Tajaddod Youth General Assembly
| Wednesday, 20 February, 2008 | ||
| 6:00 pm | to | 9:00 pm |
Tajaddod Youth will hold its General Assembly Meeting next Wednesday. For more information, please contact Ayman.

You are currently browsing the Tajaddod Youth - شباب التجّدد weblog archives for February, 2008.
| Wednesday, 20 February, 2008 | ||
| 6:00 pm | to | 9:00 pm |
Tajaddod Youth will hold its General Assembly Meeting next Wednesday. For more information, please contact Ayman.


From the FPM-Hezbollah MoU, signed in February 2006:
Section 10:
إن حمل السلاح ليس هدفاً بذاته وإنما وسيلة شريفة مقدسة تمارسها أي جماعة تحتل أرضها تماماً كما هي أساليب المقاومة السياسية.
وفي هذا السياق، فإن سلاح حزب الله يجب أن يأتي من ضمن مقاربة شاملة تقع بين حدين:
الحد الأول هو الاستناد إلى المبررات التي تلقي الإجماع الوطني والتي تشكل مكامن القوة للبنان واللبنانيين في الإبقاء على السلاح، والحد الآخر هو تحديد الظروف الموضوعية التي تؤدي إلى انتفاء أسباب ومبررات حمله.
وبما أن إسرائيل تحتل مزارع شبعا وتأسر المقاومين اللبنانيين وتهدد لبنان فإن على اللبنانيين تحمل مسؤولياتهم وتقاسم أعباء حماية لبنان وصيانة كيانه وأمنه والحفاظ على استقلاله وسيادته من خلال:
1- تحرير مزارع شبعا من الاحتلال الإسرائيلي.
2- تحرير الأسرى اللبنانيين من السجون الإسرائيلية.
3- حماية لبنان من الأخطار الإسرائيلية من خلال حوار وطني يؤدي إلى صياغة استراتيجية دفاع وطني يتوافق عليها اللبنانيون وينخرطون فيها عبر تحمل أعبائها والإفادة من نتائجها.
and this is the translation provided by FPM:
Carrying arms is not an objective in itself. Rather, it is an honorable and sacred means exercised by any group whose land is occupied, similar in this way to the methods of political resistance.
In this context, Hezbollah’s weapons should be addressed as part of a comprehensive approach that falls within two bounds:
The first bound is the reliance on justifications which meet national consensus, and which would constitute a source of strength for Lebanon and the Lebanese people for keeping the weapons, and the other bound is the definition of objective conditions that would lead to a cessation of the reasons and justifications for keeping those weapons.
And since Israel occupies the Shebaa Farms, imprisons Lebanese resistance members and threatens Lebanon, the Lebanese people should assume their responsibilities and share the burden of protecting Lebanon, safeguarding its existence and security, and protecting its independence and sovereignty by:
1- Liberating the Shebaa Farms from Israeli occupation.
2- Liberating the Lebanese prisoners from Israeli prisons.
3- Protecting Lebanon from Israeli threats through a national dialogue leading to the formulation of a national defense strategy over which the Lebanese agree to and subscribe to by assuming its burdens and benefiting from its outcomes.
Today, February 16, 2008, Hezbollah organized the 16th memorial of its former Secretary General, Abbas Mussawi, assassinated by Israel in 1992. Former MP Mohammad Yaghi, head of Hezbollah in the Bekaa, gave an interesting speech, relayed by the National News Agency:
أحيا “حزب الله” الذكرى السنوية السادسة عشر لاستشهاد أمينه العام السابق السيد عباس الموسوي في احتفال اقيم في مقام السيد عباس في النبي شيت، في حضور النائبين علي المقداد وكامل الرفاعي
بعد وضع أكاليل الزهور وتقديم التحية العسكرية من قبل فصائل المقاومة في حزب الله، ألقى مسؤول الحزب في البقاع النائب السابق محمد ياغي كلمة أكد فيها “أن عمليات الاغتيال الجبانة علمتنا كيف نواجه بإرادة وعزيمة صلبة وتصميم وأمانة والمقاومون اليوم جديرون بحمل اسمك وسيبقى السلاح حتى تحقيق الأهداف وليتحقق حلم إزالة إسرائيل من على ساحة الوجود“.
