• Home
  • About Us
  • Events
  • Blogging Renewal
  • In the Media
  • Tajaddod Press Room
  • The Library
  •  

    You are currently browsing the Tajaddod Youth - شباب التجّدد weblog archives for May, 2008.

    Salim Yasmine on Future News TV


    Thursday, 22 May, 2008
    9:00 pmto10:30 pm

    Salim Yasmine is representing Tajaddod Youth on “Bil Mustaqbal al-Qarib”, hosted by Nidale Ayoub on Future News TV, on Thursday, May 22nd, at 9:00 PM.

    سيحلّ عضو شباب التجدد سليم ياسمين ضيفا على قناة أخبار المستقبل مع الإعلامية نضال أيّوب ضمن برنامج “بالمستقبل القريب” يوم الخميس 22 أيار الساعة 9 مساءً.


    Dr. Antoine Haddad on ANB - May 21st at 8:30 PM


    Wednesday, 21 May, 2008
    8:30 pmto10:30 pm

     

    DRM Secretary Dr. Antoine Haddad will be the guest of Tanios Deaibes on ANB, Wednesday, May 21st, at 8:30 PM.

    سيحلّ أمين سر حركة التجدد الديموقراطي د. أنطوان حداد ضيف الإعلامي طانيوس دعيبس على شاشة الـ”أ.أن.بي.” يوم الأربعاء 21 أيار الساعة 8:30 مساءً.


    No more “LIVE” coverage on OTV!


    OTV no longer puts “LIVE” on the top right corner of the screen when it is broadcasting live. This is what OTV puts instead…

    قرر تلفزيون الـ أو.تي.في إزالة إشارة مباشر من الزاوية العليا اليمنى للشاشة، عندما ينقل حدثاً ما مباشرةً على الهواء. ها هي الإشارة الجديدة التي اعتمدها تلفزيون الـ أو.تي.في

    Aoun Otv

     


    Tajaddod Youth General Assembly Meeting


    Wednesday, 21 May, 2008
    6:30 pmto8:30 pm

    Tajaddod Youth is holding its General Assembly Meeting on Wednesday, May 21st at 6:30 PM.


    عين المقاومة المدنية تقاوم “مخرز”… الميليشيوية


    المقاومة المدنية هو خيار بيروت في مواجهة الاجتياح القادم من الشرق. المدينة ذات الباع الطويل في تحرير نفسها من الاحتلالات والقتل والتدمير، تحاول هذه المرة إنشاء خيار جديد من أجل تحرير نفسها. من المدينة التي أنتجت شهداء ساحة الاستقلال في العام 1916 وشهداء انتفاضة الاستقلال ومقاومي الاجتياح الإسرائيلي في العام 1982، أعلنت مجموعة من الناشطين في الحقل العام، المشغولين بهمّ الوطن بياناً وقّعوه عريضة من أجل مقاومة مدنية سلمية حماية للبنان.

    البيان الذي وصف ما حدث منذ السابع من أيار وصولاً إلى اليوم بالمحاولة الانقلابية الدموية التي تستهدف وجود الدولة، حاول فيه أصحابه إعلان موقف حازم من استعمال السلاح الذي أخذ شرعيته من اسم مقاومة إسرائيل.

    إذاً، أتت العريضة لتستكمل الدفاع عن المدينة التي يحاول اللبنانيون عيشها منذ انتهاء الحرب الأهلية في العام 1990. هذه العريضة التي وضعت تسميات للتحول الحاصل خلال هذه الفترة القصيرة، من الانقلاب الدموي، إلى الحرب المذهبية التي لم تكن لتتفجّر لولا هذا اللؤم الذي يتم التعاطي فيه مع مدينة بيروت بناسها وبيوتها ومؤسساتها.

    الوثيقة هي أول غيث تحرك اللبنانيين كجماعة في مواجهة الميليشيوية، وتحويل الصراعات السياسية إلى حروب أهلية تكفي لانقاذ الملف النووي الإيراني من جهة وتساعد نظام آل الأسد على التهرب من المحكمة الدولية من جهة ثانية.

    اللبنانيون في بيروت والمناطق بدأوا ثورتهم المدنية السلمية مع دخول القوى العسكرية إلى شوارع مدينتهم. قاموا بتصوير عمليات إطلاق النار والاعتداءات والتكسير، وغيرها من التحركات. وقاموا بإرسالها عبر “الانترنت” إلى كل دول العالم، ليرى الناس الصورة الجديدة التي يحاول البعض رسمها لبيروت.
    الصحافي فادي طفيلي وهو أحد ناشطي الحملة يعتبر ان “ما شهدته الأيام الأخيرة من استخدام للسلاح لفرض وجهة نظر سياسية بالقوة، شكّل اعتداء على فكرة المواطنية واختمارها في الانسان اللبناني بعد تجار الحرب الأهلية المرّة”.

