• Home
  • About Us
  • Events
  • Blogging Renewal
  • In the Media
  • Tajaddod Press Room
  • The Library
  •  

    You are currently browsing the Tajaddod Youth – شباب التجّدد weblog archives for November, 2007.

    سيكولوجيا القطيع


    DRM Executive Committee member Mona Fayad writes about psychological experiments conducted in the 1960s to understand how and why people fall under the control of violent and oppressive authorities.

    كثيرا ما نتساءل باستغراب : كيف تنجح الأنظمة الاستبدادية او تلك الشمولية في السيطرة على عقول الجماهير وفي تسييرها حسب مشيئتها؟ كيف تنجح في تعذيب آلاف البشر عن طريق اطباء – يخرقون القواعد الاخلاقية والقسَم الذي أقسموا به – يساعدهم ممرضون وموظفون وبشر مثلنا من دون اعتراض؟

    هذا ما طرحه على نفسه ستانلي ميلغرام عندما قام بتجربته الشهيرة في الستينيات من القرن الماضي والتي اراد عبرها دراسة “مدى الانصياع للسلطة” ودراسة سلوك الطاعة.

    وكان الهدف من الدراسة قياس استعداد المشاركين لإطاعة سلطة تأمر بتنفيذ ما يتناقض مع ضمائرهم. وأيضا الاجابة عن السؤال التالي : “هل يُعقل أن دور الجنود الذين نفذوا الهولوكست لم يتعد تنفيذ الأوامر؟ وهل يمكن اعتبارهم شركاء في الجريمة؟”.

    وقد قام بإجراء اختبار بسيط لقياس كمية الألم التي يمكن لشخص عادي أن يسببها لشخص آخر، تنفيذاً لأمر صدر عن عالم يشرف على اختبار سلطة مجردة تتعارض مع مبدأ ( عدم إيذاء الآخرين)، وهو ما يفترض أنه أحد أشد أخلاقياتنا صرامة، فهذا ( المبدأ) و تلك (السلطة) يلتقيان في تحدٍ سافر على صدى صرخات الضحية، وهو في هذه الحال ممثل بالطبع. ويبدو ان السلطة تفوز في هذا التحدي أكثر مما يمكن لنا تصوره.

    تطوع المشاركون عن طريق إعلان في جريدة للمشاركة في تجربة علمية تجريها جامعة يال لقاء ما يعادل 20 دولاراً. تراوحت أعمار من قبلوا بين 20 الى 50 عاما ومن مختلف البيئات الاجتماعية، متعلمين وغير متعلمين… قبل دخول غرفة الاختبار يتقدم المشرف من (المشارك) و (الممثل)، و يخبرهما بأن الاختبار يهدف لقياس أثر العقاب في التعلم. وهو أمر غير صحيح، فالتجربة في واقع الأمر تهدف إلى قياس مدى انصياع المشارك لأوامر المشرف، لكن إخفاء حقيقة الهدف ضروري لنجاح التجربة. لذا على المشارك ان يعطي صعقة كهربائية معينة كلما أخطأ الخاضع للتعلم في الاجابة، والصعقات متدرجة من 30 فولت الى ان تصل الى 450 فولت وهي صعقة مميتة.

    ولقد عبّر مشارك انسحب مبكراً من الاختبار عن شعوره أن التجربة محاولة لاكتشاف ما إذا كان المواطن الأميركي العادي يمكن أن ينفذ أوامر غير أخلاقية، كما فعل الجنود الألمان إبان الحقبة النازية، و هذا حقاً كان أحد أهداف الاختبار التي شرحها ميلغرام بوضوح لاحقا. Read the rest of this entry »


    نسيب لحود: الاعتدال والوضوح


    يبرز اسم نسيب لحود كعلامة مضيئة بين اسماء مختلف المرشحين للرئاسة الأولى. ففي ظل المعمعة السياسية يقدم نسيب لحود رؤياه بدرجة عالية من الحرفية.
    فنسيب لحود تطرق في رؤيته الى مختلف القضايا الاقتصادية والاجتماعية، ولم تقتصر تلك على الشؤون السياسية التي تشكل المادة الدسمة للصراع القائم حاليا. بل ان القضايا الاقتصادية والاجتماعية والتنموية اخذت الحيز الأكبر من هذه الرؤية. وقد تم التطرق اليها بطريقة علمية بعيدا من الشعارات الشعبوية. واذا دل هذا الحيز المهم على شيء فهو يدل على وعي مباشر لهموم المواطنين اليومية وتسليط الضوء عليها كأولوية لا تقلّ ان لم نقل تزيد أهمية عن المواضيع السياسية الأخرى.