Mr. Yaghi clearly said that Hezbollah’s weapons will exist until the realization of his party’s goals and until the dream of ending the existence of Israel comes true.
What to believe? The MoU’s section 10 or Mr. Yaghi’s pledge?
Food for thought…

From the Lebanese Parliament bylaws:
المادة 6
يتولى نائب الرئيس صلاحيات الرئيس في حال غيابه أو عند تعذر قيامه بمهمته
Article 6 of the Lebanese Parliament bylaws clearly stipulates that the Deputy Speaker of the Parliament holds the Speaker’s prerogatives in case of absence of the latter…
Speaker Nabih Berri is in Germany, or in France. His office apparently first tried to conceal the story, so that people would not be interested in reading the Parliament bylaws… but it looks that indeed Berri is abroad.
Food for thought…
| Wednesday, 13 February, 2008 | ||
| 10:00 pm | to | 11:00 pm |

Nader Haddad, DRM-Youth Coordinator, will be hosted by Ali Hamadé, tonight, Wednesday February 13th, at 10:00 PM on Future News Channel and Future TV.
Une nouvelle espèce politique apparaît dans la vie politique libanaise et ceci depuis près de deux ans: les ni l’un ni l’autre, les “tous pourris, criminels, voleurs” et autres. Ces grands penseurs s’organisent en groupe ou bien militent seuls. Leur cri de guerre pousse à réfléchir: « Qu’ils se mettent donc d’accord ces hommes politiques qu’on en finisse!!! »
Malgré cette introduction entachée de cynisme, l’émergence de ces pensées doit être observée de près. Que pousse donc ces gens à pousser ces cris? Les réponses existent et sont valables : le dégoût de la vie politique, les insultes, le manque de vision de certains hommes politiques, l’extrême polarisation entre les deux camps et la poussée du communautarisme.
Malgré toutes ces raisons indéniables et qui pourrait mener un jour a une scission totale entre les hommes d’en haut et le peuple, cela justifie-t-il de se mettre entièrement à l’écart, de n’avoir plus aucune opinion a propos des événements qui se succèdent et de mettre tout le monde dans le même sac? Est-il vraiment possible de trouver une troisième voie? Existe-t-il une voie intermédiaire entre l’Etat fort et l’absence d’Etat? Existe-t-il une voie intermédiaire entre la démocratie et le totalitarisme? Existe-t-il une voie intermédiaire entre communautarisme et pluralisme?
Que ces gens donnent des réponses, qu’ils proposent des alternatives, des solutions, une vision du pays au lieu de se pavaner à insulter les hommes politiques! Bien que les deux bords contribuent ensemble au dégoût général de la vie politique et du militantisme n’y a-t-il pas certaines exceptions? Et si ces exceptions n’existent pas, ces « neutres » n’ont-t-ils pas le courage de prendre position sur les sujets de l’heure donnant espoir à tous les libanais?
Toni SFEIR
“14 آذار الشبابية” تدعو إلى يوم الوفاء:
بيروت ستبقى عاصمة للحرية والاستقلال
أهدت المنظمات الشبابية في قوى “14 آذار” فوزها في “الانتخابات الجامعية على مساحة لبنان إلى شهداء ثورة الأرز والقيادات والشعب الذي صبر على القهر بما فيه الكفاية” ودعت إلى المشاركة في إحياء ذكرى استشهاد الرئيس الشهيد رفيق الحريري “لنعلن للعالم أجمع بأن بيروت عاصمة للحرية وبأننا جديرون بالاستقلال” فيما اعتبر منسق عام قطاع الشباب في “تيار المستقبل” أحمد الحريري أن “الذكرى ستكون وفاء للقائد الرمز الذي كان ذاهباً لتحرير لبنان ديموقراطياً في انتخابات صيف 2005 ولكن عجل في التحرير عندما طالته أيدي الغدر”.
