• Home
  • About Us
  • Events
  • Blogging Renewal
  • In the Media
  • Tajaddod Press Room
  • The Library
  •  

    You are currently browsing the Tajaddod Youth – شباب التجّدد weblog archives for December, 2007.

    لا دوام لحب الوطن في أمة مقهورة


    DRM Executive Committee member Mona Fayad writes about the link between people’s attachment to their nation and the nature of the political regime.

    الديموقراطية نظام فريد في الحكم، وهي في شكلها المعاصر نتاج للعصر الصناعي، أو عصر الحداثة المتميز بالعلمانية والتمدين والليبرالية. لكن نشوء وتطور الديموقراطية استغرق قرونا.

    ما يثير الدهشة الآن أنه ما من أحد اليوم إلا ويسلم أنه ديموقراطي. فمختلف أنواع النظم السياسية في العالم تصف نفسها بالديموقراطية. غير أن ممارساتها كثيرا ما تكون متباينة بشكل جوهري بين نظام وآخر.

    وفي منطقتنا العربية كثيرا ما نرفع شعار الديموقراطية ولواءها، كمن يتحدى قانون الجاذبية. مع أن أول ما نلاحظه غياب مفهوم المواطن الفرد، كي تحل محله فكرة الجماعة المتشابهة المطيعة للنظام السائد. ما يعني غياب استقلالية الفرد وقيمته كإنسان، الذي يؤدي بدوره إلى تدني الوعي بالمسؤولية عن الممتلكات العامة مثل الحدائق أو الشوارع أو مناهل المياه، ووسائل النقل الحكومية والغابات؛ باختصار كل ما هو عام هو متاح وقابل لأن يتعرض للنهب والتحطيم عند كل مناسبة. ومن الأمور الملفتة في مجتمعاتنا، شيوع الوسخ في الشوارع، مع أننا نعدّ أنفسنا من أنظف شعوب العالم، ونتباهى أن صلاتنا نفسها تدعونا للنظافة! فالناس هنا لا تحافظ على كل ما هو ملكية عامة، وكأن الفرد ينتقم من السلطة القمعية بتدمير ممتلكات وطنه بالذات. ونحن نعاني من انفصال المواطن عن حكومته والتعامل معها وكأنها عدوة له، وليست ما هو مفترض أن تكونه بحسب قوانين الديموقراطية المرفوعة: أي ممثلة له وناطقة باسمه وحامية لمصالحه.

    فلماذا لا يشعر المواطن العربي بانتماء إلى بلده وإلى حكومته التي من المفترض أنه انتخبها في معظم الحالات؟ أين هي الحلقة المفقودة؟

    حاول توكفيل في كتابه “الديموقراطية في أميركا” محاولة فهم سيرورة الديموقراطية وكيفية العمل على إنجاحها، ووضع يده على أصل المشكلة في دور المواطن وفي الكيفية التي تم فيها ربطه بالدولة أو تمثيله عبر أدواتها.

    السؤال الأساسي الذي يجب أن نوجهه لأنفسنا: لماذا ينصاع المرء للمجتمع؟ ما الذي يلزمه بذلك؟ في الأمم التي تسودها عقيدة سيادة الشعب لا يقوم بذلك لأنه يحتل مرتبة أدنى من مرتبة من يقودونه، أو لأنه أقل قدرة؛ إنه يقوم بذلك لأن كل فرد في مثل هذه الأمة هو فلذة من فعل السيادة ويسهم بالمقدار نفسه في حكم الولاية. إنه ينصاع للمجتمع لأن الاتحاد مع أشباهه ونظرائه يبدو له مفيدا، ولأنه يدرك أن هذا الاتحاد ما كان ليوجد لولا سلطة ناظمة. وهكذا يصبح الفرد واحدا من الرعية في كل ما يتعلق بواجبات المواطنين فيما بينهم. غير أنه يبقى سيد نفسه في كل ما يتصل بذات نفسه. من هنا المثل السائر أن الفرد هو خير من يقضي بمصلحته الخاصة وأن المجتمع لا يمتلك الحق في تسيير أفعاله إلا إذا استشعر ضررا منها أو إذا قضت الضرورة بأن يكون مصدر عون.

    السلطات في أميركا تنبع من البلديات؛ إن أبرز ميزتين مهمتين تجمعهما البلدية هما الاستقلالية والسلطان، فرغم أنها تنعم بحرية الحركة ضمن إطار لا يسعها تجاوزه غير أنها تنعم بحرية حركة ضمن هذا الإطار.

