<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>Tajaddod Youth - شباب التجّدد &#187; In the Media</title>
	<atom:link href="http://www.tajaddod-youth.com/category/in-the-media/feed" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://www.tajaddod-youth.com</link>
	<description>The youth branch of the Democratic Renewal Movement, advocating  the establishment of a new political culture in Lebanon, founded on its attachment to democracy - شباب حركة التجدد الديموقراطي</description>
	<lastBuildDate>Wed, 08 Feb 2012 10:52:56 +0000</lastBuildDate>
	<generator>http://wordpress.org/?v=2.9.2</generator>
	<language>en</language>
	<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
			<item>
		<title>رئيس جمهورية احلام لبنان</title>
		<link>http://www.tajaddod-youth.com/in-the-media-page/7833</link>
		<comments>http://www.tajaddod-youth.com/in-the-media-page/7833#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 08 Feb 2012 10:52:56 +0000</pubDate>
		<dc:creator>AGM</dc:creator>
				<category><![CDATA[In the Media]]></category>
		<category><![CDATA[حركة التجدد الديموقراطي]]></category>
		<category><![CDATA[نسيب لحود]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.tajaddod-youth.com/?p=7833</guid>
		<description><![CDATA[كم كان نسيب لحود سيفخر بالتعليقات والكتابات والمقالات والصور التي علقت على طريق وداعه الأخير من كنيسة مار جرجس في وسط بيروت إلى مسقط رأسه في بعبدات والتي أحيت ذكرى رجل دولة اعتبره شباب لبنان أملهم ووصفوه بأنه رئيس جمهورية أحلامهم. فقد غادر نسيب لحود هذه الدنيا ولم يكن من نصيب لبنان أن يتولى رئاسة [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p class="ARABIC">كم كان نسيب لحود سيفخر بالتعليقات والكتابات والمقالات والصور التي علقت على طريق وداعه الأخير من كنيسة مار جرجس في وسط بيروت إلى مسقط رأسه في بعبدات والتي أحيت ذكرى رجل دولة اعتبره شباب لبنان أملهم ووصفوه بأنه رئيس جمهورية أحلامهم. فقد غادر نسيب لحود هذه الدنيا ولم يكن من نصيب لبنان أن يتولى رئاسة الجمهورية لأنه كما قال أحد الديبلوماسيين الغربيين البارزين في لبنان عام ٢٠٠٨ عندما رشحته قوى ١٤ آذار للرئاسة إن نسيب لحود جيد والأفضل للبنان ولكن غير ممكن. فكأنه ممنوع دائماً أن يكون في لبنان رئيس من نوع آخر وجيد. فقد منع لبنان طيلة النفوذ السوري فيه من أن يكون على رأسه رجل دولة شفاف وطني معتدل يناضل من أجل بلد سيد وحر وحديث. صحيح أن نسيب لحود لم يكن من نصيبه رئاسة لبنان، ولكن أبناء لبنان الوطنيين الأحرار ودعوه كرئيس دولة أحلامهم لا بل كالرئيس الذي يريدونه لمستقبل بلدهم.</p>
<p class="ARABIC">كانت حياة نسيب كما وصفها ابنه سليم في وداعه في بعبدات صراعاً دائماً. في السياسة كانت صراعاً مع الخيانات والكذب، منذ أن حاول أن يخلف والده سليم لحود في حزب الأحرار ثم في انتخابات المتن حيث تغلبت الخيانات والكذب التقليدي بين الزعامات اللبنانية على صدقه ووفائه للقيم التي دافع عنها طيلة حياته. وكما صارع في السياسة كان صراعه مع المرض والألم مثالاً على الشجاعة وقوة الإرادة. وبعد وفاته ودعه بلده كرئيس دولة حقيقي وأهله كأب وزوج وشقيق كان يحب أفراد عائلته جميعاً.</p>
<p class="ARABIC">وغادر نسيب الحياة قبل أن يتعرف إلى حفيده الأول لابنته جومانا. ولكن نسيب لحود رسم لمن أحبه واتبع نهجه وخطواته مسيرة الوفاء والنضال لبلد سيد. وودعه أبناء شعبه والأوفياء منهم الذين آمنوا بقيمه العليا واستمعوا إلى كلمات ابنه سليم يقول أمام أبناء المتن وبلدة بعبدات إنه سيحاول اتباع قيم والده، وعندما سيقول له الناس إنه فعلاً ابن أبيه يكون قد وصله حقه.</p>
<p class="ARABIC">ومثل سليم وشقيقه سمير وأولاده كريم ونديم ورمزي وشباب لبنان الذين حلموا برئيس لبلدهم مثل نسيب لحود فعندما يسير اللبنانيون على القيم التي رسمها نسيب في حياته السياسية والعائلية والاجتماعية سيكون لبنان قد وصله حقه بعد صعوبات كثيرة وطريق طويل. فالأمل كبير أن يصل يوماً لبنان أيضاً بعد الصراع الطويل إلى ما حلم به نسيب مع شباب حركته (التجدد الديموقراطي) لبلده. فالأمل أصبح مسموحاً إذا تغيرت سورية وذهب النظام الحالي فيها. وقد يصبح الأمل واقعاً ممكناً بأن يحكم لبنان شباب ورجال يسيرون على نهج الرجل الكبير الذي فقده لبنان: نسيب لحود.</p>
<p style="text-align: left;"><strong>رندة تقي الدين<br />
</strong><a href="http://international.daralhayat.com/internationalarticle/359758">جريدة الحياة<br />
</a>08.02.2012</p>
<p class="akst_link"><a href="http://www.tajaddod-youth.com/?p=7833&amp;akst_action=share-this"  title="E-mail this, post to del.icio.us, etc." id="akst_link_7833" class="akst_share_link" rel="nofollow">Share This</a>
</p>]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.tajaddod-youth.com/in-the-media-page/7833/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>!نسيب لحود: فخامة الآدمي</title>
		<link>http://www.tajaddod-youth.com/in-the-media-page/7830</link>
		<comments>http://www.tajaddod-youth.com/in-the-media-page/7830#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 08 Feb 2012 10:47:03 +0000</pubDate>
		<dc:creator>AGM</dc:creator>
				<category><![CDATA[In the Media]]></category>
		<category><![CDATA[نسيب لحود]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.tajaddod-youth.com/?p=7830</guid>
		<description><![CDATA[مفارقة أن أفكر بنسيب لحود وأنا أسير على الاوتوستراد من نهر الموت ساحلاً الى بعبدات جبلاً، المسمى &#8220;أوتوستراد أميل لحود&#8221;! على الرغم من الدقائق المعدودات للوصول الى البلدة المتنية، إلا أنك تستذكر عشرات المواقف الوطنية التي اتخذها بحق &#8220;فخامة الإنسان&#8221; نسيب لحود.
