• Home
  • About Us
  • Events
  • Blogging Renewal
  • In the Media
  • Tajaddod Press Room
  • The Library
  •  

    You are currently browsing the Tajaddod Youth - شباب التجّدد weblog archives for the year 2008.

    النائب مصباح الأحدب: هناك مشاريع مهمة لطرابلس نحاول ان نحصل على تمويل لها


    استقبل نائب رئيس “حركة التجدد الديموقراطي” النائب مصباح الاحدب في منزله في طرابلس، نائب رئيس بعثة دولة الكويت المستشار طارق خالد المحمد، وعرض معه التطورات الراهنة.

    بعد اللقاء، قال المحمد: “ان الزياره للنائب الاحدب هي تأكيد على اواصر الصداقة التي تربط سفارة الكويت مع النائب مصباح الاحدب، ومن الضروري ان نقوم بزيارة عاصمة الشمال لما لها من اهمية لجهة التواصل مع النائب الاحدب ولمعرفة الاوضاع عن كثب في طرابلس العاصمة المهمة بالنسبة للكويت”.

    من جهته، قال النائب الاحدب ردا على سؤال: “لا نستطيع ان ننكر الماضي للمملكة العربية السعودية ولدولة الكويت ولكثير من الدول بمد الايادي البيضاء الى لبنان وبالمواقف السياسية الداعمة له كلاعب مهم ضمن جامعة الدول العربية، فاليوم نحن نعتبر ان اي زيارة تعزز العلاقات مع اي دولة عربية صديقة كدولة الكويت التي اليوم بالذات، لديها اياد بيضاء في مشروع اعادة بناء شارع سوريا الخط الذي استعمل كخط فاصل بين مدينة طرابلس واحيائها، ونعتبر ان هذه الزيارات ايجابية ومرحب بها”.

    اضاف: “لقد تابعت مع الرئيس فؤاد السنيورة بعض العراقيل الادارية المتعلقة بالتعويضات في مدينة طرابلس، واليوم تأكدت من سعادة المستشار الاستمرار بالمشاريع والتقديمات تجاه مدينة طرابلس. نحن نشكر دولة الكويت والسفارة في لبنان والصندوق الكويتي، وانا على ثقة ان هناك امورا مطلبية كثيرة ومشاريع مهمة تطال مدينة طرابلس نستطيع ومن خلال دولة الرئيس، ان نتواصل مع دولة الكويت لنحاول ان نحصل على تمويل لهذه المشاريع”.

    ثم استبقى النائب الاحدب المستشار المحمد الى مائدة الغداء.


    النائب مصباح الأحدب عرض شؤون مدينة طرابلس مع الرئيس فؤاد السنيورة


     

    النائب مصباح الأحدب مجتمعاً بالرئيس فؤاد السنيورة - دالاتي-نهرا

    التقى الرئيس السنيورة نائب رئيس “حركة التجدد الديموقراطي” النائب مصباح الأحدب الذي قال بعد اللقاء: “وضعت دولة الرئيس بما تم تنفيذه من مقررات لإغاثة مدينة طرابلس، لا سيما ان هناك بعض العرقلة التي تنعكس سلبا على المواطنين في منطقة باب التبانة، وقد أعطى دولة الرئيس تعليماته بشكل مباشر لاتخاذ التدابير اللازمة لتنفيذ ما تقرر في أسرع وقت ممكن، فالتخطيط تم وضعه ولكن يجب ان تجري عملية التنفيذ بطريقة جدية”.


    الوزير نسيب لحود:العلاقات الديبلوماسية هي خطوة اولى على طريق معالجة جميع الملفات العالقة بين البلدين


     

    الوزير نسيب لحود مجتمعاً بالرئيس فؤاد السنيورة - دالاتي-نهرا

    بعد مشاركته في الوفد الوزاري الذي رافق رئيس الجمهورية اللبنانية العماد ميشال سليمان في زيارته الرسمية الى المملكة العربية السعودية، زار رئيس “حركة التجدد الديموقراطي” الوزير نسيب لحود رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة لعرض آخر التاطورات لا سيما نتائج الزيارة. وبعد اللقاء، صرح الوزير لحود:

    “بحثنا في عدد من الامور التي استجدت على الساحة اللبنانية ابتداء من المرسوم الذي صدر في دمشق بخصوص اقامة علاقات ديبلوماسية بين لبنان وسوريا. وهنا لا بد من ان نرحب بهذه الخطوة ونقول ان هذا مطلب لبناني مزمن وان اقامة علاقات طبيعية بين لبنان وسوريا هو مطلب عارم من جميع اللبنانيين، والعلاقات الديبلوماسية هي خطوة اولى على طريق معالجة جميع الملفات العالقة بين البلدين وهي ثمار العمل الذي قام به فخامة رئيس الجمهورية في زيارته الماضية الى دمشق”.