    وبما أن البشر بحسب توكفيل يميلون إلى حيث تكمن القوة، لذا لا دوام لحب الوطن في أمة مقهورة. ولا يتشبث المواطن ببلديته كونها مسقط رأسه بقدر ما يتشبث بها لأنه يرى في هذه البلدية جماعة مستقلة وقوية ينتمي إليها وهي جديرة بما يبذله سعيا وراء تدبير شؤونها… والحق أنك إذ تجرد البلدية من قوتها واستقلاليتها انما تحلّ جمعا من الرعايا محل المواطنين فيه.

    إن جوهر النجاح في نظام الحكم في أميركا يكمن في البراعة التي تقارب الفن والتي اتبعت في بعثرة السلطة بحيث تستقطب اهتمام العدد الأكبر من الناس بالشأن العام. فبمعزل عن الناخبين المدعوين من حين لآخر للاضطلاع بمقاليد الحكم، ثمة أعداد من الوظائف المتنوعة ومن الموظفين المختلفين الذين يمثلون الجماعة القوية التي ينشطون باسمها.

    كما أن النظام الأميركي وفي معرض توزيعه هذا للسلطة يضاعف الواجبات البلدية، ينتج عن ذلك اعتقاد مهم في أن حب الوطن هو عبادة يزداد تشبث الناس بها بمزاولة شعائرها. فالحياة البلدية تتجسد كل يوم في أداء واجب أو مزاولة حق، ما يضفي الحركة والنشاط في المجتمع. والأميركيون يتعلقون ببلدتهم للسبب عينه الذي يجعل سكان الجبال يحبون بلدهم. فالوطن في عيونهم له سمات واضحة ومميزة؛ وله هيئة ومظهر يكادان يكونان ملموسين.

    وما يساهم في ذلك التربية السياسية للشعب وهذا يتعلق أيضا بسيادة الشعب في إطار البلدية. فكل فرد أميركي يبدي تعلقا ببلديته لأنها قوية ومستقلة، ويعنى بشؤونها لأنه يسهم بإدارتها. وهي محط طموحه وقبلة مستقبله، كما يشعر بأنه معني بكل كبيرة وصغيرة في الحياة البلدية. Read the rest of this entry »


    AUB Students Representative Council Elections


    Friday, 11 January, 2008

    AUB

    SRC’s elections will be held on Friday January 11, 2008 in accordance with the following schedule :

    Campaign Period : Monday January 7 until Wednesday January 9, 2008

    Elections of SRC’s Cabinets and USFC members : Monday January 14, 2008

    USFC Cabinet election : Wednesday January 16, 2008


    توقعات.. على مد النظر


    المستقبل – الخميس 13 كانون الأول 2007-

    عمر حرقوص

    هذه التوقعات هي محض أحلام وأوهام، وهي لا تمت إلى الواقع بصلة، ومن هذه البصلة ترتفع الرائحة النفاذة والقوية، إن أي تشابه ما بين الأحداث المروية والعام الجديد أي القادم هي من محض الخيال ولا دخل لها بما يحدث، إن أي تشابه بين الأفكار الواردة أدناه وما يمكن أن يحدث خلال العام القادم أي 2008 هو صدفة بحرية من البحر الأحمر وليست من متوسطنا الحبيب.

    وعلى سيرة البحر الأبيض المتوسط، سيحدث فيه زلزال قوي على درجة 12 من درجات ريختر فترتفع أمواجه إلى أربعون متراً فتغطي الأسماك تل أبيب ومفاعل ديمونا النووي، وتخسر إسرائيل أمام جحافل “التوتيا” التي ستجعل من جلد كل إسرائيلي مختبراً لفحوصات الدم.

    في أسعار النفط سيصل سعر البرميل إلى 200 دولار أميركي حيث ستتسابق دول أوبك في الماراتون فوق الأوراق المالية. وفي أسعار العملات ستنخفض قيمة اليوان الصيني، ويضطر الحزب الشيوعي في بكين إلى إطلاق حملة إدعمونا يدعمكم المجتمع الاشتراكي. في حين ستحصل كمية انتحارات للحيتان على أبواب المحيطات مما يضطر غرينبيس إلى التدخل لحماية البيئة البحرية.

    في واشنطن سيحدث أمر رهيب وتجري انتخابات رئاسية ويطير جورج بوش إلى دالاس، وتتغير السلطات العسكرية، وأما الأخت كوندوليزا رايس فستتجه للغناء ضمن فريق سبايسي غيرلز. وفي هوليوود يتم التحضير في الشهر الثامن لولادة توأم في الشهر التاسع من دون معرفة الوالد. مما سيضطر دائرة التبني إلى وضع إعلانات شعارها “أعطونا بابا يا ولاد الحارة” وهو إسم فيلم مصري من بطولة حنان الترك ورشدي أباظة.