من &#8220;متن الرؤساء&#8221; هو. نسيب، &#8220;فخامة الحلم&#8221;. وأحد أبناء عمومته، أميل، رئيس للجمهورية على [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p class="ARABIC">مفارقة أن أفكر بنسيب لحود وأنا أسير على الاوتوستراد من نهر الموت ساحلاً الى بعبدات جبلاً، المسمى &#8220;أوتوستراد أميل لحود&#8221;! على الرغم من الدقائق المعدودات للوصول الى البلدة المتنية، إلا أنك تستذكر عشرات المواقف الوطنية التي اتخذها بحق &#8220;فخامة الإنسان&#8221; نسيب لحود.</p>
<p class="ARABIC">من &#8220;متن الرؤساء&#8221; هو. نسيب، &#8220;فخامة الحلم&#8221;. وأحد أبناء عمومته، أميل، رئيس للجمهورية على ايام السوريين. والجميل، أمين وبشير قريبان.. في بكفيا. وسليم أبوه، &#8220;نام رئيساً للجمهورية يوماً ما، قبل أن يصحو البلد على رئيس آخر&#8221; كما تقول لي إحدى نسيبات نسيب. &#8220;رئيس ابن رئيس&#8221; يقولون، وإن من دون منصب رسمي. يحبهم الناس &#8211; أي ابيه وهو وآل بيته- في بعبدات وفي المتن. وارثٌ للأخلاق عن سليم ومورث الأخلاق لسليم ابنه. ووارث للهندسة أيضاً وللسياسة. ولكن هل سيقفل البيت السياسي بوفاة نسيب؟ يقول انسباؤه في دردشة معي خلال العزاء: إن أخاه سمير، لم يحب السياسة. أما ابنه سليم فهو قال متوجهاً لوالده المسجى : &#8220;سأفعل مثلما أوصيتني&#8221;. وتساءلت السيدة البعبداتية وهي تقول: &#8220;لا ندري إن كان سليم يقصد أنّه سيحمل الراية السياسيّة عن أبيه أو أنّ نسيب أوصاه بعدم الجنوح نحو السياسة. الأيام المقبلة ستكشف ذلك&#8221;. عقيلته السيدة عبلة حزينة طبعاً وغارقة في التفكير. عائلته وأصدقاؤه أنطوان حداد وكميل زيادة وغيرهما في &#8220;التجدد الديموقراطي&#8221; ومؤيّدوه في السياسة، يعزيهم وجود الناس حولهم بشكل منقطع النظير. من كل لبنان أتوا للتعزية بنسيب ومن كافة الدول العربيّة. التقيت بوفد سعودي رفيع المستوى، أتى اثر زيارة وفد كبير من تيار المستقبل برئاسة الأمين العام أحمد الحريري. وفي اليوم التالي أتى جيفري فيلتمان ليكتب في سجل التعازي أنّ &#8220;لا أحد يتفوّق على نسيب لحود في النزاهة والمناقبيّة&#8221;. النزاهة يا أصدقاء؟ يتردّد صداها في أرجاء البيت المتني العتيق. معروف عن نسيب لحود أخلاقه الرفيعة. والأخلاق تلازم الإنسان من المهد إلى اللحد. يترك الرجل عند وفاته ماله وأهله وعلمه، ويبقى صيته. وصيت نسيب لحود ذهبيّ في حياته ومماته. قالت لي سيّدة متاثرة: &#8220;لقد أصر الاستاذ على أن يبقى بيته مفتوحاً في بعبدات طيلة فترة علاجه في باريس التي تخطت السنة ونيفاً. كان يأتي من يفتح الدارة يوم الأحد ليلتقي الأصدقاء كما لو كان نسيب موجوداً. كنا نتألم لألمه بشدة. ولكن كان يحدونا الأمل بقرب عودته&#8221;. تضيف: &#8220;وهكذا حصل. فقد عاد منذ أشهر وقال لنا إنه انتصر على المرض الخبيث. وكان فرحاً. وعاد لمزاولة نشاطه. ورجع ليزور ويُزار. لكن قلبه لم يتحمل كمية الأدوية الهائلة ربما. فخانه في تلك الليلة من شباط&#8221;.</p>
<p class="ARABIC">النزاهة والأخلاق شيمتان من شيم لحود، نسيب. تساءلت محدثتي: &#8220;أين هي النزاهة في الكثير من وزرائنا ونوابنا ومسؤولينا؟ بعضهم يتباهى بأنّه يسرق علناً من الوزارة ومن الحكومة. وآخرون يسرقون من إداراتهم ويبنون القصور على حساب الناس الفقراء&#8221;.</p>
<p class="ARABIC">المهم أنّ نسيب لحود غاب وذكراه باقية. خسر لبنان &#8220;فخامة الحلم&#8221; والأهم برأيي أنه خسر رجلاً &#8220;آدميّاً&#8221; نادراً ما يتكرّر.</p>
<p style="text-align: left;"><strong>منير الحافي<br />
</strong><a href="http://www.lebanonfiles.com/news/336846">Lebanon Files<br />
</a>08.02.2012</p>
<p class="akst_link"><a href="http://www.tajaddod-youth.com/?p=7830&amp;akst_action=share-this"  title="E-mail this, post to del.icio.us, etc." id="akst_link_7830" class="akst_share_link" rel="nofollow">Share This</a>
</p>]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.tajaddod-youth.com/in-the-media-page/7830/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>Aux grands hommes&#8230;</title>
		<link>http://www.tajaddod-youth.com/in-the-media-page/7827</link>
		<comments>http://www.tajaddod-youth.com/in-the-media-page/7827#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 07 Feb 2012 12:13:57 +0000</pubDate>
		<dc:creator>AGM</dc:creator>
				<category><![CDATA[In the Media]]></category>
		<category><![CDATA[Nassib Lahoud]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.tajaddod-youth.com/?p=7827</guid>
		<description><![CDATA[Il me vient à l’esprit cet article de Ghassan Tuéni à la mort de Camille Chamoun, intitulé « Quand l’histoire se meurt »&#8230;
Nassib Lahoud était un grand, de ceux qui font l’histoire, de ceux qui ne courbent pas l’échine, de ceux qui ne plient pas. De la trempe des pères fondateurs.
Il aura été le héros d’une génération, [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify;">Il me vient à l’esprit cet article de Ghassan Tuéni à la mort de Camille Chamoun, intitulé « Quand l’histoire se meurt »&#8230;<br />
Nassib Lahoud était un grand, de ceux qui font l’histoire, de ceux qui ne courbent pas l’échine, de ceux qui ne plient pas. De la trempe des pères fondateurs.<br />
Il aura été le héros d’une génération, la mienne, qui a grandi durant la guerre et qui n’a pas connu l’indépendance, cette génération qui regardait vers les grands du passé pour se trouver une identité. Nassib Lahoud nous l’aura rendue.<br />
Lorsque le navire coulait, il a été le capitaine qui entretenait la flamme de l’espoir, le guide dont l’optimisme quant à l’avenir inquiétait presque tant il en était certain. Il misait sur les jeunes, il ne s’est pas trompé. Il aura été au rendez-vous du début de la reconstruction du Liban, montrant la voie d’une vie politique démocratique, donnant l’exemple d’un homme qui n’a jamais mêlé affaires et politique. Le modèle de la république irréprochable, incorruptible jusqu’au bout. <br />
Tous, nous rêvions de lui président du Liban ; tous nous répondions comme un seul homme à cette question qui revient tous les 6 (9&#8230;) ans : oui, Nassib Lahoud était le président dont ce pays a besoin.<br />
