد التضامن اللبناني الذي نشأ في ربيع 2005 من خلال تطويره وتوسيعه في اتجاه تحويله الى كتلة تاريخية فاعلة تنهض بمهمة بناء الدولة المدنية الحديثة، وتردم الهوة القائمة بين الأطر السياسية للحركة الاستقلالية وبين الرأي العام، كما تؤمن أوسع مشاركة في تعيين الخيارات الوطنية وصنع القرارات.

    هذا التضامن اللبناني المنشود يقوم على القضايا التالية:

    1. تأكيد حقُّ الدولة في احتكار القوة المسلحة، والاقرار للدولة، وللدولة وحدها، بحق اتخاذ القرارات أوتعيين الخيارات الوطنية التي تلزم مجموع اللبنانيين، من دون تدخل الخارج في هذا الشأن، أكان تدخله مباشراً أو بواسطة أحزاب وميليشيات تابعة له. إن أي استراتجية دفاعية ينبغي أن تخضع لهذا المفهوم.

    2. تحييد لبنان أمنياً وعسكرياً عن محاور الصراع الاقليمي ورفض الانجرار وراء شهوات القوى الاقليمية وأطماعها، مع توكيد التزامه جميع قرارات الجامعة العربية والقمم العربية. إن أمن لبنان الأقليمي هو من مسؤولية المجتمعين العربي والدولي، المدعوَّين الى تنفيذ قراراتهما بخصوص هذا البلد: بالضغط على اسرائيل للانسحاب من مزارع شبعا وتلال كفرشوبا ، ولوقف انتهاكاتها سيادة لبنان، وبالضغط على سوريا لوقف تدخلها في الشؤون الداخلية اللبنانية، وترسيم حدودها مع لبنان، وإقامة علاقات دبلوماسية بين بلدين مستقلين. وهو ما يشكل جوهر النقاط السبع التي تقدمت بها الحكومة اللبنانية الى مؤتمر روما والتي انبنى عليها القرار الدولي 1701.

    3. تأمين حماية لبنان من خلال توكيد انتمائه الى نظام اقليمي عربي جديد، حديث ومنفتح على العالم، على غرار التجربة الاوروبية المعاصرة، تعينت أهم مبادئه الأساسية في “اعلان الرياض” غداة القمة العربية في 2007. أن هذا الإطار يتيح للبنانيين الاضطلاع مجدداً بدورهم التاريخي في نهضة المنطقة، كما يتيح لهم أن يكونوا في قلب الحركة الاقتصادية العربية القائمة على وفرة مالية غير مسبوقة.

    4. تحصين العيش المشترك من خلال الشروع، وفق اتفاق الطائف، في بناء دولة قوية لا تكون مجالاً مفتوحاً على الدوام لصراعات الطوائف وأحزابها. وهذا ما يفرض العمل على قيام دولة مدنية، حديثة وديمقراطية، يتمتع المواطنون في ظلها بحقوق متساوية من دون حاجة الى وصي أو وسيط لتأمين هذه الحقوق، وذلك في ظل قضاء مستقلّ، يصون السلم الأهلي، ويؤمن حقوق المواطنين، كما يراقب عمل المؤسسات بحيث يحول دون تكرار الانتهاكات الدستورية التي شلَّت الدولة.

    5. حماية المجتمع من خلال ردّ الاعتبار الى نظام القيم اللبنانية الذي تعرّض لانتهاكات بالغة جراء الحرب والوصاية السورية والفساد المتوطّن في مؤسسات الدولة. هذا النظام القائم على صمامات أمان مجتمعية وأخلاقية وحداثية بات في الآونة الاخيرة يتعرض لأصناف جديدة من الانتهاكات، لا سيما مع لجوء بعض الأطراف السياسية الى احتكار “المقدس” لتعيين الخير والشر، ولتصنيف اللبنانيين وطنيين وعملاء، متجاوزاً كل الاعراف والقوانين لفرض تفسه صاحب الحق الحصري في التعبير عن إرادة اللبنانيين.