    الهجوم الذي حصل هو اعتداء على المواطن الأعزل الذي كره السلاح وخسر في الحرب أكثر من 150000 قتيل ومئات آلاف الجرحى والمعوقين إضافة إلى 17000 مفقود. هذا المواطن الذي جلس في بيته يلعن اللحظة التي صدّق فيها أن بلداً خرج من أطول الحروب الأهلية وسيئاتها يعود بعض ناسه إلى إشعالها من دون تعلم دروس التجربة التاريخية.

    الحيز المديني الذي عاشه اللبنانيون مع فقدانه الكثير للاكتمال، كان نموذجاً لهم اقتنعوا به وبحسناته وسيئاته، فالتطور والإصلاح يعطي المدينة الكثير من التغير مع الوقت، ولذلك قنع اللبنانيون بالاختلاف، وعاشوا في وطنهم يجبهون في حدودهم الجنوبية عدواناً إسرائيلياً، وعند حدودهم الشرقية وصاية سورية لا تتوقف عن إثارة النعرات.

    Read the rest of this entry »


    من أجل مقاومة مدنية سلمية دفاعا عن لبنان


     

    بعد أن برز بوضوح أن ما يجري هو عملية انقلابية دموية تستهدف وجود الدولة اللبنانية، لا بل تستهدف الكيان اللبناني، من خلال الحرب المذهبية التي شنها “حزب الله”، وبعد أن تأكد أن مشروع “حزب الله” هو الاستيلاء على كامل السلطة في لبنان وتدمير حيوية مجتمعه بغية الحاقه بمحور غزة - دمشق - طهران،

    وبعد أن شلت قدرة الجيش على حماية الوطن والمواطنين في مواجهة الميليشيات المدعومة من المخابرات السورية والحرس الثوري الايراني، وبعد أن فرض عليه القبول بشروط “حزب الله”، حماية لوحدته الداخلية على حساب وحدة اللبنانيين،

    وبعد أن تحولت القوات الدولية الموكل اليها تنفيذ القرار الدولي 1701 - الذي يشمل أمن وسلامة مطار بيروت الدولي - الى رهائن في عهدة “حزب الله”، وممارسة دولها الضغط على السلطة اللبنانية للقبول بالتنازلات حفاظا على سلامة جنودها،

    وبعد تعثر الجهود التي بذلتها بعض الدول العربية لارسال قوات عربية الى لبنان لحماية المدنيين العزل ومساعدة القوى الشرعية على فرض سلطة الدولة، وتجدد المساعي العربية لايجاد الحلول على القاعدة نفسها التي حددها “حزب الله” والقاضية بالابقاء على دولته واقتسام الدولة المركزية،
    وبعد تجاهل المجتمع الدولي على قيام فريق مسلح يعتبره رمزا للارهاب بمحاصرة مركز السلطة الشرعية في لبنان، ومحاصرة قيادات ونواب وشخصيات سياسية في منازلها، واسكات الاعلام وكم الافواه.

    يعلن الموقعون ادناه ما يلي :

    أولا- إن الشعب اللبناني الذي انتفض في الرابع عشر من شباط 2005 تمكن من دون مساعدة أحد من انهاء احتلال سوريا للبنان، وهو احتلال تم بمباركة ودعم كل دول العالم، بما فيها دولة اسرائيل. هذا الشعب قادر اليوم أن يحمي حقه في حياة حرة وكريمة وأن يبني دولة تليق به وأن يعطي للعالم مرة أخرى أمثولة في رفض اخضاع الحق للقوة.

    ثانياً- إن القوى الاستقلالية التي وافقت على المشاركة في الحوار في محاولة أخيرة لانقاذ السلم الأهلي مدعوة الى اعطاء الأولوية لمسألة سلاح “حزب الله” على كل ما عداها. فالمعادلة واضحة: بقاء السلاح يعني نهاية لبنان. والامور الاخرى من انتخاب رئيس للجمهورية وتشكيل حكومة واقرار قانون انتخابات محكومة بهذه المعادلة. فالرئيس يكون رئيسا اذا كان السلاح بعهدة الدولة التي يرأسها، والحكومة تكون حكومة اذا كانت تملك قوة تنفيذ قراراتها، والانتخابات النيابية تكون حرة ونزيهة اذا تساوى الجميع ولا يكون لطرف القدرة على ارهاب الاطراف الأخرى بقوة السلاح ودفعها الى البحث عن “أمن خاص” لاعادة التوازن.