L’histoire retiendra qu’à une époque où beaucoup avaient capitulé et tous avaient accepté le fait accompli de l’occupation syrienne, Nassib Lahoud aura été cet homme d’État du Liban d’après-guerre qui n’a jamais accepté le compromis sur les principes, le seul député debout dans la tempête à s’être élevé trois fois contre la violation de la Constitution.<br />
Il aura gardé sa dignité dans les échecs, lorsque tous criaient au scandale, martelant son respect pour la démocratie, et son élégance et son courage dans l’adversité quand il dut mener son dernier combat.<br />
Il n’y a pas de mots pour exprimer la tristesse ressentie à l’annonce de son départ. Il nous a quittés avec sa discrétion légendaire, laissant un trou béant dans la vie de ce pays, dans nos vies, dans nos aspirations.<br />
Avec Nassib Lahoud qui s’en va, c’est une certaine idée du Liban d’après-guerre, de cette éternelle tentative de reconstruction, de cette espérance jamais asséchée, qui nous quitte.<br />
Tu nous manques déjà, Nassib, mais tes idéaux te survivront dans nos cœurs, et, nous te le promettons, dans l’édification du Liban de demain.<br />
À un grand homme, une génération reconnaissante.</p>
<p style="text-align: right;"><strong>Nabil ABOU-CHARAF</strong><br />
<a href="http://www.lorientlejour.com/category/Opinions/article/743917/L%27hommage_a_Nassib_Lahoud.html">L&#8217;Orient-Le Jour</a><br />
07.02.2012</p>
<p class="akst_link"><a href="http://www.tajaddod-youth.com/?p=7827&amp;akst_action=share-this"  title="E-mail this, post to del.icio.us, etc." id="akst_link_7827" class="akst_share_link" rel="nofollow">Share This</a>
</p>]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.tajaddod-youth.com/in-the-media-page/7827/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>في وداع راهب الاستقامة</title>
		<link>http://www.tajaddod-youth.com/in-the-media-page/7824</link>
		<comments>http://www.tajaddod-youth.com/in-the-media-page/7824#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 07 Feb 2012 12:06:44 +0000</pubDate>
		<dc:creator>AGM</dc:creator>
				<category><![CDATA[In the Media]]></category>
		<category><![CDATA[نسيب لحود]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.tajaddod-youth.com/?p=7824</guid>
		<description><![CDATA[..في الكثرة الكاثرة من ممتهني العمل السياسي في لبنان لا يطالعك وجه واحد يماثل وجه الفقيد المتألِّق في عفَّة نفسه ورقَّة شعوره ودماثة خُلُقه ونُبل مسلكه ونصاعة موقفه ورجاحة رأيه. بقي حتى النفس الأخير خارج سربهم الضال في تعدُّد الطرق وتنوُّع الاتجاهات. فهو كان، على مدى أيامه، راهب الاستقامة وفارس الشهامة. لم يمتهن العمل السياسي، [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p class="ARABIC">..في الكثرة الكاثرة من ممتهني العمل السياسي في لبنان لا يطالعك وجه واحد يماثل وجه الفقيد المتألِّق في عفَّة نفسه ورقَّة شعوره ودماثة خُلُقه ونُبل مسلكه ونصاعة موقفه ورجاحة رأيه. بقي حتى النفس الأخير خارج سربهم الضال في تعدُّد الطرق وتنوُّع الاتجاهات. فهو كان، على مدى أيامه، راهب الاستقامة وفارس الشهامة. لم يمتهن العمل السياسي، كغيره، سيبلاً للاكتساب نفوذاً وثراءً بل مارس السياسة رسالة تأصيل للنزاهة والقيم الإنسانية ودعوة خير للصالح العام.</p>
<p class="ARABIC">لئن غاب وجه نسيب لحود في ليل التنابذ الداخلي والاحتراب الخارجي، فهو باقٍ في ثروته الباذخة من الدروس والمُثُل فبها نستضيء وبها نستقوي لمتابعة المسيرة التي رسم أبعادها وطنياً وعربياً وبخاصة فلسطينياً.</p>
<p class="ARABIC">نقف، اليوم، بخشوع في وداعه الأخير إلى جانب أفراد أسرته الكريمة ورفاقه الأعزاء في حركة التجدد الديموقراطي وسلام عاطر على روحه الطاهرة.</p>
<p style="text-align: left;"><strong> حبيب صادق</strong><br />
<a href="http://www.assafir.com/Article.aspx?EditionId=2070&amp;ChannelId=49244&amp;ArticleId=697&amp;Author=%D8%AD%D8%A8%D9%8A%D8%A8%20%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D9%82">جريدة السفير</a><br />
07.02.2012</p>
<p class="akst_link"><a href="http://www.tajaddod-youth.com/?p=7824&amp;akst_action=share-this"  title="E-mail this, post to del.icio.us, etc." id="akst_link_7824" class="akst_share_link" rel="nofollow">Share This</a>
</p>]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.tajaddod-youth.com/in-the-media-page/7824/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>Tu vas me manquer, cousin</title>
		<link>http://www.tajaddod-youth.com/in-the-media-page/7822</link>
		<comments>http://www.tajaddod-youth.com/in-the-media-page/7822#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 07 Feb 2012 12:03:33 +0000</pubDate>
		<dc:creator>AGM</dc:creator>
				<category><![CDATA[In the Media]]></category>
		<category><![CDATA[Nassib Lahoud]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.tajaddod-youth.com/?p=7822</guid>
		<description><![CDATA[Tu vas me manquer, cousin Nassib.
J’ai mesuré l’ampleur de mon affection à ton égard en apprenant la triste nouvelle de ta disparition.
Mon Liban, ce pays que je porte en mon âme, vient de perdre l’une de ses plus belles figures. Ton intégrité n’avait d’égale que la majesté du cèdre, ton honnêteté nous permettait de déceler [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify;">Tu vas me manquer, cousin Nassib.<br />
J’ai mesuré l’ampleur de mon affection à ton égard en apprenant la triste nouvelle de ta disparition.</p>
<p style="text-align: justify;">Mon Liban, ce pays que je porte en mon âme, vient de perdre l’une de ses plus belles figures. Ton intégrité n’avait d’égale que la majesté du cèdre, ton honnêteté nous permettait de déceler une lumière au fond du tunnel que nous traversons.<br />
Tes idées nobles t’ont permis de sortir vainqueur de plusieurs batailles, mais le destin t’a malheureusement fait perdre ton combat contre le mal qui te rongeait.<br />
Je n’oublierai pas ton affection à mon égard, je te remercie pour tous les « kifik habibté ? », je te suis reconnaissante pour les mots que tu as si bien choisis pour me consoler après la mort de mon père. Il doit être ravi de te recevoir dans cet au-delà de lumière que l’on nous promet.<br />
