• Home
  • About Us
  • Events
  • Blogging Renewal
  • In the Media
  • Tajaddod Press Room
  • The Library
  •  

    اسم ورد في غير مكانه

    لسنا بمورد الرد على مضمون مانشيت جريدة السفير اليوم (15 شباط 2011)، إذ نحترم موقف الجريدة المؤيد لقوى 8 آذار، ونتفهم خلفيات الهجوم على مؤتمر البيال يوم أمس الذي نظمته قوى 14 آذار. غير أن جريدة السفير، وفي معرض انتقادها لتجربة 14 آذار ولعدم إجراء هذا الفريق لـ”مراجعة” لأعماله، أوردت سلسلة من الأسئلة حول شخصيات تركت هذا التحالف، وجاء في النص:

    وفي الرابع عشر من شباط 2011، يذهب فريق سياسي لبناني الى «البيال»، بعد أن عرج قبل ذلك على دار الفتوى، من دون أن يخضع نفسه لمساءلة الحد الأدنى، بعد ست سنوات من النكسات المتتالية: لماذا انفك ميشال عون عن حركة الرابع عشر من آذار ومن قال عشية السابع من أيار 2005 أنه يفضل أن يعتزل السياسة ويهاجر من لبنان اذا كان ميشال عون يريد أن ينضم للحكومة الجديدة، في تعبير عن حقد كانت تتوالى فصوله وبلغ ذروته حد الوقاحة بمطالبة جاك شيراك بعرقلة عودة «الجنرال» الى لبنان؟

    لماذا انفك وليد جنبلاط عن حركة الرابع عشر من آذار؟ واذا كان قد فعل ذلك مرغما، فهل بادر قبل يومين الى اطلاق الرصاص ابتهاجا بخلع حسني مبارك تحت وطأة التهديد بالسلاح والمقنعين؟ وهل أشاد بما واجه به وليد سكرية بعض مشايخ دار الفتوى تحت وطأة الخوف من «الولي الفقيه»؟ لماذا قرر نسيب لحود أن يتمايز عن 14 آذار ولماذا خرج محمد الصفدي من هذا الاصطفاف الذي يريد له البعض أن يتحول الى حكم «الحزب السني الواحد». الأمر نفسه يسري على نجيب ميقاتي وأحمد كرامي؟

    نعم، لقد قرر نسيب لحود التمايز عن قوى 14 آذار ومعه حركة التجدد الديموقراطي، إلا أن ضم اسمه إلى لائحة ميشال عون ووليد جنبلاط ونجيب ميقاني ومحمد الصفدي ينم إما عن سوء فهم للموقف الذي اتخذته حركة التجدد، وإما عن نية واضحة في التضليل.

    نسيب لحود وحركة التجدد كانا في صلب إطلاق قيم ومبادئ 14 آذار منذ ما قبل تحالف هذه القوى. لقد عمل هذا الفريق بالتحديد على تأصيل الطابع المدني الجامع التعددي التحديثي لقوى 14 آذار، بعيداً عن منطق التسويات المجانية والتحالفات التكتيكية البعيدة عن جوهر النضال الذي حرك ما يفوق عن مليون مواطن في 14 آذار 2005. إن قبول قوى 14 آذار التحالف مع شخصيات وزعامات لا تربطها بها سوى مصالح انتخابية آنية، كبعض الذين ترد أسماؤهم في مانشيت السفير، هو أحد عوامل ابتعاد نسيب لحود والتجدد عن التحالف.

    نعم، يطالب نسيب لحود والتجدد من قوى 14 آذار إجراء مراجعة وتقييم، بهدف وضع خارطة طريق عملية لبناء الدولة، تتضمن سلسلة من الإصلاحات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والمفهومية، كما تتضمن ضمانات لا يتم التنازل عنها لكسب بعض الأصوات الانتخابية، وكذلك تتضمن إعادة الاعتبار إلى القطب المدني في 14 آذار البعيد عن العصبيات المذهبية… ولا يطلب نسيب لحود والتجدد، على غرار من وردت أسماؤهم الانجرار الكامل في محور إقليمي أثبتت سياساته تناقضاً كاملاً مع مصالح لبنان، ولا تفكيراً طائفياً “أقلوياً” ضيقاً، ولا لهثاً لتبوّؤ مناصب مهما كان الثمن…

    …فاقتضى التوضيح والتصويب.

    One response to “اسم ورد في غير مكانه”

    1. L.A says:

      The reason why GMA has left March 14th is that he found too many Christian leaders who were much more insightful than he was. Clearly, he couldn’t become president in such an environment.

    Leave a Reply