    وعلى سيرة مصر أم الدنيا سينتقل الهرم الثالث للعب مع فريق مرسيليا لتربح إسبانيا الدوري الأوروبي. وسيفرج سائقو التاكسي في القاهرة عن الطرقات وتغيب غمامة السواد عن وجه القمر، فتبدأ الأغاني الغزلية وتسابق ما غنّته أم كلثوم.

    في لندن ستدق ساعة “بيغ بن” عشر دقات وينكسف القمر، فيشترون له غربالاً حتى ما يستحي أكثر.

    في الهند سيخترع شابان جهاز كومبيوتر بسعر عشرة دولارات للقطعة الواحدة فتنهار شركات عالمية مثل التفاحة والبرتقالة وكل أنواع العصير.

    سيرتفع الجليد في القطب الشمالي ليصل إلى ثقب الأوزون وذلك في شهر أيلول. ومنه سيصعد الرواد إلى الفضاء.

    سيكتشف أحد الأقمار الصناعية كوكباً يدعى المريخ حيث يعتقد بعض العلماء أنه يحوي ماء وكلأ وصحارٍ ورجال على صهوات الجياد.

    أما في لبنان، فالواضح أن كوكبي نبتون وأورانوس يتلاعبان بأهواء المتصارعين فوق حلبة السيارات. والسباق إلى الرئاسة لن يتقدم هذا العام بسبب نقص في عدد نواب الثلثين زائد واحد.

    ففي شهر كانون الثاني ستهطل أمطار غزيرة فوق الجبال مما ينبت نهرين جديدين فتُحل أزمة المياه المستعصية. أما شهر شباط فهو هذه المرة للتفجيرات في كسارات انتاج البحص. وتقوم الأمم المتحدة بشق طريق عبر الخط الفاصل في عينيك لتسافر في كل الدنيا. وسيتنفس أحد المواطنين تحت وفيما سيغرق الآخر.

    شهر آذار هو شهر القضايا الكثيرة والكبيرة وبما أن أسعار المازوت ترتفع سيضطر المواطنون إلى تحضير الفحمات الكبار. ويتعرض أحد قياديي 14 آذار إلى الموت بشكل طبيعي فيصاب المواطنون بالذهول التام لأنها المرة الأولى التي لا تكون بالرصاص أو من خلال عبوة ناسفة. نفق بين بيروت وطرابلس، أسود ومعتم، ستتم إنارته 24 ساعة في اليوم حتى يتم التخفيف من حوادث السير فيه.

    نيسان وأول أيامه كذبة كبيرة ترمي الرعب في قلوب اللبنانيين فيضطرون للشرب من “طاسة الرعبة” حتى تتحسن أحوالهم، ويحوّل الكاذب إلى القضاء المختص للاقتصاص من كذباته البيضاء.

    في شهر أيار تتحول موجة الحر إلى حوادث سير بين القادمين على طريق المصنع والذاهبين إلى الغداء في ريف دمشق.

    في شهر حزيران تستمر الجرائم والعديد من الشهداء يتم تنفيذ حكم الإعدام فيهم. الجنازة تسير واللبنانيون يطالبون بانتخاب رئيس للجمهورية فيما نواب الأقلية وهم يتحولون ليصيروا أكثرية يؤكدون ذهابهم إلى الانتخاب بالنصف زائداً واحداً.

    في تموز الرئيس نبيه بري يؤكد أن المجلس النيابي لا تفتح أبوابه إلا بحضور نواب الأكثرية “جماعته” كلهم. ويطالب بإقالة حكومة الرئيس فؤاد السنيورة لأن الأكثرية النيابية مع 8 آذار. وفي تلك الفترة تسير تظاهرات من المعارضة وتشكر سوريا على الخدمات الجلى التي قدّمتها في سبيل التخلص من الاستقلاليين والسياديين.

    شهر آب هو للعواصف والتنزيلات، الثلوج على ارتفاع عشرين متراً فيما الجليد يغطي المناطق الجبلية. أحد نواب الأكثرية يقترح الرحيل إلى مكان لا تصل إليه العبوات والمتفجرات، فتتهمه قوى 8 آذار بالتوطين.

    الأشهر الأخيرة من العام القادم لا تختلف عن الأشهر الأخيرة من هذا العام. نفس الأفلام ونفس الروايات.

    رواية العام القادم أو توقعات ما يمكن أن يحصل هي كذبة صغيرة، لا يمكن لأحد أن يدعيها. رواية العام القادم تنتهي هذا العام، ولا تبدأ إلا بالوصول إلى حلول تحمي الناس من الجنون المستطير وشروره غير المتوقعة. الرواية الحقيقية هي غير المتوقعة وهي لا يمكن السيطرة على مجرياتها لأنه كذب المنجمون ولو صدقوا. ولأن العدالة والحقيقة هي باب الوصول إلى الوطن فلا الإجرام ولا القتل سيمنع اللبنانيون من انتاج سلمهم الدائم والحقيقي.