Dors en paix grand homme de mon pays.</p>
<p style="text-align: right;"><strong>Léna NJEIM</strong><br />
<a href="http://www.lorientlejour.com/category/Opinions/article/743917/L%27hommage_a_Nassib_Lahoud.html">L&#8217;Orient-Le Jour</a><br />
07.02.2012</p>
<p class="akst_link"><a href="http://www.tajaddod-youth.com/?p=7822&amp;akst_action=share-this"  title="E-mail this, post to del.icio.us, etc." id="akst_link_7822" class="akst_share_link" rel="nofollow">Share This</a>
</p>]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.tajaddod-youth.com/in-the-media-page/7822/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الساحة ستشتاق فارسها</title>
		<link>http://www.tajaddod-youth.com/in-the-media-page/7798</link>
		<comments>http://www.tajaddod-youth.com/in-the-media-page/7798#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 06 Feb 2012 11:19:35 +0000</pubDate>
		<dc:creator>AGM</dc:creator>
				<category><![CDATA[In the Media]]></category>
		<category><![CDATA[نسيب لحود]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.tajaddod-youth.com/?p=7798</guid>
		<description><![CDATA[يحضرني كلام كمال جنبلاط عن السياسة: &#8220;إن السياسة مسلك شريف، لأن لها علاقة بقيادة الرجال وتوجييهم&#8221;، والحقيقة التي ليس فوقها اي غبار، وبرحيل الكبير نسيب لحود، ان الأمانة واللباقة والصدق ليست أحسن سياسة فحسب، بل هي السياسة الوحيدة التي يستطيع ان يعمل في ظلها الجنس البشري حتى يتمكن من ان يعيش خيراً. المفصل التاريخي الذي [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p class="ARABIC">يحضرني كلام كمال جنبلاط عن السياسة: &#8220;إن السياسة مسلك شريف، لأن لها علاقة بقيادة الرجال وتوجييهم&#8221;، والحقيقة التي ليس فوقها اي غبار، وبرحيل الكبير نسيب لحود، ان الأمانة واللباقة والصدق ليست أحسن سياسة فحسب، بل هي السياسة الوحيدة التي يستطيع ان يعمل في ظلها الجنس البشري حتى يتمكن من ان يعيش خيراً. المفصل التاريخي الذي ما زال ينعش ذاكرة الناس تلك الوقفة التاريخية من على منصة الكلام في مجلس النواب عام 1995. كانت جلسة نيابية، وتقدم فارس الكلمة الراحل الكبير الى المنصة وبدأ مطالعة ستبقى خالدة مدى الدهر، فيها من الجرأة والحكمة وبعد الرؤيا والتحليل ما جعل النواب الحاضرين وكأنهم في محراب صلاة الكلمة والرؤيا والتخطيط والخيال في ايجاد مساحات حضارية واسعة للوطن وللمواطن&#8230; وجدلية التناقض اقرب طريق للوصول الى الحقيقة. كان الراحل الكبير يستعرض تاريخ هذا الوطن ويغوص في ايجابياته وانتقل الى سلبياته بطروحات مدعمة بالارقام والتواريخ وعنوانها اننا قادرون كلبنانيين ان نجعل من هذا الوطن نموذجاً ورسالة وتنوعاً اغناء للواقع، وهذا المزيج الرائع للشعب اللبناني الذي يختصر حضارات ومقامات وتقاليد وعادات من الممكن لو استثمرت ان تجعل لبنان محجة للعالم اجمع.</p>
<p class="ARABIC">نسيب لحود، هذا الديبلوماسي الدمث الخلق، الآتي من بيت سياسي عريق ومن عائلة هي والمجد صنوان، كان يختار الكلمة قبل ان يلفظها، وكان فارساً من فرسان &#8220;ثورة الارز&#8221; و&#8221;قرنة شهوان&#8221; ورئيسا لحركة تمثل لبنان كما يجب ان يكون، حركة التجدد، وفيها من الاصدقاء والرؤيويين الكثير.</p>
<p class="ARABIC">نسيب لحود، بارادتك الحرة، عندما اتيت السياسة نائبا، اقفلت كل اشغالك في لبنان كنموذج للسياسي الذي يحترم نفسه ويحترم شعبه ويحترم الآخرين&#8230; عندما كشفت عن كل حساباتك في المصارف كنت تقدم النموذج الساطع لنظافة الانسان داخلاً ولساناً ومظهراً وطريقة وابداعاً. كم كنت رائعاً عندما قلت يوماً &#8220;إن القوانين التي تلجم الافواه وتحطم الاقلام تهدم نفسها بنفسها، لانه لن يلبث الناس امداً طويلاً على احترامهم للقوانين التي لا يجوز لهم ان ينتقدوها، فسيأتي يوم ويحطموها شر تحطيم، فالحلال والحرام ليس ما يحلله القانون البشري، بل هما ما يفرضه الانسان على نفسه&#8221;.</p>
<p class="ARABIC">كنت السباق في التنبؤ بربيع عربي، فلم يخذلك شباب هذه الامة. ومهما تألبت العقبات وكبر حجم التضحيات في ثورات الربيع العربي، فالمصير حكما واحد وهو اعلاء كرامة العربي وحريته وديموقراطيته: هذا كان رأيك حتى الرمق الاخير&#8230; انه ربيعك بامتياز.</p>
<p class="ARABIC">نسيب لحود، كنت اوطاناً في وطن واحد، وطن الاخلاق، وطن العزة والايمان، وطن النظافة لساناً ومسلكية، وطن الجرأة والنضال &#8220;المعقلن&#8221;، وطن التجدد عبر حركتك الرائدة&#8230;</p>
<p class="ARABIC">نسيب لحود، دمعة وابتسامة ووردة، دمعة على رحيل كبير من بلادي هو بحجم وطن&#8230; وابتسامة برؤية &#8220;حركة تجدد&#8221; تكمل طريقك ومسلكيتك ومبادئك عبر رجال رجال&#8230; ووردة على رفاتك يملأ اريجها سماء الوطن.</p>
<p class="ARABIC">نسيب لحود، عشت كبيراً ورحلت كبيراً في ضمير الوطن والمواطن.</p>
<p style="text-align: left;"><strong>محمود الأحمدية<br />
</strong><a href="http://www.annahar.com/article.php?t=minbar&amp;p=5&amp;d=24640">جريدة النهار<br />
</a>06.02.2012</p>
<p class="akst_link"><a href="http://www.tajaddod-youth.com/?p=7798&amp;akst_action=share-this"  title="E-mail this, post to del.icio.us, etc." id="akst_link_7798" class="akst_share_link" rel="nofollow">Share This</a>
</p>]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.tajaddod-youth.com/in-the-media-page/7798/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>نسيب لحود في حديث أخير: لم أكن مرشّح النصف + 1</title>
		<link>http://www.tajaddod-youth.com/in-the-media-page/7795</link>
		<comments>http://www.tajaddod-youth.com/in-the-media-page/7795#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 06 Feb 2012 11:16:04 +0000</pubDate>
		<dc:creator>AGM</dc:creator>
				<category><![CDATA[In the Media]]></category>
		<category><![CDATA[حركة التجدد الديموقراطي]]></category>
		<category><![CDATA[نسيب لحود]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.tajaddod-youth.com/?p=7795</guid>
		<description><![CDATA[
في القاعدة أن الجمهورية تنتخب رؤساءها. وفي الاستثناء أن رؤساء صنعوا الجمهورية. نسيب لحّود رابع في هذا الاستثناء. صنع فؤاد شهاب الجمهورية بعدما انتخبته. ونُظِرَ إلى حميد فرنجية على أنه صانع جمهورية قبل أن يُقصى وبعدما أقعده المرض. الثالث ريمون إده. رؤساء مدى الحياة