    6. حماية السلم الأهلي من خلال:

    • مراجعة اللبنانيين لأنفسهم وتنقية ذاكراتهم. لذلك من واجبهم – على طريق المصالحة – أن يكونوا معاً في تعظيم شهدائهم، جميع شهدائهم: أولئك الذين قدموا حياتهم في سبيل قضية آمنوا بعدالتها؛ أولئك الذين لم يختاروا موتهم، بل كانوا ضحية العنف الذي اجتاح البلاد لفترة طويلة؛ وأولئك الذين حصدهم الارهاب الأعمى أو استهدفهم الارهاب المبصر. كذلك من واجبهم استخلاص دروس الماضي، كي يتمكّنوا من معانقة مستقبلهم المشترك بنفوس مطمئنة.

    • مراجعة الطوائف لخياراتها وتجاربها لتحرير نفسها من “عقدة الخوف من الآخر” التي تقع في أصل كل الأزمات الطائفية، وتغليب ثقافة السلام والوصل مع الآخر على ثقافة العنف والفصل مع الآخر. بذلك لا يعود الآخر خصماً ينبغي مواجهته باستمرار، لأنه يشكل خطراً وجودياً دائماً على الذات، بل يصبح عنصراً مكمّلاً وضرورياً للذات. إن هاجس الديموغرافيا لدى المسيحيين والدروز، وعقدة الاضطهاد التاريخي لدى الشيعة، وعقدة الكبت لدى السنّة، لشعورهم بأنهم أكثرية في العالم العربي وواحدة من أقليات ههنا… كل تلك العقد المعلومة لا تعود، من هذا المنظور الجديد، المحرك الأساسي للتاريخ اللبناني، حيث تحاول كل طائفة أن تضع يدها على الدولة، أو على قسم منها، بذريعة توفير “ضمانات” لوجودها.

    استناداً الى ما تقدم، ومن أجل بناء هذا التضامن اللبناني المنشود، ينبغي الاسراع في اطلاق دينامية سلام يشارك فيها المعنيون بمسألة الدفاع عن السلم الأهلي وبناء دولة الاستقلال، كل من موقعه وبالاسلوب الذي يراه مناسباً. ويحتاج الأمر الى تعميق النقاش وتوسيعه من خلال عقد اللقاءات والاجتماعات في مختلف المناطق والقطاعات والبيئات توصلا الى عقد لقاء وطني لتنظيم هذا العمل المشترك في نهاية هذا الصيف.


    هل تنجح ورشة 14 آذار استعداداً لمؤتمر “بيال – 2” في تحديد “قراءة موحّدة” لخوض الانتخابات؟


    تكتسب ورشة العمل التي تنظمها الامانة العامة لقوى 14 آذار بعد ظهر اليوم في فندق البريستول، تحت عنوان “السلم الاهلي وبناء دولة الاستقلال”، اهمية خاصة بفعل المواضيع التي ستعالجها، ولكن أيضا بفعل ظروف انعقادها. ذلك ان التوقيت يأتي بعد لغط كثيف اثير حول وحدة قوى 14 آذار وتماسكها وحتى مشروعها في ضوء ما شهدته عملية تأليف الحكومة من ملابسات قيل معها ان فريق الاكثرية يشارف مرحلة خطيرة في مساره قد تنعكس سلبا عليه في الانتخابات النيابية المقبلة

    هذه الندوة هي الرابعة التي تدعو اليها الامانة العامة منذ المؤتمر الاول لهذه القوى، الذي أقيم في 14 آذار الماضي في “البيال” وحضره نحو 4500 شخص، وستتبعها ورش أخرى تحضيرا لمؤتمر ثان، هو بمثابة “بيال-2″، ستعلن خلاله نتائج كل الندوات.

    واذا كانت الندوات السابقة مفيدة بالنسبة الى قوى 14 آذار، وأتاحت البحث في ملفات مهمة، فلورشة اليوم “نكهة” خاصة. فهي تعالج موضوع السلاح الذي تقدم المسرح السياسي منذ الهجوم المسلح على بيروت والجبل واتفاق الدوحة، ولا يزال يشكل المادة الاساسية للحياة السياسية، اذ ان هذا الملف يحدد اتجاه الامور في لبنان، نحو الاستقرار او تجدد العنف

    وستطرح هذه الورشة سؤالا مهما فحواه هل من انتخابات نيابية في ظل تمسك فئة من اللبنانيين بالسلاح؟ واذا كان من انتخابات، فستحاول الورشة، وقد يكون هذا الاهم، تحديد قراءة سياسية موحدة لقوى 14 اذار، وخصوصا في موضوع السلاح والسلم الاهلي، تطل عبرها لصياغة برنامج مشترك تخوض على اساسه الانتخاب.