    نسيب لحود: الرد الابلغ على الجريمة ازالة العراقيل امام انتخاب العماد سليمان


    ادلى رئيس حركة التجدد الديموقراطي نسيب لحود بالتصريح الآتي:

    يد الارهاب والجريمة امتدت هذ المرة الى الجيش اللبناني لتغتال مدير العمليات العميد فرانسوا الحاج في محاولة مكشوفة للنيل من المؤسسة العسكرية والايحاء للبنانيين ان لا سقف امنيا فوق رؤوسهم ولا مؤسسة من مؤسسات الدولة ومن رموز السيادة في لبنان هي في منأى عن التعطيل والتخريب.

    ان هذه الجريمة النكراء التي ترتقي في خطورتها، كما الجرائم السياسية الكبرى المتتالية منذ ثلث سنوات، الى مصاف المساس بأمن الدولة، قد وقعت بالتزامن مع ترشيح قائد الجيش العماد ميشال سليمان لرئاسة الجمهورية وما اثاره هذا الترشيح من ذرائع وشروط تعجيزية مفتعلة كلها بغرض ابقاء سدة الرئاسة شاغرة.

    ان الرد الابلغ على اغتيال الشهيد فرنسوا الحاج هو التصميم على ازالة كافة هذه العراقيل والمضي في انتخاب العماد سليمان وسد الفراغ الرئاسي في اسرع وقت ممكن. والمسؤولية السياسية والتاريخية لكافة الاطراف تقاس في هذه اللحظة الحرجة بمدى المساهمة الفعلية لكل منهم في تسهيل او عرقلة هذا الانتخاب.

    اننا في حركة التجدد الديموقراطي، اذ نتقدم بأخلص التعازي الى اللبنانيين والى الجيش اللبناني قيادة وضباطا وافرادا، نسأل الله ان يتغمد الشهيد الكبير فرنسوا الحاج ورفاقه برحمته الواسعة ويسكنهم فسيح جنانه مع سائر شهداء الوطن وانتفاضة الاستقلال ويلهم عائلتهم الصبر والسلوان.


    إلى نسيب لحود، إلى فخامة الرئيس


    في هذا الزمن الحافل بالإضطرابات والمشاكل، أتوجه إلى الرئيس نسيب لحود بعدد من الأسئلة التي يسألها الشباب اللبناني على مدار الساعة. يا فخامة الرئيس، إلى متى سنظل نهاجر لبناننا العزيز إلى دول الخليج والغرب بحثًا عن فرص عمل خلاقة و كريمة كي نستطيع إعالة عائلاتنا المحتاجة إلى أمس الدعم المادي في هذا الوضع الإقتصادي السيئ. إلى متى سنظل نتحمل الدعارة السياسية من الطرف الآخر، الشريك في الوطن الذي لم يتحفنا إلا بأعمال الشغب و الحرائق و قطع الطرقات و التعطيل؟ إلى متى سنظل خائفين على أرواحنا في ظل وضع أمني مكشوف على كل من أراد التخريب؟ يا فخامة الرئيس، إن مهمتك صعبة للغاية! لكن الشعب اللبناني صمد و سيصمد في هذه المرحلة لأنه لا ينحني أمام الصعاب. فإذا وفقك الجلس النيابي شرف تولي سدة الرئاسة، أترجى منك أن تطمئن هذا الشاب وهذه الشابة الذين سئما من السياسة والتشنج الإقتصادي وتعيد إليهما الثقة و الإيمان بالوط.

    نديم س. جلبوط

     نهار الشباب 11.10.2007


    نسيب لحود… رجل المرحلة


    اذا تم انتخابه ام لا… إذا كنت مارونياً ام لا… يحق لي كمواطن لبناني إبداء رأيي بمن يمكن ان يكون رئيساً لجمهورية لبنان.انه نسيب لحود … رجل المرحلة التي نمر بها وهو الرجل الافضل الذي يمكنه إيجاد المخرج من هذه الازمة.انه ديبلوماسي ممتاز وسياسي متمرس. قال للسوري “لا” بينما لم يكن احد من النواب يجرؤ على القول.مثل الشعب عندما منحه المركز النيابي، ورضخ للشعب عندما لم يمنحه حق التمثيل النيابي، وبقي يتابع مشكلات المواطنيين بشكل أفضل من النواب الذين فازوا بالمقاعد في 2005.لماذا الآن… نسيب لحود يمكنه جمع اللبنانيين في بعبدا وإجبارهم بديبلوماسيته على الحوار وحل الازمة… فهو ليس مرتهناً الى الداخل ولا الى الخارج…نسيب لحود، رجل المرحلة، يجب ان يكون هو الرئيس ليمحو الصورة التي اعطاها الرئيس الممددة ولايته وليعيد بهاء صورة عائلة لحود التي طالما دافعت عن استقلال لبنان.