هذا الرجل هو ابن النظام الحالي وصورة مناقضة له. جذوره في شجرة [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p class="ARABIC" style="text-align: center;"><a href="http://www.tajaddod-youth.com/wp-content/uploads/2012/02/NL-Akhbar.jpg"><img class="size-full wp-image-7796  aligncenter" title="NL-Akhbar" src="http://www.tajaddod-youth.com/wp-content/uploads/2012/02/NL-Akhbar.jpg" alt="" width="450" height="255" /></a></p>
<p class="ARABIC">في القاعدة أن الجمهورية تنتخب رؤساءها. وفي الاستثناء أن رؤساء صنعوا الجمهورية. نسيب لحّود رابع في هذا الاستثناء. صنع فؤاد شهاب الجمهورية بعدما انتخبته. ونُظِرَ إلى حميد فرنجية على أنه صانع جمهورية قبل أن يُقصى وبعدما أقعده المرض. الثالث ريمون إده. رؤساء مدى الحياة</p>
<p class="ARABIC">هذا الرجل هو ابن النظام الحالي وصورة مناقضة له. جذوره في شجرة سياسية عَبَرَت أجيالها الثلاثة المتعاقبة في حكم لبنان أكثر من نصف قرن. في كل منها كان ثمّة أحد ما منها، وأحياناً أكثر من واحد. إميل لحّود الكبير في الجيل الدستوري، وسليم لحّود في الجيل الشمعوني، وجميل لحّود في الجيل الشهابي. في الأجيال الثلاثة، كان بين أبناء تلك الشجرة مَن اقترب من الرئاسة. التصق إميل الكبير بالرئيس بشارة الخوري.</p>
<p class="ARABIC">وكان سليم أبرز الأسماء التي رغب الرئيس كميل شمعون في ترشيحها لخلافته عام 1958. ورشّح كمال جنبلاط جميل مرتين للرئاسة عامي 1964 و1970 أخفقتا لأن جنبلاط لم يصمد طويلاً في خياره.</p>
<p class="ARABIC">هكذا أتى إلى انتخابات الرئاسة من تجربة مألوفة في العائلة. لم يُكتب لأي من أبناء الشجرة إلا أن يقف في ظلّ الرئيس، ولا يصبح خلفه: أن يكون خياراً في اللحظة الصعبة.</p>
<p class="ARABIC">نسيب هو ابن الجيل الرابع. لم يأتِ إلى النظام في أعقابهم كما أنسباؤه، وكل منهم دخل إليه بعد آخر ـــ أو معه ـــ لمتابعة الدور. انقطع حضور العائلة في النظام والحكم في سنوات متأخرة من الحرب بعد غياب فؤاد لحّود، فلم يكن لنسيب ـــ وهو يدخل النظام الجديد المنبثق من اتفاق الطائف ــــ أن يقطف بعد ثمار التسوية. لم يشارك في صنع الحرب والانهيار وقتل «لبنان القديم». انضم إلى النظام كي يدافع عنه. أول سفير لاتفاق الطائف في واشنطن، ثم أصبح نائباً ووزيراً. مرشّح دائم للرئاسة منذ عام 1995. لكنّ أياً من الاستحقاقات الأربعة مذ ذاك لم يجر بلا تواطؤ على الدستور.</p>
<p class="ARABIC">كُتب الكثير عنه بعد رحيله. وسيُكتب الكثير عنه أيضاً عندما يستحق افتقاده أكثر، عن تجربة استثنائية لا تشبه إلا صاحب رؤية لرئيس. كتب «رؤية للجمهورية»، بيد أنه كتب كذلك ـــ وهذا هو المهم ـــ رؤية لرئيس لم يُعطَ أن يكونه كي يأتي.</p>
<p class="ARABIC">سألته في 8 كانون الأول 2011، في حضور مستشاره الإعلامي أمين سرّ حركة التجدّد الديموقراطي الدكتور أنطوان حداد في مكتبه في الأشرفية، هل كان فعلاً مرشح النصف + 1، فأجاب: «عندما رشّحتنا 14 آذار، بطرس حرب وأنا، لم يكن ذلك على أساس انتخاب بنصاب النصف + 1، بل ترشحنا لانتخابات الرئاسة في موعدها الدستوري. اعتبرت 14 آذار آنذاك ترشيحنا مرونة في تعاطيها مع الاستحقاق. لا تفرض مرشحاً على الفريق الآخر، بل تقترح اثنين كي يصار إلى التوافق على أحدهما. حدث ذلك أشهراً قبل بدء المهلة الدستورية لانتخاب الرئيس. مذ طُرح ترشيحنا، بدأت ترد أخبار عن وسطاء جدّيين ذهبوا إلى حزب الله لاستطلاع موقفه، فلم يُبدِ تجاوباً.</p>
<p class="ARABIC">كنت مقتنعاً تماماً بأن المادة 49 من الدستور تتحدّث عن نصاب الانتخاب وليس عن نصاب الانعقاد. نصاب الانتخاب في الدورة الأولى هو الثلثان، وفي الدورة الثانية النصف +1. كان ذلك اقتناع معظم أفرقاء الأكثرية التي كانت تملك نصاب الانتخاب في الدورة الثانية. لم تشر إلى هذه المسألة من باب التهديد، بل من اقتناع كامل بما أوردته المادة 49. لم تكن هذه وجهة نظر الفريق الآخر، فعدّ موقفنا نكاية. كنا نتحدّث في القانون وليس في سوى ذلك. لكن هل كان هناك قرار لدى فريقنا بانتخاب بالنصف +1؟ بالتأكيد لا. لم يكن هناك إطلاقاً أي قرار بذلك. بل كان الاتفاق الذي تداولناه في اجتماعات ثنائية، جميعنا في 14 آذار، انتظار الوصول إلى المهلة الدستورية ثم نجتمع عندئذ كي نقرّر الخيار الأقل ضرراً وخطراً على البلد، والمكاسب التي يمكن أن تترتب عليه: الفراغ الرئاسي أم انتخاب الرئيس بالنصف + 1 وفق المعطيات التي تكون قد توافرت عندئذ. لم نقل مرة إننا سننتخب رئيساً بهذا النصاب، ولم نتفق عليه حتى. ولم أكن مرة مرشح النصف + 1. تركنا القرار إلى الوقت المناسب. كنت وبطرس حرب مرشحي 14 آذار، وكانت لكل منا وجهة نظر مختلفة من تفسير المادة 49. طبعاً دافعت عن وجهة نظري لأسباب قانونية، وكذلك لأسباب سياسية.</p>
<p class="ARABIC">اعتبرت التلويح بالنصف + 1 موقفاً تكتيكياً مفيداً في ذلك الوقت كي لا نعطي الفريق الآخر ورقة يستخدمها ضدنا في الاستحقاق، رغم أنه يمثل الأقلية ونحن نمثل الأكثرية، وهي أنه قادر على تعطيل جلسة الانتخاب ساعة يشاء. بذلك نعطّل الدستور. كان من المصلحة التلويح بالنصف + 1 كي تعتقد 8 آذار بأننا قادرون على اتخاذ هذه الخطوة، فتجلس معنا إلى طاولة التفاوض والاتفاق على الرئيس. لوّحنا بهذا الخيار كي لا نعطي الأقلية فرصة للتعطيل ونحرم الغالبية من سلاحها الدستوري القوي، وهو منعها من استخدام أكثريتها، ولئلا يصبح الرئيس المقبل أسير الأقلية عندما تهدّد بتعطيل النصاب، لأنها تريد هذا ولا تريد ذاك.</p>
<p class="ARABIC">لكن هل كنا فعلاً نريد استخدامه؟ أؤكد لك لا، في ذلك الوقت. لم نتخذ به قراراً أبداً. كان الأمر يتوقف على قرار فريقنا عند ولوج المهلة الدستورية. لم يعنِ ذلك أنه احتمال غير وارد. لذلك ارتأينا انتظار المهلة الدستورية قبل اتخاذ القرار. هذه هي فلسفة موقفنا من نصاب النصف + 1. طبعاً لم يؤيّد البطريرك مار نصر الله بطرس صفير هذا الموقف. لم أثر الموضوع معه في أي من زياراتي لبكركي. في المقابل لم يكن إصرار بعض أفرقاء 14 آذار على التهديد العلني بالنصف + 1 (رئيس الحزب التقدّمي الاشتراكي النائب وليد جنبلاط ورئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع) إلا جزءاً من اللعبة السياسية. كانا في صلب ما اتفقنا عليه، ولكنهما ذهبا في المناورة السياسية إلى أبعد من الآخرين. كنا نعي خطر انتخاب رئيس بالنصف + 1، لكن لم يكن من المقبول التخلي عن هذه الورقة».</p>
<p class="ARABIC">وهل أيّدت واشنطن وباريس نصاب النصف + 1، قال لحّود: «لم يكن هناك تشجيع من أيّ منهما، رغم كل ما قيل وشاع عن أن إقدامنا على هذا الخيار سيؤدي إلى اعتراف المجتمع الدولي برمّته بالرئيس الجديد، باستثناء سوريا وإيران، وإلى فرض أمر واقع جديد في لبنان».</p>