    اضاف: “كما تداولنا في زيارة فخامة الرئيس الى المملكة العربية السعودية التي كان هدفها توثيق العلاقات التاريخية بين لبنان والمملكة، وهذه العلاقات وثيقة وتاريخية والمملكة وقفت دائما الى جانب لبنان في جميع ازماته عندما تعرض للاعتداءات الاسرائيلية بعملية اعادة الاعمار ودعم الليرة اللبنانية من خلال التحويلات الى المصرف المركزي. كما ان المملكة ترعى مئات الالوف من اللبنانيين الذين يعيشون فيها ويتمتعون برعاية لا تميز بين الطوائف او المناطق. اما من ناحية المملكة، فلقد اصر الملك عبد الله بن عبد العزيز على ان المملكة حريصة اشد الحرص على سيادة لبنان واستقلاله وتتمنى على جميع الدول رفع ايديها عن لبنان، وجل ما تطلبه هو لبنان مستقر يعالج مواضيعه بنفسه وهذا ما سيرتد بالنفع على علاقات المملكة مع جميع البلدان. الزيارة ناجحة بامتياز واعتقد ان ثمارها ستكون واضحة في الاسابيع والاشهر المقبلة”.

    وسئل: هل كنتم كحكومة في اجواء توقيت هذا المرسوم الرئاسي السوري؟

    فأجاب: “نعم كنا نتوقعه، واعتقد انه سيصدر اعلان مشترك من الجانبين اللبناني والسوري ربما على مستوى وزيري الخارجية في هذا المعنى. نعم كنا نتوقعه ونرحب به اشد ترحيب كخطوة اولى في مسار تطبيع العلاقات اللبنانية - السورية”.

    سئل: برأيك الا يوجد تفسير للتوقيت الان، فهل له علاقة بالزيارة التي قام بها الرئيس سليمان الى السعودية؟

    اجاب: “اعتقد ان هذا الموضوع حسم عندما زار الرئيس سليمان دمشق في الاسابيع الماضية، وكان متوقعا ان يحصل هذا الشيء في هذه المرحلة”.

    سئل: بالامس النائب ميشال عون تحدث من ايران ان الجمهورية الاسلامية تدعم كل لبنان ولم تقف يوما مع لبناني ضد اخر، وان لا جديد بين المسيحي وايران؟

    اجاب: “نحن نعتقد ان نموذج العلاقات بين المملكة العربية السعودية ولبنان هو نموذج يحتذى به، فالمملكة على مسافة واحدة فعلا من جميع اللبنانيين، ونحن نتمنى ان تتمتع ايران بعلاقات وثيقة مع جميع الطوائف والقوى السياسية في لبنان دون التخلي عن علاقة ايران المميزة مع احدى الطوائف الكبرى في لبنان، فهذا لا يمنع ذلك”.


    Minister Nassib Lahoud on “Kalam al-Nass”, October 16th at 9:30 PM


    Thursday, 16 October, 2008
    9:30 pmto11:30 pm

    سيحل رئيس “حركة التجدد الديموقراطي” وزير الدولة نسيب لحود ضيف برنامج “كلام الناس” على شاشة المؤسسة اللبنانية للإرسال، يحاوره الإعلامي مارسيل غانم، الخميس 16 تشرين الأول، الساعة التاسعة والنصف مساءً.

    Minister of State Nassib Lahoud, president of the Democratic Renewal Movement, will be the guest of Marcel Ghanem on “Kalam al-Nass“, on LBC, Thursday, October 16th, at 9:30 PM.


