• Home
  • About Us
  • Events
  • Blogging Renewal
  • In the Media
  • Tajaddod Press Room
  • The Library
  •  

    You are currently browsing the Tajaddod Youth - شباب التجّدد weblog archives for June, 2008.

    رسـالة الى سمير قصير


    Novelist and poet Elias Khoury writes a letter to Samir Kassir in Mulhaq An-Nahar.

    رسـالة الى سمير قصير

    عزيزي سمير

    ثلاث سنوات مرت، وانت في الغياب. ثلاث سنوات شهدت موتا كثيرا، واحلاما تهاوت، وكوابيس عبرت بنا وعبرنا بها. ثلاث سنوات، يا الهي كيف يمضي الزمن كي يمضي بنا، ويرسم على ذاكرتنا وشم الأسى.

    لا ادري ماذا اقول ولا ماذا اخبر، فأنت يا اخي الصغير، لا تزال هناك، مضرّجا بدمك، تفترش يدك اليمنى، وتموت. انت تنام الآن في جذور زيتونة مزروعة على رصيف الموت في الأشرفية، “جبلنا الصغير” الذي لم نغادره الا كي نعود لنموت فيه. الزيتونة الصغيرة تمتد من هنا الى هناك، من بيروت الى الجليل، لكننا نعتذر منك. كنا قد وعدناك بياسمينة دمشقية ترتفع على جذع الزيتونة، لكن الياسمين لا يزال سجينا مع اصدقائك واصدقائنا الذين اختنق ربيعهم قبل ان يبرعم.

    في الأمس زارني صديق مشترك في مكتبي في “النهار” الذي يطل على مكتبك المقفل، وسألني عنك. تكلم عنك كأنك لا تزال حيا، فأخبرته عن كتابك الجديد القديم عن الحرب الأهلية اللبنانية الذي صدرت ترجمته أخيراً الى العربية، ورويت له عن السحر الذي تركه كتابك “تأملات في شقاء العرب”، في نفوس طلابي في نيويورك بعدما صدرت ترجمته الى الانكليزية. وعندما نظر الى صورتك سألني عن رأيك في الأوضاع الراهنة، عندها كدت انفجر حزنا وغضبا. اردت ان ابكي، فالدموع كالشعر تغسل القلب والروح، لكني لم ابك، لأن هناك يا صديقي من صار يجرؤ على الدموع ويحتقرها في هذه البلاد المنكوبة بكبرياء اللئام.

    نظرتُ الى صورتك المعلقة الى الحائط في غرفتي، وحاولتُ ان استعيد بريق الحلم الذي التمع في عينيك، لكني لم استطع. ارجو ان تعذرني. لا. ربما يجب ان تعتذر انت، فلقد ابتلعت عيناك الحلم، واغرقته في بريقهما المدهش. كان موتك التراجيدي بداية لمسلسل الاغتيالات الوحشي الذي ضرب لبنان، كمقدمة لبناء الانقلاب المحكم، الذي وصل الى ذروته في الشحن الطائفي والمذهبي، مطيحا القيم التي حاولتَ تأسيسها، انت ورفاقك من قادة الرأي في انتفاضة الاستقلال.

    لا اريدك ان تعتقد اني يائس او محبط، او اني اعتقد ان التضحيات ذهبت هباء. لا يا صديقي، فنحن الذين تربّينا على الحلم نعرف ان نزرع الأمل، حتى وإن القوا بنا في صحراء لا زرع فيها ولا ماء، كهذه الصحراء التي نبتت فجأة وسط غابة السلاح الذي صارت وظيفته ان “يحمي السلاح”!

    لا يأس ولا تراجع، بل كثير من الأسى. وهو أسىً آتٍ من عودة منطق “الساحة” الى هذا الوطن الصغير. وحين تعود “الساحة” تستولي الطوائف على المشهد برمته، لأن الطوائف لا تحسن سوى اغتيال الاحلام.

    الأسى كبير يا صديقي، لكنه اسى الأمل المقهور، بسبب المسار الذي رسمته الصراعات الاقليمية والدولية بالحديد والنار على اجساد اللبنانيين منذ عدوان تموز 2006.

    لقد جعلوا من سلاح الموت اداة لقهر الحياة التي بدأت تنبض. الاسرائيليون وحليفهم الاميركي الأحمق ارادونا بوابة لشرق اوسط يهيمنون عليه، والنظام العربي المتآكل ارادنا وسيلة لتغطية عجزه وفقدانه للمبادرة، والنظامان السوري والايراني ارادا خوض حروبهما على ارضنا، كتمهيد لعودة الهيمنة، بأشكال جديدة.