<p class="ARABIC">أضاف: «النصف + 1 لم يكن قراراً، بل خياراً. قرارنا الأصلي ترشيح مَن يمكنه قيادة تسوية مع الفريق الآخر. لكننا أصررنا على ورقة التلويح كمدخل إلى التسوية تلك. لسوء الحظ التقطت 8 آذار الفكرة، واعتبرت التمسّك بالنصف + 1 كحق لنا تحدّياً لفرض رئيس للجمهورية من صفوفنا».</p>
<p class="ARABIC">لم يشأ لحّود الترشح رسمياً إلا بعدما ضمن تأييد 70 نائباً من الغالبية، أبرزهم نواب رئيس تيّار المستقبل النائب سعد الحريري وجنبلاط. تحدّث معه أيضاً، ومع الحريري، نواب من خارج حلفائه و14 آذار، من نواب الأطراف ـــ وبينهم زحليون ـــ عن استعدادهم للتصويت له إذا ترشح. تراوح عدد هؤلاء بين ثلاثة وأربعة نواب. تيقّن لحّود من عدم تأييد نواب كتلتي الرئيس نبيه برّي وحزب الله وكتلة الرئيس ميشال عون التي تدعمه هو. في 13 أيلول 2007 عقد مؤتمراً صحافياً أعلن فيه ترشحه استناداً إلى برنامج حكم أعدّه سابقاً. توقع أن يجد حزب الله في مضمون «رؤية للجمهورية» ما يساعد على تأييده. فلم يفعل.</p>
<p class="ARABIC">رفضت 8 آذار ترشيح لحّود وحرب، وبات الجميع في مأزق التعطيل. ومن غير التخلي عنهما، حاولت الغالبية تقليص فسحة التناقض مع الفريق الآخر. سمّت النائب روبير غانم، فرفضه جعجع. طرح البطريرك الوزير السابق ميشال إده، فرفضه الحريري. طرحت الغالبية أيضاً اسم الوزير السابق الشيخ ميشال الخوري فرفضه حزب الله. التقى جنبلاط وجعجع على رفض ترشيح قائد الجيش العماد ميشال سليمان. أيّد الأول لحّود، وفضّل الثاني حرب اسماً أول ولحّود ثانياً، لكنه لم يدعم اسماً ثالثاً. مَالَ رئيس الحكومة فؤاد السنيورة إلى لحّود أولاً ثم إلى النائب والوزير السابق جان عبيد مرشح برّي، وهو يتشدّد في رفض حاكم مصرف لبنان رياض سلامة.</p>
<p class="ARABIC">تدحرجت الأسماء واحداً تلو الآخر، بينما اسما لحّود وحرب ظلا في رأس المفاضلة لدى 14 آذار. إلى أن اجتمع السنيورة وجنبلاط والحريري في 22 تشرين الثاني 2007، عشية نهاية ولاية الرئيس إميل لحود، في غياب الشركاء المسيحيين في 14 آذار، واتفقوا على تأييد قائد الجيش للرئاسة مرشحاً توافقياً بينهم والفريق الآخر. بعد بضعة أيام، 28 تشرين الثاني، كشف تيّار المستقبل خيار ترشيح سليمان. فوجئ الرئيس أمين الجميّل وجعجع، وكذلك الشخصيات المارونية والمسيحية في الائتلاف الموالي، وأخصّهم المرشحان المعلنان لحّود وحرب، وغضبوا. استدرك الحريري الثغرة المهينة، واجتمع بهم تباعاً في قريطم لتبرير قرار لم يناقشه أقطاب 14 آذار جميعاً، وتجَاهَلَ موقف أركانها المسيحيين، وأساء إلى تعهّد كان قد قطعه هذا الفريق عندما أعلن أنه لن يساوم على ترشيح عضوين من صفوفه هما لحّود وحرب. في 2 كانون الأول 2007 ـــ وكانت الرئاسة شغرت ـــ اتخذت الأكثرية موقفاً علنياً جامعاً بتأييد انتخاب قائد الجيش، خيارها الوحيد.</p>
<p class="ARABIC">سألت لحّود هل غشّته، وحرب، 14 آذار عندما تمسّكت بترشيحهما ثم تخلّت عنهما فجأة وسرّاً بتأييد مَن كان معظمهم يرفضه. ردّ: «لا. لا أعدّ ما حصل غشّاً. ربما كان موقفاً واقعياً. إلا أنني اعتبرته تصرّفاً غير أنيق. كان في الإمكان مثلاً أن يدعواني وبطرس حرب إلى الاجتماع ومفاتحتنا بالعقبات التي تمنع انتخاب أحدنا، والظروف التي تملي ترشيح العماد سليمان، وتالياً إيجاد مخرج لائق لانسحابنا من انتخابات الرئاسة ودعم ترشيح قائد الجيش. أكيد لم تكن هناك مؤامرة. كان المطلوب إيجاد المخرج الأنيق ليس أكثر».</p>
<p class="ARABIC">غداة 22 تشرين الثاني 2007، وقبل أن يُكشف اتفاق السنيورة وجنبلاط والحريري على سليمان، ذهب السفيران الأميركي جيفري فيلتمان والفرنسي برنار إيمييه إلى لحّود، تباعاً، فصلت بينهما ساعتان، وأبلغا إليه رسالة مقتضبة، مفادها أنه سيكون من غير اللائق عدم إطلاعه على الاتفاق على ترشيح سليمان.</p>
<p class="ARABIC">قالا له: لا يسعنا إلا أن نعلمك ذلك.</p>
<p class="ARABIC">لم يقل فيلتمان مرة، في أكثر من اجتماع عقده بلحّود،خلال أشهر قبل الاستحقاق الرئاسي وإبانه، إنه يؤيّده للرئاسة، ولا تحدّث أمامه عن مواصفات تشبه محدّثه. لم يسمع تأييداً من أي ديبلوماسي أميركي زاره للإصغاء إلى رأيه في الرئاسة اللبنانية. بيد أن فيلتمان أفصح تماماً عن موقفه من لحّود في البرقية رقم 1659 في 23 تشرين الأول 2007، قبل شغور الرئاسة، وقرنها بعبارة سرّي، كشفتها وثائق ويكيليكس. في هذه البرقية وضع لائحة بالمرشحين للرئاسة صنّفهم بين مرشحي 14 آذار ومرشحي التسوية ومرشحين دائمين ومرشحي التعديلات الدستورية ومرشحين ثمانينيين ومرشحين غير ملهمين.</p>
<p class="ARABIC">كان لحّود في رأس اللائحة، وكتب عنه فيلتمان الآتي: «من المعروف أنه أفضل المرشحين. هو ابن عمّ الرئيس إميل لحّود، ولكنّ سياستيهما مختلفة تماماً. لنسيب موقف معاد بقوة لسوريا وعلاقته وثيقة بالعربية السعودية (أخت زوجته كانت تزوّجت الملك عبد الله)، ممّا يجعل ترشيحه خطاً أحمر حتمياً بالنسبة إلى المعارضة الموالية لسوريا. الأمل الوحيد لنسيب لحّود في تسميته هو أن تقوم 14 آذار بانتخابه بالنصف + 1. وهذه خطوة مثيرة للجدل، أعلنت 8 آذار أنها غير دستورية. لحّود الذي كان نائباً في البرلمان قبل أن يخسر مقعده في المتن لمصلحة كتلة عون، صوّت ضد التعديل الدستوري لتمديد ولاية إميل لحّود. تتحدّث كتلة عون والذين يدعمونها بشكوك عن زواج لحّود بسنّية، في حين يتهمه حزب الله بعلاقات حارة أكثر ممّا ينبغي مع الولايات المتحدة، إذ كان سفيراً للبنان في واشنطن. يعتبر لحّود أنظف المرشحين. ذلك أنه أوقف في لبنان كل أعمال شركته الهندسية الناجحة بعدما دخل المعترك السياسي. يرى بعض الناس بالفعل أنه لن يُسمح له أبداً بأن يُصبح رئيساً للجمهورية، لأنه لا يمكّن السوريين من رشوته أو ابتزازه».</p>
<p class="ARABIC">المواصفات نفسها، والأسباب نفسها المانعة لوصوله إلى الرئاسة، كان قد سمعها فيلتمان من السفير السعودي عبد العزيز خوجة عندما قصده في مقرّ السفارة السعودية في 5 نيسان 2006، واطّلع منه على محضر اجتماع خوجة بالأمين العام لحزب الله السيّد حسن نصر الله في المساء السابق واستمر ساعتين.</p>
<p class="ARABIC">في برقيته إلى حكومته رقم 1072 في 6 نيسان 2006، وُضعت في خانة سرّي، كتب فيلتمان في الفقرة 3: «قال خوجة إنه سأل نصر الله عن مرشحين آخرين محتملين للرئاسة (سوى عون في الفقرة 2)، فأفصح له نصر الله أن نسيب لحّود قد يكون الأفضل من حيث الكفاية والاستقامة والإطلالة الدولية. وافق خوجة. قال نصر الله إنه ليس لنسيب علاقات مع شيعة لبنان. أكثر من ذلك، فإن رؤيته للبنان في المدى البعيد لا تلتقي مع رؤية حزب الله. لا يعتقد نصر الله بأن الشيعة سيكونون محميين في ظلّ حكم نسيب. وأخبر نصر الله خوجة بأن حزب الله سيقف عقبة في وجه رئاسة نسيب لحّود بمعزل عن أي أفضلية لعون الذي يناقض لحّود أكثر من أي مرشح آخر. وبينما لاحظ خوجة أنهما ناقشا طويلاً موضوع نسيب فقط، قال إنه شعر بأن نصر الله «أوصد الباب تماماً» في وجه أي مرشح من 14 آذار. وقال خوجة إنه لا يستطيع توقّع هل حزب الله سينزل إلى الشارع كي يستبق وصول نسيب أو أي مرشح من 14 آذار إلى الرئاسة. لكنه اعترف بأنه احتمال».</p>
