• Home
  • About Us
  • Events
  • Blogging Renewal
  • In the Media
  • Tajaddod Press Room
  • The Library
  •  

    You are currently browsing the Tajaddod Youth - شباب التجّدد weblog archives for September, 2007.

    Al-Balad: Interview with Tajaddod Youth


    اللافِت في طلاب حركة التجدد الديموقراطي، أنهم
    يتحلـّون بقيادة جماعية. فكلّ طالب يتحدث عن نشاطات
    الحركة في الجامعة التي ينتسب إليها.

    صدى البلد التقتهم في مقرّ حركة التجدد الديموقراطي،
    وتركـَّز الحوار حول تأسيس حركة الطلاب والشباب،
    وتطرّق الى نشاطات الحركة في الجامعتين الأميركية واليسوعية.

    طوني طراد

    عن كيفية بداية عمل طلاب حركة التجدد الديموقراطيّ في الجامعات، يجيب شفيق مراد : كان هناك مجموعة من طلاب الجامعات تطمح الى الانتساب لتيّار غير تقليديّ ولا طائفيّ، واكتشفنا أنّ حركة التجدد الديموقراطيّ هي التيّار الذي يُلبِّي طموحاتنا ومطاليبنا. فانطلقنا كطلاب في الجامعات، وكانت انطلاقتنا في شهر آذار من سنة 2007 .

    الهدف الأول الذي كنـّا نريد تحقيقه، هو تعريف الطلاب عن حركة التجدد، لأنّ الكثير من القطاع الشبابيّ كان يجهل هذه الحركة وأهدافها… تواصَلنا مع حلفائنا في الجمعات، ومع طلاب من تيّارات أخرى. فتكوّنت لدى الطلاب أفكار شاملة عن حركتنا، خصوصا بعد البيان الذي نشرناه في الجامعة الأميركية، والذي كان يختصر أفكار حركة التجدد في السياسة العامّة، وفي الأوضاع السياسية الراهنة.

    ويُكمِل الأستاذ مازن زنتوت، المُشرف على قطاع الشباب، فيقول : قطاع الطلاب تأسّس منذ ستة أشهر. صحيح أنّ الشباب يتمتعون بالاندفاع والحيوية في العمل، ولكن نحن ما زلنا في مرحلة التأسيس. لذلك نحن نقوم باجتماعات دورية لمتابعة الأوضاع السياسية اللبنانية، التي تتحرّك بسرعة. وهذه المتابعة تحفـِّزنا على التخطيط المُستمِرّ لعَمل طلابنا في السنة الجامعية الحالية.

    وعن النشاطات الجامعية التي قام بها الطلاب في الجامعة الأميركية منذ آذار 2007، يجيب شفيق مراد :

    شاركنا في كثير من نشاطات طلاب الرابع عشر من آذار، وفي عيد العمّال احتفلنا بعمّال الجامعة الأميركية، لأنهم يتعبون في الاهتمام بالجامعة. واستطعنا خـَلق جَوّ جديد لدى طلاب الرابع عشر من آذار، فلاحظ الجميع أنّ أفكار التيّارات المُنضوية تحت لواء 14 آذار، لم تعُد تقليدية.

    وعن جامعة القديس يوسف، يجيب أنطوان صفير :
    في جامعة القديس يوسف استطعنا أن نـُقنِع الطلاب المستقلين بالكثير من أفكارنا، وكانت نتيجة ذلك أنهم انضَووا في حركتنا. لكن لم يكن يحقّ لنا ان نـُقيم مؤتمرا أو ندوة في حرم الجامعة، ما لم نحصل على ترخيص بنادٍ لطلاب حركة التجدد، وهذا ما اشتغلنا عليه في هذا الصيف.

    ويُضيف رامز سعاده : قرّرنا ان نساعِد الطلاب في دَفع أقساطهم الجامعية، وذلك بالتنسيق مع مسؤولي الطلاب في 14 آذار. كما اننا سنحضـِّر الأرضية الصالحة لِخـَلق نـَوع من الحوار بين جميع التيارات الطلابية، كي نـَصِل الى أهداف مشتركة تفيد جميع الطلاب

    هدفنا الأساس هو إلغاء الأفكار الطائفية من عقول الطلاب والشباب، وتسويق الأفكار الديموقراطية في تصرّفاتنا ونشاطاتنا..

