• Home
  • About Us
  • Events
  • Blogging Renewal
  • In the Media
  • Tajaddod Press Room
  • The Library
  •  

    .Blogging Renewal

    Tajaddod-Youth.com enjoys autonomy in relation to the Democratic Renewal Movement and the Tajaddod Youth Organization, and therefore the views expressed on this site do not necessarily represent the official position of DRM, TY, or any of their members.

    ان هذا الموقع يسعى الى تأمين مساحة حرة للتعبير عن الرأي وهو يتمتع بالاستقلالية حيال “حركة التجدد الديموقراطي” وقطاع الشباب في الحركة. بالتالي فان الآراء المنشورة فيه لا تعبر بالضرورة عن الموقف الرسمي لحركة التجدد وقطاع الشباب فيها او اي من اعضائهما

    حزب الله – بيت الدين 1 - 0

    June 29th, 2009

    أفيد بصراحة بأنني لم أشترِ بطاقات دخول إلى الحفل الذي كان يفترض أن يقيمه الفنان “جاد المالح” ضمن مهرجانات بيت الدين الدوليّة، كما أنني أسمع به لأول مرّة رغم الشهرة الي يتمتّع بها كما توضّحت لي الصورة لاحقاً. وفوق ذلك كلّه فأنني لا اعرف شيئاً مطلقاً عن توجهات الفنان السياسية، وقد علمت من التقارير المنشورة مؤخراً بأنه فرنسي مغربي يهودي.

    شخصياً الصفات الثلاث أعلاه لا تهمني إطلاقاً، ولم أعتقد بانها ستهم أحداً أصلاً، فـ”جاد المالح” فنان معروف وله جماهير في العالم كما في لبنان تتابع أعماله الفنيّة، وقدومه لإقامة ثلاث امسيات ضمن نشاطات المهرجانات ما هو إلا دليل على الإقبال الجماهيري على فنّه.

    لكن يبدو أنّ هناك رقابة غير رسميّة على كل ما يقام في البلاد من أنشطة وأحداث. فما لم تتنبّه له رقابة مديرية الأمن العام، تكفلت به الرقابة الرديفة التي اوكل حزب الله نفسه بها. فقد وجد لنفسه الوقت لمتابعة ما يجري على الساحة الثقافيّة من نشاطات موسيقية ومهرجانات دوليّة وذلك من باب الحرص على وطنيتها. إن الثقافة متى أصبحت رقبتها معلقة بالأحزاب وبالمعيار الحزبي للوطنية نكون قد دخلنا في النفق المظلم، فكيف بها إن كان الحزب حزباً إسلامياً راديكالياً لا يرى من اليهود سوى امثال فنكلشتاين المعادي ليهوديته.

    وقد لا يكون موقف حزب الله نابعاً من موقفه ضد اليهود عموماً (بعكس الحزب السوري القومي الإجتماعي). فقد سبق للحزب أن استقبل وتعامل بإيجابيّة مع اليهود المعادين لإسرائيل. إذن فهل تكون اسباب الهجوم على “جاد المالح” بناءاً لتعاطفه مع إسرائيل كما ذكر تلفزيون “المنار”؟ لا اريد الغوص في تحليل موقف الفنان من اسرائيل، ولا مدى صحة انه حارب في جيش الدفاع الإسرائيلي، الأمر الذي نفاه البيان الصادر عن مدير أعماله. من ناحية أخرى يحق لحزب الله أن يعتقد ما يشاء عن هذا الفنان او غيره، من غير ان يكون إعتقاده هذا مفروضاً علينا.

    ما نعرفه أنّ جميع البطاقات لحفلاته، التي تم تمديدها لتصبح ثلاث، قد نفذت. وهذا يعني أن آلاف اللبنانيين تهيّأوا للذهاب لمشاهدة الفنان اليهودي “المتعاطف مع الصهيونية”، فما حكم الحزب على هؤلاء؟ وما رأيهم بموقف الحزب الذي منعهم من الإستماع لفنانهم؟

    والأخطر من ذلك ان كل ما جرى من جهة حزب الله ليس نوعاً من الضغط الإيجابي لتحقيق مطلب سام، بل هو تخطٍ فاضح للقوانين اللبنانية التي لم تقدر على حماية الفنان الذي دخل الى لبنان بصورة مشروعة وفقاً للقوانين اللبنانية السارية. وتعرضت الساحة الثقافية اللبنانية لخرق ناجح على يد إيديولوجيا الحزب الهية مؤسِسَة لسابقة رفيعة المستوى من شأنها أن تحمل عواقب وخيمة على المستقبل الثقافي للبنان كساحة لتبادل المعرفة والأراء والأفكار المنتشرة في كل انحاء العالم. كذلك تعرضت مهرجانات بيت الدين الدولية، المعروفة على الصعيد الدولي والتي تملك رصيداً بني بجهد عظيم يفتخر لبنان واللبنانيون به، لنكسة أبطالها أعداء الثقافة.