    200 حزبي ومستقل

    وفي فندق البريستول، الذي شهد عام 2005 اللقاءات التأسيسية لقوى 14 اذار، سيجتمع الرابعة بعد ظهر اليوم نحو 200 شخص بينهم وجوه سياسية تمثل كل احزاب 14 آذار وتياراتها، اضافة الى مجموعة من المستقلين، لا منزل لهم في الاحزاب، لكنهم جزء من جمهور 14 آذار. وهؤلاء المستقلون هم من ضمن نحو 1800 شخص ملأوا في مؤتمر “البيال” استمارات أعربوا فيها عن اهتمامهم بحضور ورش العمل.

    ما المنتظر من الندوة اليوم؟ امران اساسيان، كما توضح مصادر في الامانة العامة: “اولا مناقشة مسودة ورقة العمل التي انكبت عليها الامانة العامة مدى شهر كامل، خلال اجتماعات عقدتها مع مجموعة من الباحثين والمثقفين والسياسيين. وثانيا اقرار هذه الورقة، التي تكتسب طابعا غير ملزم لقوى 14 اذار في هذه المرحلة لانها قيد النقاش. أما الخطوات المقبلة، فهي تسويق الورقة في 14 آذار، اي لدى الشخصيات والقيادات والاحزاب. ثم اعلانها في شكل نهائي في مؤتمر “بيال – 2″، بالتزامن مع اعلان نتائج الورش الاخرى التي سبقتها وستليها. والورشة المقبلة ستركز على موضوع ساخن جدا اليوم، وهو العلاقات اللبنانية – السورية. هو كان عنوان الورشة الثانية، الا ان البحث فيه تأجل وقتئذٍ لأن الندوة كانت حددت في 8 أيار الماضي في البريستول وحالت غزوة بيروت دون انعقادها”.

    الورش السابقة

    عتمد ورش عمل 14 اذار آلية عمل تعكس الى حد ما روحية هذه القوى، من ناحية التنوع والعلاقة مع الجمهور، الذي تحرص الامانة العامة على اشراكه في النقاشات والاستماع الى افكاره وملاحظاته. فتتولى شخصية او اكثر من المثقفين صوغ مسوّدة ورقة عمل، توزع قبل 24 ساعة على المشاركين في الورشة للاطلاع عليها. ثم تطرح للنقاش خلال الورشة، وتعدّل وفقا للمداخلات، ويتولى “مكتب الورشة” المتابعة، اعدادا لمؤتمر “بيال – 2”.

    فالورشة الاولى مثلا كان عنوانها “اتفاق الطائف وبناء الدولة”، وصاغ مسودتها الدكتور انطوان مسرة والدكتور انطوان حداد (عضو الامانة العامة لـ14 آذار وأمين سر “حركة التجدد الديموقراطي”) والكاتب محمد شمس الدين. اما المسودة الثانية، عن العلاقات اللبنانية – السورية، فصاغها النائب سمير فرنجيه وستطرح خلال الورشة المقبل

    والورشة الثالثة، عن قانون الانتخاب وخصوصا جانبه الاصلاحي، عقدت اخيرا بمشاركة عدد من نواب 14 آذار وممثلين للحملة المدنية للاصلاح الانتخابي، وقد تولى التنسيق النائب بطرس حرب. وأعد مسودة الورقة الدكتور انطوان حداد، بالتعاون مع منظمات غير حكومية لبنانية ودولية معنية بقانون الانتخاب.

    وقد ساهمت في صوغ ورقة الورشة الرابعة، التي تعقد اليوم، مجموعة باحثين ومثقفين من الاحزاب وخارجها، بينهم يوسف بزي وابرهيم الجميل وشارل جبور ونزيه درويش.