    ثالثا- لقد أدى استخدام “حزب الله” لسلاحه في مختلف المناطق، ولا سيما في العاصمة بيروت، الى فتنة اسلامية-اسلامية من نتائجها جراح عميقة في نفوس الأهالي ومخاوف من إمكان تجدد الفتنة في أي لحظة إذا استمر “حزب الله” فريقا مسلحا. ولا إمكانية لشفاء النفوس من جراحها ومنع تجدد الفتنة الا بإنهاء سلاحه دون إبطاء.

    رابعا- بناء عليه، يدعو الموقعون أدناه اللبنانيين، جميع اللبنانيين، في الداخل والخارج، الى تحمل مسؤولياتهم تجاه انفسهم وتجاه وطنهم، واطلاق مقاومة مدنية سلمية لمواجهة انقلاب “حزب الله” وحماية لبنان، كيانا ودولة ونمط حياة.

    على الراغبين في المشاركة في اطلاق هذه المقاومة المدنية السلمية التواصل مع الموقعين على هذا النداء.

    الموقعون :

    ابراهيم الجميل (استشاري في ادارة الاعمال)، ابراهيم منعم (مهندس)، أحمد الأيوبي )اعلامي)، احمد حمية)محام )، ادي ابي اللمع (استاذ جامعي)، ادب طعمة (استاذ جامعي)، اديب ابو حبيب )نقابي ( ، اديب فرحة )رجل اعمال)، أديب فليحان) طبيب ( ، اسعد الراعي، اسما اندراوس) ناشطة ( ، الاب سليم عبو) استاذ جامعي ( ، البير ساره )محام ( ، البير كوستانيان) باحث ( ، الكسندر نجار) كاتب ومحام ( ، الياس ابو عاصي) استاذ جامعي ( ، الياس بدر )ناشط( ، الياس عطاالله) نائب طرابلس )، اميل سعادة )مهندس ( ، اميل نجم )طبيب( ، امين اسود) باحث( ، امين فليحان )طبيب ( ، امين وهبه )طبيب (، انطوان حداد (خبير اقتصادي)، انطوان عبدو) استاذ فلسفة( ، انطوان قربان) استاذ جامعي)، انطوان مسره )استاذ جامعي )، ايفون الجميل، ايلي ايوب (محام)، ايلي زوين )محام ( ، ايلي خوري (اعلاني)، ايلي فواز (باحث)، ايلي صحناوي، ايمان حميدان يونس )كاتبة وباحثة )، ايمن ابو شقرا )اعلامي( ، ايمن جزيني )اعلامي (، باتريسيا خضر )صحافية( ، باسكال فرنجية )اعلامية )، بانا بشور )استاذة جامعية)، برنار الدويهي )جامعي (، بسام حجار )كاتب وصحافي (، بشار حيدر )استاذ جامعي(، بشير الدويهي )جامعي( ، بشير هلال )محام(، بلال خبيز )كاتب وصحافي)، بهاء نور الدين )طبيب واستاذ جامعي(، بهجت سلامة (تاجر) ، بهيج حاوي )مهندس( ، بول سعادة )طبيب واستاذ جامعي(، بول شاوول )شاعر واعلامي(، بول موراني )اقتصادي(، بيار عقل )اعلامي(، بيار زند (صناعي)، بيار معوض )ناشط بيئي(، توم حرب )مهندس(، تيلدا ابو رزق )صحافية(، جاد الأخوي (اعلامي)، جاكلين ايوب (استشارية)، جان بديع حرب )محام(، جان بشارة )مدرس(، جان بيار فرنجية )محام( ، جان دبغي )باحث(، جان فرنجية )مهندس(، جبور الدويهي )روائي واستاذ جامعي(، جميل حسامي )محام(، جنان مصري، جهاد المر )اعلاني)، جهاد صادق )مهندس(، جهاد فرح )مهندس(، جو بعيني، جو حايك (مدير انتاج)، جو قديح (اداري)، جورج ابو زيد )اعلامي(، جورج ابي رعد (طبيب)، جورج تابت (ادارة شركات)، جورج غصن )مهندس(، جورج مخلوف (تاجر)، جوزيف الحولي (رجل أعمال)، جوزيف باسيل (مهندس)، جوزيف شمعون (ناشط)، جوزيف نصر الله )محام(، حازم صاغية )كاتب وصحافي(، حسام جرجس )طبيب(، حسين عبد الحسين (صحافي)، حسين يعقوب )صحافي(، حكمت العيد )محام(، حنان المصري )مدرسة(، خالد الهاشم (مهندس)، خضر مكاوي، داليا عبيد )استاذة جامعية)، داني بدران (استاذ جامعي)، درويش حوحو )مدرس(، دزوفيك توريكيان (اداري)، دلال البزري )كاتبة واستاذة جامعية( ، راغدة جرادي (تقنية مختبر)، رالف باشا (علاقات عامة)، رالف عيد (تاجر)، ربيع افيوني )طالب(، ربيع شنطف (صحافي)، ربيع ريشاني (تاجر)، رشا ضاهر )طالبة(، رما فاخوري )مديرة تنفيذية( ، رمزي الجردي )طبيب(، رمزي الحافظ )اقتصادي(، رمزي قربان )طبيب(، روبير ابو عبدالله (طبيب أسنان)، روجيه عزام، رولان مونيه، روي بدارو )صناعي( ، رياض نجم )طبيب(، ريان اسماعيل )طالب(، ريما طربيه )ناشطة بيئية(، زهير الفقيه (خبير في شؤون المواصلات)، زياد خليفة هاشم (رجل اعمال)، زياد صعب، زياد مخول )صحافي(، زياد ناصر، سامي خوري )رئيس الاتحاد الماروني العالمي(، سامي خويري (ناشط)، سامي شبان )اقتصادي(، سامي نادر (اقتصادي)، سعد كيوان )صحافي(، سعيد السعيد )استشاري( سليمان زيتوني )مدرس(، سمر نور الدين )استاذة جامعية(، سمعان اسكندر )محام( ، سمير الدويهي )صحافي(، سمير فرنجية )نائب زغرتا(، سهى عبدو )مدرسة(، سوزان بعقليني )صحافية(، سيف الدين الحسامي )رجل دين(، سيمون جورج كرم )محام(، سيمون طبري )مديرة تجارية)، شارل جبور )صحافي(، شبلي ملاط )استاذ في القانون(، شوقي داغر )محام(، شوقي عازوري )طبيب(، شيرين عبد الله )صحافية(، صلاح حنين )محام ونائب سابق(، صوايا صوايا )اقتصادي(، طارق الهاشم )جامعي(، طلال خوجة )استاذ جامعي(، طنوس معوض )عميد في الاحتياط(، طوني أ سعادة )اقتصادي( ، طوني بدران (باحث)، عادل عقل (طبيب)، عباس ابو زيد (ناشط)، عباس الهاشم )جامعي(، عبد الحميد الأحدب )محام(، عبد الله زخيا )محام(، عزيز كرم )نقابة التعليم الرسمي(، عقل العويط )شاعر و إعلامي(، علي عبيد )طالب(، عليا صغبيني ، عماد عز الدين )طالب(، عماد موسى )صحافي(، عمر حرقوص )صحافي(، عمر قطان )ناشط(، غابي كامل (طبيب)، غازي حاطوم )طبيب(، غازي كيوان )ناشط(، غالية فياض )باحثة(، غسان جواد )كاتب وصحافي(، غسان حبال (صحافي)، فادي الطفيلي )كاتب وصحافي(، فادي بسترس (استشاري)، فادي توفيق )كاتب(، فادي درويش )مدرس(، فادي ناصر الدين، فارس خشان )صحافي(، فارس سعيد )طبيب ونائب سابق(، فاروق يعقوب )صحافي(، فاطمة حوحو )صحافية(، فائق جمالي )طبيب واستاذ جامعي(، فتحي اليافي )مدير ابحاث وتنمية(، فراس مقصد (باحث)، فريد كامل (صناعي)، فيكتور خشان (استاذ جامعي)، فيليب مسعود (رجل اعمال)، فينا