• Home
  • About Us
  • Events
  • Blogging Renewal
  • In the Media
  • Tajaddod Press Room
  • The Library
  •  

    .Uncategorized

    Tajaddod Youth in the International Visitor Leadership Program

    May 28th, 2012
    Monday, 28 May, 2012toSaturday, 16 June, 2012

    The US Department of State organizes its annual International Visitor Leadership Program, from May 28th through June 16th, 2012.

    The program pursues the following objectives:

    - To examine the political environment in the U.S. during the presidential primaries, the domestic and international issues that influence the American electorate, the role of the media, and polling;

    - To highlight the influence of new and social media in political campaigns and the elections in the U.S.;

    - To explore the influence of the media, think tanks, lobbying organizations and political groups in foreign policy formulation;

    - To examine leadership strategies and skills used to manage political challenges while balancing divergent social demands and interests;

    - To explore how public-private partnerships foster political and civic engagement; and

    - To identify the importance of community service and volunteerism in America.

    Participants will vist US public and private institutions as well as leading civil society organizations in Washington D.C., New York, Sacramento, Manchester – New Hampshire, and Tampa – Florida.

    Two members of Tajaddod Youth are taking part in this special program: Nassim Abi Ghanem and Rami Shamma.

    Share This

    Tajaddod Youth Delegation Visits Denmark

    February 21st, 2012
    Friday, 24 February, 2012toWednesday, 29 February, 2012

    From February 24th through the 29th, 2012, a Tajaddod Youth delegation comprised of Ayman Mhanna, Doreen Khoury, Lyna Comaty, Nassim Abi Ghanem and Nadim Lahoud will visit Copenhagen, Denmark, to meet with its sister organization, Radikale Ungdom, the youth branch of the Danish Social Liberal Party.

    Tajaddod Youth and Radikale Ungdom will be planning upcoming activities in Lebanon over the next few months.

    Share This

    Ayman Mhanna Takes Part in ESCWA’s Roundtable on the ‘Arab Region 2025 and the Dynamics of Change”

    June 28th, 2011
    Tuesday, 28 June, 2011toWednesday, 29 June, 2011

    Tajaddod Youth coordinator Ayman Mhanna will take part in roundtable discussions organized by the Economic and Social Commission for West Asia focusing on the “Arab Region in 2025 and the Dynamics of Change“.

    The event is taking place in Beirut on Tuesday June 28th and Wednesday June 29th 2011 and will gather young Arab thinkers and activists.

    Share This

    المنتدى الاقلیمي حول الحقوق الاقتصادیة والاجتماعیة في ظل الازمات العالمیة

    January 5th, 2011
    Thursday, 6 January, 2011toFriday, 7 January, 2011

    تنظم شبكة المنظمات العربیة غیر الحكومیة للتنمیة منتدى اقليمي حول “الحقوق الاقتصادية والاجتماعية في ظل الازمات العالمية: ھل ھناك حاجة الى رؤیة تنمویة بدیلة في المنطقة العربیة؟” يومي الخميس والجمعة 6 و7 كانون الثاني 2011 في فندق كراون بلازا – بيروت.

    سيبحث المنتدى عدداً من التحديات المرتبطة بالتنمية في الدول العربية كتحضير لمشاركة المجتمع المدني في اعمال قمة جامعة الدول العربية الاقتصادية والاجتماعية التي ستعقد في شرم الشيخ في 19 كانون الثاني الجاري. ومن هذه المواضيع: سیاسات التجارة الخارجیة، وانظمة الضرائب والتحدیات الاجتماعیة في المنطقة العربیة، والشراكة الاوروبیة مع دول المتوسط والخلیج، مخرجات قمة مراجعة اھداف الالفیة للتنمیة 2010، والبروتوكول الاختیاري حول الحقوق الاقتصادیة والاجتماعیة والثقافیة، واثار تغیر المناخ في المنطقة العربیة.