    اشراك الجمهور

    وتهدف هذه الورش، كما توضح المصادر، الى اشراك اكبر عدد من المثقفين والسياسيين المنضويين في 14 آذار، من داخل الاحزاب ومن خارجها، والى تفعيل الحياة السياسية، وتسويق الاوراق في “14 اذار الادارية” (قيادات واحزاباً)، واقرارها لتصبح برنامجا مشتركا.

    ومن ميزات 14 آذار وفق المصادر نفسها، انها حركة عفوية منذ ولادتها، تجاوزت الاحزاب والقيادات، الى حد يبدو احيانا للمراقبين ان هناك، من جهة، 14 آذار الادارية، حيث تحصل بين الحين والآخر اختلافات في الرأي بين القيادات حول امور ثانوية، ومن جهة اخرى، 14 اذار القضية، التي تضم كل جمهور 14 اذار. والهم الاساسي للاخيرة، هو بناء دولة الاستقلال بعدما حقّق شعب 14 آذار هذا الاستقلال مع خروج الجيش السور.

    توحيد القراءة السياسية

    ولا شك في ان من اهم ما تسعى اليه هذه الندوة توحيد القراءة السياسية ضمن 14 آذار لحوادث بيروت والجبل، وانعكاسات الدوحة، والمتغيرات في المنطقة منذ اغتيال المسؤول الامني لـ”حزب الله” عماد مغنية في دمشق، مرورا بتراجع “جيش المهدي” في العراق، والمفاوضات السورية – الاسرائيلية والاميركية – الايرانية، ودخول حركة “حماس” في مرحلة التهدئة.

    وفي حين تعتبر المصادر ان لا جهد تنسيقيا كبيرا مطلوباً بين قوى المعارضة، التي تتبع في غالبيتها اشارات طرفها الاقوى، اي “حزب الله”، يبدو ان التوصل الى قراءة موحدة ضمن قوى 14 آذار ليس دائما سهلا في ظل التنوع القائم في هذا التجمع، والذي يستدعي تنسيقا مستمرا، الامر الذي تحسّن منذ اطلاق الامانة العامة لهذه القوى، وهي تضم ممثلين لكل منها، وتشكل مساحة للتفاعل بينها. ورغم كل ما يقال في اوساط المعارضة، واحيانا حتى في اوساط بعض أعضاء 14 آذار، لا تزال هذه القراءة الموحدة ممكنة اليوم، “بل حتمية”، في رأي المصادر، التي تؤكد ان “لا خلاف في 14 آذار حول مبادئ 14 آذار”.

    رلى بيضون
    صحيفة النهار
    23.07.2008


    النائب الاحدب التقى حكومة الظل الشبابية


    استقبلت حكومة الظل الشبابية، نائب رئيس “حركة التجدد الديموقراطي” النائب مصباح الأحدب، في لقاء يهدف إلى تعريف النائب الشاب على مشاريع الحكومة وأهم إنجازاتها، فبداية كانت تعريف النائب مصباح الأحدب على نشاطات الحكومة والوقوف عند آرائه وطروحاته. فتم تقديم البيان الوزاري الذي يتضمن السياسات العريضة والرؤيا التي تتبعها حكومة الظل إضافة إلى ملخص عن أبرز مشاريع الوزراء ونوعية الحقائب التي يتولونها. بعد ذلك، تم عرض لسياسة الحكومة العريضة والتي تتمحور حول موضوعين أساسيين يتم تركيز العمل والجهود عليهما وهما “تحقيق مشروع البطاقة الطالبية” وخفض سن الاقتراع إلى 18 سنة.

    وزير البيئة بيار ضاهر تحدث عن مشروعه “إعادة تدوير الورق وأهمية تطبيقه في الشركات والمؤسسات”.

    وتحدث وزير التكنولوجيا والاتصالات والصحة ماهر حسنية عن مشروع LARN أي ربط الجامعات الكترونيا للاستفادة من الأبحا ث والدراسات المشتركة.

    كما تحدث وزير العدل عبد العزيز سعد عن مشروع استحداث نيابة عامة بيئية مستقلة قائمة على شاكلة النيابة العامة المالية و عن تعديل قانون أصول المحاكمات الجزائية وتكريس حق المواطن بالاطلاع على الملفات الإدارية كافة وحماية فاضحي الفساد.