عياش، فوزي بارود (مهندس معلوماتي)، كارلوس أده )عميد الكتلة الوطنية(، كارلوس سابا، كارولين عبد النور (مديرة انتاج)، كالي صحناوي، كريسولا فياض )استاذة تاريخ(، كريستيان مونيه، كريم الحسن )استاذ جامعي(، كمال فليحان )طبيب(، ليلى تقي الدين عريضة )صحافية(، ليلى صيداني شهاب )إدارية(، ليليا مزهر )صحافية(، لينا ابي سمرا )مهندسة(، ليندا بواب )مهندسة اتصالات(، مارك قديح (كاتب)، مارك ضو )اعلاني(، ماركو ايوب (صناعي)، مارون بوحيدر )مهنة حرة(، مارون عبدو )اقتصادي(، ماري تيريز عطاالله (عضو مجلس بلدية باريس(، ماري كريستين موراني )مديرة مدرسة(، ماريا حداد (ادارية)، ماريا شختورة )كاتبة وصحافية(، مارينا صفير (مديرة فنية)، مازن السماك، مالك بصبوص، مالك مروة (ناشر)، ماهر داعوق (مهندس)، ماي مكارم )صحافية (، ماي ريحاني (اخصائية في مجال التربية)، مايلا بخاش )مستشارة تنمية(، محسن الطحش )مهنة حرة(، محمد ابي سمرا )كاتب وصحافي(، محمد أحمد شومان )مهندس(، محمد الشامي (إعلامي)، محمد الصالح )مصرفي(، محمد بركات (صحافي)، محمد عجاج )محام(، محمد حمدان (اعلامي)، محمود حرب )صحافي( ، مروان الأمين )ناشط(، مروان صقر )محام(، مريم عبدو، مصباح الاحدب )نائب طرابلس(، مقبل حوراني )طبيب واستاذ جامعي(، ملكار عواد )ناشط في مجال حقوق الانسان(، ممدوحة بيدس )مدرسة(، منال ليان، منال نادر )استاذة جامعية(، منصور البون )نائب سابق(، منى فياض )استاذة جامعية(، منير بركات، منير شماعه )طبيب(، ميرنا شدراوي )ناشطة( ، ميشال ابو عبد الله (طبيب)، ميشال توما )صحافي(، ميشال حجي جورجيو )صحافي(، ميشال خوري )محام(، ميشال كرم )طبيب(، ميشلين سابا، ميشال مكتف (مصرفي)، ميشال غصن (صاحب مطعم)، ميمي خرياطي )مدرسة(، ناديا الشيخ )استاذة جامعية(، ناجي باز (مدير انتاج)،ناصر حمود )طبيب(، نبيل ابو غانم )صحافي(، نبيل الحلبي )محام(، نبيل حداد (استاذ جامعي)، نبيل خراط )طبيب(، نجوى بركات )روائية(، ندى السوقي )طبيبة )، نديم عبد الصمد، نديم قطيش ) اعلامي(، ندين منذر، نزيه الأحمدية )ناشط(، نزيه جماز، نزيه درويش )باحث(، نسيم الضاهر )باحث(، نصر فرح، نصير الأسعد )صحافي(، نعمة محفوض )رئيس نقابة معلمي الخاص(، نعوم ابي راشد )رجل اعمال(، نقولا درزي (طبيب)، نوال معوشي )محامية( ، نورا مراد )باحثة(، نيكول فياض (استشارية)، هادي سعيد )محام( هاني حمزة ) طالب(، هاني عبدو )طالب(، هشام ابو ناصيف )صحافي(، هند درويش، وائل خير)استاذ جامعي(، وسام سعادة )صحافي(، وسام عجم، وسام فياض )طبيب(، وليد داعوق )اعلاني) ، وليد فارس (استاذ جامعي)، وليد فخر الدين )مسرحي(، ياسمينة معوشي، يحيى جابر )كاتب وصحافي(، يحيى خرياطي )مدرس(، يوسف البيطار، يوسف بزي )كاتب وصحافي(، يوسف معوض )استاذ ثانوي(، يولا حداد، يولاند جورجيو )استاذة ثانوية(.