    الميزة الثانية في رؤية نسيب لحود للجمهورية، تكمن في الفهم العميق لدور رئيس الجمهورية فبدءا من العنوان الذي يتحدث عن رؤية لا عن برنامج (الذي هو من اختصاص الحكومة) الى الحيز الذي خصصه للدور الذي ينبغي أن يلعبه رئيس الجمهورية، الى الأسلوب الذي كتبت فيه هذه الرؤية، يبرز احترام كبير للمواطنين وعقولهم من حيث ملء الموقع الذي لا يزال يتمتع بالعديد من الصلاحيات التي تخوله لعب دور فاعل، وفي الوقت نفسه الابتعاد عن الوعود الفارغة.

    اخيرا تتسم رؤية نسيب لحود بالوضوح وهذا شيء مهم. ففي اكثر المواضيع خلافية لم يلجأ المرشح الى الغموض لاسترضاء .مختلف الأطراف

    قد تهب الرياح الرئاسية لمصلحة نسيب لحود، في هذا أمل بمزيد من الاستقرار.

    نهار الشباب – هادي خشاب – 08/11/2007


    Nassib Lahoud’s Response to Al-Akhbar Forgerie


    بيان للمكتب الاعلامي
    لرئيس حركة التجدد الديموقراطي نسيب لحود

    في حملة مفضوحة الاهداف ومكشوفة الصلة بانتخابات رئاسة الجمهورية، تمعن صحيفة “الاخبار” في نشر الاكاذيب التي تتوخى الاساءة الى سمعة المرشح الرئاسي نسيب لحود. فبعد سلسلة من الاكاذيب المفضوحة اوردتها في اعداد سابقة وتم تكذيبها في حينه وتأخرت الصحيفة في نشر هذه التكذيبات ولم تنشرها الا بعدما ارفقتها بسيل من التهديدات الاعلامية الفارغة بعيدا عن مناقبية الصحافة واحترام حق الرد، قامت “الاخبار” في عددها الصادر صباح 7/11/2007 بنشر صورة لبطاقة عضوية مزورة في منظمة “الصاعقة” تحمل صورة الاستاذ نسيب لحود وتزعم زورا انه عضو في تلك المنظمة برتبة “فدائي”.
    ان المكتب الاعلامي لرئيس حركة التجدد الديموقراطي نسيب لحود، اذ يضع هذه الممارسات المشينة امام الرأي العام ويؤكد زيف هذه الادعاءات لا بل سذاجتها حيث ان الاستاذ نسيب لحود لم يعرف يوما المرحوم زهير محسن ولا شقيقه السيد ماجد محسن ولا اي عضو من اعضاء منظمة الصاعقة، فهو يأسف لهذا الانحدار الذي وصل اليه البعض في تلك الصحيفة بعيدا عن شرف المهنة وابسط قواعدها الاخلاقية وخدمة لجهات مخابراتية احترفت التلطي خلف الاعلام وباتت تلحق به اكبر قدر من الاساءة، كما يحذر في الوقت نفسه هذه الصحيفة انها ليست فوق القانون كما يتوهم اصحابها وهو سيتخذ كل الاجراءات القانونية المقتضاة في حقها، بما فيها الادعاء وغيره، انطلاقا من ارتكابها جرائم تزوير واستخدام مزور يعاقب عليها القانون.
    في السياق نفسه، تتولى بعض المواقع الالكترونية، ومنها الموقع التابع للتيار الوطني الحر وموقع آخر يطلق على نفسه اسم “سوريا الحقيقة”، نقل هذه الاكاذيب وترويجها على شبكة الانترنت مع اكاذيب وتلفيقات اخرى. واذا كان متوقعا من مواقع مخابراتية مشبوهة مجهولة-معلومة ان تقوم بمثل هذه الممارسات، فمن المستغرب ان تنخرط جهة حزبية لبنانية معروفة مثل التيار العوني في هذه الحملة، متجاهلة اولا الحقيقة ومن ثم ابسط موجبات التنافس السياسي الشريف والمشروع تحت سقف القانون الذي لا يجيز مثل هذه الممارسات ولا يحميها. لذلك نأمل من مسؤولي التيار الوطني الحر سحب تلك المواد الكاذبة والمزورة عن موقعه الالكتروني والانسحاب من هذه الحملة وتركها لجريدة “الاخبار” وموقع “سوريا الحقيقة” ومن يقف خلفهما.