    بدوره تحدث وزير التربية والتعليم العالي فيليب أبوزيد، عن المشاريع الأربعة التي أنجزها في حكومة الظل وعن المشاريع التي ينوي إنجازها في حقيبته الجديدة “الخارجية والانتشار” وشرح عن مشروع التوعية الإلزامية في المدارس اللبنانية الذي يهدف إلى إدراج التوعية التطبيقية في المناهج والدروس النظرية التي يدرسها الطلاب في المدارس. كما تحدث عن مشروع “إنشاء مركز التوجيه الأكاديمي والتقني” الذي ينبغي على وزارة التربية والتعليم العالي أن تقوم بإنشائه وبدوره يجري الدراسات على واقع سوق العمل وتوجهات الطلاب واختصاصاتهم. المشروع الثالث هو “تيضل لبنان أخضر” وهو يقوم على إطلاق حملة تشجير واسعة تشمل المدارس كافة على الأراضي اللبنانية والمشروع الرابع تم إطلاقه مؤخرا ولم يعرض بعد على وزيرة التربية والتعليم العالي في الحكومة المؤلفة حديثا، السيدة بهية الحريري، لمناسبة السنة الوطنية للقراءة ويهدف إلى إقامة مسابقة بين طلاب المدارس حول موضوع معين، على أن تنشر لهم النصوص الرابحة وتخصص لهم جوائز مالية.

    أما في ما خص المشاريع في وزارة الخارجية والانتشار، فتحدث الوزير فيليب أبوزيد عن خطة لحث المغتربين اللبنانيين على التصويت وإعادة النظر ببعض الاتفاقيات المبرمة أيام عهد الوصاية السورية على لبنان.

    كذلك تحدث وزير الاقتصاد والتجارة عن إعادة تفعيل الخط الساخن لوزارة الاقتصاد 1739 لتلقي شكاوى الناس لناحية حماية المستهلك، كما تحدث عن مشروع إدراج الشباب في مديرية حماية المستهلك لتدريبهم وتعزيز مفهوم الرقابة والتوعية الاقتصادية وهذا يهدف إلى الحد من الغش والاحتيال.

    بعد ذلك تحدث النائب مصباح الاحدب فقال” لا أستطيع أن أدخل هذا المبنى دون أن أستذكر جبران تويني الصديق الذي التقيته لأول مرة في فرنسا عقب فوزي في انتخابات 1996 يومها أهداني كتاب “فن الحرب” وتعارفنا وترسخت صداقتنا أكثر فأكثر مع الوقت” بهذه الكلمات بدأ النائب مصباح الأحدب كلامه واستتبعه مستذكرا أيضا الكاتب سمير قصير الذي سقط وجبران تويني على مذبح الكلمة الحرة في لبنان. بعدها أثنى على مشاريع وجهود حكومة الظل الشبابية وهذه التجربة الجديدة وتحدث في السياسة قائلا: “صحيح أن إدارة 14 آذار ارتكبت العديد من الأخطاء غير أنه علينا عدم نسيان الإنجازات التي تحققت. من كان يحلم بترسيم الحدود مع سوريا ؟ ومن كان يتوقع أن نسير نحو علاقات ديبلوماسية واعتراف متبادل بالسيادة الاستقلال بين لبنان وسوريا؟ كلها أمور مستحيلة باتت واقعا”.

    اضاف:”التحدي اليوم هو أن نسعى لإيجاد السبل لتحقيق مستوى معيشي أفضل للناس. فكل لبنان شارك في 14 آذار 2005 سعيا وراء تغيير ما والقبول بالتنازل ضروريا في بعض الأحيان”.

    ثم تحدث عن القيادة في 14 آذار قائلا: “إن القرار يتخذ بين الزعامات الكبرى وبعضها لا تناقش مع الحلفاء”، وعندما سئل عما إذا كان الشعب اللبناني طائفيا أم زعمائه، قال: “الشعب في لبنان متطور أكثر بكثير من السياسيين. الأمور اليوم باتت مصالح إنتخابية فقط. ليس هذا هو الهدف الذي نزل الشعب من أجله في 14 آذار. الحل لا يكون بالخروج عن 14 آذار بل احترام الجميع والسير بطروحات جديدة يجب أن تؤخذ بعين الاعتبار. هناك من عنده قضية تختلف عن قضية الآخر. وكل فئة عندها مصالح تختلف عن مصالح الفئات الأخرى ويجب علينا أن نميز بينها، ويجب علي شخصيا أن أبرز ضمن حلفائي وأسجل ملاحظاتي فهذا حقي الديموقراطي”.