    لم نكن سذّجا كي لا نرى، لكننا لم نستطع إحداث “انتفاضة في الانتفاضة”، فبدأ كل شيء يتهاوى. قتلوك كي يعلنوا بداية الموت الزاحف على ارضنا. اغتسل الدم بالدم، وجرى تهشيم المجتمع المدني، تمهيدا لاستعادة لغة الانقسام الطائفي والمذهبي، الذي وصل الى ذروته في 8 و9 ايار 2008 حين تم اجتياح بيروت، وعادت الحرب الى الجبل وبعض الشمال.

    تسألني عن الدوحة وعن الحشد الذي جاء الى بيروت كي يحتفي بسلام ناقص، وهدنة قلقة. ارى ابتسامتك الساخرة، واعرف ماذا تقول. بل اسمع صوتك يناديني ضاحكاً من مكتبك ليحدّثني عن “شقاء العرب”.

    “الاحباط ليس قدرا ايها الرفاق”، تقول. تلتفت فلا تجد الرفاق. لكنك تتمسك بحلم استقلال لبنان وعلمانيته، والديموقراطية لسوريا، والحرية لفلسطين. احدّثك عن الخيبة من الرفاق، وعن التاريخ الأعمى الذي جعل نضالنا من اجل وطن ديموقراطي علماني اشبه بالسراب، فتبتسم وتستدعي حبّك لبيروت كشهادة لمدينة قررت ان لا تموت. فأقول معك ان الاحباط ليس قدرا، وان علينا ان نواصل البحث عن الأمل، كي نجد البداية.

    لا يأس، ايها الحبيب المتدثر بالموت. اعرف اننا لا نستطيع ان نقدّم لك سوى باقة من الحب. يقولون ان الحب لا يحيي من الموت، لكنهم على خطأ. لا شيء يستطيع ان ينتصر على الموت سوى الحب.

    الفن والشعر والأدب هي حيلة الانسان للتأقلم مع الموت، او هي حيلة الموت لمخاطبة الانسان باستعارة الخلود. اما الحب فهو الذي يحيي وينتصر ويتألق.

    اراك امامي بهالة الحب التي تغطي جبينك العالي، اراك معي والى جانبي، كأننا لم نفترق في صبيحة ذلك اليوم الحزين من حزيران عام 2005. يومذاك سمعتُ الانفجار وذهبتُ راكضا الى بيتك.

    واليوم، كما في كل يوم، اشعر برغبة في الركض كلما وصلت الى نزلة “صيدلية بارتي”، كي اجدك في انتظاري، كأنك زيتونة صغيرة زُرعت في بيروت وارتفعت اغصانها في سماء الحلم.

    انت الآن في مرتبة الأبطال، لذا تستطيع ان تقول “من الأول”. وما علينا سوى ان نواصل البحث عن هذا الأول، كي يكون لنا وطن، وكي تكون للعرب كرامة

    الياس خوري


    A Swap?


     On Sunday, June 1st, Israel released Nessim Nisr. According to Hezbollah, this move was part of a swap deal with Israel, according to which Hezbollah sends to Israel body parts of Israeli soldiers killed in Lebanon during the July 2006 war and the Jewish State releases Nessim Nisr and sends him back to Lebanon.

    Nessim Nisr was arrested in Israel in 2002 and sentenced to 6 years of prison. His Israeli citizenship and passport were also revoked. Nisr actually served his sentence. Since he no longer has the Israeli citizenship and no official document to live in Israel, the only place where he could settle was Lebanon.

    What happened with Nessim Nisr was supposed to happen with or without a swap deal.

    Hezbollah officials once again show how much they master strategic communications. They made everybody believe that what happened was a swap. They successfully hid the fact that the only concession in the latest development was from their side.

    Yet, it is clear that channels for a real swap between Hezbollah and Israel are in fact open and that Hezbollah sending body parts to Israel was a first gesture from Hezbollah - a “down payment” - for a deal that will materialize later.

    The lame duck situation of Ehud Olmert perhaps accelerated the discussions, because both sides want to conclude some deal before Benjamin Netanyahu takes office as Israel’s new Prime Minister. Olmert wants to show his people that he is able to negotiate and meet success on the prisoners’ front. Hassan Nasrallah wants to fulfill one of his numerous promises before a more radical government is sworn in in Israel.

    Once again, Hezbollah leaders show that they can make people believe whatever they say. Once again, Hezbollah’s opponents fail to detect early enough and respond to the Party of God’s communications tricks.