هذه المواقف أطلقت في المؤتمر الصحافي الذي عُقد في مقر حركة التجدّد الديموقرطي في مبنى ستاركو أمس في حضور مسؤولي الشباب في قوى “14 آذار” وأعضاء الهيئات الإدارية الفائزين في انتخابات الجامعات.
بعد النشيد الوطني والوقوف دقيقة صمت عن أرواح شهداء “ثورة الأرز” وشهداء الجيش اللبناني، اعتبر منسق قطاع الشباب في حركة التجدّد الديموقراطي نادر حداد أن “الوطن يقف أمام مفترق حاسم بين الحياة والموت، بين قيام دولة سيدة مستقلة أو البقاء ساحة مرتهنة للخارج، وأن المخارج لهذه الأزمة واضحة ولكن علينا النضال والعمل لتحقيقها على الصعد كافة”.
وأشار إلى أن “الفوز الكاسح لقوى “14 آذار” في الغالبية العظمى للانتخابات الجامعية التي جرت حتى الآن، برهنت عن التزام شباب لبنان بتثبيت سيادة وطنهم ورفض التعطيل والتهديد بالابتزاز والاغتيال السياسي”.
وتلا نتائج انتخابات الجامعات، ففي الجامعة الأميركية في بيروت فازت قوى “14 آذار” بـ12 مقعداً في الحكومة الطلابية مقابل 4 مقاعد لقوى “8 آذار” ومقعد واحد للمستقلين، وفي جامعة القديس يوسف فازت قوى “14 آذار” بـ9 كليات مقابل 6 كليات لقوى “8 آذار” وكليتين للمستقلين، وفي الجامعة اللبنانية الأميركية فرع جبيل فازت قوى “14 آذار” بـ9 مندوبين مقابل 3 مندوبين لقوى “8 آذار”، وفي فرع بيروت فازت قوى “14 آذار” بـ10 مندوبين مقابل مندوبين لقوى “8 آذار”، وفي الجامعة الأميركية للتكنولوجيا ـ حالات فازت قوى “14 آذار” بـ11 مقعداً ولم تحصل قوى “8 آذار” على أي مقعد، وفي الجامعة اللبنانية كلية الصحة ـ الفرع الثاني فازت قوى “14 آذار” بـ16 مقعداً مقابل 10 مقاعد لقوى “8 آذار” و3 مقاعد شاغرة، وفي الجامعة اللبنانية ـ معهد الفنون الجميلة ـ الفرع الثاني فازت قوى “14 آذار” بـ10 مقاعد مقابل 15 مقعداً لقوى “8 آذار” ومقعد للمستقلين، علماً أن قوى “14 آذار” كانت قد حصدت 5 مقاعد في الانتخابات الماضية.
وتلا مسؤول منظمة الشباب التقدمي بيان المنظمات الشبابية في قوى “14 آذار” وقال: “نلتقي كمنظمات شبابية لنحتفل بالفوز في الانتخابات الجامعية على مساحة لبنان ولنهنئ الفائزين لأنهم طليعة الشعب في الغد والمستقبل سياسة واقتصاداً وفكراً لمسيرة شعب أبى إلا أن تكون الحرية شعاره على الدوام”.
وأضاف “نحن على مسافة أيام من 14 شباط نهدي هذا الانتصار لشهداء ثورة الأرز ولقياداتنا وشعبنا الذي صبر على القهر بما فيه الكفاية”.
وقال: “الذين يعيشون وهم سلفيتهم مئات السنين إلى الوراء، لن ندعهم يعيقون مسيرة حاضرنا ورؤى مستقبلنا، هم أنفسهم يغترون بسلاحهم ويدركون جميعاً بأن سلاحنا سيبقى العلم والسيف، ومَن لم يقرأ التاريخ محكوم عليه بأن يكرر أخطاءه”.
وأضاف “أما الذين خرجوا من مسيرة “14 آذار” فسيشاهدون في 14 شباط بأن قطار الحرية قد فاتهم وسقطوا على جوانب الطريق لاهثين وراء كرسي رئاسي لن تعطى إلا لرجل موزون كقائد الجيش ميشال سليمان”.