    أما عن رؤيته للبنان فقال أن “لبنان بالنسبة لي هو الدولة، أما بالنسبة للسيد حسن نصرالله فقد يعتبره لبنان المعركة”. ونحن يجب أن نبني الدولة من خلال الاعتراف بالخطأ أولا، لإن بعض التسويات ما كان يجب أن تحصل. مشكلة حزب الله اليوم هو أنه يستخدم وسائل غير ديموقراطية كي يشارك في الديموقراطية”.

    ورداً على سؤال عن كيفية قراءته لمواقف النائب وليد جنبلاط فقال بأنه يفهم مخاوفه وموقعه ولكل حساباته.

    وفي النهاية شكر الوزراء زيارة النائب مصباح الأحدب وتمنوا عليه أن يأتي على ذكر الشباب دوما وأن يعمل من خلال موقعه التشريعي لصالحهم، ورحب بأفكار الحكومة وشكر بدوره استقبالهم له”.


    المنظمات الشبابية والطلابية لـ”14آذار”: ما جاء في زيارة المعلم من مواقف انتصار كبير لمبادئ ثورة الارز


    عقدت المنظمات الشبابية والطلابية للرابع عشر من آذار مؤتمرا صحافيا في مقر الامانة العامة، واصدرت بيانا تلاه رئيس مصلحة الطلاب في القوات اللبنانية المحامي شربل عيد وجاء فيه:

    “بمناسبة زيارة وزير الخارجية السوري وليد المعلم الى لبنان, والذي اعلن من القصر الجمهوري في بعبدا استعداد بلاده للقيام بتبادل ديبلوماسي مع لبنان وترسيم الحدود. يهم شباب ثورة الارز توضيح ما ياتي:

    1- ان الزيارة وما جاء فيها من مواقف هي انتصار كبير لمبادىء ثورة الارز التي رسمت حدودها بدماء الشهداء، وهي تلبية لحناجر مئات الالوف من اللبنانيين التي صدحت خلال التظاهرات من 14 آذار 2005 الى اليوم.

    2- ان شباب لبنان وشعبه ومؤسساته مطالب اليوم بالوقوف صفا واحدا لتحويل هذه الاقوال افعالا، سيما ان هذا النظام مارس في السابق سياسة المراوغة واطلاق الوعود الكاذبة تجاه اللبنانيين.

    3- ان شباب لبنان وشعبه مطالب باستكمال النضال من اجل انتزاع انتصارات جديدة تبدأ باعتراف النظام السوري بوجود اسرى لبنانيين في سجونه، واطلاقهم اليوم قبل الغد، بالاضافة الى اقفال كل المعابر غير الشرعية التي يتدفق منها الارهابيون والسلاح للعبث بالامن اللبناني واغتيال قادته، والتزام اجراءات المحكمة الدولية، وترسيم الحدود وفقا للقرار 1701 من مزارع شبعا.

    ختاما نهنىء الشعب اللبناني كله على هذا الانتصار النوعي، هذا الشعب الذي عانى ما عاناه في السنوات الماضية ان كان من خلال التضحيات التي قدمها والشهداء الذين سقطوا في حربنا مع اسرائيل، بينما النظام السوري يفاوض على دمائنا مع العدو الاسرائيلي وان كان من خلال تضحيات الشعب والشهداء الذين سقطوا من خيرة شباب وزعماء ومثقفي وقياديي لبنان في معركة انتفاضة الاستقلال لتحقيق الاستقلال الثاني.

    نناشد الشباب اللبناني الصمود والوقوف صفا واحدا في الاستحقاقات القادمة حتى نستكمل سويا الانتصار في معركة بناء الدولة السيدة الحرة المستقلة”.


    نسيب لحود: المصالحة الوطنية هي الموضوع الجوهري لانها تؤمن الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي


    مقابلة أجرتها الصحافية مي عبود مع وزير الدولة، رئيس “حركة التجدد الديموقراطي” نسيب لحود، نشرتها مجلة “الأسبوع العربي” في 21 تموز 2008.