    ربال نويهض

    نهار الشباب 11.10.2007


    Launch of the tajaddod-youth Facebook app


    We are pleased to announce the launch of the official tajaddod-youth Facebook application. This app will put the three latest posts from TY right on your Facebook profile and will make it easier for you to share stories with friends. So If you still haven’t got Facebook, now is the time. Hope you like it!


    منــــاقـــشـــــــــة داخــــــــــــــل 14 آذار


    حملت الأسابيع الأخيرة تطورات دراماتيكية على الصعد المحلية والإقليمية والدولية، أهمّها أن التعاطي العربي والأوروبي والاميركي مع شجون المنطقة عاد يميل الى مقاربة تقول بضرورة الانفتاح على النظام السوري والحوار معه وضمّه الى “مسار سلام أنابوليس” مقابل التشدّد مع إيران، شرط التزامه (أي النظام السوري) بوقف “تدخّله السلبي” في لبنان وفلسطين (بعد أن أوقفه – بحسب آخر التقارير العسكرية الأميركية – في العراق).طبعاً، من الصعب التكهّن بطبيعة هذا الانفتاح وحدوده. ومن الصعب أيضاً التكهّن بمدى ملامسته لاحقاً، إن استمر، حدود المحكمة الدولية وأشكال عملها. فالمسار ديناميكي وحيويّاته متبدّلة بتسارع، وثمة متابعة روسية له، إذ ستستضيف موسكو اجتماعاً سورياً إسرائيلياً مطلع السنة المقبلة لدفع عملية السلام بين البلدين (وهي سرّبت معلومات مفادها أنها مستعدة لإعادة البحث في استمرار التعاون النووي مع إيران، إن أعادت الولايات المتحدة النظر في نشر درعها الصاروخية في شرق أوروبا).وفي أي حال، لا يعني ما يجري حالياً أن النظام السوري سيستجيب بالكامل للشروط الموضوعة له (إن لم يطمئن فعلاً الى مصير المحكمة)، ولا أن تحالفه مع إيران آخذ بالضمور سريعاً. لكنه يعني أن ثمة إعادة تموضع في المنطقة قد تفضي الى تبدّل تدريجي كبير، وقد تكون مجرد فسحة تعود من بعدها الأمور الى ما كانت عليه في السنوات السابقة (وربما أسوأ)…تجاه هذه المستجدات، إختلطت الأوراق في بلدنا المكشوف على محاور المنطقة وصراعاتها، وبدا منذ بداية السعي الفرنسي لحل الأزمة الرئاسية أن ثمة اتفاقاً يجري (في موازاة البحث عن التوافق) على عدم انتخاب 14 آذار رئيساً بالنصف زائداً واحداً، مقابل عدم قيام “الفريق السوري” بأي تصعيد سياسي أو ميداني. ولعل الأمر أزعج الإيرانيين لأنه لم يُنسَّق معهم (خاصة وهم من كان في السابق يُعوًّل عليه للجم جموح “السوريين” ومنعهم من التصعيد)، فرفضوا لاحقاً استقبال الموفد الفرنسي كوسران، ثم حاول “حزب الله” من دون جدوى إقناع إميل لحود بخطوات “إنتقامية” ترافق خروجه من بعبدا للمشاغبة على اتفاق “الفراغ المنظّم”…على أن كثرة التطوّرات الإقليمية والدولية هذه، إضافة الى المراهنات المتسرّعة عند بعض الأطراف المحليّين، انعكست إرتباكاً لدى جميع القوى والتحالفات السياسية.وإذا كان ارتباك “حزب الله” (المسؤول الأول لبنانياً عن ربط وضعنا الداخلي بأهوال المنطقة وبالتدويل المستتبع لها) والرئيس بري والعماد عون لا يعنينا في ما هو أبعد من تأثيره على المسار التفاوضي الداخلي لهؤلاء، فإن ارتباك قوى 14 آذار، وما يرافقه من إحباط لقطاعات واسعة من جمهورها العريض، هو ما نودّ التوقّف عنده.فمصارحة هذا الجمهور مطلوبة اليوم أكثر من أي وقت مضى:- وهي لا تتمّ باكتشاف “مفاجآت” ليست في الحقيقة أكثر من ألف باء السياسة (كحماية السلم الأهلي والاستقرار)؛- ولا بالتذكّر المتأخّر لضرورة تحييد لبنان عن صراعات المحاور في المنطقة ووئامها “كي لا يدفع ثمنهما”؛- ولا حتى بمطالبة من لا يوافق على الخيارات المطروحة اليوم بإعطائه بديلاً منها يدرك الجميع أن غيابه هو نتيجة مسار طويل كان يمكن قادته التمهّل فيه عندما ظهرت ملامح انسداد أفقه!المصارحة تتمّ في اللحظات المفصليّة، في عرفنا، بعرض الإنجازات والإخفاقات والخيارات كما هي، من دون تجميل ولا غلوّ في ادّعاء انتصارات أو هزائم.