    كما يشارك في المنتدى نخبة من قادة الرأي والاختصاصيين في مجال التنمية، ومنهم الاستاذ زياد عبد الصمد، المدير التنفيذي للشبكة العربية، ووزير المال السابق د. جورج قرم، وعضو حركة التجدد الديموقراطي د. غسان صليبي الذي سينقل وجهة النظر العمالية حول مسألة الفقر والسياسيات الاجتماعية في الدول العربية، وعضو حركة التجدد حبيب معلوف الذي سيناقش آثار التغير المناخي على الاوضاع الاقتصادية والاجتماعية في العالم العربي.

    Share This

    Democracy & Citizenship Club – Children Cancer Center Bake Sale

    December 20th, 2010
    Wednesday, 22 December, 2010toThursday, 23 December, 2010

    The Democracy and Citizenship Club at AUB is organizing a two-day bake sale on December 22nd and 23rd to fundraise for St-Jude’s Children Cancer Center. All AUB students, please support this noble initiative!

    Share This

    Rami Kiwan in the Danish Egyptian Dialogue Institute’s summer school in Denmark

    April 26th, 2010
    Monday, 24 May, 2010toSaturday, 5 June, 2010

    Tajaddod Youth executive bureau member Rami Kiwan will attend the Danish Egyptian Dialogue Institute’s summer school in Denmark from May 24th to June 5th.

    The participants will be young potential leaders and/or opinion makers who are politically, socially or culturally active in areas of change and reform in the Arab World.

    The objective of the course is to provide the participants with knowledge and skills for in their future political engagement and to stimulate networking across the Danish-Arab Partnership Program.

    The thematic framing is a critical look at the reform process that has created the modern Denmark: What is an agent of reform? How to engage in reforms? How to create a successful process for reforms – locally, regionally and internationally?

    Share This

    أجواء مصالحات إقليمية رغم أحاديث الحرب

    March 13th, 2010

    محزن السؤال الذي يطرحه كل لبناني من مختلف القطاعات والطبقات‎ ‎والانتماءات السياسية أو المذهبية متعلقاً ‏بأهداب أمل باستقرار ولو موقت‎. «‎حرب أو لا حرب؟» يسأل اللبناني، بل ويستطرد بنوع من شراء الطمأنينة‎ ‎العابرة «قبل الصيفية أو بعدها؟». هذا القلق ليس من صنع المخيلة ولا هو هوس‎ ‎في غير محله، وبالتأكيد ان ‏السؤال لا يُطرح للتسلية وإنما لتنظيم أوضاع‎ ‎الأسرة والمدارس وكيفية السفر السريع وجمع ما يكفي من نقود ‏للعيش بلا مدخول‎ ‎وأيضاً، لاتخاذ قرارات بعيدة المدى للقادرين على الاستثمار. الأسباب وراء‎ ‎طرح هذا السؤال ‏ليست محلية محضة ولا هي إقليمية أو دولية حصراً. هاجس معظم‎ ‎اللبنانيين ينبت من خوفهم من مواجهة إيرانية ‏‏– إسرائيلية تحدث على أرضهم‎ ‎بسبب الملف النووي الإيراني. خوفهم ينطلق من افتقاد الثقة بقدرة الرئيس‎ ‎الأميركي باراك أوباما على تنفيذ وعوده وتطلعاته لحل النزاع الفلسطيني‎ – ‎الإسرائيلي والعربي – الإسرائيلي، ‏بسبب تعنت الحكومة الإسرائيلية بقيادة‎ ‎بنيامين نتانياهو وإفشالها – بدعم من اللوبي الإسرائيلي في الولايات‎ ‎المتحدة – للرئيس الأميركي الذي طرح الموضوع في إطار المصلحة الوطنية‎ ‎القومية الأميركية. قلقهم من ‏الغايات السورية في لبنان ما زال قائماً لا‎ ‎سيما بعد لقاء دمشق الذي أتاح للرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد ‏فرصة‎ ‎الظهور وكأنه يملي على لبنان الأجندة الإيرانية. هذا الى جانب استمرار‎ ‎الدعم الإيراني والسوري ‏للفصائل الفلسطينية المسلحة العاملة داخل لبنان. ثم‎ ‎هناك اسباب القلق الناتج من معطيات محلية، أبرزها سلاح ‏‏«حزب الله‎» ‎ومحاولات الحزب استبعاد مجرد طرح هذا الموضوع على طاولة الحوار الوطني‎ ‎تنفيذاً لاتفاقيات ‏الدوحة المصادق عليها عربياً. إنما التداخل المحلي‎ ‎والإقليمي والدولي في المخاوف من الحرب هو نفسه ما ‏يحدث في أحاديث الأمل‎ ‎بالمفاوضات الإقليمية وبالحوار الوطني. فلقد انطلقت في الأيام القليلة‎ ‎الماضية جولات ‏من الزيارات التمهيدية والقرارات الإقليمية التي تبدو وكأنها‎ ‎تشتري الوقت لجميع الفرقاء، لكنها لا تشتري ‏الضمانات بنجاح المفاوضات أو‎ ‎بعدم وقوع الحروب‎. ‎