    رئيس حركة التجدد الديموقراطي يتحدث إلى “الأسبوع العربي”.

    حدثان كبيران ميزا الاسبوع الفائت: ولادة حكومة الوحدة الوطنية يوم زفاف ابنة رئيس الجمهورية ميشال سليمان ما ضاعف فرحته فرحتين، وزيارته الناجحة الى فرنسا التي زادت من رصيده الوطني والشعبي بعدما انتزع من سوريا اعترافاً شفهياً باستقلال لبنان ينتظر تثبيته عملياً بالتبادل الدبلوماسي بين البلدين، وانطلاق عملية استرداد مزارع شبعا وتلال كفرشوبا. وها هو نسيب لحود الذي سبق وحمل لقب مرشح لرئاسة الجمهورية وانتخب نائباً عن المتن الشمالي وكان سفيراً للبنان في واشنطن، يضيف الى رصيده لقب وزير بعد تسميته وزير دولة في حكومة الوحدة الوطنية التي يمثل فيها مسيحيي قرنة شهوان. لماذا اختير لحود للوزارة؟ وما هي اولوياته فيها؟ كيف ينظر الى العلاقات الدبلوماسية بين لبنان وسوريا؟ اي خطر يهدد قوى 14 آذار؟ وهل سيخوض الانتخابات النيابية المقبلة؟ واسئلة اخرى حملناها الى الرئيس الدائم لـ”حركة التجدد الديموقراطي”.

    هل تمت تسميتك وزيراً في هذه الحكومة لتفادي مشكلة بين اطراف 14 آذار المسيحيين؟

    لا اعرف بالظبط الظروف التي ادت الى تسميتي. كنت مسافراً واتصل بي الرئيس فؤاد السنيورة عشية تأليف الحكومة وعرض علي الدخول فيها وقبلت. وفي كل الأحوال اعتبر ان حلفائي في 14 آذار جديرون بأن يمثلونا، ولا أحد يمكنه المزايدة بوطنيته على الآخر.

    لكن الخلافات ظهرت على العلن وكتبت في الإعلام.

    التنافس مشروع. وهناك زملاء عدة كانوا يرغبون في أن يخدموا في إطار هذه الحكومة. الأمر ليس خلافاً بل تنافس على الخدمة.

    لماذا لم تتسلم حقيبة وزارية؟

    عرض علي الرئيس السنيورة تولي حقيبة، لكن في هذا الظرف بالذات اعتبر أن الملفات السياسية هي الطاغية ولها الأولوية، وفضلت أن أكون متفرغاً لأتمكن من تكريس وقتي للملفات السياسية الكبرى التي تواجه البلد.

    ما هي هذه الملفات برأيك؟

    اولها المصالحة الوطنية التي تؤدي الى الاستقرار والى نمو اقتصادي يسمح بتخفيف آلام اللبنانيين، تليها قضية العلاقات اللبنانية – السورية التي تحتاج الى تصحيح ومعالجة، وأخيراً وليس آخراً تأمين الأجواء الصالحة للوصول الى انتخابات نيابية تكون تنافسية ولكن غير صدامية. هذه مجموعة من الأمور تستحق أن يتفرغ الإنسان لها.

    كونك وزيراً كيف ستعمل على هذه الملفات؟

    الوزير في لبنان لديه مهمتان: الأولى المشاركة في القرار السياسي في مجلس الوزراء وكون المجلس هو المؤتمن على السلطة التنفيذية فكل وزير هو شريك فيها، والثانية اتخاذ القرارات، وآمل أن أقدم مساهمتي بهذه الطريقة.

    هل لديك تصور لتعرضه على مجلس الوزراء حول هذه الملفات؟

    كلا. أعرف أن هذه الامور ستطرح وسأشارك في النقاش.