    الانجازات والاخفاقات

    – قدّمت قوى 14 آذار منذ يومها المليوني المشهود تضحيات وعرقاً وشهداء؛- وصمدت ببسالة في وجه النظام السوري رغم القتل والرعب والإرهاب، وتماسكت قواها وتعالت في أحيان كثيرة على الجراح والآلام وأداً للفتن؛- ونجحت بعد إخراج هذا النظام عسكرياً من لبنان في تقليم مخالب شركائه في المنظومة الأمنية اللبنانية؛- ثم نجحت بعد ذلك في منع حلفاء دمشق (وطهران) في هجومهم المضاد من فرض شروطهم على السلطة التنفيذية بعد أن شلّوا السلطة التشريعية، وعطّلت المفاعيل السياسية لشغبهم المتنقلّ وتهديداتهم وقطعهم الطرقات وحصارهم وسط بيروت؛- كما نجحت في إتمام المطلوب لبنانياً من أجل السير في المحكمة الدولية لمحاكمة قتلة الرئيس الحريري وقادة الاستقلال الثاني (بعد أن فرضت قبل ذلك التحقيق الدولي)؛ وصار أمر هذه المحكمة اليوم في عهدة الأمم المتحدة (وبات النظام السوري على استعداد لكل المقايضات بهدف وقف تشكيلها والتفاوض على دورها)؛- وغطّت المؤسسة العسكرية (رغم محاولة “حزب الله” وضع الخطوط الحمر أمامها) ودعمتها للقضاء على تنظيم “فتح الإسلام”، وما مثّله من تركيبة استخبارية سورية وسلفية جهادية خطيرة على لبنان.لكن 14 آذار أخفقت في المقابل، ومنذ يومها المشهود نفسه، في استكمال انتفاضتها وإسقاط الممدّد له في بعبدا، فتركت بالتالي جرحاً “سورياً” سياسياً وأمنياً مفتوحاً في قلب المؤسسات اللبنانية طيلة العامين الماضيين؛- وأخفقت حين عقدت تحالفات إنتخابية ظرفية في أيار 2005 لم تستند الى أي حوار جدي حول “شكل” الجمهورية الجديدة، ولم تبذل الجهد الكافي لفهم الواقع السياسي المستجد مسيحياً، فساهمت في تمييع أكثريتها وقدرتها على الحكم؛- وأخفقت أيضاً حين أجّلت البحث الهادئ في الموضوع الداخلي الأهم، وهو سلاح “حزب الله” وملكية قرارات الحرب والسلم، عندما كانت المعطيات وموازين القوى الداخلية تسمح بذلك؛- ثم أخفقت في حرب تموز حين ظهر عليها تردّد وضياع بوصلة وإشكال أولويات في لحظة خطيرة على النسيج الداخلي اللبناني، بمقدار خطرها على أمن الوطن وسيادته وسلامة أبنائه.وليس سراً أن مردّ هذه الإخفاقات هو أولاً محصّلة اختلاف الحسابات السياسية والهواجس الطائفية لقوى التأمت على أولوية الاستقلال، ولم تلتئم على البرنامج الإصلاحي المؤسّس لبناء الدولة الديموقراطية. وهو ثانياً، اتّكال كبير على “خارج” يواجه “خارج” الطرف الداخلي الآخر. وهو ثالثاً، تعقيدات النظام اللبناني (السابق على كل هذه المرحلة)، ومحدودية قدرته على حل نزاعاته بآليات دستورية في ظل تحوّل “توافقيّته” في أوقات الاحتقان الطائفي الى مصدر تعطيل لصناعة القرار في مؤسساته.ويمكن الجزم نتيجة ما ورد، إن ما وصلنا إليه منذ شباط 2007 (بعد تأكّد ثبات الرئيس السنيورة في السرايا، وفشل المعارضة في إسقاط الحكومة) هو حالة من الستاتيكو لا تمكّن طرفاً من الحسم ضد الطرف الآخر، وإن المطلوب كان منذ ذلك الوقت السعي الى تهدئة الخطاب والحد من التوتّرات وتقليص رقع النزاع، من دون التخلي عن أي من الثوابت، والتحضير لانتخاب رئيس جمهورية يترافق مجيئه مع طرح “سلّة” كاملة من القضايا للنقاش داخل مجلس الوزراء الجديد.وبهذا المعنى، كان يفترض بقوى 14 آذار أن تقدّم، منذ لحظة الستاتيكو تلك، مبادرات تحمي “ظهر” الاستقلال الذي تدافع عنه، فتطرح أفكاراً “هجومية” للرد على معضلة الاستراتيجية الدفاعية (إنطلاقاً مما جرى في العديد من الحالات الشبيهة في العالم)، ولحل قضايا الحقوق المدنية للاجئين الفلسطينيين والبحث في سبل تنظيم سلاحهم قبل سحبه، ولبلورة معنى الحياد الذي تريده تجاه المحاور الإقليمية، وللدفع بالعديد من المشاريع الداخلية الإصلاحية (بدءاً بقانون الانتخاب وصولاً الى اللامركزية الإدارية مروراً بكامل الملفات القضائية والاقتصادية…).قد يقال إن ما ذُكر كان متعذّر التحقّق في ظل الانسداد الكامل لأفق العملية السياسية داخلياً مع معارضة عطّلت كل قنوات التواصل وهيئاته، ومع نظام سوري لم يُرد غير البلاء والفوضى والأشلاء ليفاوض على أساسها. وهذا الى حدّ بعيد صحيح. لكن المحاولة كانت في أي حال ضرورية، وما حلّ مكانها أساساً، لم نرَ فيه ما كان أكثر واقعية وقرباً الى التحقّق، ولم ننجز أياً من شعاراته (من إسقاط رئيس الجمهورية قبل انقضاء مفاعيل التمديد، الى انتخاب الرئيس الجديد بالأكثرية المطلقة، الى الحوار مع الرئيس بري لتحييده ودفعه لفتح البرلمان…). كما أنه ترافق في أحيان كثيرة مع تبسيط في مقاربة الظواهر الاجتماعية – السياسية المعقّدة في البلاد…