    نحو تغيير المنظومة التعليمية البيئية


    تظهر التجارب، لا بل، مشاكل الأرض، يوما بعد يوم، لا بل كارثة بعد أخرى، ان هناك حاجة لإعادة النظر بمنظومتنا الحضارية. كما تبرز الحاجة، بشكل اخص، وبعد الازمة المالية الاخيرة، ليس لاعادة النظر بالنظام الاقتصادي العالمي فحسب، بل إلى إعادة النظر بمنظومتنا التعليمية المسيطرة ايضا. وأول ما تحتاج اليه »إعادة النظر« تلك، هو الخلفيات الفلسفية والأخلاقية التي تنطلق منها. فإذا كانت المعرفة بشكل عام، والتعليم بشكل خاص قد باتا أسيري ما يسمى »اقتصاد السوق«، وأن أنظمة التعليم الناجحة، هي التي تنجح في سوق العمل تحديدا… فإن الحاجة باتت ملحة لإعادة الاعتبار بالمعرفة ذاتها بذاتها، وإلى عودة الاعتبار بالفكر التأملي والفلسفي بذاته.

    فبعد ان امعن العمل الانساني وسوقه في تدمير الارض يوما بعد يوم، بات من الملح اعادة تأسيس اخلاقيات جديدة وعلاقة جديدة معها.

    ولعل النظرة الغالبة الى الارض، باعتبارها »مصدر الموارد«، والنظر اليها بنفعية مطلقة وغير اخلاقية، هي التي يفترض ان تتغير اولا، لصالح نظرة اكثر اعتدالا وتواضعا.

    كما لا يمكن ان نتخيل علاقة اخلاقية مع الارض من دون النظر اليها بحب واحترام وتقدير قيمتها. وللوصول الى الحالة الاخلاقية (او للعودة اليها ربما)، لا بد ان نغير اولا من طريقة تقييمنا، او ان نعود الى المفاهيم القديمة للقيمة، التي كانت تعني الاشياء ذاتها بذاتها، الجوهري منها والدائم والثابت والخالد… وليس العارض والمؤقت والمتحرك والزائل والنفعي. فللارض قيمة بذاتها، غير تلك الاقتصادية التي تأسست عليها معظم الفلسفات والمذاهب الفكرية والاقتصادية والسياسية، المتمركزة بشريا… التي اعتبرتها وسيلة لغيرها (للانسان تحديدا).

    ولعل اكثر ما يفسر اليوم، هذه الطريقة في التقييم، التي تعتبر في اصل مشكلة الارض والعالم اليوم، هي طريقة عيش الانسان الاقتصادي الحديث، المفصول عن الارض في طريقة حياته، ويعيش عن طريق وسطاء وعالم تكنولوجي وأداتي مصنوع ومصطنع ومعلّب. فمن علبة الباطون (المنزل)، الى علبة المصعد، الى علبة الحديد (السيارة)، الى علبة المكتب، الى علبة القبر… فقد الانسان أي علاقة حيوية مع الارض، فقد احساسه بكثير من العناصر المشتركة معها. لقد باتت الارض بالنسبة للانسان الحديث، »شيئا تم الاستغناء عنه«. حتى ان انسان المدينة الحديث، لم يعد يجد اي مشكلة اذا ما تم استبدال الاشجار او الازهار التي كان يفترض ان تكون مزروعة في بعض الوسطيات في المدينة، بين خطين سريعين، بتلك اللوحات الاعلانية البشعة التي تطبق القلب. كما ان المزارع في الجبال، ما عاد يقارب ارضه الا ممكننا، ومدججا بمختلف انواع الاسلحة الكيميائية للابادة والتخصيب… كأنه يقارب عدوا شرسا، اسمه الارض!

    وبعد، من اين يدخل الايكولوجي الى الموضوع؟ من اين يفترض ان يدخل المتخصص البيئي؟ الخبير او المستشار البيئي؟

    أليس من مستلزمات الادراك الايكولوجي للارض ودرسها، فهم الايكولوجيا وفلسفتها اولا؟

    من يراجع المناهج التعليمية للتخصص البيئي في العالم عامة، وفي لبنان خاصة، بعين الاخلاقي البيئي، يستنتج فورا ان البرامج المسماة بيئية، لا تزال خاضعة لاقتصاد السوق، المسؤول هو نفسه عن المشكلة البيئية! كما يلاحظ ان الكثير من التعليم العالي، يتجنب الدخول في ابسط المفاهيم الفلسفية الايكولوجية (بحجة تلبية متطلبات سوق العمل)، مكتفيا في مقاربة علوم البيئة والمرتبطة بها من علوم الجغرافيا والبيولوجيا وعلم النبات والحيوان وعلم الزراعة او الاقتصاد وهندسة المدن وترتيب الاراضي والمناظر الطبيعية والمصطنعة … من باب »التنمية«، والمحافظة على متطلباتها، التي هي في الغالب على حساب الطبيعة… مع الاخذ بالاعتبار الانعكاسات او الآثار على البيئة!