ودعا إلى المشاركة في 14 شباط “وفاء لشهداء ثورة الأرز ولنعلن للعالم بأن بيروت عاصمة للحرية وليشهد العالم لنا بأننا جديرون بالاستقلال، و14 شباط هذا العام هو يوم قضاء لبنان وقدره”.
بعدها توجّه الشباب ليقرأوا الفاتحة على ضريح الرئيس الشهيد وأرواح رفاقه الأبرار.
وفي حديث إلى “المستقبل” اعتبر منسق قطاع الشباب في “تيار المستقبل” أن “نتائج انتخابات الجامعات ترسخ فكرة الحرية والسيادة والاستقلال لدى شبابنا ولأن “14 آذار” تعبّر عن طموح كل شباب لبنان، وعلى الرغم من أن الطرف الآخر هو أسير الشعار التحريضي لا بد من أن نلتقي معهم يوماً ما”.
وقال: “14 شباط هو يوم الالتفاف الشعبي حول المحكمة الدولية التي أقرّت وستبدأ بعملها قريباً وعلينا أن نحمي المحكمة والعدالة التي هي سبيل الخلاص من مسلسل الإجرام الذي نتعرض له”.
وأضاف: “إحياء الذكرى وفاء للقائد العظيم الرمز الذي كان ذاهباً لتحرير لبنان ديموقراطياً في انتخابات صيف 2005 ولكن عجّل في التحرير عندما اغتالته أيدي الغدر في بيروت”.
واعتبر أن “الشباب اللبناني توّاق للحرية وسيبقى في هذا البلد لأن حماسه يكبر يوماً بعد يوم نتيجة للإنجازات الكبيرة التي حققتها ثورة الأرز”.
المنظمات الشبابية لـ14 آذار تطلق نفير المشاركة الخميس
مؤتمر صحافي لتوجيه الدعوة وتأكيد على الحضور الجامعي
لقاء المنظمات الشبابية لقوى 14 آذار في مقر حركة التجدد الديموقراطي في ستاركو تحضيراً للذكرى الثالثة لاستشهاد الرئيس رفيق الحريري أمس كان مناسبة لتلاقي الشبان والطلاب من مختلف تلاوين هذه القوى بعد تراجع «قسري» عن النشاطات فرضته حالة الاحتقان والتصعيد السياسيين السائدين في البلد على ما أكدت بعض القيادات الشبابية في هذه القوى. مشددة على أن هذا الأمر لا يعني الغياب الكلي عن الساحة، ومذكرة بأن نتائج الانتخابات الجامعية الأخيرة هي خير دليل على حضور هذه القوى الفاعل في الأوساط الشبابية والطلابية.
المؤتمر الصحافي أمس كان اعلان انطلاقة لمجموعة من النشاطات ستباشرها المنظمات الشبابية هذه بهدف الحشد لمناسبة ذكرى اغتيال الحريري. في هذا السياق، يشير منسق قطاع الطلاب في حركة التجدد الديموقراطي نادر حداد، الذي بدا نشيطاً في حركته بهدف انجاح المؤتمر الصحافي الذي عقد في بيت الحركة، الى أن الفترة الأخيرة كانت صعبة وتخللها الكثير من الاحتقان السياسي، لافتاً الى أن قوى 14 آذار لم تكن غائبة وأن نتائج الانتخابات في الجامعات: الأميركية، واليسوعية، واللبنانية الأميركية، واللبنانية (في الكليات التي جرت فيها الانتخابات)، والأميركية للتكنولوجيا تؤكد هذا الأمر، فقوى 14 آذار اكتسحت العديد من هذه الجامعات، معتبراً أن هذه القوى ارتأت التخفيف من هذه النشاطات تخفيضاً لمنسوب الاحتقان «وآخر دليل على هذا الكلام هو التعرض بالرصاص لموكب الحزب التقدمي الاشتراكي في منطقة عاليه» (أمس الأول). واكد ان قوى 14 آذار غير متخوفة من اشكالات يوم الخميس «لأن كثافة الحضور سترعب المخططين لاحتمال افتعالها».