    في الموقف الراهن

    من هذا المنطلق، لا يمكن أن يقتنع كثر اليوم بأن الحائط المسدود الذي وصلنا إليه داخلياً لم يكن متوقعاً منذ أشهر طويلة، ولا أن الخيارات ضاقت في الدقائق الأخيرة، فصار بعض أهل 14 آذار أقرب فجأة الى التنازل عن كل ما ردّدوه اقتناعاً (أو بهورة!) في الأيام السابقة بأن لا فراغ سيحدث في سدة الرئاسة، وأن الدنيا ستنقلب على من يعطّل انتخاب الرئيس…وإذا كنا، كما ذكرنا في مقدمة هذا النص، نعي خطورة الظرف ودقّته وندرك سرعة التطورات الإقليمية وارتباط إيقاعها بما قد يحدث عندنا من تصاعد للتوتر (إن اتفقت أميركا وإسرائيل والنظام السوري بغير رضا إيراني أو إن فشل اتفاقها)، وإذا كنّا أيضاً نفهم (ولا نبرّر) “رشاقة الحركة” ومهارتها عند بعض الكتل النيابية الكبرى ذات الوزن الطائفي والشعبي المعتبَر من ناحية، وذات الصلات الإقليمية والدولية الفاعلة من ناحية ثانية، المستشعرة خطراً على أحجام حضورها في التركيبة الجديدة للسلطة المنبثقة من نتائج الوضع الإقليمي الذي قد يستجدّ، فإننا كنا ننتظر على الأقل بياناً لا يخشى فيه تحالف 14 آذار من القول إنه بعد كل نضالاته وتضحياته وانجازاته واخفاقاته لم ينجح في انتخاب رئيس يحمل برنامجه لأن حساباته في الأشهر الأخيرة كانت خاطئة، ولأن التطوّرات التي لم يتوقّعها تستوجب تنازلات منه وقبولاً بشروط كان يرفضها بشدة منذ فترة وجيزة، وأن مسيرة تحصين الاستقلال وصون الاستقرار ستستمر رغم الكبوات.وهذه المكاشفة، لن تغيّر من أحقية الكثير من شعارات 14 آذار (في معزل عن بعض الممارسات)، ولا من صوابية مطالبتها بوطن غير مرتهن لنظام استبداد هنا أو لطموح نووي هناك، ديموقراطي قابل بالتنوع بعيداً عن تفرّد أي من أطرافه بتقرير سياسته الخارجية وأشكال ترجمتها.وهي لن تحبط الناس أكثر من القفزات السريعة بشعارات بديهية لا تبرّر تراجعاً بقدر ما توحي أن بعض السالف من تلك الشعارات كان أقرب الى تضخيم الأوهام وارتجال الأماني…