    وربما هذا ما يفسر ايضا، عدم تخرج اي مناضل بيئي حقيقي في السنوات الاخيرة، والشح الخطير في العمل التطوعي البيئي الاهلي في لبنان.

    حبيب معلوف
    جريدة السفير
    14.10.2007


    Joke of the Day


    ميشال عون من طهران: “تهمنا صداقة ايران لانها لا تدعم فريقا على حساب آخر، ولا تحرض اي لبناني على آخر، وعلاقاتها طبيعية مع الدول المجاورة”.”

    Lebanese Communist Party, Lebanese National Resistance, Amal Movement, Future Movement, Progressive Socialist Party, March-14… a long list of political groups that (never?) suffered from Iran’s support to Hezbollah? Awaiting your confirmation Michel Aoun!

    As for the “normal relations” with neighboring countries, this is even funnier… The Emiratis, Saudis, Azeris, Bahreinis (to name a few) will join us in laughing.


    Dr. Antoine Haddad on LBC - Tuesday, October 14th at 10:00 AM


    Tuesday, 14 October, 2008
    10:00 amto12:00 pm

    Democratic Renewal Movement Secretary, Dr. Antoine Haddad, will be the guest of Nharkom Saïd on LBC, on Tuesday, October 14th, at 10:00 AM.

     سيحل أمين سر “حركة التجدد الديموقراطي” د. أنطوان حداد ضيف برنامج نهاركم سعيد، على شاشة المؤسسة اللبنانية للإرسال، يوم الثلاثاء 14 تشرين الأول، الساعة العاشرة صباحاً.


    Réforme électorale : des promesses non tenues


    Adoptée à la fin du mois dernier dans sa dernière mouture, la loi électorale a suscité toute une chaîne de réactions et de sentiments chez les Libanais, variant entre dégoût, révolte, ou simple déception. Arguant la « politique du possible », un slogan devenu creux par la force de l’usure, seule la classe politique pouvait afficher son contentement au lendemain du vote d’une loi qui pourtant fait honte à nombre de citoyens.
    Quant à la société civile, qui s’est activement engagée dans une campagne réformiste, elle semble à ce jour confuse et divisée entre défenseurs de la politique du pas-à-pas, qui estiment que c’est la bataille du long terme qui reste à gagner, et idéalistes empressés de voir se concrétiser un changement bien plus tangible, par le biais de l’adoption du plus grand nombre de réformes.

    Sévèrement critiqués par certains médias, les parlementaires, qui se sont contentés de balancer au peuple des miettes en termes de réformes, ont quelque peu terni la réputation des ONG réunies sous la houlette de la Campagne civile pour la réforme électorale, qui, pendant plusieurs mois soutenus, ont œuvré d’arrache-pied pour faire pression sur les politiques en faveur de l’adoption des réformes. Celles-ci étaient, rappelons-le, d’autant plus incontournables qu’elles devaient atténuer un tant soit peu le scandale du négoce fait à Doha sur le découpage électoral. Pour certains observateurs, la société civile aurait dû se mobiliser en force pour manifester à cor et à cri et refuser cette loi en vrac.
    Résultat : la loi de 1960 revue et corrigée chez nos frères qataris n’a pas pu bénéficier en définitive du « lifting réformiste » promis des mois durant par les parlementaires.
    Elle aura à peine fait l’objet d’une retouche superficielle qui a plus l’air d’une façade démocratique que d’une véritable amélioration d’un régime électoral des plus rétrogrades.

    Certains réformistes au sein de la société civile préfèrent parler d’un « progrès tangible quoique limité », tout en insistant sur le facteur du temps et du changement escompté sur le long terme.
    Leur pragmatisme ne signifie pas pour autant l’abdication de leur volonté de changement, car ce n’est que partie remise, disent-ils, l’adoption de cette loi n’étant que la première phase d’un travail de longue haleine qui reste à poursuivre.
    C’est d’ailleurs l’avis d’un analyste politique proche de la société civile, Ayman Georges Mhanna, qui préfère évaluer la « nouvelle » loi électorale à la lumière des efforts faits par la campagne civile de réforme, sous l’angle de critères bien précis. Ce jeune militant, qui reconnaît quand même que le texte de loi est « grosso modo » décevant, affirme que l’on ne saurait tirer des conclusions pessimistes avant de procéder à une analyse rigoureuse en matière de « pertinence » de la campagne civile, de son « efficacité » par rapport aux objectifs fixés, de sa « cohérence » et de sa « continuité ».