    أبدي أسفي العميق لإلغاء الحفل، وأعتبر نفسي شخصياً معنياً بالخسارة، لأنني من أنصار الثقافة من دون شروط. فالثقافة لا يجب أن تكون موضوع رقابة، وخصوصاً من أي جهة حزبية كانت.

    كنّا نتمنى أن لا يلغي الفنان حفلته، لكي نثبت للجميع ان لبنان الذي نريده يسع الجميع. امّا الآن، فقد نكون خسرنا المعركة إلا ان الفوز ومن دون شكّ سيكون من نصيب الحريّة.

    علي شرف الدين

    Share This

    Vote Ahdab

    June 3rd, 2009

    Dear friends,

    I am simply writing today to ask all of you who can vote in Tripoli to vote for Misbah El Ahdab on the 7th of June.  Why am I asking you to do that? Because Mr. Ahdab is a man who has put his life in danger since 1996, while Lebanon was under the authoritarian rule of the Syrian regime, and stood up for the rights of every single Lebanese person, and opposed the Syrian hegemony. This man was always outspoken and no threats made him give up because he wanted to see prosperous Lebanon, a Lebanon free from outside intervention.

    In May 2008, while armed militias were invading the streets of Beirut to counter the decisions of a democratically elected government, while very few parliamentarians stood up for Beirut, this man, who is from Tripoli, was always speaking his mind and did not bow to the invasive forces.

    Also in May 2008, when Tripoli was being attacked, this man was perhaps the only member of parliament who stayed in Tripoli and again defended it and the rights of its citizens.

    Although Ahdab is a member of the 14th of March, he was left out of the Tripoli list which includes independents. One of the independents whom I am asking you to leave out of your ballos is Ahmad Karami.

    After the assassination of Martyr Rafik Hariri in 2005, while Ahdab and other politicians were participating in demonstrations against Syrian hegemony, Ahmad Karami was thanking Syria in the March 8 demonstration. Ahmad Karami ran on the Syrian list, backed by the likes of Sleiman Frangieh, in the 2005 elections. The patriotic March 14 list won the elections then, but now things have changed.

    Ahmad Karami is now seen by some as an “independent” and has been taken instead of Misbah Ahdab into the list. The main threat this decision poses is that the infamous Omar Karami might make it into parliament instead of Misbah. Misbah is now leading in the polls, and directly after him comes Omar Karami. If you are concerned that Omar Karami might make it to the parliament,  your job would be to actually vote Misbah since he is leading in the polls and this will cement his position in the elections, and will add an extra seat to the March 14 coalition instead of one for the “independents”.

    As a person from Beirut, I ask you to please vote for the man who stood up in 2005 and in May 2008, for my rights, and yours, as Lebanese citizens, and not as members of our respective sects.

    If you need any help going through that process, below you can find a little guide:

     

    Share This

    مصباح الأحدب - الرقم اللبناني

    June 1st, 2009

    Misbah Ahdab ‘09

    Share This

    tajaddod.org, New Official Website

    May 31st, 2009

    renewed.jpg

    Share This

    AMAL: Alternative Ad Campaign

    May 19th, 2009

    If you’ve been driving around Beirut lately, you’ve surely come across Amal’s billboard campaign. Here are the one’s they didn’t want you to see:

    amal.jpg

    democracy.jpg

    karameh.jpg

    amal

    tanmiya.jpg

    Share This

    May 7th: One Year On

    May 8th, 2009

    It’s been a year since the so called ‘resistance’ weapons were turned against the free citizens of Lebanon.NOW Lebanon has a great article summing up the events on the days that followed May 7th and testimony from the press, one of the main victims of this coup. Please read: The Legacy of May 7th.

    Share This

    صورة تغني عن ألف كلمة

    April 22nd, 2009

    شكراً بيار صادق…

    Share This

    النائب عزام دندشي ناشد الوزير نسيب لحود العودة عن عزوفه عن الترشح
    صوت لنسيب لحود في جلسة انتخاب رئيس الجمهورية

    April 18th, 2009

    أصدر نائب عكار الدكتور عزام دندشي بياناً يناشد فيه الوزير نسيب لحود العودة عن قراره العزوف عن الترشح. تضمن بيان النائب دندشي عبارات مؤثرة وصادقة وأفصح عن انه كان النائب الذي صوت لنسيب لحود في جلسة انتخاب رئيس الجمهورية في أيار 2008.