منسق عام قطاع الشباب في تيار المستقبل أحمد الحريري اشار الى أن هناك صورة اولية لرزنامة من النشاطات والندوات ستنطلق في الجامعة الأميركية لتشمل جامعات أخرى، مذكراً بالوثيقة الشبابية التي اطلقت في اجتماع المنظمات في بيت عنيا (استضافته القوات اللبنانية) وتخلله برنامج شبابي لرئيس الجمهورية المقبل. هذه الوثيقة سلمت الى مرشحي 14 آذار للرئاسة بطرس حرب ونسيب لحود، وهي ستسلم للعماد ميشال سليمان في حال انتخابه رئيساً للجمهورية بعد ادخال التعديلات عليها، مؤكداً أن المنظمات تتكلم باسم جميع الشبان بمن فيهم الطرف الآخر و«يوماً ما سنلتقي جميعاً لا سيما أن هواجسنا مشتركة في مواضيع التعليم، والبطالة، والمستقبل». وأكد الحريري رفض موضوع اطلاق الرصاص في بيروت وغيرها من المناطق، مثنياً على قرار الجيش اللبناني باعتبار اطلاق النار مساساً بالسلم الأهلي. ودعا الى احياء الذكرى بهدوء وبطريقة سلمية تليق بالرئيس الشهيد.
وأكد أمين عام منظمة الشباب التقدمي ريان الأشقر أن غياب النشاطات في الفترة الأخيرة يعود لسببين هما: أن اللعبة السياسية صارت بأيدي القيادات السياسية وليس المنظمات الشبابية «كنا مقتنعين أننا لو نزلنا على الأرض في الموضوع الرئاسي مثلاً كنا سنؤثر سلباً وليس ايجاباً في موضوع وصول العماد سليمان الى الرئاسة، لا سيما أنه مطروح كمرشح توافقي». أما السبب الثاني فيعيده الى التخفيف من الاحتقان، لافتاً الى أن هذا التراجع فسرته قوى 8 آذار على أنه هزيمة وخسارة ولم تتلقف هذه المبادرة. وشدد على ان المنظمات الشبابية ستكون يومياً في ساحة الشهداء بهدف التنسيق اللوجستي «وللتأكيد لجمهورنا أن الساحة ساحتنا، كانت وستبقى.»
من جهته اعتبر رئيس مصلحة الطلاب في القوات اللبنانية شربل عيد أن الوضع اختلف عنه في عام 2005 فحينها كان هناك عناوين ظاهرة للجميع أما اليوم فلم تعد ظاهرة «الحرب علينا كانت بالجملة أما اليوم فصارت بالمفرق عبر الاغتيالات وغيرها»، مؤكداً أن دور رؤساء المنظمات يتمحور حول نقطتين هما التعبئة على المستوى الحزبي ليوم 14 شباط، والاجتماعات المفتوحة التي تعقد والطلات الاعلامية التي تحفز على المشاركة في هذا اليوم.مسؤول الطلاب في حركة اليسار الديموقراطي ريان اسماعيل أشار الى أن المنظمات الشبابية تنسق مع الأمانة العامة لقوى 14 آذار من أجل انجاح هذا اليوم، لافتاً الى ان عدم تنظيم نشاطات في الفترة الأخيرة يعود الى توتر الوضع والخطاب السياسيين، والى الدواعي الامنية، معتبراً أن قوى 14 آذار تجد نتيجة أعمالها في الجامعات «حيث يجري تقييم عملنا.»
وأكد رئيس مصلحة الطلاب في حزب الكتائب مارون زيدان أن الكتائب ستكون مثل الجميع في ساحة الشهداء في 14 شباط وهي تحشد في المناطق والجامعات والمدارس، رافضاً الخطاب التصعيدي وإطلاق الرصاص احتفالاً بالخطابات والذي اعتبره دليل تخلف وأبعد ما يكون عن التقاليد اللبنانية.وكان حداد تحدث خلال المؤتمر الصحافي مفنداً نتائج الانتخابات في الجامعات، ومؤكداً أن للشباب دوراً مفصلياً في تحقيق أهداف انتفاضة الاستقلال كما تحدث الأشقر باسم المنظمات الشبابية معتبراً أن يوم 14 شباط سيكون يوم الوفاء لجميع الشهداء ويوم «قضاء لبنان وقدره». وختاما توجه وفد من المشاركين في المؤتمر الى ضريح الشهيد.