    Je rêve, donc je suis


    Gilles Khoury de Tajaddod-Youth livre dans L’Orient-Le Jour une lecture très personnelle de la crise qu’a traversée Beyrouth depuis le 7 mai dernier. Il rappelle la force du rêve comme facteur de vie, qu’aucune violence, aucune guerre ne peuvent contrôler.

    Ayman Mhanna

    Samedi 10 mai 2008. 72 heures que j’essaye de m’étourdir. 72 heures que j’essaye tant bien que mal de me griser. “Bosser” (d’accord, pseudo-bosser), manger (euphémisme), télé, facebook (je n’ai jamais dit m’instruire).

    Mais ça ne cesse de revenir, comme une douleur chronique. La mine des gens, le temps, le ciel, le vent, le goût de la man’oushé. Bref, ça ressort d’un peu partout. C’est inévitable, il faut en parler. Il faut ajouter son grain de pensée, sa pincée d’amertume, son zest de rancœur. Pour crever l’abcès?

    Et c’est là que je décide impulsivement de regarder Beyrouth, de loin forcément. On ne voit presque rien de “loin”, juste ces immeubles moroses, accablés, cet air en mal de vivre, cet air en mal d’être. Il s’est passé quelque chose. Je le sens, je le sais.
    D’un sous-sous sol (et c’est peu dire) de la banlieue, fumée blanche. Ca y est, il a craché sa couleuvre. Il l’a dit. Sauf que le mot est assassin, et il le sait. (C’est justement pourquoi il a tenté de les effacer, leurs mots bleus, les nôtres, ceux de notre mer libre et frivole, ceux de notre ciel sublime.). Et ses mots, ses hurlements (à nouveau euphémisme), ils sont gravés sur chaque RPG, sur chaque balle, sur chaque tache de sang, sur chaque larme, sur chaque épitaphe, sur ce qu’il veut que Beyrouth soit: une tombe, un Persépolis version 2.0, version pire (et lorsque je dis version pire, je suis optimiste).

    Ses mots, il ne pourra jamais les effacer, il ne pourra jamais se rétracter. Alors, il se perd dans ses dédales, la foule l’enivre, il s’entête, il décide de s’en servir. Les armes et cætera. Les mêmes qui ont été tournées contre l’occupant, sont tournées contre l’occupé, contre nous, contre moi. Les jeux sont faits. Il tombe son masque, celui de pacotille, celui qui lui pesait trop lourd, celui qui a réussi à leurrer nos oranges amères.

    En l’espace d’un instant, d’une de ses lubies, tout se fige, la vie se coagule dans les veines de la capitale qui se morfond.
    Elle apprend cette fois, comme à chaque fois à survivre, mystérieusement. Elle me surprend.
    Elle puise son énergie d’on-ne-sait-où. Pas de nous déjà, puisque nous sommes trop occupés –égoïstes débrouillards- à activer le “mode guerre”, avec ce qu’il inclue comme listes de supermarché, plein d’essence, préparation des abris. Tous ces gestes épuisants, tous ces réflexes frénétiques étouffent tout à coup partie notre quotidien et transforment ce bout de paradis en ville fantôme où nos idéaux s’écroulent, nos envies se taisent, nos totems se démantèlent.

    Mais nous, d’où puiserons-nous l’énergie, la volonté, cette fois?
    Peut-être de la rancune, peut-être de la haine, cette fois. La haine de vouloir l’entendre (ou celui qui est perché sur sa ‘Colline’) crier tout haut, comme il sait si bien le faire:

    ” Tu vois, j’suis pas un homme,
    Je suis le roi de l’illusion
    Au fond, qu’on me pardonne
    Je suis le roi, le roi des cons.”

    Et à ce moment, ce sera réellement “divin”, pour une fois, dans tous les sens du mot. Mais d’ici là, je peux en rêver.

    Si.

    Parce que je pense donc je suis, il m’a tué.
    Parce que je dis/j’écris donc je suis, il m’a tué.
    Mais là je rêve donc je suis. Que va-t-il faire, me tuer?

    Non, le rêve il meurt pas.

    L’Orient-Le Jour
    16 mai 2008


    رسالة كتبها أحد الأصدقاء لو أنها تصل صاحبها
    أو لو ان كاتبها يستطيع حماية نفسه في هذه المدينة التي يعشق


    Journalist and activist Omar Harkous writes a letter to Hassan Nasrallh, with an overwhelming emotional strength.

    كانت زوجتي دائمـاً تسألني: لماذا حزب الله و خاصة السيد حسن نصرالله لا يكترث لإحتلال وسط بيروت، فكنت دائمـاً أجاوبها: ‘يا ريت حسن نصرالله يعرف بيروت، فلو هو عرفها لما كان يرضى ان يؤذيها هكذا، ولو هو كان قد تخرج من جامعاتها، وعايش دينامية الفكر والثقافة فيها، ولو هو إختلط وانفتح على المدى والغنى الإنساني فيها ولو هو شرب من مائهـا، وعاشر أهلهــا …. وكنت اختم كلامي لها دائمـاً بكلمة: يا ريت.