<p style="text-align: left;"><strong>نقولا ناصيف<br />
</strong><a href="http://al-akhbar.com/node/34502">جريدة الأخبار<br />
</a>06.02.2012</p>
<p class="akst_link"><a href="http://www.tajaddod-youth.com/?p=7795&amp;akst_action=share-this"  title="E-mail this, post to del.icio.us, etc." id="akst_link_7795" class="akst_share_link" rel="nofollow">Share This</a>
</p>]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.tajaddod-youth.com/in-the-media-page/7795/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>Le Prince des Nuées</title>
		<link>http://www.tajaddod-youth.com/in-the-media-page/7792</link>
		<comments>http://www.tajaddod-youth.com/in-the-media-page/7792#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 06 Feb 2012 11:08:26 +0000</pubDate>
		<dc:creator>AGM</dc:creator>
				<category><![CDATA[In the Media]]></category>
		<category><![CDATA[Nassib Lahoud]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.tajaddod-youth.com/?p=7792</guid>
		<description><![CDATA[
C’est un homme d’une élégance rare.
La carrure est imposante, la stature tout autant.
L’accolade, ou la poignée de main – c’est selon – est, elle, paradoxale. L’attitude est tout à fait cordiale, chaleureuse même, mais l’élan est toujours retenu par une pudeur authentique, ontologique. Il en est ainsi du visage aussi : toujours sérieux, parfois même grave, [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: center;"><a href="http://www.tajaddod-youth.com/wp-content/uploads/2012/02/nl.jpg"><img class="aligncenter size-full wp-image-7793" title="nl" src="http://www.tajaddod-youth.com/wp-content/uploads/2012/02/nl.jpg" alt="" width="397" height="153" /></a></p>
<p style="text-align: justify;">C’est un homme d’une élégance rare.<br />
La carrure est imposante, la stature tout autant.<br />
L’accolade, ou la poignée de main – c’est selon – est, elle, paradoxale. L’attitude est tout à fait cordiale, chaleureuse même, mais l’élan est toujours retenu par une pudeur authentique, ontologique. Il en est ainsi du visage aussi : toujours sérieux, parfois même grave, selon les circonstances, mais toujours bienveillant, souriant, et souvent, même dans l’épreuve de la maladie, rayonnant. La main, elle, est dissimulée dans la poche, à l’abri des regards. Mais ce qui pourrait passer pour une anomalie, un véritable handicap, surtout pour un personnage public de premier plan, s’impose presque – et c’est dire tout le magnétisme exercé par le personnage – comme le signe d’une grande noblesse, spontanée, naturelle, pure.<br />
Et puis il y a le contact vocal. Car ce qui vous pénètre d’emblée, c’est le timbre de la voix, profond, venu du plus profond de l’être. Et puis tout s’efface. Car cette voix, elle, est royale. Présidentielle. Posé, toujours bien dosé, juste ce qu’il faut, au millimètre près, le discours ne connaît aucune errance, si peu dans la forme, et jamais, mais alors jamais, dans le fond : pas d’envolées lyriques, pas de littérature indigeste, pas de promesses creuses, mais toujours de la justesse, de la mesure, le rêve d’une politique qui rimerait encore, malgré tout, avec éthique.</p>
<p>Impeccable.<br />
La quasi-perfection.<br />
La majesté des aigles, toujours, en toutes circonstances, qui plus est dans les écuries d’Augias, celle des vautours bouseux et/ou serviles de la politicaillerie provinciale locale.<br />
Dieu, comme Nassib Lahoud va nous manquer.<br />
Et, surtout, combien en reste-t-il encore, comme lui ? Si peu. Bien trop peu. Ceux-là mêmes qui, pour de petits calculs électoraux mesquins, sont sacrifiés, moralement assassinés à chaque échéance électorale, au nom d’une cause prétendument sacrée, d’une victoire illusoire et indigne ; ceux-là mêmes qui continuent encore, envers et contre tout et tous, de donner du sens à la politique.<br />
Dieu, comme Nassib Lahoud nous manque déjà.<br />
Qu’à cela ne tienne ; à bientôt, Monsieur le Président. Là où vous êtes, au moins, la reconnaissance et la gratitude sont éternelles. </p>
<p style="text-align: right;"><strong>Michel HAJJI GEORGIOU<br />
</strong><a href="http://www.lorientlejour.com/category/%C3%80+La+Une/article/743716/Le_Prince_des_Nuees.html">L&#8217;Orient-Le Jour<br />
</a>06.02.2012</p>
<p class="akst_link"><a href="http://www.tajaddod-youth.com/?p=7792&amp;akst_action=share-this"  title="E-mail this, post to del.icio.us, etc." id="akst_link_7792" class="akst_share_link" rel="nofollow">Share This</a>
</p>]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.tajaddod-youth.com/in-the-media-page/7792/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>نسيب&#8230; الأنسب</title>
		<link>http://www.tajaddod-youth.com/in-the-media-page/7789</link>
		<comments>http://www.tajaddod-youth.com/in-the-media-page/7789#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 06 Feb 2012 11:05:19 +0000</pubDate>
		<dc:creator>AGM</dc:creator>
				<category><![CDATA[In the Media]]></category>
		<category><![CDATA[نسيب لحود]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.tajaddod-youth.com/?p=7789</guid>
		<description><![CDATA[إذا كان من اختزال لما قيل عن نسيب لحود في اليومين الاخيرين فهو ان نسيب لحود هو الانسب&#8230; الانسب لتمثيل لبنان كما برهن من دون اي تحفظ عندما كان سفيرا في واشنطن، الانسب بين المرشحين للرئاسة. الانسب لقيادة حملة التجدد، والانسب لجعل لبنان بوصلة لصيرورة الربيع العربي تنمية مستدامة وكرامة للانسان العربي مضمونة ودائمة.