    Si l’adoption du plus grand nombre de réformes était l’un des buts majeurs poursuivis par les membres de la campagne civile pour la réforme électorale, on ne saurait oublier les objectifs s’inscrivant dans le long terme, arguent les plus pragmatiques parmi eux.
    Il s’agit notamment de la « culture électorale » que tente de propager, depuis deux ans, la Campagne civile pour la réforme électorale au sein de la population, et dont les résultats sont plus difficiles à évaluer dans l’immédiat mais qui n’en est pas moins un travail de fond qui devrait un jour ou l’autre donner ses fruits.
    Les activistes au sein de cette campagne se targuent en outre d’avoir suscité un véritable remous au sein de la classe politique, accompagné d’un débat « sérieux » au Parlement qui, chose inhabituelle dans l’histoire de l’Assemblée, a consacré de longues heures à ce débat où la société civile était activement représentée. Une dynamique que les médias ont relayée tout au long de la campagne, offrant notamment aux ONG une tribune non négligeable sur cette question. Ainsi, ce travail de fond ne saurait être occulté, affirment les membres de la campagne civile, quand bien même bon nombre de Libanais sont restés sur leur faim.

    Toujours est-il que les résultats quantifiables et immédiats en termes de réformes restent maigres par rapport aux aspirations de la société civile aussi bien que des citoyens dans leur ensemble, impatients de voir la corruption électorale réduite et l’accession d’une nouvelle élite politique enfin possible.

    Read the rest of this entry »


    الوزير نسيب لحود: زيارة الرئيس سليمان الى السعودية مهمة جدا وهي نموذج يجب ان يحتذى به في علاقات لبنان مع كل الدول


    رأى رئيس “حركة التجدد الديموقراطي” وزير الدولة نسيب لحود أن زيارة رئيس الجمهورية ميشال سليمان الى المملكة العربية السعودية للقاء الملك عبدالله بن عبد العزيز انها “زيارة مهمة جدا، وهي تكرس مبدأ العلاقات من دولة الى دولة، وهو نموذج يجب ان يحتذى به في علاقات لبنان مع كل الدول، وبين أي دولتين عربيتين”.

    وقال في تصريح صحافي، قبل مغادرته الى السعودية في عداد الوفد المرافق للرئيس سليمان، ان الميزة الاهم للعلاقات اللبنانية-السعودية هي انها “تمر عبر المؤسسات الشرعية اللبنانية وتعود فوائدها على جميع اللبنانيين. المملكة دعمت لبنان بقوة وباستمرار منذ الاستقلال، وكانت سباقة في التحرك لانهاء الحرب من خلال رعايتها لاتفاق الطائف، وكانت دائما السباقة في تقديم الدعم للبنان والللبنانيين لاعادة اعمار ما هدمته الاعتداءات الاسرائيلية وما جلبته من خراب على الاقتصاد اللبناني، وكانت السباقة ايضا في توفير الدعم للاستقرار النقدي من خلال المساهمات والودائع التي قدمتها الى مصرف لبنان”.

    واشار الى ان “هذا الدعم هو موضع تقدير من جميع اللبنانيين، وهناك حرص من خلال الزيارة على شكر الملك عبدالله على هذه العلاقات الوثيقة وخصوصا لناحية استضافة مئات الالاف من اللبنانيين الذي يعملون هناك ويساهمون في عملية اعمار المملكة، ولكن ايضا في تدعيم الاقتصاد اللبناني من خلال التحويلات والاستثمارات في لبنان التي تسهم بدورها في خلق فرص عمل للبنانيين هنا في لبنان”، مشددا على ان “المساعدات السعودية تمر من خلال المؤسسات الدستورية والشرعية اللبنانية ويستفيد منها جميع اللبنانيين”.

    وحول ما اذا كان يتوقع مساعدات جديدة من جراء هذه الزيارة، قال الوزير لحود:

    “الدعم الاقتصادي ليس هدف هذه الزيارة، فالدعم السعودي للبنان لا ينتظر الزيارات بل يحصل كلما كانت هناك حاجة لبنانية الى ذلك، والمملكة قدمت اخيرا 44 مليون دولار للتلامذة في المدارس الرسمية اللبنانية على جميع الاراضي اللبنانية من دون اي تمييز بين منطقة واخرى”، لافتا الى ان زيارة الرئيس سليمان “هي بالدرجة الاولى زيارة سياسية، لذلك هي ستركز على تثبيت وتكريس العلاقات التاريخية بين البلدين، وستكون مناسبة لبحث الملفات ذات الاهتمام المشترك على صعيد المنطقة والعالم، حيث هناك رؤية مشتركة ومصالح مشتركة واسعة بين لبنان والسعودية”.