    ويا ريت استطيع أن أسأل السيد حسن نصرالله: ‘ هل تمشيت ولو مرة واحدة في شارع الحمرا؟ وهل كنت تحلم مع صديق لك و انت تتمشى على الكورنيش؟ وهل انت إنفتحت يوماً لأفق المستقبل وعيناك هائمة ببحر بيروت؟ وهل أنت أكلت يوماً منقوشةً من مناقيش بيروت؟، وهل صدف لك يوماً أن شربت العصير أو تعشيت في ليلة بعد السينمـا ؟ وهل لعبت وفرحت مع طفـل في ساحة النجمة؟

    وهل انك إفتخرت يوماً أمام زوارك الأجانب (غير جيش الثورة الأيراني طبعا ً) واريتهم كيف حوّلنا الدمار إعماراً وكيف فرشنا الأرض ازهاراً وهل تغنيت عندها بالذكاء اللبناني وقصة طير الفينيق؟ وهل انت إنتظرت بصبر المباني ترمّم حجراً حجر، وعمدان الكهرباء تضاء عاموداً عامود ؟؟؟ وهل انت يا سيد حسن قد سافرت ولو مرة واحدة من مطار رفيق الحريري الدولي واستمتعت مندهشاً بحداثته؟ وهل انت إستعملت الجسور والأنفاق التي كسّرها متظاهرون لك ايام احداث حي السلم؟ و هل انت يا سيد حسن إرتشفت يومـاً قهوتك في مقهى في شارع الحمرا الذي إحتله مناصروك؟ وهل أنتَ قد تسوقت مرةً في شارع فردان أو مار الياس، او كزدرت بسيارتك من حي لحي؟ وهل أنت أركلت على شرفة من شرفات بيروت؟ وهل أنت يا سيد تعرف إسم الدكنجي واللحام و مختار الحي؟ وهل أكلت راس العبد متكئاً على جنب سيارة في ليلة دافئة؟”

    أعرف سلفاً ما هو جوابك على هذه الأسئلة، فلو كنت قد عشت هذه الحياة، لكانت لك ذكريات في شوارع بيروت، ولكان لقلبك نغصة لكل غصن شجرة يكسر من دون سبب، ولكنت تأسف ليباس وسط بيروت، ولكنت تخجل من خنق المدينة …

    لذلك، يا سيد حسن، تستطيع أن تحتل بيروت ما شئت، وتستطيع أن تنعف فيها خراباً ما اردت، وتستطيع أن ترعب وتهول أهلها، إلا انك لن تستطيع ان تدخل إلى قلبها، لأنك دخلت في ذاكرتها، وذاكرة بيروت لا ترحم، فهي لم ترحم من دمرها سبع مرات وقامت، وهي لم ترحم العثماني الذي أعدم شهدائها في ساحتها، وهي لم ترحم عدوك اللدود شارون الذي وضعته لعنة بيروت في غيبوبةٍ لا ذكرى له فيها سوى شريط يعاد للرعب الذي اصاب جيشه وهو يندحر منها.

    وهي لم ولن ترحم السوري الذي سرق حلمها … فلبيروت لعنة: من يحتل قلبها تبـدأ نهـايتــه!

    عمر حرقوص16.05.2008


    أبعد من المحاور والإنقلابات


     

    Democratic Left Movement member and political analyst Ziad Majed goes beyond the description that we read in almost all newspapers about the recent crisis. He also reads the crisis from the cultural and psychological perspectives.

    لا تفسّر السياسة وحدها ما جرى في بيروت في الأيام الأخيرة. قراران حكوميان محقّان، لكنهما دون معنى وبلا جدوى في ظل الأزمة الراهنة وفي ظل العجز عن تطبيقهما، يُردّ عليهما بهمجية ميليشيوية في العديد من المناطق اللبنانية، واجتياحاً لبيروت واستباحة لشوارعها وجدرانها وأهلها.

    عدم توفيق حكومي توقيتاً، يقابله غرور قوة لحزب لم يقرأ تاريخ لبنان وتجاربه الطائفية وأهوالها لحداثة عهده في السياسة ولعيشه طويلاً في العسكرة وصفوفها المتراصة، وتخبّط جماعي في تناقضات بين خطابات الحرب وأحاديث السلام، مسائل لا تكفي وحدها لفهم خطورة ما جرى والوقوف على الكراهية الدفينة المفضية إليه في شكله الدميم وفي باب الأهوال الذي قد يفتحه علينا.

    ما جرى في لبنان في الأيام الأخيرة هو أبعد من كونه خطة إيرانية سورية لتقويض حكم الأكثرية (المترنّح أساساً تحت ضغط الاغتيالات والمقاطعة)، وهو ليس “انقلاباً عسكرياً” يحسم أمراً. فالإنقلاب يتطلب احتلالاً ليس لساحات العاصمة فحسب (وهو في أي حال احتلال مستمر منذ عامين)، بل للسراي ولقصر بعبدا ولليرزة والبنك المركزي وللوزارات وسائر المرافق والإدارات العامة، وهو ما لم يحاول “حزب الله” القيام به، ولن يكون بمقدوره تنفيذه.