هذا الارث [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p class="ARABIC">إذا كان من اختزال لما قيل عن نسيب لحود في اليومين الاخيرين فهو ان نسيب لحود هو الانسب&#8230; الانسب لتمثيل لبنان كما برهن من دون اي تحفظ عندما كان سفيرا في واشنطن، الانسب بين المرشحين للرئاسة. الانسب لقيادة حملة التجدد، والانسب لجعل لبنان بوصلة لصيرورة الربيع العربي تنمية مستدامة وكرامة للانسان العربي مضمونة ودائمة.</p>
<p class="ARABIC">هذا الارث عند اتمام دراسته واستيعاب معانيه تستقيم في لبنان المواطنة النابذة للتقوقعات الطائفية وعندئذ يتم التكامل بين النظام السياسي وتطلعات وآمال الاجيال الطالعة. كما اماني احد اعرق المجتمعات المدنية&#8230; هذا بدوره يؤول الى تحول لبنان من مجرد اطار لتعود طوائفه الى المواطنة مما يجعل لبنان وطنا.</p>
<p class="ARABIC">هذا هو المعنى لارث نسيب لحود.. اذا تم تفعيله من خلال ما اسسه في حركة التجدد عندئذ يتم اسقاط مقولة جبران خليل جبران&#8221;لكم لبنانكم ولي لبناني&#8221; ويتحقق عمليا مطلع نشيد لبنان &#8220;كلنا للوطن&#8221; رجالا ونساء، فتعود الى اللبنانيين استقامة المناعة التي كانت ميزة الحكيم الذي رحل عنا – الحاكم – النموذج الذي وصف اثناء وداعه في اختصار فريد بـ&#8221;رئيس جمهورية احلامنا&#8221;.</p>
<p class="ARABIC">يبقى التحدي الا يبقى الارث محصورا بهذا الحنين بل الاهم والاجدى هو التصميم على ان تصير هذه الاحلام دستور لبنان المتجدد.</p>
<p style="text-align: left;"><strong>كلوفيس مقصود<br />
</strong><a href="http://www.annahar.com/article.php?t=mahaly&amp;p=13&amp;d=24640">جريدة النهار<br />
</a>06.02.2012</p>
<p class="akst_link"><a href="http://www.tajaddod-youth.com/?p=7789&amp;akst_action=share-this"  title="E-mail this, post to del.icio.us, etc." id="akst_link_7789" class="akst_share_link" rel="nofollow">Share This</a>
</p>]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.tajaddod-youth.com/in-the-media-page/7789/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>!نسيب لحود &#8230; الأرز يبكيك اليوم</title>
		<link>http://www.tajaddod-youth.com/in-the-media-page/7808</link>
		<comments>http://www.tajaddod-youth.com/in-the-media-page/7808#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 04 Feb 2012 11:46:32 +0000</pubDate>
		<dc:creator>AGM</dc:creator>
				<category><![CDATA[In the Media]]></category>
		<category><![CDATA[نسيب لحود]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.tajaddod-youth.com/?p=7808</guid>
		<description><![CDATA[عندما كنا نجلس مع نسيب لحود كنا نشعر اننا مع رجل دولة من طراز رفيع. محاور ديمقراطي، واضح الرؤية، نيِّر الفكر، صريح العبارة، يضع النقاط فوق حروفها الصحيحة، يتقبل الرأي الآخر، ويتكلم بالقدر الذي يوصل فكرته إلى محدثه، دون استغراق في شرح وتنظير، وبعيداً عن اللف والدوران. حديثه وزيراً لم يختلف كثيراً عما كان يتكلم [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p class="ARABIC">عندما كنا نجلس مع نسيب لحود كنا نشعر اننا مع رجل دولة من طراز رفيع. محاور ديمقراطي، واضح الرؤية، نيِّر الفكر، صريح العبارة، يضع النقاط فوق حروفها الصحيحة، يتقبل الرأي الآخر، ويتكلم بالقدر الذي يوصل فكرته إلى محدثه، دون استغراق في شرح وتنظير، وبعيداً عن اللف والدوران. حديثه وزيراً لم يختلف كثيراً عما كان يتكلم به نائباً في مقاعد المعارضة البرلمانية:</p>
<p class="ARABIC">الأزمة السياسية هي نفسها بسبب النظام الطائفي المهترئ، كان يقول: العقلية لم تتغير في إدارة الدولة، وقانون الانتخابات لا يساعد على تحقيق أية إصلاحات ذات آفاق مستقبلية.</p>
<p class="ARABIC">ومع ذلك، لم يعرف اليأس أو الاحباط طريقهما إلى فكره، وعندما حصلت انتفاضة 14 آذار عام 2005، انتعشت آماله من جديد، بتحقيق الإصلاحات المنشودة، في أجواء ديمقراطية وحماسية لمصلحة بناء دولة المواطنية والمؤسسات، بعيداً عن المحاصصات الطائفية، والتنافسات الحزبية الضيقة.</p>
<p class="ARABIC">وانطلاقاً من إيمانه بضرورة الإستفادة من أجواء المصالحة الوطنية التاريخية التي تحققت بين اللبنانيين إثر استشهاد الرئيس رفيق الحريري وبزوغ فجر 14 آذار، أقدم نسيب لحود على ترشيح نفسه لانتخابات الرئاسة الأولى متسلحاً ببرنامج جدّي وطموح تحت عنوان «رؤية للجمهورية».</p>
<p class="ARABIC">ولكن طبخة المساومات والتسويات خيّبت آمال صاحب الرؤية مرة أخرى، وأبعدته ورؤياه عن رئاسة الجمهورية.</p>
<p class="ARABIC">لو حاولنا أن نضع تعريفاً للرجل السياسي المثالي، النزيه، العفيف، النظيف، المحاور، المتواضع، المتقبل للآخر، والمتمسك بمنطق الدولة وديمقراطية النظام لكنّا اختصرنا الكلام بإسم نسيب لحود، النموذج الذي نادراً ما عرفت من أمثاله الحياة السياسية اللبنانية.</p>
<p class="ARABIC">لم يتعب نسيب لحود من خوض معارك الإصلاح وحماية الديمقراطية، ولكن المرض العضال أتعبه إلى حد الإنهاك، فقرر الاستسلام لقدره قبل أن يرى رؤيته تتحقق &#8211; والتي قد لا تتحقق &#8211; في بناء دولة المؤسسات القائمة على مبادئ الحرية والديمقراطية، العدالة والمساواة، الكفاءة والاختصاص.</p>
<p class="ARABIC">نسيب لحود الحزن يلف اخوانك ومحبيك؛ في لبنان وبلدان الانتشار.</p>
<p class="ARABIC">نسيب لحود الأرز يبكيك اليوم..،</p>
<p class="ARABIC">ونحن نعاهدك على متابعة المسيرة، علنا نوفق مع رفاقك والاكثرية الساحقة من اللبنانيين في الوصول الى شاطئ دولة الغد التي يستحقها اللبنانيون الصابرون على بلاء الطائفية والمحسوبية والانانية!</p>
<p style="text-align: left;"><strong>صلاح سلام<br />
</strong><a href="http://www.aliwaa.com">جريدة اللواء<br />
</a>04.02.2012</p>
<p class="akst_link"><a href="http://www.tajaddod-youth.com/?p=7808&amp;akst_action=share-this"  title="E-mail this, post to del.icio.us, etc." id="akst_link_7808" class="akst_share_link" rel="nofollow">Share This</a>
</p>]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.tajaddod-youth.com/in-the-media-page/7808/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>