    وسنبرهِن لجميع الطلاب أنّ الساسة اللبنانية ليست تقليدية وتحتضن الكثير من المشاكل، بَل هي طريقة تثقيفية، تؤدّي الى معرفة الآخر.
    كشباب، ماذا حقـّقتم خارج الجامعات ؟

    شفيق مراد : كان لنا مشاركة فعلية في انتخابات المتن الفرعية، فكنـّا نتابع الأخبار ساعة بساعة، ونحَلـِّل المصادر ضمن منهجيّة متطوّرة، حاليّاً، نحن نساهـِم في جَمع المعلومات عن استحقاق رئاسة الجمهورية، ونقوم بتحليلها ليستند إليها مُرشـَّحو 14 آذار.
    كما شاركنا بفاعلية بأعمال مخيم شباب 14 آذار الذي عقد يومي 1 و2 أيلول 2007 في حاريصا، حيث اطلقت المنظمات الطلابية والشيابية لقوى 14 آذار وثيقتها الشبابية بشقين، سياسي واجتماعي. واتفقنا أثناء المخيم على استراتيجيات انتخابية ونشاطات مشتركة في الجامعات. كالعادة لعب شباب التجدد دوراً اساسياً في تقريب وجهات النظر والوصول إلى صيغ تتفق عليها كافة مكونات قوى 14 آذار الشبابية.

    ويختم الحوار الأستاذ مازن زنتوت بالقـَول : لا يُمكن أن يكون هناك مَقولة :”السياسة لا دَخل لنا بها”. لأنه ليس هناك أناس مُتخصصون في السياسة، ليترك اللبنانيّ لهم حياته ويُسلـّمهم ذاته كي يَصقلوها سياسيا. فإذا لم يتعاط َ الشباب السياسة، فإنها سوف تـُترك للناس الذين يتعاطون معها من خلال رغباتهم الشخصية، أو خدمة لأغراض خارجية. نحن كطلاب حركة تجدد ديموقراطي، نقول إنه ما زال في لبنان فِكر سياسيّ نظيف، ويجب أن يستفيد منه الوطن. لذلك تحاول حركة التجدد الديموقراطيّ، تأمين الأرضية الصالحة لظهور هذا الفِكر السياسيّ النظيف، من خلال نشاط شبابنا في الجامعات وبين الناس.


    “دعماً لـ”هيومن رايتس واتش


     

    علي شرف الدين

    قليلون هم من وقف مع المنظمة الدولية المعنية بحقوق الإنسان في معرض الهجوم الذي تعرضت له عقب عزمها على عقد مؤتمرها في بيروت حيث كان من المتوقع أن يتضمن المؤتمر انتقادات لحزب الله فيما يخص خرق المبادئ الإنسانية (تعرّض للمدنيين) أثناء حرب تمّوز 2006.

    أكنّا نوافق مع رأي المنظمة الدولية هذه أم لا، فإن الضغط الذي تعرضت له ومن ثم المنع، لا يندرج ضمن مفردات حرية التعبير غير المشروطة التي نتمنى على الحكومة التمسّك بها. فحتّى لو افترضنا أنّ المنظمة ستنتقد أداء المقاومة من ناحية حماية المدنيين وحتّى لو بدا ذلك كأنه مساواة الجلاد بالضحية، ما الذي يمنع مناقشة هذا الأمر؟ ألم يعد لبيروت القدرة على استيعاب جميع الآراء الحرّة المتناقضة؟ وإن سلّمنا أنّ العدو مجرم فهل هذا يعني أننا معصومون؟

    إنّ خطوة المنع لا تدل على أي شيء إيجابي إطلاقاً، بل تذكّر بممارسات عهد الوصاية السورية حيث يطال المنع كل شيء مخالف ومعارض لسلطة الإستبداد من (بسمات وطن في دير الأحمر، وبعض الإصدارات الجريئة…). أنا لا أنكر أن حكومة ما بعد الوصاية صانت الحريات على قدر ما استطاعت وأكثر مما يجب في بعض الأحيان (مخيم المعارضة- الحفاظ على حرية التظاهر يجب أن يقابل بالمحافظة على حرية العمل والتنقل أي التحرك بحرية). ولا شكّ اننا خطونا خطوة عملاقة في مجال الحرية منذ تحرير لبنان عام 2005 من العقلية الفاسدة وإن ليس بوجه كامل، فما زلنا نلاحظ وجود بعض الخطوط الحمر، وما حدث في موضوع المؤتمر أعلاه هو خير دليل على هذا.

    وبالتأكيد أن عدم إعطاء الهواء للمنظمة الدولية (بحسب تصريح أحد مسوؤليها) خلال برنامج يتطرق إلى القضية عينها كان يعرض مؤخراً على قناة “المنار” التابعة لحزب الله اللبناني لا يعطي إنطباعاً مثالياً عن الفريق المستهدف بالتقرير، إلا إذا كانت مقاطعة كهذه من شأنها التعبير عن صحة وجهة نظر الفريق اللبناني المعني خصوصاً بالموضوع.

    ولكي لا نحسب على الضالين بحسب التصنيفات الشائعة، نذكّر أن انتقادنا لقرار المنع هو أمر مبدئي من منطلق اعتناقنا للمذهب الليبرالي، ولا يعني بالضرورة اتفاقنا مع مضمون المؤتمر وتقرير المنظمة الذي ما زلت أجهل ثناياه.