    ما جرى كان أقرب الى تجسيد معاني الحقد والرعونة والفقر الثقافي التي تتملّك من يعتقد أنه مقدّس، وأنه أعلى شأناً من السياسة رغم انغماسه بها وتحوّله الى أداة فيها. ما جرى هو ثأر بهالة دينية من الدنيا وما فيها من شؤون (ولو شارك فيه قطاع طرق دنيويون أو علمانيون هم الى الفاشية أقرب). هو ثأر من المدينة بالسلاح بعد أن كان قهراً لها بخيم اعتصام فارغة إلا من مكبّرات الصوت وأدوات الشغب المتنقل من موقع الى آخر. ما جرى هو محاولة اغتيال لشوارع حاولت أن تعيش وتتنفّس وتلهو، فإذا بالتسلّط يحاول قمعها ويحوّلها مساحات يفسد الرعاع جمالها وقبحها المتجاورين كما تتجاور التناقضات في المدن وتتنافر بصخب وطمأنينة.

    الحرية والقداسة و”الرجولة” البلهاء

    على أن الحقد بهالته الدينية، وإن هزم المدينة لفترة، يتراجع ويتداعى كلما عادت الحياة الى المدارس والجامعات، وكلما عاد الناس الى المقاهي والمطاعم والملاهي، وكلما اشتروا صحفهم وكتبهم وقوت يومهم، وكلما تعانق أحبّة من بينهم على الرصيف أو بعثوا موسيقاهم الفرحة من سيارة أو من شرفة مطلّة على كورنيش أو بار يشرب فيه الأصدقاء نخب حياتهم اليومية وتفاصيلها المملّة والمشعّة. والقداسة لا تقوى على مواجهة التنوع والاختلاط، ولا تنفع أمام بحر لا تهدأ حركته وغوايته لأجسام تستمتع بالعري والكسل تحت أشعّة شمسه ورذاذ موجه.

    و”الرجولة” التي يظن مغرور أنها قيمة ما، أو أنها مدخل الى “العزّة” والشرف والشجاعة القائمة على قهر المواطنين الراغبين بالنوم بأمان والرافضين التضحية بدنياهم وبأبنائهم وبناتهم، ليست أكثر من قدرة متضخّمة على الكراهية وعدم المبالاة بكرامة العيش المسالم.

    وليست سوى استدعاء (عن قصد أو عن غباء) لمشابهين (أو أبشع) في المقلب الآخر، ما زالت ظلاميّتهم مكبوتة في لبنان، وما زالت مخيلتهم العنفية تسكن في صفين وكربلاء وتتوق للرد على المشكّكين بسقيفة بني ساعدة، من بغداد الى بيروت (وضاحيتها)…

    في الانتصار لبيروت

    على أنه لا انتصار لبيروت بالعنف المضاد. ولا انتصار لبيروت باستجلاب المزيد من العنف الى أحيائها. الانتصار لها يكون بعودة الزحمة الى شوارعها. الزحمة المبتلعة أصوات الرصاص والمسخّفة سبّابات التهديد وقبضات الانضباط. الزحمة المبتلعة كل انتفاخ واستباحة وفجور. والزحمة المبتلعة كل خفّة وتقلّب وتسرّع، الساخرة من سذاجة دعوات الحرب والثأر والاستسلام، والمتيقّنة من أن كل تغيير مؤقت، ومن أن الزمن مطحنة الأوهام.

    ولا انتصار لبيروت من دون عودة أصواتها، جميعها، الى الارتفاع. من دون عودة صحفها ومنابرها واذاعاتها وتلفزيوناتها التي أقفلها الأرهاب والضغينة الى الحياة، ومن دون تنظيف الجدران من الصور التي علّقها باغضو بيروت وحريتها وياسمينها وتواضعها…

    زياد ماجدالنهار - 16 أيار 2008


    Dr. Antoine Haddad on Future TV - May 15th at 9:00 PM


    Thursday, 15 May, 2008
    9:00 pmto10:15 pm

    DRM Secretary Dr. Antoine Haddad will be the guest of Nidale Ayoub’s talk-show on Future TV, on Thursday May 15th at 9:00 PM.

    سيحل أمين سر حركة التجدد الديموقراطي، الدكتور أنطوان حداد، ضيف البرنامج الحواري الذي تديره نضال أيوب على شاشة تلفزيون المستقبل، الخميس 15 أيار الساعة التاسعة مساءً.