يوسف حاج علي, جريدة السفير
Youth coordinator of the Democratic Renewal headed by former MP Nassib Lahoud, Nader Haddad, called for mass participation on February 14 at Martyrs Square during a press conference organized by the March 14 Youth Organization.
“Youth play an important role in achieving the objectives of the Independence Intifada, which is the guarantee of Lebanon’s perseverance,” Haddad said.
“As youth, we must bear responsibility and face the attempts at bringing back Syrian hegemony over Lebanon. We must participate without any hesitation on February 14 in commemoration of the assassination of ex-Premier Rafik Hariri and other martyrs,” he added.
“We will tell Syria and Iran, ‘you will not take over Lebanon’,” Haddad said.
On the other hand, Secretary General of the PSP Youth Organization Rayyan Al-Achkar noted the peaceful aspects of March 14 movements and stressed on the group’s determination to elect Army Commander General Michel Sleiman as president.
-NOW Staff
http://nowlebanon.com/NewsArticleDetails.aspx?ID=30300
| Tuesday, 12 February, 2008 | ||
| 9:30 pm | to | 11:30 pm |
Mona Fayad, member of DRM’s executive committee, will be on LBC with May Chidiac as well as Nour Al Jalbout, Aya Mhanna and Stéphanie Rahi from Tajaddod Youth to talk about the Women’s role in the Independence Intifada.
كلمة منسق قطاع الشباب في حركة التجدد الديموقراطي نادر حداد في المؤتمر الصحفي المنظمات الشبابية والطلابية في قوى 14 آذار، بمناسبة فوز القوى السيادية في الانتخابات الجامعية.
بداية، نرحب بكم في مقر حركة التجدد الديموقراطي، هذه الحركة التي كانت ومنذ تأسيسها، شديدة الحرص على جمع مكونات قوى 14 آذار وسائر القوى المناهضة للوصاية وللسلطة الأمنية، وهذه الحركة التي تسعى لتحديث وتجديد الحياة السياسية عبر الأساليب الديموقراطية والعقلانية. وهذا ما اشعر حركة التجدد بالحاجة الماسة الى فتح الباب امام العشرات من الشابات والشباب من مختلف الطوائف والمناطق، الذين يؤمنون بالرؤية السياسية للحركة للانخراط في العمل السياسي من ضمن قطاع الشباب في الحركة ابتداء من آذار 2007، والمشاركة في الاستحقاقات الجامعية الى جانب حلفائهم في قوى 14 آذار.
زملائي رؤساء المنظمات الشبابية في قوى 14 آذار، رفاقي طلاب 14 آذار، ممثلي الوسائل الاعلامية، أيها الأصدقاء،
يقف وطننا لبنان في هذه المرحلة امام مفترق حاسم بين الحياة والموت، بين قيام دولة سيّدة مستقلة او البقاء ساحة مرتهنة للخارج، بين قيام دولة المواطنين الديموقراطية العادلة الحاضنة للجميع او العودة الى دولة القمع والمحسوبية والتسلط والفساد. إن المخارج لهذه الأزمة واضحة، لكن علينا النضال والعمل لتحقيقها على كافة الصعد، كقيادات سياسية وفعاليات اقتصادية ومهن حرة ونقابات عمالية ومزارعين وهيئات نسائية وشبابية.
أيها الأصدقاء،
ان الفوز الكاسح لقوى 14 آذار في الغالبية العظمى للانتخابات الجامعية التي جرت حتى الأن، برهنت عن التزام شباب لبنان بتثبيت سيادة وطنهم ورفض التعطبل والتهديد والابتزاز والاغتيال السياسي. ان هذه النتائج لم تكن لتتحقق لولا عدالة القضية التي تناضل من اجلها قوى 14 آذار، ولولا الشعبية الهائلة لهذه القوى في الوسط الشباب والطلابي، وخصوصا لولا العمل المشترك والتنسيق بين كافة التنظيمات الشبابية لقوى 14 آذار. وان هذا التعاون سمح لكل مكونات 14 آذار أن تشارك في العملية الانتخابية وتتمثل في المجالس الطلابية.