    March-14’s role however must not be limited to exposing Hezbollah and countering its communication. A March-14, or better, a governmental approach to the prisoners’ issue has to be devised, with all its local, international and intelligence components.

    Hezbollah’s communication pays because the party gives the impression that it delivers. Without the idea of “delivering” in mind, confronting Hezbollah on the political and media fronts will be extremely difficult.


    Mémoire de l’assassinat de Samir Kassir


    Tuesday, 3 June, 2008
    7:00 pmto9:00 pm

    samir.jpg

    En mémoire de l’assassinat de Samir Kassir le 2 juin 2005

    La fondation Samir Kassir vous convie à sa conférence annuelle :

    Regis Debray

    SERVITUDE ET GRANDEUR DE L’INTELLECTUEL

    Mardi 3 Juin 2008 à 19 h

    Amphithéâtre Pierre Y.Aboukhater
    Campus des Sciences Humaines
    Université Saint Joseph, rue de Damas

    La conférence sera suivie par un vin d’honneur


    Sma3lo La Samir…


    samir-eyes.jpg

    Samir Kassir’s best article by far, at least in my personal opinion, is “3askar 3ala Meen?”. This article discusses Emile Lahoud, the army, and civil liberties. Now that we have a new president, another general, I believe Samir’s words should be the president’s torch so that he does not fall in the trap other military men have fallen in, including Fouad Chehab and his “Second Bureau” or Emile Lahoud and ALL his 9 years of tyranny, in collaboration with the intelligence apparatuses. I have decided for my entry today, on the First of June 2008, on the eve of the third annual memory of the Samir’s assassination, just to post the article, as no one could have said it better than him.

    عسكر على مين؟

    سمير قصير

    مشهد من الذاكرة: لسنوات، ظل الشعار مدموغاً بالاحمر على احد الجدران في حي بربور بالمزرعة، على بعد امتار من المبنى الذي قطنه الاستاذ نبيه بري قبل ان يصبح رئيساً لمجلس النواب. كان شعاراً نادراً، لم يتكرر جداراً بعد جدار على غرار غيره من عبارات التعبئة، ربما لانه كان في الاصل من صنع شاعر.

    “انا شعبي اكبر يا عسكر”، كان يقول الشعار، وقد خطته يد مجهولة استفزتها على الارجح حكومة العسكريين في بدايات الحرب. لكنه لم يكن من ادبيات الحرب، على العكس كان صدى لظاهرة مدنية في المقام الاول هي التظاهرات الطالبية التي عاش لبنان على وقعها مطلع السبعينات. بل ان الشعار هو في الاصل من “قرادة” شاعت يومها على ألسن الطلاب، ومما جاء فيها:

    “وينن قياداتك، يا عسكر؟

    بالحمرا بتسكر، يا عسكر

    عسكر على مين، يا عسكر؟

    عالفلاحين، يا عسكر”.

    كان من الصعب على من سمع يوماً صدى تلك التظاهرات الطالبية الا يردد هذه “القرادة” وخصوصاً لازمتها أوّل من امس، اذا تسنى له المرور قرب احد المعسكرات، عفواً الجامعات.

    صحيح انه تغير الكثير منذ مطلع السبعينات. فأولاً كانت كلمة “العسكر” تعني خصوصا قوى الامن الداخلي المولجة آنئذٍ بقمع التظاهرات. ثم ان الحمرا لم تعد المكان الامثل للهو والسكْر، بل ان السكْر لم يعد السبيل الوحيد للتلهي عن المصلحة العامة، إذ يمكن الوصول الى النتيجة نفسها بوسائل اكثر صحية، الرياضة مثلاً.

    والاهم ان الجيش، الذي كان ينال قسطه من الانتقاد خلال الاشارة الى امتناعه عن حماية الجنوب، تغير جوهرياً، اصبح “وطنياً”، كما طمأننا قائده السابق بعد انتقاله من اليرزة الى بعبدا. واذا كان لا يزال يحاذر التوجه جنوباً، فليس بدافع من قلة الوطنية، وانما من باب الحرص على الاستراتيجيا القومية، التي لا تكتمل الا بضغط لبناني على اسرائيل من اجل القبول بالسلام العادل والشامل، كما شرح لنا رئيس الحكومة في محاولة بطولية لعقلنة اللامعقول.

    جيش وطني اذاً، بل عسكر عربي. فكيف يجوز السؤال؟

    يجوز.