    دعا النائب الدكتور عزام دندشي، الوزير نسيب لحود الى العودة عن قرار عزوفه عن الترشح للانتخابات، وقال في تصريح اليوم:” قد تكون المرة الوحيدة التي لم ألتزم فيها بتوجيهات قيادة تيار المستقبل وصوت لصالح الاستاذ نسيب لحود في جلسة انتخاب رئيس للجمهورية، فكان صوتي يومها هو الصوت الوحيد الذي حصل عليه في صندوق الاقتراع، والسبب اني لم أرد ان أصوت أولا ضد قناعاتي بان أخرق الدستور اللبناني (وأفتخر اليوم بذلك باني لم أخرقه).

    والسير بتفاهم اتفاق الدوحة المشؤوم الذي “فذلك” ذلك الخرق، وثانيا على الرغم اني احترم وأقدر بشدة فخامة الرئيس العماد ميشال سليمان، فاني رأيت في الاستاذ نسيب لحود مثال الوطنية والايمان بالعيش الواحد والاعتدال والايمان بمشروع الدولة وبثوابت 14 آذار”.

    اضاف:” آلمني جدا عزوفه عن الترشح للانتخابات النيابية، وأرى في ذلك خسارة للوطن، فاني أدعوه الى العودة عن هذا القرار، وواجبه ان يكمل المسيرة ربما أكثر من الكثيرين في انتفاضة 14 آذار، تلك الانتفاضة التي “انتفضت” مؤخرا فأقصت ابناءها وتجاهلت تضحياتهم، على سبيل المثال البيك الاحمر سمير فرنجية والياس عطاالله ومصطفى علوش وغطاس خوري وغيرهم وغيرهم “.

    وختم:” قبل ايام رفع مواطن في شمال لبنان (البداوي) لافتة كتب فيها: ان الثورة يخطط لها المثقفون، ويخوضها الابطال ويستفيد منها “الصغار” يبدو انه على حق”.

    Share This

    اسئلة يطرحها خطاب السيد نصرالله

    April 12th, 2009

    في خطاب مطول خصص للرد على الاتهامات التي وجهتها مصر لحزب الله نفى أمين عام الحزب الاتهامات المتعلقة بالقيام باعمال تخريبية في الداخل المصري إلا أنه أكد وجود معتقل منتمٍ للحزب لدى مصر قام بالتعاون مع عشرة أشخاص لنقل عتاد ومساعدات للفصائل الفلسطينية الموجودة في غزة.

    مع أملنا وتمنينا بان يكون نفي نصرالله صحيحاً في ما خص التهم الاولى إلا أن تأكيده تقديم مساعدات عسكرية إلى غزة عبر الحدود المصرية يطرح مجموعة اسئلة بغض النظر عن صحة القيام بذلك وهو ما لا نناقشه هنا:

    ١- ألا يعرض هذا العمل علاقة لبنان بالدول الاخرى إلى خطر الاهتزاز؟ وهذا يعيد طرح النقاش عن دور الدولة التي باتت توضع حتى في السياسة الخارجية (الدفاع مسألة قديمة) أمام الأمر الواقع.

    ٢- ألا يؤدي هذا العمل إلى وضع الاغتراب اللبناني تحت الشبهة وتحت مراقبة أجهزة الدول المعنية مع ما قد يعنيه ذلك من أذى إقتصادي للبنان؟

    ٣- ألا يخالف هذا الاعتراف مضمون ورقة التفاهم التي وقعها السيد نصرالله مع ميشال عون والتي تم تسويقها إعلامياً ولا يزال على أنها الورقة التي لبننت حزب الله وحصرت اجندته في إطار لبناني بحت؟ فهل من مصداقية متبقية لهذه الورقة؟ ألا يؤكد هذا بما لا يدعو إلى الشك أن حزب الله مرتبط بأبعاد ما وراء وراء الحدود وأن هذه الأبعاد تتخطى الأبعاد الداخلية؟

    اسئلة عديدة تحتاج إلى اجوبة إلا أنها تؤكد مرة أخرى على أهمية العودة إلى منطق الدولة والخطر النابع من منطق الدويلات واوراق التفاهم معها التي تثبت يوماً بعد يوم عدم فاعليتها وأنها على ما يبدو مجرد غطاء تجميلي للقبول بالامر الواقع.

    Share This

    MTV Lebanon Reopening Broadcast

    April 7th, 2009
    Tuesday, 7 April, 2009
    7:30 pmto11:59 pm

    MTV-leb

    MTV-freq

    Share This