    أربعة أشهر تبدو الفترة الزمنية الأولية التي في الأذهان، مع العلم أن‎ ‎قرار وزراء الخارجية العرب بمباركة ‏المبادرة الأميركية بإطلاق المفاوضات‎ ‎غير المباشرة بين الفلسطينيين والإسرائيليين أشار الى فترة إمهال ‏للمفاوضات‎ ‎من اربعة أشهر. إنما من المبكر – وربما من الخطأ – الافتراض ان هذه مهلة‎ ‎محددة ثابتة بمثابة ‏موعد اقصى أو عد عكسي الى المواجهة. فمنطقة الشرق‎ ‎الأوسط، بشقها الإسرائيلي وبشقها الإيراني، في حالة ‏فرز ليس فقط نظراً‎ ‎لتطورات محلية وإقليمية وإنما ايضاً بسبب عروض وأدوار دولية هي بدورها في‎ ‎حاجة الى ‏الوقت. ولذلك، تشهد منطقة الشرق الأوسط حركة ملفتة تتطلب القراءة‎ ‎المعمقة كما تتطلب مساهمة عربية ‏استراتيجية في الجهود القائمة، ان كانت تلك‎ ‎التي تقوم بها الدول الكبرى الخمس الدائمة العضوية في مجلس ‏الأمن زائدة‎ ‎ألمانيا في ملف ايران، أو التي تقوم بها «اللجنة الرباعية» المعنية بصنع‎ ‎السلام في الشرق الأوسط ‏وتضم الولايات المتحدة وروسيا والأمم المتحدة‎ ‎والاتحاد الأوروبي، او تلك التي تلعب فيها تركيا دور حلقة ‏الوصل بين سورية‎ ‎وإسرائيل، أو الحوار الوطني اللبناني الذي يتطرق الى «الاستراتيجية‎ ‎الدفاعية» وإلى سلاح ‏‏«حزب الله»، وما اذا‎ ‎حانت لجامعة الدول العربية وقطر‎ ‎العودة إليه تجنباً لتفاقم الأمور وللمواجهة‎.‎

    على رغم احاديث الحرب التي تزداد نبرتها ارتفاعاً، تؤشر الأجواء‎ ‎الإقليمية الى توسيع دوائر المصالحات ‏العربية واستمرارها، كما تدل على قرار‎ ‎دولي باحتواء اية مواجهة ايرانية – اسرائيلية عسكرية مع استمرار ‏ترغيب‎ ‎طهران بالتعاون بالجزرة والعصا معاً – والعصا ليست سوى عصا عقوبات وليست‎ ‎عصا عسكرية. بل ‏حتى الجزرة التي تمدها الدول الكبرى الى ايران هدفها شراء‎ ‎الوقت، ذلك ان ما يُقدّم الى طهران هو حوار ‏ومفاوضات وتطبيع وتفاهمات لفترة‎ ‎من الزمن – ربما سنتين – للتفكير في جوهر التعاطي مع طموحاتها النووية‎ ‎مقابل مجرد «تعليق» تخصيب اليورانيوم. الجمهورية الإسلامية الإيرانية‎ ‎تُكابر وترفض العرض فيما تساوم ‏على ضمانات تتعلق بأولوياتها، وهي استمرار‎ ‎النظام والاعتراف به وقطع الطريق على اية مساعدات لمن ‏يحاول إزاحته أو‎ ‎تعديله، لتلي ذلك المصالح الإيرانية الاستراتيجية في العراق ثم تلك‎ ‎المتعلقة بلبنان الذي تريده ‏طهران «قاعدة» لها عبر سلاح «حزب الله» وبعض‎ ‎الفصائل الفلسطينية‎.‎