    بيروت في 7/11/2007


    Gebran Tueni Award


    Sunday, 9 December, 2007
    10:00 amto12:00 pm

    Gibran Tueni AwardTajaddod Youth invites all its friends to attend the 2nd annual Gebran Tueni Award ceremony at BIEL, to remember Gebran and award a young middle-eastern journalist for his or her efforts towards press freedom.


    من اجل تجدد دائم


    Introductory communiqué from tajaddod AUB:

    من اجل تجدد دائم

    يقف وطننا لبنان في هذه المرحلة امام مفترق حاسم بين الحياة والموت، بين قيام دولة سيّدة مستقلة او البقاء ساحة مرتهنة للخارج، بين قيام دولة المواطنين العادلة الحاضنة للجميع او العودة الى دولة المزرعة والفساد. أن المخارج لهذه الأزمة واضحة، لكن علينا النضال والعمل لتحقيقها. علينا النضال لقيام المحكمة الدولية، ليس فقط لمعرفة قتلة رموز الحركة الاستقلالية بل لكي تتوقف آلة الاغتيال والجريمة السياسية. علينا النضال لترسيم الحدود واحترام القرارات الدولية وتطبيق النقاط السبع لدرء الاعتداءات الإسرائيلية. علينا النضال لمنع تهريب السلاح عبر الحدود السوريّة وتقوية الجيش لبسط سلطته دون غيره على كامل الأراضي اللبنانيّة وليدافع عن شعبه ضد كل جهة تطمع بالهيمنة على لبنان

    ان استمرارية الدولة تأتي من خلال احترام الدستور احتراماً كاملاً. هنا لسنا من دعاة تقديس الدستور، ولكن الدستور لا يعدّل لمآرب شخصية أو فئوية. علينا النضال للوصول الى بلد ديموقراطي من خلال قانون انتخابي عصري وعادل يسمح بتجديد الطبقة السياسية لتكون أولوياتها ليس تأبيد سلطتها بل الخدمة العامة وتحديث الاقتصاد وتوليد فرص العمل وتحقيق العدالة الاجتماعية. في هذا المجال تشكل الورقة الإصلاحيّة لحكومة لبنان الشرعيّة نقطة إنطلاق صالحة لا بدّ من اغنائها وتطويرها

    ان للشباب دوراً مفصلياً في تحقيق هذه الاهداف التي من دونها لن يبقى لنا وطن. فكما دافعنا عن إستقلال لبنان بالسبل الديموقراطية والحضاريّة في ظل نظام الهيمنة السورية، وكما ملأنا الشوارع والساحات في انتفاضة الاستقلال 05 ، وكما الزمنا القوات السورية بالرحيل، علينا كشباب ان نتحمل مسؤولياتنا الوطنية، أن نتحاور في ما بيننا عبر خطابات عقلانية وهادئة بعيدا عن الغرائز الطائفية والمناطقية، علينا ان نجعل من جامعاتنا ومعاهدنا واحة للحوار والفكر والتفاعل البناء … علينا احترام بعضنا البعض مهما اختلفنا بالرأي … علينا تقوية المشترك فيما بيننا وهو كثير، وتنظيم اختلافاتنا وهو امر ممكن لا بل ضروري، لبناء وطن متماسك، متجدد فكرياً، بعيد عن الطائفية، غير مرتهن للخارج، وديموقراطي إلى أقصى الحدود

    عهدنا أن نجسّد بعملنا اليومي روح 14 آذار الجامعة، الاستقلاليّة والمنفتحة. عهدنا أن نقدّم نموذجاً جديداً ومتجدّداً لعمل شبابي مميّز يعيد للنشاط السياسي وللحركة الطلابيّة رونقاً فقد إثر محاولات البعض استخدام الطلاّب وقوداً لمصالحه الضيّقة

    أيار 2007 16 طلاب حركة التجدد الديموقراطي