    وردا على سؤال حول امكانية البحث في اجواء التشنج القائمة بين المملكة العربية السعودية وسوريا اثناء الزيارة، قال: “الموضوع اللبناني هو احد اسباب هذا التشنج وليس السبب الوحيد”، معتبرا ان “قرار بحث العلاقات السعودية-السورية اثناء الزيارة يعود الى الملك عبدالله والرئيس سليمان اللذين سيحددان ما يريدان تقريره في هذا الاطار”.

    واعرب الوزير لحود عن “اسفه ان يكون بعض الاطراف في لبنان تولى الهجوم على السعودية عشية زيارة الرئيس سليمان”، مؤكدا ان “جميع اللبنانيين يدركون أن هذا الامر لا يخدم لبنان ومصالح اللبنانيين في هذه المرحلة”، لافتا الى ان “الرئيس سليمان حرص على اضفاء جو وطني عام على هذه الزيارة وذلك باشراكه كل مكونات الطيف السياسي في الوفد الرئاسي”.


    النائب مصباح الاحدب: هل مصلحة المسيحيين بالانفتاح على الجوار ام بادخالهم في سياسة المحاور والتحالف مع طرف ضد آخر؟


    استغرب نائب رئيس” حركة التجدد الديموقراطي” النائب مصباح الاحدب، خلال استقباله وفودا شعبية في منزله في طرابلس، استمرار الجنرال ميشال عون بحملته العدائية على ابناء الشمال ورئيس الحكومة واصدقاء لبنان وكأنه يذكرنا بالجنرال “بولانجيه” الذي ظهر في فرنسا في نهاية القرن التاسع عشر، متسائلا اذا كان يرى نفسه ممثلا لمصالح المسيحيين في الشرق فهل يرى مصلحتهم بالانفتاح على الجوار كما جاء في الارشاد الرسولي ام بادخالهم في سياسة المحاور والتحالف مع طرف ضد اخر في لبنان والمنطقة؟ وهل بذلك تتحقق مصلحة المسيحيين ومصلحة لبنان؟ وهل هجومه على الدور السعودي الوفاقي لبنانيا وعربيا هو لالغاء اتفاق الطائف ووضع لبنان في الفلك الايراني؟

    واضاف: هذه ليست روحية المصالحات التي نفهمها، فالمصالحة لا تكون بوضع لبنان في الفلك الايراني، انما بعودة لبنان للعب دوره في التقريب بين كل اصدقائه ونحن في الشمال قبلنا روحية المصالحة على اساس عودة المبادرة للدولة وقواها الشرعية الامنية.

    وتساءل ان كان الجنرال عون يسعى حقيقة الى قيام الدولة في لبنان وهل يتم ذلك بالهجوم على اصدقاء لبنان تحت شعار البترودولار؟ وماذا يعني بالبترودولار؟ بترودولار الصواريخ ام بترودولار المساعدات المدرسية لكل الطوائف دون استثناء، بترودولار السلاح ام بترودولار اعادة الاعمار لا سيما ما دمر في جنوب لبنان عام 2006؟ بترودولار دعم الخزينة والمصرف المركزي ام بترودولار سرايا المقاومة المنتشرة في مربعات امنية في طرابلس وعكار؟

    وهنا نسال الجنرال عون هل تحالفه مع اصحاب المربعات الامنية الذين لهم تاريخ حافل في الامارة الاسلامية في طرابلس هو تحالف مع الاعتدال؟ وهل نحن ابناء المدينة المؤمنين بنهائية لبنان وبدعم جيشه اصبحنا متطرفين؟

    على كل حال هذا ليس بغريب على من اطلق حرب الالغاء مع كل تداعياتها المادية والمعنوية والسياسية اللاحقة على اللبنانيين عامة والمسيحيين خاصة وها هو الآن يتنصل من ذلك عبر القاء التهم و تحميل المسؤلية عن تهجير المسيحيين للبطريرك مار نصرالله بطرس صفير، الذي نعتبره مرجعا ليس فقط روحيا للمسيحيين بل مرجعا وطنيا لبنانيا.