    القيادة في إيران محنكة سياسياً تراهن على صبرها مقابل عجلة الآخرين. في‎ ‎العراق، تفاوض الولايات المتحدة ‏على تقاسم النفوذ هناك وتحاول ان تبعث‎ ‎مؤشرات إيجابية لبعض الدول العربية كي يحسن الأجواء معها في ‏العراق فكّاً‎ ‎لطوق العزلة الذي سيطوقها ويؤذيها في حال فرض العقوبات. والكلام في هذا‎ ‎الأمر يشير الى المملكة ‏العربية السعودية التي تريد ان يكون لها دور إيجابي‎ ‎في العراق. ومن هنا تردد كلام عن تفاهمات اميركية – ‏إيرانية – سعودية‎ – ‎سورية في انتخابات العراق تُجنّب الجميع اندلاع المواجهات التي لا يريدها‎ ‎احد الآن. إنما ‏للتأكيد هذا لا ينزع عن الانتخابات العراقية التاريخية‎ ‎كونها إنجازاً رائعاً لكل عراقي توجه الى دائرة الاقتراع ‏محتفظاً بحقه في‎ ‎اختيار هوية العراق ومسبباً تراجع الأحزاب الدينية في الانتخابات‎.‎

    انه مجرد مثال على طبقات التفاهم في طيات الاختلاف بين الدول المختلفة‎ ‎اساساً، أو طبقات الاختلاف بين الدول ‏المتفاهمة في الأساس‎.‎

    تداخل المسألة الإيرانية والمسألة الفلسطينية يدور في أذهان مختلف‎ ‎اللاعبين المحليين والإقليميين والدوليين‎.‎

    تركيا مثلاً، تلعب أدواراً ملفتة مع اسرائيل وإيران والدول العربية وهي‎ ‎تتموضع كدولة اساسية في موازين القوى ‏الإقليمية. تركيا تشكل شبه حلقة وصل‎ ‎بين سورية وإسرائيل، وهي في الوقت ذاته تلعب دوراً ما بين ايران ‏والدول‎ ‎الخمس زائدة ألمانيا عبر حملها «بدائل» الى طهران عن طروحات تعليق التخصيب‎ ‎في صيغ «إنقاذ ماء ‏الوجه» للجميع. أنقرة، بالتأكيد، لا تريد لإيران امتلاك‎ ‎السلاح النووي ليس فقط لأنها لا تريد ان تكون وحدها في ‏موازين القوى‎ ‎الإقليمية الحالية التي لا تمتلك هذا السلاح، فإسرائيل وايران وتركيا هي‎ ‎اليوم الدول الثلاث الأهم ‏في موازين القوى الإقليمية، بعدما أخرج الرئيس‎ ‎العراقي صدام حسين العراق من المعادلة النووية بغزوه ‏الكويت، بل ان ايران‎ ‎أسرعت الى اقتناء القدرات النووية بعدما اكتشفت ان العراق سبقها فجعلت من‎ ‎ذلك هدفاً ‏استراتيجياً وموضع مصالح وهوية وطنية. تركيا لا تريد لإيران ان‎ ‎تلتحق بالنادي النووي إذ ان ذلك يؤثر جذرياً ‏على الطموحات التركية‎ ‎الاستراتيجية والدولية‎.‎