وفي ما يلي نتائج انتخابات الجامعات:
الجامعة الأميركيّة في بيروت (AUB):
- المجلس الطلابي (SRC)
50 مندوب لقوى 14آذار
27 مندوب لقوى 8 آذار
18 مندوب للمستقلين
- الحكومة الطلابية (USFC)
12 مندوب لقوى 14 آذار
4 مندوبين لقوى 8 آذار
مندوب واحد للمستقلين
وقد فازت 14 آذار بموقع نائب رئيس الجامعة (VP)، علما ان ال VP هو أعلى منصب منتخب في الجامعة.
جامعة القديس يوسف (USJ):
رئاسة 9 كليات لقوى 14 آذار وهي:
Faculté de Gestion et de Management
(أكبر كليات الجامعة)
Faculté de Droit
Institut des Sciences Politiques
Institut Supérieur des Science de l’Assurances
Institut de Gestion des Entreprises
Institut de Physiothérapie
Campus du Nord
Campus de Zahle et Bekaa
Campus de Saida
رئاسة 6 كليات لقوى 8 آذار وهي:
Faculté des Sciences Economiques
Faculté des Lettres et des Sciences Humaines
École Supérieure d’Ingénieurs de Beyrouth
Institut National de la Communication et de l’Information
Faculté de Médecine
Faculté de Pharmacie
رئاسة كليتين للمستقلين وهي:
Faculté des Sciences
Faculté des Sciences Infirmières
الجامعة اللبنانية الأميركيّة (LAU)
جبيل: 9 مندوبين لقوى 14 آذار، 3 مندوبين لقوى 8 آذار. وقد فازت 14 آذار بموقع نائب رئيس الجامعة (VP).
بيروت: 10 مندوبين لقوى 14 آذار، مندوبين اثنين لقوى 8 آذارز وقد فازت 14 آذار بموقع نائب رئيس الجامعة (VP).
وفازت 14 آذار بموقع نائب رئيس الجامعة (VP) بفرعيها، علما ان ال VP هو أعلى منصب منتخب في الجامعة.
الجامعة الأميركيّة للتكنولوجيا حالات (AUT)
11 مقعد لقوى 14 آذار مقابل صفر لقوى 8 آذارز
الجامعة اللبنانية، كلية الصحة العامة – الفرع الثاني
١٦ مقعداً لقوى 14 آذار، ١٠ مقاعد لقوى 8 آذار و 3 مقاعد شاغرة
الجامعة اللبنانية معهد الفنون الجميلة - الفرع الثاني
11 مقعداً لقوى 14 آذار،15 مقاعد لقوى 8 آذار، ومقعد واحد مستقل، علما أن قوى 14 آذار كانت قد حصدت على 5 مقاعد فقط في آخر انتخابات التي جرت عام 2005 - 2006
أبها الرفيقات والرفاق،
للشباب دور مفصلي في تحقيق اهداف انتفاضة الاستقلال التي من دونها لن يبقى لنا وطن. فكما دافعنا عن إستقلال لبنان بالسبل الديموقراطية والحضاريّة والسلميّة في ظل نظام الهيمنة السورية، وكما ملأنا الشوارع والساحات في انتفاضة الاستقلال05، وكما الزمنا القوات السورية بالرحيل، علينا كشباب ان نتحمل مسؤولياتنا الوطنية للوقوف في وجه مخطط عودة النظام السوري الى لبنان، وأن نشارك دون أي تردّد بذكرى اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري ورفاقه، ذكرى انطلاق انتفاضتنا الشعبية لنجدد عهد الوفاء لروح شهداء ربيع بيروت ونؤكد مرة جديدة ان الأكثرية الساحقة من اللبنانيين ستقول للنظامين السوري والايراني: لن تنالوا من لبنان ولن تسيطروا عليه
عشتم، عاش الشباب، عاش لبنان!