    المبدئية التائهة

    نذكر كل ما ورد لنصل الى أنه لا يسعنا، أمام إعادة التمركز السياسي لبعض الأوزان الثقيلة في 14 آذار (وهو برأينا تأسيسي للمرحلة المقبلة إن تمّ انتخاب قائد الجيش رئيساً، في الخريطة المسيحية أقلّه)، إلا استغراب “المزايدة قبولاً” لدى من يُفترض أنهم ممثّلو العلمنة والديموقراطية (يساراً أو يميناً) في قلب التحالف. فإذا ما استثنينا نسيب لحود وغسان تويني وكارلوس إده وبطرس حرب وصولانج الجميل ولهم كل التحية والتقدير، لم نسمع بعد إلا أصواتاً تعلو كصدى يردّد ما يُقال، مكتشفة أن خطر الحرب داهم، وأن السلم أفضل من النزاع! ولم نرَ سوى دفاعاً عن الخيارات “المستجدة” بـ”الحيوية” نفسها التي كان يجري بها الدفاع عن الخيارات المناقضة قبل أيام فقط، وليس أسابيع!إن الواقعية (حتى عند غير المقرّرين في مسار الأمور) ضرورة في السياسة حكماً، ومراجعة بعض المواقف أو التراجع عنها والاقرار بالخطأ ليس عيباً، لكن السرعة في الاندفاع في مختلف الاتجاهات وبالحماسة نفسها كل مرة، هي أقرب الى الخفة السياسية منها الى الواقعية.وفي أي حال، لا تعني الواقعية أن لا مبادئ وثوابت في السياسة، ولا تشي بأن الهدوء في المنعطفات وفي ما بينها مذمّة، ولا أن الحفاظ على قدر من القلق أفضل من ادّعاء اليقين المبرم ومن التحوّل في كل حقبة الى متراس للدفاع عن مستجداته وملاحقه!ثمة خيط، إذن، بين المبدئية والواقعية ينبغي ألا يُقطع، فلا نخرج من السياسة ونطلّق الواقع بحجة المبادئ وكأنها جسم غريب عن الدنيا يستوفي شروط وجوده في ذاته، ولا نستسلم في الوقت عينه لما نعتبره واقعياً فندّعي أن لا مبادئ نستمدّ منها قيمنا والتزاماتنا، ونتحوّل الى مجرّد منظّرين لاهثين في كل مفصل لتبرير ما يجري ولو ناقض كل ما عملنا له وضحّينا في سبيله…نحن مع السلم الأهلي أولويةً مطلقة، ونحن مع الحوار الداخلي الفوري وغير المشروط، ونحن مع كل تهدئة تمنع تحوّل أرض هذا البلد الصغير الى مسرح عمليات تصفّي فيه محاور الصراع الإقليمي حساباتها. وهذا موقفنا غير المستجدّ ولا المستند الى مفاجآت! لكننا لسنا مع تعديل الدستور عند كل استحقاق إنتخابي، ولسنا مع عسكرة السياسة، ولا يمكن أن نكون مع عودة أي شكل من أشكال النظم الأمنية…العسكر في البلدان المضطربة (وغيرها) مهمتهم وفضيلتهم حماية الناس، لكن إدارة شؤون هؤلاء، وضبط السياسة والعلاقات في ما بينهم، تبقى – ويحب أن تبقى – شأن المدنيين بأحزابهم ومللهم ومهنهم وهيئاتهم، واستعدادهم الدائم للتنافس والتنازل والمساومة حفاظاً على عمرانهم، وأمنهم…

    زياد ماجد


    Nassib Lahoud on the Constitutional Amendment


    03/12/2007

    “منذ انطلاق تحالف 14 آذار حاولت قدر الامكان ان اتبع قاعدة اساسية هي الالتزام بروح الفريق أي ان أغلب قرار الجماعة على الاقتناعات الفردية.

    ان المطروح امامنا اليوم يتناقض مع موقفي التاريخي عندما صوّت 3 مرات ضد التعديل الدستوري في موضوع انتخابات الرئاسة في 1995 و1998 و2004.

    لذلك اتحفظ اليوم عن هذا التوجه كما فعلت في السابق، لكن اقتناعي ان 14 آذار يجب ان تستمر رغم الاخطاء التي ارتكبت والبعض منها جسيم، والتي يجب ان نجري مراجعة في صددها بعد مرور هذا الامتحان. هذا فضلاً عن ان العماد ميشال سليمان شخصية وطنية تتمتع بكل المؤهلات والكفاءات لتبوّؤ مركز الرئاسة. لذلك سأخضع لقرار الجماعة على الرغم من تحفظاتي لأن وحدة 14آذار تستحق ان احافظ عليها، ومعركة سيادة واستقلال لبنان لم تنته بعد.”