    ثم هناك عنصر تموضع تركيا في موقع القيادة السنية والذي يجعل علاقتها مع‎ ‎ايران شبه تنافسية بعدما توجهت ‏السياسة التركية شرقاً نحو العراق، وبالذات‎ ‎لأن العلاقة التركية – السورية تقوى لدرجة قد لا تكون مريحة ‏لطهران التي‎ ‎نسجت علاقة إيرانية – سورية منذ سنوات عدة. أما العنصر الإسرائيلي في هذه‎ ‎العلاقات فإنه ورقة ‏مهمة في ايدي انقرة التي تعرف انها وحدها بين القوى‎ ‎الإقليمية القادرة على امتلاك الورقة الإسرائيلية والعربية ‏والإيرانية‎ ‎معاً. لذلك، فهي مستمرة بها مهما طرأ من مواجهات ديبلوماسية أو سوء إدارة‎ ‎أو تصرف إما من ‏اسرائيل أو من طرف الكونغرس الأميركي المنحاز لإسرائيل‎ ‎دوماً. بل ان الكونغرس بعث برسالة إسرائيلية الى ‏انقرة عبر اعتبار ما حدث‎ ‎للأرمن في زمن الحكم العثماني «إبادة». وفحوى هذه الرسالة ان اسرائيل تبقى‎ ‎مفتاحاً ‏مهماً للمصالح التركية في الولايات المتحدة‎.‎

    وزير خارجية تركيا احمد داود اوغلو حرص هذا الأسبوع على القول في دمشق‎ ‎في أعقاب اجتماعاته مع القيادة ‏السورية على أعلى المستويات ان «الأرضية‎ ‎جاهزة» لاستئناف المفاوضات غير المباشرة بين سورية ‏وإسرائيل، وأن المسؤولين‎ ‎الأميركيين «يدعمون بقوة» اعادة إطلاق هذه المفاوضات. قال ايضاً في معرض‏‎ ‎تحدثه الى «الحياة» ان «المناخ الجيد سيستمر» بين سورية ولبنان، ودعا‎ ‎الفلسطينيين الى «الوحدة ونبذ ‏الانقسام‎».‎

    المسؤولون الأميركيون الذين اشار إليهم اوغلو يشملون المبعوث الخاص‎ ‎السسناتور جورج ميتشيل الذي يقوم ‏حالياً بإطلاق المفاوضات التقاربية‎ Proximity ‎بين الفلسطينيين والإسرائيليين، فيما تقوم تركيا بشيء مشابه بين‎ ‎السوريين والفلسطينيين. إذاً، هناك توجه الى مفاوضات تقاربية على المسارين‎ ‎الفلسطيني والسوري إنما لا حركة ‏على المسار اللبناني سوى من خلال طاولة‎ ‎الحوار التي يُفترض ان تتعاطى مع سلاح «حزب الله» الذي يقول ‏الحزب انه من‎ ‎اجل تحرير الأراضي العربية. السوريون يتحدثون عن سبل إزالة احتلال اراضيهم‎ ‎والفلسطينيون ‏يتحدثون عن مستقبل دولتهم المستقلة في ظل إنهاء الاحتلال‎. ‎لكليهما وسيط مكلف بالمباحثات التقاربية والتي قد ‏تصبح مكوكية، وما يتم‎ ‎الحديث حوله يتناول أفكار الانسحابات التدريجية. ما يجدر بـ «اللجنة‎ ‎الرباعية» التي ‏ستجتمع في موسكو قريباً ان تقوم به هو التنبه للساحة‎ ‎اللبنانية. على موسكو بالذات ومعها الاتحاد الأوروبي ان ‏يعملا مع الأطراف‎ ‎اللاعبة في لبنان لتحذيرها من الاستهانة بالاهتمام به، أقله لأن شرارة حرب‎ ‎تنطلق من لبنان ‏ستؤدي الى تدميره وإلى تدمير فرص صنع السلام بل ربما الى‎ ‎إطلاق الحرب الإقليمية. لموسكو نفوذ مع دمشق ‏ومع طهران ومع الفصائل‎ ‎الفلسطينية يجب عليها توظيفه بكل جدية الآن، بل نفوذها يمتد ايضاً الى‎ ‎إسرائيل. نفوذ ‏الدول الأوروبية مع اسرائيل حان دور استخدامه بل لها ايضاً‏‎ ‎نفوذ استثماري مع دمشق‎.‎