      

    مشهد من “الميدان”: حاجز عسكري على بعد مئة متر من احدى الجامعات، امام مقهى يقصده الطلاب في ساعات الفراغ. كل من يمر يخضع للتفتيش، ما لم يكن “مسنودا” بصلة مع جهاز. الشاب مثل الكهل، النساء مثل الرجال، المشاة مثل السيارات. الضابط الشاب بنفسه مستنفر، بنفسه، ممتلئ بخطورة مهمته، يصادر العلم اللبناني ان اخطأ العلم وظهر على مرأى من حاميه، ولا يعجبه ان يرى الطالب نفسه مرّتين، فيتوعد من يكثرون من التجوال بين الجامعة والمقهى. الضابط الشاب لا يحب الشباب، والبحث يدور عن “دفاتر الجيش”، عسى ولعل احدهم افلت من التجنيد، فالجنوب بحاجة الى كل القوى. لا، ليس الجنوب، ولكن لا فرق.

    الاستاذ يخرج من المقهى مع احد طلابه. الضابط الشاب ينادي المواطن الشاب. يتدخل الاستاذ. “هذا واحد من طلابي”، يقول في محاولة لتهوين الامر. “هذا مواطن عندي”، يرد الضابط الشاب، قبل ان يدفع بالاستاذ ويباشر تفتيش كتاب “القانون المدني”!

    لمَ العجَبْ من تفتيش كتاب، وان يكن كتاباً في القانون، ومدنياً فوق ذلك؟ لمَ العجَبْ ما دام الضابط الشاب يرى الشعب مواطنين “عنده”، فينسى ان مبرر وجوده ان يكون هو “عند” المواطنين، اداة لصون السيادة ومصدرها الوحيد الشعب.

    عسكر على مين؟ على المواطنين؟

    طبعاً، المشكلة ليست في اداء الضابط الشاب. المشكلة في من عبأ رأسه حتى يصير كأي عسكري عربي، منتفخ الذات، يحسب نفسه اسمى من “العامة”، لا يأبه مسؤول إنْ وصلوا حيث لا يريدون الذهاب.

    الى الخراب. او الاغتراب.

      

    مشهد من وراء الشاشة: ثكنة عسكرية في مؤسسة تلفزيونية. او مؤسسة تلفزيونية في ثكنة عسكرية. الاحكام العرفية فجأة من دون اعلان مسبق ولا قرار من سلطة شرعية. التوقيف الاعتباطي من دون ادنى امر قضائي. بل انقلاب على القضاء والسلطة المدنية، ومن دون بلاغ عسكري. والسؤال هنا اكثر من اي مكان آخر عن المسؤولية.

    فما جرى في “المؤسسة اللبنانية للارسال” اخطر حتى من قرار تحويل بيروت معسكراً حربياً وتشويه صورة السلم الاهلي وسمعة لبنان وتطفيش المستثمرين، فضلا عن المواطنين. هو اخطر لانه يمثل النموذج الصارخ ليس فقط لسوء استخدام السلطة، بل لاستخدامها من اجل مصالح شخصية. ففي النهاية الخلاف بين مساهمين في شركة خاصة، ولا يهم، في هذا المجال على الاقل، ان كان لبعضهم صفة رسمية ولا حتى طريقة حصولهم على صفة المساهم وصلاحياته. خلاف بين مساهمين قال القضاء كلمته فيه، فيقحم الجيش فيه من دون مبرر ويتحول توقيف الاعلاميين عملية حجز رهائن حتى تبدأ مفاوضات الافراج عنهم وعن مؤسستهم، فيظهر فجأة شبح المدير الخاص للامن الخاص في “اللبنانية-السورية للتلازم والعلاقات المميزة” (شركة غير محدودة اللامسؤولية).

    من يضمن ان ما حدث مع “المؤسسة اللبنانية للارسال” بحجة سياسية، فقط حجة، لن يتكرر غداً مع غيرها، ومن دون حجة، او بأيّ حجة كانت؟

    من يضمن ان لا يؤدي سوء استخدام سلطة العسكر الى ان يتساءل احد غداً: عسكر على مين؟

    وان يجيب: على الآمنين


    Remembering Samir Kassir…


    حلمه فينا


    Samir Kassir’s 3rd Memorial - June 1st, 2008


    Sunday, 1 June, 2008
    9:30 amto11:00 am

    A memorial mass will be celebrated in tribute to March-14 Martyr Samir Kassir, on Sunday, June 1st, 2008 at 9:30 AM, in Mar-Mitr Greek Orthodox Church, Achrafiyeh.

    في الذكرى الثالثة لاستشهاده، يقام قداس عن راحة نفس شهيد انتقاضة الاستقلال سمير قصير، يوم الأحد 1 حزيران 2008 الساعة 9:30 صباحاً، في كنيسة مار متر للروم الأرثوذكس في الأشرفية.