    اهالي المعتقلين في السجون السورية يطالبون بتولي وزير دولة قضيتهم. هل توافق على حمل هذا الملف؟

    هناك ملفات عدة مطروحة من ضمن ملف العلاقات اللبنانية – السورية التي بدأت اليوم بموضوع العلاقات الدبلوماسية وفتح السفارات بين البلدين، وهذا ما أعلن من خلال زيارة الرئيس ميشال سليمان إلى فرنسا. لكن العلاقات الدبلوماسية ليست المشكلة الوحيدة بين البلدين. فقضية المعتقلين ملف مهم جداً ويستحق أن يعطى كل الاهتمام، وكذلك موضوع مزارع شبعا وتعاون الحكومة السورية في معالجته أمر مهم للبنان وللاستقرار في هذه المنطقة. كل الملفات المطروحة بين لبنان وسوريا بما فيها موضوع المعتقلين تستحق كل الاهتمام.

    هل تعتقد ان هذه الحكومة ستكون اسماً على مسمى “حكومة وحدة وطنية” ام ستكون حكومة العراقيل والتعطيل كما وصفها البعض؟

    نحن مجموعة 14 آذار داخلون إلى هذه الحكومة بروح التعاون والانفتاح لحل كل القضايا المطروحة. وآمل أن تكون جميع الأطراف التي دحلت إلى الحكومة تحمل الذهنية ذاتها ولا يوجد سبب يخالف هذا التصور. امر طبيعي ان يدور نقاش داخل مجلس الوزراء و أن يحصل اختلاف في الرأي في بعض الأمور، ولكن الآليات الديموقراطية هي الكفيلة بحل هذه الأمور. وأي موضوع خلافي على الصعيد الوطني الكبير يمكن أن يحال الى لجنة الحوار الوطني. لذلك عندنا آليات دستورية وعندنا آليات من خلال لجنة الحوار تمكننا من الوصول الى الخيارات الوطنية التي يتوافق عليها الجميع.

    ألا تتخوف من استعمال سلاح التعطيل مرة أخرى؟

    اللعبة الديموقراطية تفترض النقاش، ولكن إذا لم يحصل الإجماع في النهاية هنالك آليات ديموقراطية آمل ألا تستعمل للتعطيل لأنه ليس من مصلحة اللبنانيين الذين دفعوا ثمن التعطيل غالياً عدم استقرار وكلفة اقتصادية كبيرة. وأعتقد أن جزءاً من آلام اللبنانيين اليوم ناتج عن تعطيل الآليات الدستورية والتعاطي خارج سياقها.

    ما هي العناوين الأساسية التي يفترض أن تعالجها الحكومة خلال هذه المدة القصيرة غير الإعداد للانتخابات النيابية؟

    اعتبر أن المصالحة الوطنية هي الموضوع الجوهري. في ظل مصالحة وطنية حقيقية يصبح التقدم أسهل لأنها تؤمن الاستقرار السياسي والأجواء الاقتصادية التي تسمح بمعالجة المواضيع الاجتماعية وهي معاناة لا تطاق بالنسبة إلى المواطنين من نواحي كلفة الطاقة والمازوت والمواد الذي شهد العالم كله ارتفاعاً كبيراً لها. لذلك أعتقد ان الاستقرار السياسي يؤدي إلى انفراجات على الصعيد الاقتصادي وهي تؤدي بدورها إلى انفراجات على الصعيد الاجتماعي، وهذا هم كبير. كذلك يحتاج موضوع العلاقات اللبنانية – السورية إلى معالجة وما حصل في باريس هو خطوة أولى جيدة، اضافةً الى التحضير للانتخابات النيابية. وأخيراً ملف سلاح المقاومة وطريقة إدارته وهذا موضوع حواري بامتياز وسيخضع للحوار برعاية رئيس الجمهورية.

    أليست هذه المواضيع هي ذاتها مواضيع الحوار الوطني؟

    لجنة الحوار وجدت صياغات للبعض منها لكنها لم تطبق. وقد تكون آليات التطبيق بالأهمية عينها للتوافق الذي حصل. أعتقد أنه بوجود حكومة وحدة وطنية مثل حكومة اليوم ورئيس جمهورية يتمتع بثقة اللبنانيين، يملكون القدرة على تنفيذ قرارات اتخذت بالإجماع بالوسائل الديموقراطية وبالتوافق.

    تقصد ان هذه الحكومة يجب أن تطبق القرارات التي تم الإجماع عليها في مؤتمر الحوار؟

    من دون شك. Read the rest of this entry »