    اما الأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون فإن عليه اليوم ان‎ ‎يتنبه‎ ‎للملف اللبناني اكثر من غيره وألا يسيء ‏تقدير مركزية لبنان في معادلات‎ ‎السلام والسلاح. فللأمم المتحدة دور مباشر وغير مباشر في لبنان وهي مسؤولة‎ ‎عن تنفيذ القرارات التي أصدرها مجلس الأمن. لذلك، عندما يقوم بان كي مون‎ ‎بزيارته الى المنطقة، يجدر به ألا ‏ينصب على مجرد تشجيع مسارين لكل منهما‎ ‎عرابه – المسار الفلسطيني والمسار السوري من المفاوضات مع ‏اسرائيل‎. ‎المسؤولية الملقاة على كتفيه يجب ان تكون مسؤولية صيانة المسار اللبناني من‎ ‎الاستخدام او الابتزاز ‏محلياً أو إقليمياً. عليه مسؤولية لفت انتباه‎ ‎اللاعبين الدوليين والمحليين الى ان المحكمة الخاصة بلبنان انشأها ‏مجلس‎ ‎الأمن الدولي وأن الأسرة الدولية لن تتخلى عن لبنان وأنها ملتزمة بقراراتها‎ ‎غير القابلة للمقايضات. يكفي ‏ان يعيش الفلسطينيون في ظل مأساة الاحتلال‎. ‎فليس عدلاً ان يعيش اللبنانيون في هاجس حروب الآخرين ‏وهاجس حرب آتية حتى في‎ ‎زمن المصالحات والمفاوضات‎.

    راغدة درغام
    جريدة الحياة
    12.03.2010

    Share This

    Hold municipal polls on time

    January 19th, 2010

    The Lebanese public is being showered with the usual barrage of statements by politicians about the need to hold the next round of municipal elections on time. It’s a disappointing phenomenon to begin with: Hearing such anguished calls means that there are worries that the polls could easily be derailed, for the usual type of excuse, namely that the law, or some crucial amendments, won’t be ready in time.

    The first round of post-war local elections took place in 1998, and after such a long interruption (more than three decades), the event functioned as a kind of dry run for politics at the local level.

    When the next opportunity rolled around, in 2004, the refreshing results were a clear indication that the Lebanese voting public could enact change, as it supported a number of serious candidates who weren’t completely beholden to the national powers-that-be. Some big cities were naturally hampered by a political landscape that mirrored the divisiveness of our national politics. But in many smaller municipalities, a degree of accountability came into play and it was refreshing to see “new blood” brought in.

    Unfortunately, the 2004 round was followed by a series of tragic and disappointing events, which can be summarized as: the assassination of Rafik Hariri and the polarization of Lebanese society into warring camps that took an approach of (our) good versus (their) evil.

    Now, with a national unity government in place, the politicians who earlier mobilized the country around sloganeering and excommunicating the other side stand before a golden opportunity to right these political wrongs. By untying all of the municipal knots in time for a round of local elections in May, our political class can achieve a degree of redemption for all of the lost time and effort of recent years.

    Holding local elections on time is an absolute necessity, as is ensuring that we have a sound law in place. The amendments that are on the table aren’t a case of rocket science – the central question is whether the people can be “trusted” to elect their own mayors and deputy mayors, instead of letting elected municipal council members do it themselves.

    We need a municipal law in place for this round, and soon. Provided that they emerge from a level playing field, elected municipal officials can provide a much-needed layer of stability for our political system. Letting voters select the right people for the job will relieve some of the burden on our central authorities, and enhance the balance in our political system that we desperately need.

    The Daily Star
    19.01.2010

    Share This